ليس هذا عدد من قتلوا فى عدة حروب، ولا هو رقم يمثل ضحايا عمليات الإرهاب الدنيئة الخسيسة، لكنهم وللغرابة قضوا خلال عام واحد فى طرق المحروسة، الخارجية منها والداخلية، السريعة منها والبطيئة، السليمة منها والمحطمة، إنهم ضحايا السفاهة والفوضى والتفاهة والسلبية والجهل والغطرسة والهوان والمال الحرام والعيش الحرام والرشوة والنفاق والواسطة والمخدرات والسخافات والهيافات وغياب الرشد وغياب العقل وانعدام الحكمة وموت القانون، نعم إنهم ضحايا الكسل العقلى والعته الإدارى والخيال المعدوم وغياب القرار وضعف القرار، إنهم ضحايا اللجان وآه من اللجان،
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق