الخميس، 11 يونيو 2015

من قلب الصحراوي أرجوك.. دعنى أكمل فكرتى

إذا اتفقت معى فى أننا شعب لا يقرأ.. يمكنك أن تكمل قراءة هذا المقال.. أما إذا كنت ناوى تفسحنى بجمل من نوعية.. إحنا شعب مثقف بالفطرة.. وإن القراءة هى عادة مصرية أصيلة والحاجات دى.. فأرجوك وفر على نفسك الوقت والمجهود.. لنواجه أنفسنا بالحقيقة وهى أنه لا يوجد استلطاف بيننا وبين القراءة.. ولا أعنى هنا الكتب فقط.. بل والجرائد أيضاً.. وكثيرون يطلبون منى أن أهديهم بعضاً من كتبى ويسعدون جداً وأنا أوقع لهم على النسخة المهداة فيقول لى أحدهم بسعادة.. النسخة دى أنا مش ح أقراها.. أنا ح أعلقها عندى كده فى الأنتريه عشان أتباهى بيها قدام أصحابى.. وأنا أثق أن الرجل يقول الحقيقة فى مسألة أنه لن يقرأ الكتاب ولهذا فأنا أعتمد بفضل الله فى مسألة توزيع الكتب على هذه الإهداءات المجانية الكثيرة الممهورة بتوقيعى والتى تزين مئات الأنتريهات حتى أخلص منها بصراحة.. بعد أن صدر قرار سيادى فى بيتى بأن أوضة المكتب ستتحول إلى أوضة ليلعب فيها الأطفال.. وبالنسبة للجرائد رغم كثرتها فشعبنا لا يحب قراءتها ويعتمد تماماً على الأستاذ جابر القرموطى فى أن يقرأها له بنفسه وقد بح صوت الرجل فى الحقيقة لسنوات عديدة وهو يقرأ الجرائد للشعب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق