لا توجد على رؤوسنا بطحة، ولا يوجد ما يبرر أن نضع أنفسنا فى قفص الاتهام، ندافع عن مصر ومصيرها فى كل لحظة، وقد يصرخ العالم بلغات متنوعة ضدنا. ولمن لا يعلم فإن الدنيا كلها بات فيها من الضجيج ما لم تعرفه البشرية من قبل، وبعض الضجيج نميمة، والبعض الآخر لعنات، والبعض الثالث اتهامات. كل ذلك جزء من طبيعة العصر الذى نعيش فيه، وربما آن لنا أن نفيق من حالة الثورات وما جرى فيها، وننصرف إلى الحياة الطبيعية التى يعرفها الناس والتى فى جوهرها تشكل حقائق على الأرض ترن فى أذن السامع، وتفقع عين من يتساءل، وتشق قلب الحاقد. وربما سوف يكون مثار دهشة كبيرة أن أهم ما لفت نظرى فى رحلة الرئيس السيسى إلى ألمانيا والمجر كان ذلك العقد الذى تم توقيعه مع شركة سيمنز الألمانية لبناء محطات لتوليد الكهرباء تبلغ قيمتها ١.6 مليار يورو، سوف يتم بناؤها بالتعاون مع شركة أوراسكوم المصرية للمقاولات. صاحب ذلك تصريح من رئيس الشركة أنهم بصدد خطة لزيادة إنتاج الكهرباء فى مصر بمقدار ٥٠٪ خلال السنوات القليلة الماضية.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق