فى البداية، رداً على جميع القراء الذين طلبوا معرفة تطورات موضوع اختفاء الألف ملف من ملفات مرضى معهد أورام، أود أن أشكر لكم اهتمامكم، فالأمر قضية عامة تخص جميع المصريين، وقد بدأ التحقيق الإدارى فى جامعة القاهرة أما الجنائى فلم يبدأ بعد!.. فى هذا الصدد أود أن أشكر جميع أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالمعهد لغيرتهم على إبراز الدور الحيوى الهام للمعهد، ورفع كفاءة المكان، ومساندتهم فى كشف أى تقصير تجاه علاج المرضى ليستمر المعهد هو الصرح الوحيد الذى يضم نخبة أساتذة الأورام بشتى تخصصاته والذين يستعين بهم بقية مراكز الأورام فى شتى أنحاء الجمهورية.. كما أود أن أشكر الكاتب الكبير الأستاذ جمال فهمى والإعلامى الكبير الأستاذ أحمد موسى اللذين استجابا فى الحال لاتصالى بهما لدعم المعهد فى حملة التبرعات للمعهد والتى تهدف لتحسين مستوى خدمة المرضى وبيئة العمل.. أود أيضا أن أرسل شكرا مخصوصا لمعالى رئيس الوزراء الذى استجاب سريعا لإلحاحى وزَنِى عليه فأرسل للمعهد دعما للمبانى بـ 200 مليون جنيه نرجو من الله أن نستلمهم منه على داير اللحلوح.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق