السبت، 30 مايو 2015

كاتبك المفضل

أيام الجامعة كان هناك دائما سؤال يطرح على الجميع واسمعه كثيرا في الحوارات الإذاعية والتليفزيونية: من هو كاتبك المفضل؟ كان القصد منه تحديد انتماءك، وعليه يتم تحديد توجهك الأيديولوجي، هل أنت يساري أم يميني، متدين أم علماني، ليبرالي أم شمولي، رأسمالي أم شيوعي، القرن الماضي كان قرن الأيديولوجيا بجدارة، وكان العالم مغرم بالتصنيف، سقطت الأيدبولوجيا مع سقوط الاتحاد السوفيتي أواخر القرن الماضي ودخل العالم حقبة جديدة سميت العولمة، لم يطرح الأمرعلى الدول الاعضاء في الأمم المتحدة، في غيبة التوازنات الدولية والحضور الطاغي لقطب واحد مسيطر ومهيمن لم يعد النقاش مطروحا بل النتائج مقررة سلفا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بين استعراض القوة وعقد التحالفات: استراتيجيات تمدد داعش في ليبيا


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ضعوا إصبعكم فى أعينهم!

ليست المرة الأولى التى يذهب فيها الرئيس إلى دولة أوروبية، ولكنها المرة الأولى التى تقترن فيها زيارته المرتقبة إلى ألمانيا بكل هذا الصخب، وكل هذا الضجيج، ولأن الرئيس صمم على إتمام زيارته، رغم نداءات إليه بإلغائها، أو تأجيلها، فإن علينا أن ندير المعركة المتوقعة هناك على النحو الصحيح.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سناء البيسى

عظيمة يا أستاذة سناء، هكذا هتفتُ من قلبى وعقلى، وعيناى تجريان مع سطور مقالتها الرائعة: «مَنْ سرق.. ابن تيمية؟»، يالله، ما هذه الروعة، ما هذا الاطلاع، ما هذا الدأب، ما هذا الاعتناء بالكتابة، ما هذا الاحترام للذات، ما هذا الاحترام للحقيقة وللتاريخ وللوعى وللأمانة ولعقول الناس، بل ما هذا التمكن، ما هذا الهدوء، ما هذه الثقة، ثم ما هذا التواضع يا أستاذة؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عفواً السيد الرئيس.. عفواً السادة قادة الأحزاب

هالَنى ما صرح به بعض قادة الأحزاب بأن الرئيس أعرب لهم عن استعداده لدعم قائمة موحدة فى الانتخابات البرلمانية فى حال اتفاقهم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المتآمرون الجدد

هل يمكن اعتبار الفريق أحمد شفيق متآمراً على النظام الحالى؟ وهل يعقل أن توضع على الرجل (وفق تقارير صحفية جادة) قيود غير قانونية على عودته إلى مصر وممارسته أى دور سياسى؟ الحقيقة أن هذا الحديث عن رئيس حزب الحركة الوطنية، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، أعاد لنا صورة نظام مبارك حين كان المطلوب هو تفريغ البلاد من أى رمز سياسى يهدد مشروع التوريث.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراوى ..أحب الغلط

يبدو أن الثورة لم تصل إليك بعد.. فوق يا عم الحاج.. البلد قامت فيها ثورة.. اخترقت هذه الجملة أذنى حينما كان أحدهم يصرخ بها فى وجه أحد الموظفين فى مصلحة من المصالح الحكومية كان الموظف يتعسف معه فى إجراءات روتينية عقيمة، بينما كان المواطن فى قمة الغضب والانفعال ولما كان ذلك الشىء الذى يريد المواطن أن ينجزه هو نفس الشىء الذى جئت إلى المصلحة من أجله.. فقد تدخلت بينهما كحمامة سلام وديعة.. وأنهيت الأزمة بأن دسست ورقة من فئة المائتى جنيه فى يد الموظف.. وابتسمت له فى حنان وقلت له.. نهارك زى الفل؟!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

شعبية السيسى

هل يحتاج الرئيس السيسى زيادة فى شعبيته؟ وهل تكون هذه الزيادة بحيث ترتفع «الشعبية» إلى عنان السماء؟ الوصفة الجاهزة هى أن يرفض، أو فى أقل الفرائض يؤجل، زيارة ألمانيا. والسبب حجته جاهزة أيضا، هى أن إعلان رئيس البرلمان الألمانى عن رفضه مقابلة الرئيس، وهو ما لم يكن فى برنامج الزيارة أصلا، يشكل إهانة بالغة للشرف القومى، لا يكون الرد عليها إلا بمقاطعة ألمانيا. وهل يحتاج الرئيس السيسى إلى الحصول على رضاء الجماعات الحقوقية المصرية، والشخصيات الليبرالية المرموقة؟ كل ما على الرئيس عمله أن يرفض حضور حفل تنصيب الرئيس عمر البشير لرئاسة الجمهورية السودانية، فكيف يحضر حفلا لشخص مطلوب للعدالة أمام المحكمة الجنائية الدولية؟ وظيفة الرئيس إذن أن يحصل على الشعبية، ويصل بها إلى عنان السماء إذا استطاع، وأن يحصل على الرضا السامى من المتمسكين بالمبادئ الأخلاقية، فلهذا انتخب الرؤساء، وجرى اختيار القادة، وانتقى التاريخ الزعماء، لأن مهمتهم باتت البحث عما يعطيهم الشعبية، ويمنحهم الرضا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لو عاد الزمن بالرئيس!

لا يتصور الرئيس السيسى أن يكون هناك مسؤول «خائف».. تعجب من تردد الوزراء والمحافظين.. قال: «اخدم بلدك ولو هتتحبس».. وأسأل الرئيس: لماذا ترتبط الخدمة العامة بالحبس؟.. ما وجه العلاقة؟.. ودعنى أسأل مجدداً: لو عاد بك الزمن، هل ترشح نفسك للرئاسة ثانية؟.. هل كنت تفضل البقاء كوزير للدفاع؟.. هل تعتبر الخدمة العامة طريقاً إلى السجن؟.. أم أن المسألة كانت مجرد مزاح رئاسى فقط؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن

عن الطابعة ثلاثية الأبعاد

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

التعليم فى مصر القديمة

تناولت فى العدد الماضى الحديث عن الـ«بر عنخ» وترجمته بيت الحياة وهو اسم أول مدرسة ومكتبة فى تاريخ الإنسانية. وكانت مدرسة لتعلم الكتابة واللغة وجامعة لتعلم العلوم الدينية وعلوم الطب والرياضيات والفلك والجغرافيا وأكاديمية للفنون. أما التعليم الأساسى للكتابة فقد عرف له مبنى آخر مستقل عرفه المصرى القديم باسم «عت سبا» بمعنى مكان العلم أى المدرسة، وقد يبنى مستقلا أو يلحق بمعبد كما كان فى معبد الرامسيوم فى عصر الدولة الحديثة. وكلمة «سبا» بالمصرية القديمة تعنى أيضاً النجم، واشتق منه أيضاً لفظة المعلم «سباو» أى المرشد والهادى، وهى صفة عرفها المصرى القديم للنجوم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن العالم والـ.. «علموى» (1)

سؤال أول: ماهو الفرق بين: «العلم» science، و«العلموية scientism»؟.. ومن ثم بين: «العالم» scientist والـ«علموى» scientismist؟، الجواب بتبسيط شديد: الفرق بينهما هو ذات الفرق بين واحد كالدكتور جلال أمين وواحد كالدكتور خالد منتصر!.. الأول عالم متخصص فى علم معين من العلوم الإنسانية هو علم الاقتصاد الذى قدم فيه عددا من الدراسات التى تتسم بالدقة والموضوعية والمنهجية إلى آخر تلك السمات التى تتسم بها المعرفة العلمية بوجه عام، والتى يختلف نصيب كل علم منها تبعا لموقعه فى التصنيفات المعاصرة للعلوم، أما الثانى خالد منتصر فهو كاتب شديد الإيمان بالعلم (بمعنى خاص ضيق للمصطلح)!! شديد التبجيل له إلى حد يكاد يصل به أحيانا إلى حد التقديس، ولهذا السبب فهو دائم التسبيح بحمده!!... سؤال ثان: ما هى المناسبة التى دفعتنى إلى طرح السؤال الأول؟.. الجواب تحديدا هو مقال نشره الدكتور خالد منتصر فى «المصرى اليوم» بتاريخ 20/4 الماضى بعنوان: «هل الدين علم؟» وقد كان من الواضح أنه يعقب على تلك المناظرة التى كان الإعلامى المعروف خيرى رمضان قد أدارها باقتدار شديد بين الشيخين الجليلين: أسامة الأزهرى والحبيب الجفرى من ناحية، والباحث المجتهد: إسلام بحيرى من ناحية أخرى، وفى تلك المناظرة تطرق الحوار إلى العلوم الدينية وهل هى حقا مما ينتمى إلى العلم أم أنها لا تنتمى إليه؟ وبالمناسبة كان ذلك الجانب هو أضعف جوانب المناظرة على الإطلاق، فالمتناظرون الثلاثة كانوا يتكلمون فى موضوع لم يكلف أى واحد منهم خاطره بأن يقرأ فيه كتابا واحدا أو يرجع فيه إلى أى مرجع! رغم أن المكتبة العربية حافلة بالمراجع المؤلفة والمترجمة التى تتكلم عن تعريف العلم وخصائصه وعن التصنيفات المعاصرة للعلوم، وعلى رأس تلك المراجع كتاب الدكتور زكى نجيب محمود عن المنطق الوضعى، خاصة الجزء الثانى الذى يدور حول تعريف العلم وتصنيفاته المعاصرة..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كيف تتصرف مصر حيال الأزمة السورية؟

لم تكن سوريا أقرب إلى التفتت والتقسيم مما هى عليه اليوم، إذ تفيد مؤشرات عديدة بتراجع قدرة النظام على استخدام إمكانياته العسكرية، وزيادة حدة هجمات «داعش» وقوى المعارضة الدينية والمدنية، وتكرس النزعات الانفصالية، وسيادة الطابع القومى وهيمنة البعد الطائفى على مجمل تفاعلات الصراع.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حاكموا «محلب» وحكومته

وعادت ريما إلى عادتها القديمة.. مَثَل شعبى ينطبق على حكومة محلب ومجموعته الاقتصادية وهى منكبة على إعداد الموازنة العامة للدولة، وغارقة فى الأرقام بين البحث عن كيفية علاج العجز وتعظيم الإيرادات وتخفيض النفقات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«غدينى وبلاش خطاب دينى»

تم اختيارى من قِبل الأزهر الشريف، عضواً فى لجنة لصياغة آليات وضوابط تجديد الخطاب الدينى، وذلك مع أساتذة أجلاء من أعلام الأزهر والمجتمع.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لحظة الحقيقة.. «وراء القمر»

«إنها لحظة الحقيقة، لحظة الموت والحياة معاً، لحظة تتداخل فيها الأزمنة ويتلاشى الفارق بين الماضى والحاضر والمستقبل».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الجوهرة

لا أدرى الآن أى شىء عنه. أتمنى لو كان قد مات واستراح من عذابه الجهنمى. باختصار كان الشك سر عذابه. أى ما يتعلق بالبعث والحساب واليوم الآخر. أظن أننى الوحيد الذى ناقش معه هذه المسائل. بعد أن آنس لى سألنى: «الدين قرار خطير جدا. الإيمان يغير حياتك ببساطة وربما يدفعك للتنازل عنها. أليس من حقى أن أطلب دليلا لا يخالطه شك على صدق هذه المزاعم؟».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

انتهاك الدستور وكشف المستور

فى الثامن من أغسطس عام 1974 أُجبر الرئيس الأمريكى، ريتشارد نيكسون، على الاستقالة قبل أن يكمل فترة ولايته الثانية، وذلك بعد أن كشفت التحقيقات أن عدداً من الأفعال التى يجرمها القانون قد ارتكبها نيكسون، تتمثل فى وضع أجهزة للتنصت على الحزب الديمقراطى المنافس لسماع ما يدور داخله، ولم يشفع للرئيس نيكسون الإنجازات التى حققها للولايات المتحدة على صعيد السياسة الخارجية، من خلال إنهاء التورط فى حرب فيتنام، وتطوير العلاقات مع الصين الشعبية والاتحاد السوفيتى، فضلاً عن نجاحه بإسهام خاص من وزير خارجيته، هنرى كيسنجر، فى التوصل إلى اتفاقيات الفصل بين القوات المصرية والسورية من جهة والقوات الإسرائيلية من جهة أخرى بعد حرب أكتوبر، وغير ذلك من الإنجازات على المستوى الداخلى للولايات المتحدة، نقول لم تشفع له هذه الإنجازات فى أن تمنع الكونجرس الأمريكى فى الشروع فى اتهامه رسمياً تمهيداً لإقالته من منصبه لمجرد أنه وضع أجهزة للتنصت على الحزب المنافس، ولم تشر أو لم تظهر التحقيقات إلى نوعية هذه التسجيلات أو فحواها، ولم يحدث أن أُذيعت هذه التسجيلات أو تم استغلالها لفضح الحزب المنافس، فكان مجرد التنصت والتسجيل للغير- دون إذن من القضاء- كفيل بالإطاحة بأكبر رئيس دولة فى العالم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

استراتيجية المواجهة الشاملة مع الإرهاب

ذكرنا فى مقالنا الفائت أن معدل العنف والإرهاب الذى يمارسه الإخوان وأنصارهم مرشح للتصاعد، الأمر الذى يفرض على الدولة استراتيجية المواجهة الشاملة، خارجيا وداخليا، وهو ما سنتناوله فى مقال اليوم.. على المستوى الخارجى، أصبح التنظيم الدولى للإخوان أكثر قدرة وفاعلية عن ذى قبل.. فقد كانت أمانة التنظيم تعانى فى الماضى من فقر فى العناصر ذات الكفاءة العالية بسبب ما كنا نطلق عليه آنذاك «الانكفاء القطرى»، بمعنى أن تنظيمات الإخوان فى الدول أو الأقطار المختلفة كانت تضن بإمداد أمانة التنظيم ببعض الكفاءات الموجودة لديها، على اعتبار أن هذا الإمداد يؤثر عليها سلبا، إضافة إلى المشكلات البنيوية الخاصة التى تعانيها.. هذان العاملان جعلا دور أمانة التنظيم محدودا ومتواضعا، ومقتصرا فقط على مجرد التحضير لاجتماعات مجلس الشورى العام (٣٣ عضوا) الذى ينعقد بصورة شبه دورية مرة كل ٣ أشهر، والتحضير أيضا لاجتماعات مكتب الإرشاد العام (١٥ عضوا) الذى ينعقد مرة كل شهر.. وأما الأجهزة التابعة لمكتب الإرشاد العام، كالسياسى، والتخطيط، والطلاب، ونشر الدعوة، والأسر والتربية، والأخوات، وغيرها، فكانت تعانى هى الأخرى من عدم توافر العناصر ذات الكفاءة النوعية بشكل مستمر ودائم.. فإذا أضفنا إلى ذلك كله، المعوقات التى كانت تواجه مؤسسات التنظيم فى الحركة والتواصل مع تنظيمات الأقطار، سواء من قبل دولها أو من قبل دول أوروبا التى كانت تنعقد فيها الاجتماعات غالبا، لأدركنا كيف كان أداء التنظيم الدولى ضعيفا..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأمل.. قصة الجندى الأخير فى معركة مصر

■ أقول: سأقطع هذا الطريق الطويل إلى آخرى.. وإلى آخره. (محمود درويش)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل السلفيون أكثر سماحة وتديُّناً من رسُولهم؟

يمتلئ التاريخ العربى والإسلامى بكتبٍ تناولت الموسيقى والغناء، وانشغل فقهاء وأئمة وأصحاب مذاهب بهذه «المشكلة»، واعتنوا بها طويلا، فمنهم من أباح، ومنهم من حرَّم، وهناك من استحبَّ، وآخر كَرِه، وثالث اعتبر ذلك من الأمور المُنكَرة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

..وسلاماً على يارا سلام وأخواتها

لن ننساكم، كلما طالعت وجه السجينة الرقيقة «يارا سلام» فى «بوست» على «فيسبوك»، أذكّر الرئيس ببناته وشبابه وراء القضبان، محكومين بأحكام متنوعة وفى قضايا تظاهر سلمى، لا يستوى الذين يقتلون ويفجرون والذين يتظاهرون ويحتجون، هذا قتل وهذا رفض، والرفض السلمى لا يستوى بالقتل العمدى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

زاهي حواس عن عمر الشريف: صحته كويسة ولا يتذكر سوى صورة له وعمره عامان

قال الدكتور زاهى حواس، وزير الآثار الأسبق، وأقرب أصدقاء عمر الشريف: للأسف عمر مصاب بالزهايمر من حوالى سنة، لكن أنا وابنه طارق لم نكن نريد إعلان حقيقة مرضه، لأن الدنيا كلها تنظر لعمر على أنه فارس الأحلام.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حرب الوثائق بين أصحاب الفضيلة مجددى الخطاب الدينى

لأن الفقى لما يسعد - كما يقول المثل الشعبى - يرزقه الله بمأتمين فى ليلة واحدة، فقد رزقنا الله، نحن الذين نتابع باهتمام مسألة تجديد الخطاب الدينى، بمؤتمرين - أو مؤتمر ولقاء - فى أسبوع واحد، يناقشان هذه المسألة، احتشد فى كل منهما جمع ملحوظ من رجال الدين والكتاب والأدباء والمثقفين والإعلاميين والفنانين والوزراء، مما جعل بعض السذّج منا يتوقعون ألا ينتهى الأسبوع إلا وقد بدأت الحرب على جبهة تجديد الخطاب الدينى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الجمعة، 29 مايو 2015

«سكستين سويت»

يحتفل المقيمون في الولايات المتحدة وبصفة خاصة ذو الاصول الاسبانية بشكل صاخب بمناسبة بلوغ البنت عمر 16 عاما. يسمى الحفل من هذا النوع «سكستين سويت بارتى». الامر في جانب منه ابتكار تجارى شانه شان عيد الحب كده. لكن لايمكن اهمال القيمة الكامنة فيه لهذا السبب. المصريون والعرب واهل البلاد الاسلامية هناك لا يتحمسون بالطبع لمثل هذا النوع من الحفلات وقد لا يرون فيها إلا نوعا من قلة الادب والمسخرة. .

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

السعودية في مرمى نيران «داعش»

أصبح في حكم المؤكد أن تنظيم «داعش» ينشط في المملكة العربية السعودية منذ زمن، ودون علم الجهات الأمنية السعودية وبعيدا عن أعين مراقبتها , فقد انضمت السعودية إلى خارطة إرهاب داعش! إذ يأتى تفجير «مسجد العنود» للشيعة في الدمام بعد أسبوع فقط على الهجوم الانتحارى في محافظة القطيف والذى استهدف المصلين في مسجد الإمام على ابن أبى طالب في بلدة «القديح» , واسفر عن سقوط أكثر من 20 قتيلا ومايزيد على 100 جريح وتبنى تنظيم داعش الارهابى التفجير !!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن

السياحة أهم من الطماطم

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بين فيرمونت وماريوت: التزوير العلنى للتاريخ

فى فيرمونت 22 يونيو 2012م، ذهبت القوى الثورية تتجرع العلقم، وتتحالف مع الشيطان، كانت تعلم أنها تتجرع العلقم، وكانت على يقين أنها تتحالف مع الشيطان، فذهبت للقاء من ترجح لديها أنه الفائز بالرئاسة، وقدمت له بياناً من ست نقاط، وافق عليها، ثم أثبتت الأيام أن مذاق الإخوان أشدُّ مرارةً من العلقم، وأن انتهازيتهم وغدرهم تجعل التحالف مع الشيطان الأصلى عملاً من الأعمال الصالحة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إنقلاب داخل الإخوان ؟ أم صراع السلمية والعنف ؟

ظل الصراع الداخلى بجماعة الإخوان مكتوما تحت تأثير الضربات والمحنة الكبرى التي تعرضت لها الجماعة عقب تنحيتها عن الحكم في مصرفى صيف 2013، وكعادة الجماعة تؤجل مشاكلها الداخلية وقضاياها التنظيمية الخطيرة في مراحل المواجهة مع السلطة، وتساعد الضربات الأمنية وتصاعد الصراع مع السلطة قيادة الإخوان التنظيمية على توحيد الصف ورأب الصدع وتعلو نغمة تجاوزأخطاء القيادة ونقد أساليب إداراتها وقرارتها على منهج ( ولا تشمت بى الأعداء)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا تمرد على رفض طاعة القانون

فى ساحة الشوارع والميادين خلال شهور طويلة سادت الفوضى وتحدى النظام والقانون من جانب الباعة المتجولين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رسالة إلى حاكم الشارقة: مطلوب فضائية تنويرية عربية

الإرهاب مشكلة ثقافية قبل أن تكون أمنية أو بوليسية، العقل المصرى والعربى مصاب بأمراض خطيرة ستصيبه بالشلل والعطب والتكلس، وطريق الحل والعلاج مازال طويلاً لإنقاذه قبل الدخول فى مرحلة الموت الإكلينيكى، التعليم والإعلام هما جناحا التحليق وشفرة العلاج ودستور الحل، الكتب مهمة والصحف مطلوبة، لكن الفضائيات الآن أهم وأكثر فاعلية وإنجازاً، ذلك لأننا مازلنا شعوباً شفاهية سماعية كارهة للقراءة، فمن الآخر، وبالمصرى على بلاطة، لا يوجد حل لإنقاذ العقل العربى من أمراضه بدون استراتيجية على رأس أولوياتها العاجلة والملحة إنشاء وإقامة فضائية عربية غير سياسية تنويرية ضخمة، بأهداف محددة، تنتشل العقل العربى من غيبوبته وتحضه على السؤال وتستفز فيه غدة التفكير النقدى، فكرت: أين أتوجه ومن أناشد أن يتبنى تلك الرسالة ويتحمل تلك المسؤولية ويرعى تلك المبادرة؟!، وجدت أن سمو الشيخ د. سلطان القاسمى، حاكم الشارقة، هو الوحيد الذى يمكنه أن يدعم تلك المبادرة، فقد دعم د. سلطان مجمع اللغة العربية والآثار ودار الوثائق ومشاريع أخرى كثيرة، وهو على كل هذا مشكور وله عظيم الامتنان والتقدير، لكن كل هذه المبانى وجميع تلك المؤسسات، مع كامل الاحترام والتبجيل لها، ذات تأثير متواضع ومحدود فى الحرب الضروس التى نخوضها ضد الفاشية والتخلف وسيادة الفكر الخرافى والتغييب العقلى، نحن بالفعل نحتاج إلى فضائية مقرها الشارقة والقاهرة كنقطتى انطلاق وبؤرتى تنوير على العالم العربى كله، تسمو بالوجدان والروح وتحفز العقل، تزرع بذور المنهج العلمى فى التفكير، وتعلم الناس كيف يقرأون لوحة أو قطعة موسيقية أو مسرحية أو فيلماً، تعرّف المشاهد ما هى عطايا العلم وهباته الرائعة وثورته العظيمة، فضائية لا تركع أمام صنم الإعلانات المقدس وتقدم له القرابين من تفاهات برامج المنوعات الرديئة والمسابقات الفجة والأغانى الرخيصة التى تهبط بالذوق وتدمر الإحساس وتجعله متبلداً، لابد من التفكير خارج الصندوق، لن يقدم رجل أعمال مصرى للأسف على ذلك، فهو إما مشغول بمعارك سياسية أو إثبات تفوق أو تدليك لنرجسية، والمسألة فى النهاية تحولت على أيديهم لفضائيات تداعب الغرائز وتكرس واقع التخلف وتحارب العلم وتروج له وهماً وكذباً على أنه تنين بشع سيُحرق بألسنة اللهب تدينهم وعقائدهم!!، أمراض العقل العربى مزمنة ومتغلغلة فى النخاع، منها أننا نفكر بالتمنى لا بالواقع، فنظل أسرى مبالغات الأمنيات ونهمل الحياتى المباشر الملموس، نغوص فى بركة وحل حتى آذاننا ونظن أننا فى بستان!!، ومنها أننا برغم كل مرور هذه السنوات على اختراع الطباعة مازلنا شعوباً شفاهية من السهل غسل أدمغتها بإشاعة وقيادتها بأكذوبة، الكلمة عندنا تحل محل الفعل، مادام الخطيب المفوه دعا على العدو بالسحق والفناء فهو بالفعل قد سحق وانتهى وارتاح ضميرى وتنفست الصعداء!!، من أمراضنا العقلية أيضاً التى تحتاج إلى جهد رهيب فى تلك الفضائية أننا مجتمعات تكره العلم ومنهجه، برغم أنها مجتمعات عاشقة بل مدمنة لإنجازاته التكنولوجية، هى تكره العلم لأنه لا يمنح إجابات نهائية ونحن شعوب تربت على أن كل شىء قد أجيب عنه من ألف سنة وتم حسمه، وما عليك كمواطن عربى إلا أن تجتر ما قيل وتحفظ ألفية ابن مالك فى كل العلوم، بدلاً من دخول المعمل الذى يكلفك عناء السؤال والبحث ونفض غبار كسلك المزمن.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الوهن العربى المشترك

٦٧ عاما من الصراع العربى الإسرائيلى، وإذا شئنا أن نكون أكثر دقة، من العدوان الإسرائيلى على العرب، لم تأخذ خلالها أبدا محاولات إنشاء قوة عربية مشتركة، طريقها إلى العمل الجاد، أو التنفيذ الفعلى، مثلما أخذت الآن. كان هناك أيضا خلال تلك السنوات، أكثر من عدوان أمريكى على دول عربية، فى العراق وليبيا والصومال تحديدا، وأكثر من عدوان غربى، أبرزها العدوان الثلاثى على مصر فى عام ١٩٥٦، وآخرها عدوان الناتو على ليبيا فى عام ٢٠١١، ناهيك عن العديد من ألوان العدوان المتقطعة، مثل الاحتلال الإيرانى لجزر إماراتية، أو الإريترى لجزر يمنية، أو حروب الانفصال فى السودان، والمغرب، أو حتى الحرب الأهلية فى لبنان، أو الحرب المشبوهة فى سوريا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كنانة الله تلعنكم

الدعوة إلى إراقة الدماء على أرض مصر جنون، ومن يستجب لها خائن، وجماعة الإخوان وتنظيمها الدولى فقدوا عقولهم، لم يستوعبوا الدرس ولا يدركون الواقع، لأن الحقيقة- التى يغمضون أعينهم عنها- أن الذى عزلهم هو الشعب، والذى قادهم إلى السجون والشتات هو جرائمهم فى حق المصريين، وأن الدين الذى يتسترون خلفه برىء من التحريض على القتل والتخريب، وأن «الكنانة» نادت أبناءها منذ زمن فأسقطوا عنهم كل الأقنعة الزائفة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

دروس لمصر من فضيحة «فيفا»

انزعجت جدا من تلك الآراء والتعليقات التى جرى تداولها طيلة الأيام الثلاثة الماضية فى مصر بعد انفجار فضيحة «فيفا» والقبض والتحقيق مع كثيرين من عصابة بلاتر.. تلك التى دارت عن إسناد تنظيم مونديال 2010 إلى جنوب أفريقيا، وأن فساد «فيفا» وفضيحته الأخيرة شهادة براءة لمصر من الصفر ورد اعتبار لها، لدرجة أن البعض بدأ يطالب «فيفا» بدفع تعويض لمصر.. وسر انزعاجى هو أن تتحول تلك الآراء يوما وراء يوم إلى حقيقة، وننجح باقتدار فى خداع أنفسنا لدرجة أن يصبح فساد «فيفا» هو السبب فى صفرنا الكبير، مع أن الكل يعلم أننا كنا نستحق هذا الصفر حتى لو كان «فيفا» وقتها تديره الملائكة وليس بلاتر وعصابته، وأظن أننا لا نحتاج لمثل هذا العبث وهذا الالتفات الغريب جدا والخاطئ جدا إلى الوراء.. وإنما من الأفضل أن نتابع ما يجرى الآن فى زيورخ ونحاول استخلاص دروس قد تكون مفيدة وضرورية لنا كلنا.. وأول درس أن يراجع الكثيرون فى بلادنا أنفسهم ويكفوا عن ترديد شعارات وكلمات حفظوها دون أن يدركوا كل أبعادها ومعانيها.. فليس صحيحا أن الهيئات الرياضية العالمية سلطانها أقوى من قوة وسلطة أى حكومة أو دولة على أراضيها، حتى جاءت الولايات المتحدة لتقدم لنا درسا عمليا يتلخص فى أن تحقيقاتها الشرطية والقضائية أقوى من أى سلطة أو نفوذ لـ«فيفا» أو حتى للجنة الأوليمبية الدولية.. وأن الضعفاء وحدهم والسذج والبسطاء هم الذين يصدقون ويقبلون تغييب سلطات بلدانهم وعدم احترام قوانينها وإجراءاتها.. الدرس الثانى يتلخص فى أن هؤلاء الذين أزعجونا طيلة السنوات الماضية بأن «فيفا» لا يقبل اللجوء للقضاء العادى، وبات هؤلاء يهددوننا طوال الوقت بتجميد الكرة المصرية إن جرؤ أى أحد صاحب حق أو مظلمة على اللجوء للقضاء كحق طبيعى وأصيل لكل مصرى.. جاءت اللحظة التى يشاهد فيها هؤلاء أعضاء اللجنة التنفيذية لـ«فيفا» وأصحاب أعلى سلطة كروية فى العالم يخرجون خلف ملاءات تغطى وجوههم مقبوضا عليهم فى اتهام جنائى لا علاقة له بالمحكمة الرياضية الدولية.. أما الدرس الثالث فيتمثل فى مطالب منظمة الشفافية الدولية وكثير من الاتحادات الكروية ونجوم اللعبة الكبار فى العالم برحيل بلاتر حتى لو نجح عبر صندوق التصويت.. وهذا يعنى أن الصندوق ليس معيارا وحيدا.. والدرس الأخير يتعلق بالصحافة.. صحافة الورق التى قضت السنوات الثلاث الماضية تحارب فساد بلاتر دون يأس.. لم يكن هناك تليفزيون أو حرب إلكترونية بالمعنى الحقيقى.. فقط صحافة الحبر على الورق.. وهو ما يعنى أنه لايزال هناك أمل، وأن الصحافة ليست على فراش الموت.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رجلٌ من الجنوب!

يحبُّ البعضُ أن يذهب إلى أوروبا، وأحب أن أذهب إلى أفريقيا.. ويحب البعض أن يذهب إلى الساحل الشمالى، وأحب أن أذهب إلى الصعيد.. أنا واحد من أهل الجنوب.. أميل إلى القاعدة أكثر من ميلى إلى القمة والسلطة.. هل جربت أن تقضى «الويك إند» فى الصعيد؟.. أنا ذهبت إلى المنيا، فى الوقت الذى يستعد فيه الرئيس للسفر إلى ألمانيا.. بين الاثنتين بونٌ شديد.. لكن المنيا تكسب فى نهاية المطاف!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراء..الطريق إلى الحاج محمد

لماذا نترك الموضوع الأساسى الذى نتكلم فيه.. ونخرج منه تماماً لنضرب أمثالاً شعبية وأمثلة توضيحية كثيرة وتفصيلية تأخذنا بعيداً إلى مواضيع أخرى.. وتتفرع بنا فى تفريعات كثيرة وفى النهاية يضيع الموضوع الأصلى الذى كنا بصدد أن نناقشه!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فى حيرة.. من الحيرة.. بسبب الحيرة!!

«إنجليزى ده يا مرسى؟؟؟»...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لماذا لا تصدر مكتبة الإسكندرية كتاباً عن مرسى؟

لماذا لم تطلق مكتبة الإسكندرية موقعا وكتابا عن «محمد مرسى» بوصفه رئيسا سابقا- متهما- للبلاد، ألا يستحق أن يذكره التاريخ مثلما سيذكر عدلى منصور الذى تم الاحتفال بإطلاق موقعه الإلكترونى مؤخرا، سيرد مجيب بصوت مرتفع بأن مرسى خائن ولا يستحق أن يذكره التاريخ أساسا، ولا يستحق أن تكرمه المكتبة بإطلاق موقع خاص له، وهنا يكمن مربط الفرس، التاريخ ليس تكريما، وإنما توثيق لما كان، وتجاهل المجرم بتاريخه يسقط جرائمه من الأذهان بمرور الزمن، ويجعل الأجيال الأحدث تتشكك فى الرواية المتواترة الشفهية التى يحكيها الآخرون.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أولادنا

أعتقد أن أصعب اختبارات الله لنا تكون فى أولادنا.. لله حكمة فى أنه جعل الجنين يخرج من رحم الأم فتعيش بقية حياتها وهى تشعر بأن جزءا منها يسير على قدمين متنقلا فى أنحاء مختلفة. يولد أبناؤنا ومعهم أحلامنا بأن يصبحوا «أحسن حد فى الدنيا»، ونتخيل أن أولادنا هم الأذكى والأشطر والأقدر وأننا أنجبنا آينشتاينات صغيرة.. ولا ندرك أو نتناسى أنهم يحملون جيناتنا وجينات أجدادنا أيضاً. ومع الوقت يختبرنا الله بهم بسبب تعلقنا الشديد بهم، فقد يرزق أحدنا بطفل من ذوى الاحتياجات الخاصة ويقضى عمره متحسرا عليه خائفا إن أصابه مكروه أن يتركه وحده للزمن، والزمن قاسٍ هو والناس. وقد يرزق بطفل جاحد، مهما أعطيته ينكر أو لا يكون لك شكورا. أو بطفل أنانى يفكر فى مصلحته فحسب ويفكر كيف يستفيد أكثر. المشكلة أننا نتحدث عن أولادنا دوما بطريقة من اثنتين، إما بفخر شديد أو بمرارة شديدة، ونقيس أحكامنا بمقاييس من حولنا، فنقول ابنى شاطر أو ابنى فاشل.. ونعتبر أن نجاحه بسببنا وفشله بسبب تقصير منا.. الحقيقة بعيدة تماماً عن هذا، بيل جيتس ومارك زوكمبرج كانا فى سن المراهقة عندما أصبحا من أغنى شخصيات العالم. نحن ننسى أيضاً أن أولادنا يأتون إلى العالم دون اختيار منهم بل بقدرة الله تعالى، هو من يأتى بهم بمعجزة إلهية، ونحن من يختار أسماءهم وديانتهم وتعليمهم ونتحكم بهم كما لو كانوا بضاعة نمتلكها، نحاسب أولادنا على كل خطأ وكأنهم ولدوا ملائكة وننسى أن الإنسان خطاء، ولدنا لنخطئ ونتعلم وأننا أخطأنا قبلهم، نفرض على أولادنا عادات مجتمعنا التى لم يختاروها هم، فتجد أمهات يقررن تختين بناتهن لأن المجتمع يفرض هذا، وأحيانا يضعن غطاء رأس لطفلة لم تبلغ الحيض لأن المحيط يفرض هذا، نختار تعليمهم واللغة التى سيدرسونها والثقافة التى سيتعرضون لها لو كانت مدارس أجنبية. أو نسافر ونحملهم معنا ونعرضهم لثقافة الخليج أو ثقافة أوروبا، حسب البلد الذى حملتنا ظروفنا إليه، ثم نحاسبهم لماذا تأثروا بهذه المجتمعات. أعرف أناسا يعيشون فى أوروبا يرفضون تعامل أولادهم مع الإنجليز ويغلقونهم فى مجتمع يضم جنسيتهم وتكون النتيجة شبابا موتورا لأنه رقص على السلم لا عاش غربياً ولا شرقيا، وإن تجاوز الأمر وأصر على الاندماج مع الثقافة الغربية يحاول أن ينسى جذوره العربية معتمداعلى ورقة الجنسية.. باختصار لا نحن ولا أولادنا ولا أهالينا كانت لنا اختيارات فى الحياة فى معظم الأمور، ولعل هذا قانون الكون كى لا تكون هناك فوضى أكثر من الفوضى المحيطة.. ولكن على الأقل بما أننا لم نختر ولم يختر أبناؤنا أمورا كثيرة حولنا فأضعف الإيمان احترام حريتهم فى اختيار أمور كثيرة فى الحياة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن نظرية اللعبة.. والموت

توفى منذ أسبوع عالم الرياضيات الشهير الذى حصل على جائزة نوبل فى الاقتصاد نتيجة لعمله المبدع فى مجال يمكن ترجمة اسمه بـ«نظرية اللعبة». سنعود إلى نظرية اللعبة هذه، لكن قبل ذلك أريد الإشارة إلى مفارقة لفتت نظر البعض. العالم المعنى، واسمه جون ناش، كان قد توفى إثر حادث مرور حين ركوبه سيارة أجرة بولاية نيو جيرسى الأمريكية، وسائق السيارة كان مصريا... كان من الممكن بالطبع أن يكون السائق من مواليد الولايات المتحدة، لكن ليس من السهل تجاهل أن هناك علاقة طردية واضحة بين عدد الوفيات على طرق الدول المختلفة وبين تقدم هذه الدول اقتصاديا (وفكريا وثقافيا وعلميا).

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ملايين ضائعة يا أولاد الحلال

كنت أحلم وأنا على أولى أعتاب الطفولة باليوم الذى أتخرج فيه من الجامعة وأحصل على شهادة الليسانس أو البكالوريوس وأن أكون مهندساً أو طبيباً أو محامياً أو مدرساً أو صحفياً وهو نفس الحلم الذى لم يكن يفارق غالبية أبناء جيلى، ليقيننا أن حصولنا على مثل هذه الشهادات سيغير مجرى حياتنا وسيكون سلاحنا للوصول إلى المال والوظيفة والزوجة والمكانة الاجتماعية، لذلك كان الكثيرون يتندرون من عموم تلك الثقافة ويسخرون منها بعبارة «بلد شهادات صحيح» الشهيرة التى قالها الزعيم عادل إمام فى مسرحيته «شاهد ما شافش حاجة» لكن لأسباب كثيرة لا مجال لذكرها هنا تغيرت الأولويات واختلفت القيم وراح زمن الشهادات وحل محله زمن لاعبى الكرة والممثلين والمغنين والراقصات ومقدمى برامج التوك شو وغيرهم ممن أصبحوا يتقاضون مبالغ تفوق الخيال رغم أمية بعضهم، فنسمع مثلاً أن النادى الأهلى تعاقد مع المدافع الفلانى بمبلغ 7 ملايين جنيه وأن نادى الزمالك تعاقد مع المهاجم العلانى بـ 10 ملايين جنيه وحدث ولا حرج عن مسلسلات رمضان التى وصلت أجور الفنانين فيها لأرقام فلكية من ملايين الجنيهات حسبما نشرت بعض وسائل الإعلام، فمثلاً الزعيم عادل إمام سوف يحصل على 35 مليون جنيه عن دوره فى مسلسل «أستاذ ورئيس قسم» بينما ستحصل المطربة اللبنانية هيفاء وهبى على أعلى أجر تتقاضاه فنانة عربية فى موسم 2015 وهو مبلغ 20 مليون جنيه عن بطولتها فى مسلسل «مريم»، أما كريم عبدالعزيز فسيأخذ 20 مليون جنيه أخرى عن دوره فى مسلسل «وش تانى» ومن بعده تأتى الفنانة غادة عبدالرازق وتتقاضى 18 مليون جنيه عن أدائها بطولة مسلسل «كابوس» ومعها فى نفس القيمة الفارس أحمد السقا عن مسلسله «ذهاب وعودة»، ثم أحمد مكى الذى سيتقاضى مبلغ 17 مليون جنيه لتمثيله الجزء الخامس من مسلسله «الكبير أوى 5» ثم سيرين عبدالنور 14 مليونا عن مسلسل «24 قيراط»، فمصطفى شعبان 12 مليونا عن مسلسل «مولانا العاشق» ودنيا سمير غانم 8 ملايين عن مسلسل «اللهفة» غير أجرها فى مشاركتها للفنان أحمد مكى فى بطولة الكبير أوى ليصل إجمالى أجور هؤلاء الفنانين إلى 162 مليون جنيه لتسعة فنانين فقط بعيداً عن باقى المشاركين فى هذه الأعمال الفنية سواء من المخرجين أو المؤلفين أو الملحنين أو المصورين وباقى العاملين خلف الكاميرا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مطلوب محافظ بحجم الإسكندرية!!

العيش بحلبة والكلام رومى، ومن عمايلك يا مسيرى شققت هدومى، هانى المسيرى، محافظ الإسكندرية، يوضح: «سيارتى الجديدة سعرها لم يتجاوز الـ500 ألف جنيه فقط لا غير، وليس 800 ألف كما قيل».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وجهك الغضوب ضرورة.. «رسالة للسيسى»

أخى الرئيس السيسى، ابن مصر البار بعائلته الكبيرة «مصر»، وعائلته بالانتماء «القوات المسلحة»، وعائلته الصغيرة «أسرته الفاضلة»، لم أجد كلمة أخاطبك بها أكثر من «أخى»، فأنت شقيق كل المصريين، ولم أسترِح للكلمة التقليدية الشائعة وهى «سيدى» الرئيس، وأنا من جيل يحترم القامات والهامات ولا يعبر أدب التخاطب خصوصاً وأنا أتحدث فوق الورق - عبر رسالة منشورة لرئيس الجمهورية، ولست حريصاً على إرضائك كل الوقت لأنى صادق فيما أقول، ومعيار الصدق يقرره قارئ السطور إن كان مكتوياً - مثلى - بحب هذا البلد، فأنا مصرى قبطى بالجغرافيا والتاريخ وفى قلبى وصدرى كلام، أنا - مثلاً - لدىَّ انطباع أنك تشعر بحالة من الشجن ولا أقول الحزن، لأنك راقبت تغيراً فى أخلاق المصريين، فلعلك لم تتوقع حين قبلت المسؤولية أنها ثقيلة ثقيلة إلى هذا الحد. صحيح أنك «قدها وقدود» ولكنك بشر ولست «طرزان ولا سوبر مان»، أحياناً يفاجئك الناس بسلوكيات رديئة، وتغضب وتخفى غضبك، أنت رجل عسكرى كنت «تطل» على المدنيين من شرفة القوات المسلحة، وشاءت الأقدار أن تأتى فى ملف مصر لتطرد محتلاً ومختلاً جاء يعبث بمصر، يومئذ كان الأمل ملء رئتيك وكان حلمك «مصر قد الدنيا» كنت أراك عاطفياً فى أحاديثك وإن تمنيت فى أعماقى أن «تشكم» البعض حين يستدعى الأمر، أنا لا أنكر عليك تحضرك الإنسانى فى التعاملات، فأنت حاكم لقرابة 90 مليوناً، إننى أراك فى مناسبات كثيرة محاطاً بالشباب وأرى السعادة بادية على ملامحك، ربما لأن هؤلاء الشباب مازالوا بنفس النقاء ولم يتلوثوا أو ينخر فى أجسادهم سوس الانتهازية، أعلم أنك «محصَّن» ضد النفاق ولديك حاسة شم قوية للنفاق، ولا أخاف عليك من الوقوع فى كمائن النفاق، وحين أراك مع طبقات أخرى من المجتمع، أراك مواسياً لأمهات الشهداء، عطوفاً على أولادهم، وأراك مداعباً للإعلاميين وإن تمنيت أن يسمعوا منك بصراحة ملاحظاتك، فالإعلام «كتيبة» تقف معك فى المواجهة فى الصفوف الأولى وهذه الملاحظات الصادرة من مشاهداتك هى «قناعات» رئيس بالآثار النفسية التى تبثها الشاشات، ولست أدرى لماذا تحجب ملاحظاتك وأنت القائل إن عبدالناصر كان «محظوظاً بإعلام وقف معه»، أظن أنك غضبت وكتمت عنا غضبك يوم الاستقالات الجماعية لطيارى مصر. وأظن أنك غضبت وحجبت هذا الغضب يوم «التراشق والتلاسن» فى حزب الوفد، وكعادتك جمعت كل الأطراف ونزعت فتيل الاشتعال، يومها قلت لنفسى ما لم تسمعه أنت «الراجل بيتصدم من النخب السياسية وتعارض المصالح».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رسائل ابن عربى عن إسلام والشوباشى

لسنا طرفا ولا نريد بل لا نقبل أن نكون طرفا فى هذه المعارك البائسة التى تدار الآن حول «البخارى» والحجاب. وهى معارك تلقفتها فضائيات عدة بحثا عن موضوع مثير يكسب إعلانات أكثر وأعتقد – وإن لم أكن متأكدا -أن هذا وليس محبة الإسلام هو الهدف والمبتغى. ونتكلم بعد هدوء عاصفة لم نشأ المشاركة فيها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جمجمتى

ما الذى جاء بى إلى هنا؟ ولمن هذا الهيكل العظمى؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نيوتن وأينشتين

كتب نيوتن فى «المصرى اليوم» عن أحد أفلام الخيال العلمى «الذبابة» The Fly، وكيف توصل أحد العلماء إلى نقل إنسان بأكمله من مكان لمكان، ولكن بكل أسف دخلت ذبابة للصندوق المرسل، فوصل هذا الإنسان للمكان المرسل إليه، نصف إنسان، والنصف الآخر ذبابة!! انتهى كلام نيوتن.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الناس على دين دولتهم..!!

بداية فإننى لم أشرُف بلقاء أو معرفة المستشار محمد يسرى رئيس إحدى دوائر محكمة الجنايات الذى أشعل مواقع التواصل الاجتماعى بنشر صورته ممسكا بـ«مسدسه»، مهددا من يحاول الاقتراب منه بـ«شطب اسمه من السجلات»، إلا أننى شرُفت بـ«مزاملة» الكاتب الصحفى المبدع الشاب أشرف مفيد الذى أرجو أن يكون مازال متمسكا بموروثنا الثقافى «الخلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية» - كما عهدته خلال ما يقرب من الـ24 عاما الأخيرة من مدة عملى بـ«الأهرام»- دون أن يجرفه سيل «الخلاف فى الرأى يفسد للود مليون قضية»..!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مواجهة حرب الاستنزاف التى يُشّنها الإخوان على الدولة

منذ ثورة 30 يونيو، وعزل الرئيس محمد مرسى، فى الثالث من يوليو عام 2013، اتخذ مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين قرارًا بشن حرب استنزاف على الدولة المصرية، مُمثلة فى جيشها، وجهاز شرطتها، وسُلطتها القضائية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخميس، 28 مايو 2015

اللهم لا تجعلنا من السفهاء

كانت سورة الكهف، أول سورة طويلة أحفظها من القرآن الكريم، بعد الفاتحة وقصار السور، كنت أسمعها مرتين بانتظام كل جمعة، مرة من إسطوانة قديمة يحتفظ بها أبي خارج درج الجرامافون الخشبي الكبير، ومرة بصوت سيدنا الشيخ محمد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وداعاً حضرة الناظر

هناك حقيقة يرفض العجائز الاعتراف بها، وهى أنهم حقًا وفعلاً عجائز. ولعل اللغة العربية كانت صادقة مع نفسها تمامًا عندما اشتقت هذا الوصف من «العجز»، فى الوقت الذى جاملتهم فيه اللغة الإنجليزية عندما نسبتهم إلى القِدَم «Old»، أى أنها نفت عنهم تمامًا تهمة العجز وانعدام القدرة. فشكرًا للغة الإنجليزية لأنها جاملتنا، وشكرًا للغة العربية لأنها كانت صريحة معنا عندما ذكرتنا بحقيقتنا وواقعنا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ماذا بالضبط بين الشيخين؟!

ماذا بالضبط بين الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبين الدكتور مختار جمعة، وزير الأوقاف؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أزمة الوفد.. وأحزاب أخرى أيضاً: الإصلاح الآن

لا تعود أزمات الأحزاب بوجه عام إلى عوامل محض داخلية، بل ترجع أيضاً إلى البيئة السياسية والقانونية التى تعمل فى ظلها وتتأثر بها. فكلما كانت هذه البيئة أكثر انفتاحاً وتنافسية وحرية، قلت الصراعات داخل الأحزاب. والعكس صحيح بالضرورة، لأن الطاقة الموجودة فى الحزب تصبح سلبية وتُنتج صراعاً داخلياً حين تعوق البيئة السياسية – القانونية تصريف هذه الطاقة فى مسارها الطبيعى، وهو التنافس مع الأحزاب الأخرى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

صبحى موسى يروى ملحمة «الموريسكىّ الأخير»

صبحى موسى كاتب أربعينى متألق، يجمع إلى الشعر الذى أصدر منه خمسة دواوين شعفاً متنامياً بالرواية، تحقق فى عدد مماثل من الأعمال، آخرها هذه الرواية المثيرة للتأمل بعنوان «الموريسكىّ الأخير»، حيث يحاول -كما كان يقول إميل حبيبى- أن يحمل بطيختين بيد واحدة، فيقدم جديلة عسيرة التضفير لعالمين متباعدين زمانياً ومكانياً وموضوعياً، رابطاً بينهما بجهد كبير فى تتبع سلالة الموريسكيين، وهم بقية الأندلسيين الذين تشردوا فى البلاد، بعد سقوط غرناطة نهاية القرن الخامس عشر، فتعرضوا للتنصير القسرى وهاجر بعضهم إلى المغرب والجزائر وتونس، لكن الكاتب يفاجئنا فى هذه الرواية ببقايا سلالتهم التى استقرت فى مصر، جامعاً بين ثورتهم فى جبال غرناطة والثورة المصرية فى يناير 2011 عبر «مراد»، آخر عنقود سلالتهم، وعلى الرغم من تطاول الأمد وتباعد المسافات وتحول التاريخ إلى نوع من الضباب الأسطورى، فإن القفز المتناوب فى فصول الرواية بين هذين العالمين ليس هناك ما يبرره فنياً، ولا ما يسوغه موضوعياً على ما قد يتراءى فيه من نزوع للتجريب والحداثة التقنية. إلى جانب ظاهرة لافتة هى تدفق المعلومات التاريخية فى الرواية بشكل يكاد يطفئ الوهج التخييلى فيها، فمن المفروض أن العمل الأدبى لا ينقل عشرات الصفحات حرفياً، ولا يعنى بتكديس المواد، بل يعيد تخليقها وتفطيرها، بحيث تصبح مجرد خلفية غير منظورة للوقائع والتفاصيل المتخيلة، ويرتكز على اختيار اللحظات الكاشفة المفصلية ليقدم أجوبة لا يستطيع المؤرخ أن ينفذ إليها عن الأسباب العميقة للمسارات التى جرت. ومع أن كاتبنا يرسم نموذجاً متخيلاً له جذوره الافتراضية هو الراوى نجل ابن جهور فى الجزء القديم، ومراد الذى يعد امتداده المتجسد المندغم فيه فى الجزء المعاصر، فإنه يحشو روايته بعشرات الصفحات التلخيصية من كتب التاريخ دون ضرورة فنية أو توظيف سردى، فلا معنى على الإطلاق وهو يتحدث عن ثورة البشرات أن يعمد إلى تقديم تقرير موجز عن أسباب سقوط خلافة قرطبة قبلها بقرون، ولا مجال وهو يتحدث عن آخر حوادث الثورة المصرية فى الثلاثين من يونيو أن يؤرخ لملحمة أسطول محمد على ولا سيطرته على الشام والحجاز ضد الحكم العثمانى، هل تتسع رواية واحدة للإحاطة بهذه العوالم؟ فمهما كان الجهد البحثى للمبدع فإن التصميم التقنى للعمل لابد أن يعتمد على الاقتصاد والتكثيف والتبئير - أى صناعة البؤرة الجامعة لكل الأضواء الشتيتة - لتكوين رؤية فنية لا يبطل فيها التاريخ سحر الأدب، ولا تضيع خلالها تلك الإضاءات اللامعة التى بثها الكاتب على ملاحم الثورات الموريسكية المتتابعة فى البشرات والبيازين وبالنثيا فكشفت منطق التاريخ وأدمت جروحه وعمقت شعورنا به.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مرسى العياط مرشحًا لجائزة نوبل!

ذكر موقع حزب «الحرية والعدالة» المنحل أن جمعية «ضحايا سجون الاحتلال الأمريكى/ الإيرانى» فى العراق، ومشروع «نشر ثقافة التسامح بين ضحايا السجون» (مش عارف فين) طالبا المجتمع الدولى بمنح مرسى جائزة نوبل للسلام.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الغزالى الذى جحده قومه

كان يردد دائما «ما زلت أؤكد أن العمل الصعب هو تغيير الشعوب.. أما تغيير الحكومات فإنه يقع تلقائيًا حينما تريد الشعوب ذلك».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

معنى «البيئة الحاضنة للإرهاب»

هذا التركيب أو التعبير أو حتى المصطلح صار الأكثر تداولاً واستعمالاً فى أيامنا تلك، بعد أن بلغ الإرهاب مداه، وانتقل من «الكر والفر» تحت جناح من السرية والكتمان إلى الإعلان الظاهر عن نفسه، والمباهاة الصاخبة بما يفعل من قتل وتدمير، وتطور وتحور من جماعات وتنظيمات موزعة على أرض دولة واحدة أو داخل إقليم واحد منها إلى أخرى عابرة للحدود ومتواجدة فى بلدان عدة، وانتقل من تنظيمات تكتفى بـ«إزعاج» السلطة إلى أخرى تطلب السلطة السياسية وتحصل عليها مثل حالة «داعش»، الذى اقتطع أجزاء من أراضى العراق وسوريا وأعلن قيام دولة عليها، معتبرا إياها نواة لـ«خلافة» أو بمعنى أدق «إمبراطورية» تمتد من غانا فى غرب أفريقيا إلى فرغانة فى آسيا الوسطى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراوي: حبيبك يبلع لك الزلط وتسريبك يوقعك فى الغلط

أرجوك ألا تنزعج يا عزيزى من ظاهرة التنصت والتسجيلات والتسريبات التى تفشت فى العالم كله.. فهذه نتيجة طبيعية للتطور التكنولوجى الذى يزهو به القرن الواحد والعشرون، ورغم تعارض تلك الظاهرة مع حقوق الإنسان، فإنها صارت أمراً طبيعياً تمارسه الدول، ويمارسه الأشخاص ببساطة ودون أى إحساس بالذنب.. وكما قال الدكتور طه حسين فى القرن الماضى إن العلم كالماء والهواء، ولا يجب أن يحرم منه إنسان.. أقول لكم اليوم إن التسريبات كالشهيق والزفير، صارت عملية طبيعية تتم فى كل لحظة.. دعونا نقبل الأمر الواقع بكل أريحية.. وأرجوك أن تعتبر نفسك أيها المواطن على الهواء مباشرة وبصفة دائمة.. وركز فيما تقوله جيداً فى التليفون واضعاً فى اعتبارك أن كل كلمة قلتها قد سجلت.. ولن يؤخذ رأيك فى مسألة «نذيع ولا ما نذيعش!!» فهذا قانون «الكاميرا الخفية».. أما قانون التسريبات، فلا يشتمل على هذا البند!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هذا هو العزل السياسى

نعم: هذا هو أمكرُ أنواع العزل السياسى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يا سيدتى كيف أحبك؟!

من بين الأشياء القليلة والبسيطة التى تمنحنى البهجة قضاء بعض الوقت مع شباب الصحفيين، أناقشهم وأستمع لآرائهم وأفكارهم وهمومهم ومشاكلهم. فى هذا الأسبوع كنت على موعد مع تلك البهجة لمشاركتى مدرباً فى مشروع تنظمه بعثة الصليب الأحمر فى مصر مع مؤسسة أولاد البلد لتدريب الصحفيين على المهارات الصحفية وأخلاقيات المهنة والحماية القانونية للعاملين بالصحافة. هذه المرة كنا فى مدينة المنصورة التى زادتنى بهجة إطلالة صباحية على نيلها من شرفة الفندق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بشائر الخير

اقتربت بشائر الأيام المباركة واقتربنا من عتبات الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك فبأى حال عُدت يا رمضان وبأى حال وجدت عليه مصر والمصريين فنحن فى انتظار رمضان بما يحمله من خير وحب ووئام، ولقد علمنا رسولنا الكريم، صلى الله عليه وسلم، كيفية حب الطاعة وحب الوئام ولم الشمل والتآخى بين بعضنا البعض، وأن تجتمع الأمة على قلب رجل واحد، فعن الرسول- صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ المؤمنين فى تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى»، وتتجدد فرصتنا فى هذا الشهر الكريم الذى اشتقنا جميعاً إليه أن نعاود السير على خطى الحبيب، صلى الله عليه وسلم، ونتقارب جميعاً وتتآلف قلوبنا مرة أخرى ونتسابق لعمل الخير لبعضنا البعض.. وكلنا نشتاق إلى رمضان وإلى الخير الوفير فى رمضان، وشوق الإنسان لرمضان ينبنى على مدى حب الإنسان لله سبحانه وتعالى ولحبه للطاعة التى تقربه من المولى، عز وجل، فنرى الصحابة، رضوان الله عليهم، كانوا يقضون ستة أشهر يسألون المولى، عز وجل، أن يبلغهم رمضان، وعندما يأتى رمضان ويصومون ويقومون ويكرمون اليتامى والمساكين والفقراء ويختمون القرآن نراهم يقضون ستة أشهر يسألون الله أن يتقبل منهم أعمالهم فى شهر رمضان، فكانت السنة كلها بالنسبة للصحابة رضوان الله عليهم تدور حول رمضان لما له من مكانة عظيمة عند المولى عز وجل ويطيب لبعض العلماء تشبيه مكانة رمضان بين باقى الشهور بالنسبة للمولى عز وجل بمكانة سيدنا يوسف، عليه السلام، بين إخوته بالنسبة لسيدنا يعقوب، عليه السلام، لما كان لسيدنا يوسف من محبة عظيمة فى قلب أبيه يعقوب عليهما السلام..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

د. زيفاجو على سرير الرعاية

يحدث كثيراً أن تتلقى مكالمة على المحمول، وتجهد عينيك فى الاسم، ولا تتذكره، وخلال الحوار تكتشف أنه من أصدقائك الأعزاء أو من أهلك المقربين، وقد تفتح دليل هاتفك، ولا تتذكر معظم الأسماء حتى الذين تتعامل معهم بشكل دورى، وهذا ما يسمى بالنسيان، لكن عندما تمسك بالمحمول فى يدك، وتتساءل عن وظيفة قطعة الحديد التى بيدك، فهذا هو مرض «ألزهايمر» فى أبسط تعريفاته.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كشف الهيئة.. الباب الملكى للتمييز

«عندما نتكلم فكلنا أصحاب مبادئ.. وعندما نعمل فكلنا أصحاب مصالح».. تذكرت هذه المقولة مع «الهرى» والتعنيف الذى طال المستشار محفوظ صابر وزير العدل المُقال أو المُستقيل، على خلفية تصريحاته بعدم صلاحية «ابن عامل النظافة»، ليكون قاضياً يحكم بين الناس بالعدل.. فالرجل لم يكذب مثل الساسة، ولم يراوغ كما الدبلوماسيين، ولم يتلاعب بالألفاظ لتكون فضفاضة متعددة المعانى، بل كان صريحاً منسجماً مع نفسه، وقال ما يؤمن ويعمل به، وخسر منصبه راضياً، مستحقاً الاحترام والتبجيل، على عكس الكثير منا، ندمن التناقض بين المظهر والجوهر، وبين القول والفعل.. الغاضبون من تصريحاته تمسكوا بالمساواة وقيم المواطنة المنصوص عليها دستوريا.. المؤيدون طرحوا السؤال: هل ترضى لابنتك زوجاً ابن زبال؟، رغم أن الزواج مسألة مختلفة تماماً.. إذ الزواج والمصاهرة تحكمها أعراف وعادات وتقاليد ورغبات وتوافقات بين طرفى العلاقة، وبالجملة فالقضية محكومة بـ«معايير اجتماعية مرنة» اختيارية، يصعب قياسها أو توحيدها أو القياس عليها.. بينما شغل الوظائف العامة والمناصب محكوم بـ«معايير دستورية وقانونية جامدة»، إجبارية مُلزمة، واجبة السريان على الجميع دون تفرقة، ويمكن قياس مدى انطباقها من عدمه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ماذا ينتظر الرئيس فى ألمانيا؟

أكتب لكم من برلين، حيث أشارك منذ أسبوع مع وفد من الدبلوماسية الشعبية، برئاسة الوزير محمد العرابى، يضم قامات حقوقية وسياسية ودبلوماسية ودينية، ذات احترام وتأثير، بهدف لقاء ممثلين عن مؤسسات حكومية وغير حكومية وبرلمانيين ورجال أعمال وإعلاميين وسياسيين، من أجل استطلاع الموقف فى ألمانيا على المستويين الشعبى والحكومى، وتوصيل رسائل عن حقيقة الأوضاع ومستقبل الديمقراطية فى مصر، بعيداً عن المراسم البروتوكولية التى ستهيمن على الوفد الرسمى، الذى سيرافق الرئيس السيسى فى زيارته المقررة بعد أيام إلى ألمانيا، بدعوة من المستشارة ميركل، تكررت مرتين بسبب تصريحات غير مسؤولة من رئيس البرلمان، الذى يصفه الغالبية هنا بأنه غاوى شهرة. حيث افتقرت تصريحاته بشأن حقوق الإنسان فى مصر إلى المنطق، وكانت مبنية بالكامل على أكاذيب تصوغها جماعة الإخوان المسلمين فى الإعلام الأوروبى منذ فترة، دون بذل أدنى مجهود من جانبه أو من الفريق العامل معه للبحث فى حقائق الأمور والتدقيق فى صحة المعلومات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الإعلام المرئى والثقافة

د. سهير الدفراوى ـ تكتب:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أن يكون على قلبك مراوح!

شوف يا حمادة، ليس هناك أى مانع ولا حائل من أن تكون إنت عايش فى الروقان بينما الدنيا مقلوبة من حولك عاليها واطيها.. نرى هذا السلوك كثيراً.. الشاب الذى يضع فى أذنيه السماعات وينفصل تماما عما يدور حوله حتى لو بيتهم بيتهد.. أو نرى هذا المنغلق على نفسه وقاعد على النت فلا يعير أى اهتمام لمن جاء أو ذهب خارج الأربعة جدران التى يتشرنق فيها.. لكن أن تتبنى بعض المؤسسات هذا الروقان ويكون على قلبها هى أيضاً مراوح فهذا معناه أننا نتدحرج بخفة ودلع فى اتجاه الدولة الفاشلة!.. هل تقدر تقولى مثلاً ما هو أسوأ وأبشع وأدنى من أن يقوم بعض الطلاب بمحاولة اغتصاب مدرستهم؟.. أعتقد أنه لا يوجد أدنى ولا أقذر من هذا السلوك.. وأعتقد أيضاً أنه لا توجد مبررات فى الكون يمكن أن تبرر هذه الدناءة، فكيف إذن بالله عليك يظهر لنا المجلس المش عارف إيه للأمومة والطفولة ينادى بعدم معاقبة هؤلاء الطلبة البلطجية ويدعو لإعادة تأهيلهم؟!!.. والله العظيم يا حمادة الواحد أصبح لا يخشى على البلد إلا من هؤلاء.. دعاة التحضر ودعاة الديمقراطية!.. همَّ دول اللى هيودوا البلد فى داهية، وإبقى إفتكرنى ساعتها!.. المؤلم واللى يغيظ هو التعامل الرخو لوزارة التربية والتعليم مع الواقعة.. الوزارة مشكورة تفضلت بمعاقبة المشرف الذى تستر على الجريمة بمنعه من الإشراف على الامتحانات!!.. يا صلاة النبى!!.. هل مثل هذا الرجل ينفع مدرس أصلاً؟!.. أما الطلبة فتم حرمانهم من امتحان العام!!.. يا واد على الشدة والحماشة.. ولماذا لم يضربوهم على إيديهم لسعتين بطراطيف الأصابع ويقولوا لهم «كده كخ»؟.. وكأن الحرمان عاماً من الدراسة هو عقوبة مؤلمة لهؤلاء البلطجية!!.. ده تلاقيهم عملوا فرح ووزعوا الشربات!!. ماذا نتوقع إذن بعد هذه القرارات الرخوة فى هذا الموضوع؟.. أنا شخصياً أتوقع أن كل طالب متغاظ من مدرسته سيحاول اغتصابها.. الأشد غرابة أن لا أحد علق على ضعف العقوبات التى تم اتخاذها فى هذا الشأن وكأن المفروض إننا نبوس إيدينا وش وظهر على خطوة اتخاذ العقوبات بغض النظر عن ضعفها!!.. هو إحنا المفروض يا حمادة نتحايل على الحكومة أد إيه حتى تتخلى عن رخاوتها وتتعامل بشدة؟.. إحنا بقالنا سنة بنتحايل، فهل المفروض نقضى بقية الأربع سنوات توسلاً للحكومة حتى تنشف؟.. كيف لم تقشعر أبدان أعضاء مجلس الوزراء المبجلين عند سماعهم لهذه الواقعة؟.. وكيف لم يطالبوا وزير التعليم بأن يتخذ إجراءات أشد حزماً؟.. ماذا يتبقى لنا إذا حتى المدرسات يتم محاولة اغتصابهن من الطلاب؟!.. دى تبقى بلد شكلها إيه دى؟!..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أين رجال الرئيس؟!

من هم رجال الرئيس عبدالفتاح السيسى؟!.. وهل يحتاج الرئيس إلى رجال حكماء وأشداء يديرون معه هذه المرحلة من عمر الوطن؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حقيقة إسلام وعرب شركس

بكل المقاييس الظرف ليس مناسباً لتجاهل الشائعات التى تحيط بأى قضية، فالدولة التى تريد أن تكون محترمة وعادلة وتطبق القانون، لابد أن تتصدى لأى أنباء تتردد هنا وهناك عن أمر ما، أقول ذلك بمناسبة الجدل الدائر حول مقتل الطالب بكلية الهندسة إسلام عطيتو، فالضعف الواضح فى حجج أجهزة الأمن حول وفاة الطالب يعطى الفرصة لكل متربص بالدولة أن يطعن فيها وفى قراراتها بل فى محاكماتها، ومهما كانت هذه الهمهمات تتكاثر على مواقع رغى تافهة، فإن الدولة مسؤولة عن وأدها بإعلان الحقيقة، أو الاعتراف بها مهما كانت العواقب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تغزّل فى شياكة الملك وإياك أن تصرح بأنه عريان!

كاتب الأطفال الدنماركى العبقرى هانز كريستيان أندرسن له قصة رائعة تحتار كيف هبطت عليه فكرتها البكر الطازجة المدهشة الساحرة الساخرة، أعتبرها بدون مبالغة أجمل قصة أطفال فى العالم، القصة عن ملك طاغية أجرى مسابقة لنسج أجمل ثوب يبهر أهل المملكة، تقدم الترزيه النساجون الخياطون للمسابقة، كل بتصميمه وابتكاراته وقماشه المتفرد، لكن خياطاً ذكياً كان يكره الملك وطغيانه قرر أن يدبر أكبر مقلب فاضح للملك، أوهمه بأنه قد نسج له ثوباً لا يراه الأغبياء، وهو فى الحقيقة لم ينسج أى شىء، ثوباً من الخواء والهواء والفراغ!!، دخل على الملك بالشماعة الفاضية التى لم يعلق عليها أى شىء، خشى الملك أن يعلن أنه لا يرى أى ثوب على الشماعة حتى لا يتهم بالغباء، انطلقت الحاشية والوزراء فى وصلة نفاق تشيد بجمال الثوب وتناسق ألوانه وروعة خامته، أخذ الخياط يخلع ثياب الملك قطعة قطعة ليلبسه ثوبه الوهمى حتى أصبح الملك عارياً حتى من ورقة التوت!، ركب الملك حصانه يتبختر ويتغندر مزهواً متباهياً بثوبه الأسطورى المصنوع من خيوط الفراغ، الشعب يصفق ويهتف، الطوابير تهلل، تكاد يغمى عليها من شدة الانبهار والإعجاب بتصميم ثوب الملك الذى يخطف الأنظار، فجأة خرج صوت مسرسع لطفل يقف فى تلك الطوابير المصفوفة، أشار إلى الملك بعفوية قائلاً: «الملك عار يا سادة»!!!، انقلب الفرح مأتماً والاحتفال فوضى، الكل يجرى بهستيريا فى كل اتجاه، الملك يلملم ثوبه الوهمى حتى يخفى عورته المكشوفة، الحاشية تجرى فى كل اتجاه علّهم يغطون الفضيحة، لكن الصمت قد كُسر، والمسكوت عنه قد انكشف، لكن النهاية التى لم يكتبها أندرسن كانت هى قتل الطفل، لكنه لم يكتبها لأنه لا يستطيع فى قصة أطفال ملونة أن يقحم لون الدم، اشترك الملك والحاشية والجمهور فى إسكات الطفل وخنقه وفعصه ودهسه وتكسير عظامه، تركوا الفضيحة ليغتالوا كاشف الفضيحة، لم يدينوا غباءهم، لكنهم أدانوا من أشار إلى هذا الغباء، أصروا على العيش فى أوهامهم الزائفة، وتحالفوا على قتل من أزعجهم وطلب منهم إلقاء نظرة على الواقع، استمتعوا بدفء الكهف وظهورهم إلى فتحة الخروج يشاهدون أشباحهم على الجدار ويلوكون أساطيرهم، وعندما خرج فرد منهم من فتحة الكهف إلى حيث الشمس والنور ثم عاد ليخبرهم بأن الدنيا والإشراق والوضوح والمعرفة هناك فى الخارج، وثمن الخلاص مجرد رغبة فى الخروج من هذا الاتجاه وخطوة إلى خارج الكهف، عندما سمعوا هذا الكلام استفز كسلهم المزمن فقرروا دفن هذا المزعج دون جنازة أو مقبرة أو سرادق عزاء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هاتلي الوزير على التليفون

أصبحت هذه الجملة هي الأكثر رواجاً و تناولاً بين مقدمي البرامج الحوارية علي شاشات التليفزيون. فبمجرد بدأ البرنامج، يطلب مقدميه من فريق الإعداد بأن يأتي بالوزير فلان علي التليفون حتي يتم سؤاله، أو بمعني أدق إستجوابه، أو إلقاء اللوم عليه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

خمسون عاماً لنبضة واحدة


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأربعاء، 27 مايو 2015

مصر من بعيد.. بحبك ولكن!

طالت جولتي خارج الوطن، لكن الغربة كانت فرصة لرؤية مصر بشكل أعمق بعيدا عن مشاحنات اللحظة، وصراعات التطلعات المتناقضة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هاش تاجيات: سيب إيدي

هو المضمون مهبب بعيد عنكم وعن السامعين... انما خلينا نبص للجزء المليان من اللامؤاخذة الكوباية. سيب ايدي اللي انت مكتفها ومخليني مش عارف اخد خطوة واحدة كويسة في البلد دي تمشي بيها لقدام لاني كل ما بحاول اشتغل وانفع البلد بتطلع حضرتك انت واللي زيك تهدوا كل حاجة بنعملها احنا الشباب وتسفهوها وتقللوا من قيمتها وتصفوها بالسطحية وعدم الواقعية والبعد عن الارض.. في الوقت اللي احنا فيه ممسوح بينا بلاط الكوكب محاولات وشغل وافكار جوة الصندوق وبرة الصندوق وجنب الصندوق وام الصندوق على اللي فيه ولا حياة لمن تنادي.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الإعلام.. توصيف حالة

أكثر الموضوعات إثارة للشهية هذه الأيام هو الإعلام، يختلف الناس والمسؤولون فى أذواقهم، واتفقوا على توجيه الاتهامات إلى الإعلام، وقد تكون هذه مناسبة لطرح بعض التصورات فى محاولة لتوصيف الوضع الراهن، قد يمكننا من خلال الفهم أن نجد حلولاً واقعية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حكمة خالدة

حكمة قالها الأقدمون ومازالت تمارس تأثيرها بقوة فى حياة البشر أفرادًا وجماعات بل ودولًا وشعوباً إذ إن هذه الحكمة تبدو لى أحيانًا واحدة من أصدق ما قاله القدماء وأنا أظن أن «مصر»- الدولة والشعب- قد تلقت «جزاء سنمار» فى مراحل مختلفة من تاريخها ودفعت فاتورة غالية من مقومات وجودها نتيجة اهتمامها بغيرها وحرصها على الآخرين حولها، ولابد أن أعترف أنها مثلما أعطت فإنها قد أخذت أيضًا فتلك فلسفة الحياة وناموس الوجود لطريق ذى اتجاهين ذهابًا وإيابًا، والذى يدفعنى إلى التطرق إلى هذا الموضوع هو إحساسى بأن هناك نمطًا من البشر يريد كل شىء ولا يقدم فى المقابل أى شىء!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إلى مسؤولينا الثلاثة: احسبوها!

هذه رسالة إلى رجال ثلاثة: المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، والسيد هانى قدرى، وزير المالية، ثم اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المسكوت عنه

فى مصر خطابان هما وجهان لعملة واحدة، وانتعاش أحدهما مرتبط بالآخر، واختفاؤه يعنى اختفاء الآخر، ورغم أنهما يمثلان أزمة مصر الحقيقية، فإنهما ظلا حتى الآن مهيمنَيْن على الساحة السياسية والإعلامية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ماهينور.. ياما فى السجن نشطاء!!

عندما كانت ميليشيات حزب الحرية والعدالة «المنحل» تزرع الخوف فى الحوارى والأزقة، وتصيد النشطاء من الشوارع، وتسلمهم إلى أقرب قسم شرطة، وقع الثالوث «ماهينور المصرى ويوسف شعبان ولؤى القهوجى»، وآخرون، فى أيدى هذه العصابات، وجرى تقديمهم إلى قسم شرطة «الرمل»، مكبلين باتهامات أخطرها، حينئذ، محاولة إسقاط حكم الإخوان.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراوي مليون سنة قبل الميلاد

كانت أول مرة ألتقى فيها بديناصور فى مطلع السبعينيات من القرن الماضى فى فيلم شهير حقق نجاحاً ساحقاً فى تلك الأيام والفيلم اسمه.. «مليون سنه قبل الميلاد».. وذلك قبل أن أرى بعينى هياكلها العظمية العملاقة فى متحف التاريخ الطبيعى فى باريس فى العام الماضى ووقفت أتأملها وظللت ألف وأدور حولها مندهشاً من حجمها الخرافى المهول وقد تملكتنى حالة من النشوة العارمة من أننى مازلت باقياً أصول وأجول على ظهر الأرض بينما انقرضت تلك الحيوانات الهائلة ولم تترك لنا من سلالتها غير بعض الأبراص والسحالى التى تفر مذعورة من أمامنا ونحن نلاحقها بالشباشب.. وابتسمت متشفياً فى شماتة وأنا أتحسس قدم الديناصور التى يزيد طولها على طولى أنا شخصياً.. فإذا بيد قوية تهبط على كتفى وصوت غليظ يهتف بى بلهجة آمرة.. ممنوع اللمس.. والتفتت لأرى الحارس الواقف بجوار الهيكل العظمى كان ضخماً فارع القوام عريض المنكبين وكان طوله ضعف طولى تقريباً.. ولم تخفنى نظرته الوحشية فأزحت ذراعه عن كتفى وقلت له متوعداً.. اتكلم من غير ما تمد إيدك.. وظل الحارس الذى ينحدر بالتأكيد من سلالة الديناصورات يردد نفس الجملة التى يبدو أنه لا يعرف غيرها.. ممنوع اللمس.. ممنوع اللمس.. كان مفتوناً بضخامته وهو ينظر نحوى- من أعلى الى أسفل- فى حالة من الازدراء والاستهزاء.. فصرخت فيه بجرأة لا أعلم من أين أتت وقلت له..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الوظيفة والطبقة

أُثير فى الخطاب الإعلامى أخيرا العلاقة بين الوظيفة والطبقة، إلى أى حد تكون الوظيفة حكرا على طبقة وارثة لها. فابن القاضى قاض، وابن الضابط فى الجيش أو فى الشرطة ضابط. ولا تستطيع مهنة أن تخترق طبقتها. فابن الفلاح فلاح، وابن العامل عامل، ومهما تعلم وارتقى فإنه يظل ابن طبقته. وقد أجريت عديد من الأفلام، وكتبت كثير من الروايات فى هذا الموضوع ضد ارتباط الوظيفة بالطبقة. والجمهور يصفق لابن الفلاح أو ابن العامل الذى يحب بنت الإقطاعى أو يثور عليه. والواقعة صحيحة من حيث ما هو كائن أى التقسيم الطبقى للمجتمعات ولكنها غير صحيحة من حيث ما ينبغى أن يكون. وتستطيع الإحصائيات إثبات صحة الواقعة. ويستطيع الغضب أن يعبر عما ينبغى أن يكون، فالوظيفة إرث مثل القصر والسلطة. الواقع هو ما يوجد البشر فيه. وما ينبغى أن يكون هو ما يصبو الناس إليه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هكذا تفكر النخبة المصرية

أولاً: نبدأ بنقيب الصحفيين الأسبق، الأستاذ مكرم محمد أحمد، كتب فى «الأهرام»، الأربعاء 27 مايو، يقول: باليقين نحن أفضل حالاً بكثير عما كانت عليه أوضاعُنا قبل عام، ربما لم تتحسن أحوالنا الاقتصادية بالقدر الذى نتمناه، وربما لانزال نعانى غلاء الأسعار، وتعسف البيروقراطية، وتراكم تلال القمامة، وتكدس المرور فى الشوارع، وضعف خدمات الصحة والتعليم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سيبنى وامسك عبده

تمكنت أجهزة الأمن من إلقاء القبض على راقصة الكليب المعروف باسم «سيب إيدى». وطبقا لما نشر فى الصحف والمواقع تحقق النجاح بعد تشكيل «فريق بحث»، تحت إشراف لواء شرطة وبدعم «فرقة» من مباحث الآداب، بقيادة ضابطين برتبة عقيد، وضابطين برتبة مقدم إضافة إلى عدد كبير من مختلف الدرجات والرتب، تمكنوا جميعا بعون الله وفضله من القبض على الراقصة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصر الحال والأحوال.. وفكرة الأهلى والزمالك

لابد أن يكون هناك ثنائى وجمهوران، إما أن تكون أهلاوى، وإما انت تكون زملكاوى، وجمهور عبدالحليم غير جمهور فريد الأطرش، وعليك أن تختار بين محمد منير وعمرو دياب وأن تعلنها صراحة هل أنت من دراويش الست أم كلثوم وأحبابها أم أنك من الهائمين فى صوت الست فيروز وهل ترى أن التمثيل النسائى هو فاتن حمامة بمدرستها الرصينة أم أنه هو سعاد حسنى بتلقائيتها وهكذا دائما نحن بين خيارين فى كل شىء وعليك أن تنحاز وتعلن انحيازك هذا بكل وضوح.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فتحى قورة

استمعت إلى حلقة إذاعية قديمة لبرنامج كان يستضيف الشاعر الغنائى الراحل فتحى قورة. سأله المذيع عن رأيه فى كُتّاب الأغانى وقتها (أوائل السبعينات).. رد فتحى قورة بأنه يندهش من جرأة بعضهم واستسهالهم الكتابة بدون جهد، وضرب مثالاً على هذا بأغنية عايدة الشاعر التى يقول كاتبها: قال لك إيه يا صبية حبيبك لما عاد؟/ قال لى غنوة حب حلوة تتغنى ف كل البلاد. اعترض فتحى قورة على جملة «تتغنى ف كل البلاد»، واعتبر أن الشاعر حشرها حشراً لاحتياجه إليها فى القافية.. وكان واضحاً أن قورة لا يحمل تقديراً كبيراً لشعراء الأغنية الجدد الذين ظهروا مع مطلع السبعينات، ومنهم كاتب الأغنية التى ذكرها، الشاعر عبدالرحيم منصور.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

انقلاب صامت ضد السيسى

- شىء لا يصدقه عقل أن يتآمر حفنة من الشباب المهاويس المصابين بلوثة عقلية، ولأنهم مأجورون فقد تصوروا أنهم قادرون على خلع الرئيس عبدالفتاح السيسى فى نفس التوقيت الذى انخلع فيه مرسى.. للأسف هذه الحفنة من هؤلاء الشبان يعيشون بيننا، والمصيبة أن الأمن العام لا يقترب منهم تحت شعار «حرية الرأى والتعبير».. أنا أفهم أن حرية الرأى التى لا تضر البلد لكن مثل هذه الدعوة ليست فيها حرية ولا رأى لأنها تسعى إلى تخريب البلد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أمثلة من الفقه الظاهرى

ذكرنا بالأمس أن الفقه الظاهرى يعتمد على النصوص فقط ويرفض القياس. فما الذى ترتب من ناحية التطبيق على تلك النظرية؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فوضى الإعلام أم فوضى السياسة؟

مرة أخرى فوضى الإعلام.. لكن أى فوضى وأى إعلام هذا هو السؤال: فما نراه الآن فى الإعلام وبالذات فى القنوات الفضائية ليس فوضى إعلامية بقدر ما هو فوضى سياسية.. فهذا الانفلات وهذا الخروج الفج عن المهنية ليس لأن الأداء هو أداء مهنى بقدر ما هو أداء سياسى، أو بمعنى آخر صراع سياسى.. باتت كل قناة بل كل برنامج سلاحا فى صراع سياسى دائر..كنا فى لحظة نرى بوادر الانقضاض على ثورة يناير بشكل مستتر ثم أسفر هذا الانقضاض عن وجهه الحقير بالتشويه المتعمد لكل من ينتمى لهذه الثورة.. وفجأة باتت البرامج التليفزيونية مجالا للتسريبات بهدف إقناع الناس بالمؤامرة والتمويل.. ثم بدأنا نرى بعض النقد وبعض الهجوم على الرئيس السيسى، ثم انهالت علينا التحليلات حول ما وراء من وقف عند حد النقد ومن تطور إلى حد الهجوم، ثم لاحت فى الأفق ملامح صراع أو صراعات أخرى.. من هنا ففوضى الإعلام ليست فوضى مهنية فكثير ممن يتصدرون المشهد الإعلامى ليسوا إعلاميين، والإعلاميون منهم من الصعب حسابهم على الإعلام بقدر حسابهم على المؤسسات والجبهات المتصارعة فى الساحة السياسية الآن...أؤكد على هذا الآن بالذات والتشريعات الإعلامية فى سبيلها للطرح والمناقشة على الجماعة الإعلامية قبل إقرارها إذا لم يقف البعض عائقا أمام هذا الإقرار..لأن هذه التشريعات من المفترض أن تضع سلطة محاسبة الإعلام فى يد المجالس الإعلامية وليس أى طرف آخر، فنحن لا نخترع العجلة فكثير من الدول تتبع هذا المنهج لمحاسبة الإعلام.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

السيسى.. الطيب والشرس والميكافيلى

أتابع مقالات الكاتب جهاد الخازن فى جريدة الحياة اللندنية، كتاباته متزنة ولها مرجعية معروفة، علاقاته قوية بدوائر صنع القرار فى الدول العربية وخاصة الخليجية وعلى رأسها السعودية، فى كتاباته عن مصر تستشعر ودا وتقديرا، استوقفنى فى حديثه مع «المصرى اليوم» دعوته للرئيس بأن يكون أكثر شراسة، وصف الخازن السيسى بأنه أعلى الرؤساء العرب ثقافة، صوته هامس، ذكى، لكنه يريد إرضاء الناس، ورضا الناس غاية لا تُدرك، والحكم يحتاج إلى شراسة، واستشهد بعبارة لميكافيلى: «من الأفضل أن تكون مرهوبا ومحبوبا، وعند الاختيار فالأفضل أن تكون مرهوبا»، وأضاف: أنا لا أريد أن يخاف الناس من السيسى، لكن لابد أن يُظهر قدرته على الأذى لمن يريد أذية البلاد، لكننى لم ألاحظ عنده هذه الشراسة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأهلى والزمالك وعقدة النقص

جزء كبير من أمراضنا الاجتماعية والنفسية التى تدمر السلام الاجتماعى، وتعرقل الارتقاء بالمجتمع، وتحرمنا من مناخ طبيعى لعلاقات سوية بين الأفراد، هو الاعتقاد بأن السعى لإفشال الآخر أهم من التركيز على نجاحك، أو أن نجاحك لن يتحقق إلا بإفشال منافسك وهى ظاهرة سيئة تسقط من حساباتها أن الحياة تتسع للجميع، وأن نجاح الكل بدرجات متفاوتة يصب فى مصلحة الدولة والمجتمع.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اللعبة القبيحة.. و«فيفا» الأكثر قبحاً

من لم يعرف أو يسمع بخبر قيام البوليس السويسرى بالقبض على ستة من أعضاء اللجنة التنفيذية بـ«فيفا» صباح أمس.. لكن قليلين جدا هم الذين يدركون أن ما جرى صباح الأمس فى فندق بور أولاك فى مدينة زيوريخ لم يكن البداية ولا هو النهاية أيضا.. فالبداية كانت قرار اللجنة التنفيذية لفيفا حين أسندت تنظيم مونديال 2022 لإمارة قطر بالمخالفة لكل قوانين ومواصفات وشروط فيفا لاستضافة أى مونديال..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لغز المشير!

إذا أراد مصطفى بكرى أن يجعل من المشير طنطاوى بطلاً فهو حر، وهذا رأيه، لكن ليس هذا هو التاريخ.. أشياء كثيرة فى تاريخنا ستبقى سرية.. ستبقى لغزاً من الألغاز.. دور المشير طنطاوى بعد 25 يناير، أحد هذه الألغاز.. سيبقى فى نظر آخرين أنه سلم مصر للإخوان.. فى تاريخنا أشياء لم نعرفها منذ 52 حتى الآن.. سواء مصير المشير عامر أو عبدالناصر، أو حتى قصة اغتيال السادات.. كلها ألغاز!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الشباب.. إدارة التغيير وقيادة المستقبل

منذ قيام ثورتى 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013، تكرر النداء بإشراك شباب مصر فى إدارة مستقبلها، لتحقيق آمالهم وأحلامهم وآمال الشعب المصرى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يا أم الحوار المجتمعى!


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الدهشة منتجٌ إماراتى

لا تكف الإمارات عن إدهاشنا!.. لا أقصد هنا دهشة ضيوف أبوظبى من جنسيات مختلفة حين يزورون مسجد الشيخ زايد، ولا دهشة زوار دبى حين يصعدون برج خليفة.. ولا دهشة المتابعين للمشروعات الاقتصادية والاستثمارية الضخمة التى تجتذب رجال الأعمال من شتى بقاع الأرض.. كل ذلك جميل ورائع، خاصة لمن يكتشف لأول مرة أن هذا البلد عمره ثلاثة وأربعون عاما فقط!.. الدهشة التى أعنيها سببها تركيز القيادة الإماراتية على النجاح فى استثمار من نوعٍ آخر، هو الاستثمار فى البشر!.. والمسألة ببساطة شديدة تتمثل فى قناعة الإماراتيين بأن يوماً ما سينضب النفط أو سيجد العالم له بديلاً، وبالتالى سيختفى المنبع الأساسى للدخل القومى، الذى يجعل الشعب الإماراتى فى مقدمة الشعوب الأكثر رفاهية فى الوقت الراهن!.. لا تغيب هذه النقطة عن حكام الإمارات ونخبتها ومعظم مواطنيها، ذلك تحديداً يفسر تجارب عديدة تعكس استعداد الإماراتيين لليوم التالى بعد اختفاء النفط، الذى تملك منه إمارة أبو ظبى وحدها ١٠٪ من الاحتياطى العالمى!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

متى أعزف على القيثارة وأنا مشغول بالدفاع عنها؟!

عبدالرحمن الخميسى، هذا العبقرى متعدد المواهب، له مقولة عبقرية تلخص حال المثقف المصرى فى هذا الزمان، يقول الخميسى: «أنا لا أعزف على قيثارتى، لأننى مشغول بالدفاع عنها»، بالفعل المثقف المصرى الآن لا يعزف على قيثارته الإبداعية، لأنه مشغول بالدفاع عنها ضد من يحاول خطفها وتدميرها ودهسها وتمزيق أوتارها، ومجرور قسراً وجبراً إلى معارك جانبية وهامشية أخرى.. خطط شريرة تُنسج بمهارة شيطانية لجرجرة المثقف خارج المياه الإقليمية لإبداعه الحر الجميل، فهو يدافع عن قيثارته حين يضطر لإعلان إيمانه والقسم بأغلظ الإيمان أنه متدين مسلم موحد بالله، فهو حين ينتقد شيخاً أو تراثاً أو يحاول تحريك مياه راكدة فى مقالة أو فى برنامج، يظل أعواماً بعدها يشرح للقراء والناس والمجتمع والجيران أن الشيخ ليس هو الإسلام، وأننا لو اختزلنا الإسلام فى تراث راكد نكون قد ظلمناه ظلماً بيّناً، وأن قصده كان كذا وكذا، ويظل يشرح مع كل لفظ الكتالوج بتاعه!!، خطة شيطانية يسرب فيها أعداء الحياة مقطعاً مثيراً مفصولاً عن سياقه ويتوجونه بمانشيت حراق مثير مشطشط، يشيرونه لمواقع المفروض أن تكون فى نفس خندقك، تبلع هذه المواقع الطعم، تتراكم المقاطع والمانشيتات، مما يجعل الأرض ممهدة لسيادة شعار واحد «ها هى الدولة قد كفرت منذ 30 يونيو»، ما هو البديل؟، البديل هو العودة لصحيح الدين الذى كان يمثله الإخوان!!، هذه هى تفاصيل الخطة الشيطانية التى ينساق وراءها الإعلام كالقطيع، وهو لا يعرف أن نجومه سيكونون أول من تعلق رؤوسهم على أعواد المشانق إذا وصل أعداء الحياة والفكر والبهجة إلى الحكم، إنهم يشتتون الكتاب والمفكرين الليبراليين وينتهكون سيرتهم وينهكون أعصابهم ويستنزفون طاقاتهم فى معارك جانبية وأزقة فرعية بعيداً عن مشروعهم وطريقهم الفكرى الأساسى، وهكذا يحدث انتصار الجهل عبر إلحاح البوستات ومقاطع الفيديو والشير واللايك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اللجان القومية المتخصصة

كانت موجودة ومقرها مبنى الحزب الوطنى. كانت تقدم تقاريرها إلى رئيس الجمهورية. هل كانت تلقى منه اهتماماً؟. لا أظن. بمسمى جديد بدأت لجان متخصصة جديدة تماما. تتبع رئيس الجمهورية. هو الذى أمر بتشكيلها.. تحت مسمى المجالس الاستشارية. بكل تأكيد هى إضافة فكرية. بل حشود من الدراسات الفكرية. مطلوب منها جميعا أن تجتمع بالرئيس نفسه بما أنها تتبعه وتعمل من مقره. يأخذ الرئيس ما يؤخذ مما تقدمه. بعدها المفروض أن يوجه بها الوزارات. رئيسها أو أفرادها مباشرة. عملياً هل هذا يجدى؟ كما لو أنك لديك مولد للطاقة من أجل إدارة طلمبة مياه. الاثنان لا غنى عنهما بشرط أن يتصلا لنحصل على النتيجة المطلوبة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

على سالم.. سيد الكتابة

مراراً وتكراراً تراودنى الفكرة فى الكتابة عن الأستاذ على سالم، ويغمرنى الشعور بالحماس وأفتح جهاز «اللاب توب» ثم أشعر بالخوف والرهبة وأغلق الجهاز وأتراجع عن الفكرة فى الحال.. ويدور فى ذهنى السؤال: كيف أكتب عن الأستاذ (آسف أعرف أن هذا اللقب التصق بأستاذ آخر).. كيف أكتب عن سيد الكتابة، فهو بالنسبة لى كذلك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الثلاثاء، 26 مايو 2015

كائن الضوء المغترب

(1)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

البرنامج الانتخابي للواء حسن عبد الرحمن!

في قراءة مميزة للوثائق والتقارير التي تداولها جهاز أمن الدولة قبيل وأثناء ثورة يناير، كشف لنا الزميل الوليد إسماعيل في تحقيقه المنشور بجريدة الوطن، عن واحدة من أهم المكاتبات التي جرت في أروقة نظام مبارك في لحظاته الأخيرة. وهي الوثيقة أو "تقدير الموقف" الذي كتبه رئيس جهاز أمن الدولة (المنحل؟) اللواء حسن عبد الرحمن، متضمنا النصائح التي يقترحها لاحتواء الغضب الذي سيأكل الأخضر واليابس في يناير.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تقرير مبعوث زحل

أرسلت حكومة زحل مبعوثا لكتابة تقرير عن مصر والمصريين تمهيدا لإقامة علاقات دبلوماسية معها. كان الرجل حريصا على ألا يعرف أحد هويته لكى يتمكن من كتابة تقريره بغير أن يتعرض لتأثيرات تنال من حكمه على الأشياء. ولقد وصلتنى صورة من هذا التقرير ولكنى لن أنشر بالطبع بعض ما جاء فيه لأنه قد يغضب هؤلاء الذين يشعرون عادة بالغضب لنشر الحقائق عنا.. يقول المبعوث وهو أيضا رئيس قسم الاجتماع السياسى فى جامعة زحل:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الدكتور أحمد عبدربه

لم ألبث إلا قليلاً، حتى رأيتُ مآلات 30 يونيو، لم أنتظر حتى يأتى الرئيس المُنتخب، اكتفيتُ بما تجلى من مقدماتها فى عهد الرئيس المؤقت، خامرنى ما يُشبه اليقين، أن الديمقراطية فى ظل 30 يونيو سوف تكون مستحيلة، وأن الدولة المدنية فى ظل 30 يونيو لن تكون إلا سراباً، وأن استعادة الاقتصاد فى ظل الكفاءة المتواضعة لـ30 يونيو سوف تكون مطلباً عسيراً، بل اقتنعتُ أن احترام العقل- فى حده الأدنى- لن يكون له وجود.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الباشا رئيس المباحث!

أن تخرج مظاهرة شعبية تحمل الرائد أحمد صالح، رئيس مباحث قسم ثان الزقازيق على الأعناق، وترفض قرار نقله إلى إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن الشرقية، وتتمسك ببقائه، وتتضامن مع زملائه الضباط وأمناء الشرطة الرافضين لنقله، ويغلقوا أبواب القسم بالجنازير، رفضاً للقرار الذى صدر من القاهرة، يقيناً هو ضابط شرطة صالح، ليت كل ضباط الشرطة فى مستوى آدمية هذا الضابط الصالح.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إعادة طرح الأسئلة البسيطة

حينما كان الرئيس المعزول محمد مرسى فى الأيام الأخيرة من شهر يونيو 2013 يرفض الاعتراف بوجود تمرد واسع على حكمه وجماعته فى مختلف أوساط الشعب المصرى ويصر على رفض المبادرة تلو الأخرى، للحيلولة دون وصول البلاد إلى ما وصلت إليه فى 30 يونيو، ثم 3 يوليو، بدا أن هناك أسئلة بسيطة وبديهية لم ترد على ذهنه ولا أذهان قيادات جماعة الإخوان، كانت إجاباتها الحقيقية كفيلة بتغيير مسار الأوضاع فى البلاد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الشفرة السرية للبيروقراطية المصرية.. (6)

(1)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حماس ومصر: رؤية فلسطينية

كنا مجموعة من المثقفين العرب، التقينا قبل حوالى أسبوعين، وكانت المناسبة - 15 مايو - ذكرى إعلان قيام دولة إسرائيل سنة 1948 على جزء كبير من أرض فلسطين، فيما عـرف عربيًا باسـم «عام النكبة»، وكان بيننا ثلاثة من الأصدقاء الفلسطينيين، بينهم المبدع والمثقف، وكذلك المنخرط فى العملية السياسية، بخلفية ثقافية وفكرية عميقة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراوى.. بجد.. ألف مبروك

حقاً.. ما أجمل ديمقراطيتنا!.. ما أروعها تلك الديمقراطية التى ظللنا آلاف السنين نكافح من أجلها إلى أن وصلنا إليها بحمد الله!.. صحيح أننا وصلنا متأخرين.. ولكننا أخيراً أمسكنا بها.. وقبضنا عليها.. مبروك لشعبنا الذى صار ينعم بالديمقراطية وأراها وهى تنط من الأعين وتنطلق على الألسن جامحة لا يستطيع أحد أن يمسك بلجامها..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

متى يا دكتور شاكر؟!

يعرف الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء، أنه لا يكفى، من جانبه، أن يطلب من المواطنين، فى أكثر من مناسبة، أن يرشدوا من استهلاك الكهرباء فى البيوت، وأن يقتصدوا فى الاستهلاك بوجه عام.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حين لا ينفع الندم

نظمنا العربية تندم غالبا حين لا ينفع الندم، واعتادت أن تكابر وتستكبر حتى يسبق السيف العزل، والحقيقة أن تجاربنا العربية تفاوتت فى درجة الندم وفى قدرتها على الاستجابة لمتطلبات شعوبها، فنظام مبارك مثلا استجاب لجانب مما كان يطلبه الناس على مدار سنوات متأخرا، فأضاع على نفسه فرصة الخروج الكريم، وعلى مصر فرصة بناء تجربة تحول ديمقراطى آمنة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«الفلاحين أهم».. الطب والأطباء (2)

تلقيت عشرات التعليقات والتعقيبات على ما كتبته عن الطب والأطباء، وكلها من أفاضل أتشرف بمتابعتهم، وأهتم باختلافهم مثلما أهتم باتفاقهم، ومن أهم وأوفى ما تلقيته هو ما كتبه الأستاذ الدكتور شارل بشرى مجلى، أستاذ طب القلب، الأديب الشغوف باللغة العربية وآدابها، والمولع أيضا بفن العبقرية فيروز وموسيقى الرحبانية سماعا وتحليلا للنص واللحن، إذ كتب ما يلى:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حتى لا تحدث رِدّة

صيحة تحذير انطلقت فى الاحتفال، بمرور عشر سنوات على حصول المرأة الكويتية على حقوقها السياسية، وكأنها تشير إلى ما يحدث فى كثير من بلداننا العربية التى ما زال الكثير منها يرزح تحت وطأة أفكار مغلوطة ونظرة متعالية متشككة تجاه المرأة. وتؤكد تلك الصيحة أن تدبيج أحلى العبارات فى الدساتير عن المساواة وعدم التمييز والمشاركة- لا يعنى شيئا إن لم يكن لها تطبيق حقيقى على أرض الواقع نابع من قناعة مستقرة لا تتبدل بتغيّر العهود، ولا تستجيب لدعوات التقهقر الفكرى المكتسى عمداً وزوراً برداء دينى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حديث «الشطافة»!

إذا لم تكن من هناك، من العالم الافتراضى الذى يضم متسعًا من صفحات التواصل الاجتماعى، فربما لم تسمع بحديث (الشطافة)! موقع إخبارى هزلى ساخر مجهول أطلق خبرا أن وزارة الرى سوف تجرّم استخدام شطافة الحمام، يتابع الخبر نقلا عن مصدر موثوق به: يدفع من يخالف القرار، ويستخدم الشطافة بعد كل مرة ألف جنيه غرامة أو الحبس، ثم يضيف المحرر: الشطافة تستهلك حوالى ربع الماء الحلو المنتج فى مصر سنويا!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المذهب الظاهرى

كلنا يعرف المذاهب الأربعة، ولكن قلّة- من غير المتخصصين- هم من يعرفون المذهب الظاهرى الذى أنشأه داود الأصبهانى (201-270 هجرى) وبلغ ذروة اكتماله على يد الفقيه الأندلسى العبقرى «ابن حزم» (384-456 هجرى).

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصرى وجزائرى وبينهما مترجم

عُرِف الأمريكى «تشارلز بيرليتز» بكتبه عن المواضيع الخارقة للطبيعة (مثلث برمودا وقارة أطلانتس وغيرهما)، وهى كتب خفيفة عادة ما تستهوى المراهقين ومحبى نظرية المؤامرة. لكن الإسهام الحقيقى للرجل كان كعالم لغويات وضع العديد من الكتب ومناهج التدريس (كان يتحدث ثمانى لغات بطلاقة، وهناك العديد من مراكز تعليم اللغات تُعرف باسمه حتى يومنا هذا). وفى صغره، أمر والده من فى البيت جميعهم أن يتحدثوا إلى الصغير «تشارلز» بلغات مختلفة، فكان يخاطبه هو بالإنجليزية، بينما تحدثه والدته بالفرنسية، فيما يتكلم أحد أجداده الألمانية، وجده الآخر الإسبانية، أما الطباخ والبواب فكانا يستخدمان لغة ويلز القديمة! والعالم العربى اليوم هو بيت «بيرليتز»؛ فاللهجات العربية المختلفة تكاد تكون لغات منفصلة، وقد نصل ليوم يقف فيه المصرى مع الجزائرى وبينهما مترجم!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مقولات شائعة وقاصرة

عندما تجلس فى وسط أى مجموعة، ويبدأ الحديث فى الشأن العام، غالبًا ما يسير الجدل فى اتجاه ثنائية بعينها: أما الأولى، فتنطلق فى تحليلاتها للأزمات التى تعانى منها البلاد من رؤية مفادها أن كارثة مصر تكمن فى مجتمعها أو شعبها لأنه من وجهة نظرهم إما شعب «غير نظيف» بدليل القمامة التى تملأ الشوارع، أو «غير منظم» بدليل الفوضى المنتشرة فى البلد، أو «غير منتج» بدليل تراجع البلاد الاقتصادى والتكنولوجى. والمشكلة هى أن مثل هذا التصور الذى يرجع كل السلبيات إلى أسباب «جينية»، وكأن الشعب المصرى ولد وبه «تشوهات خلقية»، لا يعانى فقط من قدر من الاستعلاء المبالغ فيه، إلا أنه يفتقر أيضًا إلى المنطق. فمن ناحية، هذه الفئة التى تنعت الشعب المصرى بأسوأ الصفات هى جزء لا يتجزأ منه إلا لو هبطت عليه من كوكب آخر ولم نعلم. ومن ناحية أخرى، فإن مثل هذه الرؤية تغفل أن هناك دورا على أى دولة لابد وأن تقوم به، ولكنها لا تفعل. فالفرق بين مصر والدول المتقدمة لا يكمن فى طبيعة الشعوب، لأن كلنا شركاء فى إنسانية واحدة، إنما فى إرادة الدولة ومدى قدرتها على وضع «نظام» System قادر على مكافأة الملتزمين به ومعاقبة المخالفين له بشكل رادع. والدليل، هو أن نفس أبناء هذا الشعب بمجرد أن يجدوا أنفسهم فى دول أخرى بها نظام واضح المعالم، فإنهم سرعان ما يلتزمون به، ويصيرون جزءا منه بل ويتفوق جزء منهم على أقرانه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أين أنت يا أمل والشعر يباع فى سوق النخاسة

ذكرى أمل دنقل ليست مجرد رقم أو سرادق أو اجترار أحزان، إنما هى استدعاء لسيرة شاعر مفتاح شفرته الصدق، أحياناً الصدق إلى درجة الاستفزاز، لم يكن ليقول أو يكتب إلا ما يؤمن به، المجاملة ليست فى قاموسه، صدقه كان شرساً بأنياب ومخالب، لدرجة أن الصديق الذى يجهل هذه الشفرة الدنقلية كانت تصيبه شظايا نابالم الصراحة التى سيترجمها من لا يعرف أمل إلى وقاحة! تصعلك فى شوارع القاهرة، واحتفظ بخشونة الصعيد، رغم تمرده الشعرى فإنك كنت لابد أن تلحظ رصانة اللغة وقوتها وعنفوانها التى لم يتنازل عنها قط لصالح التسويق والشهرة والبيع، كان ينحت ألفاظه بجمال أخاذ، ويهندس شعره بقدرة معمارى فرعونى هبط على القاهرة من معابد قنا، حسه بالتراث ودرره وكنوزه كان عالياً، التقط راداره الشعرى نماذج وضاءة تحمل نفس التمرد والصدام، للأسف لم يكتمل مشروعه الشعرى بسبب وفاته المبكرة، مازالت ذاكرتى تحتفظ بآخر لقاء تليفزيونى أجراه أمل دنقل قبل وفاته بقليل

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الفضيحة وكتاب لم يقرأه أحد

من حقك ممارسة كل ما تستطيعه أو تملكه من دهشة واستغراب واستنكار أيضا.. فعموم المصريين بعد أن ضاقوا بمطامع غير مشروعة وسياسات مرفوضة لإمارة قطر.. جرى معظمهم متصوراً أن وسيلته الوحيدة للانتقام أو الانتصار على قطر هى النكت والسخرية والحديث عن زوجة أو والدة أمير بما لا يصح أو يليق.. وكانت كارثة جديدة أن يصدق هؤلاء وأن يعجبهم ويقنعهم أيضا حديث ساخر وكاذب عن انقلاب لم يتم فى قطر وأمير محبوس فى دولاب أو دورة مياه..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فى حفل افتتاح قناة السويس الجديدة

أعرف مجموعة من الأصدقاء الذين قد يفيدون الدولة فى حفل افتتاح قناة السويس، وجميعهم عمل فى حفلات افتتاح لمشروعات أخرى على مدار تاريخنا البائس مع تلك الأمور.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«ديبان» الفيلم الفائز بالسعفة الذهبية

فاز الفيلم الفرنسى الروائى «ديبان»، إخراج جاك أوديارد، بالسعفة الذهبية فى مهرجان كان، حيث يندر فوز فيلم فرنسى فى مهرجان فرنسا الكبير. والفيلم ليس من التحف، ولكنه بالطبع فيلم جيد على المستويين الفنى والفكرى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«البرنس» و«البرنسيسة»!

مصر طوال عمرها لا تقترب من «برنس» ولا «برنسيسة».. اخترعنا مقولة شهيرة تقول: «الميه ما بتطلعش فى العالى».. واخترعنا أيضاً «العين ما تطلعش فوق الحاجب».. أدمنا هذه الأمثال.. تصالحنا معها.. قامت الثورة ومازال البرنس برنساً، ومازالت البرنسيسة برنسيسة.. لا اقتربنا من مبارك ولا نظامه.. وربما لا نقترب من مرسى ولا نظامه.. هناك سجون نعم.. لكنها تعرف قدر المساجين!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ولمن تنحاز يا سيسى؟!

الأصول أن رئيس الجمهورية لا يقف على الحياد بين الشعب والتجار.. خصوصاً أن الأسعار نار يا حبيبى نار.. ورمضان يدق الأبواب.. والكابتن محلب يلاعبنا ويتسلى بنا.. ووزير التموين يعلن بصريح العبارة أن التسعيرة الجبرية مخالفة للدستور!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

البحث عن وزير منذ 50 عاماً

عام 1961 اجتمع مجلس تحرير جريدة الجمهورية برئاسة المرحوم صلاح سالم.. يقتحم الاجتماع المرحوم مصطفى بهجت بدوى، مدير عام الدار، مذعوراً مرتبكاً: «خير؟» قال لصلاح سالم:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

طاقية الإخفاء فى الألفية الثالثة!

كانت محض مصادفة تلك التى جمعتنى فى أقل من أربع وعشرين ساعة مع كل من الفيلم المصرى الشهير «سر طاقية الإخفاء»، وأكثر التطورات التكنولوجية غرابة فى عالمنا المعاصر. وفيلم طاقية الإخفاء الذى أخرجه نيازى مصطفى فى عام 1959، وقام ببطولته عبد المنعم إبراهيم وزهرة العلا من أشهر الأفلام المصرية. وما زلت أحب مشاهدته متى عرضته شاشات التليفزيون حتى يومنا هذا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الطباعة ذات الثلاثة أبعاد

فى أول حياتى انبهرت كثيراً بجهاز التلكس. كنت أقف مشدوهاً أمامه. هل يمكن أن أدق على أصابعه بكلمات فتظهر مطبوعة فى طرف آخر من الدنيا! بل كان يمكن تبادل الحديث المكتوب بين طرفيه. كان هذا فى أوائل السبعينيات. لم يكن هذا الجهاز دارجاً إلا فى السفارات ومقار الصحف ووكالات الأنباء وبعض الفنادق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا تفرحوا حينما يرتدى أوباما العقال

السفير محمد صبيح، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، سفير فلسطين فى القاهرة سابقا، قال لى فى لقاء تليفزيونى (على الهواء مباشرة): سوف أذكر لك تفصيلا حكاية حدثت عام 2001 فى نهاية ولاية كلينتون الثانية والأخيرة عندما دعا عرفات للقائه فى كامب ديفيد وعرض عليه كتبا فى المسجد الأقصى واستراحة بالقرب منه وحرسا شخصيا غير مسلح وعندما سأله عرفات: ومن له السيادة على القدس الشرقية حينئذ؟ فقال: إسرائيل طبعا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الطائفية

حين تتحدث عن العراق وجراحه ستجد من يعتبرك منحازاً لطرف فى مواجهة طرف آخر، وحين تتحدث عن سنة العراق فإنك حتماً ستجد هناك من الشيعة من يتهمونك بالطائفية والانحياز للسنة تماما مثلما اعتبر كثير من السنة أنى منحاز للشيعة حين كتبت منذ شهرين عن «الشرخ العراقى».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

النُّخبة المثقَّفة.. والإصلاح المزعوم

لا شك أن لفظ «الإصلاح» ومشتقاته من أكثر المصطلحات التى تكرَّر قرعها للآذان أثناء الثورة المصرية وبعدها، ولا شك أيضًا أن الأزهر الشريف من أبرز المؤسسات التى حظيت بنصيب كبير من استعمال هذا المصطلح، إلا أننا فى خلال المبادرات الأولى للمناداة بالإصلاح وجدنا أن الصورة غير متفقة بين فئات عدَّة، بل وجدنا محاولات لفرض هيمنة فكرية بعينها على الأزهر الشريف، كلها تحت مسمى «الإصلاح» لا غير.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تحفة واحدة بين الأفلام الثمانية الفائزة

اللبنانى داغر يفوز بالسعفة الذهبية للأفلام القصيرة

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

د. ماجد القمري يكتب: التعليم العالي في مصر يواجه عدداً من التحديات


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الاثنين، 25 مايو 2015

سرّ العلاقة بين السيسي والزند!

(1)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تحية إلى كاتالونيا (Homage to Catalonia)

قلّبتُ فى مكتبتى لاختيار كتاب الرحلة، فوقعت عينى على «جورج أورويل» وكتابه «التحية أو الولاء أو الأمنيات إلى كاتالونيا» (Homage to Catalonia) الذى أجلت قراءته لسنوات منذ حاز مساحته المجانية فى الـ«آى باد». التأجيل كان بسبب المؤلف والكتاب، الأول معروف عبر روايتيه التاريخيتين: (١٩٨٤، ومزرعة الحيوانات)، وكلتاهما كان شهادة قاسية وصريحة ومؤلمة ضد الشيوعية والدولة الشمولية الفاشية فى عمومها. والثانى أن الكتاب كان عن الحرب الأهلية الإسبانية (١٩٣٦- ١٩٣٩)، أو بالأحرى عن فشل الجمهورية الديمقراطية الإسبانية فى مواجهة الفاشية. أورويل فى عمومه فاقع إلى درجة تدعو إلى الاكتئاب مما يمكن أن تؤول له أحوال البشر وتحولاتهم السياسية والاجتماعية، وربما زاد ذلك درجة عندما تكون تعبيراً عن تجربة مباشرة عاشها فى صفوف الفوضويين الإسبان كجندى بريطانى، والذين كانوا جزءاً من جبهة جمهورية واسعة ضمت ليبراليين وتقدميين وماركسيين وشيوعيين ونوعيات تروتسكية مختلفة. الخلاصة أن الجبهة الجمهورية التى كان مركزها برشلونة انهارت، وهزمت فى النهاية أمام فاشية فرانكو فى مدريد، والمعبرة عن تحالف النبلاء والإقطاعيين وكبار ملاك الأرض والرأسمالية الكبرى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رسائل صيف ساخن

الرسالةُ الأولى: من النظام إلى الفريق شفيق، لا عودة، يعنى لن تعود، ولا سياسة، يعنى ليس مسموحاً لك بمزاولة السياسة، ولأعوانه: اتلمُّوا. هذا هو المانشيت الأحمر، فى صحيفة «الشروق» أمس الإثنين 25 مايو.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مرة واحد إخوانى

مرة واحد إخوانى تطاول على إخوانه، وفسفس على الفيس يسخر من قادتهم المؤتمنين، ويغمز فى ذمتهم، وقبل أن يرتد إليه طرفه، كان يعتذر، ويلتمس العفو، ويمسح ما كتبه، ويبلع لسانه، ويخرس عن الكلام المباح، الإخوان ذوات مقدسة يا هذا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراوى.. والرابع يحكى

كم هو رائع أن نحكى تلك الحكايات المثيرة التى مررنا بها منذ سنوات طويلة.. عن مواقف اتخذناها.. عن رحلة صعود شاقة قطعناها.. حتى وصلنا إلى هنا ونحن جالسون أمام الكاميرات.. نحكى ونحكى.. والأروع من ذلك أن يكون كل شهود تلك الحكايات التى تحكيها قد ماتوا جميعاً!! وصاروا فى ذمة الله.. مما يجعلنا «نتبحبح» شوية ونحن نحكى.. ويعطى لنا مساحة من التصرف فى الحكاية ونبقى على راحتنا أكتر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مبروك للسيد بلاتر

قد يكون الصحفى الرياضى الألمانى روبرت كيمبى هو أكثرنا ذكاء أو أكثرنا واقعية.. فقد تحدث كيمبى أمس الأول مؤكداً فوز بلاتر برئاسة الفيفا فى الانتخابات التى ستجرى يوم الجمعة المقبل فى زيورخ.. لم يعد كيمبى مضطرا لانتظار إجراء الانتخابات وفرز الأصوات، وإنما سبق الجميع وأعلن النتيجة وفوز بلاتر الذى يقترب من عامه الثمانين ويجلس على مقعد الرئاسة منذ سبعة عشر عاما.. ولم يقم الرجل بذلك لأنه من مؤيدى بلاتر أو لأنه صاحب مصلحة فى بقاء هذا الرجل رئيسا للفيفا..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تغيير الدستور كارثة وتطبيقه ضرورة

بدأت منذ أسابيع أصواتا تعلو فى الصحف وفى الفضائيات تطالب بتغيير الدستور الذى صوت عليه الشعب إيجابياً بنسبة قاربت 100% منذ أقل من عام، ووقف الجميع معه كبداية لخارطة الطريق، وكإعلان عن نهاية حكم ديكتاتورى استمر ثلاثين عاماً، وحكم فاشى استمر عاماً واحداً، وبناء عليه تم انتخاب الرئيس وتطلع الشعب إلى تطبيق دستور يؤيد الحقوق والحريات ويوزع السلطات حتى يكون هناك توازن، ويعطى للمرأة والأقليات حقوقاً ويبعد الدين عن العمل السياسى ويحقق حرية العبادة وحرية الحركة والانتقال. لماذا تقف هذه الكتيبة التى تنتمى لمبارك وعصره بالكامل وراء هذه الأفكار؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أخيراً.. صاحب الميريديان يتكلم!

تلقيت رداً من الشيخ عبدالعزيز الإبراهيم، صاحب فندق الميريديان، يقول فيه ما يلى:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حكاية جون ناش المصرى!

تعرفت على شخصية عالم الاقتصاد والرياضيات الأمريكى جون ناش من خلال فيلم «عقل جميل» لراسل كرو والذى حصد أكثر من جائزة أوسكار، قبلها لم أكن أعرف تفاصيل حياته ولم أكن قد قرأت الكتاب المأخوذ عنه قصة الفيلم الرائع الذى يعد من أفضل الأفلام التى شاهدتها فى حياتى، لم أمنع نفسى من التساؤل وقتها، وزاد السؤال وتضخمت علامة الاستفهام أكثر وأكثر بعدما قرأت خبر وفاته فى حادث سيارة أمس هو وزوجته الرائعة التى دعمته بكل حب وإخلاص، سألت نفسى ماذا لو كان جون ناش مريض الفصام الذى حصل على نوبل قد وُلد فى مصر وأكمل تعليمه هنا فى المحروسة؟!، الإجابة ستوضح الفرق بين التعامل مع المريض النفسى هنا وهناك، الإجابة ستؤكد لنا من هو الأكثر إنسانية والأكثر حنواً وتعاطفاً، فنحن نضحك على أنفسنا طوال الوقت بأننا الشعب الأكثر أخلاقاً والمتدين بالفطرة، وأن هؤلاء الغربيين هم الماديون الفاسقون الذين لا يعرفون الدين ولا الضمير، للأسف نحن كنا فجر الضمير، ولكن لماذا غربت شمسه لا أعرف؟! المهم لابد أن نعرف من هو جون ناش قبل أن نجيب عن السؤال، لابد أن نعرف حجم الرجل وقامته العلمية حتى نعرف كم الإنجاز وعظمة الانتصار الذى حققه ذلك الرجل، والأهم حجم العطاء وتمهيد الأرض لتلك الموهبة التى حققها المجتمع الذى عاش فيه وساعده وحفّزه على النجاح وصنع منه جون ناش العظيم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إيران

ثلاثة عناصر تحرّك كل الأمور فى الشرق الأوسط.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مثل شعبى فى محله جداً!

كثيراً ما علق من ألتقيهم على النقد الذى أوجهه لأردوجان، وآخرهم كان المايسترو سليم سحاب، فسألنى أول ما التقيته «أخبار إردو إيه؟» ويسألنى البعض عن سبب تمسكى بحكاوى الرئيس التركى دائم الهجوم على مصر منذ ثورة 30 يونيو، وكأن الإجابة غير واضحة..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مباراة السُّنة والشيعة!

لا يوجد غالب ولا مغلوب، فى مباراة السنة والشيعة.. الكل منهزم.. هكذا قال الدكتور يحيى نورالدين طرّاف، فى رسالة تفيض ألماً، يقول فيها «لم يلبث المسلمون بعد نبيهم خمساً وعشرين سنة حتى تقاتلوا، فمازال القتال دائراً بينهم، تخبو ناره حيناً وتستعر أحياناً، حتى يومنا هذا!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأزهر.. ترميم القوة الناعمة

على رأس الأزهر عالمٌ عظيم وإمامٌ جليل.. وفى أروقة الأزهر علماءٌ ودُعاة يمتلئون بقوة المعرفة وسمّو الخُلُق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الطريق إلى السلام (5) بيجين صدم السادات فى القدس

فوجئت إسرائيل، كما يحكى موشيه ديان، بإعلان الرئيس السادات استعداده الذهاب إلى البرلمان الإسرائيلى. «وبعد أن فكر بيجين ملياً، طرد كل شك ورحب بالزيارة، إذ كان يدرك أهميتها كخطوة أولى فى السعى لإقرار السلام». غير أنه لم يتم الإعداد بعناية للمباحثات عقب وصول السادات. ولذلك يقول ديان- وهو عسكرى عملى: لم أكن أشعر بالارتياح لما يصل إلى مسامعى من القاهرة، فقد بدا أن المصريين يتوقعون أن تعلن إسرائيل بكرم سخى التزامها بالانسحاب من كل الأراضى التى تحتلها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رغم أنف الحقير سأبكي

الأصعب أن يصلك خبر «تفجير» ولست هناك. تتيه للحظات لا تعلم أى شارع بموطنك كان الهدف ومن الذى أريقت دماؤه. تود أن تسأل مخبرك، لكنك تتردد للحظات خوفاً من الإجابة، تشرد متمنياً ألا تكون على علاقة بالضحايا. ثم تضيع قبل سماع الجواب. تضيع بين الجميع لأنك تحب الجميع. وتحفظ وجوه أهل الوطن عن ظهر قلب. فاسم مَن الذى لن يبكيك؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

صحفى للبغدادى: هل تعيدون الرق يا مسلمون؟

الصحفى تودنهوفر الألمانى، سمحت له الدواعش بالتجول فى أرض الخلافة فى العراق والشام، فى حماية الخليفة أبوبكر البغدادى (كما تعود أن يناديه)، واستغل الصحفى علاقاته القديمة مع رجال التنظيم للتجول فى أنحاء الخلافة، ويرى بعينه مآسى الأسرى والسبايا وبيعهم فى المزاد.. لماذا سمحوا له بذلك فى الوقت الذى ذبحوا فيه مراسلين من دول كثيرة؟ الصحفى الألمانى لا يجد إجابة لديه.فى نهاية رحلته كتب رسالة لأبوبكر البغدادى مطولة عن المآسى التى رأها فى تجواله، وسأله فى نهاية الرسالة: «هل ستعيدون الرق والعبودية يا أصحاب دين الرحمة؟».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فرنسا.. لماذا تضيعين 18 شهرا؟

أولا، لا بد من التعبير عن التقدير للموقف الفرنسى، ذلك أن فرنسا تقود مجهودا أوروبيا لصياغة مشروع للسلام الإسرائيلى الفلسطينى، يهدف إلى إقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سلام عطيتو.. مَن صفّى مَن؟

«فى صباح الثلاثاء 19 مايو، فوجئ طلاب لجنة رقم (260 أ) الدفعة الرابعة قسم كهرباء قوى، بدخول شخص مجهول الهوية بصحبة أحد موظفى الكلية والسؤال عن الطالب «إسلام صلاح الدين عطيتو»، ومطالبته بالذهاب إلى شؤون الطلاب بعد الانتهاء من امتحانه، كما لاحظ الطلاب انتظار هذا الشخص أمام باب اللجنة حتى الانتهاء من الامتحان، واصطحب الطالب إلى مكان مجهول ولم يُستدل على مكانه من حينها، وفى صباح اليوم التالى انتشرت أخبار عن مقتل الطالب كالنار فى الهشيم عبر رواية كاذبة بثتها وزارة الداخلية على أنه أحد الإرهابيين الذين تم قتلهم فى أحد الأوكار بعد تبادل لإطلاق النار.. «جزء من بيان اتحاد طلاب كلية الهندسة بجامعة عين شمس».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حرامى

لا أذكر الآن فيما كان احتياجى إليه. أغلب الظن أنه كان شيئا يتعلق برخصة السيارة أو شىء من هذا القبيل! إذْن لماذا يهتم واحد مثلى- يعيش فى شبه عزلة مطلقة ويتجنب لقاء الناس فيما عدا أصدقائه- بضابط شرطة؟ العلاقة الوحيدة بينى وبين وزارة الداخلية- وأرجو أن تظل كذلك- هى تلك التى تتعلق بالمرور. صحيح أننى هاتفتهم مرارا للاستغاثة بهم من الضجيج الذى كان يحدثه مراهقون سعداء لا يحلو لهم السمر تحت غرفة نومى إلا عند منتصف الليل ولا يرحلون إلا قبيل الفجر، لكن على كل حال لم تكن سيارة الشرطة تأتى أبدا. وحين أتتْ أخذتنى أنا ولكن هذه هى حكاية أخرى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

شاهد على محاولة انتحار

كنت أتأمل بعض صور صانع البهجة «إسماعيل ياسين» فى ذكراه الـ 43 وقد شدتنى صورة له وسط مجموعة من العاملين فى برج القاهرة، كان يرتدى فيها الجلباب أسفل العباءة ورأسه معمم بعمامة بيضاء ويجلس مرتكزا على العصا، وتهيمن على المشهد ابتسامته الصافية الجميلة المتحدة مع بسمات الملتفين حوله والمعجبين به، والمعلومات المذكورة تفيد بأن هذه الصورة تم التقاطها فى شهر إبريل من عام 1961 عند افتتاح برج القاهرة السياحى البالغ ارتفاعه 187 مترًا والذى يعتبر أطول برج مشيد من الأسمنت فى العالم، وقد كان إسماعيل ياسين حينها يصور فيلمه «الترجمان» الذى أخرجه «حسن الصيفى» وتشاركه البطولة زهرة العلا ونجوى فؤاد، والملابس الظاهرة فى الصورة هى ملابس شخصية الترجمان، ولما كنت من محبى إسماعيل ياسين ومن النادر أن تقل مشاهدتى لأحد أفلامه عن 30 مرة، «وعلى فكرة مش أنا بس أغلب أصدقائى مثلى فى مشاهدته» اكتشفت أنى لم أر هذا الفيلم مطلقا، وعرفت أنه كان مفقودًا لفترة طويلة، وقد تعجبت أن فيلما أنتج عام 1961 يعتبر من المفقودات! وإذا صح هذا الكلام على بعض إنتاجنا السينمائى زمان حينما كنا نضيف الموسيقى التصويرية ونصحح الألوان فى استديوهات باريس- كما حدث مع فيلمين للريحانى- فغير مقبول أن يحدث هذا فى الستينيات الفترة التى كانت فيها السينما ثانى عناصر الدخل القومى بعد القطن!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سياسة من نوع جديد

من المستفيد من انفجار فى القطيف؟! بأسلوبه المستفز للمشاعر المذهبية، وتوقيته المحرج ليس له الكثير من الاحتمالات فهو يهدف لتغيير البوصلة خاصة بعد اجتماع كامب ديفيد ومناقشة التهديدات الإيرانية وبتدخلاتها المستمرة فى الخليج وعدد من الدول العربية، ويأتى يوم الجمعة قبل الجلوس (الأمريكى- الإيرانى) على طاولة المفوضات يوم الثلاثاء.. فقامت إيران وحلفاؤها بهذا الانفجار للجامع الشيعى والمصلين فيه لخلط الأوراق من جديد لإظهار الاتهام وأنهم هم المهددون من التطرّف السنى والوهابية الإسلامية... وليس هم الشيعة الإيرانية السياسية المحتلين لإرادة الدول والجزر العربية.... ومن عجائب الزمن ما نشهده هذه الأيام لتمدد فاجر آخر مستمر وينتشر ويتمدد مثل خيوط العنكبوت... فبرغم الضربات الجوية لعصابة داعش فى العراق والشام حتى تفحلت وأصبحت هذه الجماعة تتحكم فى مساحة تمثل مساحة بعض من مساحة بعض الدول فى الإقليم وتسيطر على عدد من المواقع التى بها آبار النفط، وتتاجر فى الآثار وتستولى على سبائك ذهب وأموال من البنوك ونشهد الجيش العراقى يخسر ويتراجع ويترك مواقعه وعتاده وسلاحه لجماعة داعش؟! وما تجده من رفض واستهجان من الأمريكان؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليس بالجولات تُبنى الأوطان

عندما رحل السادات كنت طالبًا، ولم أكن قد حددت موقفى من أشياء كثيرة منها جولات رئيس الدولة وكبار مسؤوليها فى مواقع العمل. ومع مبارك كنت مؤهلاً للتأمل، وراقبت غيرنا واكتشفت أن مصر تنفرد بهذه الظاهرة من دون بلاد الله المستبدة والديمقراطية على السواء؛ فالديكتاتور يحسب بدقة متى يتجلى؛ حتى لا يصير بشرًا عاديًا. والرئيس المنتخب لا يتحرك كثيرًا لأنه يعكف على الملفات؛ فمن أجل هذا العمل بالذات تم اختياره.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أرض المتحف لازم ترجع!

ظهرت العديد من الآراء حول مبنى الحزب الوطنى الكاتم على أنفاس المتحف المصرى بقلب ميدان التحرير، وسمعت من يقول بضرورة هدم المبنى على أن يُبنى فى موضعه فندق ٢٥ يناير؟! وكأن قلب القاهرة يحتاج إلى المزيد من الفنادق؟! هذه الفنادق يجب أن يخطط لها جيداً وفق خريطة سياحية جديدة وغير نمطية. وفى اعتقادى أن فنادق من مختلف المستويات يجب أن تُبنى فى مدينة ٦ أكتوبر والشيخ زايد وعلى طريق الإسكندرية الصحراوى، وذلك توفيراً لوقت السائح الذى يطمع فى زيارة أهرامات الجيزة والمتحف المصرى الكبير، وسقارة وميت رهينة ودهشور. ورأى آخر فى مبنى الحزب يرى أصحابه أن المبنى له طراز معمارى مميز(؟!)، وأنه مسجل ضمن الأبنية التى يحميها قانون التنسيق الحضارى، ولذلك يجب الحفاظ عليه وعدم هدمه. وفريق آخر قريب للفريق السابق يرى أن للمبنى تاريخا يعود لأيام عبدالناصر، ولذلك يجب الحفاظ عليه وعدم هدمه. أما الفريق الرابع، فهو يرى فى هدم المبنى إهداراً للمال العام، على أساس تكلفة البناء بأسعار حديد ورمل وزلط اليوم! ويرى هذا الفريق ضرورة ترميم المبنى وتأجيره أو الاستفادة منه بأى شكل من الأشكال لكى لا نهدر المال العام؟ ولعل من الضرورى أن نهمس فى أذن هذا الفريق لنقول له إن ترميم المبنى هو إهدار للمال العام بعينه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار