عشنا سنوات طويلة فى سبات عميق، يأتى المسؤول أو الرئيس فنسلم له كل أمرنا، ولا نحاسبه أو حتى نعاتبه إن أخطأ وأساء حكمنا، أو فشل فى إدارة أمورنا، وننفخ فيه من صمتنا وخوفنا وريائنا حتى نخلق منه فرعوناً كبيراً، حوله فراعين صغار من حاشيته ومساعديه ووزرائه، يتفرعنون على الغلابة والبسطاء، وقامت ثورة ٢٥ يناير، وتذكر الناس أنهم أصحاب السلطة الحقيقيون، الذين يمنحون المقاعد ويمنعونها، إنهم الأسياد القائمون على شؤونهم، هذا الانقلاب المفاجئ من النقيض للنقيض أفقدنا الفهم الصحيح للمعايير، والقيم الحقيقية والموضوعية التى يتم على أساسها محاسبة من نوليه أمرنا، وبتنا نحاسب المسؤول بالقطعة، ولا نضع اعتباراً للظروف والمعوقات والمشاكل والمناخ الذى يعمل فيه، لذا لم نتحمل الرئيس المعزول محمد مرسى وجماعته الغبية عاماً واحداً، وأقصيناه بثورة ٣٠ يونيو، التى أتمنى أن تكون آخر الثورات حتى تستقر البلاد، ونبدأ البناء الحقيقى لدولة قوية، وهو أمر لم ولن يتحقق مادام هناك عيبان خطيران فى نفوسنا:
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق