الأربعاء، 10 يونيو 2015

هل الحزب الوطنى على الأرض أم فى النفس؟

عبرت الجماهير الثائرة كوبرى قصر النيل يناير 2011. وانتقلت النار التى فى النفس إلى النار فى مبنى الحزب الوطنى. فاخترقت الأدوار العليا للمبنى. وخرجت منه ألسنة النيران. واسودت واجهة المبنى ترمز لسواد العصر كله. وانتصرت الثورة. وخمدت النيران. وظل الغبار الأسود على الواجهة يذكّر بأيام الثورة ولياليها. وانقضت الأيام والشهور والسنوات. وطرأ سؤال المنفعة: إلى متى يظل مبنى الحزب الوطنى بلا منفعة كما كان الحزب؟ ونظرا لغياب القيادة الثورية للثورة صعبت الإجابة. ونظرا لسيطرة القوى المتصارعة بعد الثورة بما فى ذلك الثورة المضادة تضاربت الآراء حول الجهة التى تستولى على المبنى، حكومية أم أهلية. وأخيرا جاءت البشرى بضرورة هدم المبنى دون معرفة السبب. هل لسوء الذكرى؟ أم لصراع رجال الأعمال عليه لموقعه الفريد وسط المدينة وعلى النيل، والجهات الأجنبية لإنشاء جامعاتها فيه، بدلا من تأسيسها خارج المدينة مثل البريطانية والألمانية والكندية والأمريكية؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق