اعتذار الرئيس للمحامين وقع فى نفوسهم موقعاً عظيماً.. هو بالفعل شىء مختلف.. كانوا ينتظرونه من وزير الداخلية فقط.. جاء الاعتذار من الرئيس شخصياً.. انتهى كل شىء فوراً.. قال الرئيس «حقكم عليّا».. «اللعبة الحلوة» تستحق التحية.. الاعتذار الرئاسى لعبة حلوة.. أعقبها هزار ثقيل مع «محلب».. وقع موقعاً سيئاً فى نفسه.. أصبحنا بين لعبة فى الجون، ولعبة فى الآوت.. «محلب» يستحق ريق حلو!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق