الثلاثاء، 9 يونيو 2015

من قلب الصحراوى: بس ما تقولش حيوان!

إمبارح بأه حلمت حلم عجيب جداً.. لقيت نفسى ماشى لوحدى برضه.. بس المرة دى فى غابة.. أصلى قبل ما أنام كنت باتفرج على قناة ديسكفرى وزى ما تقول عسلت وأنا ع الكنبة لقيت نفسى ماشى بين الأدغال والأحراش ولا حاسس إنى باحلم كان جوايا اطمئنان عجيب لأن تعاملى مع أى أسـد أو نمر ح يكون فى حــدود الحلم ومش ح يزيد عن كده.. لوحدى تماماً.. فى الغابة ومافيش أثر لأى بنى آدم.. إيه اللى جابنى هنا؟. وح أرجع إزاى؟. هيه الحتة دى فيها مواصلات؟!. كل دى أسئلة ما شغلتنيش على الإطلاق.. أنا راجل بحلم وأكيد ح أصحى.. ألاقى نفسى ع الكنبة.. إمتى؟. مش مهم.. ساعات مش دراعك يقوم مدلدل لوحده كده وانت نايم تقوم صاحى أو تكون جاى تتقلب تقوم تقع من ع الكنبة أو التليفزيون يوش.. يبأه خلينا ماشيين فى الغابة.. نشم شوية هوا.. وشوية ولقيت قطيع من الغزلان البرية.. واقفين بعيد.. المنظر كان بديع بصراحة.. كان نفسى أخد لهم صورة.. بس للأسف معيش كاميرا وحتى لو معايا.. ما أنا ح أصحى بعد شوية لا ح ألاقى الصورة ولا الكاميرا.. قربت منهم وأنا بألاعبهم.. يا غزال.. يا غزال.. العشق حلال.. أول ما شافونى.. الغزلان يعنى.. قعدوا يصرخوا.. ويجروا كأنهم شافوا ديناصور قدامهم.. وسمعتهم بيقولوا.. (آه.. ما هى الغزلان بتتكلم فى الحلم عادى).. كانوا بيصرخوا وبيشاوروا عليا..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق