السبت، 2 مايو 2015

مناهج حزب النور لا تنير شعباً!

الفار بيلعب فى عبى، وفد من حزب النور التقى الدكتور محب الرافعى، وزير التربية والتعليم، ليل الخميس، ماذا يريد حزب النور فى الضلمة، الوزارة فيها اللى مكفيها، مش ناقصة، إذا تحرك حزب النور تحسس موضع راسك، اخشى.. حزب النور يتأبط شراً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصر أصل التقويم «3»

للتذكير مرة أخرى، وكما ذكرت فى العددين السابقين أن المصرى القديم أول من عرف التقويم، كما أن التقويم الشمسى كان ابتكاراً مصرياً منذ عصر الملك زوسر حوالى عام 2773 ق.م. على أقل تقدير، وكان قد ارتبط أيضاً بالتقويم النيلى، وقُسمت السنة المصرية القديمة إلى ثلاثة فصول هى: فصل «آخت» أى الفيضان، وفصل «برت» أى الإنبات، وفصل «شمو» أى الحر/ الحصاد، وقُسم كل فصل منها إلى أربعة شهور، مدة كل شهر ثلاثون يوماً، أضيف إليها خمسة أيام عرفت بأيام النسىء، وكان أول ذكر لتقسيمات فصول السنة هذه فى عصر الأسرة الرابعة حوالى 2670 ق.م.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«المنحة يا ريس» فى ثوبها الجديد

تابع الكثيرون احتفالات العالم بعيد العمال، والتى امتدت من تركيا إلى باكستان، ومن فرنسا حتى اليونان، ومن تونس العربية إلى كوريا الآسيوية إلى كوبا اللاتينية، حتى صار الاحتفال مشهدا عالميا فى الشرق والغرب وفى البلاد الفقيرة والغنية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ضرورة الثورة الدينية

أحد الأشياء المفهومة بالضرورة من الخروج المعجز للشعب المصرى فى 30 يونيو هو الحاجة إلى ثورة دينية تنهى الفضيحة التى ألحقتها الجماعات الإرهابية التى حكمت، بوجه وسمعة وحقيقة الإسلام، ليس فى مصر وحدها ولكن فى المنطقة العربية بل والإسلامية كلها. كانت ثورة 25 يناير امتحاناً أخيراً لنوايا من يتمسحون بالدين ويستترون خلف قداسته، فقد كشفت أنهم أسرى مصالح ومفاهيم ووجود يربطهم باستغلال الإنسان والديكتاتورية والتخلف، وأن الفهم الذى يتمسكون به للدين يضعهم ضد التاريخ وضد تقدم الناس.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

للحقيقة والتاريخ

منذ منتصف السبعينيات فى القرن الماضى، وحتى ديسمبر ٢٠١٢، كان لمكتب إرشاد جماعة الإخوان موقفه الحاسم من قضية العنف ومن يمارسه من جماعة إسلامية، وسلفية جهادية، وقاعدة.. إلخ، وكان رأيه أن استخدام القوة والسلاح للوصول إلى السلطة مرفوض رفضاً تاماً، وأن الوسائل الديمقراطية هى السبيل للتغيير.. وقد أصدر فى ذلك مئات البيانات والتصريحات، فضلاً عن المواقف التى أكد فيها رفضه وإدانته للعنف- أيا كان شكله وحجمه ومصدره- وكان لذلك أثره فى حماية الكثير من الشباب من الانزلاق إلى هاوية العنف.. والثابت بيقين أنه لا علاقة للإخوان البتة بحادثة الفنية العسكرية التى قامت بها مجموعة صالح سرية، أو مقتل الشيخ الذهبى على يد جماعة «التكفير والهجرة» فى منصف السبعينيات، ولا باغتيال الرئيس الراحل أنور السادات على يد الجماعة الإسلامية والجهاد، أو مقتل حوالى ١٢٠ ضابطاً وجندياً من أمن أسيوط على يد الجماعة الإسلامية فى أوائل الثمانينيات.. لذا، ليس من الموضوعية ولا من الإنصاف أن يحاول البعض إسناد هذه الحوادث للإخوان، سواء كان خلطاً للأوراق أو تصفية للحسابات.. لقد كان مكتب الإرشاد حريصاً على استقلالية المنهج وعدم تماهيه مع أى مناهج أخرى، وأن قضية الإصلاح لا يمكن أن تتم إلا بالأسلوب السلمى.. وبالعودة إلى تاريخ تلك الفترة ستجد أن مكتب الإرشاد آنذاك قد انقلب على فكر «البنا»- قولا وفعلا- فيما يتعلق بـ4 قضايا رئيسية هى: الشورى، التعددية السياسية، المرأة، واستخدام القوة فى الإصلاح والتغيير.. واتساقاً مع هذا التغيير واقتناعاً به، كنت حريصاً عند تناولى لمعنى القوة الوارد فى رسائل «البنا» أن أحددها بقوة العقيدة والإيمان، وقوة الوحدة والارتباط، وقوة الحركة والانطلاق (بدلا من قوة الساعد والسلاح التى ذكرها «البنا»).. وبعد مضى عام تقريبا من مجىء «عاكف» فى يناير ٢٠٠٤، وأثناء حديثنا العادى حول هذه القضية، قلت رأيى الذى ذكرته أنفا، فما كان من أحد أعضاء المكتب (محمود عزت تحديداً) إلا أن اعترض على ذلك وقال: لا نريد تغييراً لكلام البنا(!)، وهو الذى كان يغض الطرف عن اجتهادات المكتب فى القضايا السابق ذكرها(!).. تعجبت لحظتها وقلت ليس هذا بقرآن، وإذا كان صحابة النبى (ص) يراجعونه فى بعض المواقف، فلنا أن نراجع فكر «البنا»، لأنه فى النهاية منتج بشرى، لا هو منزل ولا هو مقدس.. وللأسف، كان بعض الإخوان يضفى على «البنا» هالة من القداسة، إذ كان يكفى فى أى مناقشة أن يقال لقد قال «البنا» فيها كذا وكذا، فينحسم الأمر(!)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تحديد المسؤولية عن تأخير الانتخابات البرلمانية

فى 18 يناير 2014 تم إقرار الدستور المصرى الجديد وأصبح نافذاً وبإقرار الشعب للدستور وانتخاب رئيس الجمهورية انتهت المرحلة الانتقالية وأصبحت الشرعية الدستورية هى التى تحكم الدولة بكل سُلطاتها ومؤسساتها وهيئاتها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الدولةُ أداةٌ فى خدمة الشعب وليس العكس

يبدو أن الكثيرين من حبايبنا ليست عندهم قُدرة على فهم معنى التاريخ، الذى يجرى بين أيديهم وأرجلهم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن الذى جرى بشأن تقديم الساعة!

كانت تذكرتى ذهابا وعودة من الولايات المتحدة تقول إن موعد وصولى إلى القاهرة سوف يكون فى تمام الساعة الثالثة وعشرين دقيقة عصر الخميس الثلاثين من إبريل. هكذا أخبرت الأولاد لكى يكونوا فى الانتظار، وعندما جرى التوقف فى طريق العودة فى مطار فرانكفورت تم التأكيد مرة أخرى كما جرت العادة، أو لأنه لم يكن لدىّ ما أفعله فى هذا المطار الفسيح.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن إحراق الكتب (2ـ 2)

كان صلاح الدين الأيوبى زعيماً تاريخياً.. ما فى ذلك شك.. وكان قائداً عظيماً وبطلاً قومياً.. لا جدال فى ذلك.. فهو الذى أقام دولة عربية إسلامية موحدة ضمت إلى جانب مصر جزءا كبيرا من المشرق العربى، وهو الذى حرر أجزاء كثيرة من الأرض العربية على رأسها بيت المقدس من أيدى الصليبيين.. لكن تلك الصفحات المجيدة الناصعة البياض لطختها بقعة حالكة السواد لا أجد وصفا مناسبا لها إلا بأنها جريمة! ربما كان لتلك الجريمة ما يبررها من منظور المشتغلين بالعمل السياسى الذين يجدون دائماً فى الأهداف القومية الكبرى ما يشفع فى رأيهم لكل الجرائم والآثام أياً ما كانت فداحتها!!.. ربما كان لها ما يبررها من منظور أمثال هؤلاء، لكنها تظل مع ذلك جريمة.. ومهما مرت القرون على عصر صلاح الدين، ومهما بقيت ذكرى الأمجاد، فيبقى معها أيضا ذكرى الجريمة! الواقعة التى أقصدها هى قتل السهروردى وإحراق مؤلفاته، أو على وجه الدقة ما تم ضبطه منها إذ أن الكثير من مصنفاته ما زال باقيا لحسن الحظ إلى الآن.. شهاب الدين السهروردى نابغة من نوابغ المسلمين وحكيم من حكمائهم وعلم من أعلام متصوفيهم ومؤسس لتقنيات فرع فريد من فروع المنطق هو «المنطق الإشراقى»، ولد فى بلاد فارس، وقاده حب العلم والمعرفة إلى الترحال فى بلاد الإسلام يحاور ويتعلم ويعلم، وكان دائماً يأخذ بألباب السامعين ويثير إعجابهم، ومن بين الذين أعجبوا به كان حاكم حلب: الملك الظاهر ابن صلاح الدين الأيوبى الذى دعاه إلى الإقامة فيها وقربه إليه وراح يشهد مناظراته مع فقهاء الظاهرية، وهى تلك المناظرات التى كان السهروردى يفحمهم فيها بقوة منطقه فيزداد الظاهر إعجابا به وتقريبا له، بينما يزدادون هم غيرة منه ونقمة عليه، وهو ما جعلهم فى النهاية يستدرجونه إلى فخ وقع فيه دون انتباه إلى ما يدبرونه له! فقد دعوه إلى مناظرة فى مسجد حلب، حيث سأله سائل منهم: «هل يقدر الله أن يخلق نبيا بعد محمد؟»، وطبقا لما أورده العماد الأصفهانى فى كتابه «البستان الجامع» فإن السهروردى أجاب بأنه لا حد لقدرته!! وهو ما تأولوه بأنه ينكر أن محمداً هو خاتم الأنبياء!! فطلبوا من الملك الظاهر أن يطبق عليه حد الردة فأبى! فكتبوا محضرا بذلك ولجأوا إلى صلاح الدين فى القاهرة فى مسلك أشبه ما يكون بالمظاهرة التى تضغط على وجدان الناصر وتطالبه بإعدام السهروردى!! وخشى صلاح الدين فيما يبدو من مغبة إغضاب أولئك الفقهاء فى وقت يستعد فيه للمزيد من المواجهات مع الصليبيين، وبالتالى فهو أحوج ما يكون فيه إلى تأييدهم لما يمتلكونه من قوة التأثير على عامة الناس!! فكتب إلى ابنه يقول (هذا السهروردى.. اسجنه أو اقتله!)، ولم يستطع الظاهر إلا أن يمتثل لأمر أبيه، ومثلما فعل قضاة أثينا الذين حكموا على سقراط بالإعدام وتركوا له حرية اختيار الطريقة التى يعدم بها، كذلك فعل الظاهر مع السهروردى حيث ترك له أن يختار طريقة موته، فاختار أن يسجن بلا طعام أو شراب حتى يموت!!..غير أن هناك رواية أخرى تقول بأنه حمل مكبلاً بالأغلال إلى الناصر صلاح الدين فى مصر، حيث قطعت رأسه وأحرق ما تم العثور عليه من كتبه.. يقول بعض المؤرخين إن صلاح الدين قد ندم فيما بعد على قتل السهروردى.. غير أن هذا القول غير مؤكد، فالمؤكد فقط أنه قد قتل وأن كتبه قد أحرقت، وسواء كان قد مات جوعاً أو ذبحاً فإن صلاح الدين الأيوبى فى الحالتين هو المسؤول عن قتله وهى جريمة لم ينسها له- رغم كل أمجاده- التاريخ.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وما جادلنى الجاهلُ إلا غلبنى

لا حياة حقيقية بلا حوارٍ أو وصولٍ إلى النقطة القصيَّة عبر الجدل الإيجابى، والمُساءلة المُثمرة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جريمة قادمة على النيل!

كنت أتخيل أن الجريمة التى جرى ارتكابها فى حق فندق ميريديان القاهرة قد توقفت عند حد إغلاقه تماماً، على يد المستثمر الذى اشتراه من الحكومة قبل سنوات، فإذا بالمعلومات المتاحة عن الموضوع تقول إن للجريمة بقية يجرى الإعداد لها حالياً، وإن البقية أخطر بكثير مما مضى من حلقات القصة كلها، منذ بدايتها!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سيادة الرئيس.. أما زلت تقرأ؟

لم ألتق السيسي وجها لوجه أبدا، وليس بيننا إلا الوطن، كان لقاؤنا الأهم في البيان الأول الذي أسس لثورة 30 يونيو، أعجبتني صياغة البيان، وعباراته القاطعة، ولما أعلن السيسي خريطة المستقبل في 3 يوليو كنت من المؤيدين، حتى بعد أن اقتضت "الضرورة" تعديلات وتبديلات في المبادئ التي أعلنها البيان، وفي خريطة المستقبل أيضا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأزهر وحماية حقوق البراغيث

حضرت الأسبوع الماضى بمشيخة الأزهر الشريف ندوة تحضيرية لمؤتمر «التجديد فى الفكر والعلوم الإسلامية»، الذى سيُعقد لاحقاً بحضور علماء دين من كافة أنحاء العالم. جرت وقائع الندوة فى مركز الأزهر للمؤتمرات. وأول ما لفت انتباهى هو الغياب الفاضح للإعلاميين المصريين (تحريت عن الأمر وعرفت لاحقاً أنه تمت دعوة عدد كبير منهم، وتقريباً لم يحضر أحد)، قارنت بين هذا الحضور وبين التواجد بأى فعالية تدعو لها أى مؤسسة أخرى، حتى لو كانت تلك الفعالية بعنوان «مؤتمر حماية حقوق البراغيث»، وبعيداً عن أن للبعض ظروفه الخاصه وحساباته المعينة، لكن الشكل العام أوحى لى بأن سبب العزوف عن الحضور هو ما سجله «الفرزدق» فى بيت شعر شهير له قاله حين وقع فى مشكلة كان الحكم فيها للخليفة «عبدالله بن الزبير»، فجعل الفرزدق من ابن الخليفة وسيطاً لديه، بينما وسّط خصمه زوجة الخليفة، فجاء حكم الزبير لصالح الخصم، فقال الفرزدق بيته الشهير: (ليس الشفيـع الذى يأتيـك مؤتزراً.. مثل الشفيـع الذى يأتيك عُريانا).

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«تعزيز السلم»

تلقيت دعوة كريمة من سمو الشيخ «عبدالله بن زايد آل نهيان»، وزير الخارجية، وراعى مؤتمر «تعزيز السلم فى المجتمعات المسلمة»، وفضيلة الشيخ العالم العلامة «عبدالله بن بيه»، رئيس المنتدى، لحضور المؤتمر فى أبى ظبى فى الإمارات العربية المتحدة مع شعب محب، ورئيس دولة مخلص هو صاحب السمو الشيخ «خليفة بن زايد آل نهيان».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جنس وحجاب.. ورقص شرقى

تعيش مصر أياماً مثيرة بحق، وتتلاحق بها الأحداث المهمة بوتيرة سريعة وصادمة أحياناً، بشكل يجعلنا نشفق على زملائنا الصحفيين والإعلاميين، الذين يتوجب عليهم معالجة كل تلك القضايا المهمة، والبحث فى تفاصيلها، وكشف خباياها، واستقصاء تداعياتها، لمصلحة جمهور يفترض أنه شره للمعرفة، ومهتم بقضاياه الحيوية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأطفال وغادة وكرة القدم

أعرف أن المناخ الكروى الحالى فى بلادنا لا يحتمل أى أحاديث جانبية أو إضافية غير وقائع ودراما ونتائج المباريات الأفريقية للأهلى والزمالك وسموحة، أمس واليوم.. لكن ما ستقوم به غادة والى، صباح اليوم، يستحق هذا الاستثناء.. وقد تكون غادة والى لكثيرين جدا هى وزيرة الحكومة المصرية المسؤولة عن التضامن الاجتماعى، ولكننى أراها امرأة مصرية حقيقية وجميلة ورائعة لاتزال تملك قلبا ومشاعر وأحلاما لا تخصها هى، وإنما آلاف الأطفال الذين لا مأوى لهم أو أسرة أو بيت.. فاليوم يبدأ الدورى الكروى الخاص بهؤلاء الأطفال الذين لا مأوى لهم، والذى قررت غادة والى أن تتولى وزارة التضامن الاجتماعى تنظيمه، ويشارك فيه ألف طفل ترعاهم ثمانى جمعيات أهلية ترعى الأيتام والمشردين وأطفال الشوارع.. وستقوم غادة والى بنفسها بمشاهدة أولى مباريات هذا الدورى، اليوم، فى مركز شباب الفسطاط، والتى يلعبها فريق جمعية أبناء المجتمع أمام فريق مؤسسة فيس.. وسيحضر مع غادة هذا الافتتاح خالد عبدالعزيز، وزير الرياضة، الذى تسبقه إنسانيته دائما.. وبمشاعر الأب والإنسان وقف خالد عبدالعزيز مع غادة، وساعدها اقتناعا بالفكرة والمشروع وحاجة مصر كلها لمثل هذه الخطوة.. وأيضا المدرب القدير حسن شحاتة، الذى يتولى متطوعا الإشراف على هذا المشروع، ووافق أن يضع كل خبرته وتجربته وحكاياته مع كرة القدم أمام هؤلاء الأطفال التعساء والفقراء، الذين لا يتذكرهم أحد ويبكى معهم أو عليهم..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأهلى وعودة لجنة الكرة

من الواضح أن النادى الأهلى تعرض منذ فترة ليست بقصيرة لهجوم ونقد متواصل إعلاميا وصحفيا، زاد بشكل ملحوظ منذ أيام قليلة، خاصة بعد الهزيمة أمام المقاولون، وبرر جاريدو ذلك بسوء أرضية الملاعب وعدم حضور الجماهير والعدد الزائد للاعبين فى التدريبات، وزعم البعض بهجومه على الإدارة، وفى الحال بدأت حملة أخرى للمطالبة بإقالته من جانب بعض جماهير الأحمر، وانضم إليهم بعض أعضاء مجلس الإدارة، حتى حسم رئيس النادى الأمر ببقائه حتى نهاية الموسم، حسب تقاليد النادى العريق، وهو قرار صحيح وصائب، لأن التغيير سيؤدى إلى الانهيار الكامل، ولا أحد ينكر أن جاريدو كان فى البداية وراء فوز الأحمر بكأسى السوبر المحلية والكونفيدرالية، وهو إنجاز كبير، إلا أنه فشل بعدها وتسبب فى سوء المستوى والنتائج فى الدورى، وأصاب الفريق بنزيف من النقاط من الصعب تعويضها، ومن وجهة نظرى الشخصية التى تحتمل الخطأ أو الصواب أن الأزمة تعود إلى عدة أسباب، فى مقدمتها إلغاء لجنة الكرة التى طبقها الراحل العظيم صالح سليم، حيث كانت تضم اثنين من نجوم النادى السابقين برئاسته، ومن بعده حسن حمدى وطارق سليم ومحمود الخطيب أسوة بالأندية الكبرى الأوروبية، وعلى سبيل المثال بايرن ميونيخ ونجومه بيكنباور ورومنيجه، ويوفينتوس بتيجا وكابرينى وحاليا التشيكى نيدفيد، على أن تكون مهمة هذه اللجان هى الإشراف على فرق الكرة وهمزة الوصل بين المدير الفنى ومجلس الإدارة، مع اختيار اللاعبين الجدد والاستغناء عن القدامى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الظاهرة القرآنية

حينما أتحدث عن القرآن الكريم فإننى أؤثر أن أدعوه بـ«الظاهرة القرآنية». «ظاهرة» لأنه ظاهرة فعلا. جاء نسقه البديع على غير مثال سابق. لا هو بالشعر ولا بالنثر المعهود فى كلام البشر. ناهيك عن أساليبه المختلفة التى تتألق جمالا وبهاء. فهناك الآيات الطويلة فى السور المدنية كالبقرة وآل عمران، وهناك الآيات القصيرة الخاطفة فى كثير من السور المكية، وهناك الآيات الوسط ما بين هذا وذاك كسورة طه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أنا ومحمود عثمان

تلقيت دعوة كريمة من المهندس محمود عثمان لمقابلته باستراحة العائلة بالإسماعيلية. وهناك التقيت عدداً وافراً من كبار الشخصيات بالبلد، جاءوا إليه معلنين دعمهم له فى الانتخابات البرلمانية التى ينوى المهندس عثمان خوضها عن الدائرة الأولى بالمحافظة. وما إن انتشر خبر حضورى هذا الاجتماع حتى بدأ البعض – وبينهم أصدقاء بكل أسف – الهجوم على شخصى عبر كل وسائل التواصل الاجتماعى، متهمين العبد لله بالتواطؤ مع رجال السادات، والمساعدة فى عودتهم للظهور من جديد ليستولوا على مقاليد السلطة فى البلد.. إلى آخر ما قالوه فى حملتهم التى خاضوها بكل أنواع الأسلحة الثقيلة، متجاهلين فيها التضحيات التى بذلتها طوال أكثر من أربعين عاماً أمضيتها فى صفوف المعارضة، ذقت خلالها كل صنوف العذاب من اضطهاد وتشريد. والحقيقة أننى لم أعلن تأييدى للمهندس محمود عثمان إلا من باب الوفاء والاعتراف بالجميل الذى يمثل بالنسبة لى قيمة أخلاقية اندثرت فى نفوس الكثيرين فى هذا الزمن، وسط غبار السياسة وألاعيبها الدنيئة، بحثاً عن بعض المكاسب الصغيرة، وهو ما جعل هؤلاء يتذكرون دعم الراحل عثمان لنظام السادات، متجاهلين دعمه الكبير لنظام عبدالناصر نفسه، الذى اختاره – دون غيره - لبناء حائط الصواريخ على جبهة القناة تحت قصف الطائرات والمدافع، وكان قبلها قد اختاره – دون غيره أيضاً – للمشاركة فى بناء السد العالى، أكبر المشروعات الهندسية فى القرن العشرين، إضافة لآلاف المدارس والمصانع والوحدات الصحية بقرى الريف، فما من إنجاز حققته دولة عبدالناصر ليكون مصدر فخرنا الآن إلا وكان عثمان أحمد عثمان شريكاً فيه بالجهد والعرق. أما القول بأنه قام بذلك ليتقاضى ثمنه من أموال الدولة، ولم يقم به من ماله الخاص، فهو ينطبق على عبدالناصر نفسه، وبذلك يفتحون الباب لمن أراد تجريد عبدالناصر من كل فضل سعوا لتجريد عثمان منه. أما فضل عثمان وأبنائه على الإسماعيلية فلا ينكره إلا جاحد أو حاقد. فيكفى بناؤه جامعة قناة السويس والمستشفى العام ومستشفى التأمين الصحى، وعشرات المشروعات الأخرى التى تشهد بفضل العثمانيين ببلدهم.. هل تكتفون بذلك أم نزيدكم من الشعر بيتاً؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نشرة الأخبار بقميص النوم!

لم يعد غريباً أن ترى مذيعة على الفضائيات تقدم نشرة الأخبار بما يشبه قميص النوم.. مالى وأنا حر فيه.. ولم يعد غريباً أن ترى مذيعات لبنانيات يقدمن برامج توك شو، ونشرات، لجمهور مصرى.. مفيهاش حاجة، كلنا أشقاء.. منذ أيام عبّرت الإعلامية القديرة إيناس جوهر عن دهشتها أن مذيعات يقدمن النشرات بملابس «كت» أى تشبه قمصان النوم.. فهل «إيناس» دقة قديمة، أم تغار من الجيل الجديد؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا تحزنى يا صفية: التاريخ لا تكتبه وسائل الإعلام لحسن حظ الإنسانية

■ تألمت عندما قرأت مقال صفية ثروت أباظة فى «المصرى اليوم» عدد الخميس الماضى، وكيف لا يذكر أحد أن مؤلف رواية «شىء من الخوف» والدها الأديب الكبير، وذلك عند الحديث عن الفيلم الذى أخرجه حسين كمال، ولكن لا تحزنى يا صفية لأن التاريخ لا تكتبه وسائل الإعلام من صحافة وراديو وتليفزيون، وذلك لحسن حظ الإنسانية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كيف تقيس رئيساً؟

أسئلة تراودنى. الحقيقة لا يوجد لدىَّ رد– هل يقاس بشعبيته؟ فى هذه الحالة بكل تأكيد هو جمال عبدالناصر. تجاوزت شعبيته سعد زغلول والنحاس باشا. لهذا تجاوزنا عن احتلال ثلث أرضنا. معه لم نرَه وهو يحطم الاستثمار فى مصر– معه صدقنا أن الدولة قادرة على كل شىء وحدها– صناعة وزراعة– بيع وشراء– شهادات جامعية- توفير فرص العمل للجميع– إسكان للجميع.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

شرف. حق. واجب. حياة. لكن ما اسمه الآن؟

عيد عمال باهت بأكثر مما يحتمل الضمير. أتحدث عن أول مايو الذي مر علينا بمصر أمس. ليس حنينا إلى رايات حمراء ترفرف بالمنجل والمطرقة فالأمريكان هم أول من أسس لهذا العيد قبل أن يظهر الاتحاد السوفيتى. في بلاد فيها عمال بحق وعمل بحق ونقابات بحق كان ثمة لا يزال ما يبعث على الأمل. قال لي سائق تاكسي أمس إننا لم نحتفل بعيد العمال لأننا جميعا نريد أن نكون موظفين لا عمالا أصلا! وقال ثان: العيد جاي في آخر السنة والناس ملهية في الدروس الخصوصية. وقال ثالث إن العامل أصبح ينظر إليه بترفع وكأنه كائن بلا تصنيف. واختتم رابع: أصله جاي يوم جمعة واخوانا البعدا بيهيجوا في اليوم ده...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الجمعة، 1 مايو 2015

نحنُ أبناءُ الدولة وآباؤها أيضاً

كَهَنَةُ الدولة خطرٌ عليها، بمثلما كهنةُ الدين خطرٌ عليه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أفلام جنسية يا معفنين..

على طريقة «جبنة نستو يا معفنين»، باعتبار أن تعاطى الجبنة «النستو» خطية وانحراف، بالمثل «أفلام جنسية يا معفنين»، الحرز رقم 1094 فى القضية 315 لسنة 2014، قضية تخابر مرسى مع قطر، «لاب توب» يخص المتهم السابع أحمد إسماعيل يحوى أفلاما جنسية.. آه والله زيمبؤلك كده!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأرمن من الخليفة عبد الحميد الثانى.. إلى الخليفة رجب

تصاعدت ولم تزل تتصاعد قضية المحرقة الأرمنية، ولم تجد من الخليفة رجب (وهذا ما تطلقه المعارضة التركية على رجب أردوغان) سوى مزيد من الإصرار على التمادى فى الفساد (الذى كان نموذجا عثمانيا طوال عهد الخلافة) والمزيد من الاستبداد وهو إرث عثمانى ومزيد من التأسلم.. وهكذا يصمم الخليفة رجب على أن يعيد تشكيل خلافة عثمانية جديدة لكنها تمتلك ذات الخصائص ثلاثية الأبعاد.. الفساد- الاستبداد- التأسلم- وقد تصاعدت حدة «المحرقة الأرمنية» فى عام 1915 التى راح ضحيتها ما يقرب من مليون أرمنى. ويرى عديد من المؤرخين أن خروج دولة الخلافة العثمانية مهزومة فى الحرب العالمية الأولى أشعل الخوف من تفتت الإمبراطورية العثمانية، فبدأت عملية تطهير عرقى ودينى ضد الأرمن لضمان السيطرة على منطقة الأناضول بتجريف الوجود الأرمنى قتلا وتهجيرا، بل يرى البعض أن دولة تركيا الحديثة قامت على جثث الأرمن وأموالهم التى قدمت للجنرالات الأتراك المهزومين لتحويلهم إلى أدوات برجوازية فى خضم عملية البناء الحديثة. وكانت مصر منذ البداية حاضنة للمتبقين من المحرقة، وكان الأزهر حاضرا منذ البداية، ففى عام 1909 أصدر شيخ الأزهر سليم البشرى فتوى بتحريم قتل الأرمن لأسباب عرقية أو دينية قائلا «إنها تلحق العار بالإسلام والمسلمين، وأكد أن التعاليم الإسلامية تعارض مثل هذا البغى على أهل الذمة». والمثير للدهشة أن الخليفة رجب عندما تلبسته نزعة الخلافة العثمانية أتته بذات الأخلاقيات العثمانية القديمة وذات العنجهية العثمانية التى تحداها المصريون دوما بمئات من النكات، والفساد أصبح شريعة فى ظله فهو وابنه وابنته فاسدون حتى النخاع ومتهمون فى قضايا رشاوى تصل إلى مئات الملايين من الدولارات ووزراؤه وكبار موظفيه متهمون تهما ثابتة ولم تحمهم منها حملات تجريف ضباط الشرطة (350 ضابطا بينهم مسؤولون عن الجرائم المالية) ومائة قاض فى إسطنبول وحدها بينهم مدعيان مكلفان بالتحقيق فى فضيحة فساد رجب وابنه وابنته. ومع تصاعد عملية فضح فساد «الخليفة رجب» شملت عملية الإقصاء أكثر من 50 ألف موظف حكومى وقاض.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فكرة مدمرة يتبناها الوزير!

كنت ولاأزال أتوقع، أن تواجه الفكرة التى يتبناها حالياً، الدكتور محب الرافعى، وزير التربية والتعليم، رفضاً كاملاً على كل مستوى فى البلد، وأن تخرج احتجاجات فى كل ركن ضدها!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اعمل «عبيط».. وتعال «نستهبل»!

الكلمات التى تعلو السطور التالية هى تعبير عن تلك الثقافة التى تسللت إلى حياتنا وأصبحت من بين مفردات ممارسات بعض مسؤولينا اليومية وهى ثقافة تستهدف باختصار «الهروب» أو هجر كل ما تفرضه عليهم واجباتهم ومسؤولياتهم انتظارا لـ«الآخر» ليتولاها بدلا منهم، حتى ولو كان هذا الآخر هو رئيس الجمهورية!!.. وإليك بعض النماذج:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قطر الحضارة التى وضعت الفن المصرى والعربى على خريطة العالم

عندما توليت رئاسة الدورة 36 من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى العام الماضى لم أتردد فى الاهتمام بوجود مشاركات من إيران وتركيا وقطر رغم الخلافات السياسية بين الحكومة المصرية وحكومات هذه الدول، ولم يتردد أعضاء مجلس إدارة المهرجان فى الموافقة على ذلك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الحِرص على مصر هو أهم أوجاع الكويتيين

بدعوة كريمة من مؤسسة الكويت للتقدم العلمى، قضيت فى هذا البلد العربى الشقيق أسبوع عمل (11-17/4/2015). وهو تقليد تحرص عليه تلك المؤسسة، دورياً، لكل من حصلوا على جوائزها فى العلوم الاجتماعية والاقتصادية، وكنت قد حصلت على الجائزة منذ ثلاثين عاماً (1985). كما يحرص مدير مؤسسة الكويت للتقدم العلمى، عالم الطبيعة النابه، د. عدنان شهاب الدين، أن يجعل من زيارة الحاصلين على الجائزة مُناسبة للتواصل والحوار مع الجماعة الثقافية الكويتية، وكذلك مع أبناء الجاليات العربية الذين يعملون بالكويت (حوالى مليون وافد).

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزف على ربابة الروح!

■ مغروس أنا على مدى نصف قرن من الزمان فى الخبر والأخبار، أشم دوماً عطر المطابع الهادرة تلتهم بين تروسها الحروف وقد اصطفت لتقدم فى الصباح رغيف خبز من المعلومات والأحداث، مغروس أنا ومزروع فى أرض الحدث، أتابع وأرصد وأحلل، مرة بقلم ومرة بعدسة، تعلمت أن أدخل الأحداث ولا أخرج دون صيد، دون سبق، واكتشفت فى نهاية المطاف أن حياة الصحفى حفنة سباقات وبعض من الانفرادات يسمونها خبطات، وعبر المشوار المطرز بالعرق والتراب تعتل الصحة.. ويحتج القلب ولم لا؟ بيد أنى أرى أن أعظم مكافأة إلهية هى ألا تصدأ ذاكرتى، إن ذاكرة الإنسان هى غرفة أرشيفه التى لاتزال الذكريات فيها خضراء وأصعبها الآلام الموجعة الصاحية والدنيا نيام، خلق لنا الله اختراعاً اسمه النسيان أهم أدواته الأيام، ولو ظللنا نتذكر - دون سقوط عذاباتنا فى بئر النسيان - لكان العذاب مضاعفاً ومرهقاً، التذكر والنسيان معادلة فى ثنائيات الحياة. مخى - كما ورشة - فى حى شعبى، خبط ورزع وأصوات عالية تشق الصمت ونداءات باعة سريحة يستحثون بأصواتهم الجريحة السماء على الرزق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من شريان للحياة إلى شريان للموت

كان النيل بالنسبة لنا نحن المصريين شريان الحياة وسر الوجود، على ضفافه زرعنا وصنعنا وبنينا أعظم حضارات الأرض ونسجنا حكايات الحب والانتصارات فى الحرب وأصلنا عاداتنا وتقاليدنا، ومن فرط أهميته فى حياتنا عشقناه حتى قدسناه وأقمنا له الاحتفالات «عيد وفاء النيل» بل وكنا نلقى إليه بأجمل الفتيات كى لا يضن علينا بالفيضان.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فقه الأولويات الثورية الخاطئة

أثار الفيديو الذى بُثَ فى الأسبوع الماضى للمخرج السينمائى الكبير على بدرخان وحمل دعوته للمصريين، للقيام بثورة ثالثة لعزل الرئيس السيسى عن منصبه، بدعوى أنه لم يحقق خلال العام الأول من رئاسته - الذى يكتمل بعد شهرين - ما كانوا ينتظرونه منه، ضجة واسعة، دفعت بعض الفضائيات المصرية لإعادة بثه، مصحوبة بتصريحات سابقة للمخرج الكبير، عبّر فيها عن حماسه الشديد لانتخاب الرئيس الأسبق د. محمد مرسى، رئيساً للجمهورية عام 2012، من دون أن يعتذر عن ذلك - كما فعل غيره - بأن الظروف أكرهته على عصر الليمون قبل أن يؤيده، مؤكداً - آنذاك - أنه وجد فيه من المزايا والخبرة والمواهب ما يؤهله دون غيره لإدارة شؤون البلاد، وهو موقف أثبتت التجربة خطأه، وندم عليه معظم عاصرى الليمون، بعد أن ثبت للجميع أن الرئيس مرسى كان أشبه بالبيت الخالى من جميع النواحى، وأن خبرته الوحيدة هى فى أكل البط والجمبرى وفتة الكوارع بالتوم والخل، وموهبته الوحيدة هى تنفيذ سياسات مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين، وتعليمات خيرت الشاطر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

علوم الدين وتمارين الهندسة

مَن يقارنون العلوم التجريبية بما يطلق عليه «العلوم الدينية» يظلمون الاثنين، فالمقارنة بين المجالين غير واردة وغير منطقية، ومَن يحاول الربط بينهما بتعسف ولوى ذراع هو كمَن يحاول أن يقيس بالكيلوجرام أو يزن بالكيلومتر، فهذا له معيار ومجال وطرق وأساليب وذاك له معيار وطرق وأساليب أخرى ومختلفة تماماً، ولا يعنى هذا الاختلاف أن هذا أفضل من ذاك، ولا يشير أبداً إلى أننا عندما نستخدم طريقة العلم فى تجربة شىء أننا نكره الدين أو نضمر له عداوة، فليس معنى أننى أقيس بشريط القياس أننى على خصام مع الميزان، المسألة فقط أننى أستخدم الأسلوب المناسب فى الظرف المناسب والموائم!، العلم التجريبى science واستقراء، أما العلم الدينى فهو knowledge واستنباط، ولكى أقرب المعنى، فالعلوم الدينية مثلها مثل تمرين الهندسة فى الرياضيات، عندما أتصدى لحل تمرين هندسة كل ما أفعله هو مجرد الاستنباط خطوة وراء خطوة من المعلومات المتوافرة أمامى فى تمرين الهندسة الثابت، الذى أُعطيت معلوماته مسبقاً دون مناقشة أو اختيار، وعندما أصل إلى الحل النهائى للتمرين وأنجح فيه وأحصل على الدرجة النهائية فإن هذا يعنى نجاحى فى استنباط الحل من الخطوات المترتبة على معلومات ومسلمات تمرين الهندسة الأصلى، لكن هل أنا ناقشت هذه المسلمات؟ هل أنا قلت عندما تصديت للحل: «لا، أنا أشك فى مصداقية الأرقام المكتوبة ومقادير زوايا المثلث؟!»، هل عندما يقول تمرين الهندسة إن الزاوية منفرجة..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الإرهاب يعود إلى الصعيد

كلما اشتد الخناق على الإرهاب، ارتفعت درجة جنونه، وخطورة المجنون تكمن فى عدم توقع أفعاله، وما وقع الأسبوع الماضى من استهداف منطقة السد العالى يلزمه تحرك يحفظ مصدر الطاقة الكهربائى الأول، لأن التراخى فيه كارثة وجريمة توازى الخيانة العظمى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جلالة الملكة تأكل الكشرى!

لن ينسى السيسى استقبال الإسبان له.. الملك يقول: ستجدنا دائماً معك.. الملكة صوفيا تأكل الكشرى، وتؤكد لزوجات السفراء، أنها عاشت طفولتها فى الإسكندرية، وشربت من ماء النيل.. الملكة ليتسيا تكسر البروتوكول لتحضر الغداء.. لا تنسى أنها صحفية قبل أن تكون ملكة.. كل يوم، تكسب مصر أرضاً جديدة.. السيسى يعرف قيمة مصر فى عيون الزعماء.. من أول لحظة فى قبرص، ثم انتهاءً بإسبانيا مسك الختام!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

صندوق الدنيا والعشاق والأعداء

أعرف أن هناك من لا يحبون الأهلى.. وليس هناك فى قانون العقوبات أو لوائح الفيفا والميثاق الأوليمبى جريمة اسمها عدم حب الأهلى.. وسأكون ساذجا لو تخيلت أن جمهور أى ناد آخر يمكنه الوقوع فى غرام أو سحر الإعجاب بالنادى الأكثر فوزا بالبطولات وتحقيقا للانتصارات عبر مائة سنة مصرية وأفريقية.. ومثلما هناك من لا يحبون الأهلى.. هناك فى المقابل من لا يعشقون إلا الأهلى الذى هو بالنسبة لهم صندوق الدنيا.. يلجأون إليه ليمارسوا كل ما فى استطاعتهم من حب وانتماء وفرحة وكبرياء.. صندوق الذكريات لمن سبقتهم سنواتهم وأيضا صندوق الأحلام لمن لا يزالون يجرون وراء أيامهم.. ولأننى أعرف هؤلاء الذين لا يحبون الأهلى أو يحبونه.. فلم تفاجئى كل تلك التعليقات الساخرة والشامتة من الذين لا يحبونه.. وأراها أمرا طبيعيا جدا وواقعيا أيضا.. ولا ألوم هؤلاء مطلقا أو حتى أعاتبهم وأغضب منهم.. تماما مثلما لم يفاجئنى مشهد كل هؤلاء العشاق فى ملعب مختار التتش، يشاهدون المران الأخير للأهلى قبل مباراته الحاسمة غدا أمام المغرب التطوانى فى دورى الأبطال الأفريقى.. محمود طاهر، رئيس الأهلى، ومعه كثيرون من النجوم الكبار والقدامى الذين تجاوزوا أى خلافات وتناسوا أى حساسيات، لأنهم الآن يقفون فقط مع الأهلى الذى يحبونه.. يقفون معه ضد الظروف والمفاجآت والمصادفات وحسابات كرة القدم وجنونها..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن

«لاتزال الخزعبلات مستمرة حول موضوع ترسيم الحدود الاقتصادية بين مصر وقبرص واليونان من أصوات تخرج علينا بين الحين والآخر لتعبث بعقول العامة وتبتعد عن لقاء المتخصصين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«العاصفة» مرت من هنا

يحلمون بيوتوبيا هي أشبه بحياة الجنة، يتذكرون عصورا ولت كان فيها للإنسان قيمة وقامة، وللأخلاق هيبة وجلال، يتحدثون عن الماضي بحسرة والحاضر بمرارة والمستقبل بشك وريبة، وفى كل الأحوال هناك حالة من انعدام اليقين مشفوعا بما يعايشونه من خذلان وراء خذلان، لم تسطع فيه شمس الحقيقة حتى الآن، تكالبت عليهم هموم المعيشة والتفت حول أعناقهم ثعابين الإعلام المسموم بالسم الزعاف وتاهت منهم الحقيقة، يبحثون عن ترياق الحياة فيقضي فيضان الفساد على أي أمل في النجاة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

شعب واحد.. حتى لا تلعننا أجيال قادمة

في هذه المساحة نشرت الأسبوع الماضي مقالا بعنوان (هل سيمكننا العيش معا في مصر) تناول المقال تداعيات الاستقطاب وموجات الكراهية والتحريض وهذا رابط للمقال

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سين وجيم فى «اقتصاد المعرفة»

أتيحت لى الفرصة لاحقاً لمتابعة محاضرة للدكتور هيربيرت شين، رئيس ما يسمى بالـ«ساينس بارك»- أو حديقة العلوم- التابع لجامعة تسينجهوا الصينية. سأحاول هنا الإجابة عن أسئلة يطرحها تأمل هذا المشروع الطموح.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كوبر وميرفى

قليلة هى الأفلام التى تترك بصمة على روحى وتصيبنى بالقشعريرة كلما تذكرتها. «بين النجوم interstellar» هو واحد من تلك الأفلام النادرة، لأسباب معينة سأشرحها حالا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

القوات المسلحة هى قوات الشعب المسلحة

بدعوة كريمة من اللواء أحمد حامد، مدير كلية الدفاع الجوى بالإسكندرية، لإلقاء محاضرة عن الحضارة المصرية، وكان فى استقبالى مع مدير الكلية العميد حازم خورشيد، نائب المدير، والعميد أسامة الجمال، رئيس المركز الثقافى، والعميد محمد البوريدى، وغيرهم من أبطال مصر الشرفاء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخميس، 30 أبريل 2015

«كيرابا كونتا كنتي» (العنصرية -2)

سألت نفسي: لماذا تتركز معظم حوادث الانتهاك العنصري في المدن القريبة من الساحل الشرقي لأمريكا؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الفكر الإسلامى الصحيح

لا أخفى إعجابى بنموذج الدكتور «ناجح إبراهيم» وكلما تحدثت معه أو استمعت له أو قرأت له أشعر بأننى أمام ظاهرة تستحق الإشادة لرجل بدأ دورة حياته الفكرية بثقة فى العنف ورغبة فى التغيير بالقوة ثم تحول لكى يصبح فقيهاً حقيقياً يدرك أعماق الإسلام الصحيح ويبشر به ويدعو له، فلقد قضى سنوات سجنه قارئاً وكاتباً حتى حصل على درجة الدكتوراه وأضاف إليها ثلاث أو أربع شهادات جامعية أخرى فأصبح موسوعى الفكر، عميق النظرة، صادق الإيمان.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل توجد نخبة مدنية فى مصر الآن؟

تحفز مقالتا د.عبد المنعم سعيد حول النخبة المدنية، («المصرى اليوم» 19و21 إبريل)، على التفكير فى حال مصر ومآلها. والفكرة المحورية فى هاتين المقالتين المهمتين هى معاناة مصر من مرض نقص المناعة لأسباب فى مقدمتها وجود نخبة مدنية رخوة عاجزة عن التغيير، وهشاشة الأحزاب ونزوعها المستمر إلى التفكك والانقسام والطفولة السياسية والانتخابية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مقترح لخطاب دعوى رشيد (1-2)

تحدث الكثيرون عن الخطاب الإسلامى المأمول ولكن قلة منهم دخلوا إلى الموضوع مباشرة وتحدثوا عن رؤيتهم للخطاب المنشود، وإن كان لمثلى أن يقترح شيئاً فهذه هى أهم المضامين التى ينبغى على الخطاب أن يشملها:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إيمان يحيى.. جراح يتقن «الكتابة بالمشرط»

لعل هذه هى المرة الأولى التى يبدع فيها جراح عملاً روائياً فذاً، كل الأطباء الذين كتبوا من قبل الشعر أو القص لم يمسكوا هذا المشرط فيما يبدو، كانوا إما أطباء نفسيين أو ممارسين عامين، أو ممن هجروا المهنة وآثروا عليها الكتابة، من هنا فإن إيمان يحيى يقدم لنا فى روايته المدهشة «الكتابة بالمشرط» تشريحاً دقيقاً لحالة الدكتورة سعاد، التى عز على الرجال أن تقف نداً لهم فى قسم الجراحات التخصصية فى كلية الطب، خاصة رئيس القسم الإخوانى الجشع المتآمر الدكتور عامر النقلى، لا يمكن أن يكون عقلياً بطبيعة الحال، وتشريحاً مكبراً فى الآن ذاته للجامعات المصرية وما درجت عليه فى العقود الأخيرة من دفن مواهب أبنائها وقتل كفاءاتهم بالأحقاد الصغيرة والأوهام الضخمة والفساد المتجذر، بل يبلغ الأمر باتساع مدى دلالة الرواية أن تغرى أحد شخوصها ليقيم تناظراً لافتاً بين حالة الدكتورة سعاد وحالة مصر كلها فى تهميش الشباب وإحباط طموحاتهم بعد ثورتين أدهشتا العالم بأسره، ولأن الدكتور إيمان موهوب بالفطرة وشغوف بهندسة عمله فإنه يقع من الضربة الأولى على بؤرة الداء فى المجتمع المصرى الكاشفة عن بقية مشكلاته المزمنة التى تعوق مسيرته الحضارية، وهى الاستكانة إلى الحس الدينى المرتبط بالتعصب والمولع بالفتن الطائفية الدخيلة على النسيج المجتمعى الأصيل، بدوافع أبعد ما تكون عن القيم الروحية وأقرب إلى منطق المصالح والشهوات الخادعة، ولأن المؤلف تلميذ نابغ لصنع الله إبراهيم فإنه يشكل مشاهده بطريقة بصرية سينمائية، ويسجل أسفل صفحاته ملاحظات توثيقية تضفى على عمله مصداقية تاريخية، فلا يترك أية تفصيلات للحدس أو الصدفة، بل يعقم شخوصه ويحدد مواقفهم وبوضوح قاصم، يختلف عن أستاذه فى النفاذ إلى خلاياهم الداخلية، مخترقاً جلودهم ودهونهم وعضلاتهم ليبلغ مكمن الداء فى نفوسهم والظنون فى عقولهم، يستخدم الراوى العليم بأدواره المتعددة، يتفحص شخوصه، يحاور نفسه وغيره، يحرص على الخيط الدرامى المتنامى بمهارة بالغة، يوسع دائرة الشأن الفردى ليصبح مؤسسياً، ثم مهنياً وأكاديمياً، وينتهى إلى أن يكون وطنياً فى آخر المطاف دون افتعال أو ترميز متعسف، وهذا هو الإتقان التقنى الذى يضمن التأثير الجمالى الفعال. تبدأ المشكلة فى المشهد الافتتاحى بأمر بالغ البساطة والعادية، يرقب السيد رئيس القسم من شرفة مكتبه الخلفية فتاة يافعة ترتدى حجابها الأزرق السماوى ومعطفها الأبيض المفتوح فوق بدلة العمليات ذات اللون اللبنى الفاتح - لاحظ الثراء البصرى للمشهد - وهى تتكلم فى حديقة المستشفى الخلفية مع زميلها «أبنوب» مدرس مساعد الباطنة الطويل الرفيع الشبيه «بزعزوعة القصب»، إنها الدكتورة سعاد التى تعمل عنده فى القسم والتى سيبلغه بعد ذلك أنها انتقدته أمام أستاذ آخر لإجرائه عمليات غير معترف بها تعرض حياة المرضى للخطر، والتى تتكالب عليها أطماع بعض زملائها الصغيرة فيطلقون شائعات كاذبة عنها، مع استهانة بعض الأساتذة بضرورة احترامها كأنثى، كى تجعل من تعيينها فى الدرجة العلمية معركة جامعية طاحنة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كنت فين يا على...

و«اللى إيده فى الميه مش زى اللى إيده فى النار» أعجب من العجب من ظاهرة الوزراء السابقين المنظرين المطلوقين على الحكومة سلخاً مع كل كارثة تحل بالبلد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأسئلة الصعبة: الثقة.. القدرة.. الأمل

«الاستقرار والأمان والأمل»

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأدب والحرية

تعد الحرية القيمة السياسية الأكثر ارتباطا بالأدب، لدرجة أن بعض النقاد يعتبرون الأدب والحرية مترادفين، من منطلق أن رسالة أى كاتب يجب أن تكون هى توطيد أركان الحرية، من ناحية، كما أن العمل الإبداعى فعل حر، وممارسة الحرية تقودنا، شئنا أم أبينا، إلى سلوك إبداعى، من ناحية أخرى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المؤامرة على الرئيس

الرئيس حاكمٌ ذو طبيعة مدنية. اكتسب موقعه بأصوات أغلبية الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم. وهؤلاء الذين منحوه أصواتهم من حقهم تأييده، مثلما من حقهم مساءلته، ومحاسبته، بل سحب الثقة منه، بل عزله عند الاقتضاء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المفارقة!

الجديد فى الولايات المتحدة الأمريكية، حالياً، ليس أن مظاهرات قد خرجت فى مدينة «بلتيمور» احتجاجاً على سوء معاملة الشرطة للمواطنين السود، فلقد خرجت مظاهرات كهذه عدة مرات، منذ أغسطس الماضى، ولذات السبب، عندما سقط وقتها شاب أسود قتيلاً على يد ضابط أبيض!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رفضوا الصلاة على جثمانه فقرر أن يعيش!

أمس كانت ذكرى وفاة نزار قبانى، فى يوم رحيله دار جدل شديد فى مسجد المركز الإسلامى بلندن، كان محور الجدل الساخن يدور حول ما إذا كانــت الصــلاة على جثمـــان نزار حلالاً أم حراماً؟!! كانت مواجهة بين شراسة وقسوة التزمت وسحر وجمال الفن، أكدت تلك المواجهة أن أشد ما يخشى منه المتطرف هو الفن الذى يستطيع هزّ عرشه، والفنان الذى يسحب البساط من تحت قدميه. بلغت الكراهية والعدوانية أقصى مداها ضد نزار حتى وهو جثمان راقد فى نعشه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تراحموا ترحموا

لا يوجد إنسان معصوم من الخطأ، فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون. ويقول الحبيب المصطفى، صلى الله عليه وسلم: «والذى نفسى بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ويستغفرون الله فيغفر لهم»، وعندما نتعامل مع شخص مذنب يجب أن ننظر له نظرة شفقة لا احتقار، لأنه فى النهاية من الممكن أن تحتقر من يذنب فتقع أنت فى ذنب أكبر منه ونحن محتاجون فى الوقت الحالى أن ننظر جميعاً لبعضنا البعض نظرة حب وشفقة ونتعامل مع بعضنا البعض برقى وبرحمة وبأسلوب مهذب لتوصيل النصيحة لمن يحتاجها وليس من باب التشفى والتعالى، وإنما من باب الحب والشفقة والرفق بالآخر، فالرفيق اسم من أسماء المولى عز وجل، ويقول الرسول، صلى الله عليه وسلم: «إن الله رفيق يحب الرفق ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف وما لا يعطى على ما سواه»، كما يقول صلى عليه وسلم: «ما كان الرفق فى شىء إلا زانه وما نزع من شىء إلا شانه»، ولذلك عندما أرسل المولى عز وجل سيدنا موسى وسيدنا هارون لفرعون الذى كان يقول «أنا ربكم الأعلى» قال المولى عز وجل «فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى» وكان سيدنا قتادة يبكى عندما يقرأ هذه الآية ويقول: سبحانك، ما أحلمك إذا كان هذا حلمك بعبد طغى، وقال أنا ربكم الأعلى!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الدولة القوية

يحاول مؤيدو النظام فى مصر الربط بين النظام وبين الدولة، فيهاجمون التظاهرات متهمين إياها بتعطيل عجلة الإنتاج، ويحاولون النيل من كل من يقول كلمة حق باتهامه بالعمل على إسقاط الدولة! وتحوى هذه الادعاءات فى طياتها، إصرارا على ترسيخ حكم الفرد بدلًا من حكم مؤسسات الدولة، وتبرير الاستبداد ضد المعارضين بحجة الحفاظ على الدولة وهيبتها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

زيارة جديدة لميدان التحرير - الإعلام وعشرية التراكم الثورى «2»

قبيل انطلاق الانتخابات البرلمانية فى مصر عام ألفين وعشرة أجريت حوارا تليفزيونيا مع الدكتور على الدين هلال، أمين الإعلام بالحزب الوطنى «المنحل»، الذى كان حاكما آنذاك، وتطرقت فى حوارى إلى فرص المعارضة فى الانتخابات، وعلاقة الحكومة بالمعارضة ورموزها، وعلاقة الدولة بجماعة الإخوان المسلمين، لكن أهم ما ورد بالحوار كان تقييم على الدين هلال لنظام الحكم فى مصر وهل هو حكم ديمقراطى بالمعايير العلمية أم لا؟ فى البداية كان رد الدكتور على مراوغا على طريقة كل المسؤولين، إذ عدد لى كم صحيفة تصدر وكم حزب يتنافس إلى آخر هذه الإجابات المعدة سلفا، غير أنى عدت وسألته كأستاذ للعلوم السياسية وفى عبارة واحدة: هل تعتبر الحكم فى مصر ديمقراطيا؟ فكانت إجابته إيماءة بوجهه وإشارة بيديه تنطوى على عدم قدرته كأستاذ للعلوم السياسية على اعتبار النظام المصرى ديمقراطيا.. أنهيت الحوار بهذه الإجابة الصامتة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مواطنون بلا حقوق

فى مشهد عبثى قامت قبيلة «الترابين» بالاحتفال بعيد «تحرير سيناء» بطريقتها الخاصة، فأصدرت بياناً ضد الجماعات الإرهابية جاء فيه: (نعلنها أن نحوركم حلال لنا وقلوبكم مأوى لرصاصاتنا وأجسادكم سنسكنها التراب بإذن الله ونحن على الحق المبين، وليعلم الجميع أننا أهل سلم لمن سالمنا، وحرب لمن حاربنا، ولم نترك باباً للخير إلا وطرقناه، ولا سبيلاً لحفظ الدماء إلا وقصدناه، حتى تقطعت الأسباب وآن أوان الذود عن النفس والعرض والمال، فلا تلوموا إلا أنفسكم إذ احتدمت المعركة وحمى الوطيس).

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سيدى الرئيس.. ممكن حاجة تحت الحساب؟!

عندما تولى الرئيس مقاليد الحكم، ألم يطالبنا يا حمادة بأن نصبر عليه سنتين حتى نرى نتيجة المشروعات؟.. طيب، ألم يكن هذا منذ يونيو الماضى أى منذ 11 شهرا مضت؟.. يبقى إزاى وكيف وإيش لون يطالبنا اليوم فى خطاب عيد العمال بأن نصبر سنتين أيضا؟.. مش كده يبقى زاد علينا سنة، وللا يكونش العداد عطلان عندهم؟.. بينى وبينك يا حمادة العد يضيع بركة الحاجة.. والمشاريع شكلها معصلجة من كتر ما انت قاعد تعد عليهم وتقر.. يا سيدى الرئيس، والله ما ينفع الصبر الحاف.. الناس عايزة غموس.. الشعب يريد أى حاجة تحت الحساب.. أى حاجة نتصبر أو نتسحر إنشالَه تكون حتة لقمة بجبنة!..من الصعب الصبر ثلاث سنوات حاف، ولا يكفى أن توصى رئيس الوزراء بمكافحة الغلاء والفساد، فنحن من طول عشرتنا مع الحكومة تأكدنا أنه لا شىء يتم دون أن تنفذه أنت بنفسك، فالحكومة تجيد فقط إطلاق الشعارات البراقة.. إذا كنا سنجنى الثمار بعد ثلاث سنوات منذ توليك الرئاسة فأنت بالتالى يا سيدى لست بحاجة لصبر الناس فقط، بل أنت بحاجة لأن يكون صبرهم صبرا جميلا دون تذمر أو فوضى.. المواطن البسيط لا يقيس أداء الحكومة بتقارير منتدى مش عارف إيه الاقتصادى ولا بتقارير البتاع الدولى، ولا بصعود تصنيف مصر الائتمانى الزلبانى، المواطن يا سيدى مقياسه الوحيد لأداء الحكومة هو ما يخرج من جيبه من نقود مقارنة بما يدخل فيها.. فإذا لم تعمل الحكومة على خطة سريعة وعاجلة لتعمير الجيوب الفارغة فلا تطلب من أحد أن يصبر، بل أخشى أننا سنرى المزيد من الفوضى..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يا نهار مش فايت ده كان اسم مدرستى!

نص ممتع قرأته مؤخرا بعنوان «سراى السلطان» من إصدارات دار «كلمة»، ينتمى إلى ما يعرف فى الآداب الأوروبية بالتقارير السفارية، أى التى يقدمها السفراء فى نهاية مهمتهم الدبلوماسية فى البلد الذى أوفدوا إليه، وهى تقارير لا تتوقف عند الحديث السياسى المحض، بل غالبا ما تتجاوز ذلك إلى مواضيع مختلفة، فقد تصف حياة الناس وطرائق عيشهم وملبسهم ومأكلهم وعاداتهم وتقاليدهم، كما تصف المدن والقرى والمساكن وخلافه، ويعد التقرير الذى كتبه «أتفيانو بون» سفير جمهورية البندقية فى إسطنبول فى الفترة من 1604 حتى 1608 م من أهم التقارير التى كتبت عن السلطنة العثمانية؛ لأنه لم يتوقف عند مظاهر الحياة السياسية أو تقديم بعض وجهات النظر عن الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، إنما قدم تقريراً وافياً عن العادات التقليدية والدينية، وتمكن من دخول القصر السلطانى الذى كان الاقتراب منه صعباً للغاية على شخص غير مسلم، والولوج إلى أجنحة الحريم الذى يكاد يكون مستحيلاً، بل إنه لم يكن يسمح حتى للطبيب برؤية المرأة المريضة، إذ يؤتى بها إلى خارج جناح الحريم، وتغطى بالكامل ولا يظهر منها سوى ذراعها، كى يتمكن الطبيب من فحصها، وقد استطاع المؤلف دخول القصر السلطانى- بتواطؤ أحد مسؤولى القصر- والإفضاء إلى البوابة الثالثة، حيث الغرف السلطانية، منتهزًا غياب السلطان فى رحلة صيد!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الشرطة المصرية.. والأمريكية أيضاً

إن أحداث العنف الأخيرة بين الشرطة والمواطنين فى الولايات المتحدة الأمريكية، فى بالتيمور القريبة جداً من العاصمة واشنطن، وفى ميزورى قبلها ببضعة أشهر، تخبرنا الكثير عن واقع الحال فى مصر وتخبرنا أكثر عن مدى تطور الشرطة المصرية رغم كل الظروف التى نمر بها، كما أنها أيضاً تفضح لنا ازدواجية المعايير لدى المجتمع الدولى فى تعامله مع ملف الحريات المدنية من دولة لأخرى لأسباب سياسية بحتة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن

تحية طيبة وبعد..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أمنية الفوز للفرسان الثلاثة

فى الثمانى وأربعين ساعة المقبلة يخوض فرسان الكرة المصرية الثلاثة سباقا أفريقيا صعبا وحاسما وفاصلا.. ففى مصر يلعب الأهلى أمام المغرب التطوانى، وسموحة أمام ليوبار الكونجولى فى دورى الأبطال الأفريقى.. وفى المغرب يلعب الزمالك أمام الفتح الرباطى فى بطولة الكونفيدرالية.. وليس صحيحا على الإطلاق ما يقال لك طوال الوقت منذ سنين كثيرة بأن هذه الأندية تلعب باسم مصر.. فالذى يلعب باسم مصر- وبالنيابة عن كل المصريين- هو فقط منتخب مصر وليس مجرد ناد مصرى يلعب فى بطولة قارية..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الضابط الذي كسر يد السيسي

في الفيلم البديع الذي أنتجته الشؤون المعنوية باسم "كنت أعرفه" والذي يسرد بعضا من وقائع حياة شهداء الجيش الأبرار الذين ارتقوا لجوار ربهم في الأشهر القليلة الماضية، يوثق الفيلم مشهدًا استثنائيا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نسيان حسب الطلب.. ألياف ضوئية تمحو ذكريات الخوف والألم


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سبعينيونا وطفرة اليابان

من الآخر، حيث يبدو أن الآخر هو الذى يقرع أبواب الذاكرة الواهنة أعلى وأكثر، سيظن كثيرون أننى أقصد طفرة اليابان المعاصرة التى تمطرنا بعجائب السيارات والإلكترونيات وأخواتها، لكننى هنا أبتعد كثيرا لأقصد طفرة يابانية أخرى، حدثت منذ قرابة 13 ألف سنة، ولم يرصدها إلا علم تاريخ جديد، مُغاير تماما لأضابير التواريخ التى عهدناها، والتى لم تعد مؤتمنه، أو على الأقل صارت واضحة الاختزال، مقصورة على تاريخ الملوك والحروب والكروب، فى مرويات وعنعنات يعلم الله مدى دقتها. وعلم التأريخ الجديد هذا لا يثق فى أى مرويات أو عنعنات، خاصة وهو يغوص فى عمق الزمان آلافا من السنين، ويستخلص بأدوات العلم الحديث سِيَر ماضٍ سحيق لم يجرؤ مؤرخو المرويات على الاقتراب منه، سوى بأخيلة الأساطير أو الحكايات الخرافية، وهو ما ينبذه علم التاريخ الجديد هذا، الذى يقرأ ما كان بعيدا بالاقتراب بالمجاهر الإلكترونية وتجارب البيولوجيا الجزيئية وتحليلات الكربون المشع وسيناريوهات المحاكاة الحاسوبية، فيرسم صورة ملموسة وموثوقة وأقرب ما تكون مما كان على مبعدة آلاف السنين، والمدهش أن الأب الأشهر لهذا التأريخ العميق الجديد، ينتسب إلى علم وظائف الأعضاء والأحياء والطب تأهيلا، والجغرافيا بعد ذلك، فهو رائد ما يسمى «الجغرافيا البيولوجية»، الدكتور «جارد دايموند» صاحب عديد من كتب «الأعلى مبيعا»، ولكن بجدارة المحتوى لا شطارة التسويق، منها كتاب « لشمبانزى الثالث» وكتاب «كيف تنهار الأمم»، وكتاب «أسلحة وجراثيم وفولاذ» الذى حاز على جائزة «بوليتزر» المرموقة، وهذا الكتاب الأخير هو ما سأقرأ منه بعضا من سيرة طفرة اليابان القاصية تلك، منذ 13 ألف سنة، وهى سيرة مدهشة تفتح على لغط مصرى فى واقعنا المشوش الحالى، أراه جديرا بالتصفية، شأن كل ضجيج جهول وفارغ يتكاثر من حولنا، يُصدِّع رؤوسنا ويصرفنا عما هو أفضل إلى ما هو أردأ وأخيب وأفشل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأربعاء، 29 أبريل 2015

أبيض وأسود (العنصرية -1)

قرب خط النهاية قذفني الفيتوري بطلقة محيرة لا أعرف إن كانت نابعة من اليأس أم الحكمة!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مُقدّماتٌ فى إحياءِ الدولةِ والأُمّة

أستطيعُ أن أكتُب- كما كتبتُ بالفعل- ثلاثمائة مقالة جديدة فى نقد رئيس الدولة، وتحميله كامل المسؤولية عن كل هذا التدهور الذى لا يتوقف.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من التحرير والثورة إلى الكافيتريات والمطاعم!

توالت الأنباء أن النية معقودة على تحويل سطح ميدان التحرير إلى ساحة من الكافيتريات والمطاعم بعد أن تحول باطنه إلى جراج متعدد الطوابق للاستفادة من مساحة وسط المدينة الضيق مرتين، مرة من فوق الأرض، ومرة من تحت الأرض. وهو ما يتفق مع ما حدث فى البلاد فى الخمسين عاما الأخيرة بدعوى الخصخصة، والتحول من القطاع العام إلى القطاع الخاص. وبالرغم من ثورة يناير 2011، والحكم الذى بين الحين والآخر يرفع شعار الناصرية وصور عبدالناصر. ومن ثم يشغل ميدان التحرير ولا يستطيع أى شباب التظاهر فيه. وفى كل بلاد العالم هناك ميادين للذكريات الثورية تحافظ عليها كجزء من تاريخها مثل ميدان الباستيل فى باريس، وحائط برلين فى ألمانيا، والميدان السماوى فى بكين، غربا وشرقا. ولا يكفى أن تكون الأماكن المشهورة فى مصر هى شرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان فمصر ليست فقط بلدا سياحيا بل مصر بلد ثورى مملوء بأماكن الثورة والمقاومة ضد الاستعمار مثل دنشواى وجامعة القاهرة والجامع الأزهر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«مها إبراهيم سالم سلامة أبوقريع»

تذكروا هذا الاسم جيداً، قفوا دقيقة حداداً على حروفه، اقرأوا الفاتحة على روحها الطيبة، يجعل مثواها الجنة، أرسلوا تليغرافات عزاء بعلم الوصول إلى أولادها على عنوانها رفح/ شمال سيناء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«التعليم» تدعو إلى ثورة على الرئيس!

هات كتاب التاريخ المقرر على الصف السادس الابتدائى، وحاول أن تقرأ ما جاء فيه عما حدث فى 30 يونيو 2013، وسوف يتبين لك بعدها أننا لانزال نصمم على أن نضحك على أنفسنا، قبل أن نضحك على غيرنا، وأن ما يقال عن مراجعة المناهج والمقررات إنما هو كلام شاشات، لا أكثر من ذلك، ولا أقل، وأننا لسنا جادين فى شىء!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصر الحال والأحوال - حزب الوفد ومئوية ثورة ١٩١٩

يبدو أن حزب الوفد العريق مشغول بتقديم إعلانات يحرص فيها على أن ينسب غالب الأحداث الإيجابية التى حدثت فى السنوات القريبة إليه وهى محاولة دعائية محمودة لكل حزب يريد أن يستعيد جماهيريته ولكن أليست مئوية ثورة ١٩١٩ كانت أوجب وأحق بالتحضير خاصة أن الفاصل بيننا وبين تلك المئوية أقل من الزمن الذى مر على ثورة ٢٠١١ .

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المراجعة المعكوسة

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين عن مراجعات فكرية وتنظيمية وإعادة تقييم تجربتها فى الحكم والمعارضة، وتجديد بنيتها التنظيمية بضخ وجوه جديدة وتغيير 60% من قيادتها، وانتقالها من «الإصلاحية إلى الثورية»، وإلى تبنيها سياسة تغيير النظام القائم جذرياً وليس إصلاحه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

البلاد والعباد

عندما تحرك الضباط الأحرار ليلة 23 يوليو لم يكن يخطر ببال أحدهم أن ما يفعلونه اسمه ثورة. كانوا هم وغيرهم يفهمون أن الثورة هى عمل مهول يهب فيه الشعب وينتفض ليعدل الموازين المائلة. لهذا فقد قنعوا بأن يطلق على ما فعلوه اسم «حركة».. ثم زادت سعادتهم عندما أضاف البعض صفة البركة إلى الحركة فأصبحت الحركة المباركة. حدث ذلك عندما كان المجتمع لايزال يعج بأحزاب سياسية وتنظيمات عمالية وحركات اجتماعية وجماعات دينية وحراك طلابى. أقصى ما حصلت عليه جماعة الضباط الأحرار فى ظل مجتمع حى هو اسم «الحركة المباركة». لكن بعد أن تم تأميم السياسة وغلق الأحزاب والجمعيات وسجن النشطاء بدا للحكام الجدد أن حكاية الحركة المباركة هذه لم تعد كافية فقرروا أن يقبلوا ما اقترحه بعض السرسجية من الكتاب والصحفيين بتسمية ما حدث فى 23 يوليو 52 بالثورة!. والحقيقة أن التأييد الذى لقيه عبدالناصر ورفاقه من الجماهير فى الشارع المصرى كان حقيقياً ولم يكن زائفاً كما يزعم البعض، ولكن ما لهذا وإعادة تسمية حركتهم بالثورة؟ هل هى مكافأة، وهل كل من امتلك السلاح والإعلام يحق له أن يخلط المفاهيم ويزرع ما يشاء من مصطلحات فى تربة المجتمع وهو آمن من المراجعة أو المعارضة؟. لقد بادر مثقفو الحظيرة الموجودون فى كل زمان ومكان بفلسفة الأمر على النحو التالى: لقد تحرك بعض ضباط الجيش لتغيير الحكم وإزاحة الملك، وقد وافقهم الشعب وأعلن رضاه على ما حدث، وبناء على ذلك فإنها ثورة وليست أى شىء آخر!.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بخصوص شىء من الخوف نطالب بشىء من الضمير

أمينة ثروت أباظة _ تكتب:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أعانك الله يا سيسى على وزير الاستثمار

لم تكتمل فرحة عبدالفتاح السيسى بالإنجازات التى حققها فى المؤتمر الاقتصادى الذى كان نجاحه حديث العالم وصدمة للمتآمرين الذين كانوا يخططون لفشله.. النجاح والثقة اللذان اكتسبهما السيسى بعد نتائج المؤتمر انتزعا التشاؤم وحولاه إلى أمل وتفاؤل عند المصريين، ورأينا كيف كان أهل المدينة وأهل القرية يتحدثون عن نجاح هذا المؤتمر.. رأينا الكارهين لنظام السيسى من الشباب كيف تحولوا فى يوم وليلة إلى مؤيدين، وراحوا يستعرضون نتائج المؤتمر ويتحدثون عن العائد على مصر والمصريين.. عشنا على أمل أن نسمع أن شيئا من هذا التفاؤل بدأ يظهر على الساحة، أو أن وزارة الاستثمار بدأت تتحرك لتفعيل نتائج المؤتمر وتحصد ثماره، لكن شيئا من هذا لم يحدث.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بوسى

استيقظت «بوسى» قبل «بوسى» بكثير. لا يوجد هنا خطأ مطبعى فهناك اثنتان «بوسى» فى هذا البيت. «بوسى» الفتاة الجميلة التى غادرت مرحلة الطفولة لتوها ودلفت إلى مرحلة المراهقة. وهناك «بوسى» الأخرى. «بوسى» الشريرة. القطة البيضاء المدللة والمترفة والتى اعتقدت بشكل ما أن اشتراكها فى الاسم يعطيها صفة شبه بشرية. والحق أن استغلت أجواء الدلال فى هذا البيت الطيب أسوأ استغلال! تستيقظ متأخرة، تقريبا آخر فرد فى هذا البيت. تتجاهل نداءات الأم الرؤوم التى تدعوها إلى طبق الحليب الصباحى!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الرئيس يتحدث إليكم

أعتقد أن ما جرى لى قد جرى للكثيرين غيرى، عندما وجدوا الرئيس الأسبق حسنى مبارك تتصدر صورته الشاشة، ويتحدث من خلال إحدى القنوات المحسوبة على نظامه، من خلال مقدم برنامج لا يخفى إطلاقا علاقته بالأجهزة الأمنية.. ليست المشكلة هنا الإحساس بالصدمة ولا ما عبر عنه أحدهم بقوله «دول بيطلعوا لنا لسانهم» ولكن السؤال الذى لابد أن يطرح نفسه هو: هل من الممكن أن يجرى هذا بعيدا عن الدولة، أى بعيدا عن الأجهزة السيادية بالذات؟ أعتقد أن السؤال لا يحتاج إلى إجابة، فهو من نوعية الأسئلة التى تطرح لتتولى أنت الإجابة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصر.. فى زجاجة

«الشرطة شهداء وخطايا.. ثقوب فى البدلة الميرى» ملف نشرته جريدة «المصرى اليوم» أغضب وزارة الداخلية وأثار ضجة فى الإعلام وجدلا فى الشارع، وأنا هنا لن أتحدث عن الواقعة ولكننى سأتحدث عما بعد الواقعة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

خصخصة مقاومة الإرهاب وصواميل الدولة المفكوكة

لو صنعت شركة مرسيدس أفخم أنواع السيارات وركبت أجزاءها، ثم نسيت ربط الصواميل والمسامير فستصبح السيارة أقل قيمة من التوك توك، ترقص فى الشوارع كالمجانين، تاركة اكصداماً وباباً هنا ورفرفاً وموتوراً هناك، إلى أن تصل إلى محطتها النهائية بالدركسيون فقط، وصاحبها متوهم أنه يقود سيارة فخمة!!! هكذا حال البلد، وطننا صواميله مفكوكة والدولة لديها شلل رعاش، لا بوصلة موجودة، ولا «جى. بى. إس» ولا حتى خطة سير، الدولة شبح لا نراه حتى فى خلفية الصورة، استيقظنا على انعدام كفاءات بشع، وخمول مزمن، وعقل مغيب مخدر، وإنسان هو فى الأصل حنجرة وطلع لها بنى آدم! نجد أنفسنا دائماً فى حالة سؤال مؤرق وأمام علامة استفهام مزعجة كذباب الصيف اللزج: أين الدولة؟ لا نطلب من الدولة أن تتدخل كقطاع عام فى كل تفاصيل حياتنا كما كانت تتبنى قديماً شركات تصنيع سندوتشات الفول والطعمية، ولكننا نطلب الحد الأدنى، وهو أن تكون الدولة موجودة أصلاً، وهو مطلب شرعى وقانونى وإنسانى، ليس معقولاً أن نصل فى مرحلة مكافحة الإرهاب لخصخصة الأمن والحماية وتوزيع دمها على القبائل، بل الوصول إلى مرحلة الفرح الهستيرى بدخول قبائل سيناء مجال الحرب ضد الإرهاب واستعراض الأسلحة و«الفور باى فور» فى الشوارع، والكلام عن مشاركة فرد من القبيلة مع كل مدرعة، وتأجيج لعبة الثأر بين القبائل... إلخ، هذه العجلة الجهنمية ستعود فى النهاية لتحرقنا نحن وتحرق كل آلياتنا الدفاعية والأمنية، ستتسلل فئران السفينة التى سمَّنَّاها وربربناها من ثقوب تقصيرنا وقصورنا لتأكلنا نحن، وهى ملفوفة بخرق البنزين تعدو بحماقة وجنون فى كل أرجائها حتى تحترق وتغرق ويبلعها البحران! أين الدولة عندما يعترض السلفيون فى قرية فى محافظة المنيا ذُبح أبناؤها فى ليبيا وتعاطف الجميع معهم، يعترضون على بناء كنيسة مرخصة، فتُعقد جلسات عرفية- بحضور مدير الأمن- لوضع شروط يرضى عنها المتطرفون؟! كان سلفيو قنا قد رفضوا من قبل تعيين محافظ مسيحى، وقلنا وقتها ظروف البلد لا تسمح بالتدخل وفرض القانون وبلعنا الطعم ومررنا التبرير، وقبلها وكلت الدولة الداعية محمد حسان لحل مشكلة كنيسة صول، التى كانت قد هُدمت وحُرقت بأيدى المتطرفين، وأيضاً قبلنا نفس التبريرات. عندما يقبض أبناء قرية على حرامى، ثم يقتلونه ويلفون بجثته أرجاء القرية فى زفة دموية بدون شرطة ولا نيابة، قالوا لنا: الدولة فكت وانتظروا حتى نجمع شتاتها وانتظرنا وبلعنا لساننا، لكننا الآن فى كنف دولة وفى ظل وطن وإزاء حرب ضد إرهاب، واصطفاف وطنى خلف بناء ومحاولة قيام من تعثر، بل قيام من شلل يحتاج إلى جراحة لا إلى مسكنات، عندما نكرر طوال الوقت أننا فى دولة مدنية، ثم نقول ممنوع الإضراب طبقاً للشريعة وليس طبقاً للدستور، حتى لم نقل منع الإضراب طبقاً ومن أجل مصلحة البلد!! هنا لابد أن نتساءل: أين الدولة؟ نسأل أين الدولة والهارب من أحكام يفتح فضائية،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عاصفة الأوامر الملكية!

حين صدرت الأوامر الملكية كانت تشبه عاصفة الحزم.. سواء فى توقيتها، أو فى الصدمة التى أحدثتها.. معظم قرارات الملك سلمان تصدر بعد منتصف الليل، وربما قرب الفجر.. لا يُستثنى منها إعلان وفاة الملك عبدالله.. لا تلبث أن تفيق من المفاجأة.. لأنها غالباً تصدر بلا تمهيد.. هكذا كانت الأوامر الملكية بإعفاء ولى العهد الأمير مقرن، ووزير الخارجية العتيد الأمير سعود الفيصل.. فما معنى ما جرى؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سلطات المحافظ

سلطات المحافظ

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لمصر.. لا لأرمينيا!

رغم السنوات الطويلة التى قضيتها فى روسيا، وتنقلى المستمر بين بلدان الاتحاد السوفيتى السابق، إلا أننى لم أزر أرمينيا إلا ليوم واحد قبل تسعة أعوام من باب الترانزيت!.. عشت فى أذربيجان- جارتها اللدود- عاماً كاملاً فى بداية غربتى السوفيتية، حينها كان يبدو التفكير فى السفر إلى المريخ منطقياً أكثر من فكرة الوصول إلى العاصمة الأرمينية ياريفان، إذ تزامن ذلك مع اشتعال الشرارات الأولى للحرب بين البلدين بسبب النزاع على إقليم ناغورنوكارباخ!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حتى لا ترتبك الدولة

على عكس حركتها الدؤوبة على الساحة الخارجية تبدو الدولة على الصعيد الداخلى فى حيرة من أمرها إزاء كثير من التحديات التى تواجهها فى سبيل التأكيد على حتمية المضى قدماً باتجاه تحقيق المصالح الوطنية العليا، وما تحمله من تطلعات شعبية مشروعة، بموجبها تدرك الدولة سُُبلاً آمنة صوب مستقبل أفضل، بالقطع تستحقه دولتنا العريقة، صاحبة الإسهام الفريد فى تقدم المسيرة الإنسانية الممتدة منذ آلاف السنين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الاستراتيجية الإثيوبية وغياب الرؤية المصرية

أشرنا فى الأسبوع الماضى إلى عرض موجز لوثيقة السياسة الخارجية الإثيوبية التى تم نشرها فى 7 يونيو 2000، حيث تشرح الوثيقة خطة السلطة الحاكمة فى أديس أبابا، الساعية لتحويل إثيوبيا إلى دولة مهيمنة تقوم بدور ضابط الأمن والاستقرار فى القرن الأفريقى وحوض النيل، وتشرح الوثيقة كيف ينبغى تفتيت الصومال والحيلولة دون إعادة توحيده، وكذلك دفع إريتريا إلى التفتت إلى كانتونات عرقية وإثنية، مع إبقاء جيبوتى أسيرة للتعاون والارتباط مع إثيوبيا. كما أشارت الوثيقة أيضا إلى ضرورة تغليف كل هذه التحركات بقشرة من الادعاء بمساندة التحول الديمقراطى وحق تقرير المصير هنا وهناك، لتحقيق النفوذ والتفوق عبر التدخل لإدارة الصراعات الناجمة عن ذلك، وتقديم إثيوبيا للغرب باعتبارها القوة التى يجب التعامل معها لرعاية المصالح وحفظ التوازن.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الدين عندما يصبح «ماكياجاً»

وكأنه أصبح قدراً على مصر أن يصبح الحجاب فيها معركة لا تخبو نيرانها حتى تجد من يشعلها، ولأسباب تافهة فى العادة، دعوة لمظاهرة لخلع الحجاب ما كان ينبغى لأحد أن يتوقف عندها حتى بالتعليق، فلا أحد استجاب لها، ولا امرأة واحدة تجرؤ على تلبيتها، ليس لأسباب دينية على الإطلاق، لكن لمحاذير اجتماعية لها علاقة بالعرف وما جرت عليه العادات بالدرجة الأولى، لكن فى مجتمع متحفز مثل هذا تحولت الدعوة إلى معركة بين طرفين، دون أن يدرك كلاهما أن السفور ليس دليل انحلال، كما أن الحجاب ليس علامة تدين ولا دليلاً على الأخلاق، وليس مؤشراً على اتباع سنة النبى، فهناك أسباب فنية وراء بعضه (سوء حالة الشعر) وأسباب اقتصادية (عدم قدرة على تحمل تبعات العناية به)، ولأسباب براجماتية أبرزها الفوز بعريس أو فرصة عمل، إلى جانب العادة الاجتماعية وهى أقوى من الدين فى بيئات كثيرة، خاصة الصعيد الذى تغطى فيه مسيحيات القرى رؤوسهن، وكذلك الراهبات فى الأديرة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نصيحة صادقة لمحمود طاهر

يرتكب مجلس إدارة الأهلى خطأ فادحا لو قرر الإبقاء على جاريدو مديرا فنيا فقط، انتظارا للمباراة المقبلة أمام المغرب التطوانى، بعد غد السبت، فى إطار دورى الأبطال الأفريقى.. فإن فاز الأهلى وتخطى عقبة المغرب التطوانى بقى جاريدو حتى نهاية الموسم.. وإن خسر الأهلى وخرج من البطولة الأفريقية ستتم الإطاحة الفورية بجاريدو، ربما قبل أن يخرج من ملعب المباراة.. والخطأ الفادح والفاضح هنا هو أنه ليس هكذا تكون إدارة الأندية الكبرى.. ولأن الأهلى طيلة المائة سنة الماضية كان بالفعل أحد الأندية الكبرى ليس فى مصر فقط وإنما فى العالم كله..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الثلاثاء، 28 أبريل 2015

لجنة عك الانتخابات

إذا كنت تعانى من فوضى وعشوائية وتسيب فى الاقتصاد والإدارة والإعلام فلابد أن تحاول ألا تمتد هذه العشوائية إلى السياسة والقانون أيضا، وللأسف إن ما عرف باسم لجنة قانون الانتخابات كرست هذه العشوائية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ولكن الرئيس خذلنا!

آخر ما كنت أتوقعه أن يكون الرئيس الذى يدعو الناس، من أول يوم له فى الرئاسة، إلى العمل، وإلى الإنتاج، وإلى بذل كل جهد، هو نفسه الذى يدعوهم، خلال احتفال عيد العمال، أمس الأول، إلى النوم الكامل طوال 30 يوماً هى أيام شهر رمضان!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الشفرة السرية للبيروقراطية المصرية (2)

(1)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وهل علاء الأسوانى ممنوع من الكتابة؟!

وغرّد الروائى علاء الأسوانى، عبر حسابه على «تويتر»: «لن تنهض مصر إلا إذا أدرك المصريون أن دولة الرجل الواحد، مهما يكن كفئاً ومخلصاً، ستؤدى حتماً إلى الفساد والقمع والظلم والفقر، وتنتهى إلى كوارث».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عبقرية الإنسان لا المكان

حمل كتاب د. جمال حمدان «شخصية مصر» عنواناً شارحاً هو «دراسة فى عبقرية المكان».. الكتاب فى الأصل بدأ كمجموعة من المقالات والدراسات نشرها د. حمدان فى مجلة «المجلة»، التى كان يترأس تحريرها يحيى حقى، منتصف الستينيات، ثم صدرت الطبعة الأولى من الكتاب، عن دار الهلال، بعد شهر بالضبط من هزيمة يونيو 1967، ثم طوره حمدان وأعاد كتابته ليظهر فى حجم أضخم، ثم أعاد كتابته للمرة الثالثة ليكون على النحو الذى انتهى إليه، فى مجلدات أربعة، يتجاوز مجموعها ثلاثة آلاف وسبعمائة صفحة من القطع المتوسط.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تعمير فى غياب السلام؟.. أشك

طوال الـ33 عاما التى مرت على تحرير سيناء، كنا منشغلين أشد الانشغال بالحديث عن إعمارها. وأشهد أننا كنا صادقين فى ذلك كل الصدق، خاصة فى المناسبات التى تحتم علينا الحديث عن سيناء، ومنها بالطبع الاحتفال السنوى بتحريرها. ربما تتصور أن السبب فى ذلك هو انعدام الإرادة السياسية، وهو ذلك التعبير الحديث الذى اخترعناه بدلا عن تعبيرات أخرى محرجة، وربما مؤلمة، ومنها أننا عاجزون عن الفعل، وربما غير راغبين فيه. غير أننى لا أوافق على هذا التفسير، وأرى أن عدم تنمية سيناء راجع لسبب آخر هو عدم انتهاء حالة الحرب بيننا وبين إسرائيل. وأقصد بذلك حالة الحرب العقلية التى ظلت تحتل عقول النخبة الثقافية والإعلامية بعد توقيع اتفاقية السلام بيننا وبين إسرائيل. هى حالة حرب حقيقية بغير قتلى أو أسرى، غير أنها مسلحة بأهم أسلحة الحرب الفعلية، وهى كراهية العدو واحتقاره. أما أهم دوافع هذه الحرب العقلية فهو انعدام الثقة بالنفس والخوف من علاقات سلام مع (العدو) تحتم على النخبة أن تخوض معارك تنافسية على مستوى الحياة اليومية، معارك من أجل رفاهية البشر. النخبة تعرف جيدا أن السلام هو الانتقال من صراع الحرب إلى تنافس السلام.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هذه الموجة من نقد الرئيس

لستُ أحرّمُ على زُملائى ما أُحلُّه لنفسى، من حق كل ذى رأى أن ينتقد الرئيس، ومن حق كل مواطن أن يُحمّله مسؤوليةَ هذا التردى فى أداء المؤسسات العامة، ومن واجب الرئيس أن يعتبر ذلك واحداً- وليس كل- من مؤشرات الرأى العام.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رحمك الله أيها الجنوبى الحبيب

بدأت معرفتى بفقيدنا الحبيب عبدالرحمن الأبنودى- رحمه الله- قبل ميلادى بنحو ست سنوات، ففى عام 1953 تقريباً قام الشيخ محمود الأبنودى، والد شاعرنا الكبير ومأذون مدينة قنا، بعقد قران والدى، رحمهما الله، وكان عبدالرحمن حينها يبلغ من العمر نحو خمسة عشر عاماً. وكانت مصر تتأهب وبعد شهور قليلة من «حركة» الضباط فى يوليو 1952 للدخول فى تاريخ ومجتمع جديدين. وما هى إلا سنوات قليلة حتى كان هذا التاريخ والمجتمع الجديدان يأخذان ملامحهما، ويجذبان عبدالرحمن ومعه رفيقاه الجديدان عندها، الدائمون حتى رحيلهم جميعاً، ليشاركوا فى تشكيل ذلك التاريخ وهذا المجتمع، كل بطريقته. من قرية القلعة جنوب مدينة قنا أتى أمل دنقل، ومن قرية الكرنك بالأقصر أتى يحيى الطاهر عبدالله، ليحاولا مع الأبنودى لفترة قصيرة الاشتراك فى تشكيل التاريخ والمجتمع الجديدين من بيت الشيخ محمود بالسوق التحتانى بمدينة قنا، إلا أن الحلم والطموح والأدوار كانت أكبر بكثير، فكانت القاهرة، حيث يصنع كل شىء، هى طريقهم الذى أضحى بعدها مستقرهم حتى الموت.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لهذا خلق الله النقابة

«مات الراديو».. كان هذا عنوان محاضرة ألقيتها منذ سنوات فى بى بى سى. انزعج البعض بسببها فى المؤسسة التى كانت وقتها إذاعية بالدرجة الأولى. ولم يشفع لى ما قلته من أن نهاية الراديو كأداة استقبال، لن تعنى توقفنا عن ممارسة فن الإذاعة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رسالة من عالم مصرى فى بريطانيا

يزداد تقديرى لوسائط الاتصال المعاصرة وللتطبيقات العلمية والعقول التى ابتكرتها وطورتها وتقفز بها من «ثورة إلى ثورة» إذا جاز استخدام المصطلح.. غير أننى حتى الآن مازلت أحب الإمساك بالقلم وأحن إلى ملمس الورق وأزهو إذا جاءت سطورى واضحة مستقيمة أو «نازلة تشرب» بدرجة بسيطة، وأتذكر دوما كيف علمنى أبى وساهمت أمى ــ رحمهما الله ــ فى تدريبى على الإمساك بالقلم الذى كان آنذاك إما من «البسط» وهو نوع من الغاب، أو القلم الرصاص التقليدى، ولم أنجح فى إمساكه بطريقة سليمة الأمر الذى خلف «كالو»، أى نتوء تليف مع الأيام أعلى إصبعى الوسطى!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الفرعون زاهى حواس!

ذات يوم كان زاهى حواس مطلوباً.. لا لشىء فعله، ولا لذنب جناه.. ظلمناه كثيراً قبل الثورة، وبعد الثورة.. اتهمناه فى ذمته، وشككنا فى ثروته.. إلى درجة أن موتورين قالوا إنه «تاجر آثار».. كأنه يكتشف الآثار، ثم يبيعها لحسابه.. هكذا نحن فى الشائعات، أجارك الله.. الآن نكتشف أنه «حارس الآثار» وليس «حرامى الآثار».. خاض معارك كبرى لاستعادتها.. وللأسف حين نجح بالفعل، لم نقل له شكراً!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اكشفوا وجه المتحف المصرى

مبنى المتحف المصرى بميدان التحرير يهدده بقاء مبنى الحزب الوطنى المحروق منذ أربعة أعوام، فقد ينهار فى أى وقت بسبب عدم إجراء أى عمليات ترميم أو إعادة تأهيل له منذ ثورة 25 يناير حتى الآن، وتأتى هذه الخطورة نظرا لقرب المبنيين الشديد. هذه كلمات د. الحلوجى مدير المتحف المصرى، وهى لا تختلف كثيرا عن تخوفات عبّر عنها كثيرون من قبل حماية للمتحف، وكانت دافعا للحكومة لاتخاذ قرار بهدم مبنى الحزب الوطنى الذى ثبت هندسيا عدم إمكان إصلاحه أو ترميمه والتكلفة المالية الضخمة التى يمكن أن تضيع سُــدًى إذا ما اتخذ قرار بالإبقاء عليه. انتهى الأمر ولكن بدأ أمر جديد يستدعى التنبه، خاصة أن قرار مجلس الوزراء قد نصّ على أن يتم تحديد استخدامات الموقع بعد الهدم بقرار جديد من مجلس الوزراء، ومعنى ذلك أن الاستخدام الجديد للمكان لم يُحسم بعد. فقد تعالت أصوات كثيرة تتجه لاستغلال المكان لبناء فندق ضخم نظرا لارتفاع قيمة الأرض المطلة على كورنيش النيل والتى تقع فى وسط العاصمة وعلى واجهتها، فى موقع ربما لا يتكرر من جديد وبذلك ــ كما يقولون ــ يتم الاستغلال الاقتصادى الأمثل للمكان.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أكتب لكم من عنق الزجاجة!

من طفولتى وأنا أسمع أن مصر تمر فى (عنق الزجاجة)، وكبرت وما زلت أسمع نفس التعبير الذى صك فى عهد ما على يد الكاتب المجهول. عنق الزجاجة هو التعبير الأكثر شعبية لدى رؤساء الدول والحكومات، فهو مطاط بما يكفى لكى يجعلنا نواصل الانتظار إلى ما لا نهاية بدون أى وعود أو موعد محدد، ولا بد أن الكاتب الذى نقش المصطلح على حجر التاريخ لا ينام مرتاحا فى قبره، تطارده لعنات كل جيل صغير يكبر وهو يحلم باليوم الذى نخرج فيه من عنق الزجاجة الضيق الخانق الموحش، إلى رحب الحياة. التعبير قاتل، تأمل إحساس أنك محشور فى عنق ضيق وأنت تعرف كم عانينا أجيالا مع اختبارات الموت البطىء!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المشنقة

حياته كانت ناجحة نسبيا! على الأقل معايير النجاح المتعارف عليها بين الناس! فلماذا كان يفكر فى الانتحار لدى أبسط مشكلة؟ لماذا كان يرى نفسه دائما مشنوقا بحبل؟ فيحاول أن يطرد الفكرة بسرعة. لكنها تعود فتلتصق بعقله. يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ومن شر نفسه. لكن الفكرة كانت أقوى منه. تعود فتطارده. تلتصق به كخفاش أعمى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يقينًا هو لم يقل هذا الكلام

عاصم بكرى

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جدل الحجاب!

أثارت قضية خلع الحجاب، التى أطلقها عدد محدود من المثقفين جدلاً واسعًا على الساحة المصرية. والحقيقة هى أنه من المدهش أن يصير أمر من صميم الحرية الشخصية للمرأة موضوعًا للجدل العام فى حين أن القضايا العامة التى ينزف منها المجتمع كالفقر والجهل ليست من الأصل محل حوار جاد. وعلى كل فإن إثارة هذه الفقاعة ليست، من وجهة نظرنا، سوى انعكاس لخلل ثلاثى الأبعاد يعانى منه جزء غير قليل من النخب المصرية. أما الخلل الأول، فيتعلق بالاتساق مع النفس، فالليبرالية تعنى بالأساس احترام الحريات، بما يعنى ضمان حق كل مواطن فى اختيار ما يناسبه وترك ما لا يقتنع به. فالإنسان خلق حرًا ولا تنتهى حريته إلا حين تمس حريات الآخرين. وبناءً عليه، فإن من حق كل امرأة راشدة أن تختار ارتداء ما تراه مناسبًا لها، ومن ثم فإن أشياء من قبيل «مليونية خلع الحجاب» أو «مليونية وضع الحجاب» ليست سوى أمور ترفضها الفطرة الإنسانية الطبيعية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

التكنولوجيا المدمرة.. مرة أخرى!

حين كتبت مقال الأسبوع الماضى عن الطائرات بدون طيار، لم يكن فى نيتى العودة للكتابة فيه مجددا. فالموضوع ليس جديدا، وكان هدفى فقط التنبيه لخطورة تلك الطائرات كأداة للحرب ليس فقط على حياة البشر وسيادة الدول، وإنما لتغييرها لمفهوم الحرب أصلا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وزير عشوائى حضرتك؟!

طبقاً لأحدث استطلاعات الرأى التى قمت بها شخصياً.. فإن السيد وزير العدالة الانتقالية هو أفشل وزير مصرى على الإطلاق.. فى التاريخ المعاصر والقديم.. لا ينافسه سوى وزير البيئة التى تعوم فى أكوام الزبالة..!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الفقاعة

فى الحارة الشعبية البسيطة لن تجد الأراجوز أو البهلوان ذا الأقدام الخشبية الكبيرة يتضاحكان بجوار راقص التنورة الذى فرغ للتو من فقرته أمام عريس وعروسة، على خلفية من الفراشة الحمراء الزاهية، وأرضية فُرشت بنشارة الخشب، فى الحارة الشعبية البيسطة وربما فى الشوارع الكبرى أيضا ستتقافز بين الطوب، لأن المجارى المهترئة أسفل البيوت أعلنت استسلامها، أو أعلنت أنها لن تصمد أمام ظاهرة طبيعية معتادة وهى المطر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تجربة التنمية فى البرازيل وصفة سحرية لتحريك قطار التنمية فى مصر

تبلغ مساحة البرازيل نصف مساحة أمريكا اللاتينية (8.5 مليون كم) وعدد سكانها 202 مليون نسمة وهى دولة زراعية بالأساس ويعمل 26% من إجمالى عدد السكان بالزراعة ، تعرض الأقتصاد البرازيلى للأنهيار عام 1999 وخسرت العملة البرازيلية 40% من قيمتها وأضطرت الدولة وقتها للحصول على قرض من صندوق النقد الدولى بحوالى 43 مليار دولار لأنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأقتصاد ليصل إجمالى الدين الخارجى 192 مليار دولار إلى جانب مشاكل الجوع والبطالة والفقر الحاد والتعليم والتفاوت الشديد بين طبقات المجتمع.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الفضائيات لا تعرف الليل الأمريكى!

مأساة الصور الثابتة والمتحركة فى مصر ليس لها حدود، وتصل إلى حد الكارثة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

دولتنا التى تاهت فى مركز شباب

لن أستطيع للأسف الشديد مشاركة هؤلاء الكثيرين فرحتهم بانتهاء أعمال تطوير مركز شباب الجزيرة.. وغالباً لن تتم دعوتى، وإن دُعيت فبالتأكيد لن أذهب لحفل افتتاح هذا المركز بعد إنفاق كل هذه الملايين الكثيرة لتجميله وتطويره.. فالدولة المرهقة اقتصاديا إلى أقصى حد، والمأزومة مالياً وسياسياً واجتماعياً لم تتردد لحظة فى القفز إلى بحر الاستعراض واللهو كأنها أحد الصبية الذين يستهويهم اللعب مع الأمواج.. والحمد لله نجحت الدولة فيما أرادته، وغالباً أصبح مركز شباب الجزيرة أجمل وأفضل وأكثر أناقة من أندية الجزيرة والأهلى والزمالك والصيد وهليوبوليس والمعادى..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الإرهاب وحرب المعلومات

يلاحظ مستخدمو الإنترنت انتشار بعض الصفحات والمواقع الإخبارية التي ظهرت مؤخراً بغرض التشكيك في مصداقية الدولة عند الشعب المصري وإثارة الخوف والقلق في نفوسهم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الرقابة الإدارية والفرص الضائعة للتنمية

لا يجب أن يقتصر دورها على ما تقوم به الآن.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تجارة المخدرات برعاية الأمم المتحدة

الجدل الذى دار فى الأيام الماضية فى الإعلام المصرى حول إباحة المخدرات لم ولن يكون مجرد «طق حنك» أو توك شو محلى ومسلٍ، بل الخطير والمدهش أنه سيكون موضوع نقاش أمام الأمم المتحدة فى العام القادم، ومن الممكن جداً أن ينتهى بضغط على الدول الأعضاء بإباحة المخدرات، بل بإشراف الحكومات على بيعها والاستفادة من عائدها المالى الرهيب!!، ماذا ستفعل مصر، وهل استعدت الجهات المعنية للرد، أم أننا كعادتنا المزمنة ننتظر الكارثة حتى تحدث ونتحرك بعد فوات الأوان؟!، هذا السؤال طرحه د. عبدالرحمن حماد، مدير وحدة طب الإدمان بمستشفى الصحة النفسية بالعباسية، من خلال تلك الرسالة المهمة، التى يقول فيها:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الاثنين، 27 أبريل 2015

العرَض والمرَض؟

هل ما يجرى فى الشرق الأوسط من تطرف وعنف وإرهاب يعبر عن نفسه فى منظمات إرهابية تارة، وفى جماعات إثنية تارة أخرى، أو حروب إقليمية بالأصالة أو الوكالة تارة ثالثة، هى مجرد أعراض لمرض ينبغى البحث عن أسبابه الجذرية، أم أنها فى حد ذاتها مرض أصيل ينبغى البحث عن طريقة للخلاص أو الشفاء منه؟ لهذا السؤال ثلاث إجابات: واحدة تأتى من الغرب وأخرى توجد فى الشرق الأوسط والثالثة يقدمها التاريخ والتجربة العالمية. فى الإجابة الأولى أكثر من مدرسة منها الليبرالى والأخرى اليسارى والثالثة تقع بين هذا وذاك، وربما فيها من يرد الأمر كله للطبيعة الأنثروبولوجية لسكان الشرق الأوسط. الليبرالى يجد الأصول فى الاستبداد، ومن خرجوا من سجون عبدالناصر، وما جاء فى عهده ومن بعده من تقييد فى الحريات السياسية إلى آخر هذا المنطق الذى جرى تطبيقه على مصر، كما كان التطبيق على كل البلدان العربية والشرق أوسطية. تتغير الأسماء والتواريخ، ولكن النتيجة واحدة، قوافل من الشباب القادم إلى الحياة فلا يجد لنفسه مكانا فيلجأ إلى العنف. المشكلة مع هذه الإجابة أن أدب الإرهاب ليس فيه كلمة واحدة لا عن الحرية ولا عن الديمقراطية ولا عن حقوق الإنسان، وبالنسبة له فإن كل هذه الأفكار تنتمى إلى عالم معاد يستحق كل من فيه الإعدام، بشرا، وأفكارا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لماذا أهدرت مصر سلاحاً قوياً فى مواجهة تركيا؟

كيف أهدرت مصر مناسبة الذكرى المئوية لمذبحة الأرمن التى ارتكبها الأتراك العثمانيون عام١٩١٥ والتى راح ضحيتها ١.٥ مليون قتيل؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من المسؤول عن هذه الدَّرْبَكة الكُبرى؟!

هذه هى الصورة: خريطة طريق متعثرة، محطات مترو متعثرة، محطات كهرباء متعثرة، استثمارات متعثرة، مستشفيات متعثرة، جامعات متعثرة، أينما تولِّ وجهك ترَ التعثر أمامك شاخصاً فى كل المرافق والخدمات، وترَ حالةً من عدم الرضا تتزايد بين جميع المواطنين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سابوا شريف الشوباشى ومسكوا فى فريدة الشوباشى!

بالمناسبة فريدة الشوباشى ليست شقيقة شريف الشوباشى، هى أرملة شقيقه المرحوم على الشوباشى، تفتخر فريدة باللقب، باسم عائلة زوجها الحبيب، كما تفتخر بناصريتها، إذا مَدَحت خالد الذكر جمال عبدالناصر دخلت قلب فريدة من أوسع الأبواب، وإذا قدحت خاصمتك فريدة بطفولية لاتزال كامنة فى أعماقها البعيدة، «مخاصماك»، وربما تخاصمك فعلياً فلا ترد عليك هاتفياً أو تتجنبك فى المحافل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وإذا عادت الكرّة

إذا عادت الكرة للقوى السياسية وأصبحت هى التى تقدم للشعب المصرى مرشحين أقوياء لرئاسة الجمهورية وتشكل الحكومة وتدير خلافاتها تحت سقف المصلحة الوطنية، هل ستنجح فى مهمتها، أم أن الأمر يتطلب تغييرا فى بنية الأحزاب وفى قدرتها على التأثير وأيضا فى قدرة المجتمع على تنظيم نفسه فى مبادرات أهلية واجتماعية وسياسية حتى يقدم بديلاً لفكرة «التنظيم الجاهز» الذى تقدمه المؤسسة العسكرية فى إدارة الشأن العام والسياسى؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن

أختلف معك عزيزى نيوتن..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الطريق إلى تحرير سيناء (1)

لغز «التهامى» مبعوث السادات لديان!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصدر رئيسى للثراء الإسرائيلى

السؤال الرئيسى فى مرحلتى الصراع العسكرى والصراع الحضارى مع إسرائيل كان وسيظل متعلقا بالبحث عن مصادر القوة والثراء التى تميز الكيان الإسرائيلى. كتبنا كثيرا عن مصادر عدة، مثل العلاقة بالولايات المتحدة التى تقوم بدور الحاضنة لهذا الكيان، والحامية له ولأطماعه، وهى العلاقة الموروثة عن بريطانيا، ومثل نظام الحكم الديمقراطى الذى يسمح للأحزاب اليهودية بتداول السلطة وتصحيح المسار فى السياسات الداخلية والخارجية، ومثل الخبرات التكنولوجية المتقدمة التى سمحت لإسرائيل بامتلاك ترسانة نووية هى الوحيدة فى الشرق الأوسط، وشبكة من الأقمار الصناعية لأهداف متنوعة حربية وسلمية وقبة حديدية صاروخية تحمى السماء الإسرائيلية من الصواريخ المعادية وسمحت للاقتصاد بتحقيق عوائد هائلة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فليعتذر «مبارك» أولاً!

كأنه عاد من زمن بعيد، ليخطب من جديد، بمناسبة عيد تحرير سيناء.. تحدث عن إعادة بناء الجيش، وتحدث عن الضربة الجوية ونصر أكتوبر، وتحدث عن اغتيال السادات.. كرر أنه تحمل عبء الوطن، فى ظروف عصيبة.. ثم شرح كيف تصدى لمخططات الإسلام السياسى؟.. لكنه لم يعتذر.. هذا هو مبارك.. مازال يعاند ويكابر.. يؤيد السيسى ويدعونا لتأييده أيضاً.. فماذا ترى بعد؟.. خلاص إحنا «آسفين يا ريس»!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

شىء يؤرق سراج الدين!

جاءتنى رسالة من الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية، حول ما كنت قد كتبته فى هذا المكان، قبل أيام، حين دعا الرئيس خلال اجتماعه بمجلس أمنائها إلى أن تكون المكتبة حاضرة فى أرجاء الوادى والدلتا، وبسرعة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يجوع الإعلامى ولا يأكل من أعشاب العاصمة

تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها، ويجوع الإعلامى ولا يتاجر بعرضه وشرفه وقلمه وسمعته فى مزايدة ممارسة دعارة إعلامية وعهر فضائى فى قناة يملكها نصاب يتاجر فى أرواح البشر ببيع الوهم فى برطمانات، فى نفس يوم افتتاح القناة فى العاصمة المصرية كان صاحبها فى النيابة فى إحدى قضايا النصب التى تتكدس فى أدراج نيابات مصر من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، فالمالك صاحب فروع ودكاكين نصب عديدة فى كل محافظات مصر تحت سمع وبصر وزارة الصحة وجهاز حماية المستهلك الذى ما إن يوصى بالقبض عليه فى محافظة حتى تجده يهرب ويدفع الرشاوى هارباً إلى محافظة أخرى ليفتتح فيها فرعاً آخر لبرطمانات الوهم ومراهم الخرافة وأكياس الفنكوش.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مرض الطفولة اليسارية

مات الأبنودى وهو يقرأ أنه شاعر السلطة، ولم تشفع له قصائده وأغنياته الوطنية الصادقة وانحيازه للفقراء والكادحين وتعبيره عنهم، ولا سنوات الاعتقال والتشرد، ولا قصيدة «الميدان» عن ثورة يناير!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

آدى احنا قاعدين

دائما ما أتحرج أن أطلب من أى مسؤول أى طلب شخصى لنفسى أو غيرى، ولكن منذ فترة بدأت أتعرض لمواقف بالغة الحرج، حيث يقصدنى أشخاص غالبا لا أعرفهم، أو معرفتى بهم بسيطة طالبين أن أتوسط لهم لدى مسؤول فى الحكومة للحصول على حق ضائع أو لإجابة مظلمة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فراعنة وبربر

بحزن، راح سائق التاكسي العجوز يروي لنا تفاصيل السنوات الطويلة التي كان الجزائريون يضطرون خلالها إلى إيقاف الحياة في ساعات النهار الأخيرة خوفاً من الإرهاب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حق الوجود

عمليات تستهدف أبراج كهرباء السد العالى. وعمليات سابقة استهدفت أبراج فى مدينة الإنتاج وغيرها من عمليات أخرى تسعى للهدم والتخريب.. هذا بجانب أحداث مرعبة من اعتداء على الأطفال وإهمال وفساد.. كلها أخبار تعكس هموم المصريين.. والخوف الدائم من زيادة الأسعار أهم ما يهمنا فى الاقتصاد.. تعبنا وزهقنا.. ولكن أكيد لن نستسلم مهما كانت الضغوط.. نعم نحصد نتائج التقصير الداخلى الذى هو نتيجة تقاعس سنوات بجانب فساد وإرهاب وتدهور خدمات.. ونعانى أيضا من تنظيمات خارجية ومؤامرات داخلية من إخوان وإيران وتركيا.. وإسرئيل وحدها تستفيد لانتصارها بأقل تكلفة وبهدوء شديد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قطة شقة بيحسدها قط سلم الخدم

كانت الندوة تشغى بالطلبة رغم أن الإعلان المعلق عنها على بعض جدران الكلية كان بقطع صغير ومسطر بخط متواضع؛ لا بخط الخطاطين المميز الذى يعلن به عن حفلات السمر، ورغم أنها ندوة شعرية يحييها شاعر واحد فقط، بعكس الندوات الشعرية الأخرى التى كانت تقيمها كليات جامعة القاهرة، ويستضيفون فيها مجموعة من الشعراء ويشترط أن يلقى بعض الطلبة الشعراء أشعارهم فى نهاية الأمسية، عبدالرحمن الأبنودى كان مختلفا.. نسيج خاص قادر بأدائه ولهجته وشعره العامى المتميز أن يكبل الطلبة فى مقاعدهم بخيوط من محبة، ومن يقرأ شعرًا قبله أو بعده خاسر حتما، لذا كنا، ونحن أعضاء جماعة الشعر بالكلية الحريصين دوما على الزج بأنفسنا بين الشعراء الضيوف حتى يتعرف الطلبة على أشعارنا، لا نجرؤ على المطالبة بإلقاء الشعر فى أمسية الأبنودى أو أحمد فؤاد نجم لأن الشيخ إمام فى معيته يغنى ويمتع الطلبة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يا عبود بأى حق عدت يا زمر!

قبل أن أعرفكم من هو عبود الزمر، دعونا نعرف ما قاله وأعلن عنه مؤخرا بإطلالته البهية، قال لا فض فوه (الوطن يحتاج إلى المصالحة) اكتشاف عظيم تمدح عليه، واختراع سبقت به المراكز البحثية والعلمية، ندعوك أن تسجل براءة هذا الاختراع، وتحفظ حقك فى ملكيته الفكرية. صرح أخونا عبود الزمر أنه لا أحد من الحكومة تحدث معه فى هذا الشأن. قديمه، يحاول أن يضفى على اختراعه صفة الرسمية وثقة وهيبة النظام، ويوحى إلينا بقربه من ذات السلطان الذى قتله يوما ما، كما كان قريبا من أسرة السادات الذى قتله. لم يحدد لنا هل تحدث معه أحد من رفاقه أو تلاميذه أو إخوانه!!. اكتشف سيادته أن الوطن يحتاج إلى المصالحة. ألم تكتشف لنا اختراعا اسمه (كف الأذى) أو اختراع (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) أو اختراع ثالث (أفشوا السلام بينكم)، وآخر اسمه (حرمة دم المسلم عند الله أعظم من حرمة بيته)، واختراع حديث إنسانى اسمه (المسلم هو الذى أسلم وجهه إلى الله)؟ أدعوك ورفاق عمرك إلى اختراع منهم، وأن تدعو رفاق الدرب إليه، وتنصحهم أن يقدموا السبت عسى فجر الأحد يسطع وينير للظالمين طريق الرشاد. من يصالح من يا شيخ عبود؟ هل تستوى الحسنة والسيئة، الظالم والمظلوم، القاتل والمقتول (كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ) ولو لمرة واحدة تخلصون فيها لبلادكم. ميزانك يا شيخ يميل ويخيب، وطعامك مكشوف وفاسد، واختراعك مردود إليك، وبضاعتك مغشوشة، وشهادتك مجروحة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الملك خع با المنوفى!

كشفت البعثة الإنجليزية التى تعمل فى حفائر قويسنا عن مقبرة من الطوب اللبن؛ كانت عبارة عن مصطبة طولها ١٤ مترا وعرضها ٦ أمتار وبها مقصورة تحتوى على حجرات دفن وبئر للدفن. وداخل هذه المقبرة عُثر على ختم صغير يحمل اسم الملك «خع با»، وأعلنت وزارة الآثار أن هذه المقبرة هى مقبرة الملك خع با- أحد ملوك الأسرة الثالثة! وفى الحقيقة هذا الإعلان من جانب وزارة الآثار لابد وأن يعاد النظر فيه نظراً للآتى:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وإن لقاكم (قمرنا) وصلونا إليه!

ضياع القمر الصناعى المصرى لثانى مرة نتيجة طبيعية لاستمرار مسلسل تهميش الخبرات العلمية بالداخل والخارج، 305 ملايين جنيه مصرى تضيع نتيجة عدم وجود تصور لبناء أو للاستفادة من الخبرات المصرية وغياب وكالة فضاء مصرية. القمر المعد للبقاء ١١ عاما لم يكمل سنة واحدة. شعورى بالحسرة وأنا أقرأ هذا الخبر المحزن الذى انتشر فى مجال أبحاث الفضاء لا يوصف، واضح أنه مكتوب علينا نزرع فى أرض الغرب ونرجع بلدنا فى صناديق، شبابنا المقهور يموت وهو بيعدى البحر ويقف العالم عليهم دقيقة صمت وما يقفش أى مسؤول ثانية أمام ضميره ويسأل نفسه إلى متى سيستمر تهميش الشباب وتهجير العقول؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بوسى

استيقظت «بوسى» قبل «بوسى» بكثير. لا يوجد هنا خطأ مطبعى فهناك اثنان «بوسى» فى هذا البيت. «بوسى» الفتاة الجميلة التى غادرت مرحلة الطفولة لتوها ودلفت إلى مرحلة المراهقة. وهناك «بوسى» الأخرى، «بوسى» الشريرة. القطة البيضاء المدللة والمترفة والتى اعتقدت بشكل ما أن اشتراكها فى الاسم يعطيها صفة شبه بشرية. والحق أنها استغلت أجواء الدلال فى هذا البيت الطيب أسوأ استغلال! تستيقظ متأخرة، تقريبا آخر فرد فى هذا البيت. تتجاهل نداءات الأم الرؤوم التى تدعوها إلى طبق الحليب الصباحى!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إبراهيم عيسى.. لماذا لا تسيبها تولع؟!

قبل أن أبدأ كلامى، أود أن أشير إلى خطاب جاءنا من محافظ الجيزة الدكتور خالد العادلى تعليقا على مقالتى «زى القرع تمد لبرة» التى انتقدت فيها شغل الشقق السكنية للأغراض التجارية.. فى خطاب السيد محافظ الجيزة أكد أنه لا توجد أى إشغالات تجارية فى الشقق السكنية بعمارات الجيزة وأنه إذا كانت هناك أى مخالفة فسيتم اتخاذ الإجراء القانونى معها إلا أنه متأكد أنه لا توجد مثل هذه المخالفات فى محافظة الجيزة.. الكلام كلام جميل وكلام معقول مقدرش أقول حاجة عنه، لكن الحقيقة أن المقالة من أولها لآخرها كانت عن وسط البلد والمعادى والزمالك، فإيه بقى اللى حشر محافظ الجيزة فى الموضوع؟.. والله يا حمادة ما جيت جنبه ولا رحت ناحيته، حتى ارجع للمقالة وتأكد بنفسك.. بالعكس، إننى أعلم جيدا أن محافظ الجيزة بالذات وراءه هم ما يتلم ولابد من إعطائه وقته، لكن عموما متشكرين على الجوابات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن تسمم الشرقية أكتب: «ههيا» دى مصر؟

ليس تسمم الشرقية أخطر ما يقع على المصريين هذه الأيام إذا قسنا الأمر بحجم الضحايا، فنحن نتعرض كل يوم للألم على من يموتون ضحايا إرهاب منحط، لكن الإرهاب ليس بلا أب. وإذا كانت أمه التطرف ومرضعته أطراف خارجية تتآمر، فأبوه هو الفشل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أمريكا شيكا بيكا

تلقيت دعوة لزيارة الولايات المتحدة لإلقاء محاضرة فى تخصصى الدقيق فى مؤتمر طبى كبير، وتصادف أن حضرت قبل السفر اجتماع لجنة الانتخابات مع رئيس الوزراء والأحزاب والشخصيات العامة، وأعلن رئيسها صراحة أنها لن تغير شيئًا (واضربوا دماغكم فى الحيط)، وبعدها قررت أن أمد الرحلة لمدة أسبوعين للقاء أصدقائى المصريين الذين هاجروا فى فترات مختلفة إلى أمريكا، وشملت الزيارة ولايات نيويورك وماريلاند وألاباما وتكساس. وخرجت من هذه الرحلة بتصور عن الوضع السياسى داخل أمريكا وعلاقته بمصر والشرق الأوسط.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حديث الثلاثاء ...صحبة الحرية

ماذا تفعل المرأة الوحيدة حين يداهمها قطار الستين، وتغرق تماما فيما يسميه المجتمع «سن اليأس»؟ ماذا تفعل امرأة تحب الحياة، وهي تشعر بوطأة الزمن على جسدها، ووخزة نظرات الناس لها؟ وكيف تواجه افتقاد كلمات الغزل، وانسحاب المعجبين، وفقدان الأمل في حب يروى الظمأ في جفاف الأيام المقبلة؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأحد، 26 أبريل 2015

الطريقُ إلى الدولة المدنية

هو طريقٌ طويلٌ، المهم أن نبدأ أولى خطواته، نضع لبناته الأولى، ونترك للأجيال القادمة استكمال البناء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إسلام بحيرى أحببتموه أو كرهتموه

أخشى أن يستولى اليأس على الباحث الشاب «إسلام بحيرى»، إسلام فى تصريحاته الأخيرة يبدو قانطاً، وهو من ألقى الحجر فى بحيرة الماء الآسنة، فاستحالت أمواجاً بلّلت ثياب الغافلين عن تجديد التراث، فاستيقظوا من سباتهم يسبون ويلعنون فى «إسلام» ويطالبون برقبته، ويلملمون الثياب عن أعقابهم التى طالتها مياه اليم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المخاطر كثيرة.. فأين الحلول؟!

الحلم بانبعاث الإمبراطورية الفارسية لم يعد أمراً يقال فى الخفاء، بل إن الحلم الإمبراطورى جاء واضحاً وصريحاً فى حديث لأحد كبار المسؤولين فى دولة إيران السيد على يونسى الذى كان مديراً للمخابرات الإيرانية فى وقت سابق- ذلك عندما قال خلال مؤتمر عام عقد فى طهران لمناقشة موضوع «إيران والهوية والتاريخ والثقافة» فى هذا المؤتمر العام وجه على يونسى كلامه للجمهور الذى كان حاضراً- ويقال إنه كان كبيراً- وجه على يونسى كلامه لهؤلاء قائلاً: «كان لإيران منذ نشأتها بعد عالمى، لقد ولدت إمبراطورية منذ البدء». ويضيف على يونسى إن هذا الأمر- البعد العالمى للإمبراطورية الإيرانية- كان دائماً شغلاً شاغلاً لكثير من قادة إيران والمسؤولين فيها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رحيل جيل

ربما كان وقع وفاة شاعرنا الكبير عبدالرحمن الأبنودى على كثير من أبناء جيلى هو الإحساس بأن رموز جيلنا بدأت فى التساقط، وأن الأسماء التى كانت بالنسبة لنا ونحن طلاب هى نخبتنا ورموزنا الثقافية والسياسية والرياضية غيب الموت كثيرا منها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«البير».. وقراطية..!

لحظات الحقيقة هى تلك اللحظات فى حياة كل فرد أو مجتمع التى تلطمنا فيها حقيقة ضعفنا أو قدرتنا.. كذبنا أو صدقنا.. رقينا أو تدنينا..!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مطلوب محاكمة محمد عبده والغزالى بتهمة الازدراء

ذكرنا من قبل أن العلوم الإنسانية تطمح إلى أن تكون فى دقة العلوم التجريبية، وهذا لن يتحقق إلا بتطبيق المنهج العلمى الذى لا خطوط حمراء فيه، فالعالم الحقيقى يظل يسدد السهام على النظرية العلمية لتفنيدها، وكلما صمدت النظرية وأكدتها حقائق الواقع صارت راسخة وقوية، كل العلوم الإنسانية تقبَّلت هذا المنهج إلا ما يطلق عليه «العلوم الدينية»، التى هى فى الحقيقة معارف دينية طالما رفض أصحابها تطبيق هذا المنهج، فقد اخترعت المؤسسة الدينية توصيفاً غريباً لتطبيق منهج النقد، وهو وصف الازدراء!! كل من يقترب بالنقد ومحاولة فهم آخر فهو مزدرٍ مفترٍ! وسأعطيكم مجرد أمثلة لفقهاء كبار انتقدوا أحاديث فى صحيح البخارى وهوجموا بل تم تكفيرهم، وأسأل الأزهر: هل سيحاكم هؤلاء بتهمة الازدراء؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مهرِّجون فى السياحة!

فى يوليو المقبل، سوف يضىء فندق النيل هيلتون على النيل من جديد، بعد أن انتهت شركة الريتز كارلتون العالمية من تجديده، بما يليق بموقعه على ضفاف النهر الخالد، وبما يجعله إضافة كبيرة لحركة السياحة فى البلد، ولكن بشرط أن يكون إضافة ضمن إضافات!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

متى نخرج من ميلانو؟!

سبق أن ذكرت أن تولى سيد محمود رئاسة تحرير «القاهرة» الأسبوعية، وطارق الطاهر رئاسة تحرير «أخبار الأدب» الأسبوعية، وسعد القرش رئاسة تحرير «الهلال» الشهرية، ومحمد شعير رئاسة تحرير «عالم الكتاب» الشهرية، ومحمد المنسى قنديل رئاسة تحرير «إبداع» الشهرية- انتصار حقيقى للثورة فى مجال الدوريات الثقافية التى تصدرها المؤسسات الصحفية أو هيئة الكتاب فى وزارة الثقافة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عاجل للجنة قوانين الانتخابات: مشروع قانون جديد

قد يبدو هذا المقال متأخراً فى موضوعه واقتراحه فيما يخص النظام الانتخابى الأكثر ملاءمة لانتخابات مجلس النواب القادمة، بعد أن احتدم الحوار وتعددت الخلافات وذهب كل فريق إلى ما رأى أنه الأفضل للبلاد، بينما ظلت الأمور فى الواقع الحقيقى كما هى لم تتحرك قيد أنملة عما كانت عليه منذ انتهاء انتخابات رئاسة الجمهورية. والحقيقة أن بقاء الأمور على حالها، بل وترديها إلى الأسوأ، فيما يخص الانتخابات البرلمانية، كان هو الدافع وراء إعادة طرح هذا الاقتراح بنظام انتخابى، بعد طرحه من حيث المبدأ للمرة الأولى من جانب كاتب هذه السطور فى لجنة الخمسين لصياغة تعديلات دستور 2014، ثم نشره فى مقال غير مكتمل التفاصيل فى هذه المساحة فى نهاية عام 2013.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لماذا لا تعترف تركيا بجريمتها؟

يجب ألا ينسى العالم وسط هذا الزخم الإعلامي والقانوني الذي تتمتع به القضية الأرمنية أن الدولة التركية هي صاحبة الفضل الأول في صك مصطلح "الإبادة الجماعية" ذاته لوصف ما ارتكبته تركيا من من مذابح وحشية ضد الأرمن والآشوريين والكلدان والسريان واليونانيين والأكراد، سواء في عصر سلاطين الإمبراطورية العثمانية البائدة أو بعد الانقلاب على حكم تركيا الفتاة وسيطرة القوميين، وأنه قبل ظهور هذا النشاط الدموي من جانب تركيا ما كانت الأدبيات السياسية والتاريخية العالمية تعرف مصطلح "الإبادة".

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يعقوب والشاذلى

حسن الشاذلى وعزالدين يعقوب قامتان كرويتان فقدناهما خلال الأسبوع الماضى، لاعبان كبيران يشتركان فى أمور عديدة، أهمها الأخلاق والتهديف، مارسا كرة القدم فى زمن الكرة الجميل فى مصر زمن الستينيات، قادا فريقيهما الترسانة والأوليمبى لأول وآخر مرة حتى الآن فى تاريخ الناديين للحصول على درع الدورى، حسن الشاذلى هداف الدورى المصرى سنة 63/62، وهى أيضا السنة التى حصل فيها نادى الترسانة على بطولة الدورى العام، وهو أول نادٍ يحصل على درعها بعد أن كانت مقصورة على الأهلى والزمالك. وعزالدين يعقوب هداف الدورى المصرى عام 66/65، وهى السنة التى حصل فيها ناديه الأوليمبى السكندرى على بطولة الدورى، وهى المرة الأولى التى يخرج فيها درع الدورى خارج القاهرة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا مركزية للمحافظات

فى مصر الآن هناك محافظات فى حجم بلاد الخليج العربى مجتمعة. مصر تنتج من السكان بلداً فى حجم الكويت كل عام (5ر2 مليون نسمة). الكويت لديها دستور. برلمان. حاكم. جيش. أمن. مجلس وزراء. كل عناصر الدولة موجودة. لدينا محافظات تعدادها أكبر من بعض ولايات أمريكا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

انتصار الميليشيات

ربما نكسب بعض المعارك ضد الميليشيات التى تتمطى فى المنطقة طولاً وعرضاً، ولكننا قد نخسر الحرب فى النهاية. الطريقة التى نخوض بها الحرب هى السبب. الاستراتيجية هى المشكلة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الطليعة فى موسكو «36»

ماذا قيل لوفد مجلة الطليعة فى موسكو؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يحيا هتشكوك

وهكذا، وبرغم أننى كنت فى البيت وحدى، فإننى بمجرد أن انتهى فيلم «الحبل rope» للعبقرى هتشكوك حتى وقفت وشرعت أصفق بصوتٍ رنان. صحيح أن هتشكوك الآن فى غياهب القبر، ولا يسمع تصفيقى بالتأكيد، ولكنها التحية للعبقرية. ثم من يدرى؟ لعل هتشكوك قادم من عالم آخر! ولعله أيضاً تظاهر بالموت لكى لا نفطن أنه قادم من عوالم أخرى. ولعله الآن جالس بجوارى على المقعد، يتلصص على ما أكتبه، مثلما تهوى الأشباح أن تفعل!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

توازن القوى هو الحل

هل لمصر رؤية استراتيجية فى الشرق الأوسط؟ الإجابة لا. وربما المرة الأخيرة التى كان لنا استراتيجية كبرى أو ما يعرف بـ Grand Strategy نتحرك وفقا لها فى المنطقة هى فى فترة الرئيس عبدالناصر وفى إطار ما عرف بالقومية العربية، والتى كان لها إنجازاتها وعثراتها. بعد ذلك غاب الهدف الاستراتيجى الذى نتحرك فى إطاره، وغلب على سلوكنا الإقليمى الطابع التكتيكى والقصير الأمد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

والله وبكّيت فاطنة يا عبدُ الرُحمن

مشيت يا خال؟ مين بعدك يتغزّل فى مصر؟ مين بعدك هايقولى: والله وبكّيت فاطنة يا عبدالرحمن!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار