السبت، 13 يونيو 2015

عن اللقاء الذى لم يحدث

سبقنى المهندس صلاح دياب عندما كتب خطاباً إلى «نيوتن» نفى فيه ما أشيع عن لقاء له جرى مع السفير الأمريكى فى القاهرة، ولكنه وضع القضية على مستوى آخر من النقاش العام عندما تساءل عما إذا كانت هناك ضرورة لوجود قائمة رسمية تحدد من هم «الأعداء» الذين يجوز مقابلتهم، والأصدقاء المسموح لهم بشرف اللقاء. وكانت «القصة» كلها، كما هو الحال مع قصص كثيرة، قد بدأت فى شكل شائعة على صفحات «فيسبوك»، قطع فيها من قطع بحدوث اللقاء، وكما هى العادة تلقفت مجلة الموضوع وطرحته على صفحاتها منوهة للمرة الألف بأن للأمر تاريخاً يعود إلى زيارة «مادلين أولبرايت» وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة لـ«المصرى اليوم» منذ سنوات، والذى كان يعد وفق كل المعايير الصحفية باعتباره «خبطة» يحسدها عليها المنافسون. القصة فى الحقيقة لم تكن معلقة وحدها فى فضاء الأحداث فى مصر، فقد صاحبتها قصة أخرى عن لقاءات جرت مع قيادات من حزب النور فى السفارة الأمريكية، قيلت بطريقة الضبطية القضائية فى جرم عظيم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ديليسبس و«المصري اليوم

تلقيت دعوة كريمة من جريدة «المصرى اليوم» لحضور الاحتفال بعيد ميلادها الحادى عشر ومع الالتقاء بنجوم الجريدة عادت بى الذاكرة إلى أيام عضويتى بمجلس الشعب وتذكرت كيف كانت جريدة «المصرى اليوم» معبرة عن هموم المواطن المصرى وهموم الوطن، وبالرغم من حداثة الجريدة فى تلك الفترة من 2005، إلا أنها كانت الأكثر انتشاراً وتوزيعاً بين الصحف المستقلة، لما كانت تتمتع به من موضوعية واستقلالية وشجاعة فى تناول الموضوعات خاصة السياسية منها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عندما يصرخ شعب الكنيسة (3)

منذ نشر مقالى «عندما يصرخ شعب الكنيسة» والردود تتوالى صاخبة، نشرت أولاً رسالة الدكتور منير داوود، رئيس الهيئة القبطية، رئيس الاتحاد المسيحى العالمى، فازداد الصخب مصحوباً بغضب، أخشى أن نكأتَ جرحاً طرياً، عذرنا أن فى وجهنا نظر، وكما يقولون شعب الكنيسة أدرى بشعابها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأقصر

تعرضت الأقصر يوم الأربعاء الماضى لمحاولة خسيسة للنيل منها بعمل إرهابى وضيع، لم يتمكن من تحقيق ما أقدم عليه بفضل وعى أبناء الأقصر وجهود الشرطة، الذين تمكنوا من القضاء على هذه المحاولة فى دقائق معدودة، فتحية صادقة لهم جميعا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جناية الانتهازية

ليس هناك فى حياة الفرد أو الجماعات ما هو أعظم ولا أروع ولا أنبل من «الاستقامة».. وقديما قالوا: «امشى عدل يحتار عدوك فيك».. ومن مزايا هذا النهج أنه يضفى عليك هالة من الهيبة والوقار، ويحفظ لك فى قلوب الآخرين الاحترام والتقدير والإجلال، بسبب المصداقية الكبرى التى تتمتع بها، فضلا عن أنه يوفر عليك الكثير من الأوقات والجهود التى يمكن أن تبذلها فى الالتواء، والمراوغة، والخداع، والغش، والكذب.. ولعلنا نتذكر جيدا أن الصفتين اللتين كانتا يتميز بهما النبى (صلى الله عليه وسلم) قبل بعثته، هما الصدق والأمانة.. ومن سلبيات «الاستقامة» أنها تضيع على الإنسان والجماعة فرصا كان من الممكن أن تنتهزها لتغنم من ورائها.. نعم هذه الفرص، ربما تتضمن مكاسب كبيرة على المدى القصير، لكنها تؤدى بالضرورة- على المديين المتوسط والبعيد- إلى خسائر كبرى، مادية ومعنوية، إذ سرعان ما يكتشف من حولك كم كنت غاشا لهم وكاذبا عليهم.. إن من المعروف لدى أصحاب الفطر النقية والعقول السوية «أنه لا يصح فى النهاية إلا الصحيح»، والصحيح لا يمكن أن يكون بعيدا عن «الاستقامة».. لذا عندما جاء رجل إلى النبى (صلى الله عليه وسلم) يشكو إليه كثرة شرائع الإسلام عليه وطلب منه أن يدله على شىء يتشبث به، فكان رده: «قل آمنت بالله، ثم استقم».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراوى..فى بيتنا بورص

أنا لا أعرف يا أخى.. ما الذى يخيفك بهذه الصورة من البورص؟!. ما إن تراه واقفاً على الشباك.. حتى تقف مذعوراً.. وتصرخ.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فى السجن روائىٌّ وشاعر اسمه عُمَر حاذق

عُمَر حاذق اسمٌ له معنى، شاعرٌ وروائىٌّ شابٌّ، ينتمى إلى أحلام المستقبل، يقبع وراء القضبان، لأنه اخترق قانون التظاهر، ولم يشفع له أنه اخترق قوانين الجمود والصمت والموت والتكلس الذى يكادُ يخنُق خيوطَ الفجر البيضاء قبل أن تولد من أرحام الليالى الباردة الكابية السوداء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ألمانيا الكاشفة

رحلة الرئيس لألمانيا كانت كاشفة لأزمات كثيرة فى بنية النظام السياسى المصرى، فرغم نتائجها الاقتصادية والتجارية الإيجابية، إلا أن نتائجها السياسية لم تكن فقط سلبية إنما كانت كاشفة أيضاً لعمق أزمة الأداء العام.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن العالم والعلموى (2)

نواصل هذا الأسبوع الحديث الذى بدأناه منذ أسبوعين لنقول إنه رغم الخلاف بين المذاهب والمدارس المختلفة التى تعرضت لتعريف العلم، وما الذى يفرق بينه وبين الأشكال الأخرى للمعرفة، رغم ذلك الخلاف فإننا إذا ما أخذنا بالقاسم المشترك الذى يعتمد عليه المهتمون بالتصنيفات المعاصرة للعلوم لوجدنا أن العلم لديهم هو معرفة تتسم بالدقة والموضوعية والنسقية والمنهجية، مع ملاحظة أن المنهج ـ وليس الموضوع ـ هو الذى يحدد انتماء معرفة ما إلى دائرة العلم أوعدم انتمائها إليه، فلا توجد موضوعات معينة توصف فى حد ذاتها بأنها علمية وأخرى غيرعلمية، ولكن هناك تناول علمى أوغيرعلمى لنفس الموضوع الواحد، والمنهج المستخدم هو الذى يميز بين النوعين من التناول، والمناهج العامة التى يعتمد عليها البحث العلمى لا تخرج عن منهجين أساسين لهما صور وتجليات شتى تتلاءم كل منها مع طبيعة العلم الذى يستخدمها. هذان المنهجان هما: الاستنباط حيث يبدأ العالم فى مجال ما بمسلمات معينة ثم يستخلص منها ما يلزم عنها لزوما منطقيا، هذه المسلمات قد تكون مستمدة أحيانا من العقل كما فى المنطق والرياضيات، وأحيانا أخرى من نتائج علوم سابقة ثبت بشكل أو بآخر صحتها، وهنا نشير إلى أن الإشكالية التى كثيرا ما يثيرها المشككون فى كون العلوم الدينية علوما حقيقية (رغم كونها علوما استنباطية) هى أن جانبا من المسلمات التى تبدأ منها مستمد من الإيمان بديانة معينة، فى حين أن الحقيقة العلميةـ بحكم موضوعيتهاـ ينبغى أن تكون واحدة للكافة أيا ما كانت دياناتهم!)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل قرأ السلفيون القرآن والسنَّة؟

الذين يُجيزون الغِناء يفوقُون الحصر، سواء كانوا فى أيام الصَّحابة، أو فى أيام التابعين، أو من جاء بعدهم، إذ العارف بتاريخ الإسلام يدرك أنه كان هناك مُغنون ومُغنيات فى عهد النبوَّة، وزاد عددهم وعددهن فى عهد الصحابة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المواطن المتفرج!

الثلاثة كانوا من بين سائقى التاكسى، والثلاثة يستحقون التكريم، ويستحقون المكافأة، لعل غيرهم يقتدى بهم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عفواً سيادة اللواء

تلقيت رسالة إلكترونية من السيد اللواء أ.ح بالمعاش إبراهيم محمد إبراهيم يعاتبنى من خلالها على تحيزى للأهلى على حساب الزمالك، وقال «هناك شبهة الميل الشخصى للأهلى، وهو ليس عيباً أو خطأ فى مقالك تحت عنوان (فوضى انتقالات اللاعبين) لكنه يحبذ أن يكون الهدف جمع الشمل وليس تفريقه، وما تنتقده للزمالك فعله الأهلى من قبل، ومصر تحتاج منا السمو بالفكر للأفضل وكفانا ما يؤدى إلى التناحر، حمى الله مصر من سوء الظن». سيادة اللواء، لقد كان الغرض الأول والأخير من كتابة المقال هو تعارض كل عمليات انتقالات اللاعبين، وخاصة بين القطبين معاً، للوائح الدولية والمحلية، حيث نصت على فترتين لانتقالات اللاعبين، الأولى بعد نهاية كل موسم والأخرى فى فترة توقف الدورى بعد نهاية مباريات الدور الأول، كما نصت على شروط معينة منها منع اللاعبين من التوقيع مع أندية أخرى فى حالة سريان عقودهم إلا بموافقة أنديتهم، مع توقيع عقوبه الإيقاف والغرامة على اللاعب المخالف فى حالة توقيعه لناديين، ومن يتابع الحرب الباردة والتى تتحول إلى ساخنة بسبب تصريحات رئيس القطب الأبيض التى أصبحت يومية، وآخرها خلال مداخلة لأحد برامج الفضائيات، حين حذر سفير المملكة العربية السعودية، أحمد القطان، بسبب تدخله لإنهاء الصفقات الرياضية للنادى الأهلى، وأضاف: «لما النادى الأهلى يدفع 40 مليون جنيه عن طريق السفير السعودى، ويتدخل السفير لصالح اللاعب صالح جمعة ويدفعله ملايين، يبقى النادى الأهلى معندوش فلوس»، عفوا سيادة اللواء، لقد أعجبتنى جملتك أن مصر تحتاج منا السمو بالفكر للأفضل، وكفانا ما يؤدى إلى التناحر، فهل هذه الجملة تنطبق على القطبين أم على قطب واحد فقط؟!!.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سيادة الرئيس من فضلك ارتجل

حضرات القراء

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رسالة من «الإخوان» إلى الجيش

فى شهر مايو من عام 2008، نشرت «المصرى اليوم» حواراً مهماً مع يوسف ندا المفوض السابق للعلاقات الدولية فى تنظيم «الإخوان»، عرض فيه أن يقوم بترتيب العلاقات بين التنظيم وجمال مبارك، عبر الموافقة على التوريث، ودعم شرعيته، فى مقابل مطالب «إخوانية» سيتم توضيحها لاحقاً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

محمد الرسول ومحمد البشر

التفرقة بين محمد الرسول ومحمد البشر لم تكن رأيا للشيخ محمد أبى زهرة، وإنما هو أمر نبوى أطاعه. فى كتابه «الملكية ونظرية العقد» يقول ما يلى:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا تقرأ.. إن الله يرعى الجاهلين

الجهل وطن.. والوعى منفى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأكاديمية العربية وأحلامها وإعلامها

فى القاعة الجميلة والرائعة لمسرح سيد درويش بالإسكندرية يوم الخميس الماضى.. حضرت احتفال الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى بتخريج دفعة جديدة من قسم إدارة الإعلام بكلية الإدارة بالأكاديمية.. وبإمكانى اختصار الحكاية كلها فى ثلاثة مشاهد متتالية.. المشهد الأول دارت أحداثه فوق خشبة المسرح، حيث قدمت الطالبات والطلبة مشروعات تخرجهم.. مشروعات دارت كلها حول حاضر الإعلام ومستقبله وكيف تغيرت ولاتزال تتغير كل حسابات الإعلام فى زماننا.. ولأن الطلبات والطلبة من فرط حماستهم وإبداعهم وجنونهم الجميل أرادوا مناقشة ذلك من خلال مشاهد درامية.. فقد تخيل كثيرون من الجالسين فى مقاعد المتفرجين أنهم يشاهدون مجرد أعمال درامية تحتمل نقدها وفق قواعد التمثيل والدراما والإخراج المسرحى.. ولم يكن الطلبة أنفسهم يقصدون ذلك مطلقاً، ولا كانوا ممثلين يقدمون عروضاً مسرحية.. إنما كانوا جيلًا جديداً مهموماً بمستقبل الإعلام فى مصر والعالم وإلى أى مدى ستصمد الشاشات والصحافة أمام جنون وجموح وطموح شبكات التواصل الاجتماعى.. وكان من الواضح أن هؤلاء البنات والأولاد أكثر انزعاجا وأكثر اهتماماً بمستقبل الإعلام من كثير من الإعلاميين التقليديين أنفسهم.. وفى المشهد الثانى فى تلك الليلة كان توزيع شهادات ودروع التقدير المقدمة من الأكاديمية العربية لكثير من الفنانين والإعلاميين.. وكنت واحداً منهم، وأشكر الأكاديمية العربية كثيراً وجداً على ذلك.. أما المشهد الثالث فكان حوارات جميلة وصادقة وحقيقية دارت بينى والدكتور إسماعيل عبدالغفار، رئيس الأكاديمية.. والدكتور أشرف لبيب، عميد كلية الإدارة.. والدكتورة بسنت طنطاوى، رئيس قسم إدارة الإعلام.. واتفق الثلاثة الكبار على أننا لسنا أمام قسم إعلامى جامعى يدرس فيه الطلبة قواعد الإعلام وممارسته بكافة أشكاله.. إنما نحن أمام مبادرة جديدة وضرورية من أكاديمية وكلية وقسم قررت النزول إلى البحر قبل غيرها لتقوم بتدريس إدارة الإعلام.. وكانت مشكلة هؤلاء الثلاثة أن مصر لم تعترف بعد بالفارق الضخم والهائل بين دراسة الإعلام ودراسة إدارة الإعلام.. فهذا القسم لا يقوم بتخريج إعلاميين جدد مثل زملائهم فى كليات الإعلام الأخرى فى مصر.. إنما يحاول أن يقدم لمصر من هم على استعداد لإدارة الإعلام بعد سنوات قليلة.. ومصر للأسف لاتزال تتخيل أن إدارة الإعلام ليست علماً له مناهج وقواعد وأسس.. فالأهم فى مصر هم النجوم الذين على الشاشات يتكلمون أو فوق الورق يكتبون، لكن الأهم فى العالم هو الذى يصنع الشاشة الجميلة ويديرها أو يصنع الصحيفة أو المجلة الناجحة.. وأشكر الدكتور إسماعيل عبدالغفار على هذه الخطوة الرائدة، وإصراره على هذه الخطوة.. والدكتور أشرف لبيب على حماسته وأحلامه الكبيرة فى أن تكتمل هذه الخطوة وتصبح واقعاً وحقيقة.. والدكتورة بسنت التى رأيتها وحدها رغم الزحام حولها، ورغم ذلك لاتزال قوية ومقاتلة دفاعاً عن الفكرة والحلم والمستقبل.. وبعد أن احتفل الثلاثة الكبار بأول نجاح لخطوتهم.. أتمنى مواصلة نجاحهم بتعديل مناهجهم لتكون هناك إدارة للإعلام السياسى والاقتصادى والرياضى، وأن تكون هناك إدارة للإعلام التليفزيونى أو الصحفى أو الإلكترونى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

صورة يارا سلام.. الجمال في مواجهة القانون

صبيحة أحد الأيام التي شهدت اشتباكات طاحنة في ميدان التحرير بين متظاهرين وقوات الشرطة في أواخر 2011، كانت يارا سلام تتجول في ميدان التحرير هي وإحدى زميلاتها بينما تحمل مواد إسعاف أولية وزجاجة ماء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جمهورية المطرية!

إذا أرادت المطرية أن تكون جمهورية، فعليها أن تقرأ التاريخ.. وعليها أن تعرف: كيف كان مصير جمهورية إمبابة؟.. من المؤكد أن الذين يحرقون المنشآت، ويقتلون جنود الشرطة والضباط فى المطرية، يعلمون علم اليقين: كيف تمت إبادة جمهورية إمبابة، ورئيسها الإرهابى الملقب بالشيخ جابر.. من المهم أن يقرأ هؤلاء التاريخ، ليعرفوا أن للصبر حدوداً.. خاصة بعد أن طفح الكيل، ورفعوا علم إسرائيل!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هنا يُصنع مستقبل السينما العربية

شهدت القاهرة من 4 إلى 8 يونيو الحالى أهم حدث سينمائى هذا العام حتى الآن بعد مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، وهو الدورة الثانية من ورشة عمل صالات السينما العربية «البديلة» التى نظمتها مؤسسة «سيماتيك»، التى يديرها تامر السعيد، بالتعاون مع سينما «زاوية»، التى تديرها ماريان خورى، وبدعم من سفارة هولندا والمجلس البريطانى والمعهد الفرنسى ومعهد جوته ومؤسسة فورد ومؤسسة المورد الثقافى وأرته إيست فى نيويورك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وزير موديل ٦٧

من أكثر الأشياء الممتعة فى العمل الإعلامى التحضير للحوارات الخاصة، يتساوى فى ذلك أن يكون الضيف مطرباً شعبياً أو وزيراً أو رئيساً للجمهورية!.. بالنسبة لى جميعهم سيان.. فى البداية أدرس شخصية الضيف جيداً، وأصل من خلالها إلى المفاتيح التى تساعدنى فى اختيار الطريقة المثلى لإدارة الحوار.. أهتم باللمحات الإنسانية وأتوقف بعناية أمام تصرفاته وردود فعله لأفهم هل هو صبور؟.. غضوب؟.. متوتر؟.. مرح؟!.. العديد من الزملاء يظنون ذلك بلا فائدة، ويعتقدون أن الأفضل دراسة التصريحات السابقة للضيف.. بالطبع كل شيخ له طريقة!.. بالنسبة لى أستفيد كثيراً من الصورة التى أرسمها لضيفى قبل لقائه، لكنى لا أسعى أبداً إلى الإمساك باللحظة التى يقرر فيها ترك الاستديو!.. حدوث ذلك يعتبره كثيرون نصراً للمذيع.. ستكتب المواقع الإلكترونية وصفحات الفضائيات فى الصحف، وسيشارك الآلاف فى تبادل مقطع الخروج الغاضب، وتلك هى ذروة نجاح الحوار وفق حسابات هؤلاء التى تبدو- للأسف الشديد- رائجة جداً فى الوقت الراهن!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المجهولون...أشجار في الهوا

كم مرة طلبت منك بطاقة هويتك الشخصية؟ كم مرة أخرجت من حقيبتك تلك البطاقة الصغيرة المدون عليها اسمك وتاريخ ميلادك ورقمك القومى، عنوانك ومهنتك وصورة غريبة تشبهك؟ كلنا تعرض لذلك عشرات المرات، فهذه البطاقة تمثلك، وهذا الرقم القومي هويتك الرقمية أمام المؤسسات الرسمية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حكاية الإعلام

لا أفهم ما الذى يثير الجميع على الإعلام. المرئى والمكتوب. ما هى مشاكل الـ«توك شو». نأسف على غياب برنامجين. لو أن «بصيرة» أجرت استطلاعاً. أعتقد أنها ستصل لنفس النتيجة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الجمعة، 12 يونيو 2015

أنصفنا السيسي وهزمنا الفساد

انتفضت مصر في 25 يناير ومن بعدها 30 يونيو، أملا في الخروج من حالة الترهل والفساد الذي ضرب عصب الدولة ومؤسساتها في كل القطاعات، دب الأمل فينا لتغيير حقبة زمنية مريرة عانينا منها جميعا، انتظارا لحياة أفضل ومستقبل أكثر اشراقا يمحو من الذاكرة حالة القهر والتردي التي عاشها المواطن لعقود، وكانت مع الوقت بمثابة الحياة الأفضل له دون غيرها طالما لم يطرأ البديل، ولم تسنح الفرصة لتحسينها، وتآلف الجميع مع وضع قائم كان تغييره دربا من المستحيل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أهلا رمضان

قلبي مثقل بهموم أفسدت روحي، فلم تعد نفسي صافية كما أحببت، وكما أتذكر نفسي في الأيام الخوالي، ثمة صدأ لا أعرفه يلوث حالتي الروحانية، لكنني أحاول بكل عزيمة وإرادة أن أطرد هذا الإحساس، وأستعيد صفاء روحي، لذلك فإن استعدادي لشهر رمضان هذا العام له طابع التحدي، أتمنى أن ينعم علىّ الله لأختم القرآن مرتلا، وأصوم عن كل ما يغضب الخالق وخلقه، أريد أن أركز على فضل الأيام الطيبة وأكثر فيها من العمل الصالح، وأجتنب المعاصي، فقد أوصانا رسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، بكثرة الذكر والصوم في شهر شعبان استعدادا لرمضان، وكان خير البرية يقول عن شعبان: «ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم»، كما أن بدء الصوم في شعبان يهيئ البدن والنفس لصوم رمضان بلا مشقة، وقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله أحب الصوم عند رسول الله كان في شعبان، وكان يصومه كله إلا قليلاً، حتى لا يتساوى بشهر فريضة الصوم (رمضان)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل عذاب القبر أصبح من ثوابت العقيدة؟

فى حوار جريدة الأهرام مع فضيلة شيخ الأزهر، طرحت الصحفية المحاورة سؤالاً غريباً من نوعية الأسئلة الموجهة، التى تحمل الإجابة فى طياتها وتدس المعلومة وكأنها بديهية ومُسَلَّمة وتريد ممن يجيب أن يؤَمِّن على كلامها ويضيف على هذه البديهية، التى ستصير مع السكوت وإهمال الرد والتفنيد ديناً آخر داخل الدين، بل فوق الدين نفسه، السؤال الموجه لشيخ الأزهر كان على هذا النحو بالحرف الواحد:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«محلب» المحامي لا المهندس!

لم يخطئ المهندس إبراهيم محلب عندما زار معهد القلب، ولم يخطئ عندما كشف عن سوء الأحوال فيه، ولكنه سوف يكون بالقطع قد أخطأ إذا كان قد تصور أن حال المعهد يمكن أن يكون على غير ما وجده عليه!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أوجاع محلولة

أوجاع مصر معروفة. تمنيات كل مصرى أن يتحدث عنها كذكريات. مرت مصر بكثير من الأوجاع. نسيناها. نتندر بذكرها. التليفون الأرضى الذى كان ذات يوم ضرباً من المستحيل. كان موجوداً فقط فى دوار العمدة. التليفزيون الذى كان فقط لدى وجيه القرية. الطرق نشكو اليوم من مطباتها. كانت طرقا ترابية غير ممهدة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«درس من موقعة الكرنك»

اختارت جماعات العنف القتل والخراب طريقا، واختار المصريون التضحية والفداء لصون وطنهم، قبِل الشعب التحدى، ولقن «الإرهاب» درسا قاسيا فى «موقعة الكرنك»، أثبت عمليا أن «الشعب والأمن يد واحدة» حقيقة دامغة، وليس شعارا للاستهلاك الإعلامى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بداية الزواج الحقيقى بين الأمريكيين والإسرائيليين

بانتهاء الحرب العربية الإسرائيلية فى 11 يونيو 1967، وبعد التزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 234 الصادر فى 7 يونيو 1967 تدخل منطقة الشرق الأوسط مرحلة جديدة، أفرزتها نتائج هذه الحرب، سواء على المستوى العربى أو المستوى الإسرائيلى أو علاقة الولايات المتحدة بطرفى النزاع.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المجال العام في زمن الإرهاب

كان من الواضح منذ عامين أننا على وشك انغلاق للمجال العام، وسط زعيق نشيد وحدوى يطالب بعدم علو أى أصوات فوق «صوت المعركة».. كان الثمن مقبولا بالنسبة للكثيرين كقربان يقدم فى سبيل إعادة الاستقرار وهزيمة تيار سياسى له مرجعية فكرية ذات نزعات شمولية خطرة. وكان هناك رأى آخر يجد فى انغلاق المجال العام إضاعة للمكسب المباشر الملموس اليتيم الذى أسفرت عنه تقلبات يناير ٢٠١١ وما تلاها من أعاصير، خاصة أن الحرب ضد الشمولية الدينية تحتاج إلى تجديد وحيوية فكرية لا تزدهر عادة فى ظل مناخ عام خانق (وكان ذلك رأيى «فى سبيل إنقاذ المجال العام المصرى»، ٢٦/٠٧/٢٠١٣).

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

شهادتي

أعتبر نفسى محظوظاً على المستوى المهنى مرتين.. الأولى: لأنى بدأت صحفياً فى «الوفد» وأحد مؤسسيها.. وكانت الصحيفة التى هددت عروش السلاطين.. تتبعت الحكومات وفضحت الفساد.. وكان القراء ينتظرونها فور صدورها، ولا ينتظرون حتى الصباح.. الثانية: لأنى أكتب فى «المصرى اليوم».. وهى رأس الحربة التى أسقطت نظامين مستبدّين.. وكانت الصحيفة التى دقت «الإنذار» وحملها الثوار فى الميدان!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«السيسي ومحلب قدرات لا تتوقف»

حينما ينظر الإنسان إلى صورة القيادة السياسية فى إنجاز دورها ومهمتها على الساحة الخارجية والداخلية سيستنتج فورا أن التحرك الخارجى للرئيس يخدم أيضا التقدم على المستوى الداخلى، فمثلا رحلة الرئيس إلى ألمانيا والمجر أخيرا كان لها عائد كبير على المستوى الداخلى: 40 مليار دولار من ألمانيا لدعم مشروعات الطاقة والكهرباء فضلا عن 40 قاطرة سكة حديد «مجرى» من هنجاريا.. فضلا عن تأكيد إرادة البلدين لدعم التعاون الاقتصادى مع مصر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عندما يصدق الطيبون السيسي

هذا المقال كتبته دون علم أخى الدكتور أحمد الجندى، لكننى لا أستطيع السكوت والمشاركة فى الظلم الفاجر الذى يتعرض له.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تجديد الخطاب الديني بين الآليات والضوابط

أتحسس رأسى وعقلى كلما سمعت بعض المصطلحات التى تتكرر فى البيانات والوثائق والتصريحات والمقالات التى تتعلق بقضية تجديد الخطاب الدينى، إذ تبدو لى محاولة ساذجة للاعتراض على المهمة، وللتهرب من مسؤولية القيام بها، سواء بوضع عراقيل تحول دون إنجازها، أو بإثارة الشكوك حول النوايا الخفية - أو الخبيثة - التى يضمرها الذين يدعون إليها أو يتحمسون لإتمامها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

صلاح دياب والكتيبة المقاتلة!

كنت أنا وزوجتى الدكتورة سوزان من المدعوين لعيد ميلاد «المصرى اليوم» الحادى عشر.. هذا الجورنال الذى فرض نفسه على باقى الصحف بعد بضع سنوات من ميلاده، وذلك لسببين.. أولهما انحيازه للشعب وآلامه وليس للسلطة، وثانيهما أن شعاره: دعوا الأزهار تتفتح.. دعوا الأفكار تتصارع، فهو ينشر لأقصى اليمين كما ينشر لأقصى اليسار، فأصبح مثل: بوفيه الأفراح، الكل مدعو، ولكل مدعو ما يشتهى!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جينات الغضب الشعبي.. كيف تتوالد في مصر؟

المصرى صبور بطبيعة تكوينه تاريخيا. كان ينتظر الفيضان بلا ملل. ثم يلقى البذور وينتظر الحصاد بلا ملل. واعتاد المصرى على اجتلاب لقمة الخبز للأطفال عبر عمل شاق، فكان يعمل بلا ملل. وحتى فى فترة انتظار الفيضان كان يبنى عبر مشقة شديدة أهرامات ومعابد تضمن للفرعون حياة هانئة طوال حياته وبعد مماته. وكان الكهنة يحذرون الجميع «أن من يثير غضب الفرعون لن يكون له قبر وترمى جثته فى الماء فيظل معذبا حتى بعد الممات». ولكن ومع تصاعد الظلم الاجتماعى انفجر الغضب المصرى، وثمة رسالة موجهة من كبير الكهنة إلى فرعون تقول «التهب الغضب فى كل أنحاء البلاد، الغاضبون سلبوا أموال الأغنياء، وامتنع الفلاحون عن زراعة الأرض رغم الفيضان لفقدان الأمن» (بيربن- تاريخ النظم والقانون الخاص فى مصر) وينقل سليم حسن عن إحدى البرديات «الذين كانوا يرتدون الكتان الجميل أصبحوا فى خرق بالية» وطرد الحكام وأصبحوا ينامون فى المخازن، وألقيت مجموعات القوانين فى الشارع لتدوسها الأقدام» (الجزء الأول - ص 404).

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

شاعرية أحمد دومة

«يا زوجتى،،،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«مرتشو» فيفا.. و«علوج» المونديال!

لأننا لا نعترف أبدا بأخطائنا ونبحث دوما عن تبرير لها فقد جاءت فضيحة «فيفا» لتُخرج مسؤولينا «السابقين» من قفص الاتهام إلى ساحة الشرف «وأحلى من الشرف مافيش»!!.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الدولة في مصر لا تسقط.. ولن تسقط

من الخُرافات أو الأوهام التى ترددت فى الشهور الأخيرة، وتحديداً منذ 30 يونيو 2013، مقولة إسقاط الدولة، سواء كهدف لحركة الإخوان، أو كاتهام يوجه إليهم من نظام الرئيس عبدالفتاح السيسى! وكان آخر مظهر لترديد هذه المقولة من الجانبين هو أثناء زيارة الرئيس السيسى لألمانيا (2-4 يونيو 2015).

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

غرفة عمليات وزارة السياحة بعد الحادث

يحكى الفنان التشكيلى محيى الدين اللباد فى أحد أجزاء كتابه الشهير «نظر» عن قصة الشعار (اللوجو) القديم الخاص بهيئة البريد، أنه كان عبارة عن حمامة فى طرف منقارها رسالة وتنظر إلى أسفل، كناية عن الراحة التى يشعر بها من تصل إليه رسالة المحبوب، ففى وصول الرسائل اطمئنان وسكينة، لكن المدير المسؤول عن تسلم اللوجو لم يعجبه أن يكون رأس الطائر إلى أسفل، مصر ومؤسساتها لا تحنى رأسها أبداً، فبدل بالحمام الزاجل نسرا، وجعل رأسه إلى أعلى، وفشلت كل المحاولات التى تحاول أن تقنعه بأن ما فعله لا معنى فنياً له على الإطلاق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تريد الراحة؟.. اقرأ هذا المقال

نحن فى شهر كريم وعلى أعتاب شهر كريم.. أنا من المؤمنين بأن الدعاء يستجاب فى أى وقت إن كان من القلب فليس بيننا وبين الله سبحانه وتعالى حجاب أو وسيط ولكن للأشهر الكريمة وللأيام المفترجة كما يطلق عليها سحر خاص، خاصة لمن يتمتعون بروحانية عالية.. ولو فكرنا فى دعاء جامع شامل سنجد أن المطلب الرئيسى للجميع هو الراحة. راحة البال، راحة الضمير، راحة القلب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن الحب.. نتحدث

هل من دهشة؟.. نعم.. أقول تعال نتحدث عن الحب.. أم نسينا اسمه.. عنوانه.. وحاله!!.. هل اندهشت وأنت تقرأ هذا العنوان اليوم على صفحة «المصرى اليوم»؟ منتظراً عنواناً آخر لموضوع آخر يناسب «قالبك»، الذى أصبحت محاصرا داخله، لأنك - بتعبير أدق - نسيت طعم الحب!! وجئت أنا بخباثة أداعب حواسك، وأتأمل كم منكم سيخفق قلبه أو تبرق عيناه أو تسيل دموعه أو يشرد ذهنه وهو يمر على هذه الكلمة الجميلة التى ربما أوشكت على التلاشى من قاموس الكثير منا!! مجرد سؤال؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رجل دعا على السيسى فَشُلَّ لسانه!

كدت أنسى المشهد الطريف من فيلم «فجر الإسلام» الذى وقف فيه «حنظلة»، قام بدوره الفنان محمود فرج «بتاع الفانوس السحرى »، يمسك معوله فى جوف الكعبة ليهدم الصنم الكبير وسط ترقب المشركين، ثم إذ فجأة أمسك بيده صارخاً «شُلت يدى»، ففغر فاه الذين آمنوا خوفا وطمعا، ونطق مشرك (كافر) كان يرقب الموقف شامتا، إنه انتقام الرب.. قبل أن يستدرك «حنظلة» متلاعباً بالمشركين: رب.. أهاهاهاهها، إنها سليمة!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخميس، 11 يونيو 2015

أهلا رمضان

أقلبي مثقل بهموم أفسدت روحي، فلم تعد نفسي صافية كما أحببت، وكما أتذكر نفسي في الايام الخوالي، ثمة صدأ لا أعرفه يلوث حالتي الروحانية، لكنني أحاول بكل عزيمة وإرادة أن أطرد هذا الإحساس، وأستعيد صفاء روحي، لذلك فإن استعدادي لشهر رمضان هذا العام له طابع التحدي، أتمنى أن ينعم على الله لأختم القرآن مرتلا، وأصوم عن كل مايغضب الخالق وخلقه..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الطريق إلى عام رئاسى مختلف

سواء كانت العبارة التى قالها الرئيس للمهندس محلب، صباح الأحد الماضى، عبارة جادة، أو كانت عبارة مازحة، فهى تدل، فى حالتيها، على أن أداء الحكومة فى العام الرئاسى الأول لم يكن هو الأداء الذى انتظره رئيس الدولة من حكومته.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إبراهيم أصلان ودَّع عالمه القديم

نشرت الهيئة العامة للكتاب ضمن جهدها اللافت آخر روايات المبدع الحميم الراحل إبراهيم أصلان «1935-2012» بعنوان «صديق قديم جداً» التى تكمل مع روايته «وردية ليل» حلقة ذكرياته القديمة عن عمله المبكر، طوافاً فى مصلحة البريد، على حد توصيفه، ولو كان لهذه الهيئة من يؤمن برسالتها ويرعى تاريخها الآفل لكرمت مبدعها العظيم، وأصدرت على الأقل طابعاً بصورته، واعتبرته أيقونة تخلد ذكراها وترفع قدر العاملين فيها، لأنه يسجل أولاً فتات حيوات هؤلاء العاملين بأخطارهم وأخطائهم، ودقائق أسرار مهنتهم وتقنيات عملهم، فيحيلهم إلى نماذج إنسانية بالغة الأصالة والعمق، ولأنه ثانياً يوسع رقعة المنطقة الخصبة المتراوحة بين السيرة الذاتية الواقعية والرؤية المتخيلة المفترضة، حتى ينجح فى تجسيد الواقع ونفخ الروح فيه، وهذه نزعة أساسية فى جماليات ما بعد الحداثة، حيث تتطور قوانين المحاكاة والانعكاس لتشمل منطقة العالم الافتراضى المحتمل والمتحقق فى وقوعه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نهار خارجى.. مشهد بطولة جماعية

كنت قد انتهيت بالفعل من كتابة هذه الإطلالة الأسبوعية على قراء «المصرى اليوم» الكرام قبل أن تداهمنى ماكينة الأخبار بحادث معبد الكرنك وإحباط المحاولة الإرهابية فى اقتحامه، وبعد أن أنهيت متابعتى للأخبار لتأمين وصول معلومات صحيحة عن الحادث وملابساته ودلالاته وتداعياته عدت مرة أخرى لأوراقى وقررت إعادة الكتابة لأخصص هذه الإطلالة لما شاهدته فى مدينة الأقصر سيدة التاريخ...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وخلينى ملموم وساكت!

«أنا أعرف كثيراً عن أجهزة الأمن، وكل واحد يتلم وخلينى ملموم وساكت، ومحدش يجرؤ يقولى مترشحش لمجلس الشعب».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الطريق إلى «الزهور»

فى طريقك إلى «الزهور» تجد كل تفاصيل الحياة المصرية الاجتماعية؛ حيث أقابل يوميا عددا لا بأس به من المتسولين أحفظهم عن ظهر قلب.. بعضهم ينتقل من منطقة لأخرى.. وبعضهم له ورديات ليلية أو نهارية.. ترى تلك التى تجلس على قضيب السكة الحديد إن رأت فتاة قالت لها: «الله يسعدك يا بطة».. وإن رأت حاملاً مدت يدها إليها قائلة: «ربنا يقومك بالسلامة».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اجتهادات حول صراعات «الإخوان»؟

فتح خروج بعض صراعات جماعة «الإخوان» إلى العلن شهية الكثير من وسائل الإعلام لنشر تقارير يبدو معظمها معتمداً على مصدر واحد للمعلومات. غير أن ما يجرى تداوله حتى الآن لا يكفى لتكوين صورة واضحة عن حجم هذه الصراعات، ولا يتيح استسهال القفز إلى أنها تتفكك وتقترب من نهايتها. ولذلك ربما يكون مفيداً أن تعود إلى حالات سابقة اشتعلت فيها صراعات داخل جماعة «الإخوان» بسبب خلافات على كيفية إدارة أزمات كبرى مرت بها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراوي أرجوك.. دعنى أكمل فكرتى

إذا اتفقت معى فى أننا شعب لا يقرأ.. يمكنك أن تكمل قراءة هذا المقال.. أما إذا كنت ناوى تفسحنى بجمل من نوعية.. إحنا شعب مثقف بالفطرة.. وإن القراءة هى عادة مصرية أصيلة والحاجات دى.. فأرجوك وفر على نفسك الوقت والمجهود.. لنواجه أنفسنا بالحقيقة وهى أنه لا يوجد استلطاف بيننا وبين القراءة.. ولا أعنى هنا الكتب فقط.. بل والجرائد أيضاً.. وكثيرون يطلبون منى أن أهديهم بعضاً من كتبى ويسعدون جداً وأنا أوقع لهم على النسخة المهداة فيقول لى أحدهم بسعادة.. النسخة دى أنا مش ح أقراها.. أنا ح أعلقها عندى كده فى الأنتريه عشان أتباهى بيها قدام أصحابى.. وأنا أثق أن الرجل يقول الحقيقة فى مسألة أنه لن يقرأ الكتاب ولهذا فأنا أعتمد بفضل الله فى مسألة توزيع الكتب على هذه الإهداءات المجانية الكثيرة الممهورة بتوقيعى والتى تزين مئات الأنتريهات حتى أخلص منها بصراحة.. بعد أن صدر قرار سيادى فى بيتى بأن أوضة المكتب ستتحول إلى أوضة ليلعب فيها الأطفال.. وبالنسبة للجرائد رغم كثرتها فشعبنا لا يحب قراءتها ويعتمد تماماً على الأستاذ جابر القرموطى فى أن يقرأها له بنفسه وقد بح صوت الرجل فى الحقيقة لسنوات عديدة وهو يقرأ الجرائد للشعب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أخطاء لدى «الإسلام السياسى» «4»

1ـ يقوم مشروع الجماعات الدينية السياسية على خطأ منهجى فادح، حيث تتبنى موقفا أو تصوغ فكرة تخدم مصالحها ومنافعها بشكل غاية فى الانتهازية ثم تبحث فى النصوص من «آيات قرآنية» و«أحاديث نبوية» وكذلك فى الآراء الفقهية والتفاسير ووقائع التاريخ عما تبرر به هذه المواقف أو تصوغ برهانا معوجا على تلك الأفكار، فى تلاعب فاضح وفادح بالنص الدينى، والمثل الناصع على ذلك ما ورد فى كتاب «ميثاق العمل الإسلامى» للجماعة الإسلامية فى مصر مقارنة بالكتيبات التى حوت مراجعاتها. ففى الكتاب الأول اتخذت موقفا غاية فى التشدد، يكفر المجتمع والسلطة، ويرفض رفضا قاطعا القوانين والسياسات القائمة، ويدلل على ذلك بآيات من القرآن وأحاديث نبوية، عبر لىّ عنقها وتكييفها مع موقف الجماعة ورؤيتها القاتمة. وفى كتب المراجعات تبنت موقفا مضادا تماما، ودللت على ذلك أيضا بآيات وأحاديث.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

روشتة من رجل الأعمال سميح ساويرس لمكافحة الفساد

جاءتنى من رجل الأعمال السيد سميح ساويرس هذه الرسالة، فيها ما يشبه الروشتة العملية، فيها تشخيص لوباء الفساد، وفيها تشخيص للعلاج، من رجل يعيش فى قلب السوق، بل فى قلب الاقتصاد المصرى. وإليكم نص الرسالة:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لحم الحمير وترامادول الهرى الإعلامى

الإعلام المصرى صار وقوده التفاهات والكذب، صار لا يبحث عن الحقيقة بقدر ما يبحث عن الإثارة والشطشطة والشعوطة والأخبار الحراقة، ولو خرج تكذيب جامع مانع مفحم يثبت أن هذا الخبر مفبرك، فإن الإعلام ودن من طين وودن من عجين ويعمل فيها من بنها وكأنه فى غيبوبة!!، نقول للإعلام ده طلع تور يقول الإعلام احلبوه!، نقول للفضائيات صحة الخبر كذا وكذا ترد الفضائيات مين.. فين.. اللهم اجعله خير.. يا عم خلينا فى موضوعنا!،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بعد العشا.. مافيش خشا

هذا مثل سودانى شهير قريب إلى حد بعيد من الطقطوقة التى غنتها سلطانة الطرب «منيرة المهدية» فى أوائل القرن العشرين والتى مطلعها «بعد العشا يحلى الهزار والفرفشة» وستجد فى أمثالنا العربية أقوالا مأثورة كثيرة تنتهج نفس المنهج ونتائجها واحدة، كما المثل المصرى العتيق «البلد اللى ما تعرف حد فيها.. اقلع ملط وامشى فيها» والشوام عندهم نفس المثل مع تغيير طفيف «البلد اللى ما تعرف حد فيها.. اعمل ببى فيها».. وكلها أمثال تحرض على التستر وراء ظلمة الليل وانتهاك المحظور فى غيبة الرقابة البشرية، ولو كنت من الذين تغربوا قليلاً أو طويلاً فى البلاد الأجنبية خاصة، ستدرك أن هذا ما يحدث من مواطنينا هناك، لا يستنكفون العمل فى أعمال دنيا لا تليق بمؤهلاتهم ولا دراساتهم، وينغمسون فى ملذات ومباهج الحياة هناك وهم لا يفكرون لحظة فى النظم التى جعلت الحياة ميسرة وجميلة هناك حتى يعودوا بما يفيد بلدهم، أغلبهم عند زياراته القصيرة لموطنه ينتقد فقط الشوارع غير المستوية والتراب والطقس والرائحة والمعاملات، ويتهم أبناء موطنه بالجشع والطمع والسرقة، ويعيش فى الغربة كأنها أبد.. ثم عندما تقترب أعمار بناته من المراهقة يفر فرار السليم من الأجرب عائدًا إلى بلاده خوفًا من العادات والتقاليد الغربية التى عاث فيها فسادًا ولا يرضى لبناته الخوض فيها! وهذه هى الشيزوفرينيا التى قبعت فى وجداننا تحت تأثير المرويات والحكم والأقوال المأثورة. كل شىء بتمنه على رأى المثل برضه، ولو أقمت فى بلد غربى لمدة ليست بالقصيرة سترى بعينك أبناء الجيل الثانى من المهاجرين العرب الذين- كبروا- ولا يعتبرونهم غربيين خلصاء وهم يجلسون على دكك الحدائق والمنتزهات يكلمون أنفسهم وقد نأى عنهم موطنهم الأصلى ونفر منهم موطنهم البديل، لذا أرى صحة المثل «إن لم يكن هناك (خشا) فى النهار فلا (خشا) فى الليل)».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تحيا مصر الثورة

(1)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يا رئيس الوزراء.. إنتوا بتوزنوا فين؟

فى البداية، رداً على جميع القراء الذين طلبوا معرفة تطورات موضوع اختفاء الألف ملف من ملفات مرضى معهد أورام، أود أن أشكر لكم اهتمامكم، فالأمر قضية عامة تخص جميع المصريين، وقد بدأ التحقيق الإدارى فى جامعة القاهرة أما الجنائى فلم يبدأ بعد!.. فى هذا الصدد أود أن أشكر جميع أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالمعهد لغيرتهم على إبراز الدور الحيوى الهام للمعهد، ورفع كفاءة المكان، ومساندتهم فى كشف أى تقصير تجاه علاج المرضى ليستمر المعهد هو الصرح الوحيد الذى يضم نخبة أساتذة الأورام بشتى تخصصاته والذين يستعين بهم بقية مراكز الأورام فى شتى أنحاء الجمهورية.. كما أود أن أشكر الكاتب الكبير الأستاذ جمال فهمى والإعلامى الكبير الأستاذ أحمد موسى اللذين استجابا فى الحال لاتصالى بهما لدعم المعهد فى حملة التبرعات للمعهد والتى تهدف لتحسين مستوى خدمة المرضى وبيئة العمل.. أود أيضا أن أرسل شكرا مخصوصا لمعالى رئيس الوزراء الذى استجاب سريعا لإلحاحى وزَنِى عليه فأرسل للمعهد دعما للمبانى بـ 200 مليون جنيه نرجو من الله أن نستلمهم منه على داير اللحلوح.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

صوت المرأة ثورة

لم يكن حكم «جماعة الإخوان الإرهابية» مجرد حكم استبدادى، بفرض الفاشية الدينية، ويصادر الحريات وحقوق الإنسان، ويقايض «الوطن» مقابل «دولة الخلافة المزعومة».. حكم ينزع حقوق المواطنة عن الأقباط بزعم: «أن يحكمنى مسلم ماليزى أفضل من أن يحكمنى قبطى مصرى» كما قال «مهدى عاكف»!.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حكاية الفيل مع الملك

فى دولة عظيمة كان لملكها فيل.. وكان هذا الفيل بيبرطع فى الدولة يأكل زرع الفلاحين ويدوس على الأطفال ويهدم المنازل.. ثار الشعب وقرروا أن يشتكوا إلى الملك من جرائم فيله.. ولكنهم ترددوا.. لخوفهم من الملك وبطشه وشعورهم بأنه قد تضيع حياتهم إذا تجرأوا على شكوى الفيل للملك.. فكروا وقالوا.. الحل أن نذهب لبهلول.. ومن هو بهلول إنه مواطن فقير كادح عاطل لا يعمل لكن لديه من الحمية ما يؤهله لأن يخاطب الملك ويتحدث إليه.. ذهبوا لبهلول وقالوا له إننا نريدك أن تذهب للملك وتشكو له من أفعال فيله.. فرد عليهم بهلول مندهشاً: كيف أذهب للملك وأشكو له فيله (إنتم اتجننتم ولا إيه) إنتم عارفين الملك الظالم ده ممكن يعمل فيه إيه.. ولما ألح الشعب على بهلول وافق بشرط أن يذهبوا معه جميعاً للملك. وطلب منهم أن يعلمهم كيف يقفون أمام الملك ليعلنوا مطالبهم.. وأخذ بهلول يقوم بعمل بروفات مع الشعب على كيفية الوقوف أمام الملك والحديث معه.. فانحنى قائلاً: «مولانا الملك العظيم» وردد الشعب وراءه «مولانا الملك العظيم» ثم نهض قائلا: «الفيل يا ملك الزمان قتل الأطفال وهدم المنازل» فردد الشعب وراءه «الفيل يا ملك الزمان..» وأعادوا نفس الكلمات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نجاح فى أفريقيا وإخفاق فى حوض النيل

بمناسبة مرور عام على الرئيس السيسى فى موقعه كرئيس منتخب، ظهر توجه عام، لعرض ومناقشة ما يمكن تسميته الإنجازات أو الإخفاقات، أو ما الذى ننتظره من الرئيس فى العام المقبل. وقد أدلى كاتب السطور بدلوه، وشارك بغير حماس فى هذه الظاهرة، إذ عادت بعض السمات القديمة التى لم نبرأ منها بعد، عبر المبالغة فى التأييد أو المعارضة وما ينتج عن ذلك من أحكام بائسة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وزارة للمصريين بالخارج.. لماذا؟

اختتم الرئيس السيسى عامه الأول فى الحكم بإنجاز عظيم أكمل به الدائرة الحرجة للعلاقات الخارجية الممتدة عبر أفريقيا والشرق الأوسط، ثم آسيا وأمريكا، وانتهاء بأوروبا، من خلال إعادة تأسيس علاقات طيبة مع ألمانيا بوصفها أهم دولة فى الاتحاد الأوروبى والأكثر تأثيراً من حيث الثقل الاقتصادى والسياسى، بعد سنوات اهتزت فيها العلاقة بسبب ممارسات جماعة الإخوان الإرهابية إما أثناء وجودهم فى الحكم أو حتى بعد سقوطهم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل هو إسقاط الدستور وقتل السياسة؟

عمرو صلاح _ يكتب:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أحلام على شاطئ الإسكندرية

أصبحت فجأة مضطراً لتوجيه الشكر العميق لكثيرين جداً على شاطئ الإسكندرية.. فقد كتبت هنا منذ خمسة أيام عن اللعب والثقافة والإسكندرية بمناسبة بطولة الإسكندرية الدولية للإسكواش للسيدات.. وتمنيت أن تفوز بها رنيم الوليلى، بطلة مصر والمصنفة الثانية على العالم.. وبالفعل فازت رنيم، أمس الأول، بالبطولة وكان لابد أن أشكرها شخصياً على كل ما امتلكته من موهبة وطموح وجهد وإصرار.. وكتبت أيضا عن مكتبة الإسكندرية التى استضافت هذه البطولة ووضعت ملعبها على شاطئ البحر قريبا جدا من آلاف الكتب، وسمحت باللعب لأول مرة فى أحضان تاريخ طويل وجميل من الثقافة والمعرفة والفكر والنور.. وطالبت مسؤولى المكتبة بعدم الاكتفاء بذلك وبضرورة أن تستغل المكتبة الكبيرة والعريقة أرشيفها الضخم وإمكاناتها الهائلة وإخلاص وعطاء أبنائها للبدء فى توثيق التاريخ الرياضى المصرى، الذى لم يجمعه أحد حتى الآن..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«السيسى» والأهلى و«فيفا» وحساب السنين

عشنا سنوات طويلة فى سبات عميق، يأتى المسؤول أو الرئيس فنسلم له كل أمرنا، ولا نحاسبه أو حتى نعاتبه إن أخطأ وأساء حكمنا، أو فشل فى إدارة أمورنا، وننفخ فيه من صمتنا وخوفنا وريائنا حتى نخلق منه فرعوناً كبيراً، حوله فراعين صغار من حاشيته ومساعديه ووزرائه، يتفرعنون على الغلابة والبسطاء، وقامت ثورة ٢٥ يناير، وتذكر الناس أنهم أصحاب السلطة الحقيقيون، الذين يمنحون المقاعد ويمنعونها، إنهم الأسياد القائمون على شؤونهم، هذا الانقلاب المفاجئ من النقيض للنقيض أفقدنا الفهم الصحيح للمعايير، والقيم الحقيقية والموضوعية التى يتم على أساسها محاسبة من نوليه أمرنا، وبتنا نحاسب المسؤول بالقطعة، ولا نضع اعتباراً للظروف والمعوقات والمشاكل والمناخ الذى يعمل فيه، لذا لم نتحمل الرئيس المعزول محمد مرسى وجماعته الغبية عاماً واحداً، وأقصيناه بثورة ٣٠ يونيو، التى أتمنى أن تكون آخر الثورات حتى تستقر البلاد، ونبدأ البناء الحقيقى لدولة قوية، وهو أمر لم ولن يتحقق مادام هناك عيبان خطيران فى نفوسنا:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قُبلاتنا تُبقينا

(1)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب مانهاتن

كنت أسير بالشارع 42 فى قلب نيويورك أتأمل لافتات العروض المسرحية التى تملأ المنطقة لأختار منها عرضاً أقضى معه السهرة، عندما سمعت صوتاً ينادى من بين الزحام: أستاذ غريب..أستاذ غريب. هل تنادينى؟.. تساءلت. رد الرجل الخمسينى: نعم أولست أنت فلاناً؟ قلت: بلى..أنا هو. قال: أهلاً بك فى نيويورك. شكرته وسألته إذا كان يقرأ لى، فأجاب: حتى الأسبوع الماضى لم أكن قد سمعت بك، لكن بعض الأصدقاء أشاروا نحوك عندما كنت تجلس فى المقهى الخميس الفائت، وانقسمت آراؤهم إزاءك ما بين مُحب متحمس وناقم متأفف!. ابتسمت قائلاً: لن تستطيع أن ترضى الجميع وأنا متعود على وجود المحبين والغاضبين. قال: بعد ذلك بدأت أدخل على النت لأقرأ لك وأتعرف عليك. قلت فى ود: وماذا وجدت؟ رد: لن أجاملك..أنا غاضب أشد الغضب مما قرأت لك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

امتحانات

هى من أصدقاء الطفولة. أعتقد أنها أكبر منى. سنة على الأكثر. كنا فى المدرسة ذاتها. كانت تسكن نفس الحى ولذلك سهل التواصل بيننا. كنت أُدعى إلى منزل عائلتها. حيث الإخوة والأب والأم. عندما ذهبت للمرة الأولى أُصبت بذهول. رُقى من يقومون على الخدمة. ملبسهم. بدلات السموكنج. كيف يقدمون الشاى وما بجانبه من حلوى أو شطائر. المائدة ونظامها. نظام التقديم والخدمة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

باكو 2015: الألعاب الأوروبية التى سوف تغير شكل المدينة

معالي الوزير/ آزاد رحيموف

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لواء بحري محفوظ محمد مرزوق: المواني ومشروعات البنية التحتية.. «حصان طروادة» للعبور إلى أفريقيا

تستطيع مصر الدخول إلى أفريقيا بمنتهى السهولة عن طريق الموانى، وهذا يأتى من خلال هدفين، الأول: هو إلقاء الضوء على أسلوب جذب الشركات الكبرى متعددة الجنسيات لإنشاء مراكز توزيع إقليمية فى مناطق مختارة وداخل حدود مختارة بعناية مع إثبات أن قيام هذه الشركات باختيار هذه الدولة/ المنطقة هو اختيار حصرى لهذه الشركات الكبرى المنفذة لسياسات دول عظمى اقتصاديا، وليس اختيار الدولة مالكة المنطقة. وأن هذا الاختيار يخضع ليس فقط لعوامل اقتصادية وتجارية، بل لعوامل استراتيجية/ سياسية/ أمنية أيضا، بمعنى أنه يمكن أن يتم اختيار دولة لإقامة مراكز التوزيع أو التجميع، وتكون ذات مزايا تجارية وجغرافية أقل، ولكن تتمتع بمزايا استراتيجية/ سياسية/ أمنية أكثر وتحقق أهدافا استراتيجية اقتصادية أشمل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عندما يبتسم العرق

طفل صغير يرقد فى مهده، وجهه إلى السقف، عيناه مغمضتان، ليس هناك ما يشغله، لكن البحث العلمى يأبى إلا أن يقلق راحته. قطعتان صغيرتان من القطن، متماثلتان لوناً وحجماً وشكلاً، تُرفعان على جانبى وجهه، واحدة إلى يمينه والأخرى إلى يساره، تفصلهما عن أنفه مسافتان متساويتان. لا يكاد الطفل يقوى على الحركة، لأنه رضيع لم يكمل أسبوعه الأول، ومع ذلك تراه يحاول الالتفات يميناً، حتى ينجح فى تحريك رأسه. ملليمترات قليلة، لكنها واضحة قاطعة. السر فى ذلك أن قطعة القطن الموجودة جهة اليمين تحمل نفحة من عرق أمه، أما القطعة اليسرى فتحمل عرق امرأة أخرى، عمرها يناظر عمر أمه، ولديها رضيع فى نفس عمره أيضاً. لم يحرك الطفل رأسه بالصدفة، لأنك إذا بدلت موضعى القطعتين سوف ترى الطفل يبدل اتجاهه نحو اليسار، مقرباً أنفه من رائحة أمه، ومبتعداً عن رائحة المرأة الغريبة. هكذا عرف العلماء أن الشم هو أول وسيلة تعارف يستخدمها الإنسان، وأن الرضيع يهتدى إلى أمه عن طريق رائحتها، فهل معنى ذلك أن لكل فرد رائحته الخاصة؟ أجل، فالكائنات الدقيقة التى تستوطن جلدنا تحلل ما يوجد فى العرق من مركبات كيميائية إلى مواد متطايرة تشكل الرائحة المميزة لكل منا. قد تتغير رائحتنا قليلاً أو كثيراً بتقدم السن، أو بتأثير المرض، لدرجة أن هناك أمراضاً يمكن تشخيصها اعتماداً على رائحة الجسم. لكن هذه التغيرات لا تنال من تفرد الرائحة، فتبقى إلى نهاية العمر بصمة كيميائية خاصة بصاحبها، تماماً كبصمات الأصابع، يستحيل على المرء إخفاؤها أو تزويرها مهما أسرف فى الاغتسال أو استخدام العطور. لهذا السبب تستطيع الكلاب البوليسية تعقب الأشخاص اعتماداً على روائحهم، كما يمكن لكثيرين من البشر، إذا تشمموا قميصاً قطنياً سبق ارتداؤه لعدة ساعات، أن يعرفوا جنس وعمر الشخص الذى كان يرتديه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الندى القاتل

المُولَعون بمشاهد القتل فى حدائقهم لا يمنحونه فرصة للتوبة

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأربعاء، 10 يونيو 2015

مخاصمك ياسيسي!

عاتبني صديق يساري محترم: ألم يكن هناك فراق بينك وبين الرئيس بعد تعيين "الزند" وزيرا؟، لماذا أرجأت محاسبته، وخاطبته في مقالك السابق طالبا العدل والاهتمام بالناس؟! وعاتبني صديق يميني محترم، معتبرا انتقاداتي للنظام درجة من الجفاء غير المتوقع مني، بعد الدعم الذي أظهرته للسيسي منذ انتخابه! شككت في أمري، وفتحت مقالاتي على الأرشيف المتوفر على شبكة الانترنت، وجلست أقرأ:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إسراء الطويل فين؟

الصورة الموجودة فوق اسمي بهذا المقال من تصوير إسراء الطويل. صور عيد ميلاد زوجتي كلها صورتها لنا إسراء. الساعة على رف مكتبتي على شكل دعسوقة "أم اسماعيل" أهدتها لنا إسراء لأنها تحب ألوان هذه الحشرة الجميلة بالنسبة لها. إسراء موهوبة في أن تُظهر وجوه البشر أجمل بعدستها. إسراء دائماً ترى العالم أجمل، فيظهر في صورها أجمل. إسراء اختفت منذ 10 أيام.. العالم أكثر قُبحاً وضيقاً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الإخوان يحبون الكرنك!

عندى اقتراح للحكومة المصرية أتمنى لو أنها أخذت به، وهى تتكلم مع الخارج، حول جماعة الإخوان، وكيف أنها جماعة عنف وإرهاب، وليست جماعة اعتدال!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حرب «حزيران» وذكرى الأحزان

فى مثل هذه الأيام منذ ثمانية وأربعين عامًا، عاشت شعوب الشرق الأوسط أوقاتاً عصيبة، فقد جرى استدراج البطل القومى العربى إلى مواجهة عسكرية تم التدبير لها بإحكام، وشاركت فيها «الولايات المتحدة الأمريكية» بنصيب كبير حتى انسحب الجيش المصرى فى مجموعات متناثرة، ما بين دهشة الشعب وألمه وحزنه، ولعلنا فى هذه الذكرى نعيد إلى الأذهان ما يلى:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تحية للشعب التركى

نجح الشعب التركى فى وقف زحف رجب طيب أردوجان نحو السلطة المطلقة، وقدم تجربة ديمقراطية تستحق الإشادة، بعد أن عاقب حزب العدالة والتنمية الحاكم على ممارساته التسلطية، وجعله يفقد حوالى 12% من أصوات الناخبين، لينهى أحلام أردوجان فى تغيير الدستور وتشكيل الحكومة منفردا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل الحزب الوطنى على الأرض أم فى النفس؟

عبرت الجماهير الثائرة كوبرى قصر النيل يناير 2011. وانتقلت النار التى فى النفس إلى النار فى مبنى الحزب الوطنى. فاخترقت الأدوار العليا للمبنى. وخرجت منه ألسنة النيران. واسودت واجهة المبنى ترمز لسواد العصر كله. وانتصرت الثورة. وخمدت النيران. وظل الغبار الأسود على الواجهة يذكّر بأيام الثورة ولياليها. وانقضت الأيام والشهور والسنوات. وطرأ سؤال المنفعة: إلى متى يظل مبنى الحزب الوطنى بلا منفعة كما كان الحزب؟ ونظرا لغياب القيادة الثورية للثورة صعبت الإجابة. ونظرا لسيطرة القوى المتصارعة بعد الثورة بما فى ذلك الثورة المضادة تضاربت الآراء حول الجهة التى تستولى على المبنى، حكومية أم أهلية. وأخيرا جاءت البشرى بضرورة هدم المبنى دون معرفة السبب. هل لسوء الذكرى؟ أم لصراع رجال الأعمال عليه لموقعه الفريد وسط المدينة وعلى النيل، والجهات الأجنبية لإنشاء جامعاتها فيه، بدلا من تأسيسها خارج المدينة مثل البريطانية والألمانية والكندية والأمريكية؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أحاديث النكسة

تلقت مصرُ أكبر هزيمتين عسكريتين- فى تاريخها المعاصر- وهى تحت قيادات سياسية من أصول عسكرية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كم عدد المسجونين فى مصر؟

قل هاتوا برهانكم، سألت رئيس الوزراء سؤالاً عليه شهود من كتاب «المصرى اليوم»: كم عدد المسجونين فى سجون الداخلية؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصر الحال والأحوال.. المسلسل التليفزيونى المصرى

فى سنة ١٩٦٢، ومن خلال نور الدمرداش مخرجا وفيصل ندا قاصًّا تليفزيونيا وكاتبا عن قصة أدبية لثروت أباظة، وبتمثيل وأداء عبدالله غيث، كمال ياسين، عبدالرحيم الزرقانى، حسين رياض، مديحة سالم، محمود عزمى، محمود الحدينى، إحسان القلعاوى، عادل المهيلمى، توفيق الدقن، سعيد صالح، وحسين قنديل- ظهر أول مسلسل تليفزيونى مصرى، وكان اسمه (هارب من الأيام)، وبدأت به رحلة الدراما التليفزيونية عشرتها مع المشاهد فى رحلة ممتدة حتى الآن.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل يعطى السيسى «كتف» للحكومة؟

- كل شىء فى هذا الزمن جائز بعد أن فاجأنا السيسى باستبعاد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم من دائرة الضوء رغم أنه كان محبوباً عنده.. الاثنان كانا شريكين فى احتضان الإرادة الشعبية يوم أن أعلن الشعب عزمه إسقاط حكم الإخوان، ولا ينكر جاحد العبء الأمنى الذى تحمله وزير الداخلية فى ذاك الوقت لحماية ثورة الشعب فى يونيو.. كان من الممكن أن يدفع حياته ثمناً لهذه التضحية يوم محاولة تفجير موكبه بسيارة مفخخة.. ومع ذلك لم يهرب الرجل من الميدان وظل يعمل وهو مستهدف وعلى قائمة الاغتيالات.. وفجأة تم تكريمه بلقب شرفى لم يستخدمه حتى الآن واكتفى الرجل بقرار استبعاده من المشهد بتعيين وزير «ابن كار» يعنى من داخل جهاز الأمن الوطنى بدلاً منه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رجل الأقدار.. أحدث موضة فى نفاق الرئيس

أفضل شىء فى الرئيس عبدالفتاح السيسى أنه صادق وواضح مع نفسه ومع الآخرين، لا يقبل أن يخدعه أحد، ولا يقبل أن يخدع أحداً. فى كلمته خلال الاحتفال السنوى الأخير يوم عيد العمال، طالب الجميع بعدم تكرار كلمة «زعيم» و«قائد»، قائلاً: «المصريين أهلى وناسى، وأنا واحد منكم وفرحان لذلك...».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أنا اتسرقت يا مصر للطيران!

الخبر أننى عند وصولى لمطار برج العرب يوم الاثنين الموافق 8 يونيو فى رحلة مصر للطيران رقم 656، ولدى عودتى إلى البيت وفتح الحقائب وجدت أن الموبايل الجديد الذى أحضرته ويناهز سعره أربعة آلاف جنيه قد تمت سرقته. العجيب أن اللص قد وجد الوقت الكافى لفتح الحقيبة وتمزيق الغلاف ثم ترك العلبة الكرتونية وأخذ الهاتف المحمول الذى يسهل إخفاؤه فى جيبه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

زفة العالمة

كنا فى نوفمبر الماضى فى زيارة لألمانيا نظمتها الجمعية المصرية للمشاركة المجتمعية، للتعرف على الأداء السياسى للمرأة فى ألمانيا، وكيف تم تدعيم المشاركة السياسية للمرأة هناك عبر خطوات تدريجية حتى باتت من تدير البلاد امرأة.. ضم الوفد عددا من المهتمين بقضية المرأة وثلاث نائبات سابقات بالبرلمان المصرى الذى تم حله.. والتقى أعضاء الوفد مرتين بعدد من النواب والنائبات بالبرلمان الألمانى، وكان واضحا أن هناك رصدا من هؤلاء النواب لما اعتبروه إخفاقا لترسيخ الديمقراطية فى مصر، وعلى رأس ما كان مرصودا من ناحية النواب الألمان الزج بشباب الثورة فى السجون ومنع بعض الإعلاميين وإيقاف برامجهم، وما رأوه هم من سيطرة للجيش على الاستثمار.. كان مطلوبا أن تدور مناقشة جادة حول هذه الأمور لكن تصدى بعض المشاركين فى الوفد لما يمكن أن يعد نوعا من التهليل والكلام العاطفى جعل مهمة من كان يريد أن يوضح الصورة كاملة بما فيها من محاسن وأخطاء مهمة صعبة، بل تكاد أن تكون مستحيلة لأن الجانب الألمانى كان يرى الأمور بشكل يحتاج لإعمال العقل فى المناقشة بينما التهليل والكلام العاطفى لا يؤدى إلا لنوع من السخرية من الجانب الألمانى.. وما يسوؤنى الآن أن يتكرر ما جرى فى جلسات ضيقة مع البرلمانيين الألمان على مستوى أكبر فى زيارة للرئيس المصرى إلى ألمانيا.. من الذى يدير زيارات الرئيس الخارجية بطريقة تجهض نجاحات الرئيس فى السياسة الخارجية؟ لقد علقنا من قبل على نوعية الإعلاميين الذين يرافقون الرئيس فى الزيارات الخارجية والذين هم فى العادة من المطبلين والمهللين والذين من المؤكد أنهم بأدائهم فى الداخل قد تسببوا فى خسارة لشعبية الرئيس، فلماذا يُتركون ليكونوا فى صدارة المشهد فى الخارج؟ ثم من الذى سمح بوجود مقدم برامج صدر حكم ضده ولم ينفذ بأوامر من النائب العام ضمن الوفد؟ وكأننا نعطى من يريد أن ينقدنا نقطة جديدة لضربنا، والتأكيد على أن القانون وتفعيل الدستور غائبان عما يجرى فى الداخل!! لقد جربنا من قبل أداء هؤلاء الإعلاميين فى بلاد ليست معبأة ضدنا فلماذا نسير على نفس النهج فى زيارة كنا نعلم مسبقا أنها تحتاج لإعداد خاص وليس إلى تهليل خاص؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اعتذارات السيسى وحكايات لينكولن

لقد أصبحت فى الآونة الأخيرة مثل شخصية الرئيس الأمريكى إبراهام لينكولن فى فيلم سبيلبرج، كان دائما يشرح الحاضر بحكايات من الماضى، فتبدو الأمور أبسط، ولكن أكثر غموضا وأكثر إيحاء، وأنا أتابع اعتذار رئيس الجمهورية للمحامين بعد تعرض أحدهم للإهانة على يد الشرطة، قفزت لذاكرتى حكايتان من بتوع لينكولن، منذ سنوات كان لدى ابنتى الصغرى «سلمى» زميل فى الحضانة غاية فى العنف (نسيت اسمه)، أكثر من مرة نالت سلمى نصيبا من عنفه وتغاضيت عن الأمر، حتى اليوم الذى دفعها فيه بقوة على وجهها فنزفت من أنفها وانكسرت سنتها، لم أسكت هذه المرة، ذهبت إلى المدرسة وقدمت شكوى فى حق التلميذ وولى أمره، وعرفت من المشرفة أننى لست أول من يشكو هذا الولد بل كان هناك أكثر من شكوى قبلى وسألت: والنتيجة؟ أجابت: الحمد لله انتهت بالتصالح، وتعجبت من الأمر، فالولد لم تتغير أخلاقه رغم كثرة الشكاوى والتصالح، بعد أيام قليلة اتصلت بى المدرسة وطلبت منى الحضور لمقابلة ولى أمر التلميذ المؤذى، ذهبت وأنا متأهبة لشجارعنيف، فبالتأكيد أن هذا الشبل من ذاك الأسد، والأطفال نسخ مصغرة من ذويهم، ولكنى فوجئت بولى أمر فى قمة الذوق والأدب والأناقة يعمل طبيب عظام فى أحد المستشفيات الشهيرة، بادرنى قائلا: «أنا لن أدافع عن ابنى فهو مخطئ بلا شك، أنا آسف جدا لما حدث، أرجوك تقبلى اعتذارى»، أحرجنى أسفه وكدت أتسامح، لكننى شعرت أنه ليس من حقى أن أضيع حق ابنتى، فقلت: وأنا أتقبل اعتذارك وأشكرك عليه، ولكن ذلك لن يمنعنى من طلب عقاب لابنك ليشعر بخطئه»، وهنا فوجئت برد فعل الطبيب الوجيه الذى أجاب بخشونة: يعنى إيه حضرتك عايزة تحطى راسك براس عيل، ده لعب عيال وأنا اعتذرت بالنيابة عنه يعنى أضربهولك علشان ترتاحى، لم يكن الذهول من نصيبى وحدى ولكن من نصيب المشرفة التى أسرعت تحاول أن تهدئ الأمور ولكن الأب تمادى وقال لها: متدخليش لو سمحت ده موضوع خاص بأولياء الأمور والمدرسة ملهاش دعوة. الأمر تحول من خلاف بين طفلين إلى خلاف حول تطبيق القواعد واللوائح فى المدرسة، انسحبت بعدما وجدت أن المشكلة لم تعد تخصنى وحدى ولكنها تخص تطبيق القواعد والقوانين، وعرفت بعد ذلك أن إدارة المدرسة فصلت التلميذ.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«عبيلو واديلو.. وغشاشون ونفتخر»!!

الحمد لله تم القبض على أدمن «عبيلو واديلو»، وتطهر المجتمع المصرى المتدين بالفطرة، وتخلص الثوب المصرى الناصع من دنس الغش والخداع!! لكن قبل أن أخوض فى الموضوع أشرح معنى «عبيلو واديلو» لأمثالى من الدقة القديمة الرذلة الذين ولدوا فى زمن عجيب غريب ليس على الموضة ولا المقاس الآن.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نساء بلاتر والاحترام المستحيل

على قدر اعتزازى واحترامى لـ«صانداى تايمز»، الجريدة البريطانية الشهيرة التى وقفت أحيانا مع كثيرين وأحيانا أخرى وحدها تماما ضد فساد بلاتر وفيفا.. بقدر انزعاجى واستيائى من جريدة الـ«ديلى ميل» التى كانت أيضا تحارب بلاتر وترفض بقاءه رئيساً لفيفا، إلا أن الفارق بين الجريدتين كان كبيرا وهائلا.. الـ«صانداى تايمز» كانت تجمع الأدلة والوقائع والأسرار والشهادات وتقوم بتحقيقاتها فى كل مكان فى العالم، كأنها تغزل على مهل شهادة إدانة وعار بلاتر.. أما الـ«ديلى ميل» فلم تجد أسهل من أن تخوض فى الحياة الشخصية لبلاتر والنساء فى حياته.. وحين وقع انفجار كشف فساد فيفا وفضائح بلاتر وخطاياه..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لماذا معبد الكرنك؟!

من المؤكد أنك تعرف لماذا الأقصر؟ ولماذا معبد الكرنك؟.. ومن المؤكد أنك تعرف أنهم يريدونها «أقصر ثانية».. الهدف هو ضرب لقمة العيش.. الهدف هو تطفيش السياح وتركيع مصر.. وشاءت إرادة الله أن يتم إحباط المحاولة الإرهابية الدنيئة.. وشاءت إرادة الله أن تكون عيون الشرطة ساهرة لتصطاد الإرهابيين.. ولو حدث أى تراخ لكانت مذبحة لا تقل ضراوة عن مذبحة الأقصر الأولى عام 97!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن

لك الله يا شرطتنا

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ولكن الأفلام المصرية محفوظة ومتاحة ليلاً ونهاراً فى التليفزيون!

علق أحد القراء على مقال السبت الماضى «أحزان السينما المصرية فى يوم الأرشيف العالمى» قائلاً: لماذا الأحزان؟ وما ضرورة أو أهمية أرشيف السينما المصرية أو «السينماتيك المصرى» طالما أن الأفلام المصرية متاحة للمشاهدة فى الليل والنهار على قنوات تليفزيونية عديدة، وذلك يعنى أنها محفوظة من دون أرشيف ولا سينماتيك!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الثلاثاء، 9 يونيو 2015

بل كان خطاباً لعدم التنحى

عندما نتكلم فنحن نقود مستمعاً أو مستمعين للوصول لمعنى محدد، وعندما نكتب فمن المؤكد أننا ندفع بالقارئ لفهم شىء ما على النحو الذى نريده. ولذلك يمكن وصف خطاب التنحى بالعبقرية، فظاهر الكلمات فى هذا الخطاب يقول إن الرئيس جمال عبدالناصر قد اتخذ قرارا بالتنحى وترك منصبه، غير أن أبسط تحليل لمحتوى هذا الخطاب يؤكد أنه قد اتخذ قراراً بالبقاء فى منصبه، وأنه يطلب من الشعب التصديق على قراره، وهو ما حدث فعلاً، هذا هو ما تؤكده كلمات الخطاب. إن صياغة كلمات الخطاب تؤكد أن الهدف منه كان الحصول من الشعب على قرار بعدم التنحى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عام على حكم السيسى معادلات القوة والضعف (2- 2)

راهن الرئيس السيسى، فى عامه الأول، على التواصل مباشرة مع الشعب دون وسيط حزبى أو سياسى، وكثيرا ما ردد: يجب ألا يدخل أحد بينى وبين الشعب المصرى، وبعيدا عما يقوله علم السياسة فى هذا النوع من النظم (لأن كلمة علم فى مصر الآن لا تريح كثيرين)، الذى يصفه بـ«الشعبوية» وليس الشعبية، أى النظم التى تحكم بشعارات تدغدغ مشاعر البسطاء من الجماهير دن أى إطار حزبى أو سياسى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لغز أحمد شفيق

السؤال الذى لا يجد إجابة هو: لماذا يبقى الفريق أحمد شفيق فى أبوظبى، حتى الآن، رغم مرور عامين كاملين على سقوط الإخوان، الذين كانوا هم السبب الوحيد لبقائه هناك؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المهندس إبراهيم بلدوزر

هذه هى المداعبة العلنية التى تحدث بها رئيسُ الجمهورية مع رئيس الوزراء على الهواء مُباشرةً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

5 يونيو 1967

مرت ذكرى الخامس من يونيو- والحمد لله- بلا مناحة كل سنة فى بعض الصحف على ما حدث، فقد بات لدينا الكثير من الأحداث اليومية والوقائع الجارية ما يشغلنا عن تلك الكارثة التى حلت بنا، أقصد يشغل صحافتنا وإعلامنا وبعض القوى السياسية، وكاد يختفى الاستقطاب الحاد الذى شغلنا لعقود حول التجربة الناصرية، بما لها وما عليها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كتابات العين الواحدة

كان مرور العام الأول لحكم الرئيس السيسى مناسبة للبعض وفرصة للبعض الآخر من السياسيين والصحفيين والإعلاميين لطرح رؤاهم وتقديراتهم لما جرى فى مصر خلاله، فى موجة من التقييم ربما كانت هى الأكبر فى مصر لأداء رئيس أو نظام منذ ثورة 23 يوليو 1952. وبخلاف الصورة النمطية التى يتبناها البعض اقتناعاً والبعض الآخر ترويجاً لحالة الإعلام المصرى بجميع تنويعاته ووسائله بأنه «تحت السيطرة» وأن «لا صوت فيه يعلو على صوت الحكم والرئيس»، فقد حملت الكتابات والتعليقات الصحفية الإعلامية كل أنواع النقد، بل والهجوم أحياناً عليهما، وعلى ما جرى فى مصر فى ظلهما خلال العام المنصرم، وذلك بالطبع بجانب موجة أوسع من التأييد والإشادة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الشفرة السرية للبيروقراطية المصرية «8»

(1)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الرخصة الرابعة.. حديث المليارات

اللى ميعرفش يقول عدس، وكان لابد أن أقف على تفاصيل ما يُسمى بالرخصة الرابعة للمحمول التى تأخرت طويلاً، وقيل فى شأن تأخيرها حكى يحيلنا إلى عصر النهب المنظم، والفساد القارح، ومراكز القوى البزنسية المتلحفة بالاحتكارات الرأسمالية العابرة للقارات، تنزح من أموال المصريين المليارات.ابتداء هذه السطور خلاصة ساعة من الحوار الساخن مع وزير الاتصالات، المهندس خالد نجم، وكل حرف فيه على مسؤوليته، والإسناد هنا مطلوب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراوى: بس ما تقولش حيوان!

إمبارح بأه حلمت حلم عجيب جداً.. لقيت نفسى ماشى لوحدى برضه.. بس المرة دى فى غابة.. أصلى قبل ما أنام كنت باتفرج على قناة ديسكفرى وزى ما تقول عسلت وأنا ع الكنبة لقيت نفسى ماشى بين الأدغال والأحراش ولا حاسس إنى باحلم كان جوايا اطمئنان عجيب لأن تعاملى مع أى أسـد أو نمر ح يكون فى حــدود الحلم ومش ح يزيد عن كده.. لوحدى تماماً.. فى الغابة ومافيش أثر لأى بنى آدم.. إيه اللى جابنى هنا؟. وح أرجع إزاى؟. هيه الحتة دى فيها مواصلات؟!. كل دى أسئلة ما شغلتنيش على الإطلاق.. أنا راجل بحلم وأكيد ح أصحى.. ألاقى نفسى ع الكنبة.. إمتى؟. مش مهم.. ساعات مش دراعك يقوم مدلدل لوحده كده وانت نايم تقوم صاحى أو تكون جاى تتقلب تقوم تقع من ع الكنبة أو التليفزيون يوش.. يبأه خلينا ماشيين فى الغابة.. نشم شوية هوا.. وشوية ولقيت قطيع من الغزلان البرية.. واقفين بعيد.. المنظر كان بديع بصراحة.. كان نفسى أخد لهم صورة.. بس للأسف معيش كاميرا وحتى لو معايا.. ما أنا ح أصحى بعد شوية لا ح ألاقى الصورة ولا الكاميرا.. قربت منهم وأنا بألاعبهم.. يا غزال.. يا غزال.. العشق حلال.. أول ما شافونى.. الغزلان يعنى.. قعدوا يصرخوا.. ويجروا كأنهم شافوا ديناصور قدامهم.. وسمعتهم بيقولوا.. (آه.. ما هى الغزلان بتتكلم فى الحلم عادى).. كانوا بيصرخوا وبيشاوروا عليا..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أغوار اللاهوت.. الإسلامى

تنازعت قلمى أربع قضايا، الأولى: مرور أحد عشر عاما على إصدار «المصرى اليوم»، وقد سبق أن كتبت حول دور رأس المال فيها- ممثلا فى المهندس صلاح دياب؛ حيث لا أعرف بقية المساهمين- والثانية: مرور عام على وجود الرئيس السيسى فى موقع الرئاسة، أما الثالثة فهى حول ما كتبه نيوتن بعنوان «الخراف»، وحدد من خلاله أنه يقصد الناصريين الذين لا يريدون تجديد رؤاهم، أما الرابعة- وهى التى استحوذت- فتتصل بقضية التجديد فى الخطاب الدعوى الذى درجت تسميته «الخطاب الدينى»، وأراه دعويًا وليس دينيًا، لأن خطاب الدين هو ما جاء منزلا من عند الله على قلب رسله، وما عدا ذلك فهو كلام بشرى لدعوة الناس للهداية والرشد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

السيسى واكل الجو!

سنة حلوة يا جميل.. هابى بيرث داى.. والسيسى أكمل عامه الأول فى الرئاسة.. ولولا الملامة لأقمت الأفراح والليالى الملاح.. لولا أننى أخشى أن يركب الاحتفالات دراويش السيسى الذين لا أحبهم ولا أحترمهم أيضاً!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

النازحون إلى الشمال

مأساة إنسانية تتشكل هذه الأيام أمام أعين الجميع هى ذلك النزوح الجماعى من دول الجنوب إلى دول الشمال هربا من جحيم الحروب والعنف والاضطهاد. والمسألة لا تقتصر على قوارب الصيد المتهالكة التى حملت أكثر من عشرين ألفا عبر البحر المتوسط إلى شواطئ أوروبا هذا العام وحده، ولا هى تقف عند حدود مأساة آلاف الروهينجا فى آسيا، فقد سبقتهما مأساة وصول أكثر من 50 ألفاً أغلبهم من الأطفال لشواطئ الولايات المتحدة الأمريكية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

13 ألف قتيل و60 ألف مصاب

ليس هذا عدد من قتلوا فى عدة حروب، ولا هو رقم يمثل ضحايا عمليات الإرهاب الدنيئة الخسيسة، لكنهم وللغرابة قضوا خلال عام واحد فى طرق المحروسة، الخارجية منها والداخلية، السريعة منها والبطيئة، السليمة منها والمحطمة، إنهم ضحايا السفاهة والفوضى والتفاهة والسلبية والجهل والغطرسة والهوان والمال الحرام والعيش الحرام والرشوة والنفاق والواسطة والمخدرات والسخافات والهيافات وغياب الرشد وغياب العقل وانعدام الحكمة وموت القانون، نعم إنهم ضحايا الكسل العقلى والعته الإدارى والخيال المعدوم وغياب القرار وضعف القرار، إنهم ضحايا اللجان وآه من اللجان،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يا فرحة مصر!

يركض النحات الفرنسى فريديريك بارتولدى حاملاً فى يده مجسماً يحاول إخفاءه عن الأعين، يطرق باب الخديو إسماعيل، ويجلس، يبتسم فى وجه إسماعيل الذى ينوى أن يفتتح المشروع الأكبر فى تاريخ مصر «قناة السويس» بعد عامين، ويقول فى بهجة «وجدتها يا حضرة الخديو.. تمثال.. سنقيم تمثالا ضخما فى مدخل قناة السويس، منارة على هيئة فلاحة مصرية تمسك شعلة.. سنسمى المشروع «مصر تهدى النور إلى آسيا».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«معاً».. من أجل مصر

بدعوة كريمة من مؤسسة «معا».. حضرت احتفال هذه المؤسسة الرائعة بإتمام المرحلة الأولى من مشروعها الضخم الساعى لإيجاد مكان بديل آمن لسكان العشوائيات..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جوائز مالية وحقوق لا تدفع من نيودلهى إلى أبوظبى!

وصلتنى عدة رسائل موقعة وغير موقعة تعليقاً على مقال «صوت وصورة» يوم الأربعاء الماضى، ومنها رسالة من الفنان السورى الكبير المخرج حاتم على، يقول فيها إنه أيضاً لم يحصل على القيمة المالية للجائزة التى فاز بها فى مهرجان أوسيان الذى أقيم فى نيودلهى، وقدرها خمسون ألف دولار أمريكى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«ضحايا الشنطة»!

صرختُ، من قبل، عندما علمت أن النية مبيّتة لزيادة أسعار الكهرباء فى «يوليو».. كتبت مقالاً بعنوان «قولولوا الحقيقة».. خاطبت المحيطين بالرئيس ألا يضللوه.. كنت قلقاً من زيادة غير محسوبة قد تؤدى إلى ردود فعل لا تحمد عقباها.. ومنذ يومين صدر قرار رئاسى بوقف أى زيادة على الشرائح الثلاث الأولى.. وهو قرار صائب تماماً، خاصة إذا علمنا أن الناس يموتون بسبب «شنطة رمضان»!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كأنك يا أبو زيد ما غزيت

أرقب بعضا من أفرع محلات عمر أفندى فى كثير من الشوارع التى أمر بها، معظمها فى شوارع رئيسية وأماكن مميزة فى القاهرة وغيرها من المحافظات، ومازال اسم عمر أفندى يحتل واجهات محال كان عددها اثنين وثمانين، بعضها يمثل نموذجا معماريا فريدا وتراثا تاريخيا يعود إلى عهد الخديو سعيد باشا، وأشهرها مبنى شارع عبدالعزيز الذى يرتفع لستة طوابق ويعود بناؤه إلى عام 1905، تاريخ طويل يبدأ مع أصحابه الأوائل عائلة أوروزدى ذات الأصول النمساوية المجرية عام 1856مروراً بتاجر يهودى مصرى اشتراه عام 1921 وأطلق عليه اسم عمر أفندى، توالت الأيام وتم تأميمه عام 1957 وليته ما تأمم، حيث انتكس وتراجع وتولى إدارته موظفون كغيره من الكيانات التى تأممت ففقدت نجاحها وبريقها واستمرار تقدمها وتطورها، ولحقت سلسلة متاجر شيكوريل وصيدناوى وهانو وداوود عدس وبنزايون وغيرها بنفس المصير، ودخلت جميعا فى دائرة البيروقراطية الحكومية العتيدة القادرة على تأخير وإفشال أى مشروع، ومازال بعض من بريق هذه المتاجر نرقبه بحسرة فى لقطات من أفلام الأبيض والأسود.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لمسة «محلب» على صدر المصرية للاتصالات

تلقيت رداً مطولاً من وزارة الاتصالات على مقالى (هل يقرأ رئيس الوزراء ستة «هل»؟)، وهو المقال الذى أثرت فيه عدة تساؤلات عن تغيير مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات، وأرد هنا على الرد الذى فيما يبدو قد أغفل أن «المستمع عاقل».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يا برهامى اسكت يا برهامى

لا يجب أن نستغرب وصف ياسر البرهامى للحسين أنه كان «مجتهداً مخطئا»، إذ ماذا تتوقع ممن أباح للزوج أن يترك زوجته للمعتدين و(يخلع) طالما قدّر أن المواجهة ستهدد حياته!؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

السر الصحفى فى كلمة «المصرى.... اليوم»

ظلموه حينما ذكروا يوم مولده.. فجريدتنا الكبرى فى أذهان ووجدان الناس أكبر من هذا بكثير.. فأحياناً الأشخاص والأشياء تولد عملاقة.. لا يبدأ عمرها من يوم مولدها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

زيارة ألمانيا

نجحت زيارة الرئيس إلى ألمانيا ليس فقط فى تحقيق صفقات اقتصادية ناجحة، مصر بحاجة إليها، لكن أيضًا فى إعادة تطبيع العلاقات المصرية مع إحدى أهم دول أوروبا اقتصاديًا. بالتأكيد، أى نجاح يدر فائدة علينا كمصريين نفرح له ونبتهج. فمصر الآن فى لحظة بالغة الصعوبة والدقة، وحلمنا هو أن تنهض من كبوتها وتنطلق كعادتها. ولكن الحق يقال: لا يبدو أن هذه الزيارة قد نجحت بسبب طبيعة الوفد الذى ذهب هناك، أو قدرته على إقناع الألمان أن الإدارة السياسية ناجحة فى مصر، بل ربما أقنعهم النحو الذى سارت عليه الأمور، أثناء الزيارة، بأن العكس هو الصحيح.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الكتاب العاشر

احتفل د. زاهى حواس أمس بتوقيع كتابه العاشر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لماذا انتصر جهاد الحداد على هيئة الاستعلامات؟

الخبر الذى تصدر الصفحة الأولى لـ«المصرى اليوم» أمس عن موظف أمن السفارة الأمريكية الإخوانى المشترك فى 13 عملية إرهابية هو خبر كارثة بكل المقاييس، خبر تعدى كل حدود التحليل السياسى ودخل فى دائرة مسرح العبث ولوحات السيرياليزم، الشىء الوحيد الذى من الممكن أن تخرج به من دلالات هذا الحادث هو أن أمريكا استولى على عقلها الإخوان لدرجة أن سفارة من أكبر سفاراتها تصبح مطية لهذه العصابة الإرهابية، وبعيداً عن التحليلات الأمنية والإشارات إلى أن مصلحة أمريكا هى الأهم، وأن من يحكم أمريكا هو مافيا السلاح ولوبى اليهود... إلخ، كل هذا لن أناقشه الآن وقد كُتبت فيه مئات المجلدات من مراكز البحث، لكن السؤال الذى يهمنى الآن هو:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ملف المياه والرئيس

بعد مضى عام من تولى حقيبة الموارد المائية والرى، وتحت قيادة مصرية وطنية تقود السفينة بمهارة، أستطيع أن أحدد ملامح مهمة استجدّت على ملف المياه خلال هذا العام. أول هذه الملامح هو اقتحام المشكلات بدلًا من ترحيلها أو تأجيلها، وهو ما بدا واضحًا فى التعامل مع غول التعديات الذى كاد أن يبتلع النهر بجسوره بحجم يصل إلى 50 ألف تعد وغيرها من مصادر التلوث، فأطلقت الحملة القومية لإنقاذ النهر تحت الإشراف المباشر للسيد رئيس مجلس الوزراء، كما قام السيد رئيس الجمهورية بالتوقيع على وثيقة نهر النيل، لتنجح تلك الحملة فى إيقاف نزيف التعديات والانطلاق نحو إزالة أكثر من 4 آلاف تعد على النيل، بالإضافة إلى حوالى 15 ألف تعد على الترع والمصارف. كل ذلك تم فى خمسة أشهر فقط ومازالت الحملة مستمرة. كما أن اقتحام موضوع سد النهضة وتوقيع اتفاق المبادئ وزيارة الرئيس للبرلمان الإثيوبى وإلقاء كلمة أمام نواب الشعب الإثيوبى ووضع خارطة الطريق، كان خطوة ضرورية بعد أن ظل الملف يراوح مكانه لأكثر من 12 شهرًا، كان البناء يجرى فيها دون أن يحدث أى تقدم فى المفاوضات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الاثنين، 8 يونيو 2015

حديث الثلاثاء.....كلنا سلوى

«سأنتحر»قالت الكلمة بعناد ثم انخرطت في نوبة بكاء هيستيرى، حاولت تهدئتها، لكن حالتها ازدادت سوءًا كان جسمها كله ينتفض وهي تبكى بحرقة، والدموع تنهمر بسخونة على وجنتيها، حتى لامست وجهى وأنا أحتضنها، كنت أردد بدون وعى وقلق «مالك؟.. مالك؟»، ولما استمرت في البكاء ولم ترد على سؤالى سوى بالمزيد من الدموع، قلت لها: «أبكى.. أبكى.. لاتكبتى مشاعرك»، لم يكن بإمكانى أن أفعل أي شىء آخر سوى مشاركتها في هذه الحالة، لعلها تهدأ وتحكى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

محلب فى عام جديد

لم تعُد هناك فائدةٌ تُرتجى من اختلافنا فى تقييم العام الذى انقضى، المهم أن نلتفت للعام الذى بدأ، اعتذار الرئيس عن الأخطاء يكفى لأن نبدأ صفحة جديدة، انتقال رئيس الوزراء من جولات المعايشة للواقع إلى جولات المواجهة مع حيتان البيروقراطية نقطة بداية مهمة نستطيع أن نلتقى عليها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فى عين العاصفة!

لا توجد على رؤوسنا بطحة، ولا يوجد ما يبرر أن نضع أنفسنا فى قفص الاتهام، ندافع عن مصر ومصيرها فى كل لحظة، وقد يصرخ العالم بلغات متنوعة ضدنا. ولمن لا يعلم فإن الدنيا كلها بات فيها من الضجيج ما لم تعرفه البشرية من قبل، وبعض الضجيج نميمة، والبعض الآخر لعنات، والبعض الثالث اتهامات. كل ذلك جزء من طبيعة العصر الذى نعيش فيه، وربما آن لنا أن نفيق من حالة الثورات وما جرى فيها، وننصرف إلى الحياة الطبيعية التى يعرفها الناس والتى فى جوهرها تشكل حقائق على الأرض ترن فى أذن السامع، وتفقع عين من يتساءل، وتشق قلب الحاقد. وربما سوف يكون مثار دهشة كبيرة أن أهم ما لفت نظرى فى رحلة الرئيس السيسى إلى ألمانيا والمجر كان ذلك العقد الذى تم توقيعه مع شركة سيمنز الألمانية لبناء محطات لتوليد الكهرباء تبلغ قيمتها ١.6 مليار يورو، سوف يتم بناؤها بالتعاون مع شركة أوراسكوم المصرية للمقاولات. صاحب ذلك تصريح من رئيس الشركة أنهم بصدد خطة لزيادة إنتاج الكهرباء فى مصر بمقدار ٥٠٪ خلال السنوات القليلة الماضية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

زيارة ألمانيا والأخطاء المذهلة

السياسة الخارجية للرئيس السيسى هى أقوى نقطة فى مجمل أعماله، والتى أدت إلى معونات ضخمة من الدول العربية وتواصل مع الدول الأفريقية وعلاقات جيدة مع روسيا والصين وتحسن فى العلاقات مع أوروبا. وللأسف كانت زيارة ألمانيا بها عثرات كثيرة وما يهمنا أن نحصل على أكبر مكسب لمصر، وغباء أن يطبل ويصفق المصريون، بينما الشعب والصحف والأحزاب الألمانية تتهكم علينا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عام على حكم السيسى (1- 2) معادلات القوة والضعف

تولى السيسى رئاسة البلاد فى أعقاب انتفاضة شعبية واسعة واجهت حكم الإخوان ودفعت الجيش إلى التدخل فى 3 يوليو، وعزل د. محمد مرسى من رئاسة البلاد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مزاح الرئيس!

اعتذار الرئيس للمحامين وقع فى نفوسهم موقعاً عظيماً.. هو بالفعل شىء مختلف.. كانوا ينتظرونه من وزير الداخلية فقط.. جاء الاعتذار من الرئيس شخصياً.. انتهى كل شىء فوراً.. قال الرئيس «حقكم عليّا».. «اللعبة الحلوة» تستحق التحية.. الاعتذار الرئاسى لعبة حلوة.. أعقبها هزار ثقيل مع «محلب».. وقع موقعاً سيئاً فى نفسه.. أصبحنا بين لعبة فى الجون، ولعبة فى الآوت.. «محلب» يستحق ريق حلو!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا تقدموا محلب كبش فداء!

شىء مؤكد تخرج به وأنت تتابع جولة الرئيس التى افتتح خلالها 39 مشروعاً، صباح أمس الأول.. هذا الشىء، هو أن الرئيس يشعر بعدم الرضا عن أداء عام مضى، على مستوى الحكومة، بل إنك سوف تستشعر أن عدم الرضا من جانب رأس الدولة قد تجاوز هذه المرحلة، ووصل إلى حد الغضب والسخط معاً!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رؤية جديدة للجهاز الإدارى للدولة للتحرر من البيروقراطية والقضاء على الفساد

مرت مصر بفترات حالكة السواد من الاستبداد السياسى والظلم الاجتماعى وتردى الخدمات العامة وتراجع الدولة المصرية فى جميع المجالات، وذلك خلال سنوات النظامين اللذين أسقطهما الشعب فى 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013. وشهدت تلك السنوات تهالك الجهاز الإدارى للدولة على المستويين المركزى والمحلى وتضخم أعداد العاملين به، وتقادم الفكر الإدارى بمؤسساته على جميع الأصعدة، وتهافت النتائج التى يحققها رغم العدد الكبير من المجالس العليا والأجهزة الرقابية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

2016 سنة شكسبير فى العالم ومصر كانت دائماً فى العالم

العام القادم سنة شكسبير فى العالم بمناسبة مرور 400 سنة على وفاته، وقد احتفلت مصر وشاركت فى الاحتفال الدولى بمرور 300 سنة على وفاته عام 1916 والجنود الإنجليز يحتلون مصر، فما بالك بمصر الحرة المستقلة بعد مائة سنة؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن

يا صديقى نيوتن

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراوى..«كلام أبيح»!

المشكلة فى الكلمة نفسها.. الكلمة سمعتها سيئة.. ليها جرس ع الودن مزعج.. كأنها كلمة أبيحة.. الكلمة هى.. أنا آسف.. مضطر أقولها.. يا ريت الأطفال الصغيرين يسدوا ودانهم.. عشان أقول الكلمة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قانون الضرب بالجزمة

هل كان منتظر الزيدى هو صاحب تقليعة الضرب بالحذاء عندما ألقى بحذائه فى وجه الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش عام 2008 وتفاداها الأخير بشكل دفع بمطورى ألعاب الكمبيوتر لأن يخلقوا لعبة يتفادى فيها بوش عشرات الأحذية التى تنهمر عليه؟ هل قبل ذلك كانت مقولة «هاديله بالجزمة» (عفواً للفظ، ولكنه أصبح جزءاً من واقعنا الحالى) مجرد قول مجازى لم يرَ النور قبل هذه الواقعة؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إعجاز أحفاد القرود وعجزنا الذى تخطى الحدود

كان هناك طريقان أمام دول العالم التى لا تنتمى لأوروبا وأمريكا، للحاق بركب الحضارة والتقدم وردم الفجوة الرهيبة التى أصبحت تتسع يوماً بعد يوم، الطريق الأول أن تضاعف الجهد وتعرف شفرة التقدم وسر هذه السرعة الهائلة فى النمو والإنجاز التكنولوجى، وهذا الطريق ليس له إلا لافتة واحدة واتجاه محدد، وهو طريق العلم الحقيقى، أما الطريق الثانى فهو أن تظل فى مكانك عند خط بداية السباق، تشتم وتشمت فى هؤلاء الذين سبقوك بسنوات ضوئية، مردداً بملل عبارتك الخالدة: «أنا عندى الأخلاق والقيم وهم ماديون، وكل ما اكتشفوه من نظريات علمية قابع عندى فى الكتب القديمة، إن الله قد سخرهم لخدمتى، هم يخترعون وأنا أستهلك، هو فيه راحة وعز أكتر من كده؟!»!!، بالطبع اختارت مصر ومعها العرب الطريق الثانى، واختارت نمور آسيا ومعها إسرائيل الطريق الأول، طريق المنهج العلمى، نظل ندعو كل صلاة على إسرائيل أحفاد القردة والخنازير والذين سيختبئون خلف أشجار الغرقد، وإسرائيل غير عابئة بدعائنا، فجدران معاملها ومختبراتها مبطنة بعازل للصوت يمنع انتقال أدعيتنا وابتهالاتنا!، تعالوا نتعرف على الإعجاز العلمى لأحفاد القرود فى مواجهة عجزنا الذى تخطى كل الحدود، تعالوا نسمع أطباءهم وهم ينجزون أبحاثاً علمية بجد ويتحدثون عن مستقبل أدوية بيولوجية وعقاقير بالهندسة الوراثية، فى مقابل نسبة لا يستهان بها من أطبائنا المشغولين بأبحاث فوائد الحجامة وكيف يشفى الصيام الصدفية والدراسات المقارنة بين بول الإبل والسوفالدى؟!!، سأتحدث فقط عن أبحاث الطب فى شهر ونصف من فبراير 2015 إلى أبريل 2015، أما إنجازات الكمبيوتر والفيزياء والكيمياء فتحتاج منا إلى مجلدات لحصرها، فنحن نتحدث عن بلد صرف 9 مليارات دولار على البحث العلمى فى عام 2008 فقط، وهو ما يمثل أعلى نصيب فرد فى العالم بواقع 1272 دولارا مقارنة بـ 11 دولارا للفرد العربى!، نحن نتحدث عن بلد حصل على 6 نوبل فى الاقتصاد والكيمياء فى مقابل نوبل واحدة عربية فى الكيمياء، نحن نتحدث عن بلد الأول فى مجال إنتاج الأبحاث العلمية بالنسبة لعدد سكانه، فى مقابل مصر التى تحتل المرتبة 129 على العالم!!... إلخ، يكفى هذا وسنتكلم عنه لاحقاً، ولكن إليكم أبحاثهم الطبية فى هذا الشهر والنصف فقط:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الجزيرة ولوريتا والفضيحة القطرية

أعرف أن مباراتى الأهلى والزمالك الأفريقيتين أمس الأول كانتا الحدث الرياضى الأهم فى مصر.. وتضاعفت تلك الأهمية بعد تأهل الناديين المصريين الكبيرين إلى دور الثمانية للكونفيدرالية الأفريقية.. فكان يوما استثنائيا للكرة المصرية فاض بالبهجة والكبرياء والأحلام..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأخيرة: الطريق إلى السلام السادات لديان: استخدمت التهامى لهدف مختلف!

ظل السؤال الذى يحاول موشى ديان، وزير الخارجية، فى ذلك الوقت معرفة إجابته هو: «الدافع الذى دفع الرئيس أنور السادات إلى الإقدام على هذه الخطوة الجريئة بالذهاب إلى القدس». وهو سؤال يقول ديان إنه لم يكف عن التفكير فيه خلال المناسبات التى التقى فيها السادات فى إسرائيل وكامب ديفيد وفى مصر، وكان يود فى كل مرة أن يسأله مباشرة إلا أنه لم يتحقق له ذلك إلا بعد عام ونصف العام فى الإسماعيلية فى الرابع من يونيو ١٩٧٩ بعد توقيع اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المفاجأة القادمة.. «أوباما» يُلقى خطاباً فى جامعة طهران

كان «الإخوان المسلمون» يجلسون فى الصفّ الأخير، وكانت حكومة نظيف تجلس فى الصفّ الأول.. حين كان أوباما يُلقى خطابه فى جامعة القاهرة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فضيحة بجامعة القاهرة!

أولا، أود أن أوجه شكرا عميقا للرئيس السيسى.. سيدى الرئيس، عندما استغثت بك منذ أسبوعين فى قضية معهد الأورام، كنت أثق أنك لن تخذلنى وقد فعلت، لذا فأنا أيضا لن أخذلك وسأصمد فى المعركة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ربانيون لا يعرفون الرب

يرتدون ثوب التدين ويحرصون على سمته المظهرى، يقولون نحن دعاة إلى الله نتقرب إليه بالتزام تعاليمه واتباع سنة نبيه والعمل لتطبيق شرعه، يقولون علينا أن نكون قدوة للناس حتى يحبوا التدين ويعودوا إلى الله، يقضون حياتهم فى محاولة إصلاح المجتمع وتهذيب النفوس فى دوائر مختلفة لأنهم يرون أن صلاح المجتمع يبدأ بصلاح الفرد، هذه هى الصورة العامة التى يحرصون على ترسيخها بداخلك، ولكن الصورة لا تعبر عن الحقيقة الصادمة!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أبواب

تلقيت من المهندس طارق الصيفى هذه الرسالة الحكيمة:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الضابط والمحامى.. نهاية سعيدة لفيلم عربى!

وصلت أزمة المحامين والشرطة إلى نهايتها السعيدة السبت الماضى، بعد اعتذار الرئيس السيسى للمحامين وقبول المحامين للاعتذار بسعادة غامرة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أخلاقيات معاملة الأسرى باليهودية والإسلام

ناقشنا بجامعة الزقازيق رسالة ماجستير عنوانها «أخلاقيات التعامل مع الأسرى فى اليهودية والإسلام.. دراسة مقارنة» أعدها الطالب محمود الشال. الرسالة قدمت جهدا بحثيا موضوعيا مستندا للأدلة الشرعية من آيات فى التوراة والقرآن لتقديم صورة مقارنة بين القسوة المفرطة بالإبادة التى يتبعها الجنود الإسرائيليون مع الأسرى الذين ألقوا سلاحهم والمدنيين العزل الذين لم يشاركوا أصلا فى القتال من ناحية، وبين الرحمة التى يأمر بها القرآن فى معاملة الأسرى المقاتلين إما بالمن عليهم بإطلاق سراحهم وإما بمبادلتهم من ناحية ثانية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأحد، 7 يونيو 2015

حضرة «صاحب شارع الفلكى» وضابط «جدران الداخلية»

قلت له وبكل ثقة «تعالى نروح أنا وأنت وزارة الداخلية، ونشوف عربية مين اللى هاتتسحب»، فرد هو بألفاظ و«أصوات» يعاقب عليها «الحياء المصرى» :«داخلية مين يا اختى ...»...كانت «خناقة» بينى وبين أحد أصحاب محال الأدوات الكهربائية في شارع «الفلكى» بدأها هو بالسباق في الشارع و«الكسر» على سيارتى الخاصة، مع تنبيهى له بـ«الكلاكس»..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نداء الكنانة.. التخريب باسم الإجماع الوهمى

أطلت علينا الأسبوع الماضى فتنة جديدة تطلق على نفسها «نداء الكنانة»، دعا أصحابها فى بيانهم إلى ممارسة العنف ضد الدولة المصرية أفراداً وحكومات ومؤسسات، لتصب بتلك الدعوة الخبيثة الزيت على النار، وتعطى مشروعية زائفة لأعمال العنف والإرهاب، ووصف البيان جموع الشعب المصرى بالمجرمين والسفهاء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من حق الشعب المصرى أن يفرح أحياناً..!

عندما أقرأ عناوين مقالاتى فى «المصرى اليوم» فى الأسابيع الماضية أشعر بالكآبة والألم الذى كان يعتصر الأمة العربية كلها وفى القلب منها الشعب المصرى سواء لأسباب إقليمية أو محلية لن أعيد ذكرها هنا لكى لا أبث مشاعر الألم من جديد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هكذا يسعى الإخوان لإسقاط الحكم والرئيس

مع اكتمال العام الأول لحكم الرئيس عبدالفتاح السيسى اليوم، يوضح التأمل الدقيق لتحركات جماعة الإخوان وحلفائها فى مصر وخارجها تجاهه أننا إزاء استراتيجية جديدة متكاملة يتعدد فاعلوها وتتنوع أساليبها ومناطق ومجالات تطبيقها. وبالطبع فإن الهدف الرئيسى لهذه الاستراتيجية يظل هو نفسه الذى يعبر عنه شعارا أصحابها منذ أن عزلت إرادة الأغلبية الشعبية المصرية رئيسهم محمد مرسى، وهما «إسقاط حكم العسكر» و«عودة الشرعية المنتخبة». أو بعبارات مباشرة وصريحة إنهاء ثورة 30 يونيو بكل تفاصيلها، وهو ما لا يمكن أن يتم سوى بإفشال نظام حكمها الذى يقوده الرئيس السيسى تمهيداً لإسقاطه ورجوع الجماعة لحكم مصر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وليس هناك قلب أحن وأعظم من قلب قداسته!!

من د. منير داود، رئيس الهيئة القبطية الأمريكية والاتحاد المسيحى العالمى:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

العيبُ ليس فى الدولة فقط

لازم نعترف، وبدايةُ الإصلاح أن نعترف بأن العيب ليس فى الدولة وحدها، العيبُ فينا حتى لو كان من غرس الدولة نفسها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ألمانيا والمجر.. سخافات وحقائق!

سافرنا إلى ألمانيا والمجر لتغطية أحداث أهم زيارة لرئيس مصرى إلى أوروبا، خلال العقدين الأخيرين على الأقل، خاصة أن ألمانيا موقفها أكثر تشدداً من أمريكا فيما يخص ثورة 30 يونيو والرئيس السيسى والجيش المصرى، وزاد الأمر صعوبة الاعتذار السخيف لرئيس برلمانهم عن لقائه السيسى، وتصريحات السفير الألمانى بالقاهرة التى تحدث فيها عن عدم وجود أدلة على إرهاب الإخوان، ثم مطالبة بعض النخبة الرئيس بالاعتذار عن الزيارة، وأخيراً ما تواتر عن مخططات التنظيم الدولى للإخوان هناك، لكن لم يبحث السيسى عن شعبية سريعة وزائفة يكتسبها من قرار الاعتذار، وقرر المواجهة كعادته وسافر، وأكرمه الله وأكرمنا بدرجة عالية من التركيز خلال مؤتمره الصحفى مع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، أكسبته تقدير كل من تابع المؤتمر، ولم يجد الإخوان وعملاؤهم وبعض السذج سوى الحديث عن تشويش فجر العدلى، وظهور الفنانين وحضور رجال الأعمال المؤتمر الصحفى، وللأسف انساق وراءهم بعض من الإعلام المصرى، بينما لم يجد أحد عيباً فى أداء الرئيس، خاصة أن الزيارة حققت نتائج جيدة فى ظروف صعبة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فتوات وأعيان وحرافيش.. وهيباتيا!

يقولون إن التاريخ لا يعيد نفسه ولكنه يُقَفِّى.. وأنا أُصدقهم!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراوى.. «ألم أقل لكم؟!»

يحلو لكثير من المثقفين أن يظهروا لنا قدرتهم على التنبؤ ورؤية المستقبل وقراءة الطالع وكم رأينا بعضهم فى كثير من البرامج وهم يعاتبون الجماهير عتاباً نخبوياً قاسياً، وتجد أحدهم على الشاشة وهو يبكّتنا جميعاً.. أنا مش عارف أعمل إيه معاكو.. أنا طهقت.. غُلبت فيكو.. أنا قلت لكو ميت مرة محدش يحط صباعه فى الفيشة.. قلت ولا ما قولتش!!. هذا بعد أن نكون قد تكهربنا فعلاً.. وكثيراً ما سمعنا بعد الثورة هذا التبكيت حينما يطلع واحد من النخبة فى أحد البرامج.. وهو يقول.. كم حذرناكم وروينا لكم بالتفصيل كل ما يحدث الآن قبل أن يحدث بسنوات عديدة.. والآن بعد أن تأكدتم أننا تنبأنا بما حدث كيف الحال؟!. ارجعوا إلى مقالاتنا قبل الثورة وأعيدوا قراءتها.. عودوا إلى أفلامنا ومسلسلاتنا وشاهدوها بعناية لتتأكدوا أننا تنبأنا بكل ما يحدث الآن.. وليتفضل الأستاذ مخرج البرنامج ويعرض لنا فيديو لمشهد الزوجة التعيسة التى فاض بها الكيل وهى تصرخ فى زوجها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تقرير الرئاسة

أصدرت رئاسة الجمهورية تقريرا بإنجازات العام الأول من حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى، وأشار إلى التحديات التى واجهته، عارضا إنجازات الرئيس، وأبرزها قناة السويس الجديدة التى سماها التقرير أيقونة إنجازات العام الأول، الشبكة القومية للطرق، والجهود المبذولة لمواجهة البطالة، وجهود مكافحة الإرهاب واستعادة الأمن، وتطوير الإسكان والتنمية العمرانية، واستراتيجيات التعليم ما قبل الجامعى، والتعليم العالى والبحث العلمى، وإنجازات ملف الأوقاف وتجديد الخطاب الدينى، وعلاقة الرئيس بالشباب ومبادراتهم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الدول لا تتسول ضرائبها!

انتظرت ثلاثة أيام كاملة، لعل أحداً ينفى الخبر، وهو ما لم يحدث، بما يعنى أنه صحيح!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جماهيرية حركة «السلام الآن» (42)

بعد أن مزق وزير الدفاع الإسرائيلى عزرا وايزمان إعلاناً كان معلقاً على الحائط بمكتب رئيس الوزراء بيجين مكتوباً عليه كلمة «السلام» أصبحت حركة السلام الآن على يقين من صحة تشككها فى بيجين، ومن ثم عقدت ثمانية اجتماعات فى قاعات كبرى فى مدن إسرائيل لتشرح بالتفصيل خططها من أجل السلام، وإذا بالتوقيعات على خطاب السلام تزداد حتى وصلت إلى 100000، وإذا بوسائل الإعلام تدعم هذه الظاهرة الجماهيرية بصور مثيرة للمشاعر الإنسانية. إلا أن بيجين وأتباعه من الجناح اليمينى المتطرف لم ييأسوا بل حاولوا حشد الجماهير فى حركة مضادة إلا أن المحاولة فشلت. ومع ذلك فقد نجحت حركة جوش أمونيم الأصولية بالتعاون مع وزير الزراعة آرييل شارون فى بناء اثنتى عشرة مستوطنة جديدة فى الضفة الغربية بالقرب من المعسكرات الأردنية المهجورة. وبعد ذلك نجح شارون فى الضغط على بيجين سراً لبناء خمس مستوطنات جديدة. ومع ذلك فقد نجحت حركة السلام فى فضح هذه الخطط سواء المعلنة أو السرية. ومن هنا أصبحت الحركة على وعى بقوتها المتنامية وكان ذلك فى صيف عام 1978. وعندئذ تحرك الرئيس الأمريكى جيمى كارتر ودعا إلى عقد اجتماع بين بيجين والسادات فى كامب ديفيد، وقال فى حينها: «إن التنازلات إجبارية، وبدونها لا تقدم، ومن هنا تكون المرونة جوهر أمانينا». ومن هنا قيل إن نتائج قمة كامب ديفيد لم تكن واضحة لا بالنسبة لأعضاء الوفد الإسرائيلى ولا بالنسبة للشعب الإسرائيلى. ومن هنا أيضاً حاولت الحركة تدليك قلب بيجين لدفعه نحو التنازلات لمنع هذا الجهد الدرامى من مواجهة الفشل. وبناء عليه نظمت الحركة فى سبتمبر 1978 مظاهرة وداع للوفد الإسرائيلى المتجه إلى وشنطن. وقد أيدتها الجماهير من أجل تدعيم بيجين وإنجاح المفاوضات، ولهذا كان شعارها «يا بيجين.. ارحل بسلام وعُد ومعك السلام». أما اليهود الذين فى الشتات فقالوا لبيجين: «قل نعم». وبعد عدة شهور من توقيع اتفاقية كامب ديفيد بعث بيجين برسالة إلى الأديب المرموق آموس عوز جاء فيها أنه لم يتوقف لحظة عن التفكير فى الجماهير الزاحفة وهى تقول له «عُد إلى وطنك باتفاقية سلام».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن جرائم التهجير القسرى

«يحظر التهجير القسرى التعسفى للمواطنين بجميع صوره وأشكاله، ومخالفة ذلك جريمة لا تسقط بالتقادم». ما سبق هو نص المادة (٦٣) من دستور البلاد الحالى، وتنص المادة (62) على أن «حرية التنقل، والإقامة، والهجرة مكفولة. ولا يجوز إبعاد أى مواطن عن إقليم الدولة، ولا منعه من العودة إليه. ولا يكون منعه من مغادرة إقليم الدولة، أو فرض الإقامة الجبرية عليه، أو حظر الإقامة فى جهة معينة عليه، إلا بأمر قضائى مسبب ولمدة محددة، وفى الأحوال المبينة فى القانون». كما تنص مواد أخرى فى دستور البلاد على المساواة بين المواطنين بصرف النظر عن العرق، اللغة، الدين والجنس. يحدث ذلك بينما تتواصل عمليات التهجير القسرى لمواطنين أقباط على يد مواطنين آخرين وبموجب تهديدات مباشرة أو جلسات عرفية تقضى بذلك، جلسات عرفية تتابعها الأجهزة الأمنية والتنفيذية وربما تشرف على تنفيذها فى مراحل معينة وقد تستفيد من ذلك ماديا وأحيانا معنويا، ماديا من خلال الحصول على حصة من «الغنيمة» التى غنموها من ممتلكات الأسر التى تم تهجيرها، ومعنويا عبر الشعور بالارتياح لرحيل ومعاقبة مغاير دينى، فكثير من أجهزة ومؤسسات الدولة يعشعش فيها التطرف والتشدد، وسكنتها الأفكار الأصولية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الدولة بأكملها تفشل فى تشغيل مستشفى!

مستشفى سموحة عنوان لأكبر قصة من قصص الفشل الإدارى، ودليل واضح، لا لَبْس فيه، على تخبط السياسات، وغياب آليات تنفيذ القرارات الصادرة عن مسؤول بحجم رئيس وزراء. المستشفى افتتحه المهندس محلب فى ٢٥ سبتمبر العام الماضى بتكلفة ٢٥٠ مليون جنيه، بعد أن ظل معطلاً ١٥ عاماً، وهو ما يُحسب لرئيس الوزراء باستكمال المشروعات المتوقفة باعتبارها طاقات مهدرة، واكتشف رئيس الوزراء بعد الافتتاح بأيام أنه لا يعمل، وأنه افتتح مستشفى غير جاهز للعمل، ما دفعه لأن يحيل عدداً من المسؤولين للتحقيق، ويعلن بعدها عن قبول استقالة رئيس الجامعة. وبعد واقعة استقالة، أو إقالة، رئيس الجامعة، استنفر المسؤولون لتشغيل المستشفى، وكثرت الزيارات من محافظ الإسكندرية السابق طارق المهدى، ورئيس الجامعة الجديد، للوقوف على المعوقات التى تحول دون تشغيله، ومضت الأيام والأسابيع والشهور فى انتظار أن يتم حل المشكلة، واكتشاف أسباب تعطيل العمل، ولكن بلا جدوى! تغير رئيس الجامعة وتغير المحافظ وبقى الحال على ما هو عليه.وقبل أيام، السبت ٣٠ مايو، زاره رئيس الوزراء للمرة الثانية، فوجد نفس المشاكل، المستشفى لا يعمل سوى بـ٣٠٪ من طاقته بسبب عدم وجود طواقم التمريض، والمرضى على الأبواب يشكون لرئيس الوزراء سوء المعاملة، فأحال ٤ أطباء للتحقيق، وصرخ غاضباً: «أنا مش كل يوم أقيل رئيس جامعة»، وهذه الوقائع وفقاً لبيان صحفى رسمى صادر عن مجلس الوزراء. هذه القصة إن دلت على شىء فهى تدل على انعدام الرؤية، ليس لعدم القدرة على تشغيل مستشفى ظل معطلاً ١٥ عاماً، وأنفق على تجديده ربع مليار جنيه، ولكن بسبب التخبط الإدارى الذى كشفت عنه هذه الواقعة، فلا تعلم من المسؤول؟ أهو وزير التعليم العالى الذى تتبعه جامعة الإسكندرية والمستشفى الجامعى، أم رئيس الجامعة، أم المحافظ، أم وزير الصحة، فكيف يظل مستشفى معطلاً ٦ شهور بعد افتتاحه؟ ولا يستطيع رئيس الوزراء وكل أجهزة حكومته تشغيله بكامل طاقته، رغم تجهيزه بكافة المعدات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وزارة للمصريين بالخارج.. غلط

منذ أعلن الرئيس الأسبوع الماضى، عن إنشاء وزارة للمصريين بالخارج، والمكالمات تنهال من زملائى وأصدقائى، فى كل بقاع الأرض (آخرها من خمس دقائق، صبرى الباجا من أمريكا) يطلبون منى: أن أشكر الرئيس نيابة عنهم، لاهتمامه بهم.. بحُكم تواجدى بينهم فى بلاد المهجر لربع قرن، كنت خلالها مؤسساً ورئيساً للجالية المصرية بفرنسا، ورئيساً للاتحاد العام للمصريين بالخارج، بالنيابة عن وزير الهجرة، الذى كان رئيساً بحُكم منصبه فى الثمانينيات، وبحكم دفاعى المستميت عن قضاياهم، وناقلاً لمقترحاتهم ورؤاهم وأفكارهم، طوال ثلاثين عاماً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اللعب والثقافة على شاطئ الإسكندرية

رغم أن مكتبة الإسكندرية تعيش الآن حالة رائعة من النشاطات الثقافية الداخلية والخارجية.. ومع كل هذه الأخبار المتعلقة بمعارض ومشاركات وترجمات وفعاليات ثقافية تستحق تحية التقدير والاحترام لكل المسؤولين، بداية من رئيسها الدكتور إسماعيل سراج الدين وحتى أصغر موظف فيها.. إلا أننى أتوقف أمام الخبر الخاص بأول بطولة رياضية تستضيفها هذه المكتبة العالمية فى ساحتها الكبرى وهى بطولة الإسكندرية الدولية للإسكواش للسيدات.. والتى بدأت أمس الأول بمشاركة أقوى لاعبات الإسكواش فى العالم اللاتى، سيخضن المنافسات الصعبة حتى النهائى مساء الأربعاء المقبل، على البحر أمام مكتبة الإسكندرية بكل ما تعنيه من تاريخ وثقافة ورقى وحضارة.. فمن الجميل أن تعود الرياضة فى مصر لتلقى بنفسها من جديد بين أحضان الثقافة والكتب لتسترد رياضة مصر أحد أدوارها الغائبة كنافذة للثقافة والمعرفة.. فقد عشنا زمنا طويلا طالت فيه المسافة وعلت الحواجز والأسوار بين الرياضة والثقافة.. ولكن تلغى هذه البطولة تلك الحواجز وتهدم هذه الأسوار.. وأتمنى أن تكون هذه البطولة مجرد بداية لأن تلتفت مكتبة الإسكندرية للرياضة بشكل أعمق، وتقوم بدور لم يقم به أحد حتى الآن وهو توثيق تاريخ وذاكرة الرياضة المصرية.. أستاذى إبراهيم حجازى الذى كان أول من نظم بطولات الرياضة فى مصر أمام الأهرامات وعلى شواطئ البحر وفى المعابد، وكسر مغامرا وثائرا كل قواعد التنظيم القديمة والروتينية..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فضيحة

أقل ما يقال عما يحدث فى اللجنة الأوليمبية المصرية هو فضيحة، مع كل احترامى لكل من شارك ويشارك فيما يحدث، فهو شىء غير مقبول وغير منطقى وكارثة سوف تنهى على ما تبقى من أمل فى عودة الرياضة المصرية إلى مكانتها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل انتقل مركز القوة من المشرق العربى إلى الخليج؟

لعقود طويلة ظل المشرق العربى، ودوله مثل مصر والعراق وسوريا، هو مركز الثقل والقيادة فى العالم العربى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

موسى

شاهدت بالأمس فيلم «الوصايا العشر» الذى تم إنتاجه عام 1956. الفيلم مُسلٍّ ولكنه ناضب من الناحية الروحية. ما أبعد الشقة بين موسى النبى كما صوّره لنا القرآن الكريم وبين شخصيته فى الفيلم. فى كل لحظة يزداد يقينى أن هذا القرآن كتاب فوق طاقة كل البشر، مُنزل من رب العالمين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عكاشة والسيسى

أن تقفَ فى حضرة قامتين فكريتين وعلميتين هائلتين، فأنت بالتأكيد محظوظٌ لأنك ابن تلك البلد التى تُنجب العظماءَ منذ آلاف السنين وحتى انقضاء الدهر. أحدهما يمتلك حِرفة وموهبة «تشريح» عقل الإنسان وروحه، ونبش ماضيه وتاريخه القديم ليقف على أسباب علّته الراهنة فيجد الدواء ويُشفى الإنسان، والآخر يمتلكُ حِرفة موهبة «تشريح» عقل المجتمع وروحه، ونبش ماضيه وتاريخه القديم ليقف على أسباب علّته الراهنة، فيجد الدواء، ويُشفى المجتمع.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أسئلة للرئيس ننتظر تعقيباً عليها فى الحديث الشهرى

قرأت أن مؤسسة الرئاسة أعلنت عن موقع البريد الإلكترونى للسيد رئيس الجمهورية منذ عدة أيام، وأنه فى الأيام الثلاثة الأولى تلقى هذا البريد أكثر من 15 ألف رسالة تحمل شكاوى وآراء واقتراحات. بالتأكيد فإنه لا أحد يعرف على وجه اليقين الكيفية التى سيتم التعامل بها مع هذه الرسائل وكيفية عرضها على السيد الرئيس، ولكنى أحبذ أن تكون موضوعات هذه الرسائل هى الأساس الذى يُبنى عليه حديث الرئيس الدورى، لأن فى هذا تواصلاً محموداً وضروريا مع الشعب أكثر أهمية وفائدة مما يتلقاه من تقارير حكومية روتينية. وتحسباً لعدم وصول ما كنت أبغى إرساله عن طريق هذا البريد إلى السيد الرئيس، فقد رأيت أن أنشره باختصار فى هذه المساحة الصغيرة. (1) مارأى سيادة الرئيس فى موضوع قيام بعض أجهزة الدولة بإجراء تسجيلات وعمليات تنصت لمكالمات الشخصيات العامة والمسؤولين بدون إذن قانونى وهو فى حد ذاته فعل لا أخلاقى يجرمه الدستور والقانون، ثم استخدام عملائهم فى أجهزة الإعلام المختلفة من ذوى الأخلاق المُنحطة فى إذاعة هذه التسجيلات بالفضائيات كنوع من التشهير والابتزاز فاق كل الحدود فى فترة حكمك؟ إننى لا أتصور أن تكون إجابة الرئيس هى نفس ماقاله حبيب العادلى وزير داخلية نظام مبارك – الذى كان أحد أهم أسباب سقوطه – عندما سأله مفيد فوزى قُبيل الثورة عن هذا الموضوع فأجاب لافض الله فوه «اللى يخاف مايتكلمش»! إن لكم فى أذهان الناس صورة الرجل الذى يحرص على التزام الأدب والقيم الأخلاقية فى تعاملاته وكلامه ويُظهر دائماً حرصه على حُسن الخلق والالتزام بالقانون..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار