قلت له وبكل ثقة «تعالى نروح أنا وأنت وزارة الداخلية، ونشوف عربية مين اللى هاتتسحب»، فرد هو بألفاظ و«أصوات» يعاقب عليها «الحياء المصرى» :«داخلية مين يا اختى ...»...كانت «خناقة» بينى وبين أحد أصحاب محال الأدوات الكهربائية في شارع «الفلكى» بدأها هو بالسباق في الشارع و«الكسر» على سيارتى الخاصة، مع تنبيهى له بـ«الكلاكس»..
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق