الجمعة، 12 يونيو 2015

شهادتي

أعتبر نفسى محظوظاً على المستوى المهنى مرتين.. الأولى: لأنى بدأت صحفياً فى «الوفد» وأحد مؤسسيها.. وكانت الصحيفة التى هددت عروش السلاطين.. تتبعت الحكومات وفضحت الفساد.. وكان القراء ينتظرونها فور صدورها، ولا ينتظرون حتى الصباح.. الثانية: لأنى أكتب فى «المصرى اليوم».. وهى رأس الحربة التى أسقطت نظامين مستبدّين.. وكانت الصحيفة التى دقت «الإنذار» وحملها الثوار فى الميدان!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق