أتحسس رأسى وعقلى كلما سمعت بعض المصطلحات التى تتكرر فى البيانات والوثائق والتصريحات والمقالات التى تتعلق بقضية تجديد الخطاب الدينى، إذ تبدو لى محاولة ساذجة للاعتراض على المهمة، وللتهرب من مسؤولية القيام بها، سواء بوضع عراقيل تحول دون إنجازها، أو بإثارة الشكوك حول النوايا الخفية - أو الخبيثة - التى يضمرها الذين يدعون إليها أو يتحمسون لإتمامها.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق