من أكثر الأشياء الممتعة فى العمل الإعلامى التحضير للحوارات الخاصة، يتساوى فى ذلك أن يكون الضيف مطرباً شعبياً أو وزيراً أو رئيساً للجمهورية!.. بالنسبة لى جميعهم سيان.. فى البداية أدرس شخصية الضيف جيداً، وأصل من خلالها إلى المفاتيح التى تساعدنى فى اختيار الطريقة المثلى لإدارة الحوار.. أهتم باللمحات الإنسانية وأتوقف بعناية أمام تصرفاته وردود فعله لأفهم هل هو صبور؟.. غضوب؟.. متوتر؟.. مرح؟!.. العديد من الزملاء يظنون ذلك بلا فائدة، ويعتقدون أن الأفضل دراسة التصريحات السابقة للضيف.. بالطبع كل شيخ له طريقة!.. بالنسبة لى أستفيد كثيراً من الصورة التى أرسمها لضيفى قبل لقائه، لكنى لا أسعى أبداً إلى الإمساك باللحظة التى يقرر فيها ترك الاستديو!.. حدوث ذلك يعتبره كثيرون نصراً للمذيع.. ستكتب المواقع الإلكترونية وصفحات الفضائيات فى الصحف، وسيشارك الآلاف فى تبادل مقطع الخروج الغاضب، وتلك هى ذروة نجاح الحوار وفق حسابات هؤلاء التى تبدو- للأسف الشديد- رائجة جداً فى الوقت الراهن!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق