لستُ فى معرض التعليق على أحكام القضاء الذى أحترمه، مثلما احترمه أحدُ آبائى الأجلّاء، الفيلسوفُ الإغريقى سقراط، فقبِل حكم الإعدام الذى أقرّه عليه كهنةُ أثينا وقضاتُها حين رموا أبا الفلاسفة بالزندقة والهرطقة والكفر، فآثر المتهمُ العظيم أن يتجرّع كأسَ السُّمّ بيده أمام تلامذته، رافضًا الهرب من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق