السبت، 20 يونيو 2015

دستور لقمان (1-2)

كلنا يعرف لقمان الحكيم، وصايا لقمان لابنه درسناها جميعا في منهج التربية الدينية، حفظناها وكررناها واستقرت في وجداننا، ويبقى السؤال من هو لقمان الحكيم؟ أين ومتى عاش؟ وكيف كانت حياته؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قراءة سياسية فاشلة لقصة البكاء

قطع رجل (ذات يوم) بقضيب من حديد ذيل حية، فهربت الحية من بيته، واحتمت ببيت أرملة عجوز.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عندما تتلاقى المصالح!!

منذ فترة ليست بعيدة دخلت العلاقة الملتبسة بين حركة حماس وإسرائيل مرحلة التجاذب والمناورة، وأفضت إلى مناقشات وحوارات حول تهدئة طويلة الأجل بين الطرفين تتراوح بين خمسة أعوام و15 عاما، ورغم نفي الحركة هذه الأنباء المتواترة، فإن وسائل إعلام إسرائيلية تؤكد وجود وساطة قطرية بين حماس وإسرائيل بشأن التهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة تترافق مع إقامة ميناء يربط بين القطاع وتركيا وفق شروط أمنية محددة! هذا الأمر أثار قلق السلطة الفلسطينية التي ترى في اتفاق من هذا النوع تكريسا للانفصال بين قطاع غزة والضفة الغربية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عبدالحليم.. إذا تكلم!

فى عام 1976 قدم عبدالحليم حافظ أغنية «قارئة الفنجان»، وكانت آخر أغنياته إلى الجمهور، لأنه رحل فى آخر مارس من العام التالى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«قنبلة ويكيليكس»!

لم أستطع تجاهل ما جرى أبداً.. اجتهدتُ لم أستطع بالفعل.. فى الوقت ذاته، لا أحمل فى نفسى نوعاً من التشفى، مثل آخرين.. أحمل شيئاً من الخوف.. أوراق المملكة السعودية على قارعة الطريق.. وثائقها فى كل مكان.. توقيعات الوزراء والمسؤولين على مرأى العيان.. الضربة فى سويداء القلب.. لو ضربها الحوثيون ألف صاروخ ما تأثرت، كما تأثرت بتسريبات الوثائق.. العملية تشبه ضربة نووية!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

200 جنيه وشارك فى فرحة مصر

ذهبت لكى أجدد جواز سفرى. أقبل علىَّ العميد أحمد حلمى، بإدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية، مُرَحِّباً، وحكى لى قصة ابنه. هذا الابن دخل على أبيه بيده 200 جنيه، هى مقدار ما حوَّشه فى حصالته، قائلاً لأبيه: إننا إذا لم يكن لنا حظ المشاركة فى أسهم حفر قناة السويس الجديدة، فأنا أتمنى أن أشارك فى رقم الحساب 682015 الذى أعلن عنه الفريق مميش، للمشاركة فى احتفالية افتتاح قناة السويس الجديدة، فما كان من الأب إلا أن أضاف لابنه ملفاً آخر لكى يذهبا معاً لوضعه فى الحساب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الثورة المضادة

حديث الثورة المضادة حديث قاصر يردده البعض حين يفشل فى التواصل مع الناس، فيبحث عن شماعة يبرر بها أخطاءه، فلا يجد أفضل من تعبير الثورة المضادة كمصطلح جاهز ينعت به الخصوم والمنافسين حين يفشل فى مواجهتهم بالوسائل السلمية والديمقراطية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إضافة إلى مقال الأمس: لأنهم من هؤلاء

الكاتب الكبير الأستاذ / نيوتن المصرى

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عندما نصل النقاط ببعضها!

لم يمض على وجود الطالب ستيفن جوبز فى الجامعة سبعة شهور حتى قرر ترك الدراسة وما فيها. لم يكن لديه ما يفعله سوى التجوال، وبينما يفعل ذلك أثارت فتاة اهتمامه بدراسة علم الخطوط الذى لم يكن أكثر من تمرينات للكتابة تقوم على وصل النقاط ببعضها البعض. فجأة ظهرت الفكرة التى تجعل النقاط تكون حروفا، وكذلك صورا، وأرقاما، وهكذا ولد الكمبيوتر، ومن بعده ولدت شركة آبل، وقبل أن يصل صاحبنا إلى سن الثلاثين كانت قيمته المالية قد تعدت أربعة مليارات دولار. هذه القصة معروفة، ولكن السؤال المتولد عنها هو أن أموراً كثيرة فى الحياة يمكن التوصل لها إذا ما تم وصل النقاط ببعضها البعض، التاريخ يمكن معرفته بنقاط مبعثرة من الآثار أو الأحداث التاريخية، وأجهزة المخابرات تتوصل إلى حقائق من معلومات لا يبدو بينها رابط، فإذا ما كان أصبحت المعلومات معروفة، وفى السياسة فإن الغموض يظل سيد الموقف حتى تتبين الدوافع، وتظهر ما كان مختفيا، أو تخفى ما كان ظاهرا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اللواء خالد فودة يستطيع ذلك

من أسوأ التصريحات التى قيلت مؤخرا ذلك التصريح بأنه تم الانتهاء من تجهيز استاد شرم الشيخ ليكون جاهزا لاستضافة مباراتى الأهلى والمصرى ثم الأهلى والزمالك.. وأن هذا الاستاد سيصبح البديل لاستاد الجونة فى استضافة مباريات الدورى العام أو مباريات المنتخب.. ويعكس هذا التصريح واقعا رياضيا وسياسيا هزيلا ومرتبكا ومؤسفا أيضا.. فهو أولا قد يعنى أن هؤلاء المسؤولين عن الرياضة يبيعون لنا الوهم طول الوقت ويخدعوننا بوعود كاذبة عن استقرار الأحوال وعودة الجماهير لمدرجاتها وانتظام المسابقات الكروية بشكل طبيعى وحقيقى..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عوار فى قانون الرياضة الجديد

أظن- رغم علمى بأن بعض الظن إثم- أن قانون الرياضة الجديد به أخطاء وعوار فى بعض نصوصه، حيث خلا من أمور مهمة، منها على سبيل المثال النص على عدم ترشح الصحفيين والإعلاميين ورجال القوات المسلحة والشرطة والقضاء والنيابة، الذين مازالوا فى الخدمة، فى انتخابات اللجنة الأوليمبية المحلية والاتحادات والأندية الرياضية، وهو مبدأ مطبق منذ سنوات فى الدول المتقدمة، على اعتبار أن الصحفيين والإعلاميين قوة لا يستهان بها فى التأثير على الرأى العام، من خلال الدفاع عن اتحاداتهم وأنديتهم، أما الباقون من الضباط ورجال القضاء والنيابة فهو للحفاظ على هيبتهم وهيبة الدولة، ولا يكفى نص القانون الجديد على السماح للأندية بتأسيس شركات مساهمة للنشاط الكروى، وهى خطوة مهمة، ولكن كان يجب تحويل الإدارة من الهواية إلى الاحتراف تدريجيا سواء لرؤساء أو أعضاء اللجنة الأوليمبية وبعض الاتحادات، خاصة اتحاد الكرة، وبعض الأندية الشهيرة، وفى مقدمتها القطبان الأهلى والزمالك، كبداية، على اعتبار أنهم يملكون الملايين من عقود الرعاية والبث التليفزيونى وينفقون الملايين على شراء اللاعبين، فليس من المعقول أو المقبول أن تدار الرياضة عموما بمتطوعين، رغم أنهم يديرون مسابقات تدر الملايين، وهو مبدأ عفا عليه الزمن منذ عشرات السنين عندما كان اللاعبون والأجهزة الإدارية يتقاضون الملاليم، وهو مبدأ مرفوض شكلا وموضوعا، بعد أن تحولت كرة القدم من الهواية إلى الاحتراف.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ثورات من حرير وحديد

«حرير وحديد» كتاب يحمل جمالاً فنياً نادراً، عنوانه الكامل «حرير وحديد: من جبل لبنان إلى قناة السويس» للمثقف والسياسى اليسارى اللبنانى الكبير فواز طرابلسى، كتاب نادر فعلاً ليس كتاب تاريخ أو سياسة، وليس رواية، منذ أن صدر من حوالى عامين وكثير من النقاد - بل المؤلف نفسه - يحاول تصنيفه: يقال رواية تاريخية عن القرن التاسع عشر فى البحر المتوسط، ويقال «حوليات» ويقال مدونات مثل التى تكتب فى المواقع الإلكترونية الآن، ويقول الشاعر اللبنانى عباس بيضون: إن فواز طرابلسى يكتب «تاريخية سحرية»، فى إشارة إلى الواقعية السحرية لأدب أمريكا اللاتينية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مبدأ السمع والطاعة بين القرنين الـ«٢٠ و٢١»

أرجوك لا تفهمنى خطأ

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عودة الخديو إسماعيل..!

فى الوقت الذى تعلن فيه الحكومة عن عجز ميزانيتها. وتمد يدها ذات اليمين وذات الشمال بحثاً عمن يمدّ لها يد العون ليساعدها على سد العجز أو القصور. وبينما هى تلجأ لفرض المزيد من الضرائب على كاهل الشعب الغلبان خروجاً من أزمتها. يطل علينا الفريق مميش طالباً من الشعب المرهق بالأزمات الطاحنة، أن يتبرع له لإقامة احتفال إمبراطورى بمناسبة افتتاح (تفريعة) جديدة فى قناة السويس لا يزيد طولها عن 35 كيلو مترا. ورغم عجز الحكومة عن توفير المال اللازم لاستيراد الوقود أو القوت الضرورى للشعب فقد أراده مميش احتفالا أسطورياً، فبدا مثل من يضع وردة فى عروة الجاكتة وهو حافى القدمين!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رمضان الأحزان

(6)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مشروعنا القومى

الطلاق، الانتحار، الخطف، التحرش، الاغتصاب، السطو، القتل، الدعارة، تبادل الزوجات، النصب، الرشوة، التزوير، الفساد والجريمة بصفة عامة، جميعها من المآسى التى تفشت فى مجتمعنا خلال السنوات الأخيرة، حتى وإن رصدنا بعضها بنِسَب ما، فيما قبل، إلا أنها أصبحت من المآسى اليومية التى تهدد الاستقرار والسلم العام.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الصراع فى البحر الأحمر

عاد البحر الأحمر ليفرض نفسه كساحة كبرى للصراعات الاستراتيجية الإسرائيلية والإيرانية والدولية، وازداد بروز هذه الظاهرة مع اندلاع الصراع فى اليمن وتدخل السعودية عبر عاصفة الحزم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

للأمن «صيام»

كعادة كل المصريين، يلجأ القرويون أمثالى لقضاء أول أيام رمضان بين العائلة، وكنت سعيدا عندما اصطحبت أبنائى لتناول الإفطار فى قريتى- عرب أبوذكرى، التى كانت تتميز بالنخوة العربية، والتى تجرى فى عروق أبنائها الدماء القبلية، لأن معظم القرية من الذين تم تهجيرهم من سيناء إلى المنوفية فى ستينيات وخمسينيات القرن الماضى، ولكن للأسف جرتهم أعراف جديدة لأهالى الدلتا لم يألفوها فى السابق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن تدهور العدالة (1)

إذا ما خطر لنا أن نقارن بين أداء «الأمن» وأداء «العدالة» على مدى السنوات الأربع الأخيرة، فإن النتيجة التى سيخرج بها ـ فيما أتصورـ أى مراقب محايد (إذا جاز وجود مراقب محايد فى هذا الخصوص)، هى أن الأداء الأمنى يتحسن بشكل ملحوظ، وأن مستوى تحسنه النسبى يتزايد يوما بعد يوم (ولو على حساب الحريات العامة أحيانا)!، فى حين أن العدالة فى المقابل يتدهور أداؤها بشكل ملحوظ كذلك، ويزداد معدل تدهورها أيضا مع مرور الأيام!!.. أقصد بالعدالة تلك المنظومة التى تبدأ بالتشريعات (والتى تفتقر هى نفسها أحيانا إلى أبسط متطلبات العدالة)، مرورا بالجهاز القضائى الذى يناط به فيما هو مرجوّـ تطبيق تلك التشريعات على القضايا والمنازعات والفصل فيها فى زمن معقول وعلى نحو يتسم بالكفاءة والحيدة والتجرد، مستعينا فى ذلك بمن يعينونه على أداء مهمته كقلم الكتاب والمحضرين (أصبح اسمهم حاليا: معاونى التنفيذ، لكن هذه التسمية الجميلة لم تغير فى طبيعة أدائهم شيئا فما زالوا هم نفس المحضرين!!)، بالإضافة إلى خبراء وزارة العدل ثم المحامين، الذين يوصفون أحيانا بأنهم القضاء الواقف.. وإن كان الإحساس الذى نقله إلىّ الكثيرون ممن أعرفهم من المتقاضين أن الواقفين لم تعد أحوالهم فى حالات كثيرة خيرا من حال الجالسين،.. فكلاهما: الواقفون والجالسون، بمختلف وظائفهم، حصاد لتعليم متدهور يدفع فى كل عام إلى سوق العمل بالعشرات أو ربما المئات من الآلاف ممن لم يحصلوا فى معظم الحالات على الحد الأدنى من العلم والمعرفة!!،...وأخيرا تأتى ضمن منظومة: «العدالة» أجهزة التنفيذ ذاتها وفى مقدمتها وزارة الداخلية التى تحسن أداؤها فى مجمله كما ذكرنا فى بداية الحديث، لكنه لم يتحسن بنفس القدر فى سائر الجوانب والمهام لصالح المواطنين العاديين!..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«حديث المصالحة».. الكرة فى ملعب «الإخوان»

أزعجت أحكام الإعدام التى صدرت أخيراً بحق قيادات تنظيم «الإخوان» الكثيرين داخل مصر وخارجها، وهو أمر لا يقتصر على هؤلاء الذين يمسكون العصا من المنتصف، أو يتعاطفون مع تيار الإسلام السياسى، لكنه يمتد أيضاً ليشمل بعض القطاعات الممثلة لمسار «30 يونيو» والداعمة له.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

التغريد خارج السرب

قضيت فى جماعة الإخوان حوالى ٤٣ عاما، ثم تركتها ومضيت.. لاشك أن الأمر تطلب قدرا لا بأس به من الشجاعة والهمّة والعزم والحسم، فأن يخرج الإنسان عما ألفه واعتاد عليه طوال هذه السنين ليس بالأمر السهل أو الهين.. لقد بدا الخروج بالنسبة للكثيرين مفاجئا، خاصة ممن يتابعون أحوال الجماعة عن قرب، بينما استغرب البعض ذلك، وتساءل كيف يقضى إنسان هذا العمر كله داخل الجماعة، وكان يمثل الرجل الثانى فيها، ثم إذا به يتركها ويمضى؟! فهل تركها لأن خلافا جرى بينه وبين الآخرين ممن كانوا معه فى قيادة الجماعة؟ ولماذا لم يحاول أن يحتوى هذا الخلاف وأن يوجد صيغة للحل أو للتقارب، أم أن الخلاف كان شديدا يستحيل معه البقاء داخل الجماعة؟!، وإذا كان الرجل تركها لأسباب موضوعية، فهل كان الأمر يحتاج إلى هذه الفترة الطويلة؟! ثم، ألم يكن اتخاذ قرار الخروج من الجماعة صعبا وعسيرا على نفسه؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قوائم المفرج عنهم.. لماذا تخلو من السجينات عادة؟!

راجعت كشف المفرج عنهم بقرار رئيس الجمهورية احتفاءً بقدوم شهر رمضان، راجعته مرات ومرات أبحث عن اسم بنت من بناتنا السجينات دون جدوى، بحثت عن أسماء ماهينور المصرى ويارا سلام وسناء سيف، وغيرهن كثيرات خلف القضبان، ليس لأنهن شهيرات إعلامياً، وقصصهن يتحدث بها الركبان، ولكن لأنهن سجينات، يصعب علينا بلع استمرار سجن البنات فى سجن النساء!.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المعونة.. والفرص الضائعة

كلما تعقدت الأمور وتباينت الرؤى بين القاهرة وواشنطن تطفو كلمة «المعونة» على السطح، مرة كـ «عربون محبة» ومرات كأداة ضغط... وحين تناحرت القوى السياسية المصرية ظهرت المعونة مجددًا على لسان من يقول أنه مستغني عنها متشدقًا بسيادة بلاده، وآخر ناقم يطلب من مانحيها قطعها عقابًا لمن نزع عنه ثوب شرعيته الذي يراه مستحقا. وبين هذا وذاك باتت المعونة كلمة اقرب للسياسة منها للاقتصاد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الجمعة، 19 يونيو 2015

الاعتياد الذي يقتلنا

لم تكن الداخلية مضطرة إلى إعلان أو محاولة إنكار أنها اختطفت شبانا من الشارع، لم تكن الوزارة في موقع المساءلة ممن يفترض أن يقوموا بذلك فلم تهتم حتى بمحاولة النفي أو اظهار قائمة تهم اكتشفتها لهؤلاء المختفين كما يحدث في أحيان كثيرة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

متوالية السقوط

لا أنسى ذلك المواطن العُمانى الجالس بجوارى فى الطائرة ذات يوم، وسألته عن آخر الأخبار الرسمية فى سلطنة عمان، فرد قائلا: مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لم يصدر مراسيم سامية خلال الأيام الماضية، لنتأمل الرد جيدا، ولنر كم ورد به من صفات ومصطلحات الاحترام والتوقير لرأس الدولة فى غيابه، فما بالنا فى حضوره، هكذا نشأت بعض الشعوب، وهكذا كانت تربية أبنائها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

البحث عن الفريضة الغائبة

على امتداد تاريخ الفكر العربى والمصرى، أحاطت بالدعوة لتجديد الخطاب الدينى ترسانة من الإرهاب الفكرى، تهدد كل من يتجاسر على إطلاقها أو ممارستها، على صعيد الفكر أو الإبداع الأدبى والفنى – ترسانة من الإرهاب الفكرى تهدده بالويل والثبور وعظائم الأمور، وتتوعده – فى الآخرة – بجهنم وبئس المصير، وتلاحقه – فى الدنيا – بمواد قوانين العقوبات التى تقوده إلى السجن، وتقود ما كتبه إلى المصادرة، أو تجمع بين العقوبتين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نحو خطاب مجتمعى أفضل.. «العلاقات الدولية» (1)

لا يعيبه الكذب.. فهو قاتل! شىء من ذلك يختبئ فى ثنايا خطابنا المجتمعى وقد راح، دفعاً عن الدولة، يحط من شأن مقومات قوتها الشاملة! يروج، لمن يشترى، ثورة لم تجد بعد ترجمتها الصحيحة إلى العالمية.. قيماً وفكراً وهماً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«إحنا مش هنطلع فى الكادر»!!

فيديو مخجل مدته (71 ثانية) لو شاهده السيسى على بوابة «المصرى اليوم» لما سكت ثانية واحدة على هذا الإذلال الذى يمارسه ضابط عديم الضمير تجاه شاب أعزل وقّع الرئيس قراراً جمهورياً بالعفو عنه، الضابط يأمره بالسجود على الأرض أمام كاميرات التصوير، قائلاً للمصورين: «إحنا مش هنطلع فى الكادر».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل تنجح الطيور المهاجرة فى إنعاش الاقتصاد؟

بعد زيارته إلى عدد من البلدان الأوروبية واجتماعه بالجاليات المصرية بالخارج، قرر الرئيس عبدالفتاح السيسى تأسيس وزارتين، الأولى تختص بالمصريين فى الخارج، والثانية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وهى خطوة محمودة ومهمة وتأتى فى توقيت حاسم، وتعبر عن تلبية حقيقية لمطالب المصريين فى الخارج، وتبعث الأمل بداخلهم على أن الوطن أصبح قريبا منهم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رحيل فى ضوء القمر

على شاطئ البحر وعلى مرمى البصر وقفت تتأمل هذا البر البعيد من الجانب الآخر.. البعيد جدا.. تدقق النظر.. ترهق العين.. لعلها ترى شيئا هناك.. شيئا ربما يتحرك.. ربما يلعب.. أو ربما يسبح.. تتأمل أكثر وتنظر إلى قاربها المطاطى الصغير لعله يستطيع أن يبحر بها فى هذا الاتجاه لهذا البر البعيد الذى تطل عليه بلاد جميلة يسمونها إيطاليا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عبقرية الزمان والمكان والإنسان

حين خرج فريد شوقى إلى بيروت فى الستينيات مع بقية من خرجوا كان قد مثّل أفلاما أكثر من التى أنتجتها لبنان منذ عام 1929، تاركا وراءه «عبقرية الزمان والمكان والإنسان التى تمتد إلى 7 آلاف سنة»، موافقا أن يعمل فى بلد يحبو فى تلك الصناعة، وذلك لأن الصناعة ببساطة – أى صناعة – لا تعترف بالأمانى أو التاريخ، وإنما بالواقع المرتبط بتلك الصناعة، إنتاج القطن طويل التيلة مثلا لا يرتبط بـ«عبقرية الزمان والمكان والإنسان التى تمتد إلى 7 آلاف سنة»، وإنما يعتمد على وضع المنتج والسوق وقدرة مصر على قراءة المتغيرات، وبالتالى نجحت لبنان فى فترة الستينيات فى إنتاج ما يقرب من مائة فيلم - بلا أى معيار فنى- وهو رقم مهول فى صناعة الأفلام اللبنانية إلى يومنا هذا، وحين استقرت الأمور فى مصر عادت عجلة الصناعة مرة أخرى لتضرب لمصر درسا كبيرا.. أن الصناعة ستستمر- سواء فى مصر أو خارجها- وأنه يجب أن تحافظ على صناعتها الوطنية حتى لا تفقد أرضا احتاجت لسنوات لكسبها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ميمونة بنت الحارث.. آخر زوجات سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

ميمونة بنت الحارث.. آخر زوجات سيدنا محمد- عليه الصلاة والسلام- تعودت منذ أكثر من عشر سنوات منذ أن بدأت الكتابة فى «المصرى اليوم» أن أخصص مقالات رمضان لسيدات بيت النبوة.. أبحث وأدقق وأتمنى أن يحتسب الله عملى هذا فى ميزان حسناتى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نصيحة لمحافظى أسوان والغربية

تمنيت ولاأزال أتمنى لقاء مصطفى يسرى، محافظ أسوان، وسعيد مصطفى كامل، محافظ الغربية.. ولم يدفعنى لطلب هذين اللقاءين أى مصالح شخصية أو خاصة بى فى مدينتى أسوان أو المحلة.. لكننى فقط أود تنبيه المحافظين إلى خطورة تصريحاتهما وحساسية ما يقومان به ويتكلمان عنه منذ تأهل نادى أسوان ونادى غزل المحلة للدورى الممتاز لكرة القدم الموسم المقبل..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصطفى الفقى وإنعاش الذاكرة الوطنية

يُمثل د. مصطفى الفقى ظاهرة فريدة فى المزج بين الفكر والسياسة والدبلوماسية والتاريخ. وفى كل من هذه الميادين الأربعة يصول ويجول مصطفى الفقى كما لو كان ذلك هو تخصصه المهنى المُنفرد. ولكن المحظوظين الذين عرفوا أو يعرفون الرجل عن قُرب سيُدركون أنه كدبلوماسى، خدم بامتياز فى محطات وعواصم هامة، مثل لندن ونيودلهى وفيينا، وكان امتداداً لمدرسة الدبلوماسية المصرية العريقة التى كان د.محمود فوزى والسيد محمود رياض، ود.مُراد غالب من أقطابها، حيث شغل كل منهم منصب وزير الخارجية فى لحظات حرجة من تاريخ مصر المُعاصر، بعد الحرب العالمية الثانية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إلغاء «الثانوية».. والتنسيق بـ«القرعة»!!

أعتقد أن نجاح مهرجان «الغش للجميع» المتواصل ومنقطع النظير والذى نعايشه كل عام فى امتحانات الثانوية العامة، أمر يدفعنا إلى أن نكون واقعيين ونعلن إلغاء هذا النظام برمته «أى الامتحانات» وما يستتبعه من السوق السنوية المعتادة «مكتب التنسيق»!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هزيمة المتأسلم أردوغان.. ليست الأولى ولا الأخيرة

ليست هزائم التأسلم السياسى المتتالية مرسى- الغنوشى- أردوغان مجرد مصادفات متلاحقة. فالتأسلم السياسى القائم على فكرة الخلافة والتى تحكمها أضلاع ثلاثة: تأسلم- فساد- استبداد، أيديولوجية لا يمكن أن يستقيم وجودها أو استمرارها عبر آليات الديمقراطية. فمهما مارس المتأسلمون الخداع والتمسح بالدين والقول بتطبيق الشريعة والالتزام بسماحة الإسلام فإن مجرد وصولهم إلى السلطة عبر الانتخاب - سواء كان شفافا أو مزورا- فإن الطبع لا يلبث أن يغلب التطبع.. (والتاء هنا تعنى تقديم صورة زائفة ومخادعة.. مثل تاء التأسلم) ويبدأون فى التسلط واحتكار كل مفاصل السلطة والفساد والإفساد، فلا تلبث الجماهير أن تصفعهم إما بثورة شعبية مثل 30 يونيو أو بثورة تصويتية مثل الغنوشى وأردوغان. وما من جديد، فهكذا كان الأمر دوما. ويحكى لنا السيوطى فى كتابه «الإتقان فى علوم القرآن» (ص48) «كان الخليفة عبدالملك بن مروان (حكم فى الفترة 73-86 هجرية) عابدا ناسكا زاهدا فى المدينة قبل خلافته، وقال نافع: ما رأيت فى المدينة شابا أشد تشميرا ولا أفقه ولا أنسك ولا أقرأ لكتاب الله من عبدالملك بن مروان حتى سماه الناس حمامة المسجد، فلما أتاه خبر مبايعته بالخلافة وكان المصحف فى حجره أطبقه قائلا: «هذا آخر عهدنا بك».. وبعدها وقف خطيبا فى الناس «أيها الناس لست بالخليفة المستضعف (عثمان)، ولا بالخليفة المداهن (معاوية) ولا بالخليفة المأفون (يزيد). ألا لا أداوى أدواء هذه الأمة إلا بالسيف حتى تستقيم لى قناتكم، والله لا يفعلن أحد فعله إلا جعلتها فى عنقه، والله لا يأمرنى أحد بتقوى الله بعد مقامى هذا إلا ضربت عنقه». ويقول سليمان فياض فى كتابه «الوجه الآخر للخلافة» (ص43) أتى العباسيون يترأسهم أبوالعباس السفاح فكانت نعرة الثأر لبنى هاشم من جرائم بنى أمية ضدهم، وجعل ثأر الواحد من بنى هاشم ثلاثمائة أموى، وإذ حاول مصالحتهم وصاح شاعر هاشمى:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هؤلاء المصريون.. يحققون حلم إسرائيل!

قدم موشيه شاريت، وزير خارجية إسرائيل، لرئيس وزرائه بن جوريون، دراسة مؤداها أن السبيل الوحيد لبقاء إسرائيل قوية.. لها اليد العليا، هو تدمير ثلاث دول: العراق - سوريا - مصر، بتحويلها إلى دويلات متناحرة على أسس دينية وطائفية، سُـنّة وشيعة فى العراق، علويين وسنة وأكراداً فى سوريا، مسلمين ومسيحيين فى مصر!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رمضان الأيام

(4) منذ أن بدأت العمل فى المستشفى كطبيب مقيم صارت أيامى سوداء. أستيقظ مبكرا للوصول للمستشفى قبل مجىء أعضاء هيئة التدريس. أمامى المرور على المرضى الذين لا ذنب لهم. القسم بالكامل يعتمد على العبد لله، ومطلوب منى أن ألاطف سباك المستشفى ليصلح دورة المياه التى بسببها تلقيت «دوشا» من تقريع الرؤساء. هذا من مهام الطبيب المقيم طبعا، ألا تعلم هذا؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن معارك المعانى.. بين الوفد الشعبى و«الخضر»

خلال زيارة الرِئيس لألمانيا ظهر على مواقع التواصل الاجتماعى مقطع فيديو يصور صراعا بين أعضاء الـ«وفد الشعبى»، وحزب الخضر الألمانى، والذى انتهى بمطالبة رئِيسة الوفد الألمانى بإنهاء الجلسة، وسط حالة من الاحتقان من الجانب المصرى، رغم أنى لم أستطع الحصول على نسخة كاملة للجلسة، يبدو من الواضح أن الصراع قد نتج عن عدم وجود لغة مشتركة، فبدا أن أعضاء الوفدين يسكنون عوالم فكرية مختلفة ليس بينها نقاط تواصل أو تقاطع.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حديث من القلب (1)

خرج أعمى ليلا ليشرب من النهر وفى يده مصباح ينير به طريقه، فصادفه أحد المارة وسأله مندهشا: لماذا تحمل المصباح وأنت أعمى؟ فأجابه: خوفا من أن يصدمنى المبصرون، هكذا تمرد البصير على الظلمة المفروضة عليه قهرا وقرر أن ينير لغيره الطريق حتى ولو كان عاجزا عن رؤية هذا النور، ليقينه فى أن ضعفه المفترض موجود فقط فى خيال الآخرين، أما هو فأقدر على أن يرى نفسه وتحويل مكامن ضعفه إلى قوة، أقدر على أن يؤكد وجوده ويكسر قيوده ويجاوز حدوده، فيحيل الألم أملا والانكسار انتصارا والخوف أمنا والظلمة نورا، لأنه إنسان قبل أى شىء آخر وجوده الحقيقى فى معرفته بمعناه وإدراكه لقيمته ولا يعنى ظهوره فى موقف معين كونه حكرا على فئة دون فئة، وقصوره على شخص دون شخص، وإنما هو قابع بداخلنا جميعا ودليل على إنسانيتنا لكن منا من يرعى هذا الإنسان ويغذيه ويقويه ويجعل منه عونه فى إدارة شؤون الحياة ومواجهة مغرياتها وشرورها وحسن معاملة ناسها مهما كان الدين واللون والجنس واللغة والطبقة الاجتماعية، ومنا من يهمشه ولا يلتفت إليه وربما لا يتذكره مطلقا إلا عندما يتربص به الدهر وتهدده الكوارث والنوائب ويمنى بالخسائر ويأخذ منه الموت الأصدقاء والأحباء والجيران، ومنا من يقتله بيده ويسرق ويزنى ويتحرش ويقتل ويرتشى ويكذب ويسعى بالنميمة وينشر الوقيعة ويعيث فى الأرض فسادا وإفسادا، وشتان بين من يعيش وفى داخله إنسان حى ومن يعيش بإنسان ميت، شتان بين من يحيل الظلام إلى نور ومن يكره النور ولا يمكنه الحياة إلا فى الظلام، شتان بين من يختار الله ومن يختاره الشيطان، وعلى أى حال القرار بيدك والطريق معلوم لديك طالما كنت من أهل البصيرة وتصحيحك للخطأ ممكن إن أدركت أنك مخطئ، فقط عد للإنسان الموجود بداخلك وتصالح معه، اتركه يؤنبك يحاسبك يعاتبك يبسط نفوذه على تصرفاتك يدفعك دفعا إلى التغيير، اتركه يحررك من عبودية المال والشهوة ويحرضك على النهم للعلم والشغف بالقراءة والتحلى بمكارم الأخلاق والصبر عند البلاء والرضى بالقضاء، اتركه يعطرك بنفحات شهر رمضان الكريم أعاده الله عليك وعلينا جميعا باليمن والبركات كى تصل الرحم وتعيد بناء علاقاتك بالمجتمع وتمد يد العون للمحتاج وتساعد الضعيف وتتصدق على الفقير وتكفل المرضى والأيتام وأرجوك ألا تنسى الثمانية أمور التى سُئل عنها مولانا الإمام الشافعى واجب وأوجب وعجيب وأعجب وصعب وأصعب وقريب وأقرب فقال: (من واجب الناس أن يتوبوا لكن ترك الذنب أوجب، والدهر فى صرفه عجيب وغفلة الناس عنه أعجب، والصبر فى النائبات صعب لكن فوات الثواب أصعب، وكل ما ترتجى قريب والموت من ذلك أقرب).

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لأنه من هؤلاء

من ناحية الاستيلاء على المال العام. لا تعليق. لا اجتهاد. هذا اختصاص المحاكم. تقضى بما يستحقه الفعل الجنائى. 10 سنوات. مؤبد. هناك ضوابط للعدالة. درجات فى التقاضى. كفيلة هى بالمراجعة. بالتدقيق حتى نصل إلى الحق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مؤامرة جديدة للشاطر

لم تتوقف جماعة الدم عن تدبير مؤامرات الخراب، وكلما اقتربنا من ذكرى عزلهم ارتفعت رغبتهم فى التدمير إلى نقطة الجنون. قبل أيام أكد «بيت المقدس» أنه سيواصل القتل، وأن أعضاءه لن يترددوا فى قتل أشقائهم إن وجدوهم فى صفوف الجيش، بعدها نقل «الشاطر» من محبسه تحريضا جديدا ضد أجهزة الدولة، ثم كان الإعلان عن «جمعة بدلة الإعدام»، وما خططوا له من فوضى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

القديس النبيل الهلالى

فى ذكرى قديس المحاماة أحمد نبيل الهلالى، أترحم على الترفع والتواضع والسمو والمهارة والصدق والموضوعية والتجرد التى كانت من سمات هذا الرجل المدهش المبهر الذى تبرع بثروته من أراض وعقارات ورثها عن والده، آخر رئيس وزراء فى زمن الملكية، وما أدراك ما ثروة رئيس وزراء ملكى فى الخمسينيات، أترحم على المحامى الماركسى الشيوعى العتيد، الذى دافع عن الإخوان وجماعات الإسلام السياسى فى زمن السادات ومبارك وأنقذ رقابهم من المشانق، بل بكى أثناء إنشاد أحدهم قصيدة شعر من داخل القفص، أترحم على محام ماهر فى عمله، صادق فى تعامله، متسامح فى خلافه، شفاف الضمير، صلب الاحتمال، عنيد الحق، أترحم وأنا أرى الفشل الذى دبّ فى أوصال فريق الدفاع عن مرسى ورفاقه، الخيبة واللبخة والهرتلة والاهتمام بالقفص الزجاجى والتفاهات والترهات، التى قادت موكلهم المتخابر إلى حبل المشنقة من فرط الفشل المكعب! أترحم على الهلالى الذى كان يدفع رسوم قضايا الغلابة من جيبه الخاص، وأنا أرى محامى مرسى، والمرشح الرئاسى الشهير الحاصل على أقل نسبة أصوات فى التاريخ، أراه هرب وخذله، وهو مَن كان يقدم نفسه كمفكر إسلامى مستنير، قارنت الهلالى بهذا المحامى- الرئيس الخاسر الذى كان يدافع عن رجال أعمال مبارك ويقبض أتعابه بالملايين- وهو يقود فريق الدفاع عن مرسى، مدعياً أنه يدافع عن المشروع الإسلامى ويدافع عن شرعية مرسى! وأنا أترحم على الهلالى إذا بصديق متعاطف مع عصابة الإخوان يقول: تَرَحَّم كما شئت، ولكن نبيل الهلالى الشيوعى بتاعك فى النار والمحامى إياه ومعه صبحى صالح الذى دعا إلى الله أن يميته على دين الإخوان وكل المحامين الملتزمين اللى بيدافعوا عن أمير المؤمنين مرسى فى الجنة بإذن الله! كان يتحدث بلهجة الواثق من صكوك غفرانه التى يوزعها بالمجان على البشر، مما ذكرنى بمقولة الإخوان الخالدة: «قتلانا فى الجنة وقتلاهم فى النار»، تركته سابحاً فى أساطير ثقته الراسخة ونعيم أحلام فردوسه الذى نسجه بخياله المحلق، ذَكَّرته فقط بأن قتَلة رفعت المحجوب من الجماعة الإسلامية خرجوا براءة على يد نبيل الهلالى، بسبب مهنيته وثقافته ورفض القضاء وتشككه فى الاعترافات التى تمت تحت التعذيب، فَكَّرته بمرافعة الهلالى التى زلزلت جنبات المحكمة وهو يقول: «وخارج هذه القاعة يخيم جو مسموم.. ويعربد مناخ محموم.. وتطالب الحملات الهستيرية بقطع الرقاب.. وقطف رؤوس شباب.. متهم بالإرهاب.. وتتمادى الهجمة الشرسة.. فتتطاول على قضاء مصر الشامخ.. وتشن أبواق مسعورة مأجورة.. حملة ساقطة على قضاء مصر.. تتهمهم بالعجز وعدم الحزم. وتتهمهم بالتراخى وعدم الجزم. وتعتبر تمسك المحامين بتوفير حق الدفاع على الوجه الأكمل.. تسويفاً ومماطلة.. وتعويقاً لسير العدالة، وخارج هذه القاعة.. ينتزعون القضايا انتزاعاً من أمام قاضيها الطبيعى.. ويحيلونها إلى القضاء العسكرى، بحجة أنه القضاء الأسرع والأنجح.. والأردع، متجاهلين أن القضاء جهاز لإرساء العدل.. وليس أداة للقمع أو الردع، متناسين أن رمز العدالة امرأة معصوبة العينين تمسك بميزان حساس.. وليس امرأة تركب بساط الريح.. ممسكة بشومة أو كرباج، لكن مأساتهم.. أن القضاء الطبيعى.. لا يشفى لهم غليلاً.. لذلك يبحثون عن البديل.. عن محاكم تفصيل.. محاكم.. على مقاس.. مزاج وإرادة الحاكم».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كمّل جميلك!

لا أعرف لماذا عندما جاءت كاميرا التليفزيون على وجه المهندس إبراهيم محلب، أثناء اجتماعه مع المجموعة الاقتصادية، أمس الأول، أحسست من جانبى، بأنه غير سعيد بالمَرّة، وأنه حزين على شىء ما، وأنه ممتعض من أمر لا يريد أن يكشف عنه، وهذا كله لم يكن يظهر على وجهه بوضوح هكذا، على الأقل بالنسبة لى، فى أى اجتماع سابق كنت أتابعه فيه!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخميس، 18 يونيو 2015

عبوة فلسفية بدائية الصنع

لم أسافر إلى أمريكا أبدا، لكنني أعيش فيها، وتستهويني متابعة التفاصيل في بلد العجائب، لم أفكر فيها كمكان للعيش، ولكن كملحمة سيتوقف التاريخ أمامها طويلا، كما توقف أمام الامبراطورية الرومانية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المشير طنطاوى.. آن للصامت أن يتكلم!!

«معلش يا ابوحميد انت عارف بقى الانتخابات بيبقى ليها ظروفها».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أزمة جماعة «الإخوان».. بين الانقسام والتفكك

نشوب صراع فى داخل أى جماعة تضع نفسها فى مأزق تاريخى هو أمر طبيعى. وإذا لم يحدث مثل هذا الصراع، لكانت «جماعة خرافية» لا تسرى عليها سنن الحياة. غير أن فهم أبعاد هذا الصراع الذى تصاعد فى جماعة «الإخوان» فى الفترة الأخيرة يتطلب معالجة منهجية لتجنب تضخيمه، أو التهوين من أمره.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

شهر الرحمات

وجاء شهر رمضان المبارك.. جاء ذلك الضيف العزيز، الضيف الكريم الذى ننتظره طول العام، ذلك الشهر الكريم الذى أنزل فيه القرآن يقول المولى عز وجل فى كتابه العزيز«شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه، ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر، يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر، ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون»، وإذا نظرنا إلى المعنى اللغوى لكلمة رمضان فسنجد أن أصل كلمة رمضان هو «رمضاء» وهو الحر الشديد الذى يشكل المعادن.. فرمضان يعيد تشكيل نفوسنا.. فالإنسان يستطيع أن يعيد تكوين نفسه عن طريق قيادته لنفسه، فالنفس مثل الدابة إما أن تقود الإنسان إلى الله أو أن تلقيه فى طريق الشهوات.. فالصيام يمنعنا عما هو مباح والذى يستطيع أن يمنع نفسه عن المباح فأولى به أن يمنع نفسه عن الحرام.. فهذا الشهر الكريم هو شهر اجتهاد لبداية الصلح مع الله وليس اجتهاداً لقطف ثمره فقط فمن الممكن أن نتخذ خطوة إلى الله ولتكن هذه الخطوة بنية الاستمرار فيها والثبات عليها حتى بعد انتهاء هذا الشهر الكريم.. فلنأخذ من هذا الشهر الكريم نقطة انطلاق للتخلص من معاصينا والتوبة إلى الله ولننظر فى أفعالنا الحسنة ونحاول أن نستزيد من عملها فلنتخذ من هذا الشهر الفضيل الدافع لننتصر لأنفسنا ضد أهوائنا.. فهذا شهر الرحمة والمغفرة فمن لم ينتهز هذه الفرصة ليغفر له الله ما قدمت يداه فلقد خسر خسراناً مبيناً، فعن أبى هريرة رضى الله عنه، أن النبى صلى الله عليه وسلم صعد المنبر، فقال: «آمين آمين آمين». قيل: يا رسول الله، إنك حين صعدت المنبر قلت: آمين آمين آمين، قال: «إن جبريل أتانى، فقال: من أدرك شهر رمضان ولم يغفر له فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين. ومن أدرك أبواه أو أحدهما فلم يبرهما، فمات فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين. ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فمات فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين» فاللهم اغفر لنا وتقبل منا صيامنا وقيامنا.. وكل عام والأمة الإسلامية بخير.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مزاج (الست)!

أم كلثوم كانت تغنى وأنا أكتب هذا المقال، فستان بسيط وصوت صاف ينساب كنهر بين ملايين من أشجار المانجو الحلوة، قبل أن تصل لنا، تغنى بسلطنة ومزاج فتنقل كاميرا التليفزيون الأبيض وأسود جمهورا منفعلا بكل كلمة وكل حرف وكل آهة تطلقها ثومة، نساء ورجال فى ثياب سهرة راقية، دخان سجائر ينقل حالة من الانسجام العميق، مرة أولى: أترك المقال وأسرح مع صوتها وصورتها وصورتهم، أتخيل نفسى مندسا بينهم فى صف يتوسط الحضور، بذلة وكرافتة وبجوارى سيدة ترتدى معطف فرير شتوى تفوح منها رائحة زهور جميلة، وأصفق وأقف وأجلس وأختبئ من نفسى فى هذه المتعة، هل هى متعة أم كلثوم، أم أنها متعة الزمن، متعة الفن أم متعة الروح والحياة والعشق والأمل وبساطة الأيام وهدوئها المريح، أعود فأكتب كلمتين: أحسد كل الجالسين بجوارى، رجلا وامرأة، فهذا مزاج أتمناه دون أن أملك قدرة أن أعود إليه، زمن محب للحياة، عنده آمال لا حدود لها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«عدلى منصور» نقدرك الآن أكثر

لم يكن المستشار عدلى منصور، ولا يجب أن يكون، شخصا عابرا فى تاريخنا السياسى المعاصر، بل كان برهانا ناصعا على أن فى بلدنا «رجال دولة» مدفونين، من بين المدنيين الوطنيين الأكفاء، وأن بوسعهم أن يديروا دفة الأمور ببراعة، وأن يعطوا كرسى الرئاسة قيمة وقامة. فالرجل الذى منحه الله بسطة فى العلم والجسم، أظهر، لاسيما فى أيامه الأخيرة أن لديه قدرات هائلة، ولولا زهده فى الاستمرار فى منصبه الذى جلس فيه سنة واحدة لكانت الأمور قد جرت فى مسار مختلف.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصر بلد لا نستحقه!

تمول اليونان تليفزيون الدولة من جيب المواطن، فتفرض رسماً لصالح التليفزيون على كل فاتورة كهرباء، وهو رسم كانت قيمته 4.25 يورو قبل عامين، ولكنه أصبح ابتداءً من هذا الشهر 3 يورو فقط.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«فهلوة».. العالمية

«الوصول إلى العالمية» كانت من أكثر الجمل استهلاكاً خلال القرن العشرين، وحتى الآن لم يسلم القرن الحادى والعشرون- هو الآخر- من هذه الجملة!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يا أهل مصر: اقبلوها من علىٍّ بن أبى طالب

■ لم يكن الإمام العظيم على بن أبى طالب صحابياً وفارساً وشجاعاً وقائداً وخليفة وعابداً وزاهداً وعالماً فحسب.. ولكنه كان أيضا فيلسوفاً وحكيماً أيضا.. وكل حكمة من حكمه تحتاج إلى مجلدات لشرحها وبسطها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

العدل أساس الملك

اليوم لابد أن نتذكر الدور التاريخى للمستشار «خالد محجوب»، رئيس محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية، المعروف إعلاميا بقاضى «اقتحام السجون»، وأن نسطر بأحرف من ذهب دوره الوطنى فى تاريخ مصر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فى مسألة الفريق شفيق

إن الفريق أحمد شفيق لم يعد للظهور على الساحة السياسية المصرية لأنه لم يختف عنها أصلاً، كل الحكاية أن بعض الإعلاميين عادوا للاهتمام بأخباره التى تجاهلوها طيلة أشهر، بعدما نشرت الصحف أخبارا عن تحركات حزب الحركة الوطنية لتشجيع المسؤولين فى مصر على اتخاذ إجراءات بشأن تأمين عودة شفيق ورفع اسمه من قوائم الممنوعين من السفر بسبب قضية لا يفهم أحد سر تعليقها حتى اليوم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فى البدء كان الوجد

فى حضرة السيد أحمد البدوى أمضيت الليلة الرمضانية الأولى.. جمال المكان وجلال المكانة منحانى طاقة إيجابية دفعتنى لتجاوز ما وقعت عليه عيناى من قبح أصبح جزءا من حياتنا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الإسكان الاجتماعى.. بين العشوائيات والأمن القومى

■ قضية الإسكان «الاجتماعى» «الاقتصادى سابقاً»، وتوفير السكن لغير القادرين من أبناء مصر من ذوى الدخول المحدودة والمتوسطة، وتطوير العشوائيات، قضية مزمنة تمثل عدواناً على الحقوق، وخطراً على الأمن القومى، رغم ما حظيت به من أحاديث مطولة ودراسات متعددة من جانب الحكومات المتعاقبة، أدركتها وتعهدت بتطويرها منذ ورقة أكتوبر 1974، أى منذ نصف قرن من الزمان، ومع ذلك ازدادت المشكلة تفاقماً، فكانت السر وراء صدور قانون تمويل مشروعات الإسكان الاقتصادى رقم 107 عام 76، ثم كانت السر وراء إنشاء المجتمعات والمدن الجديدة، «هيئة المجتمعات العمرانية» بالقانون رقم 59 لعام 79.. ثم كانت السر وراء إنشاء صندوق تطوير المناطق العشوائية بالقرار الجمهورى رقم 305 لسنة 2008 بعد حادث الدويقة الشهير، ومع ذلك ظلت القضية باقية.. حتى أدركها أخيراً القانون رقم 33 لسنة 2014 بشأن الإسكان الاجتماعى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نعيبُ على السيسى.. والعيبُ فينا!

والله يا حمادة إنت غلّبتنى معاك!.. لست أدرى متى سيكرمك ربنا وتتوقف عن تلكمُ اللماضة وهاتيك الفزلكة.. أراك طالع نازل تتنقرز وتلقح كلاما على أن الرئيس يختار دائرته المقربة من أهل الثقة لا من أهل الخبرة.. تقولش يعنى وعدك وخلى بيك!.. طيب بذمتك يا شيخ، ألسنا كلنا هذا الرجل؟.. من منا لا يجعل دائرته اللصيقة فى العمل إلا من أهل ثقته؟.. المدير عندما يرتقى فى المنصب تجده عادة ما يسحب معه مدير مكتبه القديم.. بل إن هناك من ينتقل من وزارة لأخرى فيسحب معه جميع معاونيه...حتى فى شركات القطاع الخاص، عادى جدا أن ترى الأصدقاء يستقطبون بعضهم البعض فى نفس المكان.. أنت نفسك فى محل عملك، لو حدث وفتح باب تعيينات جديدة ستجد نفسك تبحث عن أصدقاء لك ليتقدموا للوظائف حتى تكونوا عزوة.. أذكر أنه كان هناك مقر لمنظمة دولية بالإسكندرية وكان معروفا أنها مقفولة على الإسكندرانية فقط!.. لم يكن هذا بأمر المنظمة الأم ولكن هكذا أرادها العاملون بها.. القَبَلية فطرة بشرية، بس إنت اللى غاوى تعترض والسلام!..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سباق مجنون ومجتمع فقد عقله

أظن أنه قد آن أوان الفصل بين ما يتقاضاه لاعبو كرة القدم فى مصر.. والسباق الساذج والدائم والمجنون بين الأهلى والزمالك وما يتسبب فيه من أسعار مغالى فيها للاعبى الكرة..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كيف حل د. محمد غنيم مشكلة التبرع بالدم؟

وصلتنى رسالة من الأستاذ عاطف خليل، أمين عام مركز الكلى والمسالك البولية بجامعة المنصورة سابقا، خبير إدارة المستشفيات، تعليقاً على المقال الذى استعرضت فيه تجربة د. هاشم فؤاد، رحمه الله، والتى كانت خارج الصندوق فعلاً عندما استطاع توفير أكياس الدم لمستشفى قصر العينى بفرض تبرع قريب من أقارب المريض بكيس دم للمستشفى، سواء كان المريض محتاجاً أم غير محتاج، الرسالة تتناول تجربة أخرى مميزة وهى تجربة د. محمد غنيم، هذا العبقرى المصرى الذى كانت أفكاره أيضاً خارج صندوق الروتين المصرى المحنط، يعاتبنى كاتب الرسالة على عدم تسليط الضوء على تجربة المنصورة الرائدة، وأنا أقدم اعتذارى ممثلاً فى رسالتك التى تشرح كيف تغلب د. غنيم على مشكلة نقص مخزون الدم، تقول الرسالة:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نور عنيك بينطفى يا سيسى

خلاص.. لم تعد هذه الجملة محط هزار أو تهريج بين الشباب زى ما كانت من سنتين.. ولا بقى فيه شباب ممكن يضحكوا سوا وتلاقى واحد منهم بيقول لزميله: «إنتوا مش عارفين إن انتوا نور عنينا ولاَّ إيه؟؟».. عشان زميله بقى يرد دلوقتى ويقول: «ولاَّ إيه».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

زيارة السيسى لألمانيا.. ملاحظات إعلامية

هى ملاحظات سريعة حول الجانب الإعلامى فى زيارة الرئيس السيسى لألمانيا.. لعل أحداً فى الرئاسة يقرأ ويفهم ويصحح ويستفيد من الأخطاء.. لعل أحداً من مسؤولى الإعلام «الخارجى» فى أى من الوزارات المعنية فى بلدنا يسمع ويفكر بعقل مفتوح ويسعى للتطور.. لعل!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الشهر نفسه

كنت فى زيارة لابنتى. عندما كانت تدرس فى لندن. أحسست بآلام شديدة. استدعت استشارة طبيب. نصحتنى ابنتى بزيارة طبيب. تتردد عليه عند الحاجة. يقارب الفندق الذى أنزل فيه. ذهبت إليه. وجدته يشغل غرفة من عدة غرف فى بدروم أسفل أجزخانة. وجدت صورة له بالملابس العسكرية معلقة على الحائط. كان يطلق لحية خفيفة ظاهرة فى الصورة أيضاً. توقعت من ملامحه أن يكون من باكستان. عندما سألته: قال أنا من إيران. جاوبته: مسلم أنت إذاً؟. نفى لى ذلك. قال إنه من أقدم ديانة فى العالم. ظهرت من 4 آلاف عام. ديانة الزوراستريان (Zorastrianism). أى عبدة النار. جزعت للوهلة الأولى. هو من الكفار إذاً. المجوس لدىّ من عبدة النار كعبدة الأوثان. تمالكت نفسى بينما استمر هو فى كشفه. الضغط. ضربات القلب... إلخ.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سأكمل مسيرتى!

فى نهايات الخمسينيات من القرن الماضى فى أوج صراعنا مع إسرائيل، خصصت إسرائيل برنامجا إذاعيا موجها لمصر كان يقدمه شخص يدعى أنه فلاح مصرى اسمه «أبوحمدان» وكان يذيع من برامجه رسائل لجنودنا وخطابات لبعض الأسرى فى حربى 1948 و1956، وكان التشويش الذى تقوم به أجهزتنا على هذه الإذاعة فعالا جدا إلا فى بعض المناطق النائية أو بعض أجهزة الراديو الحديثة، وكان أكبر نجاح لهذا البرنامج عندما مكنه بعض العملاء من الحصول على أسئلة امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسى 1959-1960، وتم فعلا إذاعة امتحان مادة الكيمياء ومادة اللغة الفرنسية ليلة امتحانهما، ونجحت الدولة بسرعة فى إعادة الامتحانات بالكامل وتداركت الأمر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

صوم الحنين إلى الأوطان

عن الفطرة وهؤلاء الذين يحِنُّون إلى أوطانهم

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأربعاء، 17 يونيو 2015

ألفاظ «أبيحة» في رمضان

في مارس الماضي نشر أستاذ جامعي على صفحته في «فيس بوك» خبرا سياسيا من إحدى الصحف، وكتب تحته تعليقا بألفاظ بذيئة، بسرعة قياسية شاركه العشرات من أصدقائه المثقفين بتعليقات من نوع: «حمر..»، و«ناس حمير»، «عايزين ضرب الجزمة»، وألفاظ «أبيحة» أخرى لا يجوز نشرها في رمضان ولا حتى في شوال.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل الديمقراطية حسنة فى ذاتها ولكن لا تصلح لنا؟

تدور فى خطب أجهزة الإعلام الموالية للنظام السياسى وفى خطب المسؤولين بل الرؤساء الذين يبغون نهضة البلاد أن الديمقراطية حسنة فى ذاتها، لا غبار عليها، تصلح لغيرنا، الغرب المتقدم، ولكنها لا تصلح لنا، الذين ما زالوا يسعون نحو رغيف الخبز ولم يصلوا بعد إليه. ويشيع القول حتى يصبح قاعدة سُلم بها أو آية قرآنية. تستعملها الأنظمة السياسية دفاعا عن الاستبداد ودعوى الخصوصية الحضارية. الديمقراطية تنفع الغرب المتعلم المثقف المتمدن. أما نحن فما زلنا نخطو نحو الحضارة المتقدمة. وما زلنا نتعلم ونتثقف. فالديمقراطية فى هذه المرحلة التى نمر بها ضارة بنا. كيف يسلم الفلاح والعامل كل منهما أمره بيده؟ كيف يقرر الجاهل مصيره بيده؟ ويؤدى ذلك كله إلى كره الديمقراطية وأنها سبب استعمار الغرب واستبداده بغيره، وظهور الرأسمالية. وأخذ الأغنياء حق الفقراء من بيت المال. وهى سبب الإباحة والفحشاء إلى آخر ما نسمع عنه من أخلاق الغرب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الجزيرة تعدم مرسى مرتين!

قناة «الجزيرة» المحموقة قوى على حكم الإعدام بحق مرسى العياط هى من قدمت الدليل القاطع على هروبه من السجن، كل محاولات الإنكار واللف والدوران للفكاك من جريمة الهروب أجهضتها مكالمة مرسى الشهيرة للجزيرة بهاتف «الثريا» الشهير، فاكرينها طبعاً، وفاكرين هلفطة العياط وهو هربان من السجن، ويعترف بالهروب، ساعة الهروب وعلى الهواء مباشرة، بث مباشر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عودة مرسى

مدهش أن هناك مَن مازال يتحدث عن قرب عودة الرئيس الأسبق محمد مرسى إلى الحكم نتيجة ضغوط الإخوان و«نجاحاتهم»، وصادم أيضا أن يجدها البعض فرصة للحديث عن مؤامرة كونية أمريكية إخوانية تعتبر أن عودة مرسى باتت قريبة، وأنها بدأت فى الاتصال ببعض الشخصيات المدنية لتسهيل هذه المهمة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رمضان كريم

فى رمضان الماضى، استأنفتُ كتابة هذه المقالات تحت عنوان «فوق السحاب»، وهو العنوان الذى ظهرت به أول مرّة، مع تأسيس «المصرى اليوم» فى يونيو 2004م، حينما كُنتُ أشغل موقع أول رئيس تحرير لها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إغلاق ماسبيرو!

قبل عامين من الآن، قررت اليونان إغلاق مبنى ماسبيرو عندها، وفى 11 من هذا الشهر أعادت افتتاحه، وما بين الإغلاق وإعادة الافتتاح دروس حية لنا، حتى لا يأتى وقت تجد حكومتنا فيه أنها مضطرة لإغلاق ماسبيرو المصرى، الذى يطل على النيل، وتتجاهل الحكومات المتعاقبة مشاكله، حتى وصلت ديونه إلى 22 مليار جنيه؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الرئيس «محمية طبيعية»!

ممنوع النقد. محظور النصح ممنوع الإرشاد أو التبصير. كل هذه الممنوعات تخص شخص الرئيس ممن يريد أن يحيطه بسياج من القداسة واعتباره «محمية طبيعية» يعد الاقتراب منها خرقاً للقانون أو نوعاً من الخيانة أو شكلا من أشكال التمرد خروجاً على الاصطفاف الوطنى. إذا أنت وجهت كلمة نقد أو نصح إلى الرئيس فأنت إما إخوانى أو عميل. إما إذا امتدحته حتى ولو كان ذلك بما ليس فيه فأنت وطنى تحب تراب هذا البلد. لا يحمى الرئيس أكثر من العدل ولا يحصنه سوى الحق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأول من رمضان

ولما كان اليوم الأول من «رمضان» قد أتى على الأمتين العربية والإسلامية، ونحن لا نستطيع أن نقول إنهما فى أفضل حال أو فى وضع يدعو إلى الرضا، فالمخاطر تحيط بهما من الخارج والداخل، ومناسبة هذا الشهر الكريم هو أن نرصد تأثيره المتفرد على العالمين الإسلامى والعربى، وعلى الوطن المصرى تحديدًا عبر العصور والأزمنة، وذلك يطرح أمامنا الملاحظات الآتية:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حوار مع صديقى الإخوانى

- صديقى يعتنق الفكر الإخوانى ومع ذلك يرفض العنف أو التخريب، ولا يمانع فى تطبيق القانون على كل من يقوم بالتخريب لمرفق من مرافق الدولة.. صحيح أنه يعترض على سياسة أجهزة الأمن فى استخدام قانون الاشتباه والقبض على الأبرياء دون تهمة لكن مجرد الاشتباه أو لأن ميولهم إخوانية مع أن الإخوانى برىء من ارتكاب الأعمال الإجرامية وكون أن تختار مجموعة منهم طريق الشيطان ليس معناه أن كل الإخوانجية شياطين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بصراحة: السيسى لا يحب المعارضين

جمعنى احتفال إعلامى بمجموعة من زملاء العمل فى الصحف والقنوات الفضائية، وكالعادة بدأ الحديث عن الخاص ثم العام؛ أحوال مصر ومستقبلها، وكالعادة يتدحرج الحديث لينتهى بذكر الرئيس ومعاونيه، بالإجماع وصف الرئيس وجماعته بالناس الطيبين ولكن الطيبة ليست ميزة إلا لو صاحبتها حنكة سياسية وذكاء فى الخطاب الإعلامى منزوع منه الفكر التآمرى، كان لعدد من الحاضرين تجارب مع الرئيس ورجاله، فهناك من التقى بالرئيس فى اجتماعاته المتكررة بالإعلاميين وهناك من التقى بشخصيات مهمة فى الرئاسة بناء على دعوة وجهها الرائد أحمد شعبان الذى يعرفه شباب الإعلاميين وشيوخهم، فهو الوسيط بين قصر الاتحادية والإعلاميين فى معظم هذه الدعوات، مهمة الرائد الشاب اللبق الذى اختاره الرئيس شخصيا الاتصال برجال الصحافة والإعلام، فى قصر الاتحادية يتم الاستماع إلى آراء الجميع وتعرض عليهم استراتيجية الرئاسة وخطتها المستقبلية باعتبارهم شركاء فى التفكير والتدبير، أو هذا ما يتم الإيحاء به، وهنا قال «س»: هذا حدث معى، تحاورنا أكثر من ساعة، وقلت ما لدىّ بإخلاص، أنا لا أطمح فى قيادة أو منصب، فأنا مستغن بالكتابة، ولا أريد المزيد، ولكنى استشعرت أن كلامى لا يلاقى قبولا، رغم عدم التصريح بذلك، فرد«ص» هم لا يريدون الاستماع لأصحاب الرأى والمشورة ولكنهم ينصتون للمنافقين، أنا أدرك أن الإنسان بطبعه يحب المديح فجميعنا نسعد بالإشادة، لكن فرقا كبيرا بين المادح والمنافق، المادح يذكر ما فيك من خصال حميدة أما المنافق فيمدحك بما فيك وبما ليس فيك، حتى عيوبك تتحول على لسانه لمعجزات، ما حدث فى زيارة الرئيس لألمانيا أكبر دليل على ذلك، ورد «ع » عندك حق، من يومين كلمتنى شخصية من الرئاسة وهى شخصية مهذبة ومثقفة، عاتبتها مازحا عما حدث من زفة للرئيس فى ألمانيا فقالت: الرئاسة ليس لها أى علاقة بالوفد الذى سافر ولم تختر أحدا ولم يقدم لها أى قائمة بأسماء الوفد، ليس لنا أى يد فى الموضوع، طبعا أنا لم أصدق كلمة من ذلك، فرجل الأعمال الذى سفّر هذا الوفد على نفقته لابد أنه أبلغ أحد رجال الرئيس المقربين منه بالقائمة، المطلوب كان دعم الرئيس وليس إحراجه، فضحك «ن» قائلا: والله حاجة تضحك، الوفد الفضائحى هو نفسه الذى يدعوه الرئيس فى ندواته المفتوحة، الست يسرا والست إلهام والأستاذ أحمد وكل الشلة دى، يعنى بصراحة دول الشلة التى يرتاح الرئيس معها ويشعر أنه بين أهله وناسه، وهنا تدخل «ك» قائلا: أنا متفق معك، وسأحكى لكم حكاية «ت» الإعلامية صاحبة الأخطاء المهنية الفادحة، وهى من المنافقين المعتمدين رسميا، حين تم الاستغناء عنها نتيجة زلات لسانها أو بعدها عن المهنية، فوجئنا بالرئاسة توصى بها للعمل فى قناة أخرى، وهو ما تم بالفعل. وهنا قال «س»: رؤساء مصر منذ ثورة يوليو مغرمون بالنفاق، وللأسف هناك خلط بين النفاق وهى صفة مذمومة والإخلاص والولاء وهى صفات حميدة، والحاكم لا يدرك أن المنافق- كما قال الرسول (صلعم)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست قضية الدكتور أسامة

تردد أن الدكتور أسامة الغزالى حرب قد اشترط لإنهاء الأزمة مع مقدم برنامج على مسؤوليتى أحمد موسى، ليس أن يعتذر له موسى علنا فى البرنامج كما أساء له علنا، ولكن اشترط أن يعتذر علنا لشباب ثورة يناير الذين أساء لهم وشوههم عمدا فى برنامجه.. والحقيقة أن الشكر واجب للدكتور أسامة الغزالى على موقفه هذا، فالمشكلة مع أحمد موسى لم تكن أبدا شخصية ليس للدكتور أسامة ولا لغيره ممن أساء لهم وسعى لتشويههم، وبعضهم استكبر أن يسعى للقضاء للحصول على حقه، لكن المشكلة أنه كان يجب أن يتصدى أحد لما اقترفه أحمد موسى مسنودا من جهاز سيادى للانتقام من ثورة يناير، لذا فلم تكن القضية شخصية أبدا ولن تكون، هى قضية صراع سياسى بين جهاز سيادى تمت الإطاحة به فى ثورة قام بها قطاع كبير من الشعب، وعندما هدأت الأمور كانت هناك رغبة فى تشويه هذه الثورة ومن قاموا بها من جانب من أطاحت بهم هذه الثورة، وبدلا من الاعتراف بالأخطاء وإعادة الهيكلة كما طالب الكثيرون بالتوصل لجهاز شرطة وطنى يلتف حوله الشعب فى معركة مصيرية ضد الإرهاب، وجدنا أنفسنا فى معركة لنزع شرعية يناير وتحويلها إلى مؤامرة وتحويل من قاموا بها أو من تصدروها إلى مموّلين وعملاء لجهات أجنبية أرادت القضاء على البلاد.. ليست جريمة أحمد موسى هى الإساءة للدكتور أسامة الغزالى حرب أو غيره وهم كثيرون، لكن جريمته هى الإساءة لثورة شعب قام بها بعد أن أعياه الفساد والاستبداد.. ليست جريمته إلصاق تهم ملفقة للدكتور أسامة تمس سمعة الرجل بعد حياة حافلة، ولكن تهمته أنه أساء لتاريخ بلد وشوّهه.. ليست جريمته أنه قال وقائع مغلوطة حول الرجل ولكن جريمته أنه قام بغسل أدمغة بسطاء حول ما جرى ومازال يجرى فى بلادهم.. جريمته ليست السب والقذف فقط فى حق الدكتور أسامة، لكن محاولته القضاء على تيار سياسى قام بدوره فى يناير وكان مطلوبا منه أن يستكمل هذا الدور من أجل إرساء الدولة الوطنية الحديثة.. المشكلة مع أحمد موسى ليست بأى حال من الأحوال شخصية، لا للدكتور أسامة ولا لغيره ممن يدركون فداحة ما أتاه ليس فى حقهم ولكن فى حق هذا الوطن، متسلحا برداء الوطنية الذى يقصره على وزارة الداخلية ومن ينتمى لها، بينما يسحبه ممن يختلف معها أو ينتقدها حتى لو كان بهدف الإصلاح.. احتكار الوطنية بدعوى مواجهة الإرهاب هو قاصر عن الكثير من الحقوق التى يجب أن تتوفر للتصدى أصلا لمعركة الإرهاب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصر الحال والأحوال .. رمضان كريم

يهلّ علينا الشهر الكريم ويحتدم الحديث عن الأخلاق، ويمتد ليشتبك بالمسلسلات وعلاقة المسلسلات بالأخلاق، ويظهر حراس تلك الأخلاق على منابر الفضائيات فى لعبة سنوية عجيبة ومكررة، فلم يعد المعنىّ بحراسة الأخلاق وحماية الجمهور القاصر من المسلسلات الفاسدة فقط رجال الدين، ولكن أيضا رجال القانون ورجال الإعلام والضباط والسائقون والفلاحون ورؤساء الأندية وتجار الجلود وبائعو العصير وسماسرة الشقق وكافة طوائف الشعب، صارت أخلاق الناس وضبطها وإنقاذها من هجوم المسلسلات عليها هى الهمّ الشاغل للوطن بأكمله، شىء يفرح القلب الحزين فعلا فقد صارت أخلاقنا هى همنا الشاغل وحائطنا الحصين، وتناسى الجميع أن المسلسلات والفن عموما يصنعه أيضا أبناء وبنات هذا الوطن، لم يخلقوا قصصهم من العدم ولم تنطق ألسنة شخصياتهم بلغات مبتكرة لكنهم يتحدثون عن شوارع مصر وإعلام مصر وقضاء وشرطة وأندية وزراعة مصر أيضا، وكان على حماة الأخلاق الأجلاء أن يبدأوا الحماية والحراسة من المنبع لا من المصب. الفنون ترسم اللوحات لكن ألوان وخطوط وموضوعات تلك اللوحات هى من طينة ننغمس فيها جميعا.. بالتأكيد ليس ذلك مبررا للإسفاف أو الابتذال أو تدنى المستوى، ولكن أيضا النفاق الاجتماعى وادعاء شن حرب أخلاقية على المسلسلات باعتبار أنها المسؤولة وحدها عن كل شرور المجتمع هما أيضا إسفاف وابتذال وتدن أخلاقى، وأن تصل الأغراض والأمراض لدى البعض أن يرتدى أحدهم ثياب رجل الدين الحامى للأخلاق والفضيلة وفيديوهاته هو نفسه تمتلئ بالفحش فى القول وهتك الأعراض وسب الأديان، بينما يحاول الآخر أن يبدو محاميا عن القيم النبيلة، وهو من هدمها عدة مرات وبشكل عام وعلنى، وأن يحاول الإعلام الذى يرتزق فى النهاية من إعلانات تلك المسلسلات أن يبدو ملكيا أكثر من الملك ودينيا أكثر من رجال الدين ويحذر الناس من أخلاق المسلسلات بعد أن شاهدنا جميعا فى برامج كبرى إعلاميين ينطقون بأحط الألفاظ وأدناها وأبعدها عن الأخلاق والقيم.. متناسين أن المشاهد أمام التليفزيون يملك الريموت والإرادة لكنه لا يملكهما أمام الفساد اليومى الذى يشارك فيه الجميع فى الشارع والجامعة والمستشفى والمصالح الحكومية، وأن المشاهد يستطيع ببساطة أن ينزل نجما من فوق عرشه ويصعد نجما آخر بالفرجة وحدها، ولا يستطيع أن يفعل ذلك مع موظف مرتش أو مدرس عديم الضمير أو مسؤول غير مخلص، وأن هناك آليات للسوق الفنى، وعلاقة الجمهور بالمنتج أكثر انضباطا من آليات المواطن مع التجار وأسعار الضرورات اليومية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رمضان زمان

«رمضان جانا وفرحنا معاه»..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

محلاها عيشة الحرية!

العفو الرئاسى عن الشباب يستحق الإشادة.. التأكيد على خروجهم أمس ليشهدوا رمضان مع ذويهم يستحق التقدير.. رمضان سيكون له مذاق آخر.. النساء اللاتى أعلنَّ التظاهر من أجل إطلاق الشباب لهن فضل كبير.. إوعى تنسى فضل المعارضة.. إوعى تفتكر إن المعارضة عيب.. هى رمانة الميزان فى المجتمع.. ربما كانت هذه هى المناسبة للعفو أصلاً.. مع ذلك، لا مانع من تذكير الرئيس بالمحبوسين!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الرئيس الحنون والدولة الغاشمة

يقدر محبو الرئيس السيسى دماثة خلقه وحلاوة لسانه وانضباطه. وقد لفت أنظارهم رد فعله عندما قاطعت فتاة مؤتمره الصحفى فى برلين، وصرخت فيه قائلة: «قاتل.. قاتل». علق الرئيس بعدها بهدوء وقال إنها فتاة مصرية مهما كان الأمر، وإنه كان يود لو دعاها للحوار.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إهانة الحكومة فى اللجنة الأوليمبية

عقدت اللجنة الأوليمبية المصرية مؤتمراً صحفياً، أمس الأول، للإعلان عن المسودة النهائية لمشروع القانون الجديد للرياضة فى مصر.. ولست ضد أى أحد ولا أريد الانتقاص من قدر ومكانة أى هيئة أو أحد.. ولكننى لم أفهم ولن أقبل أن تكون اللجنة الأوليمبية فى بلدى هى مسرح إعداد هذا القانون والمسؤولة عنها وهى أيضاً التى تقدمه للناس.. والأغرب والأكثر إزعاجاً هو أن يذهب وزير الرياضة بنفسه إلى اللجنة الأوليمبية ليشارك فى المؤتمر الصحفى ويصفق مع الآخرين واللجنة الأوليمبية المصرية تعلن الانتهاء من صياغة هذا القانون..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ابدأ رمضان بكتاب «محمد رسول الحرية»

أنصحكم بقراءة هذا الكتاب فى رمضان، الكتاب الوحيد الذى اتفق العملاقان العقاد وطه حسين على الإشادة به، وهو كتاب «محمد رسول الحرية» للراحل الباقى عبدالرحمن الشرقاوى، والمدهش أن أكثر كتاب تحدث عن النبى وتلقى هجوماً من بعض المشايخ وقتها كان نفس الكتاب، قادوا حملة شعواء ضده وصلت أصداؤها إلى الرئيس عبدالناصر شخصياً والذى سأل الشيخ شلتوت وقتها عنه فأبدى إعجابه به، فصرح عبدالناصر بتداوله وأفرج عنه، هذا التناقض هو ما يجعلنا نعيد السؤال الخالد: «لماذا نهاجم ونغتال ونجهض كل عمل أدبى وفنى يتحدث عن الرسول محمد، يبدعه مسلم موهوب، بأيدينا وبمنتهى الحماس وكأننا نعشق تشويه أنفسنا»؟!!، نفعل ذلك بالرغم من أن هذه الأعمال الأدبية والفنية هى الوسيلة الوحيدة لتعريف العالم ومن قبله تعريفنا نحن بمن هو الرسول محمد، عليه الصلاة والسلام، وإذا كان هناك تشويه من البعض هناك فلنفعل نحن ما يجب علينا من تقديم الحقيقة ولكن بالأسلوب الذى يعرفونه هم هناك ويؤثر وينفذ إلى القلوب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أسئلة الشهر الفضيل

منذ وعينا على الدنيا، ومع قدوم شهر رمضان كل عام نجد أنفسنا محاصرين ببرامج دينية إذاعية وتليفزيونية، يتلقى فيها فضيلة الشيخ أسئلة المستمعين والمشاهدين التى تشغل بالهم ويهمهم معرفة إجاباتها حتى تصفو لهم الأيام ويعيشوا الشهر الفضيل مطمئنين رائقى البال. من هذه الأسئلة المتكررة سؤال عن حكم من يشرب سهواً أو يأكل دون قصد. وربما كان هذا السؤال على تفاهته جديراً بالإجابة التى يحتاجها جمهور جاهل جديد لم يستمع للسؤال من قبل ولا عرف الإجابة.. ورغم ذلك فإن نفورى يزداد عاماً بعد عام من الأسئلة النمطية الأخرى التى يجيب عنها الشيخ بمنتهى الحماس، وكأنها أسئلة هامة على الرغم من أنها لا تحمل سوى العبث المحض. منذ عشرات السنين نستمع ونقرأ بالصحف كلما أقبل الشهر الكريم عن رأى الدين فيمن يبتلع ورقة! ورغم أن الناس فى العادة لا تبتلع الورق فى «رجب» أو فى «شعبان» فإن هاجس ابتلاع الورق يهاجمهم عندما يهل شهر رمضان. هذا والشيخ لا يغضب من السؤال ولا يحاول أن يطلب من الناس أن يرتفعوا إلى مستوى الشهر الكريم ويكفوا عن الأسئلة الخائبة. ولعل هذا هو ما يشجع السائل التالى على أن يسأل مولانا عن حكم من يبتلع ريشة! وما دام مولانا يجيب وهو بادى السعادة بعلمه الذى ينفع الناس فما الذى يمنع الحضور من السؤال عمن يبتلع ريقه وهل يبطل صيامه أم لا؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أحلام مع السيسى

كل عام وأنتم بخير

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأهلى والزمالك.. لعبة القط والفأر

«مفيش فايدة».. سنوات تمر، وأخرى تأتى، إدارات ترحل، وأخرى تجىء، أنظمة تتغير، ورؤساء يتعاقبون، وعالم يواصل تقدمه بسرعة الصاروخ، وكرة قدم تحولت إلى صناعة للمتعة والإبهار والدهشة والإثارة، يتغير كل شىء من حولنا، وتبقى العلاقة المشتبكة بين الأهلى والزمالك كما هى، فبمجرد أن ترتفع درجة الحرارة وتبدأ بشائر الصيف، حتى تقفز إلى سطح الأحداث القضية الموسمية التقليدية، وهى الصراع على خطف اللاعبين، ليتحول فوز أحد الناديين بلاعب من بين أنياب الآخر إلى بطولة تتغنى بها الصحف والقنوات الفضائية، وتتباهى بها الإدارات، باعتبارها انتصاراً يفوق الفوز ببطولة الدورى أو الكأس، وكم من هذه الصفقات شغلت الرأى العام وملأت وقته لشهرين أو أكثر، واحتلت مساحة معتبرة من الصفحات الأولى للجرائد، وبعضها وصل إلى صدر النشرات الإخبارية، ولم يستفد منها الفريق فى شىء، وكان أداؤها صدمة وإنتاجها مخزياً، ورحلت غير مأسوف عليها، مثلما حدث مع إبراهيم سعيد وسعيد عبدالعزيز وعمرو سماكة ومصطفى جعفر وأحمد على وعلاء كمال، ورغم ذلك لا يتعلم أحد من الدرس، ويظل صراع الأندية المعتاد، ونظل نحن شغوفين بانتظار صفقة الموسم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المصريين الأحرار: الفرصة الأخيرة

يوم 19 مارس 2011، أو يوم غزوة الصناديق، بتعبير أحد عتاة السلفيين، الشيخ حسين يعقوب، يوم لا ينمحى من الذاكرة، يوم تحالفت القوى الدينية، وعلى رأسها جماعة الإخوان، مع المجلس العسكرى الذى حل الحزب الوطنى والبرلمان وعلق العمل بالدستور، ودعا لاستفتاء 19 مارس وحُسم الأمر بـ«نعم». تلك الـ«نعم» التى نحصد ثمارها المُرة الآن وسنظل لسنوات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الثلاثاء، 16 يونيو 2015

الثمانينات (ذلك الوهج.. تلك الرائحة)

تمهيد: آخر العلاج الكي، وهذا مقال في كي الذات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فوق حقل الألغام

الكتابة عن الأزهر عند بعض الناس كالمشى فوق حبل معلق أعلى حقل ألغام، لا لأن الأزهر جهة مقدسة معصومة لا يجوز المساس بها، ولكن لأن لأولئك البعض رحما ونسبا معه، وصلة تجعل الواحد منهم يتردد طويلا وهو ينتقى كلماته، وأنا واحد من هؤلاء، لأن جدى لأمى المتوفى 1942، وأبى المتوفى 1988 وأخوالى الأكبر من أبى والأصغر منه، ثم عشرات من صبيان وصبايا الجمالين وأنسبائهم وأصهارهم هم أزهريون أقحاح اختار معظمهم كلية الشريعة لتحصيل دراسته الجامعية، اعتقاداً من الرواد الأوائل- الجد والأب والأخوال- أن من لم يدرس أصول الفقه ليس بعالم، ثم إن الاعتقاد الراسخ عندهم أن العلم علمان.. علم شريف هو ما يدرس فى الأزهر، وعلم فقط هو بقية ما يدرس خارجه، وكثيرا ما كنت أجد على هوامش ملازم الكتب المفككة التى كان يجمعها غلاف من الجلد الطبيعى تحسيناً لخطوطهم بأن يكتبوا أسماءهم بالنسخ أو الرقعة وتحتها عبارة «طالب العلم الشريف»!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أردوغان والنحس

«نشر هذا المقال فى جريدة الشرق الأوسط فى شهر نوفمبر 2013. وأنا أعيد نشره فى «المصرى اليوم» بعد أن أكدت الأيام كل ما جاء فيه من توقعات. لقد أخطا السيد أردوغان خطأ سياسيا كبيرا عندما لعب ضد مصر والمصريين فى مباراة لا تخصه، وذلك عندما أنشأ حلفا مع جماعة الإخوان المسلمين. كنت على يقين أن الشعب التركى سيرفض تحالفه هذا مع جماعة هى فى أحسن الفروض تجسيد للفاشية الدينية. لقد بدأت الفواتير فى الوصول، وعلى السيد أردوغان وحزبه تسديدها. ومازال سؤالى هو: بماذا أبلغت أجهزة المعلومات التركية حكومتها فيما يتعلق برابعة العدوية، والخروج شبه الجمعى للمصريين فى 30 يونيو يطلبون فيه إبعاد جماعة الإخوان عن الحكم..؟ هذا السؤال موجه للسيد داوود أوغلو رئيس وزراء تركيا الذى أعتقد أن التاريخ يدخر له دورا هاما فى الأيام المقبلة.. أقصد بعد أن يقدم السيد أردوغان كأى سياسى نبيل، استقالته من رئاسة الحزب».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بين الجماعة والدولة

هذه واحدةٌ من اللحظات التاريخية الحاسمة..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مبايعون لكل رئيس

حسمت إذاعة حوار الفريق أحمد شفيق مسجلًا، أمس الأول، الجدل الذى دار حول منع الدولة له، وبدا الأمر وكأن الخلاف (غير المعلنة أسبابه) بين الفريق والدولة يمكن أن يحل، وسيجعل موقف من بايعوا رئيس الجمهورية ونسوا رئيس حزبهم فى غاية الصعوبة، خاصة إذا عاد الفريق إلى مصر واتضح أن نفاقهم للرئيس كان من أجل قضية خاسرة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

للتحدث إلى أحد عملاء الجهات السيادية اضغط صفر!!

وتكلم الفريق شفيق كما لم يتكلم من قبل، تكلم فى «الأوربت» هاتفياً مع عمرو أديب، وفى «العاصمة» مع عبدالرحيم على، حوار مطول من جزءين، ولم يبال، الفريق مش باقى على حاجة، ويا روح ما بعدك روح، فين الجهات السيادية، فين الضابط، فين التعابين؟!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فخ المصالحة!

لا يختفى الحديث عن المصالحة مع جماعة الإخوان، كفكرة، حتى يعود من جديد، ولا يعود حتى يختفى وسط الزحام الذى نعيشه، وعلينا فى كل الأحوال أن ننتبه بقوة إلى عدة أشياء فاصلة فى الملف بمجمله، وهى أشياء لا يجوز أن تغيب عنا دقيقة واحدة!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراوي أبوالشوارب

لا شك أن بعض القراء الأعزاء الذين عاصروا العقد الأخير من القرن الماضى يتذكرون أن كاتب هذه السطور كان له شارب.. وأن هذا الشارب ظهر فى الحياه الثقافية والفنية فى فترة كنت فيها متوهجاً وناشطاً على المستوى الإعلامى.. أكتب فى معظم الصحف والمجلات وأقدم برامج فى التليفزيون.. ولا أترك مناسبة من مناسبات الهرى إلا وأكون حاضراً فيها بشاربى هذا الذى كان علامة واضحة يتعرف بها الآخرون على شخصى المتواضع.. فما إن يراه أحدهم.. أعنى الشارب.. حتى يتأكد أننى هو..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

التصالح مع الغش

ربما لم تخلُ مادة من مواد الثانوية العامة من تسريب أسئلة الامتحان، سواء قبل بدء اللجان أو بعد البداية بدقائق معدودة، وكذلك الحال بالنسبة للثانوية الأزهرية، وبات المجتمع يتعامل مع هذه الظاهرة باعتبارها من الطرائف والمضحكات، والأخطر من ذلك أنها صارت عملية معتادة، لذا لم نسمع صوت إدانة اجتماعية لظاهرة «الغش» ولم نجد أصوات احتجاج قوية على تلك الموجة من التسريبات والغش.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الشفرة السرية للبيروقراطية المصرية «9»

(1)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ماذا تعلمنا من تجربة كوريا الجنوبية مع فيروس كورونا الجديد (MERS)؟

كتب: د. إسلام حسين

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أم أسامة

يحكى هذا الكتاب «كلبى الهرم.. كلبى الحبيب» قصة الشاعر الراحل أسامة الديناصورى مع الفشل الكلوى. كان مستعدا للتنازل عن الدنيا كلها مقابل أن يتبول دون ألم. بدأت قصته مع المرض منذ ولادته حينما لاحظت أمه بكاءه المتصل مع انسياب البول. الحل كان قطع الصمام تماما وإحداث سلس دائم للبول، تجنبا لخطر الفشل الكلوى بسبب نوبات ارتجاع البول للكليتين اللتين سيتم تدميرهما بمرور الوقت. لكنه رفضه رفضا قاطعا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قالها: مصر الآن ضعيفة

اسمه جمال خاشقجى وهو ممن يحسبون تكلفاً على النخبة الإعلامية السعودية، ليست المرة الأولى التى لا يحسنون الظن فيها بمصر، من قبلها بسنين تصور بعضهم أنها باتت على الهامش تشغلها همومها الخاصة عن أدوارها التاريخية ومهامها الكونية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الدراسات العليا فى مصر.. «بوروروم»

الدراسات العليا عندنا مثل الأعمال السفلى لا وجود لها. وهى تبدأ بعام تمهيدى لا معنى له إلا تحصيل الأموال من الطلاب، وممارسة بعض الدكاترة لمراهقتهم الأكاديمية (الكثيرون محترمون، لكن البعض لا يحضر أو لا يشرح أو لا يفيد).

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

احذروا الألفة مع الدم

ربط شاب فى عمود إنارة وشنقه حتى الموت وسط تهليل وتصفيق أهل القرية!!، كيف لهذا الخبر الذى نشرته «المصرى اليوم»، أمس، أن يمر مرور الكرام وكأن المشنوق ينتمى إلى عالم الصراصير؟!، لم تكن كوم حمادة محافظة البحيرة هى المكان الأول لمثل تلك الجرائم العلنية، ففى السنوات الأخيرة وبعيداً عن الحوادث الإرهابية لعصابة الإخوان حدثت بعض الجرائم المشابهة الفردية فى عدة محافظات، منها ذبح شخص وعرض جثته فى تروسيكل يلف البلد وسط تهليل أهل القرية، ومنها ذبح ثم تعليق أيضاً على أعمدة وجذوع نخل... إلخ،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مهرجان بورنهولم

بورنهولم هى جزيرة جميلة تابعة لدولة الدنمارك. فى وسط الطبيعة الخلابة التى تتمتع بها هذه القطعة الفريدة من الأرض، يعقد مهرجان سنوى يعرف باسم «لقاء الشعب»، يتجمع فيه جميع المهتمين بالشأن العام فى الدنمارك سواء كانوا قيادات أو أعضاء فى أحزاب سياسية أو مؤسسات حكومية أو غير حكومية، أو نقابات، أو حتى أناس غير منضمين لأى منها لكنهم يريدون فقط مطالعة التطورات السياسية والاجتماعية لبلدهم، وربما التفكير فى الانضمام لحزب سياسى بعد التعرف على أفكاره، أو التطوع فى منظمة ما، بعد معرفة نشاطها بصورة أعمق. ففى هذا المهرجان- الذى يعقد واحد مماثل له فى السويد- تقوم الكيانات سابقة الذكر، بتأجير ما يشبه «الخيمة» لعرض أفكارها عبر سلسلة من الفعاليات منها الندوات الفكرية أو الحوارية، بل إن بعضها يعقد حفلات غنائية لتوصيل معان عميقة بأسلوب جذاب وممتع.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حتى لا تموت الأقصر

لحظات جارحة وموجعة وقاسية جداً أن تشعر فجأة بأن كل شىء حولك زائف وغير حقيقى.. ضحكات حولك مزورة وأغان تسمعها كأنها طرح فى غير الموسم والأوان، وورود أمامك لا ألوان لها أو رائحة، ودموع تراها مهما حاولت العيون إخفاءها، وصرخات تسمعها مهما كثرت الأقفال تغلق شفاهها.. كان ذلك هو ما أحسست به بالضبط حين ذهبت مع أصدقاء أعزاء رائعين من فنانين وإعلاميين وكتاب وشعراء إلى الأقصر فى رحلة كان قصدها الأول والأخير هو التضامن مع هذه المدينة الجميلة بعد المحاولة الخائبة الأسبوع الماضى لتفجير معبد الكرنك.. وأشكر عمر عبدالعزيز، رئيس اتحاد النقابات الفنية، ومسعد فودة، نقيب السينمائيين، وسيد فؤاد، رئيس المهرجان الأفريقى بالأقصر، الذين أرادوا تلك الرحلة ونظموها تضامناً مع الأقصر وأهلها.. وبكل يقين وثقة أؤكد صدق دوافع ونوايا الذين من القاهرة ذهبوا.. وأؤكد أيضا صفاء قلوب الذين فى الأقصر استقبلوا وغنوا ورقصوا.. ولم يكن ذلك هو المشكلة.. المشكلة الحقيقية كانت الأقصر نفسها التى تواجه وحدها الموت غربة وفقراً وخوفاً ويأساً.. ونخدع أنفسنا كثيرا وجدا حين نتخيل أن محاولة تفجير الكرنك كانت السبب والوجع رغم أنها لم تكتمل.. فالأقصر تعيش الموت حتى قبل تلك المحاولة.. مطار لا يأتيه أحد، وفنادق لا يسكنها أحد، ومحال وأسواق لا يشترى منها أحد، وبيوت وأفواه مفتوحة تسعى وراء الرزق الصعب والأمان الغائب..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كاب أحمر وضحكة بلهاء!

ليس لنا أن نُفتى.. لا ينبغى أن نعلّق على الأحكام بالمرة.. لماذا إعدام هنا ومؤبد هناك؟.. المحكمة وشأنها.. هى أدرى.. أما نحن فنعرف أن الأحكام ليست نهائية.. الإخوان أنفسهم يعرفون أنها ليست نهائية.. عشان كده كان البلتاجى يضحك ضحكته السخيفة.. يرفع علامة رابعة.. كأنها أصبحت بديلاً للشهادتين.. إذا أعدموه سيرفع علامة رابعة.. الأغرب أنه ارتدى الكاب الأحمر بتاع بديع، الأسبق فى حكم الإعدام!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن

عزيزى القارئ

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الشفافية فى إنفاق الأموال العامة: مهرجان القاهرة على سبيل المثال

عندما توليت رئاسة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى أغسطس عام 2013، قررت إقامة الدورة 37 فى نوفمبر عام 2014، لأنه كان من العبث إقامتها فى نوفمبر 2013، بينما آخر موعد للاشتراك فى سبتمبر، أى بعد شهر واحد، وكانت الفترة من أغسطس إلى ديسمبر فترة تنظيم البيت من الداخل، وتسديد المتأخرات المالية، ووضع خطة الدورة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

العبث بالتاريخ المصرى

عبث فاضح بالتاريخ المصرى الحديث وإساءة لواحد من أعظم حكام مصر على طول تاريخها وهو الخديو إسماعيل وتجاهل لمسيرة وطن خرج من تقاليد العصور الوسطى ليلحق بالعصر الحديث، هذا هو المسلسل الدرامى الذى أصر أصحابه على عرض الجزء الثانى منه والذى انتهى منذ أيام وهو (سراى عابدين). إصرار غريب وغير مفهوم لاستكمال عمل اعترضت عليه جهات عدّة منها الجمعية التاريخية التى وجدت به أخطاء عدّة وطالب الملك السابق أحمد فؤاد الثانى بوقف عرضه لاحتوائه على مغالطات وأكاذيب لا وجود لها إلا فى خيال صانعيه وكتب الكثير من الكتاب والمثقفين والمشاهدين مُعددين تجاوزاته ومطالبين من اشتركوا فى إنجازه من المصريين والعرب بالتراجع عن استكماله لكن الشركة المنتجة أصرت على الجزء الثانى الذى لم يختلف عن سابقه لنفس الكاتبة الكويتية المجهولة وبمخرج سورى مجهول هو الآخر وبالطبع ـ وللأسف ـ بممثلين وممثلات الجزء الأول ومعظمهم من المصريين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

محضر استلام مصر

يبدو أن غاية المراد من رب العباد للنظام الحالي أن يسلم مصر للجيل القادم، كما استلمها هو الآن.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الاثنين، 15 يونيو 2015

تغريبة بني صابر

في رقبتي ديون كثيرة أتحين الفرصَ لسدادها، أشعر أن كل سعادة منحني إياها كتابٌ أو فيلم أو أي عمل إبداعي، هي دين أوفيه عندما أتحدث عن العمل وعوالمه مع صديق أو أكتب عنه -ولو تغريدة على تويتر أو تدوينة على الفيس بوك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عندما يمرض كبار القوم

حتى فى المرض يختلف كبار القوم عن الأشخاص العاديين. فعضو مجلس قيادة الثورة صلاح سالم الذى أطلق اسمه على واحد من أطول شوارع مصر عندما أصيب بالفشل الكلوى فى سن السابعة والثلاثين سافر أولاً إلى السويد ليجرى عملية غسيل الكلى، حيث لم تكن مصر قد عرفت ذلك العلاج وكانت السويد من الدول السباقة فى هذا العلاج. واستدعى صعوبة تكرار سفره شراء أول جهاز لعملية غسيل الكلى لم يسمح له القدر باستخدامه ومات صلاح سالم عام 1962 عن عمر 41 سنة. وظل جهاز الغسيل المستورد مهملاً فى المخازن عدة سنوات، إلى أن تمكن المرحوم الدكتور إبراهيم أبوالفتوح من لفت النظر إليه وبدء استخدامه قبل أن تنتشر بعد ذلك عمليات غسيل الكلى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من فضلِك.. لا تجْعَل من التّافِه شخصًا مشهورًا

تحتاج خريطة الشهرة فى مصر إلى مراجعة شاملة.. لم يعد المفكرون والأدباء والفلاسفة أشخاصًا معروفين، ولم يعد كبار الأكاديميين والعلماء الجادّين أشخاصًا مشهورين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فى شأن الدول المحترمة!

يعتقد ٦٦٪ من المصريين أن بلدهم أصبح أكثر نظافة مما كان عليه قبل تولى الرئيس السيسى رئاسة الجمهورية، وبينما كانت أعلى نسبة لهذا الاعتقاد ٧٨٪ فى محافظة كفر الشيخ، فإن أدنى النسب كانت ٥٥٪ فى محافظة القليوبية. هكذا قالت لنا استطلاعات الرأى العام التى يجريها مركز بصيرة، ولذا وجبت ملاحظة أن هذه المعلومات لا تقول لنا إن مصر صارت بلدا نظيفا، ولكنها تقول لنا إنها أصبحت أكثر نظافة مما كانت عليه، وهناك تفاوت فى هذه الحالة «النسبية» بين محافظات مصر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من سيتحمل مسؤولية خسارة مصر لتحكيم غاز إسرائيل؟

مازلت من المؤمنين بأن تناول مشكلاتنا وأزماتنا بالكتابة عنها مسألة مفيدة، حتى لو تملكنا الإحساس فى كثير من الأحيان بأننا نؤذن فى مالطا. ومازلت أعتقد أن الكتابة دورها فى بعض الأحيان هى الكشف عن أمور تتغير بكشفها، ويصحح القائمون عليها مسارها عندما يكتشفون أن الرأى العام يعرف.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«ميسى» محافظاً للإسكندرية!!

أتوقع فى موسم الانتقالات الصيفية، «الميركاتو الصيفى»، انتقال محافظ الإسكندرية هانى المسيرى إلى أسوان، يستوى شوية، ويبطل دلع ماسخ، الواحد مرارته اتفقعت، المسيرى ينقل عن القيادة السياسية، يعنى عن الرئيس، يوم التكليف، أنه قال له قولاً عجيباً: «عاوزين جول فى 30 ثانية»!!.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يا قضاة مصر.. نريد أن نفهم

كان ولا يزال قضاء مصر صونًا للعدالة والنزاهة، والمؤكد أنه من باب الحرص على دولاب العدالة يغار الكثيرون أملا فى بقاء هذا الحصن ذودًا لحقوق الإنسان. من هنا لاحظ البعض أن ثوب العدالة اعتراه مؤخرًا بعض الخروقات، بشكل أصبح السكوت عنها يعد جريمة فى حق القضاء. أقول السكوت، لأن رئيس الدولة يستشعر حساسية فى أن يطرح أى أمر يرتبط بإصلاح دولاب العدالة، خشية من تعرضه للانتقاد، مما جعل السلطة القضائية تخرج من حيز المساواة مع السلطة التنفيذية لتسبقها بكثير فى الموقع والمكانة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إبراهيم محلب

سؤال مهم يجب طرحه لتوضيح كثير من الأمور وهو: هل المطلوب من رئيس وزراء مصر أن تكون له رؤية أثرية لإدارة تراث مصر الأثرى؟ ورؤية سياحية للنهوض بقطاع السياحة؟ إضافة إلى رؤى أخرى صناعية وصحية وسكانية ومالية.. إلى آخره؟! فإذا تخيل أحد أن الإجابة هى «نعم»! إذاً فلماذا لا يدير رئيس الوزراء شؤون هذه الوزارات ويوفر للبلد رواتب ومخصصات انتقالات الوزراء؟! بالطبع ليس هذا ممكناً ولا يوجد فى العالم كله من يستطيع القيام بكل شىء!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وماذا عن المؤيدين؟

فى مصر هناك مؤيدون مقتنعون مخلصون بالنظام الجديد ينطلقون من وطنية مصرية صادقة، ومن خوف حقيقى على البلد، لا علاقة لهم بهتيفة الإعلام والسياسة، ولا بخطاب الإقصاء والتصفية، تماماً مثلما هناك معارضون معظمهم ليسوا إرهابيين، وكثير منهم ليسوا إخواناً، وغالبيتهم الساحقة يمكن دمجهم فى مسار سياسى ديمقراطى حقيقى، خاصة الشباب المحبط داخل الجامعات أو القابع خلف القضبان.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أين عقل الدولة؟!

عندى عدة أسئلة حائرة، لا أملك لها جواباً، وقد حاولت من جانبى دون جدوى، وأتمنى ممن يملك هذا الجواب أن يدلنى عليه، وسوف أكون ممتناً له ابتداءً!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ما نرجو أن يفهمه الحكام

رقم واحد: نحن نرجو نجاحكم، فهو لنا قبل أن يكون لكم، ولا يُسعدُنا فشلُكُم، فهو علينا قبل أن يكون عليكم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراوى ..قصص برلمانية

ما إن تحل كارثة بأى مجتمع حتى تطفو على السطح فوراً تلك الكلمة السحرية «الديمقراطية»، ولذلك فالديمقراطية هى الابنة الشرعية للديكتاتورية والظلم والفساد.. وقد ظهرت أول ما ظهرت فى بلاد الإنجليز.. حينما كان الملك جون يحكم البلاد بيد من حديد، وكانت إنجلترا فى حرب مع فرنسا، وتلقت هزيمة نكراء.. وكبر على الشعب كل ذلك، فعظم سخطه، وقرر أن يضع حداً لهذه المظالم، وفى إبريل 1215 تحرك الشعب الإنجليزى.. وعمل مليونية أمام قصر وندسور، حيث يقيم الملك جون، واضطر الملك لأن ينزل على إرادة الشعب.. فمنحه مجبراً وثيقة العهد الأعظم.. أو الماجنا كارتا التى تعد، إلى يومنا هذا، أساساً للدستور الإنجليزى.. ثم تكونت لجنة بعد ذلك من هؤلاء المعارضين للملك.. وسميت بالبرلمان.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كتيبة مصرية تحارب فى المكسيك

يشغلنى هذا الموضوع منذ سنوات. لماذا تسافر كتيبة من الجيش المصرى إلى المكسيك لتحارب وكيف ومتى حدث ذلك. وكان ظهور رواية كتيبة سوداء للروائى المبدع محمد المنسى قنديل، والذى تناول هذه الحادثة بطريقة روائية، دافعاً لى للبحث والكتابة عنها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أشواك حكومة نتنياهو الجديدة

لم تخب حكومة اليمين الإسرائيلى الجديدة توقعات المراقبين بشأن سياساتها المتطرفة. لقد بدأت الثمار الشوكية فى البروز أمام العيان، متدلية من جانب نتنياهو ووزرائه. أولى هذه الثمار كان قراراً متكامل الطابع العنصرى، تمثل فى منع العمال الفلسطينيين فى الضفة من استعمال أتوبيسات النقل العام، التى يستخدمها المستعمرون الذين يلقبون فى المصطلح الصهيونى باسم المستوطنين. لقد استدعى هذا القرار فى أذهان العالم نموذج الفصل العنصرى الكريه الذى كانت حكومات الأقلية البيضاء تطبقه ضد أصحاب الأرض الأصليين السود، والذين يمثلون الأغلبية السكانية. لقد أدرك نتنياهو على الفور من ردود الفعل الدولية المستهجنة أن القرار المذكور سيمزق ورقة التوت التى تتستر بها سياسات الاحتلال العنصرية، فسارع إلى تجميد تنفيذ القرار دون أن يلغيه ليحتوى احتمالات الغضب من جانب أصحاب الضمير الإنسانى فى العالم، والذين قاموا بدور رئيسى فى مقاطعة ومحاصرة نظام الفصل العنصرى فى جنوب أفريقيا. غير أن القرار مازال قائماً ليسعد جماهير اليمين فى انتظار الفرصة المناسبة ليطل برأسه من جديد. أما ثانى الثمار الشوكية فتمثلت فى الطعنة السامة التى وجهها نتنياهو بنفسه إلى مجموعة الدول العربية التى وافقت على مبادرة السلام العربية فى قمة بيروت عام ٢٠٠٢، والتى يحاول حالياً مغازلتها وكسب ودها بما يسميه السلام الإقليمى. منذ أيام قليلة عقد نتنياهو لقاء مع المراسلين المتخصصين فى الشؤون السياسية استمر أربع ساعات، ومن تحليل محتوى ما قاله نكتشف أن لديه هدفين رئيسيين، الأول أن يبرئ نفسه من تصريح عنصرى وآخر مدمر لاحتمالات السلام مع الفلسطينيين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أربعة أخبار.. والحقيقة فى مكان آخر!

كنت أتمنى أن أجد صحيفة تضع فى صفحة واحدة رسالة يوسف ندا ومظاهرات وتفجيرات الإخوان، وبيان المجلس القومى لحقوق الإنسان حول الاختفاء القسرى واستنكار أحزاب للقتل خارج القانون، والهبوط الاضطرارى لمستوى تمثيل مصر فى القمة الأفريقية من مستوى الرئيس إلى رئيس الوزراء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الإمام علىّ

عارٌ علينا أن صرنا نحذر من الكتابة عن الإمام علىّ خوفا من الاتهام العبيط بالتشيع. فالفارق بيننا وبين الشيعة ليس فى درجة المحبة لسيدنا على، وإنما يتلخص الخلاف فيما يلى:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سيدى الرئيس.. هل الأمن القومى كلام فارغ؟!

عندما مثلت للمرة الثانية أمام المحقق فى واقعة اختفاء ملفات المرضى من معهد الأورام، أخبرنى المحقق وهو أستاذ بكلية الحقوق بأنه غير مقتنع بما أقوله عن خطورة اختفاء تلك الملفات على الأمن القومى رغم ما تحتويه من معلومات عن تفاصيل المرض وتفاصيل التاريخ المرضى للمريض وعائلته بالإضافة لبيانات التحاليل وصور الأشعة والخطابات الحكومية التى تخص علاجه إن كان على تأمين أو نفقة دولة.. أخبرنى بأنه فى شبابه عندما تطوع لرفع معنويات الجيش المصرى بعد 67 تلقى محاضرات عن الأمن القومى لكنه بعد أن ترك المعسكر اكتشف أن كل هذا كلام فارغ!!.. لم يخبرنى كيف اكتشف أن كل هذا كلام فارغ، لكن هكذا أصبحت قناعته.. أخبرنى أيضا بأنه عندما استدعى عميد معهد الأورام الحالى وسأله عن خطورة اختفاء ملفات المرضى على الأمن القومى أو إمكانية أن تكون مهمة لدى شركات الأدوية، أخبره العميد بكل ثقة بأن هذه الملفات هى شوية ورق ليس له أى أهمية على الإطلاق!!.. هذا هو رد مسؤول فى الدولة يا سيدى لا يرى فى هذه الملفات أى خطورة على الأمن القومى، فكيف وصل لهذا المنصب إذا كان وعيه الأمنى والسياسى معدوما بهذا الشكل؟.. لقد وصل عن طريق وزير التعليم العالى الأسبق لمدة 4 شهور الدكتور حسين خالد والذى تحدثت عنه فى مقالى السابق وقلت إن له أبحاثا منشورة على الإنترنت يمولها الجيش الأمريكى!..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هايدا تقليد!هايدا مانه كشكش

زرت يوم الاثنين قبل الماضى الموافق 8 يونيو مقبرة الفنان العظيم نجيب الريحانى فى الذكرى الـ66 لوفاته، مع مجموعة من الأصدقاء وبصحبة ابنته «جينا»، وذلك تمهيدًا لإخراجى فيلما تسجيليا عن رحلة بحث «جينا» عن تراث نجيب الريحانى، ومن المتعارف عليه أن نجيب الريحانى تزوج من «لوسى دى فرناى» الألمانية بين عامى (1919-1937) وأنجب منها «جينا» التى نسبت فى الوثائق إلى ضابط ألمانى بسبب قوانين هتلر التى كانت تمنع تزوج الألمانيات من الجنسيات الأخرى، وما علينا من صحة هذه المعلومة أو عدمها فتناولى للفيلم يتمحور حول جهود السيدة جينا فى البحث عن التراث المفقود للريحانى والرحلات المضنية إلى ربوع مصر والشام وفرنسا لتحقيق هذا الغرض، وفى الحقيقة لقد استمتعت جدًا بقراءة مذكرات الريحانى التى كتبها ورواها بنفسه منذ بدأ العمل بالمسرح عام 1908 حتى عام 1937 الذى أنهى فيه للأسف مذكراته على وعد استكمالها ولم يتمكن من ذلك، والكتاب يشى بموهبة الريحانى المذهلة فى فن السخرية والكوميديا رغم إصراره حتى نهايته على أنه يحب الدراما ودخل مجال الكوميديا بالصدفة، وقد اعتزل الريحانى المسرح عام 1946 بعد أن قدم هو ورفيق حياته بديع خيرى 33 مسرحية؛ للأسف لا توجد مسرحية مصورة واحدة له الآن رغم أن عددًا كبيرًا منها تم تمثيله فى وجود السينما وكان من الممكن تصويرها بسهولة! كما مثل أيضًا 10 أفلام لم يفقد منها غير اثنين والباقى موجود لحسن الحظ.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

شعاع من الإسكندرية

فقدت الإسكندرية، ومصر كلها، يوم الأربعاء الماضى، الناقد والباحث السينمائى إبراهيم الدسوقى الذى ولد فى 11 ديسمبر 1948، وتخرج فى كلية التجارة جامعة الإسكندرية 1970، ولكنه وقع فى غرام السينما وارتبط اسمه بكل عمل جاد فى مجال الثقافة السينمائية منذ منتصف سبعينيات القرن الميلادى الماضى، وكان رائداً بحق مع زميله وصديق عمره الباحث الفنان سامى حلمى، فى العمل على استعادة الإسكندرية، العاصمة الثقافيه لمصر، خاصة مع افتتاح مكتبتها مطلع القرن الجديد. وفقدت شخصيا زميلاً عزيزاً وصديقاً غالياً حلو المعشر وكريم الأخلاق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وتبدأ الحياة إذا قررت أن تبدأ

تحاصرنا الهموم والأحزان، وتطاردنا ذكريات ماضٍ بائسٍ، لنتقلب بين جرح وضيق، ونستسلم لدفق الألم الذى يجعلنا أسرى مرارته، فيفرض علينا طريقة للحياة، ويصبغ وجوهنا بلونه القاتم، تنطفئ شعلة آمالنا، وينخفض سقف أحلامنا، ونتخيل أن الحياة قد توقفت بنا عند هذا الحد، وعلينا الرضوخ لما أملته علينا الأقدار.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الإخوان وإدارة التوحش

كتاب إدارة التوحش (لأبى بكر الناجى) تم تأليفه عام 2004 على عين أسامة بن لادن وأيمن الظواهرى فى أفغانستان. هو منهج كل تيارات الإسلام السياسى التكفيرى والجهادى من القاعدة والدواعش حتى الإخوان المسلمين. يقول الكاتب عن إدارة التوحش: هى إدارة الفوضى المتوحشة. تحويل الدولة أو منطقة منها ضعيفة أو قوية إلى منطقة فوضى، تخضع لقانون الغاب، والبلطجة والسرقة والسلب والنهب، والقتل والتدمير وضياع الأمان، حتى يرى الناس الأخيار منهم والأشرار أنه لا مفر سوى البحث عن جماعة لإدارة هذا التوحش، وذلك لتوفير الحد الأدنى للأمان. ومن ثم يعهدون إليهم بإدارة التوحش الذى صنعوه بدقة ومهارة، وبهذا تكون الدولة وقعت فى أيديهم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأحد، 14 يونيو 2015

القارة السمراء تستيقظ..!

من أهم أخبار الأسبوع الماضى انطلاق بشائر الوحدة الاقتصادية بين دول القارة الأفريقية والتى تتضمن إطلاق عملاق اقتصادى يضم ستاً وعشرين دولة وثلاثة اتحادات أفريقية هى «الكوميسا» والسادك وإتحاد شرق افريقيا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الفتنة الطائفية وتفتيت وحدة الأمة

لا يمكن أن تحدث نهضة حقيقية فى دولة ما، وقد هُمّش بعض عناصرها نتيجة اختلاف فى العرق أو اللون أو الدين أو أى عامل آخر من عوامل الفرقة والطائفية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ابن مرسى اتسجن!

تصدقوا بالله، كنت أتمنى أن تقبل محكمة النقض طعن عبدالله، نجل مرسى، على الحكم الصادر ضده من محكمة جنايات «بنها» بالحبس لمدة سنة، لاتهامه بتعاطى الحشيش، بحثت طويلا عن روح القانون، ولكن الحكم عنوان الحقيقة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اختراق المنظمات الدولية

أصدرت منظمة «هيومان رايتس ووتش» تقريرا عن حالة حقوق الإنسان فى مصر بمناسبة مرور عام على حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى، وهو أمر غير مسبوق فى تاريخ هذه المنظمة التى عادة ما تراقب حالة حقوق الإنسان فى دول العالم المختلفة وتصدر تقريرا سنويا عنها، صحيح أن التقرير عادة ما يكون مسيسا، بمعنى أنه يتماشى إلى حد كبير مع رؤية السياسة الخارجية الأمريكية، ومن ثم تحظى الدول الصديقة للولايات المتحدة بميزة التغاضى عن بعض المخالفات والانتهاكات، عكس حال الدول التى لا تتوافق مع السياسة الأمريكية فتخصها المنظمة بقدر أكبر من اهتمام عبر التفصيل والتزيد فى ملفات حقوق الإنسان الخاصة بها، كما تطغى السياسة على «حقوق الإنسان» فى تقييم الحالة فى هذه الدول. وتعد مصر اليوم من أكثر الدول التى تحظى باهتمام خاص من قبل هذه المنظمة الأمريكية، والسبب هنا مركب ومختلط، فمصر اليوم لا تتوافق مع السياسة الأمريكية بل هناك من يراها تسير بعيدا عن الفلك الأمريكى الذى سارت فيه على مدار أربعة عقود بالتمام والكمال منذ عام ١٩٧٤ وحتى سقوط مرسى عام ٢٠١٣، وفى نفس الوقت أسقطت مصر حكم المرشد والجماعة الذى كانت ترعاه واشنطن وتراهن عليه لتنفيذ مخطط تفتيت المنطقة، فى وقت زرعت فيه الجماعة خلاياها داخل منظمات ومؤسسات دولية عديدة لاسيما التى تعمل فى مجال حقوق الإنسان، ووصلت عناصرها إلى مواقع قريبة للغاية من دوائر صنع القرار فى عواصم عالمية على رأسها واشنطن، ومع سقوط حكم المرشد والجماعة تحالفت السياسة الأمريكية مع المنظمات العاملة فى مجال حقوق الإنسان وعبر خلايا الجماعة الساكنة فى هياكل بعض هذه المؤسسات جرى الترويج لمقولات الجماعة ضد النظام المصرى الحالى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جريمة رئيس وزراء!

تتحدث فرنسا هذه الأيام عن واقعة بسيطة فى ظاهرها، ولكنها عميقة للغاية فى معناها!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراوي.. شعراء وكفار أيضاً

هناك مشكلة فى عالمنا العربى.. مشكلة واضحة ليست فى حاجة إلى محلل استراتيجى يكلمنا عن توازن القوى وصراعات الطوائف.. ثم يقفل بالمثل الشعبى الذى يقول اللى مايشوفش م الغربال يبأه إيه؟. أعمى طبعاً.. فإذا كنت تريد أن تتبنى نظرية المؤامرة الغربية.. واستهداف القوى الغربية للوطن العربى.. شغال!!. أنا معاك.. فأنا كما تعلم أؤمن بتلك النظرية إيماناً يصل إلى درجة التطرف والهوس، فأنا أشتم رائحة المؤامرة فى كل شىء، وأتشكك دائماً فى كل ما أسمع، وأنظر بريبة لكل من حولى، وأغنيتى المفضلة هى «ثورة الشك» رائعة أم كلثوم للشاعر الأمير عبدالله الفيصل «أكاد أشك فى نفسى لأنى.. أكاد أشك فيك وأنت منى»، ثم أعود وأتشكك ما إذا كان الأمير عبدالله الفيصل هو الذى كتبها فعلاً!!.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هجوم الكرنك: قراءة للدلالات والنتائج

فى 17 نوفمبر 1997، وقع الهجوم الإرهابى الأكبر فى التاريخ المصرى الحديث على السائحين الأجانب بالبر الغربى لمدينة الأقصر، وبالتحديد بمعبد حتشبسوت، وأدى إلى أكثر من ستين قتيلاً، غالبيتهم الساحقة من هؤلاء السائحين. وقد قام بهذا الهجوم مجموعة صغيرة من الخارجين عن الجماعة الإسلامية، التنظيم الجهادى الأكبر حينئذ فى البلاد، بالتنسيق مع بعض قياداتها فى الخارج، بعد أن أعلنت قيادة الداخل وقف العنف فى 5 يوليو من نفس العام والبدء فيما سمى بعدها المراجعات الفكرية. ومنذ ذلك الهجوم وحتى الهجوم الفاشل الذى جرى فى معبد الكرنك الأسبوع الماضى، لم يشهد الصعيد بكل مناطقه السياحية والحيوية هجمات نوعية كبيرة مثل هذين الهجومين، فقط كانت هناك فى الشهور الأخيرة بعض الهجمات بالعبوات الناسفة على بعض المواقع الحيوية، مثل محطات وأبراج الكهرباء والسكك الحديدية، بالإضافة لاستهداف بعض أفراد الشرطة بالاغتيال، وذلك بنفس التنظيم والطرق التى تمت بها هذه الهجمات فى مختلف مناطق الجمهورية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

.. وهل سقطت الداخلية؟

حين هاج البعض وماج، واتهم كل من قال إن الشرطة مسؤولة عن قتل الشهيدة شيماء الصباغ بالعمالة والتآمر ضد وزارة الداخلية، لمجرد أنه طالب بمحاسبة المتهم على هذه الجريمة التى دلت المؤشرات البديهية على أن القاتل لابد أن يكون من بين أفراد الشرطة التى فضت الوقفة الاحتجاجية من أعضاء حزب التحالف الشعبى، وهو حزب شرعى وقانونى وليس منظمة إرهابية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نافذة أمل فى معركة الختان

وصلتنى من د.فيفيان فؤاد، منسقة بناء القدرات والتدريب بالمشروع الوطنى لمناهضة ختان الإناث بوزارة الدولة للسكان، هذه الرسالة التى توضح الجديد فى قضية ختان البنات من حيث الأرقام وجهود المشروع، تقول د. فيفيان:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ما لا يُريدُ أن يفهمه الإخوان

هذه كلماتٌ موجزةٌ، حول ما يكثر هذه الأيام من مبادرات المصالحة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الإعلاميون والانتخابات

أجد نفسى مضطراً مرة أخرى أن أكتب فى هذا الموضوع، ربما أدلى برأيى اليوم بطريقة مختلفة، هل من المصلحة العامة ومصلحة الرياضة فى مصر أن يرشح إعلامى نفسه فى انتخابات الاتحادات الرياضية، حقيقى لا أعرف بالتحديد، ولكنه حقه الديمقراطى، كما سوف يقول الكثيرون. نحن هنا نكتب بعيداً عن الشعارات والمزايدات، نحاول أن نكون واقعيين، قد نخطئ وقد نصيب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا تدوسوا القانون بأحذيتكم الثقيلة

أكتب هذا قبل مباراتى الأمس بين الإنتاج الحربى والمريخ.. والشرقية والشرقية للدخان.. وستحدد نتيجة المباراتين الفريق الثالث الذى سيتأهل للدورى الممتاز الموسم المقبل مع أسوان وغزل المحلة.. حيث سيتأهل الإنتاج الحربى لو فاز أو تعادل مع المريخ.. بينما يتأهل الشرقية بشرط فوزه على الشرقية للدخان وخسارة الإنتاج أمام المريخ.. ولا أخجل مطلقا من تمنى تأهل الشرقية وليس الإنتاج.. صحيح أننى من الشرقية وأعتز كثيرا وجدا بذلك.. ومهما طفت بمدن العالم وبلدانه.. يبقى انتمائى صادقا وحقيقيا وجميلا للزقازيق وأبوحماد وبلبيس وديرب نجم وأبوكبير ومنيا القمح وفاقوس.. إلا أننى لا أتمنى فوز الشرقية بسبب كل هذا الحب.. إنما لأن تأهل الشرقية يعنى تأهل مدينة الزقازيق كلها للدورى الممتاز..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مستقبل الدماغ!

هل لاحظت الدقة المتزايدة لمحرك البحث جوجل؟ هل لفتت نظرك قدراته المطردة على التنبؤ بمقصدك؟ هل أذهتلك مؤخراً مهارات مُترجم جوجل؟ هل أزعجك صدق حدس فيسبوك فى اقتراح الصداقات الجديدة؟. إذا كانت هذه الأمور قد استرعت انتباهك، فربما اعتراك - مثلى- بعض القلق. ماذا يحدث إذا صارت هذه «الأشياء» مع الوقت أذكى منا؟ ماذا يحدث إذا أصبحنا نعتمد أكثر وأكثر على هذه «المعادلات الكمبيوترية» فى اتخاذ قراراتنا، بما فيها تلك التى تدخل فى دائرة الصداقات والمشاعر؟ وإذا كانت هذه البرامج تستطيع عمل كل هذه الأشياء، فماذا يمنع أن تلتهم وظائفنا فى المستقبل؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أزمة كامب ديفيد «43»

والسؤال إذن:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سوبرمان

تهادت الفلوكة فوق صفحة النيل بعيدا عن الكورنيش، وتنفست العرَّافة وهى تتأمل وجه «هدى» المجهد. لقد أصرت على أن تمر عليها وتأخذها بعيدا عن صخب القاهرة ولو لساعتين. ربما هذا ما تحتاجه صاحبتها بعد الأزمة الصحية التى تعرضت لها منذ أيام. تدهورت صحة «هدى» فى العامين الماضيين، بدأ جسدها يعانى من تشكيلة منتقاة من الوعكات المتتالية: أزمات ارتفاع الضغط وصداع مستمر وأوجاع فى المعدة ومتاعب فى القولون، وتصاعد الـ«كريشندو» وصولا إلى ضيق فى شرايين القلب. حكت «هدى» للعرَّافة كيف شعرت أثناء اجتماع عمل منذ يومين بتنميل فى ذراعها وألم فى الصدر. كتب لها الطبيب أدوية سيولة ونصحها براحة أسبوعين. لكن «هدى» قالت إن يومين أو ثلاثة تكفى، فهناك أطنان من العمل والمسؤوليات فى انتظارها. قالت العرَّافة: «لابد أن تتخلصى من أخينا السوبرمان المنقذ الذى بداخلك، فهو لا يعرف متى يتوقف». ضحكت «هدى»: «أنا سوبرمان طبعا. أنتِ تعرفين قناعتى أننى قادرة على إنقاذ العالم». تجاهلت العرَّافة نبرة المزاح فى صوت صاحبتها، فقد كانت هذه طريقتها فى تفادى حوار قديم. لطالما تحدثتا معا فى هذا الجانب من شخصيتها الذى يجعلها تندفع للعمل فى مشاريع والتطوع فى مبادرات لا تتوقف، بالإضافة إلى عملها وبيتها، وينتهى بها الأمر إلى حالة تشتت وإنهاك تصحبها شكاوى وإنذارات من جسدها. لكن «هدى» لا تتوقف، فهى تخرج من «نقرة» لتندفع إلى «دحديرة». اختفى ضجيج القاهرة مع اقتراب الفلوكة من الشاطئ الآخر. فى السادسة مساء كان الهواء قد ازداد طراوة ودار حولهما محملا برائحة الأرض المبتلة. قالت العرَّافة: «أنا مخطئة، لن تستطيعى التخلص من سوبرمان، فهو جزء حقيقى فيكِ،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«كل رجالك خانوك.. يا عُقَيَلة»

برناردينو ليون، مبعوث الأمم المتحدة لليبيا، أدار جولات متعددة من الحوار.. غدامس «1» 29 سبتمبر 2014.. استهدفت إقناع النواب المقاطعين للبرلمان بالعودة للمشاركة، وتجاهلت «المؤتمر الوطنى» المنتهية ولايته.. جنيف 14 و15 يناير 2015.. ضمت ممثلى البلديات الموالين لـ«المؤتمر»، إضافة لممثلى البرلمان، وانتهت بوضع جدول أعمال للتوصل لاتفاق سياسى [حكومة وفاق وطنى، ترتيبات أمنية لإنهاء القتال وخروج المسلحين من المدن، سيطرة الدولة على المرافق الحيوية، تدابير لبناء الثقة، وتخفيف معاناة المدنيين «فتح الأجواء والموانئ، وممرات آمنة لدخول المؤن والمساعدات للمدن المحاصرة، معالجة أوضاع المحتجزين والمخطوفين والمفقودين والمهجرين والنازحين...»]، تكامل هذه الترتيبات أثار قلق «المؤتمر» من تعرضه للتهميش، ما دفعه لقبول المشاركة.. جولة غدامس «2» 14 فبراير.. لم تضف جديداً سوى ما كشفه «ليون» عن عقد جولات مقبلة بمشاركة المجموعات المسلحة، والقبائل، والأحزاب السياسية!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هىَّ ناقصة؟

مين يصدَّق.. إن الجهاز الإدارى للدولة «مشلول».. من يوم 20 مايو حتى أول يوليه.. بقرار رسمى من الحكومة.. إزاى؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن الغسيل

للفنان محمد رضا فيلم كان يقوم فيه بدور حرامى غسيل، ومن المشاهد اللافتة عندما كان يصف لزملاء السجن شعوره لدى رؤيته الغسيل «مهفهف» على الحبل، يتراقص ويتلاعب به الهواء، عندها كان المعلم رضا لا يستطيع التماسك إذ تهتز أوتار قلبه بشدة دافعة إياه إلى الإسراع بإعمال المقص فى الحبل، وحمل الغسيل والرحيل بعد أن تهدأ نفسه الثائرة!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

دروس سياسية من الانتخابات التركية

بالغت وسائل إعلام مصرية فى التعامل مع نتائج الانتخابات التركية الأخيرة، وربط البعض بين خسارة حزب العدالة والتنمية لأغلبيته البرلمانية وبين موقف الحزب والرئيس أردوغان من مصر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أحبّ الله محمدا

الله هو الأصل، سبحانه وتعالى. نحبه لأنه خالقنا ورازقنا ولأنه- عز وجل- مستحق للعبادة. وإذا كنا نحب محمدا أو موسى أو عيسى أو إبراهيم فإننا لم نحبهم إلا لأن الله أحبهم. ولولا ذلك ما أحببناهم. ذلك أننا نفرق جيدا بين الرب والعبد، لا يوجد إلا إله واحد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كونك شيخ الكافرين

هل سبق وقبضتَ مرةً على شيخ انفجر فى وجه حكومة، فى برنامجه الدينىّ، لأنه شاهد بالأمس طفلا يفتش فى صندوق القمامة عن كسرة خبز تُقيم أودَه؟ هل سبق وعاينتَ هذا الشيخَ أو ذاك يصرخُ غضبًا فى وجه وزير تعليم لأنه رأى مجموعة من الأطفال يلعبون تحت الكوبرى أثناء فترة الدوام المدرسى، ما يعنى أنهم متسرّبون من التعليم؟ أو وزير صحة لأن السرطان ينهش أجساد أطفال الفقراء؟ هل رأيت شيخًا يبكى جارتَه الكادحة المعيلة تُربّى أطفالها السبعة من الخدمة فى البيوت، بينما زوجها مترهلٌ على أريكة البيت يشاهد التليفزيون وينتظر عودة زوجته بالطعام، فيُهينها ويضربها أمام أطفالها ثم يضاجعها عُنوةً، فإن أبتْ حقّ عليها الويل؟ هل سبق وسمعت عن شيخ حدثكم فى الخطبة عن غضبه إذْ شاهد أول أمس طفلةً ناحلة حافية القدمين تتسول من المارة؟ هل حدّثكم عن ضرورة تحديد النسل وحتمية التعليم وفضيلة احترام المرأة؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن

(بسم الله الرحمن الرحيم)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تمثيلية محلب

«وارتدى الخليفة العادل ملابس العامة، وخرج إلى الشوارع ليتفقد أحوال الرعية، وبينما هو يمشى فى الطريق رأى امرأة فقيرة يبدو عليها الضعف وتنضح على وجهها أمارات الحاجة، فسألها عما بها، فقالت إن تاجرا جشعا استغل ضعفها وسرق تجارتها، فلما سمع الخليفة العادل هذا الكلام ذهب إلى التاجر الجشع، وطالب للمرأة بحقها، فلما أنكر عليه التاجر الشرير ذلك كشف الخليفة عن هويته، وأصاب الفزع التاجر ورجاله الأشرار، واقتص الخليفة للمرأة وأمر بحبس التاجر ومصادرة أمواله، وبعدها انتشر العدل فى البلاد، ولم يعد هناك جشع ولا ظلم ولا فقراء».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الانقلاب السرّى!

- (فى لهفة) عرفت اللى حصل؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فى يوم التبرع بالدم.. إنهم يرقصون على دمائنا

مدحت حماد

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ما قال شوقى فى البرلمان

البرلمان أيام أمير الشعراء أحمد شوقى كان اسمه مجلس النواب، ويبدو أننا سنعود إلى هذه التسمية من جديد، أو ربما قد عدنا بالفعل بالنظر إلى رؤية الدستور المعطل فى تغيير المسمى من مجلس الشعب إلى مجلس النواب، وإلى أن بيان 3 يوليو والإعلان الدستورى أيضا يسير فى ذات الاتجاه. والمسألة ليست تغيير مسمى من كذا إلى كذا، بل إنها تعكس تغييرا فى نظرة المشرع الدستورى إلى طبيعة هذا الكيان وموقعه فى منظومة الديمقراطية، وبدون شك فإن تسميات البرلمانات لها دلالات سياسية وثقافية أيضا، وليست توضع عبثا، بل تعالوا نتأمل تسميات بعض المجالس العربية التى يشار لها بقدر من النجاح فى جانب أو آخر من الأداء الديمقراطى، وسنرى الفروقات وما يتبعها من دلالات، ولاسيما إذا كان البرلمان من مجلس واحد أو مجلسين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار