ظل السؤال الذى يحاول موشى ديان، وزير الخارجية، فى ذلك الوقت معرفة إجابته هو: «الدافع الذى دفع الرئيس أنور السادات إلى الإقدام على هذه الخطوة الجريئة بالذهاب إلى القدس». وهو سؤال يقول ديان إنه لم يكف عن التفكير فيه خلال المناسبات التى التقى فيها السادات فى إسرائيل وكامب ديفيد وفى مصر، وكان يود فى كل مرة أن يسأله مباشرة إلا أنه لم يتحقق له ذلك إلا بعد عام ونصف العام فى الإسماعيلية فى الرابع من يونيو ١٩٧٩ بعد توقيع اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق