السبت، 25 أبريل 2015

أيها العابرون عبر الزمن العابر

«انظر وراءك فى غضب» عنوان لمسرحية كتبها الإنجليزى الراحل جون أوزبورن عام ١٩٥٦، عقب فترة تحولات قيمية واجتماعية عاشتها الشعوب الأوروبية بعد حرب مجنونة دمرت الأخضر واليابس، وتركت ملايين الضحايا حول العالم، جعلت المبدعين والمفكرين يشعرون بعبث الوجود ولا معقولية حياة تطلب الموت من أجل الحياة، وبدأت صيحات الغضب والتمرد على هذا المجتمع فى كسر السائد، والخروج على المألوف بمنظومة فنية تكسر الجمود وتثور على الواقع. تذكرت عنوان هذه المسرحية وأنا أتابع حالنا ، مازلنا غاضبون من مبارك وفترة حكمه التى أدت لتفشى الفساد فى حياتنا حتى وصل للبيوت ووراء الأبواب المغلقة ، كما ان الاهمال الجسيم فى حق الوطن على مدى ثلاثة عقود تسبب فى الكثير من الكوارث ، فهل نبقى غاضبون من الماضى عاجزون عن التحرك نحو المستقبل ، اقارن حالنا بحال الشعب الالمانى واليابانى ، لماذا استطاع كل منهما أن يطوى صفحة الماضى الأليم وينظر للمستقبل ، ولقد خرج كل منهما من الحرب العالمية الثانية مهزوما منكسرا منهكا مدمرا ومفلسا، فى حقيقة الأمر لا يوجد عصر معصوم من الخطأ حتى عصور الرسل لم تسلم من الوقوع فى الأخطاء، المهم أن نستفيد من أخطاء الماضى ولا نحولها لمندبة تعوقنا عن النظر للمستقبل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصر أصل التقويم «2»

كما ذكرت فى العدد السابق أن المصرى القديم عرف التقويم الشمسى منذ عصر الملك زوسر حوالى عام 2773 ق.م. على أقل تقدير، وهو ما ارتبط أيضاً بالتقويم النيلى، وقسمت السنة المصرية القديمة إلى ثلاثة فصول هى فصل أخت أى الفيضان، وفصل برت أى الإنبات، وفصل شمو أى الحر/ الحصاد، وقسم كل فصل منها إلى أربعة شهور مدة كل شهر ثلاثون يوماً، أضيف إليها خمسة أيام عرفت بأيام النسىء، وكان أول ذكر لتقسيمات فصول السنة هذه فى عصر الأسرة الرابعة حوالى 2670 ق.م.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كل هذا الضوء الذى لا نراه؟!

العنوان مستعار من رواية صدرت فى العام الماضى لأنتونى دوير عن قصة فتاة فرنسية كفيفة عاشت أثناء الحرب العالمية الثانية من أول غزو ألمانيا لفرنسا وحتى نزول الحلفاء فى نورماندى وما بعدها. لم يمنع ظلام البصر لدى «مارى لورى لى بلانك» من أن تقودها بصيرتها ليس فقط خلال سنوات الحرب وفظائعها، بل لكى تتعلم وتدرك كيف تتجاوز نفسياً وعصبياً وعقلياً عالماً مذهلاً من الفظائع والكوارث. حدث ذلك ببساطة لأنها كانت ترى كل ذلك الضوء الذى لا نراه مجسداً فى الأمل، وفى القدرة الإنسانية على تجاوز الصعاب، والتواصل مع بشر آخرين، لم يكن صعباً أن يكون واحد منهم ألمانياً كان يرى النور هو الآخر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لماذا نحتاج إلى أقلية سياسية؟

أرجوك اقرأ معى:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فاطمة يوسف«عربى سابقاً»

عندما يثبت أن ادعاء الفتاة فاطمة يوسف «فاطمة عربى سابقاً» باغتصابها بقسم المرج محض كذبة مفبركة فى معامل الجماعة، وتعترف بعضمة لسانها أن «إخوانجى موتور» أملى عليها الفضيحة التى جرت زعماً فى قسم المرج، وأعطاها ورقة لتتلوها على الهاتف، وتحتشد قنوات رابعة الموجهة وراء فاطمة، وتحولها إلى مناحة للحرائر، ويهشتجون فاطمة على «الفيس بوك» باعتبارها ضحية النظام الكمعى- بالكاف.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كم أنا وحيد بدونك!

هذه جوهرة جديدة من جواهر أدب أمريكا اللاتينية، من ترجمة أستاذ الترجمة الإسبانية صالح علمانى كتبتها سيدة نادرة من نيكارجوا «جيوكوندا بيللى» (مواليد العاصمة ماناجوا 1948). هى شاعرة ومقاتلة سياسية ضد الديكتاتورية التى حكمت بلادها لنصف قرن ومازالت تقاتل ضد سيطرة العولمة الأمريكية وضد نفى الرجل لدور المرأة فى صناعة الفكر والحضارة والمستقبل. تنتمى أصلاً إلى عائلة كاثوليكية أرستقراطية. تزوجت قبل أن تبلغ العشرين. لها أربع بنات. نقلت السلاح عبر الحدود إلى ثوار السندوينستا، وكتبت شعراً حراً جريئاً عن مشاعر المرأة، وشغلت بعد سقوط نظام الديكتاتور سوموزا «1979» مناصب فى وزارة الداخلية، وأنشأت إذاعة حرة جديدة فى بلادها. لها رواية شبه سيرة ذاتية بعنوان «المرأة المسكونة» (مترجمة إلى العربية هى وعملها هذا فى سلسلة الجوائز المصرية)، امرأة جميلة قوية مازالت تطالب بعولمة مختلفة تنشر السعادة والعدل، عولمة لا تنفى فقراء العالم بل تكون فى خدمتهم، تعيش الآن فى الولايات المتحدة، ولها كتاب عن حياتها بعنوان «بلادى تحت جلدى».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حديث المصالحة وملء الفراغ

رسالة المهندس شريف العزاوى- التى نشرتها يوم الثلاثاء الماضى تحت عنوان: «حديث المصالحة»- أثارت ردود فعل كثيرة، بعضها جاء من «مهندسين» آخرين مثلما جاء فى رسالة المهندس حازم راضى:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جريمة على يمين «محلب»!

مررت قبل أيام من أمام فندق ميريديان القاهرة، فأصابنى الحزن الذى يصيبنى فى كل مرة أمر فيها من أمامه، وسألت نفسى فى ألم عما إذا كنا نستحق فعلاً أن يجرى النيل الخالد على أرضنا، أم أننا لا نستحقه، ولا يستحقنا؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تساؤلات حول الإرهاب

الهجمات الإرهابية المتتالية وغير المسبوقة، والتطور النوعى لهذه العمليات الإرهابية، سببت صدمات وأثارت تساؤلات على المستويين الرسمى والشعبى، ولعل تلك الصدمات التى أحدثتها تلك الهجمات المتلاحقة والممنهجة – التى تتبناها تنظيمات إرهابية بمسميات مختلفة – تعود إلى استهدافها مقار ونقاطاً أمنية بالغة الأهمية، وإيقاعها عدداً كبيراً من الضحايا. ووفقاً للمعلن فإنه تم تدمير أكثر من 1845 نفقاً، كانت تربط بين قطاع غزة وأرض سيناء، وكانت هذه الأنفاق تُستخدم لنقل الأسلحة والمعدات والأفراد لاستخدامها فى العمليات الإرهابية، وكذلك فإن قواتنا المسلحة تعلن بصفة يومية عن تصفية عناصر إرهابية لو تم حصرهم لتجاوزوا المئات، فضلاً عن الحملات اليومية التى تشنها القوات الخاصة فى الجيش والشرطة على معاقل الجماعات الإرهابية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

خيانة الدولة.. وخيانة الجماعة

أليست المجالس أمانة؟ وهل من الأخلاق أن تفشى أسرارا كنتَ مؤتمنا عليها؟ ولماذا فى هذا التوقيت بالذات تفشى هذه الأسرار، وتعطى الفرصة لأعداء الجماعة وخصومها أن ينهشوا فى لحمها، ويلغوا فى عرضها، خاصة أن البعض من قياداتها فى السجون، وقد نالوا وينتظرون أحكاماً بالإعدام أو المؤبد، والبعض الآخر هارب خارج البلاد؟ أقول: لقد ظللت أكثر من أربعة أعوام ونصف العام لا أتكلم، وكنت أجد لوما شديدا من بعض الإعلاميين على هذا الصمت، على اعتبار أن من حق الرأى العام أن يعلم.. وفى المقابل كنت أجد شتائم وسخائم وبذاءات من بعض المنتسبين للجماعة، لمجرد الحديث عن واقعة معينة تخص فلانا أو علانا.. والحقيقة أنى تأخرت كثيرا، وأشعر بالتقصير فعلا فى حق الرأى العام، إذ كان لابد من إحاطته علما بكل ما كان يجرى فى الجماعة فى وقت مبكر، ليأخذ حذره ويحدد أين يضع مواطئ أقدامه، خاصة بالنسبة لمن يتقدمون لتمثيله فى المجالس النيابية، أو فى رئاسة الدولة.. من حق الرأى العام- وهو يختار- أن يعلم جيدا ما إيجابيات وسلبيات هذه الجماعة، وما الذى يمكن أن يترتب على هذه الاختيارات من نتائج.. إن المتقدم للزواج من فلانة أو علانة، لابد من إحاطة أسرتها علما به، من حيث أخلاقه وأصله وفصله... إلخ. وكما جاء فى الحديث: «اتقوا الله فى حرائركم»، أى بناتكم، فلا يقعن فى أيدى مخادعين أو محتالين أو نصابين، فضلا عن أن الأسر والبيوت يجب أن تنشأ على أسس سليمة وواضحة، فما بالك ونحن نتحدث عمن يقودون دولة، سواء من خلال مجلس نيابى أو سلطة تنفيذية؟ يقال: «أن تأتى متأخرا أفضل كثيرا من ألا تأتى مطلقا».. كان من الممكن أن ألتزم الصمت لو أن الجماعة لم تكذب على الرأى العام، أو تحاول الاستحواذ على كل شىء، أو تبِع فلسطين للعدو الصهيونى فى مقابل الوصول والبقاء فى السلطة، أو تتأله على الشعب من خلال إعلان دستورى كارثى، أو تمارس العنف مع الشعب، أو تقوده إلى هاوية حرب أهلية، أو تحرق وتخرب وتدمر وتتماهى مع فصائل الإرهاب، وتتعاون مع دول أجنبية بهدف الإضرار بالمصلحة العليا لمصر.. ومن ثَمَّ كان لابد أن أتكلم، وأن يعرف الرأى العام كل شىء، فالدولة، كشعب ووطن وحكومة ومؤسسات، أهم وأعظم وأكبر من أى جماعة، والحفاظ عليها- أى الدولة- من أوجب الواجبات.. إن الجماعات تأتى وتذهب، تنشأ وتزول، لكن الدولة هى الباقية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الجهل يقُود إلى الفوضى

لا ينبغى أن تنقادَ وراء قانُون العُرف، حيثُ الأعرافُ والتقاليد البالية، الممزُوجة بالخُرافات قد أخَّرتْنا كثيرًا، وعليك أن تأخذ منها ما يُوائم رُؤاك، ويُوافق حريتك – فقط – فى القول والفعل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«المذبحة الأرمينية»

«أرمينيا»

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ماذا لو كنت إخوانيا؟!

لو كنت إخوانيا- وحاشا لله أن أكون- لما ترددت لحظة فى محاولة الإساءة لهذا النظام؛ لأنه حال دون تمكينى من مقاعد السلطة والحكم، ولكن لماذا أفعل ذلك وبعض الذين يدعمون هذا النظام نفسه ويحسبون رجالاً له يقومون بما كان ينبغى علىّ القيام به على أكمل وجه!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

شعوب لا تلعب الشطرنج

أمارس الشطرنج منذ حوالى عقدين من الزمن تعرضت خلالهما لعشرات المواقف الطريفة، لعل أغربها حدث حين كنت ألاعب صديق طفولة وأخذت وزيره بأحد البيادق (عسكرى)، فاعترض ورفض إكمال الدور وقال إن هذا غير معقول لأنه لا يمكن لـ«حتة عسكرى» أن يأكل وزيراً، ولم يعاود صديقى اللعب إلا عندما أقنعته أن هذا مسموح به فى اللعبة فى إطار أنها عملية «اغتيال»، وأن عليه هو أن ينتقم للوزير الشهيد! الطريف أنه صدق الأمر وتابع اللعب بالفعل! وحكى لى أبى، رحمه الله، عن موقف عكسى، حين رفض منافس له أن يُنهى الدور على الرغم من تلقيه للكش مات، وحين قال له أبى: «خلاص، الملك مات». رد المنافس قائلاً: «مش مهم، هكمل لعب بالباقى»!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نهاية عهد الرجال العظماء

لقد رحل الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودى، فى الأسبوع الماضى، فأثار رحيله حزناً شعبياً واسعاً، وأظهر امتناناً وطنياً عريضاً لشخصه ومسيرته، وتقديراً كبيراً لتراثه الثمين، واحتفاء صادقاً بوديعته الوطنية والأخلاقية الملهمة. على الأرجح، فقد شعر الأبنودى بفيض المشاعر الذى غمره عشية غيابه، وعلى الأرجح أنه أحس بالرضا عما بلغ من مكانة، وربما أتته البراهين على جدوى ما بذل كفاحاً، وعملاً، وعشقاً، وشعراً من أجل الوطن. فى الفترات الأخيرة من مسيرة حياته، لم يظهر الرجل القلق سوى من تراجع حالته الصحية، ولم يبد أى لهفة أو توجس أو ألم إلا حيال الشأن العام.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أرض الأنبياء

نحتفل هذه الأيام بعيد تحرير سيناء. نحتفل بتحرير تلك الأرض المباركة من قبضة العدو ورجوعها إلى حضن الوطن.. نحتفل بسيناء أرض الأنبياء التى مر بها سيدنا إبراهيم (أبوالأنبياء) وابن أخيه لوط- عليهما السلام- وعاش بها كليم الله سيدنا موسى- عليه السلام- وكلم الله- عز، وجل- على جبل الطور، وبها مر سيدنا عيسى- عليه السلام- ووالدته السيدة العذراء مريم التى اصطفاها الله على نساء العالمين- عليها السلام- فى رحلتهما من فلسطين إلى مصر ليجدوا الأمان والملاذ فى مصر، وكانت سيناء البوابة (الشرقية لمصر) هى الطريق لدخول الفتح الإسلامى لمصر على يد سيدنا عمرو بن العاص- رضى الله عنه- لتشرق على مصر نورانية الحضارة الإسلامية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الوحش فى الإنسان

كان الليل يهبط فى المدينة، وآخر خيوط النهار تبددها ستارة الليل السوداء. ومن خلف زجاج السيارة الموصد تتسرب إليه ضجة الطريق ونفير السيارات. وراح يحدق فى الطريق أمامه ويداه ترتعشان على مقود السيارة. وفى جيبه ذلك الانبعاج الضخم يصطدم بجانبه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نام حزيناً.. كأنه راية قافلة غرقت فى الرمال

زهرة بنت القرعان، طفلة سمراء فى التاسعة من عمرها، خرجت ذات صباح إلى البئر القريبة لتملأ جرة صغيرة بالماء، بعد قليل عادت أختها وحيدة وهى تصرخ: زهرة... زهرة!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن الأبنودى

من بين سائر النقاد والكتاب، الأصدقاء وغير الأصدقاء، كان عبدالرحمن الأبنودى هو الوحيد الذى كتب فى يومياته بالأخبار (فى يونيو 2004) محتفيا بصدور مجموعتى: «وقائع تعديل دستور جمهورية متغوريا»، وهى دولة متخيلة قامت بتغيير دستورها لكى يظل رئيسهاـ ومن بعده أبناؤه ـ قابعين فى الحكم إلى أبد الآبدين، وفى ظنى أن هذا الاحتفاء من جانب الأبنودى لم يكن منطلقا فقط من صلة الصداقة الحميمة التى تربط بيننا، (فهناك من بين الكتاب من كانت صلتى بهم لا تقل حميمية)!! ولكنه ببساطة كان راجعاـ فيما أتصورـ إلى كونه كاتبا شجاعا صادقا مع نفسه وقارئه، لم يتحسب لتلك الحسابات التى تحسب لها سواه ممن آثروا السلامة، وتجنبوا الإشارة تماما إلى تلك المجموعة خشية أن يشك فى تأييدهم لاستمرار الرئيس فى الرئاسة! أرى أن هذه قد تكون نقطة بدء مناسبة للحديث عن الأبنودى الذى يتهمه البعض ظلما بأنه دائم التقرب للسلطة السياسية ومحاولة نيل رضاها، مع أن العكس تماما هو الصحيح!!،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لتكن السويس الجديدة

من المزايا الكبرى للرئيس السيسى، ورئيس مجلس الوزراء محلب، الإصغاء إلى الرأى العام واحترامه، ولاشك أنه بقدر القبول العام الواضح لمشروع قناة السويس الجديدة، بقدر عدم القبول العام، والواضح أيضاً، لمشروع العاصمة الجديدة. فى عهد الملك فاروق قبل ثورة 1952 كان إنشاء المجمع بغرض جمع كل موظفى الحكومة فى القاهرة فى مبنى واحد من حوالى 1500 غرفة، وكان عدد الموظفين فى كل مصر لا يزيد على 200 ألف.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ألعاب السادة والعبيد

اخترع الفراعنة الرياضة فى زمانهم كتدريبات للاستعداد للحرب.. وأعاد الإغريق اختراع الرياضة كبديل للحرب.. لكن الرومان هم الذين اخترعوا الرياضة التى لانزال نعرفها ونراها حتى اليوم.. أى الرياضة التى تقوم على الفرجة.. فأغنياء الرومان كانوا يحبون الجلوس فى الكولوسيوم فى قلب روما يستمتعون بمشاهدة العبيد يجرون ويصارعون الأسود أو يقتلون بعضهم بعضا.. فالكولوسيوم هو المدرج الذى بناه الرومان فى القرن الأول بعد ميلاد المسيح، وكان عبارة عن مدرجات دائرية تحيط بفناء ضخم يتسع لكل أنواع اللعب واللهو لإمتاع أغنياء روما.. وهى نفس الصورة التى بقيت قائمة حتى اليوم.. فى ملعب كرة قدم أو ملعب تنس أو صالات السلة واليد والطائرة أو أى وكل لعبة أخرى.. نفس الفكرة والمعنى والصورة.. أن تجلس أنت مستريحا تستمتع بالفرجة على من يلعب بالنيابة عنك.. يحلم ويحاول ويجرى ويخسر وينتصر بالنيابة عنك.. وأنت تنفعل وتنتصر أو تخسر دون أن تدفع أى ثمن حقيقى، سواء كان ثمنا يكفى لانتصارك أو ثمنا ستدفعه نتيجة خسارتك.. وأحيانا يتمرد كثيرون على رؤية روما للفرجة، ويستعيدون إنسانيتهم ويمارسون الحضارة والرقى، فلا يعجبهم أن يلعب العبيد بالنيابة عنهم.. بينما يبقى آخرون.. كثيرون أيضا.. ونحن منهم بالتأكيد أسرى للفرجة ونكتفى بها.. وبالتالى لا يستوقفنا ما جرى مثلا فى ماراثون بوسطن منذ أيام قليلة، وما شهده من قصص وحكايات أبطالها بشر وجمهورها بشر وليس فيهم سادة أو عبيد.. فهذا الماراثون أصبح أحد أشهر سباقات الجرى فى الدنيا بأسرها.. وشهد هذا السباق قبل عامين حادثا إرهابيا راح ضحيته ثلاثة قتلى وأكثر من مائة وثمانين مصابا، منهم عداءون ومشاهدون ومواطنون عاديون لا علاقة لهم بالسباق أصلا.. واحدة من المصابين كانت العداءة ريبيكا جريجورى التى فقدت نصف قدمها اليسرى رغم الثمانى عشرة جراحة.. وأصرت ريبيكا أن تشارك فى ماراثون هذا العام بقدم صناعية.. ونجحت فى الوصول لخط النهاية لتنهار باكية وهى تصرخ.. اليوم استعدت حياتى.. فـ«ريبيكا» لم تر أن سعادتها أو انتصارها هو إعدام جوهر تسارناييف، الذى قام بالتفجيرات قبل عامين وستبدأ محاكمته هذه الأيام.. إنما كانت فرحتها الحقيقية هى انتصارها على العجز والألم.. تماما مثل الفنزويلى مايكل ملاميد المصاب بضمور عضلى يمنعه من الجرى.. لكنه أصر على أن يشارك فى ماراثون هذا العام ويجرى رغم الألم والضعف والتسعة والثلاثين عاما من العمر.. وعلى الرغم من أنه كان الأخير ولم يصل لخط النهاية إلا بعد عشرين ساعة من المعاناة.. إلا أنه انتصر على كل شىء، وكان فى انتظاره عشرات الصحفيين والمشجعين الذين احترموا كل هذا الإصرار والشموخ.. وقصص وحكايات أخرى لا تخرج منها إلا بأن الرياضة ليست كلها فرجة وانتماءات زائفة وتعصباً وماكينات لا تتوقف لصنع الغضب والكراهية.. وإنما لايزال ممكناً أن نجد فيها الفرحة والقوة وكبرياء الانتصار على أى خوف وضعف وحزن.. وأن نجد فيها الإنسان أيضاً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الجمعة، 24 أبريل 2015

مُقدّماتٌ فى مبادئ الأقلية السياسية

بدون ضجيج، هذه أقليةٌ تعمل من أجل البناء وليس التفكيك، من أجل الديمقراطية الوليدة وليس من أجل الاستبداد القديم، من أجل العدالة الاجتماعية وليس من أجل التفاوت الطبقى، نطورُ الدولة ولا نعبدها، نعتبرُ سعادة المواطن هى المعنى الأول والأخير لكلمة الوطن.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عاوزين نقابل الرئيس

على مدار أربع ساعات كاملة، أجرى الرئيس الروسى جامد الملامح «فلاديمير بوتين»، يوم الخميس الماضى، حواره السنوى التقليدى المباشر مع المواطنين الروس.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأرمن.. ولماذا يرفض أردوغان الاعتذار؟

فى الأيام الأخيرة تلقى أردوغان أكثر من صفعة.. لعل أهمها إعلان بابا الفاتيكان وفى حضور الرئيس الأرمينى إدانته للمذابح التى شنتها الخلافة العثمانية ضد الأرمن، ثم قرار البرلمان الأوروبى بأن يتبنى الاتحاد الأوروبى ذات الموقف. ثم قرار جامعة أمريكية بمنح خصمه اللدود جولن جائزة رفيعة. وإضافة إلى ذلك يتصاعد السؤال: لماذا؟ السؤال قديم فالجرائم العثمانية متراكمة وموثقة وكانت محلا لمناقشات واتفاقيات دولية. وقد تحددت أول الأمر فى المادة 61 من معاهدة برلين عام 1878 والتى نصت «يتعهد الباب العالى وبدون أى تأخير بإدخال التحسينات والإصلاحات التى تستلزمها المتطلبات المحلية فى الولايات التى يقطنها الأرمن»، لكن هذا الاتفاق ما لبث أن تحول إلى خنجر تم ذبح الأرمن به. فالعثمانيون استخدموه ليصعدوا من تحريضهم على الأرمن معلنين أن الغرب «النصرانى» يدافع عن وجود النصارى كخنجر فى قلب دولة الخلافة العثمانية. فتصاعدت حدة المذابح ليصل عدد الضحايا إلى مائة ألف فى عام 1896، كما تم تهجير آلاف أخرى بهدف إنهاء نفوذ الأرمن فى الأناضول التى تمثل قلب دولة الخلافة. وكانت جرائم الخلافة العثمانية مثار جدال تاريخى طويل، خاصة بعد المذابح التى نظمها وأدارها بنفسه طلعت باشا. ويروى السفير الأمريكى لدى الباب العالى (1913-1916) هنرى مورجينتاو، فى مذكراته، أنه خلال مباحثاته مع طلعت باشا بشأن الأرمن كان «طلعت باشا يزهو بأنهم تخلصوا تقريبا من معظم الأرمن فلم يبق أحد منهم على قيد الحياة فى تبليس وفان وارضروم وأن الحقد الشعبى ضدهم كان بالغ الحدة بحيث توجب القضاء عليهم نهائيا»، ويقول السفير «وقد كررت عليه أنهم قد ارتكبوا بذلك خطأ فادحا سوف يندمون عليه، فأجاب نعلم أننا ارتكبنا أخطاء لكننا لن نشعر بالندم أبدا»، وثمة وثيقة مخيفة تضم معلومات مهمة عن عمليات ترحيل الأرمن فى الفترة 1915-1917 وعنوانها «الكتاب الأسود لطلعت باشا» كتبه محمد باشا، وزيرالداخلية آنذاك، بناء على طلب طلعت باشا. وظلت هذه الوثيقة غير معلومة لأحد حتى سلمتها زوجة طلعت باشا للمؤرخ التركى مراد بردقجى فى عام 1982. وقد نشر بردقجى نص التقرير فى كتاب عام 2008. وفيه كتب محمد باشا مزهوا ومستثيرا لرضاء رئيسه طلعت باشا قائلا «إن معظم الأرمن المقيمين خارج القسطنطينية (حيث يوجد السفراء والإعلاميون الأجانب) قد جرى تهجيرهم وأن أغلبهم قد اختفى من الوجود ويمكن القول إن 90% منهم قد تم تهجيرهم وإن 90% من المهجرين قد قتلوا». ومع ذلك فإن طلعت باشا ممثل الخلافة العثمانية أكد أنه لن يشعر بالندم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أشوفك بخير يا عبدالرحمن

ما كدت أقرأ خبر إصابة عبدالرحمن الأبنودى بجلطة فى المخ، حتى سمعت صوت المرحومة أمى، وهى تختم صلاة الفجر بالدعاء إلى الله، ألا يسيئها فى أحد أبنائها أو أحد ممن تحبهم، ودعوت له مثلها ألا أسمع ما يسيئنى فى عبدالرحمن ابن دفعتى من جيل الستينيات، الذى أحببته إنساناً وصديقاً وشاعراً وشاهداً على أن هذا الوطن العظيم قد منحنا أفضل ما فينا حين علمنا أن نحبه، لأن فيه من الجلال والجمال ما يستحق من أجله أن يفنى فيه الإنسان.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فكرة تبحث عن مسؤول يتبناها!

فى وقت سابق، كنت قد تلقيت رسالة من الدكتور عبدالغنى الإمام، الأستاذ بالجامعة الأمريكية، يقول فيها، إنه يشعر بنوع من الذنب كلما ذهب إلى محطة البنزين لتزويد سيارته بما تحتاجه، وكان سبب الشعور بالذنب عنده أنه يحس، فى كل مرة أنه يحصل على شىء ليس من حقه، عندما تبيع له المحطة كميات البنزين التى يحتاجها مدعومة من الدولة!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل سيمكننا العيش معا في مصر؟

سألتني زميلة هذا السؤال بعد أن أنهت حكايتها التي ربما تكون حكاية مكررة في كثير من بيوت المصريين اليوم، هي طبيبة تنتمي لعائلة كبيرة من الطبقة الوسطى العليا وبعائلتها تنوع فكري وسياسي واسع يجسد تنوع المجتمع المصري واختلافه منذ ثورة 25 يناير وكل ما أتبعها من أحداث على رأسها 30 يونيو وما تلاها من وقائع سالت فيها الدماء وتبدلت فيها المواقف وبانت فيها الوجوه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بلاش.. يا سيسى!

نشرت مواقع صحفية، أمس، صوراً للرئيس السيسى، أثناء تفقد أعمال التطوير بطريق مصر الإسكندرية الصحراوى.. أظن أن المكتب الإعلامى للرئيس قام بتوزيعها على الصحف.. هذه الصور لا يمكن أن تكون انفراداً لأحد.. زيارات من هذا النوع مفترض أنها مفاجئة.. على الأقل لأسباب أمنية.. تلقيت رسالة من سيدة فى مناسبة سابقة كهذه، تقول للرئيس: علشان خاطرى بلاش.. أجدنى الآن فى صفها تماماً!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن

إن الأسباب الرئيسية لعدم قبول النقد قد ترجع إلى:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كتيبة سوداء مسافرة وكتابة ملونة ساحرة

دائماً أتساءل عندما أُقبل على قراءة رواية جديدة: ما اللقطة التى سينفرد بها هذا الروائى ليختلف عن مئات الآلاف من الروايات التى صدرت فى أنحاء العالم؟ هل مازال هناك الجديد الذى لم يلتقط بعد؟! أشفق على كتاب الرواية دوماً من نفاد صبر ومخزون عدسات كاميراتهم الإبداعية، إنه أكبر وأخطر التحديات التى تواجه أى روائى، لذلك اندهشت وانتشيت برواية «كتيبة سوداء» للكاتب د. محمد المنسى قنديل، فهو لم يخذل مريديه ومحبيه واستطاع تجاوز هذا التحدى، ولا أبالغ إذا قلت إنه التقط حدثاً مدهشاً من أعماق التاريخ نستطيع أن نقول- وبكل راحة ضمير- إنه إبداع حصرى بكر طازج للمنسى قنديل لم يخطر على بال روائى من قبل، ثبَّت المنسى الكادر الروائى على حدث فى منتهى العبثية، حدث يقفز من على كل أسوار المنطق ويتجاوز كل المياه الإقليمية للعقل، كتيبة من سود البشرة ومن قلب القارة السمراء يتم اصطيادهم لإرسالهم لآخر الدنيا فى المكسيك! لماذا؟ لأن الخديو فى مصر يلبى طلب نمساوى من العائلة الحاكمة هناك اختارته فرنسا التى تحتل المكسيك لكى يحكم هذا البلد اللاتينى الممتلئ بالمشاكل والتعقيدات والأحراش والصراعات!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

دولة المصاطب!

يعلم المهندس إبراهيم محلب مقدار المودة التى أكنّها له على المستوى الشخصى، ومدى التقدير الذى أحمله له تجاه ما يبذل من مجهود منذ توليه رئاسة الحكومة فى ظروف بالغة الصعوبة.. لذا أستأذن فى رواية قصتين قصيرتين على أمل أن يستخلص منهما المهندس محلب عبرةً تُبعِد عنّا شبح دولة المصاطب!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الذى تصنعه الأيام بنا

راحت سمر تتقلب فى الفراش دون أن تستطيع النوم. الأفكار تملأ رأسها الجميل. لم تكن لديها صديقة مقربة، رغم أنها كانت شغوفة مقبلة على الحياة. ربما انتقال أبيها بين عدة مدن لم يُمَكِّنها من اصطفاء الصديقات. وكان هذا الأمر يزعجها بشكل كبير. صحيح أنها ككل فتاة تحلم بنصفها الآخر، لكنها كانت تعلم أنه لا غنى لها عن صديقة تقاسمها السر وتشاركها اهتمامات البنات. ومما زاد شعورها بالحرمان أنها كانت البنت الوحيدة بين ثلاثة أشقاء ذكور. وكانت تحبهم جدا، وتحاول أن تشاركهم اهتماماتهم، لكن هناك أشياء لا تستطيع أن تتحدث فيها معهم، ولو من قبيل الحياء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اليونان حين تقول لا

لا أحب ولا أقبل أيضا هذا المنهج الذى تتعامل به معظم وسائل إعلامنا الرياضية فى مصر مع أزمة الكرة اليونانية.. فتلك الوسائل بشاشاتها وأوراقها وصفحاتها الإلكترونية رأت أن تلك الأزمة هى مجرد تدخل حكومى يونانى فى شؤون كرة القدم.. وبالتالى قرر فيفا ثم الاتحاد الأوروبى أيضا توجيه إنذار للحكومة اليونانية بتجميد نشاط الكرة اليونانية أوروبيا ودوليا، إن لم تتراجع الحكومة عن التدخل فى شؤون اللعبة.. وهكذا وبطريقتنا المصرية التى تميل إلى الاستخفاف والتسطيح اختصرنا الأمر اليونانى كله فى حكومة قليلة الأدب كرويا، ومنظمات كروية عالمية قررت التصدى بحسم لتلك المهزلة.. وليس كل ذلك صحيحا على الإطلاق.. فالحكاية بدأت بحوادث عنف وشغب تكررت فى أكثر من ملعب وأفسدت ثلاث مباريات فى الدورى اليونانى حتى الآن..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حكيم الشعراء

من طين هذه الأرض نبت، وفى أحضانها نشأ وتربى، ومن أجلها أفنى عمره وأبدع شعره، وخاض معارك مشرفة جعلته أجمل أنشودة سيتغنى بها المصريون على مر الزمن، إنه الإنسان والشاعر أو الشاعر الإنسان عبدالرحمن الأبنودى، ذلك الرجل العروبى الهم، المصرى الدم، النقى الفطرة، المنكسر المنتصر، المنبسط المنحسر، السهل الواعر، الغائب الحاضر، الأشياء كلها بحلوها ومرها، ذلك الرجل الذى أحب الناس فأحبوه وتنفسهم وتنفسوه واستمد قوته منهم وتفاعل مع قضاياهم ومشكلاتهم وقضى حياته ينسج أجمل أشعاره فى حب مصر:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الواقع المصرى.. بين النفعية والتكفير

تحدثت فى المقالين السابقين عن قيم بعض القوى المصرية المعارضة- «مدنية» و«دينية»- التى طفت خلال تقلبات فترة ٢٠١١-٢٠١٣. وكان رأيى أن رغم الرفض المطلق الذى أبدته تلك التيارات تجاه الأوضاع القائمة، والسلطة المسيطرة، فهى لم تتخل بالكامل عن قيم ومفاهيم السلطة السائدة: القوى المعارضة رفضت سيادة دولة، وحكما وسلطة رأت فيهما الشر المطلق، لكنها لم تنبذ فكرة القيم النفعية- الخالية من أساس أخلاقى منفصل عن غريزة الاستغلال والإخضاع- التى تبنتها السلطة فى سبيل بسط نفوذها.. لذلك، كان رد الفعل المجتمعى تجاه الأوضاع القائمة يتمثل فى التحايل حتى الانحطاط - فى حالة من قبل بالأمر الواقع، بما فى ذلك بعض القوى الحزبية- أو الرفض حتى التكفير.. فى الحالة الأولى تاه الإنسان المصرى وسط مشوار «تسليك النفس» اليومى المهين، وفى الحالة الثانية ضاع فى مسارات وحوارى حالات نفسية تتسم بالنرجسية والإحساس المبالغ بالعزة والعفة و«شرف رفض» النظام ومقاومته.. حتى نسى «المقاوم» هدف بل حتمية تقديم وبناء البديل؛ فلم ينظر إلى التفاصيل، بل افتقد بديهيات الفكر المنظم- حتى عندما تتطلع للسلطة.. وإلى إخضاع الآخر، بل ربما إبادته، باسم البديل الضبابى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رئاسة كاسحة ووزارات كسيحة

كانت أول صدمة حضارية أخذتها فى إنجلترا حين ذهبت لدرجة الدكتوراه فى جراحات الكلى والمسالك البولية، من جون سونى John Swinny فى «نيوكاسل»، اتصلت بالمستشفى، رد علىَّ مساعده Yates، قال: ثانية واحدة، وفعلاً بعد ثانية كان جون سونى معى على التليفون، رحب بى، وقال: بروفيسور محمود بدر حدثنى عنك، أراك غداً 11 صباحاً.. باى.. ووضع السماعة وأنا فى ذهول! لم تأخذ المكالمة نصف دقيقة!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«علشان خاطر أميرة»..!!

لم ينجح «اليأس» فى أن يتسلل- يوما ما- إلى خلايا نفسه، على الرغم من أن «الفشل» كان هو الصاحب والرفيق فى كل محاولاته المتكررة لتنفيذ مهمته.. غير أن هذه المرة كانت إرادته حديدية، ولم لا فهو لا يزال «أربعينى العمر» يمتلك من قوة البدن وعزم التصميم ما يؤهله لذلك، إضافة إلى أن إصراره هذه المرة ليس من أجله أو من أجل زوجته وأطفاله الأربعة الذين يكبرهم «البرنس» والذى لم يتعد عمره الثامنة، بل من أجل ذلك الوافد الجديد إلى أسرته قبل أقل من أسبوع وهو «أميرة» التى رزقه الله بها والتى لم تجد بعد من مفردات اللغة سوى البكاء والصراخ، لتعلن عن وجودها بمقر إقامته الذى لا يتسع سوى لغرفة واحدة احتار فى تقسيمها ما بين ركن للنوم له ولزوجته ولأبنائه الأربعة الذين أصبح عددهم الآن خمسة وبين اجتزاء جزء منها ليصبح مطبخاً إن وجدت زوجته ما تطبخه.. أما «الحمام» فهو مجرد مربع صغير مشترك مع جيرانه فوق سطح إحدى البنايات القديمة المتهالكة المتناثرة فى تجمعات يحلو للمسؤولين دوما التشدق بضرورة تطويرها لتصبح قابلة للسكن الآدمى!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

د. صبرى الشبراوى والإلحاح على العدالة لكل المصريين

فى مقالين مُتتاليين فى صحيفة «المصرى اليوم»، ألح د. صبرى الشبراوى، خبير الإدارة الشهير، على أهمية مُراعاة مسألة (العدالة الاجتماعية)، واختار للمقالين، عنوان «الديمقراطية وتوسيع قاعدة الملكية» (2و3/4/2015).

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سده واستريح

«الباب اللى يجيلك منه الريح.. سده واستريح».. أعتقد أن المثل الشعبى السابق يصلح لأن يكون شعار الشرطة الجديد، التى باتت تتعامل مع كل الأمور الحياتية بمنطق الإلغاء تفاديا لحدوث مشكلات أو وقوع انفجارات، فبدلا من إيجاد حل مناسب أو تكثيف العمل الأمنى فى تلك المناطق تغدو عبارة «بلاش منه.. إلغيه» هى الحل الأول الذى تطلقه قيادات الأمن فى مصر، وعلى الشعب - اللى هو إحنا - أن يتكيف مع تلك المساحة من التضييق وضيق الأفق فى إيجاد حلول، وقلة الإمكانيات، مع تذكير مناسب بأن وضعنا اليوم أفضل مما كان سيحدث لو استمر الإخوان فى الحكم، دون وجود خطة بعيدة الأمد لعودة الحياة لطبيعتها..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

شريف الشوباشى وإسلام البحيرى.. شكرًا

أكثر ما أزعجنى فى بيان الأزهر ردا على دعوة الكاتب الصحفى شريف الشوباشى بخلع الحجاب يوم ٨ مارس تزامناً مع يوم المرأة العالمى كلمة «فتنة»، أن هذه الدعاوى تثير فتنة.. وكأننا كشعب غير قادر على التفكير، وأن كل من يخرج علينا برأى مخالف سيتسبب فى فتنة، وبالتالى علينا أن نغلق عقولنا ونكتفى بسماع ما يملى علينا دون نقاش. ما قاله الأستاذ شريف الشوباشى لم أفهمه فى البداية وتعجبت كيف بشخص مثله يقدس الحريات أن يطالب النساء بخلع الحجاب حتى وإن كان يؤمن أن الحجاب ليس بفريضة، خاصة أن الصحف والسوشيال ميديا قدمته على أنه يدعو النساء إلى خلع الحجاب، وبعد بحث ومحاولات اتصال به لم تنجح، قرأت خبرا فى صحيفة فرنسية يشرح وجهة نظره التى لم أقرأها فى أى موقع أو صحيفة عربية، شريف الشوباشى طالب بعمل رمزى وهو أن يأتى نساء، ليس من الضرورة أن يكن من المحجبات أصلا، ويخلعن الحجاب فى ميدان التحرير كنوع من أنواع الرد على ما يسمى بالإسلام السياسى الذى اختزل النساء فى زى وغطاء رأس. شريف الشوباشى لم أره للأسف يشرح وجهة نظره ولكن أعتقد أننى هنا شرحت ما يقصد.. ليس من حق أحد أن يفرض على أحد زيا وليس من حق أحد أن يفرض على أحد أن يخلع زيا فى المقابل ولكن يجب من وجهة نظره أن تكون هناك وقفة مع انتشار حجاب البنات بسبب الإسلام السياسى أو الأفكار المتطرفة، اذهب إلى أى مدرسة حكومية ستجد أن بنات فى الرابعة والخامسة يضعن على رؤوسهن حجابا وهن لم يبلغن سن المحيض، ونسبة من المحجبات لا تصلى بل ارتدت الزى لأن الشارع كله يفرض عليها هذا، فتجدهن يخلعن الحجاب فى مكان ويضعنه عندما يدخلن حاراتهن. ما أقصده أن الهدف الأساسى وهو الدين انتفى، وأصبح السبب الرئيسى هو العادة الاجتماعية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ثورة الشك

«أوسكار وايلد» الكاتب والفيلسوف البريطانى الشهير كتب «المأوى أو الملجأ الوحيد لضعيف الخيال والمعرفة أثناء جلسة عشاء يكون عن أحوال الجو»!!... مقولة يعرفها معظمنا أو يلجأ إليها بعضنا عندما لا نفتقر فقط إلى المعرفة بل أحياناً عندما نجد أنفسنا غرباء نعجز عن الكلام بين ثرثرة المدعين أو خائبى الفكر.. وما أكثرهم هذه الأيام..!! ولا مانع أن أعترف أنى أصبحت واحدة منهم أتحدث عن أحوال الجو كثيراً بل ربما أستطرد عن المناخ العام وكأنى محللة أو- يجوز- موظفة أرصاد جوية!!... ينفع؟.. لأنى فى الواقع لا أجد ما أستطيع قوله أو جزمه وأنا تحيطنى الشكوك من كل جانب.. ولذا أفضل أن أتحدث عن «الجو»عن أن أصبح مع قطيع مدعى المعرفة!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخال و درويش

عشق «الخال» عبدالرحمن الأبنودى «حبيبته فلسطين» كما عشق الوطن الأم مصر، عشق الشاعر عبدالرحمن الأبنودى القدس , وربط بين آلامها وآلام المسيح , فكتب قصيدته الشهيرة «المسيح».. «على أرضها طبع المسيح قدم , على أرضها نزف المسيح ألم , في القدس في طريق الآلام , وفى الخليل رنت تراتيل الكنايس , وفى الخلا صبح الوجود انجيل».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخميس، 23 أبريل 2015

حرحور وشيخ العرب محلب

قرار حكومي بإلغاء العيد!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مؤتمر قومى لتشغيل البلطجية

قال يعنى لقينا فرص عمل للشباب وناقصنا بقى نلاقيها للفتوات ؟ . الموضوع وما فيه انه لا يمكن الكلام عن تحديث قطاعات التجارة الداخلية او الشهر العقارى او المحاكم اوسط العاصمة او نظام توزيع الانابيب او فى العموم اصلاح الشارع المصري دون ان نشغل بالنا بالبلطجية واشباه البلطجية او من يدورون فى فلكهم – مجبرين – من الناس العاد يين ... الناس الذين يملاون شوارعنا وازقاتنا وارصفتنا ويكادوا يقتحمون علينا بيوتنا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

السفالة مش إخوان!

البنت التى ظهرت فى الفيديو تسب فضيلة الدكتور شوقى علام، مفتى مصر، فى هولندا، واحدة من اثنين، إما من حرائر الإخوان فى أوروبا، لا حجاب ولا نقاب وسفالة، وإما من فواحش أوروبا المستأجرات، والإخوان دأبوا على استئجار الفواحش لتأدية أدوار قذرة، فإذا ما ضبطوا بالجرم المشهود سفالة ووضاعة تبرأوا منها، الإخوان يستأجرون السافلات السافرات فى إيصال رسالة إلى الغرب المتواطئ أن السفالة مش إخوان، بل السفالة على كل لون يا باتيستة، فكرونى بحكاية، أنا مش إخوان.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الفن فى مواجهة الإرهاب

لعب الفن المصرى فى العقود الأخيرة دوراً إيجابياً فى مواجهة «الإرهاب»، ولعلى أذكر هنا دور الفنان صاحب الشعبية الكاسحة «عادل إمام» فى هذا السياق، كما أتذكر لآخرين من الفنانين المصريين محاولاتهم تقويض الفكر الإرهابى، ولو بشكل غير مباشر، ولعل جهود الفنان المثقف «محمد صبحى» لتطوير «العشوائيات» أمر يدخل أيضاً فى هذا السياق، وأنا ممن يظنون أن الفن نقيض «الإرهاب»، لأن الفن هو صناعة للحياة، أما «الإرهاب» فهو صناعة للموت، ولقد كان الفن عبر التاريخ إحدى الأدوات الفعالة فى مواجهة العنف والتطرف والتعصب، كما أنه هو الأسلوب المؤثر فى وجدان الناس وتشكيل مشاعرهم، لقد لاحظ «عبدالناصر»- بعد نكسة يونيو 1967 مباشرة- تدهور معنويات الناس وشيوع حالة من الحزن المحبط، فأوعز إلى الفنان الكبير الراحل «يوسف وهبى» بأن يتجول بفرقته فى بعض المحافظات، لعله يُسَرِّى عن المصريين فى محنتهم، ولأن مسرحيات «يوسف وهبى» مليئة بالفواجع وذات خط درامى انفعالى، فإنه عندما بدأ إحدى مسرحياته فى مدينة «دمياط»، ارتفعت بعض الأصوات، قائلةً: «يوسف بك إن فينا ما يكفينا نحن نريد أن نضحك بعد طول عبوس واستمرار تجهم»، ولقد سمعت هذه القصة مباشرة من الأستاذ الكبير «محمد حسنين هيكل»، للتدليل على أهمية مخاطبة مشاعر الناس وتحريك وجدانهم عند اللزوم، وإذا كان الفن هو التعبير الراقى عن مجموعة النسب المتجانسة بين مكونات مختلفة لحدث بذاته- وإذا كانت الأعمال الدرامية الكبرى قد تمكنت من تغيير نفسيات الشعوب وسلوك المجتمعات- فإن علينا أن نعتصم بالفن، إذ إنه مفتاح الأبواب المغلقة والقلوب الكسيرة، ولعلنا نطرح هنا عدة قضايا تتصل بهذا الشأن، وهى كالتالى:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الحجاب.. والحرية.. واحترام المجال الخاص

المسافة واسعة بين شعار الحرية والشعور بالحرية. ولا يتسنى عبور هذه المسافة إلا عبر فهم معنى الحرية واستيعابه جيداً. والحال أننا رفعنا شعار الحرية كثيرا، ولكننا لم نستوعب معناها إلا قليلاً. وما الجدل الذى أثارته دعوة خلع الحجاب وتنظيم تظاهرة لهذا الغرض إلا دليل جديد على ذلك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مُقدماتٌ فى تأسيس الأقلية السياسية

نظريةُ على قلب رجل واحد، تصلُح- فقط- فى أحوال الخطر الحالّ والجسيم، حين يتهدد وجود الجماعة الوطنية بصورة طارئة وخاطفة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا حياء فى الدين ولا ازدراء فى العلم

نداء إلى شيوخ الأزهر: «إذا كنتم تريدون التدين علماً وكتاب البخارى science فيجب أن تشطبوا وتلغوا كلمة ازدراء التى رفع على أساسها شيخ الأزهر قضية ضد إسلام بحيرى»، فالازدراء الذى تقصدونه، والذى دارت حوله حلقات ومناظرات إسلام، ومن قبله نصر أبوزيد وفرج فودة وجمال البنا وغيرهم، هو وقود التغيير فى العلم وشرطه الأساسى، فلو كان حوار العلماء واختلافهم ترجمة لما قالته د. فايزة خاطر، أستاذة العقيدة بالأزهر، والتى اتهمت إسلام بحيرى بأنه جنرال إسرائيلى ويجب إهدار دمه، لما تقدم العلم خطوة واحدة، ولو كانت المجامع العلمية والكليات الملكية تحت إشراف الدعوة السلفية التى طالبت بتطبيق حد الردة عليه، لظللنا فى مرحلة إنسان الكهف حتى هذه اللحظة! إن هؤلاء لم يمارسوا ازدراء عقيدة أو أديان، ولكنهم مارسوا ازدراء فهم أديان، أو بالأصح نقد فهم الأديان ومناهج تفسيرها وما اعتبره البعض مسلمات وبديهيات. لو درسنا تاريخ العلم الحقيقى لوجدنا أن تقدم العلم مرهون بما تسمونه ازدراء، ولو تفحصنا تطور الحضارة لوجدناه صاعداً على سلم هذا الازدراء. إذا كان النقد والتفكير والعقل والسؤال ورفض الوصاية ازدراء فمرحباً بالازدراء. جاليليو لولا أنه مارس الازدراء لأفكار العلم الراكدة ومسلمات أسلافه المريضة، لكنا حتى الآن نعيش أسرى فهم كنيسة العصور الوسطى لمركزية الأرض ودوران الشمس حولها، والتى آمن بها أيضاً مفتى الوهابية ابن باز ونشرها فى كتاب، مكفراً كل من قال إن الأرض كروية تدور حول الشمس!! لو كان إدوارد جينر، مكتشف تطعيم الجدرى، قد حوكم بتهمة الازدراء، لكنا حتى الآن ندفن ملايين البشر من ضحايا هذا المرض اللعين الذى كان يبيد مدناً بأكملها، ونحن نلطم الخدود ونمصمص الشفاه، قليلى الحيلة. لو كانت أوروبا قد استمعت واقتنعت بكلام الكنيسة التى هاجمت جينر، قائلة إنه قد عارض مشيئة الله بهذا التطعيم، لأن الجدرى هو عقاب ربانى على خطيئة البشر

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصر بين تطرفين

أفتى الفقيه الفرانكفونى والعلامة الباريسى المجدد «بأن الله لم يفرض الحجاب ».. والسؤال الذى يطرح نفسه على الفقيه: فماذا فرض الله على النساء؟ هل فرض عليهن المينى جيب أم الاستريتش أم الميكروجيب أم الشورت الساخن؟!.. أم ماذا؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

محلب الذى يضيق بأى نقد

صدر رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب ضيّق كَسَمِّ الخياط، وحرج كحافة جبل شاهق. فهو لا يقبل النقد، ويطارد كل من يكتب أو يقول عنه شيئا من اختلاف أو خلاف، فما بالنا بالقدح والهجاء، وهو حق ليس لكاتب أو باحث فقط إنما حتى لأى مواطن عادى، تنعكس قرارات وتصرفات محلب على حياته.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عذراً أيها الأصدقاء

لن أسمح بأى تطاول على الأستاذ «محمود مسلم»، ولا على الجريدة التى يرأس تحريرها: «المصرى اليوم». محمود مسلم- خلافاً لكونه أقرب الأصدقاء إلى قلبى- فإننى فخور بـ«وطنيته» الحادة كالنصل، و«مهنيته» التى لا تقبل مساومة أو هوان. هذا الصحفى «الشاطر»، «المحترم»، «العاقل»، هو الذى علمنى- رغم أننى أكبره فى العمر بنحو عشرة أعوام- كيف تكون الكتابة سلاحاً فى صدور أعداء مصر، وهو الذى علمنى أن السياسة خط مستقيم، يبدأ من الوطن وينتهى إليه، وهو الذى علمنى أن «الدولة المصرية» وجيشها وشرطتها بالذات، خط أحمر. أما «المصرى اليوم» فهى بالنسبة لى- مثلما هى لـ«مسلم»- أكبر وأقدس وأعز من أن تكون مجرد «صحيفة». لقد اشتغلنا- أنا على الأقل- فى صحف كثيرة كانت كلها بما فيها ما يسمى «صحف قومية» أشبه بـ«شقق إيجار جديد».. أما «المصرى اليوم» فهى «ملكنا».. بيتنا الذى بنيناه بالخبر والصورة والتحقيق والرأى والخبطة والمانشيت. أنا أعرف محمود مسلم أكثر و«أفضل» من كل الذين انتقدوه والذين صفقوا لشجاعته والذين زايدوا عليه عقب نشر ملف «الداخلية».. مسلم أعرف من كل هؤلاء وأولئك بـ«متى» و«كيف» يقول «كلمته»، وأعرف منهم بالشعرة التى تفصل بين الحق فى النقد والمسؤولية الوطنية للصحفى. ورغم يقينى بأن الإعلام أحوج إلى الانضباط والشرف من الداخلية، ويقينى بأن للداخلية تجاوزاتها، فإننى أنأى بـ«محمود مسلم» عن خلط الأوراق ورمى الشرفاء بتهم تعبوا كثيراً فى النضال ضدها. هذا- أخيراً- ليس دفاعاً عنه.. بل تذكيراً بحقيقة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

صراعات الديوك فى حلبة الدين

انتهت المناظرة التاريخية بين إسلام البحيرى من جانب، وأسامة الأزهرى والحبيب على الجفرى من جانب آخر بفوز الجميع على الجميع. أعلن البحيرى أنه فاز بالضربة الساحقة الماحقة على خصومه، وأكد أنصار الأزهرى أنه «فضح البحيرى وكشف جهله ولقنه درسا». أما الجفرى فقد سحرت ابتسامته الواثقة أنصاره بصرف النظر عن الجانب الذى كان يمثله أو الأفكار التى قدمها فى المناظرة. كسبها الحبيب بالأدب والأخلاق بدلا من الفكر!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليبرلاند هى أمى

ومع أنهم ملوك النكتة الفاقعة.. والسخرية الحراقة.. والتريقة على خلق الله.. إلا أن المصريين لم يفهموا النكتة الأوروبية المنتشرة هذه الأيام.. أخذوها على محمل الجد.. وقرروا الهجرة الجماعية إلى جمهورية ليبرلاند الجديدة.. ومن بين 50 ألف طلب للهجرة.. كان نصيب المصريين 20 ألفاً.. أو بواقع 40 فى المائة من المهاجرين!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الغباء له ناسه!

عندما تقرأ الدراسات العالمية فتعلم أن المصريين ينفقون 35 مليار جنيه على التليفون المحمول، و5 مليارات على السجائر، و15 مليارا على المخدرات، و7.5 مليار على الفياجرا، فلا بد أن تستنتج أننا شعب مزجانجى ورايق وعايش حياته.. لكن عندما تجد ذات نفس الدراسات العالمية تقول إن حالات الانتحار زادت مؤخرا فى مصر، فلا بد أن تعيد تقييمك بأنك أمام شعب مزجانجى ورايق. فالواضح من تجميعة تلك البيانات أننا أمام شعب دخل بالفعل فى رحاب الإحباط واليأس!.. بعضهم لجأ للمغيبات للتغلب على يأسه بينما البعض الآخر لجأ للانتحار.. وربما يكون الانتحار هو المحطة الأخيرة التى سيهبط عليها كل من نظنهم مزجانجية!.. لذلك أتساءل: هل الحكومة تطلع على تلك المعلومات مثلما نطلع نحن؟.. هذه المعلومات تنشرها علينا الجرائد والفضائيات، فهل الحكومة تقرأ الجرائد أو تشاهد الفضائيات؟.. لو كان ذلك كذلك فبأى منطق إذن وبأى مخ، بأى عبقرية قررت الحكومة أن ترفع سعر البنزين والكهرباء فى الفترة القادمة؟.. لماذا تصر الحكومة على أنها تعيش فى بلاد الواق واق وربما الواء واء؟.. احكيلى كده يا حمادة، وسمعنى واشجينى كم مرة سمعنا من الحكومة أنه لن تكون هناك انقطاعات للكهرباء فى الشتاء؟.. وكان هذا طبعا بأمارة أنه لم يكن هناك انقطاعات فى الصيف فى عز الحر!.. وكم مرة نسمع منها الآن أنه لن تكون هناك انقطاعات فى الصيف؟.. وطبعا هذا يا حمادة بأمارة أنه لم تكن هناك أبدا أى انقطاعات فى الشتاء، بس إنت اللى مش واخذ بالك، وأما ما كنت تراه حولك من ظلام وسواد فى عز البرد، فهذا من سواد قلبك ونيتك!.. الأهم بقى، بأمارة إيه فى ظل هذه الانقطاعات يقررون رفع التسعيرة؟.. هل هناك تسعيرة مقابل قطع النور؟..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ثورة النخبة على نفسها

ثلاثة مواقف غريبة وصادمة تجمعت خلال أسبوع واحد، قامت الكثير من الأقلام بنقدها فردياً بالرغم من أن تلك المواقف بينها رابط واضح، وهو أن أبطالها ينتمون إلى الطبقة المتعلمة والمثقفة- النخبة-. أحداث تحتم علينا أن نندهش من حال نخبتنا الثقافية والاجتماعية ومن حالة «اللاإدراك» التى أصابتها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن

بعد تقديم الشكر على اهتمامك برسالتى وتجشمك العناء فى الرد عليها، اسمح لى بالتعقيب: لقد كان مضمون رسالتى يتلخص فى أنه ليس هذا هو الوقت المناسب لقيام جريدتكم الغراء بحملة شعواء ضد الشرطة بينما تعانى البلاد من شرور الإرهاب الأسود وتقوم الشرطة ببذل الجهد وتقديم الضحايا لمقاومة هذا الإرهاب، مع اعترافى فى رسالتى لكم بوجود بعض السلبيات فى جهاز الشرطة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

دعوة رسمية إلى النوم!

فى كل مرة يتجدد فيها الكلام، حول موعد انتخابات البرلمان المقبل، لا يكون لدى أحد من الذين يتكلمون فى الموضوع، أى مطلب، سوى أن يكون الموعد قبل رمضان، أو بعد رمضان.. فالمهم ألا يكون خلال شهر الصيام، وما عدا ذلك تفاصيل!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مشوار البليارد واللقمة الحاف

طلبت منه ذات يوم حوارا عن كرة القدم والرياضة كلها فى حياته وحياتنا.. فضحك طويلا ثم قال لى: يا عم ياسر مش طالبة حوار ولا محتاجة كتر كلام.. أنا أهلاوى وبحب الكورة، واللى لعبته زمان فى أبنود لا بقى ينفع يتقال ولا يهم أى حد النهارده.. فقلت له يا خال لا أريد حوارا عن كل ذلك، إنما أريد فقط أتوقف معه أمام تعبير جميل وصادم ولافت جاء فى رائعته الشهيرة باسم «جوابات حراجى القط».. فسألنى عبدالرحمن الأبنودى عما أقصده.. فبدأت أقول له بصوت عال: «حراجى عرف السر يا فاطنة.. عرف السر.. شاف المعنى التانى للخير والشر.. الشوف خلاه استقوى.. وخلاه خاف.. خاف م المشوار بين البليارد وبين اللقمة الحاف».. وكان هذا المقطع الذى يحكى فيه عبدالرحمن الأبنودى عن خوف الفقراء وحيرتهم وصدمتهم وخجلهم من ألعاب الأغنياء.. خوف حراجى القط العامل فى السد العالى لزوجته فاطمة أحمد عبدالغفار.. وكنت والخال عبدالرحمن نتجادل كثيرا بشأن تلك الرسائل، حيث كنت أؤكد له فى كل مرة أنها ستبقى أهم وأجمل وأصدق أعماله.. وأنها أحلى من أغانيه، مهما كانت جميلة، وأهم من كل قصائده المهمة.. ولم يكن الخال يوافقنى لكنه أيضا لم يقنعنى يوما بتغيير قناعتى ورؤيتى.. وكان يحب أن أردد معه مقاطع كثيرة من تلك الرسائل التى حفظتها كلها بنفس لهجة الخال الصعيدية، رغم أننى من الشرقية وأعتز بذلك.. وعاد الخال يردد معى مرة أخرى مخاوف حراجى القط من المشوار بين البليارد واللقمة الحاف.. وقال لى يومها إن كثيرين جدا عرفوا نفس الخوف وعاشوه وتحملوه ثم نجحوا فى النهاية وانتصروا على خوفهم وغربتهم وأحزانهم.. وأوضح لى عبدالرحمن الأبنودى أنه يقصد كل البسطاء والفقراء والغرباء الذين يملكون من الموهبة والطموح ما يجعلهم يقفزون فوق كل الأسوار ويفتحون أمامهم أى باب حتى يصبحوا فى النهاية هم النجوم التى تضىء للجميع، سواء كانوا أغنياء أو فقراء.. قال لى الأبنودى إن هذا التشبيه ينطبق على كثيرين جدا.. الخطيب وعادل إمام وحسن شحاتة ونور الشريف وأبوتريكة، وعشرات الأسماء فى كل مجالات حياتنا.. فلكل واحد من هؤلاء حكاية فيها من الطموح والتحدى أكثر مما فيها من الجرح والوجع.. لكن تبقى للخطيب حكايتان وحكايته الثانية هى أنه كان السبب الأول والمباشر لوقوع الخال فى غرام الأهلى وتشجيعه رغم افتتانه واحترامه واعتزازه بالنادى الإسماعيلى.. وقد كان الأبنودى نفسه واحدا من هؤلاء.. الشاب الذى جاء فقيرا يطرق أبواب القاهرة باحثا عن مكان لا يملك إلا أحلاماً وورقةً وقلماً ومفرداتٍ لا أول لها ولا آخر، اختزنها فى سنوات الألم والحيرة والمتاهة والحب حتى انتصر فى النهاية على القاهرة.. انتصر الأبنودى على القاهرة، ووجد مكانه ومكانته، وأحبها وعلمها كيف تغنى معه وتحزن وتفرح وترقص على إيقاع حروفه ومعانيه.. وسيبقى الأبنودى فى ذاكرة مصر كلها والثقافة والقصيدة والأغنية العربية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

زمالك «فيريرا» التائه.. وأهلى «جاريدو» المنبوذ

من الواضح أن هناك بعض المسؤولين غير المدركين لأهمية مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون كواجهة وعنوان معبر عن الدولة، فإذا تطور وارتقى وارتفع مستوى خدماته الإعلامية، وتحسنت صورته السيئة أمام الرأى العام، بات مؤشرا على أن الدولة تسير فى الاتجاه الصحيح، فالتليفزيون، رغم كل مشاكله وتكدس العمالة به ومديونياته وهجرة الكفاءات منه، يظل إحدى المؤسسات الكاشفة للدولة، وبقدر نجاح الحكومة فى حل أزمة هذا المبنى بقدر اكتشاف إرادتها فى مواجهة الأزمات الضخمة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

متلازمة انفلات السكان وانهيار التنمية قبل أن نتحول إلى «دلهى» جديدة


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حيل الحكومات المصرية لاستخدام شماعة «الزيادة السكانية»

هل سمعت من قبل عن أى دولة فى العالم تقول إن مشاكلها الاقتصادية بسبب الزيادة السكانية؟.. وبالعكس، هل سمعت عن أى دولة تقول إن اقتصادها تحسّن بسبب انخفاض السكان؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصيدة الزمرد(لعلّ فى الإعادة إفادة.. تقاوم الاستلاب والبلادة)

أكثر من 350 مليون سنة من الصمود الأسطورى تداعت منهارة بمجرد نظرة إلى ذلك الألق الأخضر المزرق العميق الصافى، ألق الزمرد دون أن يكون هناك زمرد، بل مجرد فخٍ لونيٍّ من كائن ضئيل يتمتع بالجرأة والشراسة، فيوقع بكائن فى أضعاف حجمه لم تهزمه جوائح الانقراض الكبرى، التى قضت على برمائيات ماقبل التاريخ العملاقة والمفصليات الخرافية فى العصر الكربونى، ومحت جبابرة الديناصورات فى العصر «الجوراسي». ولم تكن لحظة التداعى هذه إلا مقدمة لواحدة من أغرب وأبشع تراجيديات صراع الكائنات على يابسة كوكبنا الأزرق السماوى، الأجمل والأكثر مدعاة للشعور بالسلام والرحمة، ليس فى مجموعتنا الشمسية وحدها، بل فى مجرة «درب التبانة» كلها، وربما فى ظلمة الكون الفسيح الذى نعلم، والذى نتوقع.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأربعاء، 22 أبريل 2015

الأبنودي... (؟)

ظل الأبنودي جاري لسنوات طويلة، قبل أن يفرقنا المرض، فيغادر للإقامة في ريف الإسماعيلية مشدودا لأرض «الكنال» التي تذكره بأجواء أبنود، ومستجيبا لشروط داء الصدر الذي تشعل القاهرة سعاله.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حتى لا يشمت فينا الأعادى

تعقيبا على الملف الذى نشرته «المصرى اليوم» تحت عنوان «الشرطة شهداء وخطايا.. ثقوب فى البدلة الميرى» خرج علينا العديد من مقدمى البرامج للتعليق أو لمناقشة ما جاء بالملف، ومن الطبيعى أن تأتى طريقة ذلك التناول طبقا لموقف كل منهم سواء من أداء الداخلية أو من الحقوق والحريات التى يأتى فى مقدمتها حق الإنسان فى عدم التعرض للمساس به جسديا... وهنا وجدنا من يناقش الملف من حيث مدى توثيق ما جاء به من انتهاكات أو من حيث كيفية التصدى لهذه التجاوزات لعدم تكرارها أو استمرارها...أما أغرب ما جاء كأسلوب لمناقشة الملف فهو ما قدمه مقدم برنامج على مسؤوليتى «أحمد موسى»، حيث ناقش الملف من زاوية أنه يفتح الباب لشماته الإخوان فينا، وهذا بحق أغرب ما يمكن أن تناقش به ملفا يتحدث عن انتهاك حق الإنسان فى السلامة الذى يصل أحيانا لاغتيال الحياة... وما هو أغرب ليس هل نتغاضى عما يرتكب من تجاوزات ونخفيها حتى لا يشمت فينا الإخوان؟ ولكن فكرة أن يشمت فى الدولة أحد أو يشمت فينا نحن المواطنين الذين مع الدولة من هم ضد الدولة ولا أقول النظام السياسى... أنت تناقش ما ينشر من زاوية صحته من عدمه أو من زاوية توثيقه أو من زاوية وسيلة مواجهته، أما زاوية الشماتة فينا من الأعادى فهى والله أعجب الأعاجيب، بل فى الواقع هى طريقة لا يقال عنها سوى أنها «بلدى» جدا لمقاربة موضوع كهذا. فليس هكذا يمكن أن يتم تناول أوضاعنا السياسية وليست المسألة مسألة مكايدة مع الإخوان أو غيرهم وهذه الطريقة البلدى بأسلوب «كايده العذال أنا من يومى» لا يتم التناول بها فى هذه الحالة فقط، بل سبق أن تم التعامل بها سواء فى ملف علاقتنا السياسية مع كل من تركيا وقطر ووصل الأمر إلى حد الردح وفرش الملاية بديلا للمعلومات والتحليلات السياسية. نفس الطريقة «البلدى» فى المقاربة مع أوضاعنا السياسية وخصوماتنا السياسية وهى طريقة تهبط بأى قضية لأسفل الدرك فليس مطلوبا من الإعلام أن يفرش الملاية ولا أن يدخل فى وصلة ردح... المشكلة فى فكرة الشماتة فينا أنها بالأساس ليست فكرة تصلح للحديث عن الدولة ككيان أو عن الدولة كمواطنين فى مواجهة جماعة خارجة عنها تخوض ضدها حربا شعواء... ولا يمكن أن يكون دفع الشماتة عنا سببا لإخفاء أخطاء تهدد مسار النظام السياسى وتضعه فى مأزق حقيقى وتفقده يوما بعد يوم جزءا من شعبيته وتخلق حالة احتجاجية ضده، فنحن لم ننس بعد أن من أهم أسباب الخروج فى خمسة وعشرين يناير تجاوزات الشرطة ضد المواطنين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصر الحال والأحوال - فيلم «المصير» بالمقلوب

فى آخر مشهد من فيلم «المصير» للتنويرى الراحل المخرج الكبير يوسف شاهين ستجد محرقة عظيمة للكتب بأمر من الخليفة لظنه أن الكتب بها ما يفسد العقول، وحينما يجد ابن رشد بجلالة علمه ورشده كتابا نجا من المحرقة يعيده إليها ثانية بحجة أن الأفكار لها أجنحة فلن يضرها الحرق، هكذا كانت رؤية المخرج (العالمي) حول الكتب والأفكار والأجنحة وقدمها بقدر ما يعتقد فى إطار فيلمه لتلف الأيام بالبلد الطيب ونرى مدرسة تقرر مديرتها أن تحرق أيضا الكتب ولكن هنا الحرق بدافع تنويرى أيضا كما تعتقد صاحبة القرار فإن كان الخليفة فى فيلم المصير حرق الكتب خشية التنوير فإن السيدة فى العام الخامس عشر بعد الألفين من الميلاد والتى تحرق الكتب تأمر بحرق سبعة وخمسين كتابا خشية الأفكار المظلمة وفق ما تعتقد فى تلك الكتب وما تحويه من ضلالات وتشويهات فكرية مؤذية تضر بعقول الناس، ليبقى فعل الحرق واحدا، الحرق فى المشهد السينمائى معبرا عن وجهة نظر فيلم شاهين والحرق فى المدرسة، وكأن السيدة نسيت مقولة شاهين أن الأفكار لها أجنحة أو أن شاهين نسى أن حرق كتب ابن رشد كان كافيا لإصابته بجلطة بدلا من أن يلقى بكتابه إلى النار كعروس تلقى ببوكيه وردها إلى صاحبة الحظ من المعازيم فى أفراحنا الحديثة، وبين المشهدين السينمائى والواقعى يمر الزمن حوالى عشرين عاما أو يقل، عشرون عاما تمر على البلاد والناس فى الشاشات تتحاور وتتناقش على ما يحيط بأمر حرق الكتب ويخشى الجميع الدخول فى النار نفسها، إن كان حرق إنسان شيئا يثير الشفقة والرعب فإن حرق الكتب هو حرق للإنسان بشكل مكثف. خلاصة الإنسان فى صورة أوراق تحرق ويدخل بنا الأمر إلى نفق جديد وهو: هل يجوز مقاومة الأفكار المظلمة بحرقها؟؟؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حد يرد على واشنطن!

وقالت مارى هارف، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، إن واشنطن «قلقة لهذه الأحكام»، وستقوم «بدراسة الأسس» التى استند إليها قرار المحكمة المصرية، التى حكمت بالسجن 20 عاماً على «مرسى».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مع مئوية مذبحة الأرمن (1915- 2015): «داعش» والعثمانيون إيد واحدة!

انتبه، فما يجرى من فعاليات فى هذه الفترة لإحياء ذكرى مئوية مذبحة الأرمن على يد أجداد أردوغان، لا ينبغى أن يبعد أنظارنا عما يحدث فى منطقتنا على يد عناصر تنظيم داعش الإرهابى، وكما تعرض الأرمن لعمليات إبادة جماعية وتهجير قسرى وصلب الكثير منهم وبيع النساء والأطفال فى سوق النخاسة، كرره تنظيم داعش ضد المسيحيين والأيزيديين وكافة الأقليات فى سوريا والعراق، وكما عملت الدولة العثمانية على طمس معالم الحضارة الأرمينية، هكذا يفعل عناصر داعش ضد الحضارة والتعددية التى كثيرا ما كانت هى أهم كنوز بلدان الشرق الأوسط.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا علىّ ولا ليا

يقول الشاعر قيس بن الملوح، الشهير بمجنون ليلى، فى قصيدته المعروفة باسم المؤنسة: «تذكرت ليلى والسنين الخواليا.. وأيام لا نخش على اللهو ناهيا» حتى يصل إلى البيت القائل: «فيا رب سوِّ الحب بينى وبينها.. يكون كفافاً لا علىّ ولا ليا». تتجلى عبقرية هذا البيت فى الحقيقة التى اكتشفها قيس بفطرته السليمة التى لم تفسدها قراءة الصحف ولا مشاهدة التليفزيون. لقد توصل العاشق ودليله الألم والعذاب إلى أن أساس السعادة فى الحب هو التكافؤ، أى أن يكون حبها له مكافئاً لحبه، وإلا فالتعاسة ستكون مصير الطرف الذى يزيد حبه على الطرف الآخر. وصل قيس إلى هذا من غير أن يستمع لنصيحة طبيب نفسى أو خبير تنمية بشرية، وعرف أن الحب من طرف واحد يدفع إلى الجنون، لهذا لم يطلب من الله أن تحبه ليلى أضعاف حبه لها، لكن طلب أن تحبه بشكل مساو ومكافئ لما لديه من مشاعر.. لا أكثر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بقدرة قادر

نادى القضاة المطل على النيل بالقرب من ميدان الجلاء وفى مواجهة فندق شيراتون، بقدرة قادر تحول النادى الصغير الذى كان قبلة لقضاة تيار الاستقلال فى مواجهة نظام مبارك، تحول لبناء رخامى رهيب يمتد إلى مسافة طويلة بامتداد نهر النيل، وبقدرة قادر وجدت سور نادى القضاة الطويل المرتفع المبنى من الرخام ليحجب النهر تماماً وينضم إلى كل الأيدى الآثمة التى شوهت النهر وحجبته عن خلق الله، ظللت لدقائق أسير بجوار سور النادى العظيم ولا أعرف كيف أخذ القضاة كل هذه المساحة المطلة على النهر، وتشككت فى أن يكون أحد الكبار قد بنى قصرا بطول النهر، وذهبت إلى أفراد الأمن الواقفين عند البوابة الرخامية وسألتهم: ماهذا المبنى؟ قالوا: نادى القضاة، قلت: وعملوه إمتى، وإزاى خدوا الأرض، وفين الدولة، وهل الدولة التى تسمح لفئة أن تستقطع من النهر، تبقى دولة قانون، ومين الفئة دى؟.. القضاة؟.. هو دا العدل، نظر لى رجال الأمن، وابتسموا، ولم يردوا، وتقريبا اعتقدوا أنى أنا واحدة من الناس اللى بيكلموا نفسهم ياعينى!! أنا أسأل وهم يبتسمون ولا يردون، وأكملت طريقى إلى أن وجدت نهاية السور الرخامى العظيم، تقريبا انتهى قبل بداية مطلع كوبرى أكتوبر بقليل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هاش تاجيات: فوسفات المعاد


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا تقولوا «كان» الأبنودى!

المكانة الحقيقية لأى شاعر أو كاتب حين يعيش فى قلوب الناس.. هكذا عاش الأبنودى فى القلوب.. وحين قرر الرحيل، حملوه على الأكتاف.. البسطاء يغنون شعره، والمثقفون يعتبرونه أيقونة الشعر.. ينساب شعره فى عذوبة ويسر، سواء كان وطنياً أو رومانسياً.. يكتب للشجر والقمر والأرض.. يكفى أن تعرف أن «دفتر العزاء» بحجم الوطن.. صفحات الشباب تحولت إلى سرادقات عزاء وقصائد رثاء!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الصبر ليس مفتاح الفرج

«الصبر ليس مفتاح الفرج، إنه توقيع مجانى على صكوك اليأس».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«الآن».. يا خال!

لسنوات، عرفت عبدالرحمن الأبنودى، ربما كما لم يعرفه أحد من أبناء جيلى، وحين كنت أقضى معه أياماً وراء أيام، فى بيته بالإسماعيلية، فإنه من عمق ما صار بيننا من ود، يظل يدقق النظر فى وجهى، ثم يسألنى بضحكته الصافية: منذ متى بالضبط عرفتك وعرفتنى؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تسكو Tesco

هو من أشهر سلسلة محلات فى بريطانيا. تتعامل فى البقالة. كما هايبر لدينا. وكما كارفور. أوسعت أعمالهم من البقالة لتشمل بيع الكتب - الملابس - الإلكترونيات - المفروشات - لعب الأطفال - الخدمات البنكية - التليكوم - وخدمات الإنترنت. كل هذا فى بريطانيا. ثم امتدت أعمالهم لتشمل 13 دولة منها أمريكا والصين. بلغت خسائرها المعلنة هذا العام ٦٫٤ مليار جنيه إسترلينى. أكثر من نصف ما حصلنا عليه من الدول الشقيقة إبان المؤتمر الاقتصادى الذى أقيم فى شرم الشيخ.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الدولة الصامتة

الحديث عن الدولة الصامتة هو حديث عن دولة عاجزة عن أن توصل رسالتها للمجتمع، لأن الدولة ليست فقط أجهزة ومؤسسات إنما أيضاً رسالة أخلاقية وسياسية تبثها داخل المجتمع.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ألقــاب الرئيــس المخلــوع

فى لغة الخطاب السياسى فى الحياة اليومية، للرئيس ألقابه حياً وميتاً. فهو الرئيس، صاحب الجلالة، صاحب الفخامة، صاحب العظمة، صاحب السيادة، صاحب العزة. ولا يتخلى عنها بعد الموت. فالسلطة أبدية فيه. والسيادة ثابتة له لا تتزعزع. والسؤال: إذا كانت له هذه الصفات حياً فلماذا ميتاً؟ إن الموت يجرد الإنسان من كل شىء، ويخلع عنه روحه. أما الألقاب فتبقى لاصقة فيه فهو رئيس، ومازال رئيساً. إنما هو فقط انتقل من حياة إلى حياة. والرئاسة فيه لا تنخلع بالرغم من تلقيبه بالرئيس المخلوع. فهو السلطان، ودولة الرئيس، وفخامة الرئيس إلى الأبد «الأسد إلى الأبد». وكما كان يسكن فى قصر وهو حى فإنه يقطن الآن فى مقبرة وهو ميت. وكما كان عليه حراس شداد وهو حى فإنه عليه الآن حراس من الملائكة يسبحون بحمده، ويذكرون مآثره.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تونى بلير.. رؤية مختلفة للمنطقة

فى السابع من يوليو- آذار- من عام 2013، كتب رئيس الوزراء البريطانى الأسبق تونى بلير مقالا فى صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية، واتخذ فيه موقفا مؤيدا لتدخل الجيش المصرى للوقوف بجانب الشعب فى الإطاحة بالإخوان، لم يكن كل شخص فى بريطانيا يتفق مع ما قاله وقتها فى المقالة، وتم توجيه انتقادات له من الكثيرين من وسائل الإعلام وسياسيين بريطانيين وغربيين، لم يثنِ هذا الهجوم الرجل عن الاستمرار فى موقفه، بل تجاوز ذلك إلى القيام بزيارات إلى القاهرة، بعضها لم يعلن عنه، ليترجم موقفه المؤيد من كلام إلى فعل. وبسبب هذا الموقف، تعرض بلير للعديد من حملات الهجوم والتشكيك، وغنى عن البيان الإشارة إلى أنه يتمتع بشخصية مثيرة للجدل حولها، وليس هو السياسى المفضل لدى قطاعات من الرأى العام البريطانى. فى المقابل، من الواضح تماما أن الرجل ظل يحتفظ بحضوره على الساحة الدولية، ولا يوجد سياسى بريطانى معاصر نجح فى الاستمرار فى دائرة الضوء والجدل والتأثير كما بلير.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الحرب الباردة.. «عشم» العرب!

د. أحمد الصياد

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هانى يونس.. ووجبة إفطار رئيس الحكومة

- وجبة الإفطار التى يتناولها رئيس حكومة مصر تختلف عن وجبة الإفطار التى يتناولها أى مسؤول.. والتى عادة تتكون من طبق فول مدمس ومعه قطعة جبن «وبس».. وثمرة طماطم أو طبق سلطة.. وكوب شاى أو فنجان قهوة.. لكن إبراهيم محلب يتناول وجبة إفطار يوميا من إعداد مستشاره الصحفى عبارة عن ملخص ما ينشر فى الصحف وصورة من انتقادات الأقلام للحكومة.. ويحاول هانى يونس مستشاره الصحفى أن يؤجل وجبة الإفطار التى يعدها لرئيس الحكومة على الأقل يوم راحته الأسبوعية وهو اليوم الوحيد الذى يقضيه مع أسرته كل يوم جمعة.. لكن محلب يصر على قراءة كل ما ينشر فى الصحف أو يتناوله «التوك شو» عن الحكومة قبل أن «يبل ريقه» حتى بكوب شاى أو فنجان قهوة..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«الإعلام والدولة» نقطة ومن أول السطر!

كنت وما زلت أعتبر أن مجرد التفكير فى الكتابة عن العلاقة بين الإعلام والدولة مهمة شبه انتحارية لقناعتى الشخصية بأن هذه النوعية من الموضوعات تكون دائما محفوفة بالمخاطر، وقد لا تحمد عقباها، لسبب بسيط وهو أن الدولة نفسها لا تزال تتعامل بنفس الحساسية القديمة مع الإعلام، معتبرة أن من ليس معها فهو ضدها، وقد يصل الأمر فى كثير من الأحيان إلى حد التخوين؛ فيصبح الإعلام الذى ينتقد أداء الحكومة بقدرة قادر فى خندق الأعداء ونجده بالأدلة والبراهين متهماً بتنفيذ أجندات خارجية تستهدف زعزعة أمن واستقرار الوطن.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فى سن السابعة والأربعين

أسعدتنى الأيام الماضية بمشاهدة فيلم «العودة للمستقبل Back to the future».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لماذا يكرهوننا؟!

كانت أحداث 11 سبتمبر عام 2001 بمثابة زلزال غير متوقع للمواطن الأمريكى، على عكس الإدارة الأمريكية، التى أكد تقرير لجنة المخابرات بالكونجرس بأنه كان هناك تحذيرات كثيرة منها، ولم تتخذ الحكومة الأمريكية فى الفترة من عام 98 إلى 2001 أى إجراء وقائى تجاه تنظيم القاعدة بصفة خاصة، بعدها طرح بريجنسكى مستشار الأمن القومى الأمريكى الأسبق، فى كتابه (الخيار) سؤال الأمريكيين: ماذا فعلنا كى يكرهنا البعض بهذا الشكل؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الشعب يريد مُذكرة إيضاحية

يصفنى أبى الحبيب بأنى صغيرة السن قليلة التجربة أعيش بمنأى عن الصراعات الكونية مُفضلة المعانى المطلقة التى تنادى بالرحمة والأمانة والعدالة ربما لأن كيانى الروحى ينجذب أكثر إلى واحات السكينة والاستقرار، ومع ذلك أجتهد قدر استطاعتى لأثبت لنفسى ولأبى وللمحيطين من حولى أنه رغم صغر السن وقلة التجربة ونقص المعطيات وانعدام المعلومات وتخبط التصريحات وتراجع الحريات وتناطح التيارات سأصل يوماً إلى سر الأرض وماهية المخلوقات وحكمة سنين ما وراء الأحداث ببركة ربنا، ولأنى قادمة من خلفية إعلامية شغوفة بالاطلاع والبحث تحترف البث الإذاعى والمرئى والكتابى للدرجة التى أشعر فيها أنى ولدت فى مدينة إنتاج إعلامى بيتوتية قائمة بذاتها كان أهم أعمدتها الإذاعية الراحلة آمال العمدة والمحاور القذيفة مفيد فوزى، أطال الله عمره، فلا يصح أن أكف عن السؤال فيما يصعب علىّ إدراكه ولا يعيبنى أن أستفسر عن مصطلح أو منظومة أو تيار وصولاً إلى أجوبة تشبع فضولى كمواطنة مصرية قبل أن أكون كاتبة مقال.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخال كما عرفته!!

كان يشعر بجرح الاعتقال من دولة عبدالناصر وليس من عبدالناصر شخصيا. ضرب الأبنودى مثلا فى الوطنية حين كان أول من لبى نداء الوطن بعد الهزيمة، فنسى ثأره الشخصى وتذكر ثأره للوطن

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رائع الحضور فاجع الغياب

مطلوب منى أن أكتب شيئاً فى ملف عن عبدالرحمن الأبنودى فى أعقاب غيابه، ولا يعلمون ما بى إثر هذا الغياب، بالأمس فجعنى الخبر رغم أننى عبر اتصال تليفونى مع الفاضلة الأستاذة نهال كمال، قبلها بساعات قليلة، عرفت بوضعه على جهاز التنفس الصناعى، وهو جهاز لا أحبه لكثرة ما اختطف منِّى من الأحبة، رغم أنه أنقذ آخرين. مع ذلك كنت متفائلاً أن يُفلت من هذا التنفس الصناعى، ويعود ليتنفس من هواء الله الطبيعى فى الأرض، فهو صاحب معجزة فى هذا الشأن، يتنفس بجزء يسير جداً من الرئة بقى لديه، ومع ذلك يبدو فياض الحيوية والحضور، متألقاً، ساحراً، حانياً، قوياً. لهذا صعقنى الخبر، ووضعنى فى الحالة الاستثنائية التى أعانى فيها فقداً استثنائياً لعدد قليل جداً من البشر استثنائيى المكانة عندى، أمى، أبى، يوسف إدريس. عندها لا أبكى، يتجمد الدمع فى عينىَّ فعلياً، وأشرد ذاهلاً، حيث لا يسعنى أى مكان فأريد أن أخرج وأمشى وأمشى، حتى تنهد قواى، فأعود مُستنفَداً ساكناً، وأواصل الشرود والجمود. وهذا ما حدث معى بالأمس، وأعرف أن لحظة قادمة، لا أعرف موعدها، ستفاجئنى وأفاجئها لأنفجر فى بكاء وحشى وموحش. فكيف أكتب عن الأبنودى الآن؟! لهذا أستعيد فقرات موجزة مما كتبته عنه إثر إحدى زياراتى له فى بيته العطوف الأليف الجميل بوجوده، على مقربة من القناة، فقرات موجزة لعلها تستعيد بعض إحساسى به، وهو هائل، يتجاوز أى كتابة عاجلة، وربما يتجاوز كل كتابة:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

موت شاعر والشعراء قليل

كان الأبنودى فى غيبوبة الموت، وأصبح من المتوقع غيابه فى أى وقت، ولكن أحدا لم يتصور أن يموت يوم 21 إبريل، أمس الأول، فى نفس اليوم الذى مات فيه صلاح جاهين عام 1986، وكلاهما الجناحان اللذان حلقا بشعر العامية المصرية المعاصرة فى النصف الثانى من القرن العشرين، بعد الأستاذ المؤسس بيرم التونسى فى النصف الأول منه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

صورة سيلفى مع الخال

الشهرة والنجومية هى التى سعت هرولة إلى الخال وليس العكس، كثيرون من الممكن أن يكونوا شعراء، لكن القليل النادر هو الذى يحتل عرش الشاعر النجم الذى ينافس نجوم السينما، ويتمنى أى شخص أن يلتقط صورة سيلفى معه

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الثلاثاء، 21 أبريل 2015

مبنى الحزب الوطنى

زاره رئيس الوزراء. قرر هدمه وإعادته للمتحف المصرى مرة أخرى. قرر إزالة الأثر. أثر ثورة 25 يناير.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ذنب مكتبة الإسكندرية!

قرأنا فى صحف الأحد تفاصيل اجتماع الرئيس مع مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية، وهو مجلس يضم شخصيات ذات وزن فى داخل مصر وفى خارجها، ثم قرأنا فى صحف الصباح نفسه مطالب محددة من جانب الرئيس يريد هو أن يراها متحققة عن طريق المكتبة، ونريدها نحن أيضاً معه بالقوة نفسها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اثبت اثبت يا بطل.. سجنك بيحرر وطن

كلما اتلسع العياط حكماً بالسجن، هتف الإخوان، «اثبت اثبت يا بطل.. سجنك بيحرر وطن»، تخيلوا العياط بطل، وسجنه بيحرر وطن، مرسى العياط عامل فيها «مانديلا»، جلده تخين، عايش فى دور «الرئيس الشرعى»، ينتفخ بتأثير الهتاف المخدر، يطير فى سحاب أزرق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخطر المؤجل

خطرُ الإخوان قد تؤجله السجون ولكنها- بالتجربة المتكررة- لا تقضى عليه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مجرمون وليسوا طلاباً

مشهد طلاب الإخوان وهم يحملون السنج والمطاوى ويعتدون بهذه القسوة على رجال الأمن الإدارى بجامعة القاهرة صادم، لأنه أظهر حجم الكراهية التى يحملونها للمصرى العادى وليس رجل الشرطة، وأن طاقة الكراهية التى يخرجونها كلما لاحت الفرصة تجاه المجتمع والمنشآت العامة والخاصة صارت متكررة فى مشهد بائس صار مسؤولا ولو فى جانب رئيسى عن التدهور الديمقراطى الذى تعانى منه البلاد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن التخن والتخان

أنا عاتب على زملائى الذين تناولوا بغضب وببعض السخرية تعليق وزير الثقافة لإحدى موظفات الوزارة بأن لديه «مشكلة» مع أصحاب الأوزان الزائدة. واجب الموضوعية والمهنية كان يحتم عليهم التعرف على أبعاد هذه المشكلة وهل هى تتعلق بمزاجه الشخصى أم أن الوزن الزائد لموظف ما فى وزارته يهدد مستقبل الثقافة فى مصر؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

خارج النص- هل الدين علم وهل البخارى «Science»؟!(2)

العلوم نوعان لا ثالث لهما: علوم تجريبية، وعلوم إنسانية أو ما يسمونه فى أدبيات العلم علوماً صلبة وعلوماً رخوة، وعلوم الدين هى علوم تنتمى إلى مجال العلوم الإنسانية أو العلوم الرخوة، ومن يحاول أن يطلق عليها علوماً ربانية لكى يرهب ويحتكر ويمنع النقد والنقاش هو إنسان يحاول أن يخدعنا، فكل ما هو مكتوب فى الفقه والتفسير وعلم الرجال والجرح والتعديل هو جهد إنسانى بشرى ووجهات نظر حتى ولو كان موضوع البحث هو الدين، ومن يدع أنه قد احتكر وحده حصرياً توكيل التفسير الربانى من الله فليظهره لنا!!، ما ينطبق على علم التاريخ وعلى علم النفس والاجتماع ينطبق أيضاً على تلك العلوم الدينية، ولكن للأسف حتى تلك العلوم الإنسانية السابق ذكرها تطورت أدواتها ومناهج بحثها وظلت العلوم الدينية مستعصية على التطوير محلك سر، نتيجة هالة القداسة التى خلقت مزيداً من الحواجز والتابوهات أمام أى باحث يريد تطبيق مناهج البحث الحديثة على تلك العلوم... إلخ، العلوم الإنسانية عموماً تطمح إلى أن تكون فى دقة وانضباط العلوم التجريبية. يتمنى علماء التاريخ والاجتماع والاقتصاد... إلخ، الحصول على أيزو المعمل ودقته، والوصول إلى تجريد وصرامة العلم التجريبى ومعادلاته سواء كان فيزياء أو كيمياء أو طباً... إلخ، ولو سألنا حتى فى مجال العلوم التجريبية عن أى تلك العلوم أكثر تقدماً لوجدناه الفيزياء التى تقدمت أكثر من الطب وقفزت قفزات أسرع منه بكثير، بل كانت الفيزياء هى القاطرة التى جرّت الطب إلى الأمام لأنها أكثر دقة وصرامة وتجريداً وتعميماً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نحو تنظيم رقابة جادة على الحكومة

حالة من الاضطراب الشديد تسود تقويم الأوضاع السياسية فى مصر اليوم، خاصة أداء السلطة التنفيذية الممثلة برئيس الجمهورية والحكومة. وتجتاح وسائل الإعلام والدوائر السياسية موجات واسعة من النقد الحاد لأداء هذه السلطة بفرعيها ووزاراتها المختلفة استناداً إلى ما يمكن رؤيته من الناقدين: تقصير هنا أو كارثة هناك. ولا شك أن نقد عمل السلطات العامة ذات الطابع التنفيذى هو من صميم اختصاص وواجب الإعلام والقوى والأحزاب السياسية فضلاً عن كونه حقاً أصيلاً لكل المواطنين فى البلاد. ومع هذا، فإن غياب البرلمان- حتى الآن- وهو المختص دستورياً والمؤهل قانونياً ولائحياً بتقويم أعمال السلطة التنفيذية والرقابة عليها، قد ترك فراغاً كبيراً لأداء هذه المهمة ما جعل القيام بها يأخذ حالة الاضطراب وشبه الفوضى التى نراها اليوم ممن يتقدمون للقيام بها من رجال الإعلام أو السياسة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«جت جنب العارضة»!

عيون المصريين اتجهت أمس إلى المحكمة.. انتظروا حكم الإعدام، فى مرسى وعصابته.. تمنّوا أن يروه فى بدلة حمراء.. لكنها «جت جنب العارضة».. هكذا علق على مقالى أحد الأصدقاء.. فمن قتل الحسينى أبوضيف؟.. نقلت إلينا الكاميرات ابتسامة مرسى.. ونقل إلينا «فيس بوك» وقاحة ابنه، حين قال «إحنا اتخضينا بقى».. فى محاولة منه للاستهانة بالحكم.. قبلها أصدروا بياناً لإرهاب هيئة المحكمة!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لماذا لا تصارحوننا بالحقيقة؟

كان من الطبيعى جدا أن يقوم خالد عبدالعزيز، وزير الرياضة، بحل مجلس إدارة نادى الجزيرة برئاسة ياسر الفرنوانى، ويختار مجلسا جديدا لإدارة النادى الكبير والعريق برئاسة المستشار محمد زكى موسى.. ويبدو أن هذا القرار كان الأمر الطبيعى الوحيد والمفهوم فى أزمة نادى الجزيرة الحالية بالغة التعقيد.. وكل ما عدا ذلك كان غير طبيعى..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إلى نقيب الصحفيين

أقرت الحكومة السابقة- حكومة د. حازم الببلاوى- الحد الأدنى للرواتب، وهو مبلغ 1200 جنيه شهرياً، وطبق هذا الحد بين العاملين بالحكومة، والتزم القطاع الخاص به، لكن هذا الحد لم يطبق على الصحفيين، خاصة فى المؤسسات القومية ذات الرواتب الهزيلة جداً.. جداً، ونظراً للظروف الاقتصادية السيئة التى تعصف بهذه المؤسسات، عدا اثنتين فقط، تحول الأمر إلى بذل الجهد لتوفير الرواتب الشهرية للعاملين بها، دون التفكير فى أى زيادة، الأمر الذى يدفع شباب الصحفيين وكبارهم أيضاً إلى البحث عن مورد إضافى من العمل فى إعداد بعض البرامج التليفزيونية أو التعامل مع صحف أخرى إلى جوار العمل الأصلى، ويذهب البعض إلى وسائل أخرى قد لا تستقيم مع المعايير المهنية الدقيقة التى تفرضها النقابة وطبيعة المهنة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا حس ولا خبر.. لعل المانع خير

لا حس ولا خبر عن العاصمة الجديدة.. أتحداك لو كنت قرأت خبراً واحداً عن العاصمة الجديدة منذ مدة طويلة.. عكس مثلاً حينما انطلقت صيحة «قناة جديدة» بجوار قناة السويس.. والرئيس يطلق إشارة البدء.. مدفع «الإفطار» بعد طول صيام!! ويد الرئيس مع أيدى كل الأجيال ويد الله فوق أيديهم جميعاً.. فى نفس اللحظة تجد الأيادى والآلات بدأت العمل!! ونقرأ ونسمع عن الأخ مميش أنه هو المسؤول عن القناة وبدأ يعمل بالفعل فى نفس الوقت لا نعرف حتى الآن إذا كانت القوات المسلحة أزالت النتوءات والأتربة المتراكمة ومهدت الأرض كى يبدأ العمل فى العاصمة الجديدة.. ثم أين الشركة الإماراتية المتخصصة فى بناء عواصم الدول؟؟.. العاصمة الجديدة بإذن الله- تعالى- لا تقل أهمية عن القناة الجديدة ولا عن إصلاح ملايين الفدادين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الداخل مفقود والخارج مولود؟!

هل هذا هو شعور بعض المواطنين حال دخولهم القسم؟ فقد أصدر النائب العام، فى مطلع هذا الشهر، أوامره بصورة مفاجئة لزيارة وتفتيش السجون والأقسام للتحقق من التطبيق الصحيح للقانون، كما أشاد الرئيس مؤخرًا فى مقابلته بوزير الداخلية الجديد بالنهج الذى اتبعته الوزارة فيما يتعلق بحث المواطنين على ضرورة الإبلاغ عن أى تجاوزات لأفراد وضباط الشرطة أو أى انتهاكات لحقوق الإنسان. ماذا يحدث فى صندوق الحكم؟ لا نعلم بالضبط، لكننا نعرف أنه ليس من دخان بدون نار، وربما يزيد من تأملنا وتساؤلاتنا الملف الخاص الذى أفردته «المصرى اليوم» يوم الأحد الماضى، فيما يتعلق بهذا الشأن، فإصلاح أو تطوير المؤسسة الأمنية لا يزال القضية المؤجلة لكل الأنظمة، والسلك الشائك الذى يخشى الجميع الاقتراب منه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عبقرية الشعائر فى الإسلام

يتعجب العالم من العاطفة الدينية الكاسحة لدى المسلمين. فى اعتقادى أن السبب يكمن جزئيا فى «عبقرية الشعائر». كلنا نعرف أركان الدين الخمسة، وأولها الشهادة بأنه لا إله إلا الله محمد رسول الله. فهل هى كلمة عابرة ينطقها المرء مرة واحدة فى حياته ليدخل فى الدين؟ أم أنه يسمعها فى الأذان خمس مرات كل يوم، فتتحول بالتكرار إلى جزء لا يتجرأ من كيانه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مرة أخرى.. من ملفات المخابرات المصرية!

لم أتوقع أن تتابع ابنتى مشاهدة حلقات (رأفت الهجان) بنفس الشغف والحب الذى كنت عليه قبل 25 سنة، حين أذيعت للمرة الأولى، لكنه حدث.. ترتب وقتها على مشاهدة الحلقات المعادة للمرة المائة، لديها نفس الأسئلة ونفس الهمة ونفس الأمل ونفس البهجة بمصر التى تراها من خلال قصة تحمل عشرات القصص لأبطال مصريين يعملون فى صمت!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تكنولوجيا مدمرة

رغم الحديث المستمر عن نظريات للحروب عفا عليها الزمان، فإن هناك بالفعل تحولا جوهريا ينتهك سيادة الدول ويعتدى على خصوصية البشر، ويغير أصلا مفهوم الحرب كما عرفته البشرية حتى اليوم. وما أقصده بذلك هو الاستخدام المتزايد من جانب الولايات المتحدة للطائرات بدون طيار، ليس فقط فى مجال الاستطلاع والتجسس وإنما كأداة للحرب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

السودان.. على هامش حوار نيوتن وحيدر!

كثيرا ما رددنا فى مصر عبارة نعبر بها عن أملنا اللا محدود فى نهضة عربية شاملة، يكون أساسها بناء دولة واحدة فى المثلث الذهبى، الذى هو مصر وليبيا والسودان، ثم نبدأ فى الشرح بتلك العبارة: «إن مصر تملك العلم والخبرة واليد العاملة، وليبيا تملك النفط والفوائض المالية، والسودان يملك الأرض الزراعية الشاسعة والموارد المائية والطبيعية الوافرة»!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الاثنين، 20 أبريل 2015

حتى حفظة القرآن الكريم

قرار وزارة الأوقاف الذى أفصح عنه الدكتور محمد عبدالرازق، المتحدث باسم الوزارة، باستبعاد حفظة القرآن الكريم من قطر وتركيا وإيران من المسابقة العالمية لحفظة القرآن، نظراً لعلاقات مصر المتوترة بحكومات تلك الدول، قرار جانبه الصواب. مال العلاقات المتوترة سياسياً بين الدول الثلاث وحفظة القرآن، هؤلاء الكرام خارج هذه الحسبة تماماً، هم مشتغلون منشغلون بالقرآن الكريم حفظاً وتجويداً وتلاوة، خارج التوتر تماماً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الفشل المدنى

يوم ٦ إبريل الجارى نشر دافيد ومارينا أتواى مقالا بعنوان «ثورة مصرية بلا قيادة Egypt›s Leaderless Revolution» فى دورية «كايرو رفيو Cairo Review» التى تصدر عن الجامعة الأمريكية بالقاهرة. دافيد وزوجته مارينا من العارفين الأمريكيين بالشرق الأوسط عامة، ومصر خاصة، حيث عاشا فيها فترة غير قصيرة عندما عمل الزوج مراسلا صحفيا، وعملت الزوجة بالبحث والتدريس؛ وهى معرفة تأثرت كثيرا بالأجواء الخاصة بالجامعة الأمريكية سواء عندما كانت فى موطنها فى ميدان التحرير أو عندما انتقلت إلى مكانها الجديد فى نهاية شارع التسعين بالقاهرة الجديدة. سواء هنا أو هناك كان المناخ العام متأثرا بذلك الخليط المثير لليسار الليبرالى الأمريكى فى واشنطن، ومرآته فى القاهرة مجسدة فى أشخاص أكاديمية، وجماعات حقوقية، وقدر غير قليل من المستشرقين المصريين والأمريكيين. ومن هذه الزاوية جرى النظر للسياسة فى مصر، ليس فقط كما يبدو من العنوان خاصا بالثورة المصرية، وإنما ما تعلق بما سبقها، وما لحق بها من أحداث.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عندما تختل الموازين

معركةٌ بين الداخلية والصحافة. معركةٌ بين النيابة والشرطة. معركةٌ بين الشرطة المدنية والشرطة العسكرية، معركةٌ بين الأزهر ومُعارضه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حتى لا تورط الداخلية النظام المصرى

منذ عدة شهور صرح الرئيس لصحفيين أجانب بأنه لو كان رئيساً للجمهورية أثناء القبض على الصحفيين فيما يسمى قضية الجزيرة أو خلية الماريوت لما كان قد حولهم للمحاكمة أصلاً. أثارت هذه القضية ضجة فى العالم بادعاء أن مصر تتعدى على الحريات وتقبض على الصحفيين أثناء تأدية عملهم، وانهالت علينا بالهجوم من كل جانب ولم تستطع سلطات التحقيق إثبات تهم محددة بأنهم جواسيس أو شىء مشابه لذلك، وتم الإفراج عنهم بعد شهور.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل الدين علم وهل البخارى «Science»؟! (1)

فى خضم مناقشات ومناظرات ما يطلق عليه تجديد الخطاب الدينى تتردد دائماً فى وجه من يحاول أن يناقش رجال الدين عبارة «الدين علم زيه زى الطب والفيزيا والكيميا وزى ما بتروح للدكتور المتخصص تكشف على ابنك لازم تاخد دينك وتعرفه من الشيخ وبس» وأحياناً يخصص أكثر فيقول «ويا ريت المتخصص ده يكون خريج الأزهر»، وهنا تثار أكبر علامات الاستفهام التى ظلت قروناً وقروناً لا تمس حتى أصبحت من البديهيات والمسلمات والتابوهات التى من الممنوع والمحظور الاقتراب منها والتصوير واللمس أو حتى مجرد التفكير، هل الدين أو ما نسميه علوم الدين هى علم حقاً وتنتمى إلى عالم ومجال العلوم وتتبع آلياته وتخضع لطريقة نقده وإثباتاته وبراهينه؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بلاش إحنا يا مدنيين العسكريون: اليمن سبب نكسة ٦٧

لأننا مدنيون فنحن متهمون بعدم الفهم فى شؤون الحرب وأننا نتجنى على حرب اليمن التى حققت فوائد كبرى، ولكنه الحقد على عبدالناصر وزعامته. ولكن ماذا عن العسكريين الذين كانوا شهودا وكتبوا مؤلفات لم يحدث أن تحدث فيها واحد عن هزيمة حرب ٦٧ إلا وأشار إلى حرب اليمن باعتبارها الطريق الذى قاد إلى الهزيمة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حديث المصالحة

المهندس شريف العزاوى ينتمى إلى تيار المؤيدين للمسار السياسى الحالى، وهو يؤمن بالدولة الوطنية ومؤسساتها، ولم يمنع ذلك- على خلاف تيار واسع من المؤيدين- من أن يفتح نقاشاً حول موضوع المصالحة الوطنية اعتمد فيه على ما سماه الإصلاحات التى تجريها وزارة الداخلية وقدرتها على تصحيح أخطائها، وجاءت رسالته كالتالى:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عبثية نعم.. كتبها مشايخنا للبؤساء!

فى مقالها فى «المصرى اليوم» تتساءل الكاتبة فاطمة ناعوت عن عبثية موقف روائى، بطلها فقير معدم بائس، لم يعترض يوما على عسر حياته. يبدؤه فى صباح غارق فى مياه الصرف الصحى، ورغيف عيش مخلوط من الدقيق والمسامير. وينتهى بموت ابنه فى المساء بين يديه من حرارة مفاجئة لم يجد لها علاجا أو طبيبا فى الوحدة الصحية. تتساءل كيف لا يشكو ولا يعترض عن بؤسه وحين سمع عن بناء كنيسة فى قريته رفض وثار هو وباقى بؤساء قريته المعدمة؟ أجيبك سيدتى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مجموعة فريدة من الأفلام المصرية تقدم هدية إلى ضيوف مصر

تلقيت العديد من الرسائل حول مقال الثلاثاء الماضى عن الأفلام المصرية التى اشتركت فى مسابقات مهرجان «كان» السينمائى الدولى منذ دورته الأولى عام 1946، والتى بلغت 16 فيلماً روائياً طويلاً، البعض عبر عن اندهاشه، والبعض تساءل: هل هناك سينما أخرى من العالم العربى اشتركت بهذا العدد من الأفلام؟ وبعض ثلاث سأل: أين يمكن شراء نسخة «دى فى دى» منها؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

البحيري والطريق إلى داعش

أثار اللقاء بين إسلام البحيري وكل من الشيخان الحبيب على الجفري وأسامة الأزهري العديد من القضايا الفكرية العميقة كما هو متوقع، بالإضافة إلى إشكاليات مثيرة للجدل حول أسلوب طرح مثل هذه القضايا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يا مولانا الحبيب الجفري.. تواضع لله!

إذا قلنا على العقل (ميل النفوس) وعلى الرأي (الهوى) فماذا تبقى مما يمكن أن نسميه (علمًا)، إذا كان العلم نفسه مجرد (وجهة نظر)؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اللهم اكفنى شر العلمانيين أما..

العلمانية فى أبسط تعريفاتها هى فصل الدين عن الدولة والحكم أو بمعنى أعم فصل المؤسسات الدينية عن السلطة السياسية، وتعنى أيضا عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أحد على اعتناق وتبنى معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية، ومصطلح العلمانية فى مجمله يشير إلى الرأى القائل بأن الأنشطة البشرية والقرارات خصوصاً السياسية منها يجب أن تكون غير خاضعة لتأثير المؤسسات الدينية. وهى لا تقف ضد الدين إنما على الحياد منه وليس كما يروج لها بعض غلاة الدعاة باعتبارها جزءًا من التيار الإلحادى!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن

بعد ثورتين متتاليتين، فلقد بدأت مصر تشهد حالة من الهدوء النسبى، وإن كانت ما زالت تعانى من الإرهاب الأسود الذى يمارس الاغتيالات والتفجيرات يومياً ضد الجيش والشرطة والشعب، كما أن البلاد ما زالت تعانى من الأزمة الاقتصادية الطاحنة، وإن كانت بوادر التعافى قد بدأت تلوح فى الأفق على استحياء، وبالرغم من تلك الأجواء التراجيدية التى تسود الحالة المصرية، فلقد شهدت البلاد فى الفترة الأخيرة حملات إعلامية ممنهجة ومتزامنة لإثارة الفتن والبلبلة فى الشارع المصرى، فما بين صراع دائر بين البحيرى وشيوخ الأزهر وحملة يقودها الدكتور الشوباشى لحض السيدات والفتيات على خلع الحجاب، فلقد فوجئنا أخيراً بحملة تقودها جريدة «المصرى اليوم» ضد الشرطة تحت عنوان «ثقوب البدلة الميرى».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

السياحة.. يا دولة الرئيس!

لا يوجد مصرى صادق الانتماء إلى أرض هذا الوطن، إلا ويرغب بكل ذرة فى جسده، فى أن تنجح تجربة الرئيس فى الحكم، وتنجح معه تجربة المهندس إبراهيم محلب، كرئيس حكومة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصر وإسرائيل وأفريقيا

من المعروف أن أحد أهم أهداف السياسة الإسرائيلية فى أفريقيا هو محاصرة مصر فى الدائرة النيلية، والتأثير أو التحول إلى لعب دور فاعل فى تصعيد الخلاف حول قضايا مياه النيل، وذلك عبر اتباع استراتيجية التطويق والاحتواء من خلال علاقات متشعبة فى مختلف المجالات، وبخاصة الأمنية والاقتصادية منها. حيث يتم ذلك تحت زعم التعاطف مع شعوب هذه البلدان باعتبار أن هناك قضية مشتركة تتمثل فى الربط بين ما تستند إليه إسرائيل من تعرض اليهود لبعض أنواع الاضطهاد، وبين حركة الزنوجة الأفريقية والمعاناة السابقة من المستعمر الأبيض وقضايا الاسترقاق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«حمرا» يا مرسى!

مرسى أيضاً سوف يرتدى بدلة حمراء من اليوم.. هل جزاء القتل إلا القتل؟.. سينضم إلى مرشده.. يقول له: حمرا يا مرسى.. يرد عليه: حمرا يا مرشد.. وتنضم إليه كتيبة الإعدام التى روّعت مصر والمصريين، فى نوبة إرهاب لم يسبق لها مثيل.. لا تقارن ما يحدث بما حدث فى التسعينيات.. سنسمع هرتلة مرسى من جديد.. سنسمع افتكاسات «الرئيس الشرعى».. سنسمع الذين قالوا إن المحاكمات «مهزلة»!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

آه يا زمن الاستعمار

قبل الثورات العربية بأعوام، كنت أركب تاكسى بإحدى العواصم العربية. مررنا بطريق طويل مزدحم بجنون، بلا ترتيب واعتبار لقواعد مرور، زادت شمس منتصف النهار ولهيبها فوضى الازدحام فحولت وجوه السائقين لكتل من غضب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الحوار المجتمعى حول الانتخابات

حسمت الحكومة أمرها الأسبوع الماضى وقررت ضرب الحائط بكل ما هو مطروح، وشرعت فى سن قوانين الانتخابات، مبتذة للأحزاب السياسية ببعبع الإخوان القادمون. لم يحدث جديد كأننا بالتمام والكمال نعيش عصر ما قبل الثورة، وكأن لسان حال الحكم يقول للأحزاب والقوى السياسية «خليهم يتسلوا» لكن هذه المرة بأدب شديد. ما جرى خلال الأسابيع الماضية، عقب حكم المحكمة بقبول الطعن فى دستورية قوانين الانتخاب، يدل على أننا مستمرون فى الضحك على أنفسنا. لذلك حسنًا فعلت الحكومة بوضع القوانين بأى وضع كان. فالوقت مر والسلطة أصبحت مع مرور الوقت تستعذب الحياة بدون برلمان. فهى الآن تملك حق التنفيذ والتشريع، أما الرقابة فهى غير قائمة بداية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نظرة من بعيد

حين تكون بعيدا عن الوطن وتقرأ فى المشهد كل يوم نتأكد أن المصالح لا تلغى استخدام الساحة الداخلية للاستفزاز والتشكيك والتشتيت فى عدة أحداث بهدف واحد تسعى له لتفقد الثقة بين الحكم والناس، وتزيد الفجوة بين الدولة والشعب!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأحد، 19 أبريل 2015

«الداخلية»: تحرير 20 مخالفة «تسطيح أعلى القطارات»

وجهت الإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات، بحسب بيان لوزارة الداخلية، صباح اليوم، الاثنين، عدد من الحملات الأمنية والانضباطية الموسعة، لمواجهة الخروج على القانون، بمحطات السكك الحديدية، وداخل القطارات، و«مترو» الأنفاق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

إحباط بيع 36 اسطوانة بوتاجاز بـ«السوق السوداء» بسوهاج

تمكنت مباحث التموين بمحافظة سوهاج، من ضبط 36 اسطوانة بوتاجاز، محملة على عربتين «كارو»، بمركز طما، قبل تهريبها للسوق السوداء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ضبط 340 عبوة لبن ومستحضرات تجميل مجهولة بسوهاج

تمكنت مباحث التموين بمحافظة سوهاج، برئاسة العقيد محمد نصحي، من ضبط «نور. ر»، 32 سنة، صاحب محل مستلزمات طبية ويقيم دائرة قسم جرجا، بتهمة إدارة محل دون ترخيص وحيازة منتجات مجهولة المصدر ، حيث تم ضبط 165 علبة لبن، و 68 علبة مزيل شعر، ومزيل «ماكياج»، مجهول المصدر.تحرر محضر رقم 3397 جنح قسم جرجا، وتولت النيابة التحقيق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

«زي النهارده».. وفاة الدكتور مصطفى الشكعة 20 أبريل 2011

الدكتور مصطفى محمد الشكعة، مفكر وأستاذ جامعى، عضو مجمع البحوث الإسلامية، عميد أسبق لكلية آداب جامعة عين شمس، رئيس لجنة التعريف بالإسلام بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، عضو لجنة الحوار الإسلامى المسيحى بالأزهر، وهو مولود في أغسطس 1917 في الغربية، ونشأ في قرية محلة مرحوم المجاورة لطنطا، وتعلَّم في مدارسها الابتدائية والثانوية، ولمَّا تُوفى والده انتقل في أواخر الثلاثينيات من القرن العشرين للإقامة مع أخيه الأكبر، الذي كان يعمل موظفًا في القاهرة، وعضواً في جماعة الإخوان، التي انضم لها «مصطفى» أيضاً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

«الداخلية»: سحب 3 قطع أراضي مخالفة لـ«شروط التخصيص»

قال بيان لوزارة الداخلية، صباح اليوم، الاثنين، إن «الإدارة العامة لشرطة التعمير والمجتمعات الجديدة، شنت عدد من الحملات الأمنية والانضباطية، في عدد من المدن الجديدة بالقاهرة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

اليوم.. 15 جامعة ومعهد يتنافسون في مهرجان بسوهاج اليوم

يشهد الدكتور أيمن عبد المنعم، محافظ سوهاج، والدكتور نبيل نور الدين، رئيس الجامعة، اليوم، الاثنين، افتتاح مهرجان الألعاب البيئية والشعبية السادس، الذي تنظمه الجامعة علي مدار يومين، بملاعب المدينة الجامعية للطالبات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار| أخبار مصر

«زي النهارده».. وفاة الدكتور مصطفى الشكعة 20 أبريل 2011

الدكتور مصطفى محمد الشكعة، مفكر وأستاذ جامعى، عضو مجمع البحوث الإسلامية، عميد أسبق لكلية آداب جامعة عين شمس، رئيس لجنة التعريف بالإسلام بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، عضو لجنة الحوار الإسلامى المسيحى بالأزهر، وهو مولود في أغسطس 1917 في الغربية، ونشأ في قرية محلة مرحوم المجاورة لطنطا، وتعلَّم في مدارسها الابتدائية والثانوية، ولمَّا تُوفى والده انتقل في أواخر الثلاثينيات من القرن العشرين للإقامة مع أخيه الأكبر، الذي كان يعمل موظفًا في القاهرة، وعضواً في جماعة الإخوان، التي انضم لها «مصطفى» أيضاً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار| ثقافة

ضبط 93 قطعة «حشيش» و150 قرص مخدر بسوهاج

تمكنت مباحث سوهاج، خلال حملة أمنية بدائرة المحافظة، من ضبط 4 أشخاص بمركزي سوهاج والمراغة، بحوزتهم 72 قطعة من مخدر «الحشيش»، وزنت 670 جرام و150 قرص مخدر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار| حوادث

اليوم.. 15 جامعة ومعهد يتنافسون في مهرجان بسوهاج اليوم

يشهد الدكتور أيمن عبد المنعم، محافظ سوهاج، والدكتور نبيل نور الدين، رئيس الجامعة، اليوم، الاثنين، افتتاح مهرجان الألعاب البيئية والشعبية السادس، الذي تنظمه الجامعة علي مدار يومين، بملاعب المدينة الجامعية للطالبات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ضبط 93 قطعة «حشيش» و150 قرص مخدر بسوهاج

تمكنت مباحث سوهاج، خلال حملة أمنية بدائرة المحافظة، من ضبط 4 أشخاص بمركزي سوهاج والمراغة، بحوزتهم 72 قطعة من مخدر «الحشيش»، وزنت 670 جرام و150 قرص مخدر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

بالفيديو.. مواطنون يلتقطون «سيلفي مع الحرامي» في قنا

التقط عدد من الأهالي صور سيلفي مع «حرامي» ألقوا القبض عليه في محافظة قنا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار| منوعات

«الداخلية»: ضبط 7 هاربين من أحكام بالسجن في السويس

شنت قوات مديرية أمن السويس، عدد من الحملات الأمنية الموسعة، مساء أمس، الأحد، تمكنت خلالها من ضبط 10 قضايا اتجار بالمخدرات، وتنفيذ 55 حكما قضائيا، ونجحت القوات في القبض على 7 متهمين هاربين من أحكام بالسجن، وعصابتين للسرقة بالإكراه. تحررت محاضر بالوقائع، أخطرت بها النيابة للتحقيق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار| حوادث

ضبط 26 قضية تهريب بضائع أجنبية في 3 محافظات

ذكرت وزارة الداخلية، صباح اليوم، الاثنين، أن الإدارة العامة لمباحث الضرائب والرسوم، وجهت عدد من الحملات الموسعة، مساء أمس، الأحد، لمكافحة جرائم التهرب الضريبي، في القاهرة، الإسكندرية، والجيزة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار| حوادث

اليوم.. نظر طعن الحكومة والجزيرة على وقف بث «مباشر مصر»

تنظر المحكمة الإدارية العليا، الإثنين، جلسة نظر الطعنين المقامين من هيئة قضايا الدولة وقناة الجزيرة على الحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري «دائرة الاستثمار» بوقف بث قناة الجزيرة مباشر مصر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار| حوادث

ضبط تشكيل عصابي لسرقة الدراجات البخارية بقنا

تمكنت وحدة مباحث نجع حمادي، في محافظة قنا، بإشراف العقيد إبراهيم سليمان، رئيس فرع البحث الجنائي لقطاع شمال، من ضبط تشكيل عصابى تخصص فى سرقة الدراجات البخارية بدائرة المركز.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار| حوادث

ضبط عاملين مطلوبين في قضيتي قتل عمد وسرقة بسوهاج

تمكنت مباحث سوهاج من ضبط عاملين مطلوبين فى قضيتى قتل عمد وسرقة بمركزى العسيرات وأخميم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار| حوادث

بالفيديو.. مواطنون يلتقطون «سيلفي مع الحرامي» في قنا

التقط عدد من الأهالي صور سيلفي مع «حرامي» ألقوا القبض عليه في محافظة قنا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار| أخبار مصر

اليوم.. نظر طعن الحكومة والجزيرة على وقف بث «مباشر مصر»

تنظر المحكمة الإدارية العليا، الإثنين، جلسة نظر الطعنين المقامين من هيئة قضايا الدولة وقناة الجزيرة على الحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري «دائرة الاستثمار» بوقف بث قناة الجزيرة مباشر مصر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار| أخبار مصر

بالفيديو.. مواطنون يلتقطون «سيلفي مع الحرامي» في قنا

التقط عدد من الأهالي صور سيلفي مع «حرامي» ألقوا القبض عليه في محافظة قنا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

«الداخلية»: ضبط 7 هاربين من أحكام بالسجن في السويس

شنت قوات مديرية أمن السويس، عدد من الحملات الأمنية الموسعة، مساء أمس، الأحد، تمكنت خلالها من ضبط 10 قضايا اتجار بالمخدرات، وتنفيذ 55 حكما قضائيا، ونجحت القوات في القبض على 7 متهمين هاربين من أحكام بالسجن، وعصابتين للسرقة بالإكراه. تحررت محاضر بالوقائع، أخطرت بها النيابة للتحقيق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ضبط 26 قضية تهريب بضائع أجنبية في 3 محافظات

ذكرت وزارة الداخلية، صباح اليوم، الاثنين، أن الإدارة العامة لمباحث الضرائب والرسوم، وجهت عدد من الحملات الموسعة، مساء أمس، الأحد، لمكافحة جرائم التهرب الضريبي، في القاهرة، الإسكندرية، والجيزة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

اليوم.. نظر طعن الحكومة والجزيرة على وقف بث «مباشر مصر»

تنظر المحكمة الإدارية العليا، الإثنين، جلسة نظر الطعنين المقامين من هيئة قضايا الدولة وقناة الجزيرة على الحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري «دائرة الاستثمار» بوقف بث قناة الجزيرة مباشر مصر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ضبط تشكيل عصابي لسرقة الدراجات البخارية بقنا

تمكنت وحدة مباحث نجع حمادي، في محافظة قنا، بإشراف العقيد إبراهيم سليمان، رئيس فرع البحث الجنائي لقطاع شمال، من ضبط تشكيل عصابى تخصص فى سرقة الدراجات البخارية بدائرة المركز.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ضبط عاملين مطلوبين في قضيتي قتل عمد وسرقة بسوهاج

تمكنت مباحث سوهاج من ضبط عاملين مطلوبين فى قضيتى قتل عمد وسرقة بمركزى العسيرات وأخميم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ضبط موظفة مفصولة بمجلس مدينة الغردقة بتهمة النصب

ألقت أجهزة الأمن في البحر الأحمر، القبض على موظفة مفصولة من مجلس مدينة الغردقة بتهمة النصب على المواطنين والاستيلاء على مبالغ مالية منهم، بواقع ما بين 7 إلى 11 ألف جنيه، من كل مواطن، بعد ان أوهمتهم بإدارج بياناتهم في قوائم المستحقين للوحدات السكنية. تحرر محضر بالواقعة، أخطرت به النيابة، التي تولت التحقيق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ضبط موظفة مفصولة بمجلس مدينة الغردقة بتهمة النصب

ألقت أجهزة الأمن في البحر الأحمر، القبض على موظفة مفصولة من مجلس مدينة الغردقة بتهمة النصب على المواطنين والاستيلاء على مبالغ مالية منهم، بواقع ما بين 7 إلى 11 ألف جنيه، من كل مواطن، بعد ان أوهمتهم بإدارج بياناتهم في قوائم المستحقين للوحدات السكنية. تحرر محضر بالواقعة، أخطرت به النيابة، التي تولت التحقيق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار| حوادث

اليوم.. النطق بالحكم على متهم في «اقتحام قسم كرداسة»

تنظر محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة، المنعقدة بمعسكرات الأمن المركزي، بمدينة 6 أكتوبر، الإثنين، جلسة النطق بالحكم المتهم 14 في قضية اقتحام مركز شرطة كرداسة، وذلك بعد إحالة أوراق 22 إخوانيًا وجهاديًا من المتهمين إلى المفتي لأخذ رأيه الاستشاري، تمهيدًا لإعدامهم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار| حوادث

ضبط موظفة مفصولة بمجلس مدينة الغردقة بتهمة النصب

ألقت أجهزة الأمن في البحر الأحمر، القبض على موظفة مفصولة من مجلس مدينة الغردقة بتهمة النصب على المواطنين والاستيلاء على مبالغ مالية منهم، بواقع ما بين 7 إلى 11 ألف جنيه، من كل مواطن، بعد ان أوهمتهم بإدارج بياناتهم في قوائم المستحقين للوحدات السكنية. تحرر محضر بالواقعة، أخطرت به النيابة، التي تولت التحقيق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار| أخبار مصر

محافظ مطروح يطلب تنفيذ جميع المشروعات في موعدها

طلب اللواء علاء أبو زيد، محافظ مطروح، صباح اليوم، الاثنين، من جميع أجهزة المحافظة الانتهاء من جميع المشروعات المدرجة في الخطة، العام الجاري، في موعدها المحدد دون تأخير.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار| أخبار مصر

اليوم.. النطق بالحكم على متهم في «اقتحام قسم كرداسة»

تنظر محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة، المنعقدة بمعسكرات الأمن المركزي، بمدينة 6 أكتوبر، الإثنين، جلسة النطق بالحكم المتهم 14 في قضية اقتحام مركز شرطة كرداسة، وذلك بعد إحالة أوراق 22 إخوانيًا وجهاديًا من المتهمين إلى المفتي لأخذ رأيه الاستشاري، تمهيدًا لإعدامهم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار| أخبار مصر