على قدر اعتزازى واحترامى لـ«صانداى تايمز»، الجريدة البريطانية الشهيرة التى وقفت أحيانا مع كثيرين وأحيانا أخرى وحدها تماما ضد فساد بلاتر وفيفا.. بقدر انزعاجى واستيائى من جريدة الـ«ديلى ميل» التى كانت أيضا تحارب بلاتر وترفض بقاءه رئيساً لفيفا، إلا أن الفارق بين الجريدتين كان كبيرا وهائلا.. الـ«صانداى تايمز» كانت تجمع الأدلة والوقائع والأسرار والشهادات وتقوم بتحقيقاتها فى كل مكان فى العالم، كأنها تغزل على مهل شهادة إدانة وعار بلاتر.. أما الـ«ديلى ميل» فلم تجد أسهل من أن تخوض فى الحياة الشخصية لبلاتر والنساء فى حياته.. وحين وقع انفجار كشف فساد فيفا وفضائح بلاتر وخطاياه..
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق