الحمد لله تم القبض على أدمن «عبيلو واديلو»، وتطهر المجتمع المصرى المتدين بالفطرة، وتخلص الثوب المصرى الناصع من دنس الغش والخداع!! لكن قبل أن أخوض فى الموضوع أشرح معنى «عبيلو واديلو» لأمثالى من الدقة القديمة الرذلة الذين ولدوا فى زمن عجيب غريب ليس على الموضة ولا المقاس الآن.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق