السبت، 9 مايو 2015

أين الخطر؟

غريب أن يعتبر البعض أن الخطر على الدولة هو انتقاد بعض الكتاب والإعلاميين للأداء العام للسلطة: رئاسة وحكومة، فى مقابل غالبية مؤيدة ومهللة ومباركة، وصادم أن يعتبر البعض أن شركة اللاعب الموهوب والفذ رياضيا وأخلاقيا أبوتريكة تصرف على جماعة الإخوان، لأنها أُنشئت فى عهد مرسى، رغم أنه لم ينتم فى أى لحظة من حياته لجماعة الإخوان، وحتماً سيحسم القضاء المصرى هذه القضية بعدالة واستقلال.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الطب المصرى القديم

كانت المومياوات المصرية، وستظل، شاهداً على العبقرية المصرية فى الطب وفن التشريح اللذين سبقت فيهما الأمم، وعلى الرغم من أن أقدم البرديات الطبية التى وصلت إلينا يعود إلى عصر الدولة الوسطى (2065- 1794 ق.م)، وعصر الدولة الحديثة (1550- 1070 ق.م)، مثل بردية إدوين سميث الجراحية، والتى تعود صياغتها وأصولها إلى عصر الدولة القديمة (2707- 2216 ق.م).

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن الجمهور والجماهير!

قال مدرب الفريق القومى لكرة القدم هيكتور كوبر إنه لا يتصور لعبة كرة القدم بدون جمهور، لأن هذا الأخير جزء من اللعبة. سوف آخذ الموضوع بعيدا بعض الشىء: وهل يمكن أن يكون هناك مسرح بلا جمهور؛ أو أفلام سينمائية لكى لا يشاهدها أحد؛ أو قاعات للمحاضرات لا يوجد فيها من يستمع إلى المحاضرة؟ مثل ذلك حدث فقط فى مسرح العبث أو اللامعقول عندما ألف الكاتب الرومانى أوجين يونسكو مسرحيته «الكراسى» التى دخل فيها المدرس إلى الفصل فلم يجد أحدا فقرر أن يلقى المحاضرة أو الدرس على أية حال؛ على الكراسى. نحن هنا إزاء فكرة عدمية، لا يشكل الوجود الإنسانى فيها فارقا من أى نوع. فى الذهن المصرى الحالى فإن هناك فارقا كبيرا، فعندما يقوم جمهور كرة القدم فى مباراة جرت فى بورسعيد بقتل ٧٢ (قيل ٧٤) إنسانا جاءوا لمشاهدة كرة القدم، فإن الأمر يشكل معضلة كبرى؛ وتصير المعضلة كارثة مركبة عندما تكون هناك مباراة أخرى فى استاد الدفاع الجوى، فيقتل الجمهور بشكل ما ١٧ إنسانا مصريا. الحل لهذه الكارثة بامتياز هو أن تجرى مباريات كرة القدم بدون جمهور، أى يلعب اللاعبون ويقومون بتطبيق الخطط الرياضية التى تم استيراد طائفة من المدربين الأجانب من أجل تنفيذها، فضلا عن الفنون الأخرى من التمرير و«الترقيص»، وبالطبع تسجيل الأهداف، كل ذلك أمام «الكراسى»، أو لا تغضب «المدرجات».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فرسان هيئة النيابة الإدارية يستردون 484 مليون جنيه

فى 28/8/2014 كتبتُ مقالاً فى جريدة الوطن بعنوان «للرئيس السيسى وللشعب بعض المليارات المنهوبة» أظهرتُ فيه وقائع لفساد وقح لبعض المصريين الذين ذكرتهم بالأسماء والذين استباحوا ثروات الشعب واستولوا عليها بالمساعدة والمشاركة مع القائمين على إدارة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة فى ذلك الوقت، كذلك حددتُ الأراضى التى استولوا عليها ومواقعها والأسعار البخسة والصورية التى حددتها لهم هيئة المجتمعات العمرانية لتسهيل تربحهم بالمليارات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

محنةُ الكتابة

مررتُ بثلاث مراحل متعاقبة فى كتابة هذه المساحة على مدى أكثر من عشرة أشهر تزامنت مع ولاية الرئيس المُنتخب:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نايف حواتمة.. فى عين العاصفة

أدخلنى كتاب نايف حواتمة «رحلة فى الذاكرة» إلى عين العاصفة، هموم العالم العربى: قديمها وجديدها: السياسية والاقتصادية وفكر الناس: تراجعهم وتقدم غيرهم، الاستبداد المزمن، والاقتصاد التابع.. الحركة الدائرية والدوران إلى الخلف.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مقترح لخطاب دعوى رشيد (2-3)

نواصل اليوم حديثنا عن تجديد الخطاب الإسلامى والدعوى.. وندلف مباشرة إلى عناصره الرئيسية:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اللى اختشوا ماتوا.. بتوقيع سما المصرى!

أدمن صفحة الدكتور البرادعى على «فيس بوك» الذى لا أعرفه، يقطع جازماً أن «الدكتور لم يتقدم فى أى وقت وحتى اليوم بأى بلاغ أو يقيم أى دعوى سواء مباشرة أو بالتوكيل ضد أى جهة أو شخص، بالرغم من حملات الكذب الممنهج المعروفة دوافعه والانحطاط القيمى والأخلاقى الذى تعرض ومازال يتعرض له من قبل ثورة يناير وحتى الآن دون انقطاع».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لابسُ الدين

لابسُ الدين لا يفقه، لا يُصدق، لا يعقِل، لا يفهم، يجادل فيما لا يدرك، لا يعترف بخطئه وضعفه، يدَّعى، يُبرر ما لا يحتاج إلى تبريرٍ، يتظاهر بالغباء أو هو بالفعل غبى، اعتاد الكذب أو احترفه أو اتخذه أسلوب حياةٍ وتكسُّبٍ، يأخذ ما ليس له، لا يثق إلا فيمن ينتهج طريقه، يتزلَّف كثعبانٍ، يتسم بالخسَّة ودنىء الأفعال، كثير القسَم كذبًا، يقول دومًا ما يُشين، لا حياء عنده، لأن لا دين لديه، معدُوم الضمير، كثير السِباب، كثير الجهل، زاعق وصفيق كبابٍ صدئت مفاصله، فاحش القول بعيدًا عن «الميديا»، وربما فيها أيضًا، لا مبدأ له، ذو أقنعة متعددة، لأن من يرتضى لنفسه أن يلبس مسُوح الدين سيكون بالفعل كذلك، مُضْجِر، كثير الشِجار، يخنق من يجالسه، تسرق يداه الكثير من الأكل، مثلما يلتهم سيرة البشر فى موائد الكلام، لأنه ببساطة لا يدرك ماذا قال له الدين، يستهزئ بالآخرين خُصوصًا من هم من طبقةٍ أرفع منه فى العلم والفكر والثقافة، يقتاتُ على فُتات موائد السماع، لأنه لا يطيق الكتب، بل يكره القراءة، ولا يعرف أن الله سبحانه وتعالى أنزل سُورةً اسمها سورة العلق، وهى السورة السادسة والتسعين فى القرآن، وعدد آياتها تسع عشرة آية، تبدأ بـ(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ)، وفيها أيضا (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ، الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَلَمِ)، ولا يعلم لابس الدين أن أول كلمة نزلت فى القرآن هى «اقرأ».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أربعة مشاهد!

حين كنت أفتش، صباح أمس، عن سبب منطقى يساعدنا على فهم الارتفاع المفاجئ للأسعار، دون أى مقدمات، قرأت للدكتور خالد حنفى، وزير التموين، أن وزارته تعاقدت على كميات إضافية من المنتجات لطرحها فى الأسواق،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تساؤلات عن الماضى وتطلعات للمستقبل

تنشر «المصرى اليوم» رسالة من الدكتور على السلمى، نائب رئيس الوزراء الأسبق، تتناول تساؤلات عن الماضى، وتطلعات للمستقبل، حول رؤيته لخطابات الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى الشعب، ومشاركة مصر ودول خليجية فى التحالف الذى تقوده السعودية لإنهاء سيطرة جماعة الحوثيين على اليمن وتهديدها باب المندب، والوضع فى سيناء، ونظرة الرئيس للمستقبل التى أفصح عنها قبل إجراء انتخابات الرئاسة، وحقيقة الوضع الاقتصادى، وأسلوب الحكومة فى مقاومة الإرهاب، وتجديد الخطاب الدينى، ومعايير اختيار الوزراء والمحافظين والقيادات، واستمرار الأحزاب الدينية على الساحة السياسية، والمصالحة مع جماعة الإخوان.. وإلى نص الرسالة:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأحزاب محور الشر

سأدخل مباشرة فى الموضوع، قيل إن الأحزاب هى محور الديمقراطية.. وإنها سبب هوس الولع بالديمقراطية، نعم هذا صحيح.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ألف رحمة ونور يا «ماستيرو»

لم يكن الراحل صالح سليم لاعب كرة أو نجماً سينمائياً فقط، بل كان قدوة ومثلا أعلى فى المبادئ وتاريخ الكرة المصرية، لاعبا وإداريا ورئيسا للقلعة الحمراء. ولد الراحل يوم 11 سبتمبر 1930 فى حى الدقى بمحافظة الجيزة، وسرعان ما شد انتباه أبو الكشافين، حسين كامل، الذى ضمه إلى صفوف ناشئى الأحمر عام 1944، وبعد سنوات قليلة تم انتقاله إلى الفريق الأول نجح خلالها فى الفوز بدرع الدورى 11 مرة متتالية منذ بدايتها 1948 وحتى 1962، منها 9 دوريات متتالية حتى أطلق عليه الراحل نجيب المستكاوى لقب «المايسترو» والتى حولها أصدقاؤه المقربون إلى «الماستيرو» كما لو كان قائداً لفرقة موسيقية تعزف أجمل الألحان، ومن أشهر مبارياته حين سجل 7 أهداف من ثمانية فى مرمى الإسماعيلى، كما فاز بكأس مصر 8 مرات وكأس الجمهورية العربية المتحدة خلال الوحدة مع سوريا 1961، وعلى مستوى المنتخب فاز بكأس الأمم الأفريقية 1957 بالخرطوم و1959 بالقاهرة، كما شارك فى أوليمبياد روما 1960، وقد ترك الأحمر لموسم واحد فقط عندما احترف فى صفوف نادى جراتز النمساوى قبل عودته إلى بيته المصرى لإكمال مسيرة نجاحه حتى عام 1967، حيث قرر اعتزال اللعب، وفى نوفمبر من نفس العام منحه الرئيس المصرى الراحل «جمال عبدالناصر» وسام الرياضة من الطبقة الأولى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

النصر على النازية «١-٢»

خلق الله الإنسان تاجًا لكل الخليقة، ووضعه فى الأرض ليعمرها ويبنيها، ويصنع الحضارات، ويُرسى المبادئ الإنسانية، فى ظل قيم المحبة والرحمة والعدل والمساواة. وسارت رحلة الإنسانية عبر تاريخها تحمل وميضًا من ضَوء. وحين ضل الإنسان عن هدفه الحقيقى، جاءت أزمات التاريخ التى ماتزال عالقة بالذهن والضمير البشرى، لا تكف عن الإنذار: «لقد خُلقتَ من أجل الحياة والبناء، لا الموت»!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الرجل الذى عض الكلب!

لماذا كل هذا الضجيج حول مشادة كلامية جرت بين إحدى السيدات وضابط شرطة بالمطار؟.. ألا يحدث مثلها مئات المرات كل يوم فى المطار أو غيره من المصالح الحكومية بين المواطنين وموظفيها؟ وهل هى واقعة صحيحة أم مجرد تمثيلية - كما يشكك البعض- ردا على حملة صحفية وإعلامية نشهدها هذه الأيام يتم توجيه الاتهام فيها لبعض رجال الشرطة بالتعسف فى استغلال السلطة. أو التعامل مع المواطنين بالتجاوز عن القانون على عكس الموقف الذى أبداه ضابط المطار من هدوء الأعصاب وضبط النفس إزاء ما تعرض له من إهانات على يد سيدة المطار ولسانها السليط. وكأن الشرطة أرادت أن تؤكد لنا أنها تتعامل مع المواطنين بكل أدب واحترام حتى فى أشد المواقف التى تمثل إهانة لرجالها؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سيدة مطار العالمين

علاقتى بالمطار محدودة بعدد ضئيل من السفريات، وفى الظروف العادية لن تقع ضمن اهتماماتى قصص مثل «سيدة المطار التى اشتبكت مع ضابط» أو «الحمار الذى يتمشى فى المطار»، أو «الاستقالة الجماعية للطيارين»، لكن تأثير هذه القصص على المجال العام يعطيها أهمية.. وعلى الرغم من أن الفنانة نادية الجندى هى المرأة الوحيدة التى هزت عرش مصر، إلا أن «سيدة المطار» قد هزتنا جميعاً بقصتها رغم أنها ليست سيدة مطار العالمين. ولى على القصة مجموعة ملاحظات:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ضباب وقصص مثيرة فى القصر الرئاسى

ماذا يحدث فى الاتحادية؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

صناعة الرفاهية.. الجديدة!!

صعب أن نتحدث عن معنى الرفاهية هذه الأيام... صح؟؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل نريد تطوير السياحة فعلاً؟

«الحمد لله أن خرجنا منها سالمين».. كانت تلك آخر رسالة وصلتنى من زميلة عمل بحرينية قررت زيارة مصر بصحبة أسرتها الكبيرة، بعدما أكدت لها أن «الأوضاع تمام»، وأن ما يظهر فى الإعلام عن الإرهاب والانفلات الأمنى ليس سوى مبالغات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رسالة لكل مسؤول

وصلتنى من الأستاذ الدكتور خالد إسماعيل هذه الرسالة المؤثرة التى أتمنى أن تصل إلى كل مسؤول، صغيراً كان أم كبيراً، فى مصر. تقول الرسالة:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخولى والغيطانى

كان أول ما خطر ببالى حين وطئت قدماى لأول مرة أرض العاصمة (القاهرة)، وأصبحت واحدا من سكانها فى أواخر عام 1962 أو أوائل 1963، أول ما خطر لى هو أن أرى شخصيا أولئك العمالقة الذين كنت أقرأ لهم وأنبهر بهم: العقاد، طه حسين، توفيق الحكيم، نجيب محفوظ، يحيى حقى... إلخ، وقد كان اللقاء ببعض هؤلاء سهلا وميسورا، إذ إن بعضهم كان يعقد جلسات أسبوعية فى منزله أو فى غير منزله، حيث تتاح فرصة الحضور لمن يشاء، وكان أمين الخولى واحدا ممن التزموا بهذه السنة الحميدة.. كان فى ذلك الوقت رئيسا لتحرير مجلة «الأدب» التى أنشأها والتى احتضنت عددا من الموهوبين الذين أصبحوا فيما بعد من العلامات البارزة قى مسيرة الأدب العربى، وكان أيضا قد اشتبك مع العقاد فى واحدة من تلك المعارك الفكرية حامية الوطيس التى خاضها العقاد فى سنواته الأخيرة والتى حمل فيها على معارضيه فى الرأى حملة شعواء، واصفا إياهم بأقسى العبارات والأوصاف، وبرغم أن كلام العقاد لم يكن يخلو من الحجة القوية المقنعة فى أحيان كثيرة، فقد أحسست أن كلام أمين الخولى أقوى حجة وأكثر إقناعا!، ومن ثم فقد سعيت إلى لقائه فى ندوته التى كانت تعلن عنها مجلة الأدب على صفحاتها، وقد كانت تعقد فى إحدى العمارات عتيقة الطراز الكائنة بشارع الجمهورية.. كان يتحلق فيها حوله عدد من تلامذته المعجبين بمنهجه العقلى المستنير والذين عرفوا فيما بجماعة الأمناء وهى تسمية تحتمل المعنيين: النسب إلى الشيخ أمين نفسه من ناحية، والتأكيد على أن الأمانة الفكرية هى فى مقدمة ما ينبغى أن يحرص عليه باحث أو مفكر من ناحية أخرى، (وهو ما كان يفتقده فى بعض مقالاته الأستاذ العقاد نفسه رغم مكانته الفكرية الكبيرة).. كان أمين الخولى عبقريا بغير شك،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لماذا لا يكون متحفاً لفنون المسرح والسينما والموسيقى؟

طالب إلهامى الزيات، رئيس اتحاد الغرف السياحية بتحويل مقر الحزب الوطنى المقرر إزالته، إلى متحف مفتوح، على غرار بعض متاحف أوروبا، باعتباره امتداداً «طبيعياً» للمتحف المصرى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل باعت مصر الأردن وأميرها؟

أتمنى ألا يكون جمال علام، رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم، قد قال هذا الكلام بالفعل.. أو لم يكن يقصد ما يعنيه هذا الكلام، الذى ربما قاله فى لحظة سهو أو انفعال أو غضب وتوتر.. ولن أصدق بالتأكيد أن جمال علام استغل انشغال الناس بالوقوف مع أبوتريكة والتضامن مع إنسان برىء لم تثبت بعد إدانته بالأدلة والإثباتات الحقيقية أو التحالف ضده والشروع فى اغتياله كراهية فى الإخوان أو من باب التسلية وإلهاء الناس عن واقعهم.. فقرر رئيس اتحاد كرة القدم فى بلادنا أن يعلن أن صوت مصر فى انتخابات فيفا المقبلة هو أمر سرى للغاية ولن يتم إعلانه لأى أحد.. وليس من حق أى أحد فى مصر أن يسأل «الجبلاية» مع من سيقف فى الانتخابات المقبلة.. وهو موقف جديد تماما من رئيس اتحاد الكرة، الذى سبق أن رفض أى هجوم على اتحاد الكرة نتيجة عدم حفاوته اللائقة وتأييده الكافى للأمير الأردنى على بن الحسين كمرشح عربى لرئاسة فيفا.. وقتها غضب الناس فى كل مكان من هذا الموقف المتخاذل لاتحاد الكرة، والذى تناقض تماما مع واقع جديد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا عادت به ومعه مصر للعرب وعاد العرب لمصر.. وقيل وقتها من أحد مسؤولى اتحاد الكرة إنهم فى انتظار أن يأتيهم القرار السياسى من أعلى ولمن ستمنح مصر صوتها فى انتخابات فيفا المقبلة.. وكان ذلك تبريرا شديد الغرابة والحماقة أيضا، لأنه لا يمكن تصور أن يقف الرئيس السيسى أو الحكومة المصرية ضد شقيق الملك الأردنى عبدالله وضد الأردن وأهلها وضد الامتنان والاعتزاز المصرى بالعرب.. وبعد ذلك بأيام، تم تعديل وتصحيح موقف الاتحاد المصرى لكرة القدم، وتم الإعلان أنه يؤيد بالإجماع الأمير على بن الحسين، ولا صحة لكل ما قيل عن تأييد هذا الاتحاد للسيد بلاتر،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رد نيوتن على د. يحيى طراف عن السادات

عن قياس إنجازات الرؤساء من د. يحيى نورالدين طراف (2)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

العودة إلى طرة!

ذهب أنصار مبارك أمس إلى المحكمة كى يحتفلوا.. كانوا يحملون الصور والأعلام، ويشيرون بعلامة النصر.. وما إن صدر الحكم بالحبس، فى قضية قصور الرئاسة، حتى أسقط فى أيدى الجميع.. متهمين وأنصاراً ومحامين.. تفحصت وجوه مبارك وعلاء وجمال والديب.. كانوا يرتدون البدل الفاخرة، كأنهم ذاهبون إلى تشريفة رسمية.. فجأة انقلب كل شىء إلى غم.. لا يهمنا الحبس.. يهمنا استرداد الأموال أولاً!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ماذا حدث لنا ؟

«ماذا حدث للمصريين» كتاب الدكتور جلال أمين الأكثر شهرة الصادرعام 1998، وكان يضم مجموعة مقالات نشرها بنفس العنوان في مجلة الهلال خلال عامى 1996 و1997 وأضاف إلى تلك المقالات مجموعة أخرى كتبها عن ظاهرة الحراك الاجتماعى في مصر خلال الخمسين سنة من الفترة من 1945 -1995 ،هي عمر وعيه وادراكه لما يحدث على حد قوله، ولقد مزج في مقالاته بين تجاربه الشخصية ودراسته الاكاديمية للأفتصاد وتأمله لحال المجتمع المصرى، وحاول أن يشرح ماحدث من تغير اجتماعي وثقافي في حياة المصريين خلال الفترة، وأسباب ذلك .

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كأن غزة ينقصها «داعش»

لم يكن ينقص قطاع غزة هذا البيان المنسوب لجماعة أنصار الدولة الاسلامية في بيت المقدس، وهددت فيه حركة حماس بامهالها مدة 72 ساعة لاطلاق معتقليين سلفيين محتجزين لدى حركة حماس مقابل عدم استهداف حكومة الردة في غزة , متوعدين بأن كل الخيارات مفتوحة للرد على حماس !!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الجمعة، 8 مايو 2015

مجنون أنت كالحب.. ياعصام

(أريدُ أن أكتبَ قصيدةً تبدأ هكذا: في التاسعِ من أغسطس حدثت كارثةٌ كبرى../ ثم أتوقفُ وأذهبُ لأصنعَ شاياً).

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سفينة نوح

إلى الأجيال الجديدة أكتب لهم هذا المقال. نسمع الآن ضجيجا شديدا متعمدا حول الإسلام بحيث لم نعد قادرين على تمييز اللحن الرئيسى. فدعونا نرتب أفكارنا ونتذكر ما هو الإسلام.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأمة مع الدولة

دعونا نتصارح من القلب، ودعونا نعترف بالعقل: الدولةُ المصريةُ بكل مؤسساتها العتيدة مُنهكةٌ ومُرهقةٌ، ولا تستطيع وحدها القيام بأعباء هذه المرحلة العصية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أبوتريكة.. خليك هنا خليك وبلاش تغادر!

وغرّد أبوتريكة: «نحن من نأتى بالأموال لتبقى فى أيدينا وليست فى قلوبنا، تتحفظ على الأموال، أو تتحفظ على من تتحفظ عليه، لن أترك البلد.. وسأعمل فيها وعلى رقيها».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نبوءة الباشا وسؤاله

فى عام 1984، وعلى مشارف الانتخابات البرلمانية الأولى التى أجريت فى عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك، زرت رئيس حزب الوفد الراحل فؤاد سراج الدين، بصحبة الصديق حسين عبدالرازق، نحمل إليه رسالة من خالد محيى الدين، رئيس حزب التجمع، بأن يخلى الوفد إحدى دوائر الإسكندرية لمرشح التجمع، واعتذر الباشا بأن الوفد لا يمكن أن يتخلى عن دائرة كان يفوز بمقعدها فى كل الانتخابات منذ عام 1923، وفى أثناء اللقاء، قال - رداً على سؤال لى - إنه لا يتوقع أن يفوز الوفد بالأغلبية فى هذه الانتخابات، أو التى تليها، ولكنه واثق تماماً بأنه سيفوز بأغلبية مقاعد المجلس النيابى الثالث فى عهد مبارك..!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سيادة الرئيس.. مع كل الاحترام ليصمت مستشاروك

فى كل بلاد العالم يختار الرؤساء مستشارين ويكون هناك وزراء، وفى كل بلاد العالم نصوص دستورية حازمة جازمة تحدد مهام الوزراء الذين يفترض أن يكونوا مسؤولين أمام السلطة التشريعية تحاسبهم وتستجوبهم. وفى كل بلاد العالم يكون للمستشارين دور محدد ومحدود بأن يقدموا للرئيس وللرئيس وحده ما يرون من أفكار وآراء ومشاريع. ويأخذ الرئيس بما يقترحون أو يرفضه أو يعدله وله فى كل الأحوال أن يحدد ما يعلنه ومتى يعلنه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا توقِّعها يا سيادة الرئيس!

فى مشروع الموازنة العامة الجديدة للدولة، الذى تلقاه الرئيس من الحكومة قبل أيام، ليعيده إليها بالموافقة أو الرفض، تقدير مختلف تماماً حجم الإنفاق العام على الصحة، وعلى التعليم، وعلى البحث العلمى!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأزمات السبع: الوصف والملامح

المتابع الدقيق لوسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى وتصريحات ومواقف الأحزاب والقوى السياسية داخل البلاد وخارجها يمكنه بسهولة أن يلخص أوجه النقد، بل الهجوم على الحكم الحالى لمصر، سواء عن حق أو عن باطل، فى سبع قضايا رئيسية، تتعلق ثلاث قضايا منها بالحريات والحقوق العامة والخاصة للمواطنين والقوى السياسية والاجتماعية، وهى استمرار سريان قانون تنظيم التظاهر، بالرغم من الاعتراضات التى وُجهت إليه، وما يُنسب لوزارة الداخلية خصوصاً، والأجهزة الأمنية عموماً، من تعديات ومخالفات للقانون وحقوق الإنسان فى تعاملها مع المصريين، ووجود أعداد ليست قليلة من المحبوسين احتياطياً على ذمة التحقيقات أو بأحكام قضائية من الأبرياء أو الذين لا يتناسب ما هو منسوب إليهم مع مدد حبسهم أو سجنهم، خاصة الشباب والطلاب منهم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن

تحية طيبة وبعد:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سُعاد الصبّاح.. من الشاعرة إلى المؤرخة

عرف آلاف المصريين الشيخة سُعاد الصبّاح كشاعرة، طالما أمتعتهم بشِعرها، فى معرض القاهرة الدولى للكتاب، خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تمثيلية عملية التحرير!

سيدة مجتمع بعثت بهذه الرسالة الغاضبة.. طلبت عدم ذكر اسمها.. تقول: (مش معقول اللى بيحصل ده؟.. هل يكون التجاهل والبرود والتشكيك هو الرد العملى على عملية تحرير الإثيوبيين؟.. صدقنى، لقد نمت محبطة.. مرارتى اتفقعت.. كتابتى إليك كانت مصدر التنفيس عن صدرى.. ما معنى أن يقولوا تمثيلية؟.. ألا توجد أجهزة مخابرات فى العالم؟.. هل يضحى السيسى باسم مصر ليعمل «شو إعلامى»؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أبوتريكة والحق والقانون

ليس محمد أبوتريكة- أو أى لاعب آخر أو نجم سياسى وإعلامى وفنى- فوق كل وأى قانون، وأكبر من أى حساب ومساءلة.. أقول ذلك بوضوح واقتناع ويقين حتى يكف ويهدأ كل هؤلاء الذين سيرفضون أى دفاع أو حتى تساؤل عن جدوى وضرورة وتفاصيل وأسباب قرار التحفظ على أموال أبوتريكة تحت لافتة صارخة بأن أبوتريكة ليس فوق القانون.. فهو فعلا ليس فوق القانون.. ولكننى رغم ذلك أعترض وأتحفظ على هذا القرار الذى أراه قرارا خاطئا وناقصا ومتعجلا وغير حكيم لأكثر من سبب.. فالمستشار عزت خميس، مساعد أول وزير العدل ورئيس لجنة حصر وإدارة أموال الإخوان، أعلن أن التحفظ كان سببه اكتشاف صلة بين هذه الشركة وجماعة الإخوان.. وأنا مبدئيا أقر وأعترف بأن الإخوان جماعة إرهابية وغادرة وفاشلة وخائنة ودموية وتريد استعادة السلطة فى مصر حتى لو مات كل المصريين ثمنا لذلك.. لكننى أتساءل عن تلك الصلة بين شركة سياحية يملكها أبوتريكة وجماعة الإخوان.. ما هى هذه الصلة وتفاصيلها وطبيعتها وأدلتها.. وأظن أن كل تلك الوقائع والأدلة كان لابد من إعلانها للجميع مع قرار التحفظ إن كانت موجودة بالفعل.. ولو جرى ذلك كان سيلتزم كثيرون جدا الصمت التام.. احتراما للتحريات والأدلة والإثباتات التى تحترم العقل والمنطق.. أما أن يتم إعلان قرار التحفظ مع ذلك الاتهام العام والمبهم غير الواضح وغير الكامل.. فهذا يفتح باب التساؤلات والشكوك ويثير الغضب والحساسية دون أى داعٍ أو ضرورة.. وهو أيضا قرار يفتقد تماما الحكمة والذكاء.. فعلى الرغم من أنه من المفترض أن نرفض كلنا أى قرار متسرع أو ظالم أو انفعالى ضد أى إنسان مهما كان مكانه ومكانته وقيمته فى مصر.. إلا أنه حين يصدر هذا القرار بشأن نجم كبير له عشاقه ومعجبوه ومؤيدوه.. فإن الدولة هناك يتعين عليها إدراك أنها ستواجه رأيا عاما سيسأل ويحتج ويدقق ويراجع ويغضب ويثور.. وبالتالى كان لابد أن تكون الدولة جاهزة بكل الأدلة والإثباتات والردود القادرة على إقناع الجميع.. أما أن يقال إن أبوتريكة إخوانى وإن هذه الشركة تأسست فى عهد الرئيس الإخوانى محمد مرسى وبقيت تمارس نشاطها كواجهة لتمويل عمليات الإخوان الإرهابية دون أى دليل واضح يثبت ذلك- فهذا هو منتهى العبث والسخف والسذاجة أيضا.. وكأن هناك فى الدولة من يكرهون الرئيس السيسى إلى حد إفساد كل شىء وتشويه أى إنجاز أو نجاح بسلق هذه القضايا، والإسراع بطرحها دون أى تمهل وتحقق.. كما أن المستشار عزت خميس قال أيضا إن هناك لجنة تم تشكيلها لفحص أوراق الشركة وجرد خزائنها لتبيان هل بها مخالفات مالية أم إدارية أم لا.. فلماذا لم تقم هذه اللجنة بذلك أولا قبل إعلان قرار التحفظ.. أم أننا فى مصر لا نزال نحب فكرة قرار الاتهام أولا ثم نبدأ رحلة البحث عن جرائم ومخالفات نربط بينها وبين من قررنا اتهامه أو محاكمته أو حتى اغتياله؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أى الخدعتين أخطر يا صاحب الصحيح؟

لكى تكون عالماً لابد أن تقبل بشروط وأدوات ومنهج العلم، لا يكفى أن يكون عرف فى المجتمع أو اتفاق ضمنى بين أفراده على أنك عالم فتصبح عالماً جليلاً، إذا طلبت منى يا عالم الأزهر أن يتعامل معك المجتمع كعالم، فلابد أولاً أن تثبت لى أنك تطبق مناهج البحث العلمى الحديثة، وليس مناهج الاستنباط القديمة من شرح الشروح وحواشى الحواشى. سأعرض على عالم الأزهر الجليل مثالاً على منهج العالم المتسائل الذى لا تفزعه كثيراً المحظورات ولا تمنعه الخطوط الحمراء من طرح علامات استفهامه، ولا يقتنع بكلام من قبيل «هذا طيب مايعملش كده ولا يمكن يكذب».. إلخ، إنه يحقق ويدقق ويحلل وينتقد، هذه هى وظيفة العالم الحقيقى، فالبخارى وجهده ومثابرته وحماسه وإخلاصه على عينى ورأسى، وأحترمه وأقدره، ولكنى لا أقدسه فهو فى النهاية بشر، وكذلك ابن عباس، حبر الأمة، رضى الله عنه، له كل الإجلال والاحترام للقرابة من النبى وأيضاً لتقريبه منهج النبى إلينا، ولكن العلم الدقيق لا يمتلك تلك العواطف المنحازة، بل لديه برود أكاديمى هو السبب فى تقدمه، سأطرح عليكم حادثتين أو قصتين من باب التساؤل والعصف الذهنى واستخدام العلم.. القصة الأولى الشهيرة التى يدلل بها علماء الحديث على دقة البخارى الذى ذهب مسافراً إلى شيخ ليسمع منه ويروى عنه حديثاً، فدخل المدينة التى فيها هذا الشيخ وكان لا يعرفه، فلما دخل فى أحد شوارعها وجد رجلاً قد هرب منه فرسه وهو يريد أن تلحق به الفرس، ووجد أن هذا الرجل قد رفع ثوبه كأنه يحمل فى حجره طعامًا، فرأى الفرس تلحق به، فلما وصل إلى بيته أمسك بالفرس وفتح حجره وإذا به خالياً، رفض الإمام البخارى أن يروى عن هذا الشيخ، وقال: إذا كان الرجل يكذب على بهيمته فأخشى أن يكذب على رسول الله. إذن رفض البخارى هذا النوع من الخداع، ولكن هناك خداعاً من نوع آخر قبله البخارى وغض الطرف عنه وهو ما فعله ابن عباس حين كان مسؤولاً عن بيت مال البصرة، وانتقده فيه بأقسى الألفاظ على بن أبى طالب بل اتهمه صراحة، القصة باختصار أن أبا الأسود الدؤلى أرسل رسالة لعلى بن أبى طالب يقول فيها إن ابن عباس «أكل ما تحت يده بغير علمك»، تبادل على وابن عباس الرسائل التى من الممكن أن تقرأها فى كتب التاريخ، ومنها الطبرى الذى يلخص النتيجة، فيقول عن ابن عباس بعد الاستقالة «لقد جمع ما تبقى من أموال فى بيت المال، وقدره نحو ستة ملايين درهم، ودعا إليه من كان فى البصرة من أخواله من بنى هلال. وطلب منهم أن يجيروه حتى يبلغ مأمنه ففعلوا.. ومضى ابن عباس بالمال.. حتى بلغ البيت الحرام فى مكة فاستأمن بها، وأوسع على نفسه، واشترى ثلاثة جوار مولدات حور بثلاثة آلاف دينار»!!، ويكفى أن تقرأ إحدى رسائل علىّ حتى تعرف درجة الخلاف ومدى صدمته فى ابن عمه، يقول على «إنى كنت أشركتك فى أمانتى. ولم يكن من أهل بيتى رجل أوثق منك فى نفسى لمواساتى ومؤازرتى، فلما رأيت الزمان على ابن عمك قد كلب. والعدو عليه قد حرب. قلبت له ظهر المجن. ففارقته مع القوم المفارقين، وخذلته أسوأ خذلان الخاذلين، وخنته مع الخائنين. فلا ابن عمك آسيت، ولا الأمانة أديت.. كأنك لم تكن الله تريد بجهادك، وكأنك كنت تكيد أمة محمد عن دينهم، وانتهزت الفرصة واختطفت ما قدرت عليه من أموالهم اختطاف الذئب الأزل دامية المعز الهزيلة، فحملت أموالهم إلى الحجاز رحيب الصدر غير متأثم، سبحان الله!.. أما تعلم أنك تأكل حراما وتشرب حراما؟.. إلخ»!، كانت نهاية القصة هى رد ابن عباس بأنه يستحق هذا المال وأكثر منه، ثم كانت الرسالة الأخيرة الصادمة «لئن لم تدعنى من أساطيرك لأحملن هذا المال إلى معاوية يقاتلك به»!!.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وداعاً درية عونى

علمت بوفاة درية عونى من مقال الكاتبة عائشة عبدالغفار فى أهرام أول مايو، وتألمت كثيراً، فلو علمت فى الوقت المناسب لرافقت جثمانها حتى المثوى الأخير.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بين الرسالة.. والبطل

الإحساس بآلام الآخرين نعمة لا يملكها كثيرون، أما إزالة آلامهم فهى رسالة اصطفى الله لها عباداً يحبهم، وما حدث مع منكوبى «محرقة شطورة» وآخرين يعانون لا يوازيه شكر للمهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، والدكتورة غادة والى، وزيرة التضامن، وآخرين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليس حماراً واحداً

على عكس الأغلبية، لم يبهرنى أو يدهشنى أن أرى حمارا طليقا يجول فى ساحة انتظار مطار القاهرة الدولى على الإطلاق، لكن ما أضحكنى بصدق تصريحات اللواء أحمد جنينة، رئيس هيئة ميناء القاهرة الجوى، التى كررها فى كل برامج التوك شو تقريبا بأن الأمر متعمد للإساءة إلى الواجهة الحضارية لمصر أمام السياح والزائرين الذين تطأ أقدامهم أرض المطار، ثم اعتذاره فى النهاية وتأكيده أنه لن يسمح بتكرار تلك الأمور التى تنتقص من واجهة مصر الحضارية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فرخندة

توقفت كثيراً أمام ما حدث لفرخندة. فتاة فى السابعة والعشرين من عمرها، ولأن كثيرين لم يسمعوا عنها أحكى لكم عنها، فهى مثال حى على اضطهاد النساء فى العالم. بدأت الحكاية عندما دخلت فرخندة، الحافظة للقرآن الكريم والمحفظة له فى جدل مع أحد «الموالى»، حول الأحجية وحرمتها، ولأن الرجل حسبما قيل كان يعتمد على حاجة النساء وجهلهن إذ كن يأتين إليه من أجل أن يتزوجن أو يحملن، فلقد غضب منها غضبا شديدا وبدأ يصرخ فيها، وعندما احتدم الخلاف بينهما ووجد أن الناس قد التفت حولهما لجأ إلى اتهامها بأنها قد أحرقت القرآن الكريم.. وفى بلد مثل أفغانستان تحكمه حركة طالبان- التى نددت بعدها بما حدث وأدانها الرئيس أشرف غنى أيضاً- خاصة بعد أن اندلعت احتجاجات رافضة ومستنكرة فى أنحاء البلاد، فإن تهمة كهذه من شأنها إقامة الدنيا بأسرها ضد أى أحد، رجل أو امرأة، فكيف إن كانت امرأة؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الحرب الباردة.. «عشم» العرب!

مع انهيار الاتحاد السوفيتى مطلع التسعينيات (عام 1991)، بدا أن مفهوم «الحرب الباردة» فى طريقه إلى أدبيات التاريخ، بعد أن استنفد أغراضه فى الإلمام بظاهرة الصراع المحتدم بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتى، منذ منتصف الأربعينيات مع نهاية الحرب العالمية الثانية. غير أن رواجاً لافتاً امتد بالمصطلح طويلاً، ومن منطلقات عدة، بعضها يعانى خلطاً بمفهوم «الصراع الدولى»، وبعضه مرده إلى خيال سياسى لا تنقصه أزمات شديدة الواقعية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هى كانت ناقصة..؟!!

يبدو أن البعض غير مقتنع بتلك «الحيرة» التى يعيشها المواطن أو بحالة الإحباط و«الاحتقان» التى غرق فيها، دينيا واقتصاديا وسياسيا، فأراد أن يزيده من الشعر بيتا.. ليضيف لـ«حياته» مزيدا من «الارتباك»!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أنت الذى بدأ الملالة والصدود!

1- هل تؤثر «التلبكات» العاطفية على الإنسان فى العمل والحياة؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إسرائيل صناعة عربية

سبع وستون سنة مرت على قيام إسرائيل وغروب شمس الاستقرار عن منطقة الشرق الأوسط وانشطار الجسد العربى لنصفين وضياع فلسطين وتشتيت معظم أهلها فى أنحاء الأرض وحبس بقيتهم فى أكبر سجن عرفه التاريخ، سبع وستون سنة شهدت على أن إسرائيل التى ولدت عام ١٩٤٨ صارت الأجدر والأقدر على حماية أمنها وسلامتها وفرض أجندتها السياسية والعسكرية، وأن العرب الذين يضربون بجذورهم فى عمق التاريخ، قد توارت إرادتهم فى أنظمة يمكن اعتبارها الصانع الرئيسى للنكبة، والمسؤول الأول عن استمرارها حتى يومنا هذا، والسؤال الذى يفرض نفسه الآن: كيف نجحت هذه الأنظمة فى صناعة النكبة؟ وهل انتصرت إسرائيل فعلاً، أم أن العرب دخلوا المعركة وهم مهزومون بالفعل؟ بقراءة واعية لكيفية حصول النكبة، نلاحظ أنها كانت نتيجة طبيعية للتخبط وعشوائية القرارات وتناقض الرؤى وتغليب المصالح الشخصية على المصالح العربية العليا، كان دخول مصر حرب فلسطين، مثالاً صارخًا للعشوائية، حيث لم يكن الجيش مستعدًا لخوض مثل هذه المعركة وينقصه التدريب والعتاد والسلاح والخبرة والدراية الكافية بتحصينات اليهود وأسلحتهم، كما لم تستعد قيادة الجيش للاحتمالات التى قد تفرضها المعركة، كالحصار أو منع الإمداد، ورغم كل هذا، طلب النقراشى باشا من رئيس مجلس الشيوخ فى ١٢ مايو ١٩٤٨ عقد جلسة سرية للنظر فى دخول القوات المصرية إلى فلسطين، وبالطبع لم يكن هدفه إنقاذ فلسطين، ولو كان ذلك هدفه لعمل لهذا اليوم ألف حساب، لكنه يريد أن يصرف الأنظار عن المشكلات الكثيرة التى أخذت تتنامى فى عصره وأصبحت عبئًا على حكومته التى كانت لا تمثل إلا حزب الأقلية (السعديين)، كما وجد الملك فاروق فى دخول القوات المصرية الحرب فرصته الذهبية لاسترداد بعض سمعته التى تدهورت نتيجة تردى الأوضاع الاقتصادية والرغبة فى تدعيم هيبته وتهدئة الفوران الشعبى، لذلك لم ينتظر رد البرلمان على طلب النقراشى باشا وأعطى أوامره لمحمد حيدر باشا - وزير الحربية - باجتياز الجيش المصرى الحدود، وبدأت المعركة والعرب بلا قيادة موحدة أو هدف واحد،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«اقتصاد المعرفة».. ومعوقاته

تحدثت سابقا عن مسألة «اقتصاد المعرفة» التى صار الكلام عنها «موضة» فى أوساط معينة؛ فهذه الكلمة الـ«شيك» توحى- كغيرها، مثل «نقل التكنولوجيا» إلخ- بأن الناطق ملم بطرق العالم المعاصر، ومن ثم لديه حلول عصرية وعملية لمشاكلنا، لا يصيبها وباء الخمول التقليدى والعجز الذى تعودنا عليه والكلام «الإنشا» المصاحب.. لكن التدقيق فى الواقع المصرى يشير إلى أن مشاريع تنمية التكنولوجيا والتقنيات الحديثة تظل على الورق، وتظل الصناعة المصرية عبارة عن تجميع لأجزاء أجنبية (هذا ما يحدث مثلا فى مجال صناعة السيارات) أو صناعات بدائية نسبيا ومنخفضة التقنية. هكذا يتحول الكلام الكبير إلى مسخ.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إذا مات فأنت السبب!!

فى سهرة جميلة بسونستا مع رجل الأعمال منير غبور وزوجته الكريمة، التقينا بالمهندس العالمى هانى عازر، والسياسى ذاكرة الأمة د. مصطفى الفقى، الذى حدثنا عن الراحل أمين فخرى عبدالنور، وكيف أنه (أمين فخرى) قال له: لقد التقيت بخبير فرنسى قال لى: أنتم تهتمون بنوعية الطعام لإطالة أعماركم، ولكن يجب الاهتمام بالإخراج!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عمرو خالد والوعى المزيف

فى مطلع عام 2001 كنت أقدم برنامجا ثقافيا على شاشة التليفزيون المصرى، وقد لاقى البرنامج ترحيبا وقبولا نسبيا من بعض الفئات المهتمة بالجانب الثقافى، مديرة فاضلة فى الإذاعة المصرية اتصلت بى لترشح شابا ذاع صيته فى هذه المرحلة ليكون ضيفا على البرنامج، سألتنى: ألا تعرف عمرو خالد؟ فأجبت لا، فقالت: إذن سوف أحضر لك شريط تسجيل له لأننى أتمنى أن تستضيفه فى اللقاء الثقافى. أتتنى بالشريط واستمعت إليه وهالنى مستوى التكلف فى إلقائه وطريقة تعبيره وبلغ الأمر ذروته فى النهاية حينما بدأ يدعو عمرو بأسلوب وانفعال معين غلب على صوته حينها ملمح نسوى بشكل مبتذل، ووصل فى افتعاله بالدعاء حدا من الصنعة الممقوتة والتكلف الردىء إلى الدرجة التى جعلتنى بادرت السيدة المديرة الإذاعية بالاتصال قائلا: سيدتى أنا فى حياتى لم أسمع ولم أتلق أسوأ من ذلك النموذج افتعالا يفتقر إلى أدنى انفعال، مع غياب لكل المؤهلات التى ينبغى أن يتحلى بها متحدث إلى جماهير، ناهيك عن السذاجة المخلة لمضمون محاضرته، واستطردت أن ضيوفى فى برنامجى هم د.عبدالوهاب المسيرى، د. يوسف إدريس وأ. أنيس منصور ومن على غرارهم، فهل تتصورين أنه من المناسب أن أطالع الناس بعدهم بمثل هذا الشاب؟ قالت السيدة: أنا آسفة جدا لكن والله ده عامل شغل كبير وتأثير خطير فى الشباب. صدقت السيدة فقد استشرت ظاهرة الشاب تماما كما استشرت ظواهر أخرى مريضة بل مميتة فى حياتنا الفنية والثقافية والدينية والإعلامية، فكما نجحت موجات من الكوميديا الفاسدة التى لا تضحك إلا قلبا مريضا، ودراما البلطجية ومزاجهم الشاذ المنحرف الذى لا يحاكيه إلا مزاج مريض مثله،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ارفع سقفك فوق «أنت صحفي»

«بالسيف أو بالحيلة»، هكذا اقترح «أمير شعراء الرفض»، العظيم الراحل أمل دنقل، مطالباً باستعادة سيناء المحتلة من قبضة العدو «بالسيف أو بالحيلة»، وقتها لم يرتفع صوت فوق صوت «دنقل»، لم يتهمه اليسار بـ«الموالسة» ولم يعتبره اليمين «مفرط»، ولم يسأل أحد عن «مصالح دنقل»، فقط صوبوا نحو الهدف، وقدروا أن زوال كارثة الاحتلال لن يتم إلا بالسيف و«الحيلة» معا، وقد حدث بالفعل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأمن الغذائي المصري وخطر الارتفاع الجنوني في أسعار الغذاء

يعرف مصطلح الأمن الغذائى بمدى قدرة الدولة على توفير الأغذية الأساسية للمواطنين، ومصر كانت عبر العصور سلة الغذاء لنفسها ولمن حولها، ولكن نتيجة لسياسات خاطئة وكفاءات ضعيفة حكمت منظومة الزراعة لفترات زمنية طويلة اتسعت الفجوة الغذائية لتصل إلى 60% حيث يتم الاعتماد في سد هذه الفجوة على الاستيراد من الخارج، مما حمل ميزانية الدولة أعباء أعاقت خطط التنمية (إن وجدت)، كما يستحوذ الغذاء على جزء كبير من دخل الأسر المصرية شهريًا بنسب تتراوح ما بين 60% و80% مما يشكل عبئا كبيرا في ظل الارتفاع الجنونى للأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة وتدني الأجور، حيث وصل سعر الكيلوجرام من الطماطم إلى 8 جنيهات، ومن البامية 25 جنيهاً، ومن الثوم إلى 16 جنيهاً، بينما البرقوق والعنب تراوحت أسعارها ما بين 25 و30 جنيهاً للكيلوجرام.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اللاجئون في مصر عبء أم إضافة؟

منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، تستقبل مصر أعدادا غير قليلة من المهاجرين وطالبي اللجوء، حيث ارتبط ذلك في البداية بعدم الاستقرار السياسي والصراعات والحروب الأهلية في منطقة القرن الإفريقي خاصة السودان وأثيوبيا وإريتريا والصومال ثم جاء الغزو الأمريكي للعراق ليضيف العراقيين إلى فصائل اللاجئين القاصدين لمصر، إذ أضحى العراقيون يتدفقون إلى مصر منذ عام 2003.ومع الموجات المختلفة للربيع العربي وما يرتبط بها من أحداث عنف تشهد مصر تدفق فئات جديدة من اللاجئين من ليبيا واليمن. فضلا عن السوريين الذين أصبح لهم حضور خاص خلال السنوات القليلة الماضية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخميس، 7 مايو 2015

8 حكايات على مسؤولية الرئيس

نحن على حافة العالم الآن، ومصير كرامة الإنسان بين أيدينا، الدماء سفكت من أجل هذه اللحظة، وأنتم تصرخون وتتلاسنون وتتشاجرون حول أمور تافهة مثل الباعة الجائلين في سوق شعبي، أدركوا ما هو أمامكم، أدركوا هذا الآن، وفورا، وإلا فإنكم تهددون مستقبل هذه الأمة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مقهى «ريش»

مررت على «الديار» فإذا هى مظلمة لأول مرة، كأنها أطلال ذكريات طويلة لجزء عزيز على قلب الشعب المصرى كله، ذلك كان شعورى وأنا أمرق بسيارتى عائدًا من مكتبى بشارع «طلعت حرب» فى أمسية اليوم التالى لرحيل صاحب «مقهى ريش» بعد أن قمنا بتأبينه فى قاعة الكنيسة بحى «جاردن سيتى»، نعم لقد رحل «مجدى عبد الملاك»، ذلك الرجل الأسطورة الذى كان يقبع على مقعده فى مدخل المقهى يتأمل القادمين والذاهبين، ويعرف قدر الأدباء والفنانين، وقيمة العلماء والمفكرين، ولقد عكست كلمات الصفوة من مثقفى «مصر» فى قاعة «الكنيسة» حزن الوطن على واحد من أبر أبنائه ولوعته على الرجل الذى غاب، لقد تحدث فى رثائه وزير الثقافة الأسبق «محمد صابر عرب» وعدد من الكتاب والفنانين، ورئيس اتحاد المراسلين الأجانب وهو ألمانى الجنسية مقيم فى «مصر» منذ عام 1955، وتحدثت أيضاً سيدات أجنبيات ومصريات، وعندما جاء دورى فى الحديث وجدت «مجدى عبد الملاك» أمامى وكأنه يستمع إلى ما أقول وهو يردد أحاديث الزمن الجميل من رجل لن يتكرر، لقد كان وطنيًا حتى النخاع، ومحاربًا جسورًا فى القوات الجوية المصرية، وملمًا بأدق تفاصيل حياة «مقهى ريش» بتاريخه الوطنى الثرى، ففى ذلك المكان أوت الجماعات الثائرة عام 1919 ومازالت «المطبعة القديمة» فى قبو المقهى شاهدًا على الدور الوطنى لذلك المكان العريق الذى كانت تطبع فيه المنشورات الوطنية السرية لثورة «سعد زغلول» وفى داخله هرب «عريان سعد»، بعد أن ألقى القنبلة على موكب «يوسف وهبه باشا» رئيس الوزراء، عندما رفض الأقباط توليه المنصب فى ذلك الوقت حتى لا تتكرر مأساة اغتيال «بطرس غالى باشا» ورأوا أن اختيار قبطى وطنى لممارسة تلك الجريمة سوف يعفى البلاد من فتنة طائفية محتملة، لقد كان «مجدى عبد الملاك» يجلس فى صدر المكان وهو يعرف كل رواده تقريبًا،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

متى نعمل أكثر مما نتحدث عن العمل؟

ليس صعباً أن نضع حداً للتدهور المترتب على تجريف شامل أصاب المجتمع على مدى عقود. ولكن هذا يتطلب عملاً جاداً لا ينقصنا الوعى بأهميته وضرورته. غير أننا نتحدث عن العمل أكثر مما نعمل، لأننا لم ننطلق من رؤية واضحة ننقل العمل من حيز الخطاب الوعظى إلى مجال الواقع الحى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأمل لا تصنعه المقالات

الأمل يصنعه العمل. المقالات وظيفتها تتلخص فى خدمة الوعى العام فقط.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الإخوان بين السادات والسيسى

تفيد تجربة الرئيس الراحل أنور السادات مع جماعة الإخوان فى الإجابة عن تساؤلات تتزاحم فى الساحة السياسية المصرية، منذ الإطاحة بحكم الجماعة فى الثالث من يوليو 2013، حول خيارات المستقبل وسيناريوهاته بين السلطة السياسية الحالية والإخوان. وأول هذه الأسئلة هو: كيف تتكيف الجماعة مع نظام نفر منها ونبذها؟ وتتقارب مع امتداد سلطة أبعدتها؟ وثانيها هو: كيف توظف السلطة جماعة الإخوان فى تثبيت أركان الحكم بعد أن صارعتها وجرستها وطردتها من حيز الفاعلية السياسية، وحاصرت تواجدها الاجتماعى؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إنت كنت ماشى ورايا ليه؟

وكأنه مخطط، الشرطة تهان فى المطار، الشرطة تتحرش فى المعادى، وبين «فيديو» الإهانة و«فيديو» التحرش ساعات، الحكاية فيها إن وأخواتها، ليست مصادفة أن يتحول رجال الشرطة إلى هدف متحرك من المطار إلى المعادى بفيديوهات أقل ما توصف أنها مهينة، لا تثير تعاطفاً بل قرفاً، هناك من يتصيد للشرطة بكاميرات المحمول!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لو يسمح هانى قدرى!

ما نعرفه أن مشروع الموازنة العامة للدولة، فى العام الحالى الجديد 2015-2016، تم رفعه من الحكومة إلى رأس الدولة، والمهم فى الموضوع أن المشروع الموجود أمام الرئيس يأخذ بما جاء فى الدستور الجديد، بكل ما يفرضه على حكومتنا، حين يكون عليها أن تضع موازنة الدولة فيما بعد إقراره كدستور.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بين الإنسان والحيوان

عبدالناصر سلامة _ يكتب:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سراب التجديد الدينى

مزهوا منتشيا بانتصار زائف موهوم.. كشف الشيخ ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية، فى تصريحات صحفية، أن «وقف برنامج إسلام بحيرى، جاء بفضل تحركات دعوته السلفية مع الأزهر الشريف»، ومُحذرا من أن «أى شخص يهاجم التراث الإسلامى، سيحدث له مثل إسلام بحيرى».. ومعلوم أن للسلفيين كما هائلا من الفتاوى الشاذة، الدائرة حول الجنس غالباً، نذكر منها لبرهامى: «ترك الزوج زوجته لمغتصبها، والهرب للنجاة بنفسه»، و«عدم جواز رفع المرأة للنقاب أمام الأطفال»، و«تزويج القاصرات دون سن العاشرة»، ناهيك عن فتاوى أقرانه السلفيين ومنهم أزهريون بـ«إرضاع الكبير»، وحرمة نزول المرأة البحر لأنه ذكر، وعدم لمسها للموز، وإباحة تلصص الخاطب على خطيبته وهى تستحم، وغيرها من «أباطيل»، اعتماداً على «كتب التراث »، التى تحظى بـ«القداسة»، لديهم وبعض الأزهريين، ويتخذونها سيفاً مسلطاً على رقابنا، لإعادتنا قرونا إلى الوراء، وسجننا فى زنازين الجهل وظلماته، بعيدا عن المقاصد الصحيحة للدين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مؤامرة إسقاط الرئيس

أقذر الحروب ضد نظام «السيسى» هى حرب الإعلام.. وأحقر ما فى هذه الحرب أن بعض رجال الأعمال «رجال مبارك سابقا» حولوا الإعلام إلى حصانة بديلة عن الحصانة البرلمانية.. ويضغطون على النظام والدولة بالتطبيل والهجوم معا!!.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

زيارة جديدة لميدان التحرير.. الإعلام وعشرية التراكم الثورى «3»

تناولنا فى المقال السابق جوانب مشهد الحراك الاجتماعى، الذى امتد بين عامى 2000 و2010، ودور قوى المعارضة الوطنية فيه، إضافة إلى حراك آخر، تصدرته نخبة تقدم حرية الرأى والتعبير والحقوق السياسية، على حزمة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ودور الحراكين معاً فى تدريب القوى السياسية والفئات الاجتماعية على تجاوز حواجز الخوف والمشاركة فى الاحتجاجات. ونتناول اليوم حراكاً آخر دارت تفاصيله داخل الأروقة الإعلامية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هيا بنا نلطم!

تعرف يا حمادة تلطم وترقع بالصوت؟.. طيب يا حبذا لو تعطينى واحدة «يا لهوى»، واثنين «يا خرابى»، وثلاثة «يا خبر إسود» وما تنساش تكتر البصل والدقة!.. عندما نعلم أن وزير التربية والتعليم المغوار استقبل فى مكتبه وفدا من حزب النور فلا بد أن نرقع بالصوت ونلطم، فهذا معناه يا حمادة أننا نؤذن فى مالطة!.. نحن نتحدث فى واد والحكومة تتحرك فى وادى تانى خالص.. يصرُون على تدليل هذا الحزب وبصراحة اللى يلاقى الدلع ولا يدلعش يبقى مش كويس!.. إذا كان الحزب أيقن وتأكد أن الحكومة من كبيرها لصغيرها تخاف منه وتخشاه وأن طلباته بالنسبة لها أوامر، فلماذا لا يتدلع ويتحنطر؟.. وييجى بعد كده رئيس الوزراء يصرح بمنتهى الشجاعة إن «اللى خايف يستقيل».. يا راجل.. بقى اللى خايف يستقيل؟.. طب عينى فى عينك كده!.. والنبى صحيح معاليك قلت اللى خايف يستقيل؟.. طب قول والله... إذن بماذا تفسرون هذا الاستقواء الذى يبديه حزب النور؟.. ويصل الأمر لأن يرسل وفدا لوزير التعليم ليبدى اعتراضه على ما تم حذفه مؤخرا من مناهج التعليم؟.. ما هذه البجاحة؟..أليس هذا التصرف هو أكبر دليل على أنه حزب دينى وليس مدنيا كما يزعم وكما تحب الحكومة أن تستهبل وتصدق؟.. زمان على أيامى كان هناك درس شهير فى القراءة اسمه «هيا بنا نلعب»، حيث كان عادل وسعاد يلعبان فى الحديقة، فما الذى أقلق حزب النور بالضبط؟.. هل لا سمح الله اكتشفوا أن هذا الدرس يحرض على الخلط بين الجنسين؟.. هل فى عام الظلام أرسلوا عادل وسعاد للحجاز بدلا من الحديقة وخافوا نرجعهم؟.. وهذا الوزير الذى ما إن تولى المنصب إلا وبدأ فى إطلاق التصريحات العنترية «يمين وشمال» كيف يستقبل هؤلاء الإرهابيين فى مكتبه؟.. ألا يجب أن يكون وزير التعليم لديه الحد الأدنى من الثقافة والقراءات التى تجعله متأكدا أن السلفيين دعاة إرهاب ومتمسحين بالدين وأنهم نواة جميع الإرهابيين المنتشرين حولنا؟.. إذا كان وزيرا غير مثقف كما يبدو فهل هو أيضا لا يقرأ الجرائد؟.. وأين ذهبت تلك العنترية عندما قرر أن يقصر الشر ويقابل الوفد السلفى؟.. تلاشت وتبخرت؟..أغلب الظن أنه أخذ رأى رئيس الوزراء الذى بالطبع أعطاه الموافقة الفورية.. الآن لا بد أن نطرح سؤالا مهما.. هل مشكلة مصر فى أننا شعب لا يعمل كما استمرأت الحكومة فى الادعاء أم فى أننا لدينا مسؤولون بيخافوا وبيركبوا الهوا؟.. رئيس الوزراء يخاف السلفيين ولذلك يهادنهم، وكذلك وزير التربية والتعليم، وقد بات معلوما للجميع أن رئيس الوزراء هو الذى ضغط على وزير الأوقاف فأرغمه على قبول عودة توغل السلفيين فى الجوامع.. يا سيدى يا رئيس الوزراء، نعلم أنك وطنى حتى النخاع وأنك مجتهد حتى إنك نسيت النوم وأحلامه ونسيت لياليه وأيامه، لكنى أتعجب جدا كيف تبنى بيدك اليمين ثم تطبطب بيدك اليسرى على من يهد كل ما تبنيه؟.. ألا يصعب عليك مجهودك الذى تضيعه أنت هباء؟.. ألا تصعب عليك نفسك؟.. ووالنبى يا معالى رئيس الوزراء ألا تأخذ من كلامى هذا أنك تتعرض لحملة ومش عارف إيه فأنت تعلم أننى لا أتبع أى حملات وإن كلامى من دماغى وأنت يا سيدى أكبر من أن تحيل انتقادك على شماعة أنك تواجه حملة شرسة.. لا حملة ولا بتاع.. من حقنا نخاف على بلدنا فلماذا تستغبوننا؟..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا تقتلوا «الإعلام».. بل اطرحوه أرضاً!

كنا قد تربينا من قبل على أن الدولة كلما أفرطت فى نفيها لأى خبر فإن ذلك يعنى أن الخبر صحيح مائة فى المائة وهو للأسف الشديد ما تثبته الأيام بالفعل فيما بعد، وظل هذا الحال «المائل» لسنوات وسنوات وتحول ذلك الانطباع السيئ مع مرور الوقت إلى أسلوب حياة يربط بين الدولة ومواطنيها الذين تبلدت مشاعرهم ولم تعد تلك المسألة تمثل لهم أى نوع من الاستغراب، بل تحولت هذه البيانات التى «تشر» منها عبارات النفى والرفض والتأكيد على أن ما يتردد من أخبار عارية تماماً من الصحة ولا تمت للواقع بأى صلة.. إلى ما يشبه الدعابات التى يرددها الناس فيما بينهم همساً داخل الغرف المغلقة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«ضرورة» فسخ عقدى المريديان والشيراتون!!

د. حماد عبد الله حماد ـ يكتب:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جيل العظماء

مما لا شك فيه أن أعظم جيل فى العالم هو جيل صحابة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فلا يوجد جيل فى الدنيا بعد الأنبياء والمرسلين أفضل من أصحاب سيد المرسلين عليه أفضل الصلاة والسلام، فعن الرسول صلى الله عليه وسلم قال «خيرُ الناسِ قرنى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم»، فعندما مرت جنازة أمام الرسول صلى الله عليه وسلم فأثنى الصحابة عليها خيراً قال النبى «وجبت وجبت»، ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شراً فقال «وجبت وجبت»، فقال عمر بن الخطاب، رضى الله عنه: ما وجبت؟، قال: هذا أثنيتم عليه خيراً فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شراً فوجبت له النار، أنتم شهداء الله فى الأرض. فأصحاب الرسول رضوان الله عليهم كان إيمانهم بالإسلام متجسداً فى أعمالهم، متخذين منه طريقاً يمشون عليه فى كل نواحى حياتهم، فكان الناس حينما يتعاملون مع الصحابة رضوان الله عليهم يرون الإسلام من خلالهم فى كل تصرف من تصرفاتهم حتى البسيط منها. فالصحابة كانوا قرآناً يمشى فى دنيا الناس. كان كل صحابى يعيش القرآن والسنة واقعاً ملموساً عملياً مرئياً بحيث كل من يراه يقول هذا هو خلق القرآن، هذا هو خلق الإسلام وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. وكان من إعجاز الحق سبحانه وتعالى أن جيل الصحابة يكون كله مجتمعا بهذه الصفات؛ من صفاء العقيدة ونقاء السريرة وصفاء القلب والخلق العظيم والحب والصدق والأمانة..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لهم ما لهم وعليهم ما عليهم

وصل إلى جريدة «المصرى اليوم» رد على بعض ما ورد فى مقالى «نجيب محفوظ وزعزعة أمن الوطن»، الذى نشر بالجريدة بتاريخ 17 إبريل 2015، وهو أمر محمود أن تهتم محافظة القاهرة بما يكتب عن سلبيات وإيجابيات المحليات التابعة لها، والرد الموقع من سيادة اللواء أ.ح محمد أيمن عبد التواب نائب المحافظ للمنطقة الغربية، وهو رد مفصل ودقيق يستعرض فيه تاريخ صدور قرارات الإزالة للأعمال المخالفة التى تمثلت فى استقطاع جزء من الممر البحرى بين عقارين، وعمل مبنى وسقف دون ترخيص، لأنها تمت قبل عام 1979! وتاريخ أول قرار إزالة 14 يناير 2008 ورغم تنفيذها قام صاحب المقهى بإعادة البناء فتحرر عنها مخالفة عام 2009 ملحقة بقرار إيقاف العمل.. وطبيعى جدًا أننا ضد استقطاع جزء من منفعة عامة لمصلحة خاصة.. لكنى كنت أتكلم على مكان أو قاعة على وجه التحديد كان أديب نوبل يجلس بها منذ 1979 حتى قبيل محاولة اغتياله الفاشلة ويلتقى فيها بمحبيه ومريديه، ويعرف القاصى والدانى فى مصر والدول العربية والأجنبية بأن هذا المكان أحبه نجيب وألفه وألهمه بعض سطوره العبقرية، كنت أفضل ألا يهدم طابق المقهى العلوى الذى اصطفاه نجيب بمثل هذه السرعة، خاصة وقد مر على هذه المخالفة طبقا لما أوردتموه فى كتابكم حوالى 30 عامًا! وقد ترتب على هذه المخالفة أخيلة وجدانية لا تزال تتربع فى قلوب محبى قراءة الأدب وكتابه، هذا الأمر كان يستحق أن تعقد حوله ندوات ومناقشات ونحافظ على هذه القاعة باسم الأديب الكبير وتأخذ المحافظة حقوقها بالكامل حتى لو نزعت ملكية المكان لصالح الدولة وتعويض المالك تعويضًا مجزيا.. سيادة النائب أنا لم أتطرق فى المقال إلى «البانرات» واللافتات التى يعلقها صاحب المقهى يستغيث فيها برئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ويسرد فيها قصة الخلاف من منظوره ووقائع الرشاوى التى طلبت منه ووقائع القبض على مهندس فى سبيله للارتشاء بواسطة الرقابة الإدارية! وهذا الإعلان لا يزال معلقا على واجهة المقهى فى قلب ميدان التحرير الذى يعبره آلاف العابرين يوميا.. لم أهتم بلافتات صاحب المقهى لأنه صاحب مصلحة إنما اهتممت بقاعة دخلت التاريخ بسبب نجيب محفوظ.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سيدة المطار وفتاة الأوليمبياد

لم تكن حكاية سيدة المطار هى الفيلم الفضائحى الوحيد الذى توالت مشاهده، وبات الإعلام ينقلها للناس أولاً بأول.. علماً بأن الفضيحة هنا ليست فقط تخص صاحبة الفيلم وبطلته، ولكنها فى الحقيقة فضيحة لكثيرين جدا.. سواء الذين تعاطفوا مع تلك السيدة، وساندوها، والتمسوا لها ألف عذر لم ولن تجد مثلها أى امرأة فقيرة لا تملك أسرة ونفوذاً ومالًا، أو الذين انهالوا بسكاكينهم فى قلب هذه السيدة دون أى تمهل أو انتظار لأى تحقيق رسمى أو احترام لمبدأ البراءة حتى تتم الإدانة، وطاردوها بالأكاذيب والشائعات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وما السيسى إلا بشرٌ مثلكم

شاءت الأقدار أن أسافر إلى بعض دول وسط وجنوب أوروبا على مدار الأسبوعين الماضيين، مما أتاح لى فرصة ذهبية للقاء بعض المؤثرين فى صناعة القرار الأوروبى من سياسيين ودبلوماسيين وأعضاء برلمان ورجال أعمال وقيادات فى المجتمع المدنى، كانوا متلهفين لمعرفة حقيقة تطور الأوضاع السياسية فى مصر مع اقتراب الذكرى الأولى لتولى الرئيس السيسى حكم مصر، وأيضاً مع اقتراب الذكرى العزيزة لثورة 30 يونيو.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

محمد عمارة وطه حسين وأفلام السبكى

زواج د. طه حسين من سوزان كان مؤامرة مسيحية من عمها القسيس لزرع طه عميلاً مجنداً لتخريب مصر من الداخل!! عميد الأدب العربى كان يصلى سراً مختلساً الركعات فى الخفاء من خلف ظهر سوزان، خوفاً من افتضاح أمره وضبطه متلبساً بالركوع والسجود!! مؤنس، ابن طه حسين، أعلن تنصره فى باريس، بعد سفره واستقراره هناك!! هذه ليست لقطات من فيلم هندى أو سينما الخيال العلمى أو رائعة من روائع السبكى، لكنها سطور من كتاب يوزع مع مجلة «الأزهر» عنوانه: «طه حسين من الانبهار بالغرب إلى الانتصار للإسلام»، ومؤلفه هو د. محمد عمارة، رئيس تحرير المجلة، إخوانى الهوى، ربعاوى التوجه، الماركسى سابقاً، الوهابى حالياً! كتاب فخم يوزع مجاناً، دفعنى إلى شرائه مقال د. هشام قاسم فى جريدة «الأهالى»، تكلفته لا تقل عن عشرين جنيهاً، ولكن من أجل عيون تشويه طه حسين تهون أموال دافعى الضرائب ويغدق الأزهر على قرائه ويوافق د. أحمد الطيب على ما يبثه مستشاره الإخوانى عمارة من سموم فى كتبه المجانية السبكية المعبرة عن تحولات المؤلفة جيوبهم!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قانون الاستثمار الجديد والمؤتمر الاقتصادى

من محاسن قانون الاستثمار الجديد. تحديد مدة زمنية للفصل فى شكاوى المستثمرين. المدة 6 أسابيع. أعتقد أن هذا حلم أى مستثمر يبغى الهمة والكفاءة من الجهاز الحكومى. هو دليل على جدية الدولة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فوكس و الفضائيات

فيلم تسجيلي قصير يقوم فيه مجموعة من الخبراء بتقييم قناة فوكس نيوز الإخبارية المؤيدة للحزب الجمهوري في الولايات المتحدة الأمريكية. بعنوان " أوت فوكسد" OutFoxed، و يتطرق المحللين في هذا الفيلم لكثير من الإنتهاكات التي كانت تمارسها قناة فوكس الإخبارية من أجل خدمة أجندتها السياسية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فى نقد «المصرى اليوم»

لو عندنا- فى «المصرى اليوم» فرصة لحوار صحفى صادم مع حازم أبوإسماعيل أو مع خيرت الشاطر، فلن نتردد، ولن يُساورنا أى شك فى نُبل مهمتنا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأجندة الإعلامية.. صافيناز تتصدر وكلمة السر «الجمهور عايز كده»

فقر وفساد وزحام وضوضاء وتلوث وعنف وعشوائيات، مشكلات تمثل ما يمكن أن يطلق عليه وفقًا لكل المعايير «قضايا حقيقية» جديرة باهتمام لم تجد منه لنفسها حصة إلا فى القليل، ضمن الكثير سواء من ساعات بث الفضائيات أو صفحات الجرائد، على كثرتها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا تبحث عن «غربال» بلا ثقوب

«ثقوب فى الإعلام»..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الإعلام المصرى وصناعة القيم المضادة

«الحياد خيانة»، و«الموضوعية خرافة»، و«التوازن عدم وطنية»، و«الدقة حذلقة»، و«إتقان اللغة مسؤولية المدقق»، و«التدريب إضاعة وقت»، و«النسب إلى المصادر يضعف الخبر»، و«أهم موضوع هو الأكثر قراءة»، و«أفضل مذيع هو أفضل مهرج»، و«إيراد الخلفية والسياق استهلاك للمساحة»، و«مراعاة الإنصاف ما تأكلش عيش»، و«احترام الملكية الفكرية تنطع»، و«الرقص على الحبال والمواقف.. رشاقة»، و«تبديل الولاءات.. حرفنة».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الرؤية لا تأتى بالدَرَبُكَّة

قبل أن يقع زلزال نيبال المدمر فى 25 إبريل الماضى شرعتُ فى الكتابة عن مأثرة طبيب عيون نيبالى « فَلْتَة»، مقارنة بالواقع الذى خرج منه، ابتكر عدسة صناعية بديلة لعدسة العين الطبيعية المعطوبة بالمياه البيضاء، أو إعتام عدسة العين، أو الكاتاركت، صنَّعها فى نيبال الفقيرة والمتخلفة لتُصدَّر عن جدارة إلى دول عديدة بعضها شديد التقدم العلمى والتقنى، وهى إضافة إلى كفاءتها نزلت بسعر هذا النوع من العدسات من 100 دولار لأرخصها فى أسواق العالم إلى 3.5 دولار، فصار فى مقدور هذا الطبيب أن يعيد النور إلى مائة ألف إنسان من النيباليين وغير النيباليين، الفقراء، بالمجان أو ما يشبه المجان، ولبراعته وكفاءة ابتكاره استدعته الولايات المتحدة بجلالة قدرها لتدريب جراحى جيشها على طريقته كونها الأسرع والأنجع فى الظروف الصعبة. وقد وجدتُ فى هذا الطبيب النيبالى أمثولة تربط ما بين ظاهرة عجيبة فى الحالة النيبالية التى عاينتها منذ تسعة عشر عاما فى ذلك البلد الأكثر فقرا فى آسيا كلها، وحالتنا الحالية من زاوية مُحدَّدة، وما إن أوغلت فى الكتابة حتى قرأت فى جرائد صباح الأحد 19 من الشهر الماضى خبرا عن إلغاء «الاحتفال» بعيد الفن الذى كان مقررا فى اليوم نفسه وأرجائه إلى أجل غير معلوم، فتمنيت أن تكون هذه بداية لإيقاف ممارسات احتفالية زادت عن الحد وتناقصت فى القيمة وبالغت فى الادعاء والركاكة، وصارت تُشعرنى وتُشعِر كثيرين غيرى بالنفور، وتستدعى إلى خاطرى مفارقة هذا الطبيب النيبالى النبيل!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأربعاء، 6 مايو 2015

هل شُجَّ رأس الرسول فى أُحد ..أم احتلت فلسطين؟

شغلت الصحف أنفسها فى الآونة الأخيرة بمحاولة الإجابة عن سؤال مزيف: هل شُجّ رأس الرسول يوم أُحد طبقا لمعظم الروايات التاريخية فى علم السيرة؟ وبينما تصعب الإجابة عن هذا السؤال إلا أنه يسهل الإجابة عن سؤال: هل احتلت فلسطين والمقاومة كل يوم ودم الفلسطينيين يسيل؟ وهذا لا شأن له بتجديد الخطاب الدينى، ولا بتجديد الفكر الدينى إنما بتجديد الموضوع الدينى، عن أى شىء يتحدث الخطاب الدينى، وبأى معنى، وبأى لغة؟ إذ لا يكفى تجديد الخطاب الدينى بل لابد من الانتقال فى الخطاب من اللغة إلى الفكر وحينئذ يكون الموضوع تجديد الفكر الدينى. ولا يكفى تجديد الفكر الدينى فالفكر له موضوع، ومن ثم يجب الانتقال من تجديد الخطاب وتجديد الفكر الدينى إلى تجديد الموضوع الدينى. وإلا وقع الفكر الدينى فى اغتراب كامل، اغتراب عن الزمان، من العصر الحالى إلى عصر مضى، واغتراب فى المكان، من الواقع الحالى، فلسطين، إلى شبه الجزيرة العربية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المصالح وأشياء أخرى

علاقات الدول تقوم على المصالح والمنفعة المتبادلة، أمر بديهى لا خلاف عليه، وهناك مع المصالح اعتبارات أخرى تقويها أو تضعفها، فلا توجد مصالح تتحرك فى الهواء الطلق دون بيئة مجتمعية محيطة تؤثر فيها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قنبلة فى شقة الطلبة..

كلنا كنا طلبة، وسكنا مفروش، كل اتنين فى حجرة، وكل ستة فى شقة، كان بيننا الملتزم ديناً وخلقاً، والعلمانى المنفتح المستنير، والزلنطحى الفهلوى الضحوك، جميعا من أصول ريفية، كانت لهجاتنا عند الخناق تثير الضحك، كلٌّ بحرفه، تعطيشاً أو ترقيقاً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كُرباج طلعت حماد

فى كتابه الذى صدر تحت عنوان «طريقى» راح الدكتور كمال الجنزورى يسرد وقائع حياته كلها، منذ نشأته فى المنوفية، إلى دراسته فى الولايات المتحدة، مروراً بتعيينه محافظاً، ثم وزيراً، إلى أن صار رئيساً للحكومة لأربع سنوات انتهت فى أكتوبر 1999!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخلايا الجذعية واعتذار طارق نور الغائب

أخيراً استجاب مسؤول فى الحكومة وتفاعل مع ما تكتبه الصحافة، شكراً لوزير الصحة د. عادل عدوى، الذى استجاب بسرعة لما كتبناه عن النصب بالخلايا الجذعية وأغلق عيادة الأستاذ الذى استخدم هذا الوهم وتاجر بآلام المرضى وأحلامهم المحبطة ورغبتهم العارمة فى الإنجاب، لكن القصة لم تنته بإغلاق العيادة، فوراء كل نصاب يولد نصاب جديد، لابد من الملاحقة القانونية وتقديم بلاغ إلى النائب العام باسم وزير الصحة، بصفته أميناً على صحة المواطنين، حتى يلقى كل مجرم يضحك على الناس تحت لافتة الأستاذية ويخفى عدة النصب خلف البالطو الأبيض جزاءه، ثم تقديم بلاغ لهيئة الاستثمار فى قناة «القاهرة والناس» التى من خلال برنامجها الطبى روّجت لهذا الرجل وخدعت المشاهدين، وكانت هى المنوم المغناطيسى الخادع الكاذب الذى وجه الغلابة لجلسات تنشيط الخصية الوهمية وحقن الخلايا الجذعية، التى مازالت فى طور البحث المعملى، ولا يسمح باستخدامها على المرضى فى العقم ولا غيره،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تسليع الحنين.. ووهم الزمن الجميل

الحنين للماضى شىء جميل طالما كان فى إطاره المنضبط فإذا تحولت الحياة بأكملها إلى حالة من الحنين لا فكاك منها ولا خروج عنها، فهو حالة مرضية بالتأكيد فلن يقضى الإنسان ليله ونهاره فى البكاء على الزمن الجميل والندب واللطم على الأيام التى لن تعود والفن الراقى والشوارع التى كانت تشبه باريس والذوق العالى وتبدأ القنوات تقدم برامجها التى تقوم على تسليع الحنين وبيع تلك السلعة للجمهور عبر سكب العبرات على الماضى، ودائما الماضى جميل وتتسابق برامج (تسليع الحنين) على مشاعر الجماهير الطيبة وتخرج المناديل من الشاشة إلى أنف وعين المتفرج ليمسح دموعه التى هطلت وينتهى البرنامج والمتفرج قد اغتاله الحنين وأخذ يسأل زوجته وأولاده ماذا جرى فى الكون؟ فى أى زمن نعيش؟؟ لماذا لم أعش فى ذلك الزمن الجميل؟؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

صبر الجمل

وفى قلب الظلام والظلم والظلمات، ومن قلب غياهب السجن يخرج الأمل والنور.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رداً على مجدى سرحان: .. ولماذا لا يصبح الوفد سفينة نوح؟

نشرت «المصرى اليوم» للأستاذ مجدى سرحان، رئيس تحرير «الوفد»، فى عدد أمس الأربعاء، رده على مقال المهندس صلاح دياب: لمصر قبل أن يكون للوفد، الذى نشر الأحد الماضى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رحم الله صالح سليم

لا يكتب التاريخ إلا العشاق الكبار.. وهؤلاء العشاق هم الذين على استعداد للعطاء دون أى صخب أو تمثيل وادعاء.. يمنحهم العشق إرادة وصلابة ويجعلهم أقوى من أى شىء أو حزن أو خوف أو ألم أو قيد أو سلطة.. ولا ينال المجد إلا الذين أبداً لا يبحثون عنه ولا ينتظرونه.. فالذى ينتظر ويحلم بشىء يبقى أسيراً له طول الوقت ويضطر للتنازل يوماً وراء يوم حتى ينتهى العمر دون أن ينال إلا الذل والمرارة.. ولا ينجح إلا الذين لا يعرفون أنصاف الحلول ولا يمشون أنصاف الطرق.. يختارون ويقررون ما يرونه صحيحاً وضرورياً مهما كانت نتائجه وأوجاعه.. ولا يمنح الناس احترامهم إلا لكل من لا يمشى وراء الناس ولا يخاف منهم أو يجاملهم على حساب الحقيقة والصواب.. ولن يصفق الناس فى النهاية إلا لمن سار فقط وراء رؤاه وقناعاته ومبادئه واختار فى كل لحظة احترامه لنفسه كأهم وأغلى وأبقى حتى من حب الناس له.. ولن ينال شيئاً فى النهاية الذى أراد كل شىء وخاف من كل شىء.. ولن يصل أبداً لخط النهاية الذى يتردد فى كل خطوة أو قرار ويتراجع خوفاً أن يغضب منه وعليه أى أحد وغالباً ستصدمه الحقيقة حين يكتشف فى النهاية أنه خسر الجميع ولم يرض أى أحد.. والصوت العالى والصراخ ليسا ضماناً مؤكداً لإصغاء الناس لأن هناك فارقاً كبيراً جداً بين من يطيعه الناس حباً واحتراماً له، ومن يطيعه الناس خلاصاً من الزعيق والضوضاء..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

(ريش) مجدى عبدالملاك

هذا الأسبوع لن أكتب عن الجدل الدائر حول علاقة الرئاسة والإعلام.. ولا عن ياسمين النرش.. وبالتأكيد لست مضطراً للحديث عن معارك أبطالها إيناس الدغيدى وحسين سالم.. ببساطة لأن شيئاً مما تقدم لم يترك فى نفسى ذلك الأثر الذى تركه خبر حزين تلقيته صباح السبت الماضى.. اتصل بى أحد الأصدقاء يومها يعزينى فى وفاة مجدى عبدالملاك، صاحب (كافيه ريش).. وعلى الفور أعقب الخبر بسؤال: هل سيُباع (ريش) ويتحول إلى مشروع استثمارى؟!.. الذين يعرفون قيمة ذلك المكان سيفهمون لماذا خصصت مقالى للحديث عنه وعن صاحبه!..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

خطوتان فى طريق النهضة

تملك الهيئة العامة للكتاب عشرات من نوافذ البيع المكتبات فى أغلب محافظات مصر، ولكنها، وبسبب البيروقراطية، تحولت إلى مخازن من دون توزيع الكتب على نحو يسهل وصول المترددين عليها إلى ما يريدون، ومن دون إضاءة جيدة، وتفتح وتغلق فى مواعيد غير مناسبة، والناشر يبحث عن القارئ فى كل دول العالم، ولكن القارئ فى مصر يتعذب للوصول إلى الكتاب الذى يريد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تركيب وزارات

أحتار فى أن أميز بين وزارة نظيف ووزارة محلب فى كفاءة عناصرها. سأبدأ بطنطاوى- ليس كرئيس للمجلس العسكرى- كوزير للحربية. بأحمد شفيق- ليس كمرشح للرئاسة- لكن كوزير للطيران- بسيد مشعل كوزير للإنتاج الحربى- بفايزة أبوالنجا (تعاون دولى)- بماجد جورج (بيئة)- حبيب العادلى (داخلية). سأضم إلى هذا الفريق سامح فهمى (وزير البترول)- سأسمى من ذكرتهم هنا بـ«الكتلة الأولى». معظمهم كأفراد لهم تميزهم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«الأهلى» بين جحود أبنائه.. وإخلاص «مبروك».. واختفاء الإعلام الأحمر

بداية، التحية والتقدير والإشادة واجبة لفريق سموحة ومدربه الكفء حلمى طولان، الذى يتجاهل الإعلام والرأى العام نجاحه فيما فشل فيه فريق الأهلى، وصعوده إلى دورى المجموعات فى البطولة الأفريقية، وبعدها (والترتيب هنا بحسب أهمية وتاريخ البطولة) تحية أخرى لجماهير الزمالك، وفريقها، واللاعبين الذين كسروا القاعدة، وفازوا خارج أرضهم على «الفتح الرباطى» ليصعدوا إلى دور الـ١٦ فى بطولة الكونفيدرالية، وهو الدور نفسه والبطولة ذاتها التى غضب الإعلام وبعض الجماهير من هبوط الأهلى للمشاركة فيها، وضغط حتى أقال المدير الفنى الإسبانى المنبوذ «جاريدو»، فمن عجيب الحال أن ما يفرح الزمالك وجماهيره لا يرضى الأهلى ومشجعيه، حتى لو كان هو حامل لقب آخر بطولة، وهو تناقض يكشف لنا لماذا يسعى الأهلى بجنون نحو الألقاب الكبيرة، ولا يرضى إلا بحصد كل البطولات، ولماذا يرضى الزمالك بقليله.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«محلب» لازم يمشى!

امتلأ الميدان عن آخره، وانشغل فضاء الإنترنت من جديد.. الهتافات تتعالى.. «محلب يمشى.. مش هنمشى».. هرولت الفضائيات نحو الميدان.. بدأت وقائع ثورة جديدة.. رفع المتظاهرون شعار «ارحل.. يا محلب».. محلب لازم يمشى.. المطلب الأول إقالة الحكومة.. بيان رقم واحد.. هل يستجيب «السيسى» بإقالة رئيس الوزراء؟.. هل يقول «خليهم يتسلوا»؟.. هل ترتفع مطالب الثوار إلى إقالة الرئيس نفسه؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

القضية الإعلامية

تساءل البعض من الإعلاميين عما وراء ما سمى بالهجمة على السيسى ونظامه. رأى البعض منهم أن من حق الإعلام أن ينتقد الأداء وليس من حق أحد أن يشكك فى الدوافع، وقد يكون هذا الكلام نظريا صحيحا مائة فى المائة لكن الناس لا تحكم بالنظريات ولكن بالخلفيات ومن يقف وراء الشاشات. وعندما يكون واضحا بشكل كبير أن المواقف للعديد من الإعلاميين يحكمها رأس المال ومصلحته أو يحكمها قبضة هذا الجهاز أو سلطته، يصبح من المنطقى جدا أن تحلل المواقف والصراعات والمصالح المتضاربة بل والمتقاتلة طبقا لما يقوله أبواقها فى القنوات التليفزيونية الفضائية.. ببساطة إذا ما أردت أن تفهم ما يحدث راقب ما يقال.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تساؤلات مشروعة حول «جهاز الكسب غير المشروع»!!

■ وقد عرض المشروع على مجلس الوزراء بجلسة 11 مارس 2015، بعد إجراء بعض التعديلات، وأحيل إلى قسم التشريع بمجلس الدولة، الذى اكتشف عدم استيفاء الشروط الدستورية لإصداره، بسبب عدم أخذ رأى الجهات والهيئات القضائية، باعتباره يخص جهازاً يختص بالتحقيقات والاتهام، وكذلك فيما تضمنه من سريانه على أعضاء الجهات القضائية بنص الدستور، فأعاده إلى مجلس الوزراء بتاريخ 28 مارس لاستيفاء ذلك الإجراء الدستورى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تجديد دماء النخبة

تابعنا بكل اهتمام على صفحات جريدة «المصرى اليوم» مقالات الدكتور عبدالمنعم سعيد والدكتور وحيد عبدالمجيد عن النخبة المدنية وأسباب ضعفها وتقلص دورها ونفوذها على مجريات الأحداث مع دلائل لهبوط شعبيتها معاً مع شعبية الأحزاب المدنية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أرِنّى مجدك هنا والآن

والله ما طَلَعت شمس ولاّ غَرُبَت إلى وحُبك مقرون بأنفاسى، ولاّ خَلوتُ إلى قوم أحدثهم إلا وأنت حديثى بين جلاسى، ولا ذكرتك محزوناً ولا فرحاً إلا وأنت بقلبى بين وسواسى، ولاّ هَمَمت بشرب الماء من عطش إلا رأيت خيالاً منك فى الكاس ولو قدرت على الإتيان جئتكم سعياً على الوجه أو مشياً على الراس. عجبت منك ومنى يامنية المتمنى، أدنيتنى منك حتى ظننت أنك أنى، وغبت فى الوجد حتى أفنيتنى بك عنى، يانعمتى فى حياتى وراحتى بعد دفنى، مالى بغيرك أنس إذ كنت خوفى وأمنى، يامن رياض معانيه قد حوت كل فنى وإن تمنيت شيئاً فأنت كل التمنى، لبيّك ياسرى ونجوائى، لبيّك ياقصدى ومعنائى، أدعوك بل أنت تدعونى إليك فهل ناديت إياك أم ناديت إيائى، ياعين وجودى يامدى هممى، يا منطقى وعباراتى وإيمائى، يا كل كلى وياسمعى ويابصرى، يا جملتى وتباعيضى وأجزائى. يا كل كلى وكل الكل مُلتبسُ، وكل كلك ملبوسُ بمعنائى، يامن به علقت روحى فقد تلفت وجداً فصرت رهيناً تحت أهوائى، أبكى على شجينى من فرقتى وطنى طوعاً ويُسعدنى بالنوح أعدائى، أدنو فيبعدنى خوفى فيقلقنى شوق تمكّن فى مكنون أحشائى، فكيف أصنع فى حب كلفت به، مولاى قد ملّ من سقمى أطبائى قالوا تداو به منه فقلت لهم ياقوم هل يتداوى الداء بالداء، حبى لمولاى أضنانى وأسقمنى فكيف أشكو إلى مولاى مولائى، إنى لأرمقه والقلب يعرفه فما يُتَرجم عنه غير إيمائى، يا ويح روحى من روحى فوا أسفى عليّ منى فإننى أصل بلوائى، أيا غاية السؤل والمأمول يا سكنى، يا عيش روحى ويادينى ودنيائى، قل لى فديتك ياسمعى ويابصرى لم ذى اللجاجة فى بعدى وإقصائى، إن كنت بالغيب عن عينى محتجباً فالقلب يرعاك فى الإبعاد والنائى. نحن بشواهدك نلوذ وبسنا عزتك نستضىء تبدى لنا ما شئت من شأنك وأنت الذى فى السماء عرشك، وأنت الذى فى السماء إله وفى الأرض إله، تجلى بما تشاء وأرنى وجهك فأنا أتوسل الأزهار والحدائق،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تطابق الأفكار

صباح الجمعة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

محو الأمية.. مشروع ضحية للوعود الوهمية

لا أعرف هل أصبح مشروع محو الأمية معروضا للمتاجرة السياسية.. ما من مسؤول يريد تحسين صورته إلا واستغل هذا المشروع فى الدعاية لإنجازاته وكأنه عصا سحرية يكسب بها حب القاعدة الشعبية على اعتبار أن هذا المشروع له أهمية فى إعادة بناء المواطن المصرى الأمى.. سمعنا وعودا كثيرة فى أزمان مختلفة منذ عهد عبدالناصر إلى عهد السادات ثم عهد مبارك، وهذه العهود الثلاثة لم يكن لها حديث إلا عن محو الأمية، والمفاجأة أن الأمية بين المثقفين زادت على أيامهم بجانب الأمية بين العامة.. وازدادت نغمة الأمية ولم نر تقدما لا فى القرى ولا فى المدن حتى زاد المؤشر، مع أن الحكومة تستطيع أن تقضى على الأمية ولأن الأمية تخدم مصالحها فهى تتقاعس عن تبنى مشاريع محو الأمية.. من مصلحة الحكومة أن تنتشر الأمية حتى لا يزداد الوعى عند الناس ويتفهموا ما لهم من حقوق قبل أن يعرفوا ما عليهم من التزامات.. لذلك تتعمد الحكومة إحباط أى مشروع لمحو الأمية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

القبح الكامن فينا

تحذرنا لافتات إدارة المرور دائماً «لا تنشغل بغير الطريق». الطريق في مصر مليء بالمفاجآت المدهشة وغير المتوقعة، هناك حفر في الكباري، ومطبات كالجبال. والتواءات وعيوب كفيلة عند أي خطأ أثناء القيادة أن تودي بحياتك. وزيادة في كمية العوائق والمخاطر والملهيات أحدهم قرر إحاطة كل الطرق والكباري داخل المدينة بلوحات إعلانية تهاجمك في كل لحظة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لماذا لم يصبح أحمد خالد توفيق وزيرًا للثقافة؟

لا أعرف الكثير عن أنشطة السيد وزير الثقافة، ليس الوزير الحالي فحسب، بل حتى سابقيه من الوزراء الميمونين. بدءًا من «الفنان» فاروق حسني، الذي تولى الوزارة في ثمانينات القرن الماضي وحتى الوزير الحالي الذي تخونني ذاكرتي من وقت لآخر في تمييز اسمه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الثلاثاء، 5 مايو 2015

حديث المؤامرة

يعتبر العالم العربى من المناطق القليلة فى العالم التى مازالت توظف نظرية المؤامرة من أجل تكريس واقعها المتردى، وعدم مواجهة مشاكلها الحقيقية، فتكون المؤامرة هى سبب المصائب لا طريق حلها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اقتراح بحملة توعية جديدة

و أخيرا.. وبعد تلك المباراة المروعة التى يقتل فيها الناس بعضهم البعض فى عدة بلدان عربية حولنا، والتى لا تبدو لها نهاية قريبة أو حتى بعيدة. نفاجأ بمشهد جديد يقتل فيه الناس أنفسهم بركوبهم زوارق تنقلهم من الساحل الأفريقى فى مصر (نعم فى مصر) وليبيا وتونس إلى أوروبا فيموتون غرقى بالآلاف. المدهش أن هؤلاء السادة الغرقى يدفعون مبالغ طائلة لقاتليهم مقابل أن ينقلوهم إلى أوروبا أو إلى العالم الآخر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حزب الوفد أشتاتاً أشتوت

عجباً، الأستاذ فؤاد بدراوى قال: «إنه أثناء مروره بقرية سمنود فى الغربية مسقط رأس الزعيم مصطفى النحاس فإن روحه حامت حوله وقالت له: أنقذ الحزب من البدوى».. فقرر سحب الثقة من رئيس الحزب امتثالاً لروح النحاس.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إعلام العار: أوضاع مُخلةٌ بشرف المهنة

من حيثُ المبدأ، شىءٌ جميلٌ أن ينتفض الناسُ ضد ما يسمونه إعلام العار، شهادةُ الناس هى القولُ الفصل، المشاهد أو القارئ لم يعد سلبياً، انتهى زمانُ المتلقى السلبى، وهذه هى الخطوة الأهم لترشيد سلبيات الإعلام، كل الإعلام، القديم منه والجديد، المعروف أصله وفصله، والطارئ منه واللقيط.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مجدى عبدالملاك.. فارس ترجّل (1)

بعد أن حدثت الركلة لأعلى أصبح العبد لله يمكنه دخول عدة نوادٍ اجتماعية ورياضية فى العاصمة والثغر.. وأتاحت العضوية التى تشترط فى بعضها الالتزام بالجاكيت ورباط العنق شتاء، ومنع كل ما هو جينز فى كل الفصول، أن أجالس بكوات وباشوات جددا، وهى الألقاب التى يحلو لكثيرين أن تلحق بأسمائهم رغم علمهم أن الناس تعلم أن أصولهم الاجتماعية لم تكن على ما يرام.. وبس..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل سقطت فلسطين من الذاكرة العربية؟

«فلسطين هى قضية العرب المركزية».. جملة وعيناها منذ الطفولة وترددت دائماً على لسان الكثيرين من المحيط إلى الخليج، لكن تتكشف الأيام عن أنها ليست مركزية ولا حتى هامشية، بل قد لا تكون قضية بالمرة، لا بالنسبة لنا كعرب وربما حتى لدى بعض الفلسطينيين، سواء بالداخل أو بالخارج.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الشفرة السرية للبيروقراطية المصرية (3)

(1)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مرجع المراجع!

هذا رجل تدعوك مواقفه إلى الإعجاب به، ويدعوك كلامه إلى الإنصات إليه، ويدعوك ثباته على مواقفه المضيئة إلى أن تتساءل: من أين يأتى بهذه القوة فيما يفعل ويقول؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لم تكن حرباً بيولوجية.. ونحن مستعدون دائماً

ظننت أن «الحرب البيولوجية» بدأت.. لقد كان خبراً خطيراً فى كل الصحف.. سقط أكثر من 650 ضحية فى قرية ما مصابين جميعاً بالتسمم.. تذكرت فجأة ما حدث لنا منذ أكثر من سبعين عاماً.. إنها الحرب القذرة بعد أن فشلت كل أنواع الإرهاب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا لدعم البشير!

هل صحيح ما جاء على لسان سفير السودان لدى القاهرة من أن الرئيس عبدالفتاح السيسى قبل الدعوة التى وجهها له عمر البشير، لحضور أداء القسم وتنصيبه رئيساً للسودان فى الثانى من يونيو القادم؟ إننى أتفّهم تماماً موقف الحكومة المصرية والدبلوماسية المصرية من الحفاظ على العلاقات مع النظام القائم فى السودان، أياً كانت المآخذ عليه، لأن علاقات مصر والسودان والمصالح المتبادلة بينهما أكبر من أى خلافات. هذا فى رأيى صحيح وأتفهمه، أما حضور رئيس مصر عبدالفتاح السيسى حفل تنصيب البشير لولاية جديدة، فتلك فى تقديرى مجاملة لا مبرر لها! لماذا نكافئ البشير ونحتفل بتنصيبه؟ هل نكافئه لأنه حكم السودان 26 عاماً متواصلة لا علاقة لها بالديمقراطية من قريب أو بعيد؟ هل نكافئ البشير باعتباره «إخوانياً» نجح فى التسلل إلى القوات المسلحة السودانية، وشرع بعدها فى حكم السودان حكماً استبدادياً طويلاً؟ هل نكافئ البشير لأنه نجح فى تمزيق بلده السودان وفصل الجنوب عنه؟ هل نكافئ البشير لأنه خاض حرباً وحشية ضد أبناء بلده فى دارفور ونكّل بهم فى مذابح وأهوال أدانها العالم كله؟ هل نكافئ البشير لأنه أول رئيس فى العالم تصدر المحكمة الجنائية الدولية بحقة- وهو لا يزال فى السلطة- مذكرة توقيف، وتطالب بتقديمه للمحاكمة؟ هل نكافئ البشير لأنه فاز فى تمثيلية هزلية، بالطريقة إيّاها، ليحصل على 95% من الأصوات فى مقابل أقل من 2% لمنافسه المغمور؟ هل نكافئ البشير لأن المعارضة السودانية قاطعت الانتخابات وقالت إنها لن تعترف بنتيجتها؟ هل نكافئ البشير ونعوّضه عن رفض الاتحاد الأوروبى وبريطانيا والنرويج والولايات المتحدة الاعتراف بالانتخابات والتجاوزات فيها؟ هل نكافئ البشير لأنه دعّم الإخوان والفصائل الإسلامية المتطرفة فى ليبيا، ودرّب قوات ليبية لمحاربة قوات خليفة حفتر؟ هل نكافئ البشير لأنه تعاون مع تركيا وقطر لدعم قوات أنصار الشريعة وغيرها من الجماعات التى تقاتل الحكومة الشرعية فى ليبيا؟ هل نكافئ البشير لأنه انتقد الضربات الجوية المصرية على ليبيا بعد مذبحة المصريين فيها؟ إننى –مرة أخرى- أرفض أن يحضر رئيس مصر مهزلة التنصيب التى يجهزها البشير!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من بيل إلى هيلارى كلينتون

حين قرأت ما قالته هيلارى كلينتون تعليقا على أحداث بالتيمور، تذكرت الفترة التى كنت فيها أعد لنيل درجة الدكتوراه. فما قالته كلينتون مؤخرا كان يحمل مفارقة تستحق التأمل لأنه يجسد الجديد اليوم فى أمريكا. فعشية مقتل الشاب الأسود فريدى جريى واندلاع المظاهرات مجددا فى بالتيمور احتجاجا، لأن شابا أسود آخر قتل على يد الشرطة الأمريكية، دعت المرشحة الديمقراطية للرئاسة للحد من بناء السجون و«إصلاح النظام الجنائى القضائى»، المسؤول عن إلقاء السود فى السجون بأعداد مذهلة ولسنوات لا تتناسب مع الجرائم وأطول مما يحصل عليها البيض ومطالبة «بنهاية عصر» التوقيف والسجن بالجملة لـ«السود»، وإيجاد بدلا من ذلك فرص للتدريب والتعليم والعمل للسود الفقراء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اقتلوا هذا الخبير الاستراتيجى

تتكشف يوما بعد يوم، تفاصيل جديدة عن المغامرات المصرية مع الأسطول السادس الأمريكى. منذ أيام، زف لنا أحد الخبراء الاستراتيجيين خبرا عن إحباط القوات المصرية محاولة أمريكية قام بها جنود المارينز لاقتحام شواطئنا. وبحسب ما قال فإن القوات البحرية المصرية وسلاح الطيران، نجحوا فى التصدى لعملية ضمت قطعا بحرية ومقاتلات أمريكية وجنود المارينز، وأننا منعنا ما وصفه بأنه محاولة «لاحتلال» شواطئنا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يا ساتر.. شعوب لا تعرف التوك شو..!

وبشهادة الأمم المتحدة شخصياً.. فإن السويسريين أكثر شعوب الأرض سعادة.. يحتلون رقم واحد بين دول العالم.. فى حين أن مصر تحتل رقم 155 بين 170 دولة.. وقد بحثت وتقصيت فعرفت الأسرار الدفينة، وأولها أن السويسريين لا يعرفون برامج التوك شو.. والبرامج السياسية عندهم فى المساء من السادسة حتى الثامنة وخلاص.. أما السهرة فهى للأفلام الطازة والبرامج الفنية والاستعراضات الغنائية والمسابقات الثقافية.. وكلها برامج مبهجة تستثير العقل والروح.. وينتهى التليفزيون عندهم فى منتصف الليل.. ولا يعرفون سوى قناتين فقط.. لا يعرفون ظاهرة البرامج السياسية إياها التى نعيدها ونستزيدها طوال الليل.. بما يعنى أن الناس سوف تنام براحتها بدلاً من النوم فى أماكن الشغل والإنتاج..!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رداً على مقال صلاح دياب: «لمصر قبل أن يكون للوفد»

مجدى سرحان

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ابتسامة مشرقة على وجه ميت

«كل نفس ذائقة الموت»، «وكل من عليها فان»، فالموت الجسدى هو الحقيقة الوحيدة المطلقة التى لا تقبل الدحض أو المجادلة. ومكان الموت غير معروف «وما تدرى نفس بأى أرض تموت». أما موعده فلا يعلمه إلا الله «فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون»، ومع ذلك قد يضرب الإنسان موعداً مع الموت حين يقوم بعمل محفوف بالمخاطر. ووسائل الموت عديدة فـ«من لم يمت بالسيف مات بغيره، تعددت الأسباب والموت واحد».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أكاذيب على الهواء!

لم أصدق شيئاً مما قاله حسين سالم حتى الآن.. لا ما قاله فى «المصرى اليوم» بأنه «يشحت»، ولا ما قاله لوائل الإبراشى عن عداوة قطر ومقتل عمر سليمان، أو تصدير الغاز، ولا حتى العرض الذى يقدمه بتنازله عن نصف ثروته.. غير معقول أن تطلب قطر المرور فى القناة مجاناً.. هل كان مبارك يملك؟.. هل هناك دول أخرى تتمتع بهذا الحق؟.. ما معنى ترديد هذه الأكاذيب، على الهواء مباشرة؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن

عن اللامركزية من جديد

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حقوق ضائعة فى المنوفية

أستميحكم العذر إن لم أكن صحفيا على قدر الحدث، ويتخلى بسذاجة هائلة عن موضوعات الساعة التى تهم الشارع الكروى فى مصر للكتابة عمن لا يعرفهم أحد فى مصر.. فلن أكتب عن الزمالك وفرحته والأهلى وأزمته وسموحة وقدرتنا الغريبة على تجاهله.. وإنما سأكتب عن أشرف الغرابلى وصالح عمارة اللذين كانا فى منتخب مصر للمصارعة الذى شارك فى دورة لندن الأوليمبية الماضية.. وعن مصطفى فرحات بطل أفريقيا للمصارعة، وأحمد عثمان المصارع السابع على العالم.. وعن رمضان الشرقاوى وإبراهيم أبوحبيبة نجمى منتخب مصر الحالى للمصارعة..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بلاغ إلى وزير الصحة ضد نَصَّاب الخلايا الجذعية

وصلتنى رسالة، أمس، أثارت حزنى وغضبى وصدمتى فيما وصل إليه بعض الأطباء المجرمين الذين لا يستحقون هذا الاسم ولا الانتماء إلى شرف هذه المهنة، أطباء ممن يروّج لهم على الشاشات سماسرة أكثر إجراماً ووضاعة منهم، الرسالة من أب يحكى عن ابنه المتزوج منذ عدة سنوات، والذى يعانى من انعدام الحيوانات المنوية التى تسمى Azospermia، أقنعه الطبيب النصاب- الذى هو للأسف أستاذ يظهر بشكل روتينى فى برنامج طبى شهير- بأنه سيجرى له ما يسمى «جلسات تنشيط الخصية» على جهاز الأشعة، بعد أن اكتشف السر الرهيب من خلال جهاز الكشف عن الأمراض فى جسم الإنسان!! الجلسة سعرها 580 جنيها، أجرى المريض 15 جلسة من تلك الجلسات الوهمية التى لم تذكر فى أى مرجع طبى أو غير طبى، ولا حتى فى مجلة البعكوكة! ثم انتقل الطبيب النصاب إلى مرحلة أخرى أكثر بهلوانية وأسخى ربحاً وأعقد مصطلحات، وهى مرحلة الحقن بالخلايا الجذعية، ظل المجرم النصاب الدجال يحقن المريض عدة مرات بحقنته الوهمية التى تكلف المريض الغلبان 40 ألف جنيه فى كل مرة !! اضطر المريض لبيع قراريط ورثها، حتى عفش بيته باعه لكى يسد جوع وجشع هذا النصاب المجرم ولكى يسمع كلمة بابا التى خدعه وأوهمه هذا الضبع السافل بأنه سيمنحه إياها، سألت كل الزملاء الأساتذة فى جمعية أمراض الذكورة عن هذا الطبيب، فقالوا إنه يجرى هذه الجلاجلا وملاعيب شيحة ويمارس هذا الدجل على الآلاف من المرضى، حتى تضخمت ثروته وامتدت إمبراطوريته إلى عدة محافظات، بمعاونة أحد البرامج الطبية الفضائية مدفوعة الأجر، وعندما سألتهم: لماذا لم تقدموا بلاغاً فيه؟ كان الرد: ليست لنا سلطة!! لا أعرف ولا أتخيل كيف ينام من يرتكب هذه الجريمة مطمئناً ويضع رأسه على الوسادة مساء وهو متأكد من أنه نصب على غلبان جعله العقم على حافة الانتحار، فصار مستعداً لبيع لحمه حياً لكى يحصل على الولد!! إلى هذه الدرجة وصلت الخسة والدناءة والانحطاط والسفالة؟! الخلايا الجذعية أمل وثورة مقبلة، لكنها حتى الآن تجارب معملية لم تخرج الى النور، وهى مجرمة أيضاً فى مصر، ومن يخرج بها من هذا الإطار فهو مجرم يستحق الإعدام، لأنه يتاجر بآلام البشر ويسمسر فى أحلامهم ويستثمر فى إحباطاتهم، للأسف يستحل هذا الطبيب المال الحرام عبر هذه التراجيديا الهزلية والكوميديا السوداء تحت شعار «الخلايا الجذعية»!! أما شركاء الجريمة فهم بعض الإعلاميين الذين يروجون لهؤلاء بكل فجاجة ويكتبون عناوينهم على الشاشة فى لافتات مضيئة وكأنهم يؤدون نمرة راقصة فى كباريه!! اكتشفت أن هذا الطبيب المجرم إخوانى، بل كان فى رابعة!! لم يكن مدهشاً بالنسبة لى أن من يدَّعِى الورع والتقوى ينصب على الغلابة، فقادته ومرشده وكل من كانوا يرفعون شعار «نحمل الخير لمصر» كانوا ينصبون بالسكر والزيت، وعلموه أن كل شىء حلال مادام فى مصلحة الجماعة ومادامت السبعة فى المائة من دخله الحرام ستذهب للعصابة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ثورة 30 يونيو والبعد الرابع الذى أهملته ثورة 23 يوليو

رحلة الرئيس السيسى إلى قبرص واليونان والاتفاق الثلاثى الذى تم توقيعه بين مصر والبلدين، ثم رحلته إلى إسبانيا، وقبل ذلك رحلاته إلى فرنسا وإيطاليا وتوثيق العلاقة معهما، تعبير عن رؤية استراتيجية بحق، واسترداد لمعنى هذه الكلمة (الاستراتيجية) بعد أن كادت تفقد معناها من كثرة ترديدها فى وسائل الإعلام فى غير موضعها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حديقة الأورمان تحتضر

ذهبت لمشاهدة معرض زهور الربيع المقام الآن فى حديقة الأورمان بالجيزة، استعدتُ فى ذهنى تاريخ هذه الحديقة العريق منذ أنشأها الخديو إسماعيل عام 1875 وأراد أن تنافس حدائق بولونيا فى فرنسا، كانت مساحتها وقتئذ خمسة وتسعين فدانا، واستعان فى زراعتها بمهندسين فرنسيين ومعهم كبير البستانيين المصرى إبراهيم حمودة وألحقها بقصره سراى الجيزة، وجلب لها أكبر مجموعة نباتية فى مصر من أشجار نادرة وزهور ونخيل وأطلق عليها اسم الأورمان أى الغابة أو الأحراش بالتركية، وظلت الحديقة مزدهرة منفردة بجمالها الأخاذ، وبركها المائية المسكونة بزهرة اللوتس والبشنين حتى بعد أن رحل الخديو.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

دراما القاهرة ـ دبى!

لأن المسلسل من إنتاج قناة دبى ويصور هناك بأبطال مصريين، وضعت جهة الإنتاج شروطا قاسية على السيناريو منهاـ أو أهمهاـ ممنوع تصوير أى مشاهد عنف أو دم أو قتل تجرى على الأرض الإماراتية، وإن فرضت الأحداث ذلك، على المخرج الانتقال بالأبطال إلى بلد آخر تجرى عليه الجريمة المصورة، مع التأكيد على ذلك فى كل لقطة، هذه ليست دبى، هذه ليست الإمارات، هنا القاهرة، هنا بيروت، هنا أى بلد آخر، دبى مدينة فاضلة لا تجرى عليها جرائم عنف أو قتل!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

العبقرية المُعذّبة

شاهدت فيلم «هتشكوك» بطولة «أنتونى هوبكنز» بكثير من الترقب والفضول. لاحظ أنه ليس فيلما من إخراجه ولكنه فيلم عنه. وكنت أخشى أن يفشل الفيلم لأننى تصورت أن شخصية «هوبكنز» الطاغية لن تذوب فى شخصية هتشكوك. لو كنت من عشاق هوبكنز مثلى لأدركت أنه يمثل بعينيه فقط. لكن مخرج الفيلم بدا أنه متنبه إلى ذلك. فلم يسلط الكاميرا قط على عينيه، ونسيت تماما أننى أشاهد بطل فيلم «صمت الحملان» و«هانيبال» و«التنين الأحمر» وتذكرت فقط هتشكوك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الوفد الذى أهدر فرصًا تاريخية..!

يبدو أن حزب الوفد يعيش الآن أزمة، ورغم عدم علمنا بتفاصيل النزاعات الداخلية الواقعة بين الجناح الساعى لسحب الثقة من رئيس الحزب والجناح الذى يسعى لضمان استمراريته، إلا إننا على يقين بأن أزمة الشرعية الحالية ليست سوى انعكاس للوضع التعيس الذى وصل إليه هذا الحزب العريق حين ركز بعض زعمائه على مصالحهم الحزبية الضيقة. فللأسف أضاع الحزب، فرصًا تاريخية كى يكون قائدًا لمصر فى الثلاث السنوات الماضية. واليوم، انتهى به الأمر كى يصير حزبًا فى حالة تأزم داخلى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الاثنين، 4 مايو 2015

صدق الكشافون ولو كذبوا

بموجب قرار المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء الذى أصدره فى يوليو العام الماضى بزيادة أسعار الكهرباء تدريجيا على مدى خمس سنوات، تعتزم وزارة الكهرباء تطبيق المرحلة الثانية من الزيادة اعتبارا من يوليو القادم. وحيث إن هذه الزيادة تصاعدية مع تصاعد استهلاك عدد الكيلوات، فإننى أهيب بالمسؤولين فى شركة كهرباء أبو قير بالإسكندرية وأجهزة الرقابة الإدارية أن تكون لديهم آلية للتأكد من خروج الكشافين من مكاتبهم (شهريا) لتسجيل استهلاك العدادات على الطبيعة «وليس رجما بالغيب»، إذ كنت واحدا من ضحايا تخرصات بعضهم - وكتبت عن ذلك فى هذا المكان - إلا أن الشركة، فيما يبدو، تتعامل مع هذا البعض تحت شعار «صدق الكشافون ولو كذبوا»!!.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

آلو..!!

ظُلم المرأة «٢٢»

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الرئاسة والرئيس

كنت خارج مصر عندما تابعت تعليقات الإعلام على زيارة الرئيس لطريق القاهرة- الإسكندرية الصحراوى فى الصباح الباكر لمتابعة مشروعات التطوير. كان هناك من خاف عن حق على الرئيس وأمنه، كما كان هناك من تساءل عن حق أيضا عما إذا كانت هذه الزيارة هى مهمة رئيس الجمهورية أم أن آخرين عليهم متابعة المشروعات المختلفة. تذكرت ساعتها ما ورد فى التقرير الاستراتيجى العربى الصادر عن مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية لعدة سنوات عن الكيفية التى يقضى بها الرئيس وقته. كان صاحب الفكرة الزميل د. جهاد عودة، وجوهرها كان أن كل ما يوقع عليه الرئيس من قرارات وقوانين يصدر فى الجريدة الرسمية. وهكذا أصبحت لدينا معلومات كثيرة عن قدر غير قليل من عمل الرئيس، فقد كان يمكننا تصور أنه وراء كل توقيع لابد من مذكرة رسمية، وربما عدة مذكرات يعلوها ملخص من صفحات قليلة يشرح الموضوع، والجهات التى جرت الاستشارة فيها، والقوانين التى يستند لها، ويطلب من الرئيس التوقيع على قرار له صيغة تنتهى بكلمات «وينفذ من تاريخه»، أو شيئا من هذا القبيل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

العيب ليس فى الإعلام

أعترفُ بأن الإعلام يعيثُ فى العقول جهلاً، ويعيثُ فى القلوب فساداً. ولكن هذا هو الحصاد المُرّ لعشوائيتكم فى كل شىء، لغياب السياسة الواضحة فى كل شىء، لإيثار الغموض والانتهازية فى كل شىء، لنكوصكم غير المفهوم عن خريطة الطريق التى تعهدتم بها حين أعلنتموها على الملايين من المصريين فى 3 يوليو 2013م. هذه الخريطة تُلزمُكم بضبط الأداء الإعلامى من التمويل إلى التقويل، أى من أين تأتى الأموال؟! ومن الذى يقف وراء الأقوال؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

امسح دموعك يا دكتور جمعة

وأجهش الدكتور على جمعة، مفتى مصر السابق، بالبكاء وهو يدافع عن الإسلام، وعلماء الأزهر، ووجّه عبر فضائية «cbc» رسالة للعلمانيين قال فيها: «رسالتى للعلمانيين: ابنوا البلد أحسن، لأنكم تتخذون نفس الخطة الخائبة الخاسئة التى كنتم تفعلونها أواخر القرن الـ19 وفشلتم فشلاً ذريعاً، ولم يخرج هذا الشعب من دينه».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

صمت الدولة

الحوار حول حدود دور الدولة فى المجال العام محل نقاش واسع داخل مصر وخارجها، وحديث الأستاذ عصام شيحة فى مقال أمس عن أنى اختزلت دور الدولة فى مؤسساتها الرسمية، وعبّر فيه عن قلق مشروع حول العودة إلى نموذج الدولة التعبوية التى تخنق المجتمع عبر أدواتها المختلفة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مكانُك سجن النساء!

ستبقى ياسمين النرش «متهمة» فى واقعة حيازة المخدرات بالمطار.. لكنها بالتأكيد ستدخل المحكمة «مدانة» فى واقعة الاعتداء على ضابط شرطة علانية.. الواقعة مسجلة صوتاً وصورة.. الضابط صامت تماماً.. لا يمكن أن تقول إنه استفزّها أو شتمها فضربته.. حالة ثورة ارتبطت بحالة جنون.. كل ذلك لم يحرّك المقدم حازم فوزى.. ظل رابط الجأش.. إنه «حازم».. الآن مكانها الطبيعى سجن النساء بالقناطر!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مع القضاء وضد القضاء

قبل أى كلام أو قضايا وملفات تُستدعى وتستحق التوقف أمامها.. لابد من تحية الاعتزاز والإعجاب والتقدير والاحترام للزمالك بعد انتصاره الأفريقى الرائع أمس الأول فى العاصمة المغربية على الفتح الرباطى فى الكونفيدرالية الأفريقية.. انتصار لا يمكن الادعاء بأنه كان ارتجاليا أو عشوائيا إنما صنعه واستحقه نجوم احترموا ناديهم وأحبوه، وقادهم مدرب قدير ورصين، ساندته إدارة قوية وحاسمة، وخلف الجميع جمهور عظيم وأبناء وعشاق حقيقيون للزمالك.. وما بين فرحة الزمالك وحزن الأهلى اللذين ستجمع بينهما الآن بطولة واحدة هى الكونفيدرالية.. أخشى ألا يلتفت أحد لقضية بالغة الحساسية والتعقيد، خاصة بالحُكم الذى أصدرته صباح أمس الأول محكمة القضاء الإدارى برئاسة المستشار أحمد الشاذلى، نائب رئيس مجلس الدولة.. الحكم كان بطلان قرار خالد عبدالعزيز، وزير الرياضة، بوقف نشاط خالد زين، رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية، وتجميد عضويته.. وقال المستشار أحمد الشاذلى إنه يرفض الدفع بعدم اختصاص المحكمة بنظر الدعوى استنادا إلى الميثاق الأوليمبى.. وإنه استند إلى المادة 79 من الدستور المصرى الذى يكفل حق التقاضى لجميع المصريين.. وليست المشكلة فى حكم المحكمة ذاتها.. إنما فى عموم الرياضيين الذين دائما يلجأون لتفسير القانون المصرى أو الميثاق الأوليمبى حسب المزاج والهوى.. فخالد زين حين كان لايزال متمتعا بكامل قوته ووجاهته كرئيس للجنة الأوليمبية المصرية.. كان يرفض بإصرار وصراخ أى تدخل إدارى أو حتى قضائى فى شؤون الرياضة المصرية التى كان يعتبرها منظومة مدنية تديرها لجنته الأوليمبية وفق المواثيق واللوائح الرياضية الدولية.. وحين دارت الأيام وتم تجريد خالد زين من كل شىء.. كان هو الذى لجأ للقضاء الإدارى يريد استعادة المقعد والمنصب رغم أن اللجنة الأوليمبية الدولية أيدت قرار استبعاده وتجميده.. ولم يعد اللجوء للقضاء هنا حراما أو مخالفا للميثاق الأوليمبى واللوائح الدولية.. ولست أتحدث عن خالد زين فقط إنما عن معظم المسؤولين عن الرياضة فى بلادنا الذين يناقضون أنفسهم طوال الوقت فيطالبون باستقلالية الرياضة أو ضرورة احترام سيادة الدولة حسب المصالح الوقتية والمكاسب الشخصية.. والأخطر من ذلك الآن هو الحكم نفسه.. حكم قضائى رفض بصراحة ووضوح أى نصوص وأحكام للميثاق الأوليمبى التى ليست ملزمة للدولة المصرية وقضائها.. فهل سيقبل خالد عبدالعزيز هذا الحكم أم يستأنفه ويعارضه؟.. وهل قبول الوزير هذا الحكم سيعنى احتمال العودة لتطبيق بند الثمانى سنوات فى قانون الرياضة الجديد.. وهو البند الذى تم حذفه من مشروع القانون لأن اللجنة الأوليمبية الدولية رفضته؟.. وهل هو بداية لصدام دولى جديد للرياضة المصرية؟.. وقد أصدرت اللجنة الأوليمبية المصرية بيانا لم أفهمه وأظن أننى لن أفهمه أبدا.. قالت فيه اللجنة إن هذا الحكم موجه لوزارة الرياضة ولا يخصها أو يعنيها من قريب أو بعيد.. مع أن الحكم باختصار ووضوح يعيد خالد زين إلى منصبه رئيسا للجنة الأوليمبية المصرية.. ورغم ذلك تؤكد اللجنة الأوليمبية المصرية أن هذا شأن لا يخصها وكأنه يخصنا أنت وأنا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل البلد له صاحب؟!

الحكاية شكلها أن هناك اتفاقاً غير مكتوب بين مسؤولين فى الدولة ومالك فندق ميريديان القاهرة على هدمه، وإقامة شقق سكنية فى مكانه!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الجمال والتعليم

إن الجمال سمة مميزة من سمات هذا الوجود، يتجلى فى كل مكان، وهو نوع من النظام والتناغم والانسجام، وذو مظاهر وتجليات لا حصر لها، فالدقة والرقة والتناسق والتوازن والترابط، والشعور بالسعادة التى يبعثها الجمال فى النفس، قد يستطيع الإنسان التعبير عنها وقد لا يستطيع. وهذا يمثل درجتين مختلفتين من القدرات: قدرة الإحساس بالجمال، وقدرة التعبير عنه. ولأن الإحساس بالجمال الخارجى والداخلى هو إدراك معرفى فإنه يمكن تعلمه. أما القدرة الأخرى للإنسان، والتى تعبر عن الجمال وتظهره وتبينه، فهى القدرة التى يتمتع بها الفنان، مصوراً كان أو أديبا، أو غيرهما من أصحاب القدرات الفنية المختلفة. وحيث إن العلم والتجربة قد أثبتا أن هناك الكثير من المعارف والمهارات التى يمكن للإنسان تعلمها، خصوصاً فى السن الصغيرة، تمكنه من زيادة قدراته فى التعبير عموماً، فإن كل إنسان فنان بدرجة من الدرجات. ويبقى التفرد فى الفن للمواهب الخاصة التى ينفرد فيها إنسان عن آخر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الطريق إلى تحرير سيناء (2) «الحسن» رتب اتصال مصر وإسرائيل

أشهر شخصية فى إسرائيل يعرفها المصريون، ربما أشهر من بيجين أو بيريز، هو موشى ديان، المعروف بالغطاء الأسود الذى يخفى عينه اليمنى. وديان من مواليد مايو ١٩١٥ فى مستعمرة صهيونية اسمها «داجانيا»، جاءها أبوه من إحدى قرى روسيا. وقد حارب ديان ضمن قوات «الهاجاناه» مع القوات البريطانية فى سوريا ضد قوات المحور (ألمانيا وإيطاليا) وأصيب إصابة غريبة فقد فيها عينه اليمنى، إذ كان ينظر عبر نظارة مكبرة عندما أصابت رصاصة عين النظارة فهشمت زجاجها وأصابت عينه. إلا أن شهرة ديان كانت خلال حرب ٦٧ وبعد ذلك فى ٧٣.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

دقوا الأوانى

الأصل أن الإنسان صادق، والاستثناء مؤداه «الكداب بيروح النار»، ونفس الشىء بالنسبة لإتقان العمل والنظافة والنزاهة وغيرها، ولكن أصبح العكس هو الصحيح فى بلدنا فى هذه الأيام الصعبة، فأصبحنا نندهش عندما نلتقى بشخص صادق ونظيف ومهندم ويتقن عمله ولا يقبل الرشوى فنتحاكى عن هذه المخلوقات النادرة فى حياتنا..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أين الغموض فى حريق القاهرة 1952 أيها السادة المؤرخون؟

فى الصفحة 25 من العدد الثالث من مجلة «وسط البلد» التى كانت موضوع مقالنا أمس، وتحت عنوان «حريق فى القاهرة».. فى 7 ساعات و15 دقيقة حُرقت هذه المحال كلها»، نشرت المجلة خريطة للأماكن التى احترقت فى 26 يناير عام 1952، فى وسط البلد كانت مجلة «المصور» قد نشرتها فى مارس 1952.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نخيط هنا.. يفتق هناك

المثل العربى يقول نخيط من هنا يفتق من هناك، بمعنى أن الثوب المهلهل عندما يقوم صاحبه بإصلاحه من ناحية يتمزق من الناحية الأخرى، وهذا هو حال نظامنا الانتخابى، كلما أرادت الحكومة تقسيم الدوائر بطريقة ما فإنها تعتقد أنها نجحت، لكن سرعان ما تدرك أنها خرقت القواعد التى سبق أن رممتها فى دوائر أخرى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المثقف الريشاوى حزين

توفى مجدى عبدالملاك عليه رحمة الله، أحد ملاك مقهى ريش الكائن بوسط البلد منذ بضعة أيام، ونعاه المثقفون من كل حدب وصوب.. من دخل المقهى وهو آمن.. ومن مرّ فقط من أمام بابه.. ومن سمع أو قرأ عنه. وفى الحقيقة المكان يستحق الاهتمام والرعاية ومجدى بما وهبه من حياته للتعريف به وحث الفنانين على عمل أفلام وثائقية عنه وما جمعه من آثاره ومقتنياته وما بذله من جهد ومال ليبقى فى الذاكرة.. يستحق به مجدى الإشادة.. لكن الأمر تاريخيا يستحق التأمل.. فالمقهى أسسه رجل أعمال نمساوى عام 1914 ثم باعه بعد عام لرجل فرنسى اشتهر بشغفه بالفن والأدب اسمه «هنرى بير» وهو الذى أطلق عليه «كافيه ريش» نسبة إلى مقهى شهير بباريس، ثم رحل هنرى بير إلى بلده ليشارك فى الحرب العالمية الأولى بعد أن باعه لرجل أعمال يونانى كان مديراً لكازينو فى الأزبكية ظل مالكا له حتى عام 1932 ثم تخلى عنه ليونانى ثانٍ باعه بعد عشر سنوات ليونانى ثالث اضطر إلى بيعه عام 1961 فى هوجة رحيل الأجانب عن مصر فى تلك الفترة، وهنا انتقلت الملكية إلى مالك مصرى هو عبدالملك خليل والد الأستاذ مجدى، الذى حافظ على هويته الثقافية النخبوية، وفى منتصف الستينيات ذاع صيت المقهى جدًا لأن أديبنا الكبير نجيب محفوظ كان يعقد فيه ندوة أسبوعية يوم الجمعة بدأها عام 1963 واستمرت لفترة بعد وفاة مالك ريش الجديد عبدالملك وانتقال الملكية لولديه مجدى وميشيل، اللذين لم يتحملا الضغوط الأمنية للندوة الأدبية فأغلقا المقهى يوم الجمعة أمام نجيب محفوظ، مما دعاه لعقد ندوته بمقهى سفنكس فى شارع طلعت حرب ثم بكازينو النيل الذى تلقى فيه خبر فوزه بجائزة نوبل، وقد هنأه صاحبا ريش بالجائزة وطلبا منه العودة لكن هيهات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن

المفارقة العجيبة

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وانتصفت يا أمى بنا الثلاثينيات

هكذا مر بنا العمر وتفلتت أيامه وعرفت الشعيرات البيض طريقها لرؤوسنا، لم يعد يمكن توصيفنا بالشباب، فقد أثقلتنا الهموم وأوجعنا تتابع الأحزان وإحباطات الحياة، حلمنا يا أمى وكبدتنا أحلامنا ثمنا باهظا، لم تكن أحلامنا لأنفسنا بل لوطن حزين حاولنا أن نرسم البسمة على شفتيه لكن الحزن قهرنا واستوطن كل شبر فيه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حنفى وفكيهة إلى الأبد!

زمان كان أبرز ما يميز العلاقات العاطفية أن يرسم الحبيبان قلب يتخلله سهم يحمل اسميهما وتحته عبارة «إلى الأبد»، وكانت جميع علاقات الحب فى الأفلام هكذا.. قيس وليلى إلى الأبد، أحمد ومنى إلى الأبد، عبسميع ومديحة إلى الأبد وحنفى وفكيهة إلى الأبد!.. لكن فى السياسة نجد أن الشعوب آثرت تداول السلطة فقامت بثورات للتخلص من هذا الـ«إلى الأبد إلى الأبد» الذى يبتغيه حكامها.. لكن إذا تركنا الدائرة الكبرى حيث حكم البلاد وانتقلنا إلى الشعب نفسه فى دائرة أضيق فسنجد أن الوضع معكوس تماما.. فمثلا فى رئاسة بعض المؤسسات أو بعض الأحزاب سنجد أن هناك أشخاصا رغم أنهم شاركوا فى الثورات للحصول على تداول فى حكم بلادهم، إلا أنهم من بتوع الكلبشة «إلى الأبد إلى الأبد» فى رئاسة مؤسساتهم وأحزابهم، مما يشعر المحيطين يا حمادة أن خلود المسؤول فى مكانه أصبح أشبه باللبانة التى لزقت فى شعرك فلا تستطيع نزعها منه، بل إنك كلما حاولت ذلك تجدها تشابكت مع المزيد من الشعر!.. فى مؤسسات القطاع العام يلجأ الرئيس للمد بعد انتهاء مدته، أما فى القطاع الخاص فهو يلجأ لتجريف الصف الثانى، وعادة ما يكون هو العدو الأول لمرؤوسيه حتى لا يكونوا بدلاء له، مما يتسبب فى انهيار المؤسسة.. أما فى السياسة فعندما يحدث هذا الـ «إلى الأبد إلى الأبد» فهو حتما يتسبب فى انهيار للحياة السياسية للبلد كلها.. منذ عدة أشهر فى بداية إستعداد الأحزاب للإنتخابات البرلمانية تفاءلت من الدعوة لخلق تحالفات، وتفاءلت أكثر عندما صدرت دعوة كهذه من حزب عريق مثل حزب الوفد، لكن لم تمض أيام حتى تبين أن كل واحد عايز يبقى هو الريس والزعيم!.. طب بذمتك، ينفع كده يا حمادة؟.. فى مراجع علم الإدارة دائما يذكرون مثلا لسوء الإدارة بمسابقة التجديف التى شارك فيها فريق يابانى وفريق مصرى والتى نتجت بالطبع عن هزيمة الفريق المصرى، ولما قام المسؤولون المصريون بدراسة أسباب فشل الفريق المصرى اكتشفوا أن المركب كان بها إحدى عشر لاعبا حيث واحد منهم فقط كان يجدف بمجدافه بينما العشرة الآخرين كانوا يعطونه التعليمات!..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار