الخميس، 11 يونيو 2015

إبراهيم أصلان ودَّع عالمه القديم

نشرت الهيئة العامة للكتاب ضمن جهدها اللافت آخر روايات المبدع الحميم الراحل إبراهيم أصلان «1935-2012» بعنوان «صديق قديم جداً» التى تكمل مع روايته «وردية ليل» حلقة ذكرياته القديمة عن عمله المبكر، طوافاً فى مصلحة البريد، على حد توصيفه، ولو كان لهذه الهيئة من يؤمن برسالتها ويرعى تاريخها الآفل لكرمت مبدعها العظيم، وأصدرت على الأقل طابعاً بصورته، واعتبرته أيقونة تخلد ذكراها وترفع قدر العاملين فيها، لأنه يسجل أولاً فتات حيوات هؤلاء العاملين بأخطارهم وأخطائهم، ودقائق أسرار مهنتهم وتقنيات عملهم، فيحيلهم إلى نماذج إنسانية بالغة الأصالة والعمق، ولأنه ثانياً يوسع رقعة المنطقة الخصبة المتراوحة بين السيرة الذاتية الواقعية والرؤية المتخيلة المفترضة، حتى ينجح فى تجسيد الواقع ونفخ الروح فيه، وهذه نزعة أساسية فى جماليات ما بعد الحداثة، حيث تتطور قوانين المحاكاة والانعكاس لتشمل منطقة العالم الافتراضى المحتمل والمتحقق فى وقوعه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق