السبت، 16 مايو 2015

فنجان قهوة

جاء صوت وزير الاستثمار معلناً عن قيام شركة مصرية كندية بإنشاء خطوط «المونوريل» بين مدينة السادس من أكتوبر ومدينتى الجيزة والقاهرة. وظهر على الشاشة مشهد لعربة قطار معلقة تشبه تلك التى تأتى فى أفلام الخيال العلمى، تثير الخيال، وتدفع أحلاماً مثيرة إلى العقل بإمكانيات الخلاص من عذابات «محور ٢٦ يوليو» والطريق الدائرى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«الإمبراطور».. وعصفور النور!

قطع الإرسال، وأعلن راديو طوكيو أن «الإمبراطور» سيتكلم ليعلن بنفسه هزيمة «اليابان»:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأهرامات أعجوبة عجائب الدنيا السبع

نسمع كثيراً عن عجائب الدنيا السبع، ولعل أول ما يتبادر للذهن هو الأهرامات المصرية، خاصة الهرم الأكبر للملك خوفو، وربما لا يعرف البعض أن هذه العجائب تُعرف منذ 22 قرناً من الزمان تقريباً، لذا فهى تُعرف بـ«عجائب الدنيا السبع القديمة»، وقد عُرف تعبير «عجائب الدنيا» فى اللغات الحديثة، نقلاً عن اللاتينية، التى أخذت بدورها عن التعبير اليونانى القديم «theámata»، الذى يعنى «أعمال جديرة بالمشاهدة»، وقد عُرِفَت فى التاريخ لأول مرة فى العصر الهلنستى عندما ذكرها الشاعر الصيدى أنتيباتروس من القرن الثانى الميلادى فى أشعاره، وهى معبد أرتميس فى إفسوس، وأسوار بابل، وتمثال زيوس فى أوليمبيا، وتمثال هليوس الضخم فى رودس، وحدائق بابل المعلقة، والأهرامات، وضريح هاليكارناس، فقال أنتيباتروس، فى أعماله: «بابل المدينة الرائعة، لقد رأيت أسوارها التى تسير عليها العربات. ورأيت زيوس فى أوليمبيا، ورأيت التمثال الضخم لهليوس، وكذلك الحدائق المعلقة، وشاهدت أيضاً العمائر العملاقة للأهرامات على النيل، ورأيت الضريح العملاق، بل عندما شاهدت مؤخراً معبد أرتميس- الذى يرتفع للسحاب- تأثرت كثيراً، وقلت: أليس لهليوس عيون فى غير أوليمبيا المرتفعة ليرى مثل هذا؟»، ثم وجدت إشارات عديدة من الإسكندرية ترجع لنفس العصر، وقد ذكر فيها فنار الإسكندرية بدلاً من أسوار بابل، وكانت الأهرامات تحتل المكانة الأولى فيها، ثم ذُكرت العجائب بعد ذلك عند المؤرخ ديودورس فى القرن الأول الميلادى، ثم سترابون، ثم ذكرها العديد من الكتاب الرومان الذين أصبحوا يذكرون بعضها ويضيفون لها من عجائب العمارة الرومانية مثل الكبيتول، والكلوسيوم (المسرح الرومانى)، ومعبد زيوس فى كيزيكوس، أما كاسيودورس فقد أضاف روما كلها كعجيبة كبرى، ثم توالت إضافة عجائب أخرى، ففى القرن الثانى الميلادى، أضيف قصر الملك الفارسى، ثم عند انتشار المسيحية، أضاف الكتاب المسيحيون بعض العجائب غير القائمة آنذاك، مثل سفينة نوح ومعبد سليمان، ثم أضيفت كنيسة هاجيا صوفيا فى القسطنطينية، وبهذا تعددت عجائب الدنيا القديمة مع مرور الوقت، إلا أن أهم ذكر لهذه العجائب كان فى مصادر الإسكندرية، التى تعد المرجع الأول لعجائب الدنيا السبع القديمة، والتى أضيفت إليها فى العصور التالية عمائر مدينة طيبة، الأقصر الحالية، وتمثالا ممنون، إلا أن الأهرامات كانت- ولاتزال- أعجوبة العجائب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اللى حصل مش مفهوم أوى يا محمود!!

وقالت ريم ماجد لمحمود سعد: «عرفت أن البرنامج (جمع مؤنث سالم) لن يعرض، بعد ما إدارة المحطة فضلت تحاول تقاوم ضغوط عدم عرضه ولكن دون فائدة، اللى حصل مش مفهوم أوى يا محمود، من أربع خمسة أيام إدارة المحطة بلغتنى إن فى ضغوط من جهة سيادية (ما) لوقف البرنامج وأنا افتكرتهم بيهزروا، لما بلغونى إن البرنامج هيتوقف مصدقتش وضحكت طبعا، بس فى الآخر اكتشفت أنه حقيقى».. ولم تتمالك ريم دموعها!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الإرهاب آفة العصر.. وكل عصر

يُعرَّف الإرهاب لدى المنظمات الدولية (الأمم المتحدة) على أنه: «شكل من أشكال العنف المنظم.. اغتيال، تعذيب، اختطاف رهائن واحتجازهم، وبث القنابل والعبوات المتفجرة، واختطاف وسائل النقل كالسيارات والأتوبيسات والطائرات وتفجيرها، وتلغيم الرسائل وإرسالها».. وتعنى كلمة Terror: «استعمال العنف لتحقيق أغراض سياسية».. وعندما استخدم القرآن كلمة الإرهاب فى قوله تعالى: «وأعدوا لهم (أى لمقاتليكم والمعتدين عليكم) ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم...» (الأنفال:٦٠)، إنما قصد بذلك ردع كل من يفكر أو تسول له نفسه الاعتداء على البلاد والعباد.. ويدخل هذا فى باب الحرب النفسية.. وبنظرة إلى التاريخ، يتبين لنا أن الدول والأمم عانت كثيرا من الإرهاب، قديما وحديثا.. فالذين يفتقرون إلى العقل والحكمة كثر، والذين يريدون فرض أفكارهم وآرائهم وسيطرتهم على الآخرين من خلال استخدام السلاح لا يخلو منهم أى مجتمع.. يستوى فى هذا الأفراد، والجماعات، وقادة الدول.. فما الذى يفعله «داعش» اليوم، ومن يلف لفهم؟.. وما الذى فعله الأمريكان فى أفغانستان والعراق بالأمس القريب؟.. وما الذى فعله ويفعله الصهاينة فى الأرض المحتلة عبر أكثر من سبعين عاما؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ردود إخوانية

مقال الخميس «بدون إخوان» الذى نُشر خطأً الجمعة، أثار ردود فعل كثيرة، بعضها إخوانى تلقيته على بريدى الإلكترونى وبعضه الآخر أطلعنى عليه أصدقاء أعزاء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مقاصل التاريخ

ما أقسى حركة التاريخ، تبقى لغزاً يستعصى فهمُه، حتى على من يعتقدون أنهم يحركونه ويصنعونه، وما أشد استهزائه بأولئك الذين كانوا يظنون بالأمس القريب أن الله أعطاهم مفاتيحه، وما أشد سُخريته من أولئك الذين يتوهمون اليوم أنهم وضعوا أيديهم عليه، فمن القصور إلى السجون إلى القضاء حركةٌ دوارةٌ فوارةٌ، يبدو أنها بدأت ولا يعلم إلا علامُ الغيوب متى تنتهى أو تتوقف.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لجانك يا وطن

فى 15 يونيو 2014 أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسى القرار رقم 187 لسنة 2014 بتشكيل اللجنة العليا للإصلاح التشريعى، برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وعضوية كل من وزير شؤون مجلس النواب والعدالة الانتقالية، ووزير العدل، ورئيس مجلس الدولة، ومفتى الجمهورية، ووكيل الأزهر، ورئيس هيئة مستشارى مجلس الوزراء، ورئيس قسم التشريع بمجلس الدولة ومساعد وزير العدل لشؤون التشريع، وتضم اللجنة كذلك ثلاثة من أساتذة كلية الحقوق بالجامعات، يختارهم المجلس الأعلى للجامعات، واثنين من رجال القضاء بدرجة رئيس استئناف يختارهما مجلس القضاء الأعلى، واثنين من المحامين يختارهما مجلس نقابة المحامين، وثلاثة من رجال القانون من الشخصيات العامة يختارهم رئيس مجلس الوزراء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فراغ حول الرئيس!

فى دبى، رأيت الوزيرة فايزة أبوالنجا تجلس فى الصف الأول أثناء افتتاح منتدى الإعلام العربى، الذى أنهى أعماله مساء الأربعاء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كأنهم علماء دين

لا أعرف هل من حُسن أو سُوء الحظ أن زرتُ يومًا جزيرة ليسْبُوس اليونانية التى خرج منها أرسطو، وتلميذه وتلميذ أفلاطون ثيوفراسطوس، والشاعرة سافُو (أول شاعرة فى التاريخ كما يُحب الغرب وأهل اليونان أن يُطلقوا عليها)، وتعود تسمية الليسبيان Lesbian أى المرأة المِثْليَّة إلى اسم الجزيرة هذه، ولكن هذا أمرٌ لست معنيا به هنا أو فى مكانٍ آخر، إذ ما يعنينى فى المقام الأول ما كتبه أرسطو، ومن بعده تلميذه ثيوفراسطوس عن طبائع الشخصيات، أو سلوك البشر الذين نعيش بينهم، ويمكن أن تكون أو أكون أحد هؤلاء، إذا لا يُدرِكُ البخيل أنه بخيلٌ، ولا المُراوغ أنه مُراوغٌ، ولا الكذَّاب أنه كذلك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

محلب وفريقه

ذكرياتى مع صالح سليم.. و«حطب» أشعل الخلافات فى «الأوليمبية»

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«النصر على النازية» (٢-٢)

تحدثنا فى المقالة السابقة عن الإنسان ودوره الأساسى فى البناء وصنع الحضارات، وخروج النازية عن هذا المسار، وأن نشأة النازية كانت لتوحيد الشعب الألمانى حول حزب وقيادة لاستعادة ما فقدته بعد هزيمتها فى الحرب العالمية الأولى. وقد عرضنا للأساليب التى استخدمها النازيُّون فى توحيد الشعب معه: مثل الدعاية، وضم الشباب إلى الحزب النازى من خلال تأهيله وتدريبه، كما استخدموا:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أوقفوا هذه المهزلة الإعلامية

أتابع منذ أيام ذلك السجال القائم بين الكاتب الصحفى والإعلامى المتميز د. خالد منتصر وبين المسؤول عن قناة القاهرة والناس، بخصوص الحديث فى أحد البرامج الطبية للقناة عن استخدام الخلايا الجذعية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الوزير كان عنده حق!!

سواء استقال وزير العدل أو أقيل فإنه لم يغير من الواقع شيئاً. فالواقع يؤكد أن ما قاله الوزير صحيح، مُقراً ومؤكداً سياسات حكومية خاطئة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قانون انتخابات من الفيفا

مهمة القوانين هى تسهيل الحياة وتعديل المعوج. وهناك لحظات فارقة يتم فيها تغيير القوانين، وعالم الرياضة يعطينا أمثلة على ذلك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا تقمعوا الإعلام

العنوان أعلاه ليس جديداً.. فقد استخدمته من قبل فى مقال تم نشره فى هذه الزاوية بتاريخ 14 نوفمبر 2010.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل يفعلها «محلب» ويضع ضوابط الحج؟

الخبر كما نشره «اليوم السابع» كالتالى: وقال أشرف عمر، وكيل أول وزارة السياحة، ورئيس قطاع الشركات والمرشدين السياحيين: «إن عدد المواطنين الذين تم تسجيلهم على الموقع الإلكترونى لخدمات الحج والعمرة، بلغ 269 ألفاً و601 مواطن، يتنافسون على 29 ألف تأشيرة حج سياحى، مشيراً إلى إجراء القرعة الإلكترونية فى موعدها المحدد 17 مايو الجارى، وفقاً للضوابط والقواعد المنظمة لرحلات الحج هذا العام».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حفل تنصيب البشير

أجريت الانتخابات السودانية، منتصف إبريل الماضى، وسط حالة من الشد والجذب بين الحكومة والمعارضة التى كانت تطالب بالتأجيل، باعتبار أن الانتخابات تقطع الطريق على عملية الحوار الوطنى، التى كان قد أطلقها الرئيس البشير قبل عام ونصف العام، وأن الانتخابات يجب أن تتم استنادا إلى مخرجات الحوار. وفى المقابل كانت الحكومة ترى الانتخابات استحقاقا دستوريا لا يمكن تأجيله حتى لا يحدث فراغ دستورى وسياسى، وهى حجة مردود عليها بأن انتخابات 2010 كان قد تم تأجيلها عاما كاملا، رغم أنها كانت تمثل استحقاقا دستوريا أيضا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رحيل عبدالله نصار

حين رحل الأستاذ عبدالله نصار عن عالمنا شعرت بأن شيئاً مهماً فى حياتى قد رحل.. كنت أشعر كأنه واحد من أقاربى بالفعل، رغم أنى لا تربطنى به فى الواقع أى قرابة، وإن أوحى تشابه الأسماء بخلاف ذلك!... رغم إعجابى بكتاباته، لم يقدر لى أن ألتقى به قط، أو أن أتبادل معه فى أى يوم من الأيام كلمة ولو عبر التليفون!.. كنت فقط مجرد قارئ يتابع عموده «تساؤلات» الذى كان يكتبه- رحمه الله- فى جريدة الجمهورية، ومتابع كذلك لمواقفه النقابية الشجاعة التى استطاع من خلالها أن يتصدى لكبار الفاسدين فى مؤسسته الصحفية، ممن استغلوا سلطتهم فى إضافة مبالغ ضخمة إلى رواتبهم قبل إحالتهم للمعاش، حتى يتسنى لهم صرف مكافأة نهاية الخدمة محسوبة على أساس قيمة آخر راتب قبضوه! وبذلك يستولون بجرة قلم على الجزء الأكبر من رصيد الصندوق الذى ساهم فى تكوينه كل العاملين!..على مدى سنوات عديدة واسمى يلتبس لدى الكثيرين باسم الأستاذ عبدالله نصار.. يهاجمنى البعض بضراوة ثم يتبين لى أنهم يقصدونه هو! أو يهاجمه هو آخرون فى الصحف أو على الـ«فيس بوك» ثم أتبين أنهم يقصدون شخصى الضعيف!! ومما زاد من هذا الالتباس رسوخاً أن اسمى بالكامل هو: نصار عبدالله نصار! وهو ما جعل البعض يتصور أن عبدالله نصار هو اختصار للاسم الثلاثى: نصار عبدالله نصار، تماماً مثلما نتكلم عن عبدالمعطى حجازى مثلاً ونحن نقصد أحمد عبدالمعطى حجازى، أو نتكلم عن إبراهيم أبوسنة ونحن نقصد محمد إبراهيم أبوسنة.. ومن أطرف المواقف التى حدثت نتيجة لهذا اللبس موقف حدث فى عام 2008 عندما اتصل بى رقم مجهول، ودار بيننا الحوار الآتى:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأهلى وعودة الروح

من الواضح أن المهندس محمود طاهر قد لبى ما دعوت إليه بعودة لجنة الكرة من خلال مقالى منذ أسبوعين، حيث كتبت بالحرف الواحد: «الأزمة تعود إلى عدة أسباب، فى مقدمتها إلغاء لجنة الكرة التى طبقها الراحل العظيم صالح سليم، حيث كانت تضم اثنين من نجوم النادى السابقين برئاسته، ومن بعده حسن حمدى وطارق سليم ومحمود الخطيب أسوة بالأندية الكبرى الأوروبية»، بعد أن وافق المجلس على عودة اللجنة برئاسته كالعادة، وعضوية أربعة من نجوم النادى القدامى: طاهر الشيخ، عضو المجلس، وعبدالعزيز عبدالشافى، رئيس قطاع الناشئين الشهير، ووليد صلاح الدين، وعلاء عبدالصادق، مدير قطاع الكرة، الذين شاركوا فى صنع أمجاد وبطولات القطب الأحمر، وأناشده اليوم عودة لجنة التعاقدات ورئيسها السابق عدلى القيعى، أحد أبرع من قام بتسويق اللاعبين، وعاشق اللون الأحمر منذ الصغر، بالإضافة إلى مطلب جماهيرى وهو مد فترة بقاء ابن النادى فتحى مبروك فى منصب المدير الفنى، وعلى الأقل حتى نهاية الموسم، حيث استطاع خلال فترة قصيرة إنهاء الصراعات والمشاكل من خلال بث الحب والروح الغائبة وعودة الثقة للنجوم الكبار ومشاركة الصغار والمظلومين، كما حقق من قبل معجزة الفوز بالدورى الماضى، كما نجح فى حصد ثلاثة انتصارات متتالية حتى الآن على كل من النصر ثم الطلائع والداخلية بحصيلة 9 أهداف ولم يدخل مرماه أى هدف، ومع ذلك مازال الأهلى يبحث عن مدير فنى أجنبى رغم صعوبة الاختيار بين المديرين الأجانب فى هذا الوقت من الموسم، وتوفيرا للنفقات الباهظة، وعلى رأى المثل «خبطتين فى الراس توجع».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل تشجع الحكومة على الاشتراك الجرائم؟

يبدو أن الدولة فشلت في إقناع وتشجيع المواطنين بالتعاون معها والإبلاغ عن أماكن الأنفاق الحدودية فقررت الدولة ترهيبهم عبر قرار بقانون أصدره رئيس الجمهورية في إبريل الماضي حمل رقم 21 لسنة 2015. القانون يعاقب بالسجن مدى الحياة لكل من أنشئ نفق أو طريق أو ممر عبر الحدود لاستخدامه في نقل الأشخاص أو المعدات أو للتواصل مع دولة أو جهة أجنبية أو أحد رعاياها، ويعاقب بذات العقوبة كل من علم بوقوع تلك الجريمة أو وجود مشروع لارتكابها ولم يبادر بالإبلاغ قبل اكتشافها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الجمعة، 15 مايو 2015

السجون الفندقية الهولندية.. لأن الإصلاح والتهذيب بجد

(1)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«نكبة» الفلسطينيين في حاضرهم

هنا «نكبة» فلسطين، ذاكرة التاريخ تراجعت بعد 67 عاما من التهجير القسري وارتكاب المذابح ضد الفلسطينيين وإعلان دولة إسرائيل في 15 مايو 1948!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«نكبة» الفلسطينيين في حاضرهم

هنا «نكبة» فلسطين، ذاكرة التاريخ تراجعت بعد 67 عاما من التهجير القسري وارتكاب المذابح ضد الفلسطينيين وإعلان دولة إسرائيل في 15 مايو 1948!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رد قلبى..

عشت طفولتى أشاهد فيلم «رد قلبى » وأتأثر، أتعاطف مع إنجى بنت الباشا التى أحبت على ابن الجناينى، وفى المشهد الشهير الذى يأتى ليأخذ بيتها وذهبها عشان مصر، كنت أتساءل كثيرا: لمَ لا يتركون لها شيئا؟ وكانت الإجابة دوما من محبى الرئيس عبدالناصر: لقد قال لها خذى احتياجاتك الشخصية.. ولم أفكر يوما كيف أن على يا ويكا ابن الجناينى أصبح ضابطا، السبب ببساطة أن الأرستقراطية المتعفنة الشريرة قد أخذت بيده وساعدته للوصول. وعشت سنوات مقتنعة بأن الصالح العام يجب أن يغلب على الخاص، ولم أفكر أصلا كيف أن عبد الناصر ابن البوسطجى وهو أمر يشرفه ولا يعيبه كان ضابطا فى الجيش مثل عبدالحكيم عامر ابن العمدة وصاحب الأطيان الزراعية الكثيرة، لم أفكر أن الأرستقراطية المصرية وقتها هى التى ساعدت أولاد الفقراء على التعليم بقيادة الوزير الوحيد المعوق فى تاريخ مصر الدكتور طه حسين، الذى أصبح وزيرا للمعارف فى عصر الملك فاروق وهو من فرض مجانية التعليم، وقال إن التعليم حق مثل الماء والهواء.. كنت أشاهد رد قلبى وأنسى أن أزمة مارس ٥٤ الخاصة بالديمقراطية هى التى أطاحت بالرئيس محمد نجيب وبعده انفصلت مصر عن السودان، وحددت إقامة الرجل جبريا فى منزله وحرم من أهله حتى إنه قضى ما تبقى من حياته مع القطط وحيدا. لم أقل لنفسى يوما إن أيام الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام كان سيدنا عثمان بن عفان من أغنى أغنياء قريش ولم يفكر رسولنا الكريم يوما أن يأخذ ماله عنوة بل كان يحدد زكاة بيت المال ويترك كل واحد بماله يفعل به ما يشاء بعد أن يدفع ما عليه.. ومنذ أيام كتب الكاتب المستنير الرائع خالد منتصر مقالا غاية فى الأهمية تذكرت بعد قراءتى له الدكتور نجيب محفوظ، وقال فيه إن كلية الطب لا تعيّن بين أساتذة قسم النساء والولادة مسيحيين، منذ أيام الدكتور نجيب محفوظ، وعندما سألت عن الأسباب قيل لى إن الحكاية بدأت بقرار من تلامذته لأنه كان متشددا بعدم تعيين مسيحى، ثم تحول الأمر إلى عرف. وهى حكاية صادمة جداً طبعا. ولمن لا يعرف أقول إن الدكتور نجيب محفوظ الطبيب القبطى الذى عين فى مستشفى قصر العينى عام 1904 كطبيب تخدير هو من قام بتدشين أول عيادة خارجية لأمراض النساء والولادة وإحدى الولادات المتعسرة التى قام بها كانت عام 1911 أسفرت عن ولادة طفل حمل نفس اسم الطبيب وهو أديبنا نجيب محفوظ، واسمه هذا اسم مركب سمى هكذا على اسم الطبيب. نجيب محفوظ الكاتب الشهير الذى حرم من بعثة عندما كان يعمل فى وزارة المعارف لأن المسؤولين تخيلوا من اسمه أنه قبطى فقرر الاستقالة، وما حدث يصفه الكاتب الراحل لصديقى العزيز رؤوف رشدى بأنه يعتبره الدور الخير للشر لأن الشر الذى حدث وهو رفض إرساله فى بعثة وهو شر دفعه للكتابة وهى خير. وما يطبق على المسيحيين من تمييز فى كليات الطب تجده يطبق على النساء فى وظائف عدة آخرها كان القضاء، حيث يسمح لها بالقضاء الإدارى ولا يسمح لها بالنيابة العامة، أى أن تعاملها يجب أن يقتصر على الموظفين لا على المواطنين غير الموظفين، وهذا يدخل ضمن ما يسمى التوازنات البغيضة، من أجل إرضاء طرف تقوم بالتمييز ضد طرف آخر. عندما يحاول مسؤولون إرضاء طرف ما أو فئة ما فيرتكبون إثما أكبر، تماماً مثلما حدث فى حى عابدين عندما عرف أن هناك قهوة يجلس عليها مجموعة من المثقفين العلمانيين فانتشرت شائعة أن العلمانيين هم الملحدون، فأرسل مسؤول من يحطم كراسى القهوة ووقف مفتخرا أنه قد قضى على الكفرة الملحدين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل أساء السفير البريطاني إلى المصريين؟

نشر السفير البريطاني بالقاهرة تدوينة قصيرة على موقع تويتر عن وظائف بالسفارة البريطانية وأعقب الإعلان بقوله: نقبل ابن عامل النظافة، أثار ما كتبه السفير موجة غضب لدى بعضهم ممن اعتبروا أن هذا تدخل في الشأن الداخلي المصري، وسارعوا بتدشين هاشتاج على موقع تويتر يطالب بطرد السفير البريطاني، وبمتابعة التعليقات التي وردت على الهاشتاج إياه فوجئ المتابعون بأن النسبة الأكثر من التعليقات جاءت مؤيدة لما كتبه الرجل وتثنى على موقفه وترى فيها لفتة إنسانية طيبة وليس تدخلا في الشؤون الداخلية المصرية كما اعتبره البعض.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن عن العاصمة الجديدة

الأستاذ نيوتن

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ملوخية على الطائرة!

على طائرة الخطوط الإماراتية إلى دبى، رُحت أتصفح قائمة الطعام التى تقدمها طائرات هذه الخطوط، لركابها، فلاحظت أن طبق الملوخية من بين الأطباق!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اقتراحات للحل: (2) الثورة المضادة والبرلمان

نستكمل اليوم تقديم اقتراحات للتعامل مع ما سميناه «الأزمات السبع الأكبر فى البلاد»، والتى يتم تداولها والحديث عنها فى وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى بداخل البلاد وخارجها من جانب معارضى الحكم الحالى فى البلاد أو معاديه، وباتت تهدد بالفعل صورته وتصيبها بقدر واسع من السلبية. وتتعلق قضيتا اليوم بالأوضاع السياسية فى البلاد، الأولى هى ما يقال ويتردد بكثافة عن أن هناك عودة واضحة لنظام مبارك ورموزه فى البلاد، سواء فى الإعلام أو السياسة أو الاقتصاد، والثانية هى النقد الحاد للحكم فيما يخص موقفه من الانتخابات البرلمانية والقوانين المنظمة لها، والتى يتهم بأنه إما يسعى لتأجيلها لأطول وقت ممكن، أو أنه يريد وضع تشريعات منظمة لها تسهل سيطرته على البرلمان القادم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصادرة الصحف

ظاهرة مصادرة الصحف أخذت فى الاتساع فى الآونة الأخيرة، هى ظاهرة تحتاج إلى إعادة نظر شاملة من المسؤولين، الذين لا أعرف فى هذا التوقيت من هم. فيما مضى، وحتى ٢٥ يناير ٢٠١١، كان هناك الكبير فى كل مجال، يمكن الأخذ والرد معه، ومن صلاحياته اتخاذ القرار فورا، بوقف مهزلة ما، بل إن هذا القرار يمكن أن يكون شفهيا من خلال اتصال هاتفى. كما كان هناك الكبير قوى، على غرار (حاكم المزاريطة)، الذى يمكن حين اللجوء إليه حسم الأشياء نهائيا، أيا كانت درجة التعقيد، كما كان هناك اعتبار- إلى حد كبير- أيضا، بأن هناك فى الكون، ماهو أكبر من الجميع، وهو خالق الكون.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأهلى وزواج عتريس من فؤادة

أعرف أن القانون يمنع بوضوح وحسم التعليق على أى حكم قضائى.. لكننى أظن أنه ليس ممنوعا التعليق على أى توصية لهيئة مفوضى الدولة.. وبالتالى يجوز لى إعلامياً التوقف أمام توصية للهيئة ببطلان الانتخابات الأخيرة فى النادى الأهلى التى جاءت بمحمود طاهر رئيسا خلفاً لحسن حمدى.. وأوصت الهيئة أيضا بقبول الدعوى القضائية التى أقامها أحد أعضاء الأهلى يختصم فيها وزير الرياضة، والمدير التنفيذى للمجلس القومى للرياضة، ومحافظ القاهرة، ومدير الشباب والرياضة بالقاهرة.. ويطلب إعلان بطلان انتخابات الأهلى لأنها تمت إجرائيا وموضوعيا بالمخالفة لأحكام القانون 77 لسنة 75، ولائحة النظام الأساسى للأندية الصادرة سنة 2013، وبعض القرارات الوزارية.. ومنذ الإعلان عن هذه التوصية وهناك من أسعدتهم كثيرا وجدا حكاية البطلان، وكأن كل واحد منهم تقمص شخصية الشيخ إبراهيم فى الفيلم الشهير والجميل «شىء من الخوف» حين قاد أهل القرية يهتف «جواز عتريس من فؤادة باطل».. فأراد هؤلاء الصراخ بأن الأهلى باطل.. تعاملوا مع توصية هيئة المفوضين باعتبارها حكما قضائيا نهائيا ببطلان انتخابات الأهلى ومجلس إدارته الحالى.. بينما من المؤكد أننا لسنا أمام أى حكم قضائى وإنما قضية لم ينظرها القضاء بعد.. وتوصية ليست ملزمة لأى أحد.. وفى واقع الأمر نحن أمام حكايتين، إحداهما تخص الموضوع الذى هو القانون واللائحة، والثانية تخص الإجراءات التى هى الكشوف الانتخابية والتصويت والفرز.. وبالنسبة للقانون واللائحة.. فإن كانت التوصية تعتمد على أن اللائحة باطلة، وأنه كان لابد من تأجيل الانتخابات لحين صدور قانون جديد..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نشاطركم «الوجع»!

شعر المصريون بوجع فى قضية «الوزير والزبّال».. صوّتوا فى أحدث استطلاع بنسبة 85% لابن الزبال.. قالوا: من حقه يدخل القضاء.. تبقى نسبة الـ15%.. فمن هؤلاء؟.. بتفكير بسيط، ستعرف أنها النسبة التى احتكرت كل شىء فى مصر.. من أول الوظائف السيادية، والوظائف السياسية، إلى المصانع والمزارع والجامعات والقصور والفيلات.. الطبقية العتيدة التى قاومت كل الثورات، حتى الآن للأسف!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

شهادة د. أبوالغار على اضطهاد الأقباط فى قسم النساء

أثارت المقالة التى كتبتها بعنوان «المسيحى هو كمان من حقه يبقى طبيب نسا» ردود فعل كثيرة، البعض قال إنها فتنة، والبعض أنكر، والبعض استنكر، والأغلبية أمسكت العصا من المنتصف، ومنهم د. جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، فقد أقر بأن قسم النساء والولادة فى قصر العينى خالى الوفاض من الأطباء المسيحيين، ولكنه لم يشر إلى السبب الأساسى، وهو الموقف العنصرى الذى اعتمد على وهم كبير، وهو أن مؤسس القسم د. نجيب محفوظ باشا كان يضطهد المسلمين، وكان غرضه تعقيم النساء المسلمات، انتصر الفكر المتزمت المتأسلم على بعض الآراء المستنيرة التى توارت وخفت صوتها. قال د. جابر نصار فى برنامج مانشيت: «ييجى لى الأول على الكلية بس، ولو كان مسيحى هعيّنه فوراً »، وأطمئن د. جابر بأن هذا المسيحى لن يكون الأول وسيقصقص ريشه أساتذة النساء فى الامتحان وسيسألونه أسئلة من قبيل «قول لنا أسامى الستات اللى دخلوا العمليات من سنة 1920»!! ولو عرفهم حيسألوه هما ساكنين فين؟!! أرسل لى أستاذى د. محمد أبوالغار شهادته ورأيه فى هذه القضية التى كان شاهداً عليها. يقول د. أبوالغار:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

شعب ينتظر القصاص

قضية «الهروب الكبير» ليست الوحيدة فى جرائم نظام الإخوان الفاشيين، لكنها الأخطر فى حلقات سلسلة طويلة لمؤامرة ضد الوطن، إذ إنها كشفت الوجه الحقيقى لنظام خدع شعباً وحاول سرقة وطن، فإن كان نظام فاسد سبقهم سرق أحلامنا ودمر مستقبلنا، فالجماعة القاتلة خططت للاستيلاء على كل شىء، واليوم ننتظر القصاص من «الجماعة» وعيوننا على قصاص آخر، يوم الرابع من يونيو فى محكمة النقض.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رسالة إلى الكاذب الصحفى

تحيرت كثيراً فى حديثى إليك، هل أستهله بعزيزى الكاتب الصحفى أو صديقى الكاتب الصحفى أو أخى الكاتب الصحفى؟! وبعد تفكير طويل استقر رأيى على أنك لست صديقاً ولا عزيزاً ولا أخاً ولا تستحق أن يطلق عليك وصف «الكاتب الصحفى»، لأنك لا تكتب صحافة ولا علاقة لك بالصحافة، وكل ما تنشره مجرد من المهنية والمصداقية، ولا يمت للواقع بأى صلة، بينما هو من صنعك أنت ومن إنتاج خيالك أنت، تضلل به من وثقوا فيك واستأمنوك، إلا أنك اتخذت قراراً ببيعهم وخداعهم إما خدمة لثرى مصرى أو عربى أو منظمة أو هيئة، أو دولة استأجرتك أو اشترتك أو وظفتك دعماً لمصالحها السياسية والاقتصادية مقابل منحها إياك حفنة من الجنيهات أو الامتيازات التى تصورتها- على المدى القريب- سوف تنتشلك من العوز أو الفقر وربما ستضعك على خريطة الإعلام دون أن تدرك أنها على المدى البعيد قد تخرب بيتك وبيت أهلك وناسك ووطنك، كما قد تؤدى إلى كوارث وفتن لا تحمد عقباها، لذلك آثرت أن أستهل رسالتى إليك بما يليق بك «أيها الكاذب الصحفى» لا تحية إليك ولا سلام ولا تقدير لك ولا احترام ولا أمنيات تستحقها إلا أن تحصد جزاء ما تزرع، أما بعد فأنا على يقين بأن ما أكتبه إليك قد لا يصلك لأنك لا تقرأ، وإن وصلك فربما لا يؤثر فيك لأن ضميرك فى إجازة، وإن كان لا يزال فى داخلك بقية ضمير فأرجوك راجع حساباتك واسأل نفسك: ما هى النهاية المنطقية لما تقوم به من تضليل للرأى العام ونشر الشائعات وإثارة البلبلة وفضح البعض لحساب البعض؟ ما الذى سوف تجنيه من تخويفك للناس وإغراقك لهم فى التوتر والقلق والرعب؟ ما معنى كل هذه التناقضات واللخبطة فى الأولويات وتقديمك قضايا كان أولى بها التأخير أو تأخيرك قضايا كان أولى بها التقديم؟.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

انتحار المُستشار زكريا عبدالعزيز

ماذا لو فعلها رئيسُ نادى القُضاة الأسبق، وسكب البنزين على ثيابه، وأشعل عود الكبريت فى نفسه، لتشتعل النار، ولتتسابق كاميراتُ العالم، لتنشر الخبر فى آفاق الكون كله، قصة إخبارية فيها كل مقومات الإثارة والتشويق والأهمية، بما يرشحها لتتصدر نشرات الأخبار فى تليفزيونات الشرق والغرب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أين ذهبت تشريعات تنظيم الصحافة والإعلام؟

لا أعرف مدى دقة الأنباء التى نقلت أمس الأول، عن رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، قوله بأنه إذا لم تقدم اللجنة الوطنية لإعداد تشريعات الصحافة والإعلام - التى تتكون من 50 عضواً وتضم ممثلين للمجلس الأعلى للصحافة، ونقابة الصحفيين ونقابة الإعلاميين - تحت التأسيس - وممثلين للصحافة والإعلام الخاص وأساتذة فى الإعلام والقانون - المشروعات التى أعدتها لهذه التشريعات، خلال أسبوعين، فإن الحكومة سوف تتخذ إجراءات استصدار المشروعات التى قدمتها إليها اللجنة الاستشارية التى شكلها رئيس الوزراء لهذا الغرض، وأثار تشكيلها اعتراضاً واسعاً بسبب عدم تمثيلها للنقابات المختصة، ومحدودية اختصاصاتها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فيلم الافتتاح للسجادة الحمراء فقط وفيلم عن «شارلى إبدو» للمشترين فقط

عرض فى افتتاح مهرجان كان الفيلم الفرنسى الروائى الطويل «الرأس المرفوع» إخراج إيمانويل بيركو، وتمثيل سيدة الشاشة الفرنسية كاترين دى نيف، وجاء كما هو متوقع من الأفلام الفرنسية التقليدية العادية. والواضح أن السبب الأساسى لاختياره للعرض فى الافتتاح خارج المسابقة من أجل أن تسير دى نيف على السجادة الحمراء، والتى أصبحت أقرب إلى الهيستيريا بسبب التغطية التليفزيونية للمهرجانات وجنون الإعلانات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الكبرياء

ما أبأس المتكبر! ليس فقط لأنه مثير للسخرية ولكن لأنه ببساطة (فاهم غلط). حينما يكون بدايتك نطفة وآخرك جيفة، فعلام الكبرياء؟ حينما تكون قوتك مستعارة، من القوة الوحيدة الحقيقية فى هذا الكون، فعلام الكبرياء؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من هنا نبدأ 1952.. ولم نبدأ حتى الآن!

قالت لى طبيبة هندية «مسز بانارجى» تعيش فى إنجلترا: إنى متألمة جداً.. طفلى الصغير سبع سنوات يرى أفلام الكاوبوى الأمريكية، فيهلل حين يقتل المستعمر الأبيض.. صاحب البلد الأصلى ألا وهو الهندى الأحمر!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل يصبح ابن رجل الأعمال مبدعاً؟

سؤال الأسبوع الماضى الوجودى: يكون أو لا يكون.. ابن «الزبال» فى كون القضاء المصرى. الوزير المقال كان يمكن أن يدافع عن نفسه، فيقول إنه كان يعبر عن واقع لا بد أنه مبنى على نوع من التوافق المجتمعى، وإلا ما استمر الوضع.. أما الضجة التى أثيرت فى شأن هذا الموضوع، والتى تعكس ازدواجية وفجوة بين الكلام والقناعة، فهى التى تجعل، فعلاً، من الصعب التخلص من القيود التى تكبل التقدم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخليفتان: الإيرانى والأحواز- والتركى والأرمن

لم يخطئ الأئمة العظام إذ اعتبروا «أن الخلافة ليست من أصول الاعتقاد» (الشهرستانى)، وهى «ليست من أصول الديانة» (الجرجانى)، وهى «ليست من أصول الديانات فهى لا تنفك من التعصب والأهواء وإثارة الفتن والشحناء» (الآمدى). ويمكن تلخيص الإمامة الإيرانية تماما كالخليفة المبتكر رجب أردوغان فى مثلث أضلاعه الفساد- الاستبداد- التأسلم. وينتهج الخليفتان منهجا يقول «أى خطأ تريد للناس قبوله ألبسه ثيابا دينية متشددة». ومن ثم تسيد التأسلم الإيرانى كل مناحى الحياة منذ ثورة الخومينى، وكذلك يحاول الخليفة رجب أن يفعل. وقد تحدثنا فى مقال سابق عن فساد الخليفة العثمانى رجب هو وأسرته وعائلته ورجال حزبه، وهو فساد بمئات الملايين من الدولارات، ولعلها ليست مصادفة أن الشريك الأكبر لعائلة أردوغان فى فسادها وغسيل أمواله هو الملياردير الإيرانى رضا ذراب. والاستبداد يحمى الفساد فقد قام السلطان رجب أردوغان بإبعاد حوالى 150 ألف ضابط وقاض ومحقق، يشملون كل من حاول أن يحقق أو يبحث أو يستجوب فيما يمس فساد «السلطان وحزبه وعائلته»، وهو يدعو الأتراك للعودة للغة العثمانية القديمة. والتأسلم رداء ضرورى لتمرير ذلك كله. ووصل الأمر أن قاضيا أخرج متهمين بالتظاهر فقرر أردوغان عزل القاضى وإعادة حبس المتهمين ثم أمر بحبس القاضى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«شطارة» سوزان.. و«كورومبو» حكومة محلب..!

بين «شطارة» سوزان مبارك والظهور الدائم لـ«كورومبو» حكومة محلب عند وقوع أى وكل جريمة.. مرت أيام الأسبوع الماضى مرور الكرام دون أن تلفت ما تحمله من معان أنظار غير قليل من المواطنين..!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل بدأت البلادة مُبكراً فى صندوق تحيا مصر؟

استغربت جداً، لتصريح للمحامى طارق محمود، الأمين العام لصندوق تحيا مصر، الذى يرعاه الرئيس عبد الفتاح السيسى، ويُهاجم فيه منظمات المجتمع المدنى المصرية، لأنها «تُهدد بإسقاط مؤسسات الدولة المصرية»، طبقاً لما نشرته صحيفة الديلى نيوز (Daily News) المصرية، الصادرة بالإنجليزية، يوم الخميس 7 مايو 2015.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

العمر الباقى للثلاثين

أقترب من إتمام عقدى الثالث، ليس فى أعوامى التى عشتها ما هو مميز عن الآخرين، وهذا فى حد ذاته أكثر شىء يستحق الحكى عنه، العقد الأخير فى حياة جيلى مر أسرع مما ينبغى، ترك فى نفسى بعض الأجوبة وكثيرا من الأسئلة التى لا تزال عالقة، بل أعاد صياغة ما كنت أتوقعه جواباً لسؤال قديم، المشهد الأبرز هو الإيقاع المحموم والمشهد الضبابى الذى لا يزال مستمراً مع لحظات قليلة من الأمل فى أن يكون القادم أفضل أو على أقل تقدير ليس بمثل السوء الذى مر، رأيت خلال هذا العقد إعادة الدائرة المفرغة التى قام بها آباؤنا حين هاجروا أو سافروا لمتابعة المشهد من الخارج، وضماناً لقضاء ما تبقى من سنوات الشباب فى ظروف أفضل، سافر الكثير ممن أعرفهم، ليس بكثرة من لا يزالون يفكرون فى الخروج الآمن أو يحاولون حتى أصبح مشوار التأشيرة موضوعاً مكرراً فى دوائر ما أسمعه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخميس، 14 مايو 2015

نعم يا عمرو.. سأحمل البطيختين

تربطني بالدكتور عمرو الشوبكي صداقة الفكرة والذكرى، بيننا تاريخ طويل من الود والأحلام الوطنية المشتركة، قد يباعد بيننا المكان وطبيعة الانشغالات، لكننا نتجاوز كل ذلك البعاد بمجرد التقاء العيون.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أزمة الوفد.. من الفردية إلى الشللية

ليست جديدة فى جوهرها الأزمة التى انفجرت داخل حزب الوفد فى الأسابيع الأخيرة. فهى فصل من فصول أزمة ممتدة أخذت أشكالاً مختلفة من مرحلة إلى أخرى، ولكن جوهرها ظل مرتبطاً بافتقاد الطابع المؤسسى فى بناء الحزب وإدارته.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سلطان العميمى يجرب الرسائل الروائية

بروح تجريبية طموح، وحس إبداعى متميز، وقدرة سردية فائقة، يطرح الناقد المثقف الإماراتى الشاب سلطان العميمى تجربته الروائية الأولى بعد مجموعتين قصصيتين، ويضع عنواناً لافتاً لها هو رقم «صندوق بريد 1003» الذى يكاد يقوم بدور البطولة فى هذه الرواية الطريفة، حيث يعمد الكاتب إلى حيلة غريبة فى تعدد الأصوات، فيجعل لبعض الأشياء من الجمادات صوتاً ناطقاً، فيضيف إلى فكرة السرد المعتمد على الرسائل تقنية جديدة، تحمل لنا ما يمكن أن تقوله هذه الجمادات عن أنسنتها، لو قدر لها أن تسهم فى تشكيل منظور الحياة، فالراوى الذى يتقمص شخوصه ويتنقل بينها يحل أيضاً فى أدوات الحياة وأماكنها ليبث فيها نبض الوجود، الذى يتوهج فى الكائنات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل تقبل سيادتك «ابن الزبال» زوجاً لابنتك؟

تمخضت هوجة رفض تعيين «ابن الزبال» مستشاراً، عن سؤال مجتمعى خطير، صفعة على وجوهنا جميعاً: هل تقبل سيادتك «ابن الزبال» زوجاً لابنتك؟.. وتنويعات على وتر السؤال المشدود، وتعليقات رافضة لاذعة لائمة ساخرة، وإذا تقدم لخطبة ابنتك «ابن زبال» هتستقبله إن شاء الله، وتضع يدك فى يده، وتقبل بوالده الزبال صهراً، وتتشرف به أمام الناس؟..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سنوات البناء والتأسيس

نحنُ وصلنا إلى هُنا: لا نُحسن تصوير وتقديم وإخراج وإذاعة حديث تليفزيونى يخاطب فيه الرئيسُ من يهتمون به ويحبون الاستماع إليه، خطأٌ قد يبدو تافهاً لكنه يكشف عما هو أخطر، عما وصل إليه مستوى الكفاءة والإتقان عندنا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مقترح لخطاب دعوى رشيد (3-3)

نستكمل اليوم الجزء الأخير من تجديد الخطاب الإسلامى والدعوى فى النقاط التالية:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الفكر المتأسلم ولماذا يتحول حتماً إلى إرهاب؟

كلما طفت على سطح الفكر العربى والإسلامى أفكار متأسلمة نجدها تتخذ دوما أسماءً قادرة على اكتساب مساندة الجماهير، وعلينا ابتداء ألا نقع فى فخ استخدام هذه الأسماء فنبدو كمؤيدين أو مروجين لهذا التأسلم. والحقيقة أن التسميات الإعلامية وخاصة الأجنبية لهذه الجماعات تصب فى أغلبها فى الترويج لهم دون وعى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بدون إخوان

يحلم الكثيرون بأن يستيقظوا فى الصباح ولا يجدوا إخوانيا واحدا داخل مصر وخارجها، مثلما تمنى آخرون أن تتحول طاقة الجماعة التى وظفت فى التخريب والكراهية والعنف إلى طاقة دينية لا علاقة لها بالسياسة، أو إلى طاقة حزبية لا علاقة لها بالدعوة الدينية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

متى يقلب الرئيس الصفحة؟!

ما فهمته من مصريين كثيرين، على مدى أربعة أيام فى دبى، أن أداء دولة 30 يونيو، إذا جاز هذا التعبير، ليس عند المستوى الذى طمحوا إليه، وأن الأداء الحالى، على مختلف مستويات الدولة، ليس هو الأداء الذى يحقق أهداف ثورتين معاً، ولا هو الأداء الذى ينتقل بمصر إلى حيث يجب أن تكون!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ما لم يقله السيسى

تطرق الرئيس عبدالفتاح السيسى لقضايا عدة فى الكلمة التى وجهها إلى الشعب المصرى قبل ثلاثة أيام، لكن تغافل أو نسى أو تناسى أو عمد إلى إهمال قضايا أخرى، لا تقل إلحاحًا عند المصريين فى الوقت الراهن، ولا تنقص أهمية بالنسبة لبناء المستقبل، إن كانت هناك جدية فى الانطلاق إليه، وليس الاكتفاء بتهذيب وتشذيب الماضى قليلا، كى يعيش أطول فترة ممكنة، قياسا إلى اقتناع يبدو أنه راسخ فى رأس كل من تولى الحكم بعد ثورة 25 يناير وهو أن المصريين خرجوا رفضا للتوريث فحسب، وليس بحثا عن نظام سياسى جديد، وجمهورية مختلفة عن سابقاتها، بل حياة مغايرة، بكل ما تعنيه الكلمة من معان.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

القاهرة والناس وحواوشى الإعلام الطبى

الضحك سلعة نادرة فى هذه الأيام العصيبة التى تمر بها مصر، لذلك سعدت أيما سعادة بالرد الذى أرسله رئيس قناة القاهرة والناس على مقالى عن النصب بالخلايا الجذعية، ذلك لأن الرد ينتمى الى نوعية الكوميديا السوداء، لكنها للأسف كوميديا تنتمى إلى مدرسة السبكى، فكما قدمت لنا هذه المدرسة الحواوشى السينمائى، قدم لنا هذا الرد كل خلطة الحواوشى الإعلامى الردىء، وبالطبع أسعدنى أكثر أن كاتب الرد الذى طبقت شهرته الآفاق، والذى لا يعرفنى والحمد لله قدم شخصى الضعيف إلى الناس وعرّفهم بى.. فشكراً لالتصاقى بشهرة سيادته التى نجحت نجاحاً منقطع الجماهير!، المهم أن الرد الردىء لم يفند أهم ما كتبته فى مقالى، وظل يلف ويدور ويراوغ بدفاعات خائبة من أمثال: هو إنت تقدر تهاجم صلاح دياب، وفيها إيه ما هو عندكم إنتم كمان إعلانات!!...الى آخر هذه الترهات التى تنتمى لمدرسة «بص العصفورة»، لصرف النظر عن الجريمة الأساسية. أولاً: الإعلان شىء، وتزييف الوعى والضحك على الناس والنصب بالبالطو الأبيض شىء آخر، فأن تخبر الناس عن كيان طبى شىء، وأن تعلن عن طبيب دجال شىء آخر، الإعلان علم له قواعد وأيضاً له شروط مهنية، والإعلان عن أمواس حلاقة والسمنة البلدى شىء مختلف عن تقديم ثقافة صحية، وأهم هذه القواعد أن يكون فى الفاصل وليس فى الفقرة بيافطة مضيئة وأرقام تليفونات وتطبيل من عينة «قرّب قرّب.. هنا خلايا جذعية.. على صدرها تنور.. على بطنها تنور» كما تفعلون فى قناتكم المحترمة، لأنه فى هذه الحالة تستغل مصداقية البالطو الأبيض لتمرير وسائل الدجل وجرائم النصب الطبى على الهواء، أما المعلومة الرهيبة التى قلتها وكأنك ضبطتنى متلبساً بفعل مشين هى أننى كتبت قبل ذلك مؤيداً الخلايا الجذعية!!، وأطمئن سيادتك وأطمئن مستشارك الطبى الذى أملى عليك هذه المعلومات بأننى فعلاً كتبت هذا التأييد، بل أزيدك القول، أنا من أشد المؤيدين للخلايا الجذعية!!، ولكن- وهذا ما قلته فى المقال- مؤيد لأبحاث الخلايا الجذعية التى فى المعمل والتى ستغير مسار الطب، أما استخدامها على البشر والنصب بها على الغلابة فهو مدان ومجرم فى العالم كله بما فيه مصر حتى الآن، ومستخدمها على البشر فى العيادة يدخل السجن والقناة التى تروج له تشرّف فى نفس الزنزانة، وليس هناك خلاف بين العلماء كما تقول سيادتك حول الخلايا الجذعية، لكن هناك خلاف بين النصابين الذين يستخدمون العلم للنصب على الناس ومص دمائهم وتكديس البنكنوت فى جيوبهم، أعرف جيداً لماذا غضبت حضرتك من المقال، لأن الطبيب الذى أغلقت وزارة الصحة عيادته وتحقق معه الآن بتهمة النصب على الغلابة بحقنة الخلايا الجذعية التى يدفع فيها الغلبان الساذج 40 ألف جنيه بسبب ترويجكم لها فى برنامجكم وحضرتك والقناة سعداء بذلك وحتى الاعتذار للناس ترفضونه، هذا الطبيب بالطبع لن يدفع ثمن الإيجار المفروش للقناة، وهذا يؤلمكم أو بالأصح يؤلم جيوبكم، الطبيب سيمنع اللحاليح التى كان يدفعها للسمسار الطبيب الذى كان يؤجر له البرنامج على المحارة، وأسأل سيادتك سؤالاً بسيطاً جداً: لماذا حذفت القناة حلقات هذا الطبيب تاجر الخلايا الجذعية من على «يوتيوب» بمجرد نشرى المقال، وإذا كانت هذه الحلقات فتحاً علمياً كما تقول فى مجال الخلايا الجذعية فلماذا لا تتركونها وتنشرونها على الملأ ليستفيد منها أطباء أمريكا وأوروبا والدول المتقدمة؟!!.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يا ليلة الإسراء

تهل علينا ذكرى إسراء النبى، صلى الله عليه وسلم، من مكة إلى المسجد الأقصى برفقة أمين الوحى جبريل عليه السلام، ثم عرج به إلى السماء ليعود إلينا بركن أساسى من أركان الإسلام وهو فريضة الصلاة، ورغم مرور أكثر من عشرة قرون على هذه الرحلة المباركة لكنها لا تزال عامرة بالدروس والعبر التى نتعلم منها حتى اليوم..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الباشا والزبال

استقال وزير العدل السابق المستشار «محفوظ صابر» أو أُقيل، بعد أن أوجعنا وصدمنا بحقيقتنا المؤسفة، حين قال: (إن مهنة القاضى ينبغى ألا يصل إليها ابن عامل النظافة ولابد أن يكون من (وسط مناسب) حتى لا يصاب بـ(اكتئاب نفسى)».. لنكتشف أن بداخل كل مواطن منا «محفوظ عنصرى»، لا يعترف بالدستور ولا المساواة وتكافؤ الفرص إذا كان الأمر يتعلق به أو بزواج ابنه أو ابنته!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

توب علينا يا رب!

عندما تقارن جهود محافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة ومحافظ القاهرة المهندس جلال السعيد بجهود تلك الدفعة الأخيرة من المحافظين الروشين الصغنططين الكوول، لا بد أن تقرر ألا نلجأ مرة أخرى للمتعهد الذى ورَّد لنا تلك الدفعة.. حتى الآن لم نسمع عن إنجازات لمحافظ الإسكندرية وإن كنا مازلنا نسمع بشكل يومى عن مشاكل عنجهيته وصداميته فى التعامل..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

استقالة شعب عنصرى

اعتذر المستشار محفوظ صابر، وزير العدل، عملياً عن تصريحاته التى أثارت عاصفة استياء وغضب شديدة فى مصر، باستقالته، لكن التصريحات لم ينته أثرها، فهى ليست قراراً يمكن إلغاؤه أو التراجع عنه، رحل المخطئ، لكن الخطأ ما زال موجوداً بكل قوة، على مستوى الدولة، وعلى مستوى الشعب كأفراد، باختصار.. استقال وزير العدل، لكن ابن عامل النظافة لن يصبح قاضياً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مشاهد موسكوفية

قبل شهرين، سألت مسؤولاً روسياً: هل ستوجهون دعوة إلى الرئيس السيسى لحضور الاحتفال بالذكرى السبعين لانتصاركم فى الحرب العالمية الثانية؟.. أجابنى على الفور: الرئيس المصرى مُرحبٌ به دائماً، وظنى أنه فى مقدمة المدعوين!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

زيارة جديدة لميدان التحرير - عن الصباع اللى تحت الضرس «4/ 4»

تناولنا فى الحلقة السابقة من سلسلة زيارة جديدة لميدان التحرير ما شهدته عشرية التراكم الثورى من أحداث مهدت الطريق أمام الخروج الكبير للمصريين فى الخامس والعشرين من يناير، واستعرضنا أبعاد جدلية التأثير والتأثر بين الإعلام والمجتمع خلال سنوات التراكم أو خلال أيام التغيير، وفى هذه الحلقة الأخيرة نلقى الضوء على ما نعتبره قاعدة حاكمة لحراك ثورى لم يكتمل وحربا لم تضع أوزارها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا للتبعية.. نعم للتحالف مع أمريكا

ناقشنا فى مقال سابق مراد الولايات المتحدة الأمريكية من مصر الجديدة، وتوصلنا لحقائق مفادها أن أمريكا تفتقد دور مصر الإقليمى كوكيل عنها فى إدارة شؤون الشرق الأوسط، بعد أن فشلت على مدار السنوات القليلة التى تلت ثورة يناير فى إيجاد حليف بنفس مؤهلات مصر الاستراتيجية وقدراتها العسكرية، وهو ما أدى إلى التحول الواضح فى سياسة الإدارة الأمريكية مؤخراً تجاه مصر من الرفض الكامل لدولة 3 يوليو إلى اعترافها الضمنى بشرعية الأوضاع وإعادة فتح قنوات التعاون الاستراتيجى والعسكرى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

زين العابدين بن على كمان حرامى كتب

كلنا عرفنا أن الرئيسى التونسى المخلوع «زين العابدين بن على»، بالإضافة إلى أنه حاكم ظالم وديكتاتور، لص من الطراز الرفيع وحرامى خزن؛ بدليل الـ10 مليارات دولار التى نهبها هو وأسرته على مدى مدة حكمه البالغة 21 سنة، لكنى لم أتخيل مطلقاً أنه سارق أفكار أو مقولات، وقد اكتشفت ذلك مؤخرًا، والحكاية أنى كنت أقرأ رواية جميلة اسمها «زجاج مكسور» من تأليف كاتب الكونغو «آلان مابانكو» وترجمة المترجم والروائى عادل أسعد الميرى، الذى ترجمها عن اللغة الفرنسية، وقد صدرت عن سلسلة الجوائز التى تشرف عليها الكاتبة سهير المصادفة عن الهيئة العامة للكتاب، وهى سلسلة متميزة تستحق الإشادة بها وبالقائمين عليها، وتدور أحداث الرواية فى الزمن الحالى؛

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

صيد الحقيقة فى نادى الصيد

لأنه ليس نادياً جماهيرياً ولا يلعب كرة القدم مثل وزارات الدفاع والداخلية والبترول والاتصالات والكهرباء.. ولأنه ليس مسكوناً بفضائح يشتهيها الكثيرون اليوم فى بلادنا أو تسريبات لحوارات شخصية عادية بين من يديرون شؤون هذا النادى وشجونه.. يصبح ما سيحدث اليوم فى نادى الصيد شأناً داخلياً لا يهم أو يخص إلا أعضاءه فقط.. وهؤلاء الأعضاء وحدهم هم الذين سيمنحون مجلس الإدارة حق البقاء والاستمرار، أو يعلنون انتهاء صلاحية هذا المجلس وضرورة رحيل كل أعضائه.. فاليوم تنعقد الجمعية العمومية غير العادية لنادى الصيد لطرح الثقة فى مجلس الإدارة.. كانت الجمعية العمومية العادية الأخيرة للنادى قد رفضت الميزانية التى قدمها مجلس الإدارة.. وبالتالى بات من اللازم طرح الثقة فى مجلس الإدارة وتحويل الميزانية المرفوضة للجهاز المركزى للحسابات.. ولست أعرف ما الذى سيقرره أعضاء نادى الصيد اليوم.. ولست ساذجاً لأتخيل أن الإعلام لايزال محتفظاً بسابق قوته وتأثيره ليقود عموم الناس ويدفعهم لأن يقولوا نعم أو لا..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«أبوتريكة».. والخطوط الحمراء

منذ أن تفجرت قضية التحفظ على أموال لاعب الكرة الفذ محمد أبوتريكة، واتهام شركة السياحة التى يساهم فيها بتمويل تنظيم الإخوان وأنشطته العدائية ضد المجتمع والشعب والشرطة والجيش، وهناك انقسام فى الرأى العام بين مهاجم ومدافع ومتحفظ، وكل طرف يسوق أسانيده وفقاً لاتجاهه وهواه وعاطفته، دون الاستناد لمعلومات حقيقية وموثقة ودامغة، فالمهاجمون- وهم قطاع كبير كاره للإخوان، يحملهم فاتورة عدم استقرار البلاد، والعبث بمقدراتنا وحياتنا واقتصادنا ولقمة عيشنا، انتقاماً وعقاباً للشعب على قراره الجماعى بإزاحة هذا التنظيم من كرسى الحكم- هؤلاء أصدروا حكمهم بإدانة أبوتريكة، قبل أن تبدأ التحقيقات أو تحال القضية للمحكمة، وعلى النقيض هناك من أصدر حكم البراءة، وصنع من اللاعب ضحية لصراع النظام مع الإخوان، وهؤلاء كتلة أغلبها من الإخوان أنفسهم، أو الكارهين للنظام الجديد، المحبطين من عدم تحقيق أحلامهم فى دولة مدنية تحارب الفساد، وتعطى الفرصة لأصحاب الكفاءة والخبرة قبل أصحاب الثقة، وعلى هامش الفريقين هناك بعض المتعصبين كروياً للزمالك أو الأهلى تصدروا للهجوم على اللاعب من منطلق أنه أسطورة حمراء يجب هدمها، أو للدفاع عنه باعتباره نجماً تلزم حمايته ظالماً أو مظلوماً، ويبقى الطرف المتحفظ خوفاً من أن تحرقه نجومية أبوتريكة، أو تفرمه آلة الدولة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اغتيال «حياة»

لا أستطيع فهم «الصمت الرهيب» من جانب حكومة المهندس إبراهيم محلب فيما يتعلق بمصير فندق ميريديان القاهرة، رغم ما أثير بشأنه أكثر من مرة خاصة في عمود الكاتب الصحفي سليمان جودة في «المصري اليوم»، وما تلاه من إعادة نشر لمقالات أخرى نشرت أثناء وعقب بيع الفندق للشركة المصرية السعودية للتنمية السياحية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

د. مدحت مريد يكتب: هل للأخلاق جذور بيولوجية؟

فى مصنع للكيماويات كان أحد العمال يعد الشاى لمديره الذى لا يحبه، فقرر الانتقام منه. بحث العامل بين الكيماويات حتى عثر على زجاجة مكتوب عليها «مادة سامة»، واغترف منها ملعقتين وأذابهما فى كوب الشاى، وقدمه إلى المدير. شرب المدير الشاى، لكن شيئاً لم يحدث له، فالكلمات التى قرأها العامل على الزجاجة كانت مكتوبة على سبيل الدعابة، وكانت الزجاجة تحتوى فى الحقيقة على سكر مطحون.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليتنا نقرأ الصدَى

سرب من الشبان المرحين ينطلقون بدراجاتهم صعوداً فى دروب الغابة الجبلية. يمضون فى سحابة شفافة من الجلبة رغم أنهم لا يتحادثون بأصوات عالية ولا حتى منخفضة. لا تنبئ دراجاتهم الحديثة عن أن دوران عجلاتها هو مصدر هذه الجلبة. وجوههم منشرحة ربما بسبب استقبالها نسائم الغابة العبقة بروائح الازدهار فى الربيع. لكن شيئاً غريباً يترجرج بغموض فى هذا الانشراح. وسرعان ما تكشف نظرات عيونهم عن مصدر هذه الغرابة. إنها عيون لا تنظر إلى الطريق أمامها. وحتى عندما تلتفت الوجوه لا تنبئ نظرات عيونها عن أنها تستهدف منظراً بعينه. عيون مفتوحة على لا شىء. بعضها يبدو بارد الالتماع كأنه من زجاج، وبعضها يختفى وراء نظارات سوداء. مَنْ هؤلاء؟ معظمهم شبان عدا كهل واحد يبدو وجهه مألوفاً. لمن هذا الوجه؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأربعاء، 13 مايو 2015

جمال الخيال (أصدقاء عمري-1)

التقيته في حضن الوطن، لا أعرف متى؟، ولا أين؟، لم أحدد ملامحه بشكل قاطع، حتى أنني أراه في أكثر من وجه، وأكثر من جسد، وأكثر من حياة!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اليوم يبدأ السباق للفوز بالسعفة الذهبية

تبدأ اليوم مسابقة الأفلام الطويلة فى مهرجان كان للفوز بالسعفة الذهبية التى تعادل نوبل فى الأدب، وإن كان الأوسكار الأمريكى أكثر شهرة إلا أنه للأفلام الناطقة بالإنجليزية فقط، وبالتالى لا يعتبر دولياً مثل سعفة «كان».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فى ديمقراطية المنصب الرئاسى

ستون عاماً أو أكثر، والمنصب الرئاسى يشغله صاحبه بالاستفتاء وليس بالانتخاب، الاستفتاء على مرشح واحد فقط يرشحه البرلمان الذى يسيطر عليه هذا المرشح، ويكون على الناخب أن يكتب علامة صح فى حالة الموافقه، أو يكتب علامة صح فى حالة الرفض، وبالطبع كان الناخب يعزف عن هذه التمثيلية، وكانت أجهزة الإدارة الأمنية والبيروقراطية والإعلامية تتولى المهمة من الألف إلى الياء، من ترشح السيد الرئيس أمام نفسه، إلى فوزه بالاكتساح أمام نفسه أيضاً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

همسة حائرة فى قضية شائكة

أريد أن أتناول هنا قضية مسكوتًا عنها ولكنها تطفو على السطح بين الحين والآخر وأعنى بها العلاقة بين أهل الثقة وأهل الخبرة، أو بين من نعرف وبين من لا نعرف، وهى قضية برزت على الساحة المصرية فى أعقاب ثورة يوليو 1952 حيث شعر بعض الضباط أنهم يعرفون أكثر من غيرهم وأن الحق معهم دائمًا وأن العسكريين يحتكرون وفرة المعرفة وحسن الإدارة وسرعة الإنجاز، وأشهد أن الزعيم «جمال عبدالناصر» لم يكن فى كثير من المناسبات حبيس هذه النظرة فهو الذى اختار «عزيز صدقى» و«مصطفى خليل» و«عبدالمنعم القيسونى» و«عبدالرزاق صدقى» و«سيد مرعى» وغيرهم من العناصر المدنية التى تألقت فى مجالى الإنتاج والخدمات فى العصر الناصرى كله بل وامتد نشاط بعضها إلى عصرين بعدها، كما أن الرئيس «أنور السادات» أيضًا اختار من جانبه بعض العناصر اليسارية المتميزة فى مناصب وزارية مهمة وفى مقدمتها «إسماعيل صبرى عبدالله» و«محمد الإمام» و«عبدالمعبود الجبيلى» وغيرهم من رموز العمل العام فى «مصر»، إننى أريد من هذه الكلمات أن أقتحم همسة حائرة تراود بعضنا أحيانًا لتصنع قضية شائكة ذات حساسية خاصة، وأبادر وأعترف بأن الحياة المدنية المصرية قد شهدت نماذج مبهرة جاءت إليها من القوات المسلحة، فالخارجية المصرية ـ على سبيل المثال ـ مدينة لضابط كفء رفيع المقام هو «محمد حافظ إسماعيل» الذى وضع أسس التنظيم الحديث لتلك الوزارة، وإذا كنت أتحدث عن المجال الذى عملت فيه فإننى أسجل هنا أن «سعد الشاذلي» عندما أبعِد عن رئاسة الأركان وجاء إلى «لندن» سفيراً حمل معه عقلية متميزة وفكراً جديداً غير تقليدى حتى إننى أعتبره أفضل السفراء الذين عملت معهم طوال خدمتى فى السلك الدبلوماسى، فإذا كانت هذه هى قناعاتى منذ البداية فإنه لا يزايد أحد على موقفى من القوات المسلحة وهو الامتداد الشرعى للوطنية المصرية والتى دافعت عن شعبها العريق عبر العصور، وقد شعرت فى الفترة الأخيرة بعودة نغمة لا مبرر لها ترى أن الكفاءة والخبرة حكر على قطاع معين فى بلدنا ربما فى ظل زحام الأحداث فى السنوات الأربع الأخيرة والدور الوطنى المشهود الذى قامت به القوات المسلحة وكأن أصحاب هذه الرؤى لا يدركون أن الجيش جزء لا يتجزأ من الشعب الذى جاء منه وأنتمى إليه، دعونا نناقش القضية فى شفافية وأمانة لنعطى القوات المسلحة حقها الذى لا جدال فيه ولا نحرم العناصر المدنية المتميزة أيضًا من حق تسعى إليه، فلنتأمل الملاحظات التالية:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ثورة البامية

علاقتى بالبامية قديمة جداً، ولها معى موقف طريف لا أنساه أبداً، فى المرحلة الإعدادية كانت أول زيارة لتلميذ ريفى لم يغادر قريته قط إلا إلى القرية المجاورة التى بها المدرسة الإعدادية، ومن قرية إلى قرية فى ذلك الزمان يا قلبى لا تحزن.. أحياناً كنت أذهب إلى المركز والذهاب إلى هناك يعنى الذهاب إلى البندر حيث الصورة مختلفة تماماً عن القرية رغم تواضع وبساطة كل شىء، ثم أعلنت المدرسة عن رحلة إلى مدينة القاهرة العامرة والله سبحانه وتعالى يشهد على توسلاتى ودموعى حتى يوافق أبى رحمة الله عليه أن أكون أحد أفراد هذه الرحلة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل من الضرورى القسوة على هذا الشعب حتى يستقيم؟

تناقلت وكالات الأنباء العربية والأجنبية وبسخرية تامة إحدى النصائح التى أعطاها أحد الناصحين النابهين للرئيس؛ أنه ليس من الضرورى «تدليع» هذا الشعب، أى لابد من القسوة عليه وكأن الزمن لا يكفى لذلك، وكأن نظم الحكم المستبدة لم تقم بذلك خير قيام. وهذا يكشف عن طبيعة النصائح التى تعطى للرئيس: القسوة على الشعب حتى لا «يُدلع» أكثر من ذلك، فلا داعى لأن يكون رحيماً أكثر من ذلك، وعشرات الآلاف فى السجون والمعتقلات مع ما ينبئ به الإعلام أيضاً من تعذيب. وهل يُعقل أن يصل مستشار إلى هذه الدرجة من التقرب للحاكم والقسوة على الناس؟ لا ينصح بذلك إلا مريض نفسى مصاب بالسادية، سرور النفس فى تعذيب الآخرين. وهل يقوم بالنصح مريض نفسى لرئيس؟ أليس الرئيس هو خير قابل لنصح أو رافضه، فهو أدرى بآلامه وأحزانه، ومن يصدقونه القول ومنافقوه؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأسئلة الصعبة: الثقة والقدرة والأمل «٢»

فى المقال السابق تحدثنا عن السؤال الصعب الأول الخاص بمدى ثقة الناس بقدرة نظامهم على الإنجاز. واليوم نحاول الاستمرار فى التدريب الذهنى بالإجابة عن التساؤل الثانى: هل هو قادر بحق، ويمتلك الأدوات للفعل؟ والإجابة عن هذا السؤال طويلة ومعقدة ومتشعبة، وأيضاً محبطة فى مواضع كثيرة. لكنى سأحاول أن ألمس بعضا مما أعتقد أن قطاعا كبيرا يتفق فيه معى، ويلمس من الشواهد ما يؤكد تخوفاته.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مقبرة أبوتريكة

أبوتريكة يغرد مجدداً: «آخر حاجة اشتريتها من أموالى.. قبر جديد»، لعيب يا أبوتريكة، حلو حديث المقابر، يتحفظون على الشركات والأموال والممتلكات، نفتح لهم المقابر، وإن تحفظوا على المقبرة القديمة، نشترى مقبرة جديدة، يا ألعابك يا تريكة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بين القاهرة ودبى

كنت فى دبى، صباح أمس الأول، ضيفاً، مع آخرين من القاهرة، ومن كل عاصمة عربية، على منتدى الإعلام العربى، الذى ينعقد فى هذا الموعد، من كل عام.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الرئيس السيسى.. وإدارة المواجهة والانطلاقة

منذ أن تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى إدارة الأمة المصرية، ومن خلال أحاديثه وتحركاته الدولية ومشروعات القناة الجديدة، ارتفعت توقعات المجتمع المصرى وآماله وأحلامه تجاه التحولات فى منهج التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبالذات فى مواجهة المشكلات الكبرى التى تواجهها الأمة المصرية وتدفع ثمناً باهظاً فى نتيجة الإبطاء فى مواجهتها وتقديم حلول جذرية فى حلها، ويمكن سرد هذه المشاكل المعوقة فى تقدم وتنمية المجتمع للحاق بركب التقدم والمنافسة العالمية، حتى تأخذ مصر مكانتها على الأقل من مجموعة الدول العشرين أو الخمسة عشرة فى فترة حكم الرئيس السيسى، ورؤيتى لحل المشكلات أسردها على النحو التالى:-

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

دور اليونسكو فى تحقيق «التعاون الفكرى»

كتب : د. محمد سامح عمرو

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«الحساسية» التى كشفها الوزير المقال

انتهت الضجة التى أثارتها تصريحات وزير العدل المستشار محفوظ صابر بإقالته، على خلفية تصريحه بأن «ابن عامل النظافة لا يمكن أن يصبح قاضيًا أو يعمل بمجال القضاء، لأن القاضى لا بد أن يكون قد نشأ فى وسط بيئى واجتماعى مناسب لهذا العمل». وهو التصريح الذى اعتبر تمييزا ضد الفقراء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصر الحال والأحوال.. بين العميقة والبريئة

«لن تستطيع أن تهزم دولة تعمق فيها الفساد وضرب جذوره فى قيعانها إلا ببناء الدولة البريئة».. ليست هذه العبارة بداية لنص روائى لكنها حقيقة تثبت الأيام والليالى صدقها، فمنذ أن خرجت الجموع الصادقة فى الخامس والعشرين من يناير سنة ٢٠١١ والصراع المحتدم الظاهر هو الصراع بين الدولة العميقة والدولة البريئة. تتميز الدولة العميقة بشراسة المستفيدين من الفساد آبائه الروحانيين وصناعه وأعلامه والمنظرين له والذين ارتهن بقاؤهم ببقائها بينما تتميز الدولة البريئة بالصدق، صدق لا يلوثه غرض ولا يشوهه مرض، صدق قوى يظهر الفساد ويفضحه ويجتاحه. أحيانا ستجد أن الدولة العميقة هى مصيدة مركبة جدا كل حفرة فيها تؤدى إلى حفرة أكبر وأكثر تعقيدا إذا سقط فيها المقاوم جذبته إلى أسفل سافلين ولكن الدولة البريئة تقاوم المصيدة بالوضوح والسطوع والبساطة، مجرد بوستات على الفيس بوك من أفراد يجمعهم الانتماء إلى هذا الوطن تقدر على عشرات السنين من الفساد. أحيانا كلمات صريحة واعية لا يتجاوز حروفها المائة وأربعين حرفا على توتير تستطيع أن تجعل الدولة العميقة فى فسادها تهتز، صحيح أن ترسانة الدولة العميقة ترسانة مرعبة اجتمعت فيها المصالح والأبواق والكاميرات وصارت مراكز للقوى متجددة يوميا لكن الدولة البريئة فطرية كموج البحر الذى يشكل الشاطئ بصبر وثقة لن يستطيع الآن أى مسؤول مهما علت سطوته أو أى صاحب نفوذ ومال مهما امتلك من قنوات أن يقاوم براءة الأبرياء من أبناء هذا الوطن ورغم كل تلك السنوات الفاسدة مازال عدد الأبرياء فى تزايد ومازالت أصواتهم تربك الخطط، ومازالت عدة كلمات محدودة خرجت من حناجر الصادقين تكسر الحوائط العطنة استطاعت الدولة البريئة أن تختصر مطلوبها فى صيغة لا تصل فى طولها إلى سطر واحد (عيش، حرية، عدالة اجتماعية وكرامة إنسانية) لكنه سطر قادر على الحياة والاستمرار مهما حاولت الدولة العميقة أن تشوهه، الدولة البريئة لا يمكن خداعها بأى حال من الأحوال، الدولة البريئة تعرف أن ثورة يناير ثورة وليست نكسة والدولة البريئة تعرف أن ثلاثين يونيو كان ضرورة ولم يكن انقلابا، الدولة البريئة لا يحتكرها عنوان وتعرف أن طريقها تحت مظلة البراءة وليس مظلة الإسلام السياسى ولا الحزب الوطنى، الدولة البريئة تعرف عيوب الدولة العميقة وتكشف عوراتها لحظة بلحظة فهى دولة لم تنكسر عينها لتيار أو مجموعة أو جماعة لكنها دولة وطنية مخلصة تدرك أن الاعتراف بالعيوب ليس إهانة وأن الأسئلة بداية النجاة وأن الفساد طعمه مر مهما اتخذ من صور ومهما ادعى من صفات تضفى إليه زورا الحلاوة والجمال، الدولة البريئة تقاوم التطرف بالعقل والتسامح وليس بالقبلات المصطنعه أمام الكاميرات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل يعلم الرئيس؟

كتب : د.حماد عبدلله حماد

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عارف كيس البلح؟!

هيا بنا نعمل، طب هيا بنا نلعب، طب هيا بنا نعمل أى حاجة حضرتك تشوف إنها حتساعد فقير أو محتاج، طب هات عشرة جنيه!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن

إيضاح

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

القرية المتعاصة!

على هامش موضوع وزير العدل الذى تفوه بتصريح عنصرى قلب الدنيا عليه ثم تدارك الموقف وقدم استقالته ترضية للرأى العام الثائر، أود أن أقدم عدة ملاحظات أسوقها بدون ترتيب: هذا الكلام لو صدر عن مسؤول غربى لكان السجن مصيره لا محالة، فالأمر هناك لا يتوقف على رضا السلطة من عدمه إنما يستطيع الزبالون إذا ما نالتهم إساءة عنصرية كهذه أن يُدخلوا المسؤول السجن ثم يجعلوه يبيع ملابسه لسداد الغرامات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المدينة الحلم

ظلت المدينة لفترة طويلة شبه منقسمة إلى مدينتين، إحداهما غنية والأخرى فقيرة. تفصل بينهما القناة العريضة التى اعتاد أهلها على تسميتها بالبحر. فى هذا الوقت البعيد، منذ عشرين عاما تقريبا، وقبل أن تزحف المدينتان- بحكم العمران وتكاثر البشر- لتلتحما فى مدينة واحدة. وقتها لم يكن أكثر من طالب فى المدرسة الثانوية، ينحدر من أسرة رقيقة الحال، لكنه لم يشعر بذلك قط. إذ كان جميع جيرانه وأصدقائه يعيشون نفس الفقر. حتى جاء ذلك اليوم الموعود من أيام ديسمبر حينما استولى عليه أن يكتشف المدينة الحلم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كنت فين من زمان.. يا وزير الإسكان

- أعجبنى وزير الإسكان الدكتور مصطفى مدبولى فى أن يعلن عن مشروعه الإسكانى الجديد الذى يخدم به سكان الصعيد، وهو مشروع الإسكان الاجتماعى بنظام التمليك التأجيرى.. لأول مرة تمنحك وزارة الإسكان شقة بإيجار شهرى وبعد ثلاثين عاما تصبح مالكا لهذه الشقة.. ميزة وزير الإسكان أنه بدأ فى إجراء دراسات على الطبيعة لكى يحدد القيمة الإيجارية لكل شقة فى المشروع الإسكانى الجديد بعد الأخطاء التى وقعت فيها الوزارة وكانت سببا فى مقاطعة له.. أنا شخصيا كنت مع هؤلاء الشباب الذين صدموا فى الأسعار فلم يكن مقبولا أن تخصص الوزارة مساكن لهم ويتحمل الشاب قسطا شهريا لا يقل عن ثلاثة آلاف جنيه فى حين القطاع الخاص أسعاره أقل بكثير من أسعار الحكومة.. الوزير بسياسته الجديدة كتب لنفسه بطاقة صداقة مع أبناء الصعيد المهمشين فى محاولة منه لكسب صداقتهم وتلبية احتياجاتهم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الرأى العام

من يتأمل ما جرى فى قضية وزير العدل المقال أو «المستقال» يجب أن يدرك دلالات كثيرة، أهمها- فى رأيى- ليس فقط مدى طبقية وتمييز وعنصرية مجتمعنا، فهذا «تمرين مشهور»، كما يقال، تعلمه فئات كثيرة فى مجتمعنا؛ تعلمه النساء والأقباط والفقراء والنوبيون والسيناويون والشيعة والبهائيون.. فهذا هو مجتمع الرجل السنى الفاتح البشرة المتيسر مادياً، أو صاحب المنصب، أما فيما عدا ذلك فويل لهم.. وهكذا لم نكن فى حاجة للسيد وزير العدل المقال لنتأكد من عنصريتنا.. ربما هو فقط قد اعترف بها بفجاجة يحسد عليها.. لكن أهم دلالات ما جرى فى رأيى هو رد الفعل الذى حدث على تصريحاته وما أدى إليه من إقالته.. هذا هو بالضبط الرأى العام عندما تصبح له قيمة، وعندما تصبح له قوة ضغط قادرة على الفعل.. وهو ما لم يكن موجوداً قبل ثورة يناير، وأذكركم بأنه كان هناك العديد من الوقائع التى أثارت الرأى العام طوال الثلاثين عاماً من حكم مبارك، ولم يكن هناك أى استجابة لهذا الرأى العام بل كان مبارك يؤكد دوماً فى كل هذه الحالات التى كانت تستدعى الاستجابة قوله الشهير بأن لديه دكتوراه فى العند.. الآن أصبح لدينا «رأى عام»، وهو ما يصفه «هارى هولوواى» و«جون جورج» فى كتابهما «الرأى العام» بأنه الأحزاب السياسية والقلة المسيطرة وجموع الشعب فى الولايات المتحدة الأمريكية.. أما نحن فقد اعتدنا على عدم وجود الأولى أو الأخيرة، وبقى الأمر فى يد القلة المسيطرة فقط.. الآن تغيرت الصورة، وللذين يتحدثون عن ارتعاش يد الحكومة فى مواجهة الفيس بوك أقول: لا تنسوا أن الفيس بوك كان بداية ثورة، وأن ارتعاش يد الحكومة أمام الرأى العام إضافة لنا، وليس خصماً منا، لأنه فى الواقع المكسب الحقيقى لثورتى يناير ويونيو. الذين يتصورون أن يناير قد هزمت لم يدركوا أن الثورات لا تؤتى ثمارها فى يوم وليلة، بل هى مراحل، ومن يسعى للتغيير عليه أن يدرك حتى القليل الذى حققه ليبنى عليه، أما التقاعس والإحباط فلا يكمل طريقاً، بل يفتح المجال لمن يقف ضد كل محاولات التغيير.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

القيم الحاكمة.. الشعب يريد بناء النظام (2-2 )

استقالة وزير العدل واعتذار وزير الثقافة ومراجعة محافظ الإسكندرية واستبعاد وزير الداخلية السابق.. مؤشرات تدل على التأثير الشعبى على قرار القيادة السياسية والحكومة، وهو تغير كبير بالمقارنة مع مبارك الذى كان يصم أذنه عن أى انتقاد شعبى لوزير أو مسؤول بل كان يصر على الإبقاء عليه عندًا فى الشعب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الوفد باع علمانية النحاس فى سوق الإخوان

حزب الوفد وُلد علمانياً لا يخلط الدين بالسياسة على يد سعد زغلول والنحاس، وانتهى إخوانياً يستغل الدين فى السياسة على يد د. سيد البدوى! فقد وضع البدوى يده فى يد الاخوان وباع مبادئ الوفد العلمانية من أجل تحالفات مع عصابة الإخوان، ظن أنها ستوصله إلى منصب رئيس الجمهورية، ولا يبرر موقفه إطلاقاً ما قاله للإعلامى أحمد موسى من أنه كان مخدوعاً، فالمثقف الحق والسياسى الحصيف هو كزرقاء اليمامة يقرأ المستقبل ويستفيد من دروس الماضى، وأظنه قرأ جيداً تاريخ الإخوان، وحفظ عن ظهر قلب تاريخ اغتيال الخازندار والنقراشى... إلخ، وإذا كان لم يقرأ تاريخ هذا التنظيم الإجرامى فأظن أنه قد قرأ تاريخ رمز الوفد العظيم مصطفى النحاس، هذا الرجل الأسطورة الذى كان شديد التدين لا يزايد أحد على تمسكه بعقيدته فى نفس الوقت الذى كان فيه شديد التمسك بالشكل العلمانى للدولة، وفصل الدين عن السياسة، وعدم السماح بتدخل رجال الدين فى شؤون الحكم، واحترام أبجديات المواطنة، أرجو منه فقط قراءة ما كتبه إبراهيم فرج وعبدالمحسن حمودة ورفعت السعيد عن هذا الرجل العظيم، هل يعرف البدوى بما قاله النحاس للزعيم الهندى نهرو الذى أصر على زيارته بالرغم من رفض رجال الثورة آنذاك، قال له النحاس نقلاً عن ابنه الروحى ابراهيم فرج: «الآن نشأت الجمهورية التى أرجو الله أن يوفق رجال الجيش فى أن تكون جمهورية مدنية علمانية، وأنا أعرف أنك صديقهم، فأرجوك أن تقول لهم: الضمان لما يريدون من إصلاح هو أن تكون الجمهورية علمانية ديمقراطية»؟ ألم يحفظ البدوى مقولة النحاس وطلبه من رجال السياسة «ألا تقحموا اسم الله جل جلاله فى السياسة». قالها النحاس تنزيهاً للخالق عز وجل، ولأنه يخاف على قدسية الدين أن تختلط بتقلبات وكذب وألاعيب السياسة. أرجو من البدوى سؤال البابا عما فعل النحاس حين أحرقت المخابرات الإنجليزية كنيسة السويس من خلال عملائها، الذين وضع ثقته فيهم وقت الانتخابات، سيعرف حين يسأله أن النحاس قد عرض أن تقوم حكومة الوفد ببنائها من جديد! أرجوه أن يحفظ صم دلالة حادثة إعلان مسابقة وزارة الداخلية التى طلبت فيها 17 موظفاً وتأجلت نتيجتها لفوز 12 قبطياً فغضب وثار زعيم الأمة لأنه فهم السبب العنصرى خلف هذا التأجيل، ووقع فوراً بتسلمهم الوظيفة! هل تعرف ما فعله النحاس جيداً يا دكتور سيد عندما جاء الدور على لواء قبطى لتسليم راية المحمل طبقاً لقاعدة التسلم من أقدم لواء، ورفض المسؤولون وقتها تكليفه بهذه المهمة تفادياً للحرج، وأصر النحاس قائلاً: لا فرق بين مسيحى ومسلم! النحاس الذى تصدى لفاشية زعيم مصر الفتاة أحمد حسين عندما حاول أن يلعب بالدين أو يتوسل به لتحقيق أهداف سياسية، حيث قال له قولته المأثورة «إن وضع الله فى برنامج سياسى هو شعوذة»، وعندما حاول الملك فاروق بمساندة الشيخ المراغى شيخ الأزهر وجماعة الإخوان المسلمين أن يتحول إلى الملك الصالح المؤيد من الله، وخرج الإخوان يهتفون «الله مع الملك»، فى مقابل هتاف المصريين «الأمة مع النحاس»، وقرر فاروق أن يقيم حفلاً دينياً بمناسبة توليه مهامه الدستورية 1937 وقف زعيم الأمة المتدين مصطفى باشا النحاس خطيباً أمام مجلس النواب وقال: «ذلك إقحام للدين فيما ليس من شؤونه، وإيجاد سلطة دينية بجانب السلطة المدنية». «الإسلام لا يعرف سلطة روحية وليس بعد الرسل وساطة بين الله وبين عباده.. وليس أحرص منى ولا من الحكومة التى أتشرف برئاستها على احترام الإسلام وتنزيه الإسلام». «إن احتفال الملك بمباشرة سلطاته الدستورية مجال وطنى يجب أن يتبارى فيه سائر المصريين مسلمين وغير مسلمين».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حوار فى «حضرة» الزبّال!

نعيش الآن توابع الزلزال، بعد استقالة وزير العدل.. التصريح كان بدرجة 7 بمقياس ريختر.. لا يقل عن زلزال نيبال.. الفارق الوحيد أننا تداركنا تأثيره المدمر.. نجح «ابن الزبال» فى معركة.. بقى أن تتحول الحكاية إلى سياسات، لينتصر بالتعيين فى النيابة، والشرطة، والكليات العسكرية.. قعدت مع «عم رجب» وكان هذا الحوار:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«ماسبيرو أمن قومي»

جاء تصريح الرئيس عبدالفتاح السيسي في خطابه الثالث للشعب بأن «ماسبيرو أمن قومي»ليؤكد على أهمية وجود إعلاماً وطنياً يعبر عن الشعب ويهدف لخدمته.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الثلاثاء، 12 مايو 2015

تُرى.. ما هى الكتابة؟

فى كتابه المكروه من الجميع «The true believer» يتكلم إريك هوفر باستهجان عن هؤلاء الذين يكتبون موجهين خطابهم إلى السلطة. وكأن مخاطبة السلطة فى مكان ما أمر خارج عن مهنة الكتابة. الواقع أنك ستلاحظ هذه الأيام أنه من النادر أن تجد كاتبا أو إعلاميا بوجه عام لم يتوجه بحديثه إلى السيد الرئيس السيسى مادحا أو ذاما، شاكيا أو ناصحا أو مصححا أو مخطّئا. فهل توجيه النصائح أو المطالب أو التوعية بتصحيح طريق أو طريقة للسلطة، عنصر داخل فى مهنة الكتابة؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

استقالة مهمة والأهم هو السياسات

فى البدء أعتذر للقراء الكرام عن عدم استكمال الحلقة الثانية فى سلسلة الحلول المقترحة للتعامل مع ما سميناه فى مقال سابق الأزمات السبع الكبرى التى تواجه الحكم الحالى فى البلاد، بسبب الأهمية والدلالات التى اكتسبتها ونتجت عن واقعة استقالة وزير العدل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وبقيت المشكلة

أحسنت القيادة السياسية حين أقالت وزير العدل الحالى واتخذت القرار الصائب وطالبته بتقديم استقالته وخرج الرجل وهو يقول مرة أخرى على سبيل الكبر: «ابن الزبال عمره ما يبقى قاضى» فى تحد لقطاع واسع من الرأى العام.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

درس محفوظ صابر!

كالعادة، انشغلنا فى موضوع وزير العدل بالفرع عن الأصل، وتكلمنا طول الوقت فى التفاصيل، ولم نتكلم بعد فى أصل الموضوع!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مولد سيدى «ابن الزبال»!!

«المولد اتفض»، قالها المستشار «محفوظ صابر»، وزير العدل المستقيل، واثقاً، يغلق باباً، كم أنت بليغ يا سيادة المستشار، العروسة للعريس والهرى للمتاعيس، المولد اتفض بالاستقالة، بيتك بيتك، ثابت، كن كما كنت، استرح، لست أنا، بل هم، بل أنتم، ما قلته مخبوء تحت ألسنتكم الخرساء، الحقيقة مرة، قلتها ودفعت الثمن، كم منكم مستعد يدفع الثمن رضاء، مجتمع كالنعامة يخفى رأسه فى الرمال الناعمة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

العاقلُ من لا يتصدرُ المشهد

اسمع كلامى: زُلزلت مصرُ زلزالها مرتين، على أعنف ما تكون الزلازل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الشفرة السرية للبيروقراطية المصرية «4»

(1)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حينما يتحول الشعب كله إلى حزب!

هل ضرورى أن يكون المرشح رئيساً لجمهورية ما وأن يكون له حزب.. سواء كان رئيساً للحزب أم حتى عضواً؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سكالانس

لا أعرف أصل الكلمة وحاولت أن أبحث من أين جاءت وما معناها فلم أجد ما يقنعنى، وغاية ما وجدته هو أنها كلمة شائعة لدى المصريين تعنى اختلاط الأشياء.. مشروبات متنوعة فى كأس واحدة.. وأطعمة متعددة فى صحن واحد.. وهلم جرا مما هو فى السياق نفسه بما فى ذلك الأفكار والأقوال.. ولذلك ألتمس العذر من القارئ لأننى سأكتب اليوم بطريقة السكالانس، يعنى مسائل مختلفة وأفكار متعددة وربما متباينة فى مساحة واحدة!.. يعنى «خلطبيطة».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حماية الاحتلال.. بالعافية!

فى الوقت الذى تتأكد فيه عزلة إسرائيل الدولية، بفعل تطرف حكومتها الجديدة التى تضم، بين من تضم، وزيرة تدعو علنا لإبادة الفلسطينيين، بمن فى ذلك النساء والأطفال، يعمل بعض أعضاء الكونجرس الأمريكى بكل همة ليفرضوا على العالم «بالعافية» التعاون مع الاحتلال! فقد وافقت لجنتان بمجلسى النواب والشيوخ الأمريكيين، بالإجماع، على بند تم إدراجه فى مشروع قانون التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبى، ينص على أن يعمل المفاوض الأمريكى على مطالبة شركائه التجاريين بالامتناع عن أى «أعمال» من شأنها تفعيل مقاطعة إسرائيل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أكل العيش يحب المعارضة!!

زمان.. استخدم السادات ثم مبارك كاتباً يسارياً سابقاً للترويج لسياسات الحكومة.. تصدر الحكومة قراراً تعارضه فصائل المعارضة ويطبل له الكتّاب الموظفون.. لكن صاحبنا يخرج علينا مزايداً على الجميع بقوله أنا كشيوعى أوافق ولى تحفظات كذا وكذا.. وكلها تحفظات شكلية.. فيهلل النظام على اعتبار أن المعارضة موافقة بدليل حضرة اليسارى السابق الذى اشتهر باسمه الجديد.. الكاتب «الكشيوعى»!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

دوبلير السيد (محلب)!

كثيرا لا أصدق أن السيد محلب، رئيس الحكومة، الذى يرأس مجلس الوزراء صباحا، هو نفسه الذى يفتتح كوبرى قبل الظهر ويتفقد آثار حادث إرهابى بعد الظهر ويمشى فى شارع المعز عند العصر ويسلم جوائز أفضل صحفى مع شاى الساعة الخامسة ويجلس فى الصف الأول لندوة ثقافية مع غروب الشمس ثم يعود إلى مكتبه ليتابع آخر الأحداث أو الحوادث فى السهرة، ويدلى بتصريحات تليفزيونية، وهو فى الطريق إلى حفل خجل من رد دعوته أو فرح مسؤول قرر مشاركته سعادته.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هكذا أشعر بالقرآن

صلاة العشاء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أصبح ممنوعاً

أخيراً وبعد طول انتظار أقرت المحكمة الإدارية العليا مبدأ قضائياً جديداً إذا ما تم الالتزام به من جانب المسؤولين والمواطنين دون تحايل عليه أو التفاف حوله ربما يحل جانباً كبيراً من مشاكل تراكمت فى مدننا منذ زمن حتى صارت واقعاً مزعجاً، وربما أنقذ وحدات سكنية جديدة وأحياء ومدنا وبشرا يعيشون فيها من مشاكل اختلاط الأغراض السكنية بالإدارية بالتجارية فى نفس المبنى بما ينتج عن ذلك من إزعاج وتكدس وانهيار فى مستوى الصيانة والنظافة، فقد أقرت المحكمة الإدارية العليا برئاسة المستشار جمال ندا رئيس مجلس الدولة هذا المبدأ القضائى الجديد الذى يقضى ببطلان تغيير تراخيص وحدات بالمبانى السكنية إلى وحدات تجارية أو إدارية وأضافت- وهذا هو المهم- حتى إذا وافقت المحافظة أو وافق الحى على تغيير تلك التراخيص. واعتمدت المحكمة فى ذلك على أن تلك الموافقة إذا ما صدرت فإنها ستكون مخالفة لقانون البناء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حديث المؤامرة

هو حديث يتكرر كلما وجد أى من المسؤولين نفسه فى «مزنق»، فبدلا من أن يسعى لمواجهة الأزمة عبر الطرق القانونية أو العلمية، أو حتى عبر التفاوض مع المعترضين بهدف إيجاد حلول وسط يقبلها طرفا النزاع، يستسهل الحكام باختلاف توجهاتهم أو سياساتهم التعلل والتحجج بالتعرض لمؤامرات «كونية»، وكأن الأرض وما فيها تفرغت للتآمر على حكام مصر أجمعين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا أظنهم يفهمون إيران

مخطئ من يتصور أن حكم الملالى فى طهران أبدى، إن الطرفين فى إيران (الحكومة والشعب) يدركان يقينا أن العلاقة بينهما وقتية وأن القصة المشتركة ربما تكون فى فصلها الأخير، فإيران الحقيقة شىء وما حدث لها وفيها وبها منذ 1979 شىء آخر، مخطئ إذن من يعتقد أن صراع إيران ينبغى أن يكون من خارجها لأنه ببساطة يشتعل داخلها، لكن الشعوب القديمة المتمرسة على قوانين الثبات والاستمرار فى هذه الحياة تدرك متى ينبغى لهذه النيران أن تكون هادئة ليستوى عليها التغيير دون احتراق وتدرك كذلك متى وكيف ينبغى أن تصبح النيران متأججة حتى يكون التغيير سريعا وحتميا وبعقل ووعى جمعى، لذا كانت ثورة 1979 استثناء من قواعدها التاريخية تماما، كما أن 25 يناير2011 خروج على كل التقاليد والمفاهيم المصرية الراسخة العاقلة المستقرة، وهذا ما رجح فى الثورتين أن تكون صناعتهما قد تمت بعقل وافد وإن استخدمت فيها عناصر داخلية منتهية الصلاحية الوطنية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«الانتخابات».. حالة خاصة!

فوق كونها إحدى عمليات صنع القرار، تشير الأدبيات السياسية والقانونية إلى عملية «الانتخابات» باعتبارها حقا شخصيا، ووظيفة اجتماعية، وسلطة قانونية دستورية، بينما الدرس المقارن يؤكد صلاحيتها كأداة للتفتيش المشروع عن المكنون الحضارى للأمم، وحقيقة القناعات المجتمعية ذات الصلة بالديمقراطية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا تقبل يا وزير الداخلية

فوجئت بكل تلك الدعاوى والحملات الإعلامية المطالبة بعودة جماهير الكرة للمدرجات.. وهذا الإصرار المفاجئ والإلحاح المتكرر مؤخرا على ضرورة فتح أبواب الملاعب أمام جماهير الأندية.. ولست بالتأكيد ضد أن يعود الناس للمدرجات ومعهم تعود الروح والحياة والصخب لملاعب مهجورة تشكو الحزن والخواء والموات.. وأعرف أن كرة القدم بدون جمهور لعبة تفقد قيمتها ومعناها وجنونها ومتعتها وتصبح أقرب للعبة البلاى ستيشن على شاشة تليفزيون باردة.. ولكن هل باتت ظروفنا بالفعل مهيأة لتلك العودة واستقبال ملاعبنا لعشاق الكرة المحرومين منذ وقت طويل من عشقهم ومعشوقتهم.. هل بدا واضحا أننا كلنا أصبحنا مؤخرا أكثر هدوءا وابتعدنا قليلا عن غرامنا بفوضويتنا وكراهيتنا لأى نظام والمغالاة فى انفعالاتنا.. هل تخيلنا أن داخليتنا استعادت كامل قدرتها وهيبتها دون قسوة وتوحش، واستعاد الناس احترامهم لزى الشرطة دون أن تطاردهم مرارة ذكريات وحكايات وشائعات إهانة وجروح وتعذيب..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وزير العدل ووزير الهيصة

وزير العدل يقول إن ابن عامل النظافة لا يصلح أن يكون قاضياً لأنها مهنة تتطلب وسطاً معيناً لصاحبها، فيما يمكنه بالطبع أن يقوم بأعمال أخرى.. الله سبحانه وتعالى هو الوحيد الذى يملك الحقيقة المطلقة لأنه يرى الأشياء من كل الزوايا فى الوقت نفسه، أما نحن فنراها من زاوية ونجتهد أن نختلس النظر عبر زوايا أخرى. دعونا اليوم ننظر للأمور بعيداً عن موضوع «أنا كاتب مثقف وضد الطبقية وكلنا سواسية وارحل يا وزير العدل». فهذه الحماسيات لابد أن تختفى من حياتنا ليحل محلها المنطق، فمواجهة وزير العدل لا تكون بتقلد منصب وزير الهيصة!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اليوم يبدأ المهرجان الكبير

يبدأ اليوم مهرجان كان بعرض الفيلم الفرنسى «الرأس المرفوع» إخراج إيمانويل بيركو خارج المسابقة، ويختتم يوم 24 مايو الحالى لأول مرة بعرض فيلم تسجيلى خارج المسابقة أيضاً، وهو الفيلم الأمريكى «السماء والجليد» إخراج لوك جاكو عن ظاهرة الاحتباس الحرارى، ويعتبر بمثابة نداء من أجل إنقاذ الأرض.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزي «ابن الزبال»: اطلع بره

أنت وحدك يا عزيزي، الواسطة أمامك والانتحار على طريقة عبدالحميد شتا من خلفك، وكل هذا الهوس باستقالة وزير العدل، لن يسفر عن شيء محدد، فقط بعد أسبوع واحدٍ من الآن، ستجلس في بيتك المتهالك، بينما ينظر والدك إلى شهادة «الليسانس» أو«الماجيستير» المعلقة على الحائط ويبكي.*عزيزي ابن الشقاينينهذا ليس وطناً فعالاً.. هذه عزبة لها ألف ألف «عمدة»، ودورك فيها محسوم بقدر السلطة، وبقدرة «شيوخ الغفر». لنتصور أنك تجنبت الصدام، لنتصور أنك درست في كلية التجارة، وشاء حظك العاثر أن تصطدم بابنة دكتور نافذ يشغل حيزاً من فراغ السياسة والبزنس (وهم كثر)، فهل تتوقع شيء أكثر مما حدث مع وزير العدل؟ هل تتوقع أن تصبح أستاذاً جامعياً وزميلتك «بنت الناس الأكابر»، تنتظر الفرج؟.. أطمئنك يا عزيزي هذا لن يحدث أبداً.*لنفترض أنك تفوقت في الثانوية العامة، غامرت ودخلت كلية الطب مثلاً، وغامرت أكثر وتفوقت مرة بعد مرة، وعام بعد عام، هل تتصور أن تحقق حلمك في الالتحاق بالكادر الجامعي في أقسام الجراحة (قسم الباشاوات)، أو النساء (الممنوع على الأقباط)؟.. كونك متفوقاً في الدراسة لا يعني شيئاً، سيأتيك من يهمس في أذنك قبل امتحانات الشفوي «اتلم وخليها تعدي»، ستحسب مستقبلك بعد الانتهاء من طابور طويل من «عيال الدكاترة»، وستكتشف أن الطريق إلى «كادر الجامعة»، يمر عبر البوابات الخلفية في أقسام الفسيولوجي والكمياء الحيوية والأشعة.. ستجد نفسك محشوراً في وسط يعرف بعضه البعض، هم أحباب وأصدقاء وأصهار وأقارب، أما أنت فهما كانت درجتك العلمية ستظل أمامهم «ابن الزبال».سيتكرر معك الأمر في كل كلية، حتى لو اخترت أن تذهب للكليات العسكرية، سيقف أمامك «كشف الهيئة»، وحين تتخرج وتغامر في السلك الدبلوماسي، سيقولون لك ما قالوه من قبلك لعبدالحميد شتا «غير لائق اجتماعيا»، وحين تتجه للقطاع الخاص، ستطوف على الأبواب تدق طالباً وظيفة، لن يسعفك فيها تعليمك المتهالك، ولن تفيدك فيها درجاتك الضخمة، وستمر من جنبك شابة ظريفة، لديها موعد مع رئيس رئيسك المستقبلي، لتخبره أن «أونكل فلان» أرسلها إلى هنا.*عزيزي «ابن الزبال»استقال الوزير الذي أهاننا جميعاً، لكنك ضمن 138 طالب متفوق ستظل للأبد تطالب بتعيينك في النيابة، وسيبتسم لك رجل أبله بنصف عقل ليخبرك أنك«غير لائق اجتماعياً».. ستحصل على الماجيستير وتتقدم لشغل وظيفة في جهاز الدولة، فينصحك الجميع «بلاش بهدلة».. ستعاند أكثر وتحصل على الدكتوراة في تخصص نادر، وقتها فقط، ستنضم إلى المئات من زملائك الذين يتظاهرون منذ 2011، مطالبين الدولة بحقوقهم فينا تطاردهم عصيان الأمن المركزي، حيث أولاد الزبالين يضربون أولاد الزبالين، فيما يقف الباشا وسط الجموع ليتهمك بالشغب، ويحيلك إلى باشا آخر يقصف عمرك الغض، بخمسة عشر سنة في السجن لأنك «تظاهرت دون تصريح».يا أخي ووجعي وشقيقي في الهموم.. هذي البلاد لم تعد بلاداً، نحن «انفار» العزبة الممتدة بطول التاريخ، واستقالة وزير أعلن عن ضمير الدولة الفاسد، لن يغير من الأمر شيئاً، فقط ستفرح معي بأن الغلابة انتصروا رمزياً، وبعد يوم اثنين ثلاثة أسبوع، ستجلس بجوار والدك الذي أنهكه المرض، ووالدتك التي انكوت روحها من خيبة الأمل، وتقول لهم «طالبين فراشين بالإعدادية.. هاشوف حد يوديني».*يقول النبي «كلكم لآدم وآدم من تراب»، وتقول الحكومة إنك «غير لائق اجتماعيا»، وعليك أن تختار: إما البقاء في «عزبة الألف باشا» أو الرحيل إلى حيث وجد آدم في الأرض براحاً أكبر من بؤسنا جميعا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الاثنين، 11 مايو 2015

تكليف شعبي للرئيس: عيد النظافة

أقترح على رئيس الجمهورية إصدار قرار سريع بتخصيص يوم 11 مايو عيدا للنظافة، ولا يشترط أن يكون أجازة كمعظم أعيادنا الرسمية، وأقترح أن ننزل جميعا في هذا اليوم من أماكن العمل إلى الشوارع حاملين "المقشات" وأدوات النظافة، وفي المقدمة كل المسؤولين التنفيذيين القادرين في الدولة من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزراء إلى أصغر موظف، لنشارك عمال النظافة عملهم، نكنس الشوارع وندهن الأرصفة، ونجمع القمامة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«الوثنية» السياسية..!

هل نحن وثنيون..؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نهاية الكتاب والسى دى!

أحيانا تهل على الكاتب حالة من الاضطراب الفكرى حين تختل معاييره فى الحكم على الأمور التى عليه تناولها، أو لا تصبح صالحة لتحليل ما وقع فى يده من وقائع. وذات يوم ذكرت فى حديث صحفى أننى لم أتناول فى حياتى الفكرية والعملية أكثر من موضوع واحد: كيف تصير مصر جزءا من عالمها المعاصر؟ السؤال هنا يصير فى واقع المقالات والكتب والأحاديث التليفزيونية ومناظرات المؤتمرات نوعا من المفاعلات النووية التى تنشطر فيها المادة مولدة طاقة تذهب فى كل الاتجاهات والأهداف. مناسبة ذلك كله كان مقالا للزميل العزيز سليمان جودة انتقد فيه وزير التربية والتعليم د. محب الرافعى لأنه وعد جمهورا له بأنه سوف يضع نهاية للكتاب المدرسى بأن يجعل الطلاب، والطالبات أيضا، يتعاملون مع «السى دى» فتنتهى بذلك شكوى مستمرة من أولياء الأمور من ثقل الحقائب المدرسية من ناحية، ويتعامل الطلاب مع الوسائل الحديثة من ناحية أخرى. كان النقد قوامه أن فى ذلك قضاء على الكتاب، وحب التلاميذ له، أو على الأقل عملية تعليمهم وتدريبهم على حبه، وأخذ المعرفة منه. كان سليمان جودة يتحدث عن جيلنا الذى تكونت عقليته ومناهجه من قراءة الكتب، المدرسية بالنسبة للأغلبية، وغير المدرسية التى امتلأت بها المكتبات الشخصية والعامة وحتى سور الأزبكية بالنسبة للأقلية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الإفراط فى الود..أول طريق الديكتاتورية

تأتى سقطة المستشار محفوظ صابر، وزير العدل، ضد البسطاء وأبناء الطبقة الفقيرة، ضمن مسلسل «الفراغ السياسى» الذى تعيشه مصر فى الفترة الأخيرة، مما أدى إلى انتشار حالة من السيولة يدفع ثمنها الرئيس السيسى من شعبيته ومصداقيته لدى الناس و«الغلابة فى القلب منهم»، حيث مازال الجهاز الإدارى مترهلاً وفاسداً دون خطوات فعلية لتطويره، كما غاب مبدأ الثواب والعقاب، ولا يعرف أحد حتى الآن معايير اختيارات الوزراء والمحافظين، مما يساهم فى تسرب شائعات كثيرة حول علاقاتهم بأقارب كبار المسؤولين.. ولو حاسب أحد وزيراً أو محافظاً على تصريحاته ما انفلت وزير العدل بهذه العبارات مع الإعلامى رامى رضوان فى برنامج البيت بيتك، خاصة أن «محفوظ»، الذى فضلوه وزيراً على المستشار أحمد الزند، لم يقدم على مدى عام إنجازاً يستحق الإشادة فى مشاكل العدالة الكثيرة، سواء تأخر القضايا أو مشاكل الوزارة، ففشل مهنياً، وهو الآن سقط سياسياً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بين الكهنة والفرعون

صدقنى حين أقول لك، من قلبى العميق: لا أنا أستطيع أن ألعب دور الكاهن، ولا أنت تستطيع أن تلعب دور الفرعون.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ابن الزبال هيبقى مستشار غصب عنك!!

«ابن عامل النظافة لا يمكن أن يصبح قاضياً، لأن القاضى لابد أن يكون قد نشأ فى وسط بيئى واجتماعى مناسب، لكن هناك وظائف أخرى تناسبه، فالقضاء لديه شموخ وهيبة مختلفة».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حافظوا على الوفد

لم يخطئ الكثيرون حين وصفوا حزب الوفد بأنه بيت الأمة، ولم يغب عن بال الكثيرين حين تحدثوا عن الأحزاب فى مصر أن يضعوا الوفد فى مكانة خاصة، فهو الحزب الأعرق والأقدم والأكبر فى تاريخ البلاد، وهو قلب الحركة الوطنية المصرية على مدار أكثر من 3 عقود، وهو ابن ثورة عظيمة فى تاريخ مصر الحديث (ثورة 19) غيّرت فى حياة هذا البلد ثقافيا وسياسيا، وفتحت الباب أمام بناء نظام شبه ليبرالى نجح فى أشياء وأخفق فى أشياء أخرى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليت «أبوتريكة» يعرف!

صاحب الرسالة التى أنشرها اليوم يبدو، كما هو واضح من سطورها، أنه لم يعد يحتمل الكلام الفارغ الكثير، الذى يقال من جانب معجب باللاعب أبوتريكة هنا، أو معجب آخر به هناك!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الطريق إلى تحرير سيناء (3) اللقاء الأول بين ديان والتهامى

فى الرباط كان الموعد، وكان قد تحدد اللقاء فى الثامنة مساء (١٦ سبتمبر ٧٧)، وكما يحكى ديان: دخلتُ قاعة الاجتماع لأجد نفسى فى صحبة الملك والدكتور التهامى ومجموعة بارزة من كبار الشخصيات المغربية، بينما لم يكن معى سوى إسرائيلى واحد هو حلقة الاتصال مع المغرب. وقد قدمنى الملك رسمياً إلى الدكتور التهامى، وكان يبدو ذا شخصية مؤثرة، بلحية فضية مهذبة تناقض تحمسه وغليانه. وكان مظهره ينمّ عن الثقة بالنفس والنفوذ، ويستخدم لهجة تتسم أحياناً بالعدوانية كما لو كان يرد على إهانة لحقت به.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اخلعوا نظارتكم السوداء!

تأثرت جداً بما قاله الشيخ سلطان القاسمى عن مصر فى افتتاح دار الوثائق المصرية.. أستغرب أن هناك من يحب مصر أكثر من مصريين كثيرين.. يدهشنى أن الذين عاشوا فى مصر أياماً أو شهوراً يعشقون تراب مصر، بينما الذين وُلدوا فيها وعاشوا فيها ناقمون عليها.. لماذا يفعلون هكذا؟.. لماذا تأتينا رسائل حب الوطن من أشقاء، بينما يعتبرها البعض نوعاً من النفاق للنظام، إذا صدرت من داخلنا؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الحضارة والوجود

ثناء تصفحي لواحد من الكتب –لا أذكره الآن للأسف- وربما أكون مضطراً لمراجعة مكتبتي كلها من أجل الوصول إليه، قرأت تعريفاً للحضارة على أنها (التحسن العميق في أحوال الناس)، استوقفني هذا التعريف كثيراً رغم أنه على حد وصف أصدقائنا الأكاديميين لمثل هذه النوعية من التعريفات، ليس جامعاً ولا مانعاً، وبرغم ذلك فقد استوقفني وأثار بداخلي رغبة شديدة في النبش في تاريخ ذلك المصطلح الذي بات من كثرة ما رددناه أو استمعنا إليه خالياً من الروح، كالبيت الذي هجره سكانه. اعتدت، عندما يستعصي على ذائقتي مصطلح عربي، أن ألجأ إلى أصل الكلمة محاولاً استعادة أرواح سكانها الأوائل، هؤلاء الذين نفخوا فيها الروح الأولى التي أكسبتها معناها، ذلك المعنى الذي سكن الكلمة وظل مسافراً معها منذ أن نحتها الأجداد إلى أن استقرت على ألسنتنا اليوم، وكلي ثقة في أن روح الكلمة الأصلية هي التي تنتصر دائماً، وإن لم تنتصر وتتطابق مع المعنى المصطلحي الذي أريد له أن يسكنها، فإنني – غير آسف- أعتبر المصطلح (ملبوساً)، والملبوس من الناس هو من تلبسته الجن فاختل نظامه، والملبوس من المصطلحات هو ما تلبسته روح غير روحه فصار مائعاً لا يؤدي دوراً -إلا بشق الأنفس- في إيصال الغرض منه. ارتبطت كلمة الحضر في الذائقة العربية بطريقة العيش، فكانت الحاضرة عكس البادية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أنت ضابط محترم

أثارت واقعة اعتداء إحدى السيدات بمطار القاهرة على مقدم الشرطة حازم فوزى - جدلا واسعا بين عشرات الألوف من المصريين. أعتقد أننا فى حاجة للاجتهاد فى وضع أطر للجوانب العديدة التى يتضمنها الجدل والنقاش حتى لا يكون جدلا حول سيدة وضابط وواقعة بعينها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فى حاجة غلط؟؟

■ الانتقاد لم يكن ممنوعا أو مرفوضا طالما هو مقدم أو معلن بأسلوب بناء وبأدلة وإقناع ويحمل بداخله حقا ومضمونا مقدرا وملموسا، أما أن يكون لأصحاب الأسلوب التحليلى الخبيث ليفتح باب التهجم والاتهام والشك والتطاول والتسفيه لتنفيس أحقاد أو تنفيذ أجندات أو بهدف التميز (خالف تعرف) أو ربما ممولين مغيبين على حساب مصلحة الوطن والتشكيك فى مؤساساته أو لإبعاد دعم حلفائه فهذا قطعا مرفوض.... نعم نحن ربما لا نعمل بالقدرة التى نستحقها أو الحكومة لا تقدم الأداء لكل ما نطمح له للتطور والتغيير.... نعم أمامنا مشاكل عديدة تجعل الحياة مضغوطة قابلة للانفجار وأسعار مرتفعة تضيف للهموم قلقا وغضبا أطول من الأهرامات... ومياه ملوثة تضاف لعقول مغيبة وترهل واضح فى بعض الإدارات... والاحتكار فى الأسواق والصبر هدف صعب الآن، الحل اضرب من حديد بالقانون والأصول لردع أعداء الوطن. المطلوب بسرعة تحديد الثواب والعقاب لتؤمن غالبية الداخل الشعبى فى هذه المرحلة... فلا رفاهية للإعلام أو غيره للسقوط فى الخطأ. ولا مجال لإعطاء فرص لمسؤولين إن كان البعض منهم إنجازهم قليل فعلينا سرعة إعادة التقييم لكل الوزراء والمديرين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لأنى لست بخير فأنتم كذلك

من دراستى البسيطة لعلم النفس فى المرحلة الثانوية، كانت هناك بعض التفاسير لنظرة الناس تجاه غيرهم تتم بناء عليها تقسيم الشخصيات إلى أنانية وسيكوباتية ونرجسية وثنائية القطب وغيرها، ومنها أن ترى الناس من زاوية أنك متصالح مع نفسك وأنك بخير، وبالتالى فالآخرون بخير، وهذا النوع شبه نادر، أو ترى الناس على أنهم ليسوا بخير بينما أنت بخير لأنك الأذكى والأسعد حظاً وهذا ضرب من الغرور، أسوأ الأنواع على الإطلاق الذى يرى أنه مادام ليس بخير فكل البشر مثل نوعيته أو يريدهم كذلك، وهذا نوع يكاد يكون السائد. والانقلاب العنيف الذى حدث للميديا ووسائل التواصل الاجتماعى فائق السرعة كشفت ذلك جداً وأرتنا ما كنا نظنه مستبعداً، الآراء والتحليلات والمقابلات التى هى فى المقام الأول على مسؤولية أصحابها، والتى قد تتفق أو تختلف معها وتعبر عن رأيك فيها بديمقراطية، لا يحدث ذلك فى المجمل.. فالقابع خلف الكيبورد فى مكان ما قد يكون طفلاً أو عالماً كبيراً أو شخصاً يمر بالمصادفة، ولأنه محجوب ومستور فقد يلقى بسخائم التعليقات أو يدلى بدلوه فى موضوع يجهله بأعنف العبارات وهو فى مأمن لأن اسم الاكوينت الذى يتخفى خلف «عصفور الحب» مثلاً وناهيك طبعاً عن اللغة المتعثرة الدالة على قدر ما تعلمه وضحالة فكره الذى أفرز رأياً لا تستطيع معرفة هل هو مع أم ضد!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أما المتخلف فسيهدى ابنته الرماد

اكتب لابنتك كما كان جواهرلال يكتب لأنديرا..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

القيم الحاكمة.. هل أخطأ صابر في حق رؤساء مصر؟ (1-2 )

الحمدلله ، كل أسبوع مصر تقوم على حكاية وتنام على رواية، ربك عالم بحال الاعلاميين والكتاب ، ماذا سيقدموا للزبائن و البلد " بحطة ايدك "لايوجد بها جديد سوى سيل التصريحات الغير مدروسة من المسؤولين والمجادلات العقيمة بين أنصاف المتخصصين وكليبات الفيديو التى تحرق الدم ، ماذا كنا سنفعل دون هذا الصخب ؟ هل مثلا، مثلا نتأمل وندرس بعناية بلورة النظام العالمى الجديد ودور الصين وورطة السعودية وحكمة ميركل وحنكة بوتين ومكره وتنازلات اولاند وتراخى اوباما وإصرار إيران وصعود الهند...بالطبع هذا لايشغل بالنا، فنحن ضيوف على كوكب الآرض ، ومثل هذه المواضيع تحتاج لبذل جهد ووقت ودراسة ومتابعة ، ونحن تعودنا على الاختيارات السهلة التى نحفظها، أسماء محددة خبيرة فى شئون البلاد والعباد ، أمثال هؤلاء مستعدون للحديث فى كل شىء بداية من الجنس وآثاره الضارة على الأمن القومى وحتى باب المندب وتآمر العالم على مصر لأنه يخاف من نهضة ابن النيل !!.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مدرسة الانتقائية التلفيقية الحصرية

عندما ذكرت فى مقال سابق قصة الرسائل المتبادلة بين على بن أبى طالب- كرم الله وجهه- وحبر الأمة ابن عباس حول بيت مال البصرة واتهام على لابن عباس باستيلائه على هذا المال بدون وجه حق، وتوابع هذا الاتهام من لجوء ابن عباس لأقاربه وتحديه لأمير المؤمنين... إلى آخر القصة التى حاولت أن أعرضها ببرود أكاديمى ومن نفس المراجع التاريخية التى يعتمد عليها الأزهر، والتى توجد على أرفف مكتباته، عندما سردت تلك القصة وصلتنى ردود منتقدة بشدة ووصل بعضها إلى السباب الفاحش والتهديد الصريح، الرد الحاضر والإجابة الجاهزة «هذه إسرائيليات، وهذا تاريخ مزور»، يقولون هذا الكلام فى نفس الوقت الذى يتمسكون فيه بأحداث أخرى وعبارات وجمل من نفس الكتاب ومن ذات المرجع، لكنهم فى هذه الحالة يريدون التصديق لأن هذا الكلام يخدم أغراضهم وأهدافهم!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

غداً يبدأ العيد الكبير للسينما

غداً تبدأ الدورة 68 لمهرجان فرنسا السينمائى الدولى الأكبر من نوعه فى العالم، والذى ينعقد فى مدينة «كان» وجعل اسمها يقترن بتاريخ السينما منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945، وتستمر الدورة حتى 24 مايو الحالى حيث تعلن الجوائز.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أحلام محلب

كل إنسان فينا يتبنى حلماً. قد يكون شقة يسكنها.. امرأة يتزوجها. عملاً خيرياً ينتفع به الناس. إقالة دولة من عثرتها. الأحلام تصبح أبناءه. أهم كثيراً من أبنائه البيولوجيين. يجب أن نتعرف على أحلام كل مسؤول. كل وزير. قبل ذلك يجب أن نتعرف على أحلام رئيس الوزراء. لا أقصد هنا اطمئنانه الدؤوب على سير العمل. على التنفيذ. سأوضح أكثر. فمحلب يكاد يكون أكثر رؤساء الوزراء شعبية ممن تناوبوا على هذا المنصب. بالمناسبة لا علاقة بين الشعبية والكفاءة. هو بالمناسبة يجمع بين الاثنين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل يطعم الحاكم شعبه؟

قال فيما قاله الرواة فى سيرة الظاهر ركن الدين بيبرس البندقدارى السلطان المملوكى، إنه كان هدية الملك المنصور حاكم حماة فى الشام للسلطان الأيوبى الصالح نجم الدين أيوب (الملك الصالح ولى الله المجذوب) الذى عشقه المصريون لتواضعه، وشدة تقواه وورعه وصلاحه، فأطلقوا عليه هذا الاسم، ولم يكن المجذوب نعتا سيئا كما الآن، بل كان نعتا حسنا، فكلما اقترب الإنسان من ربه، كان من المجاذيب الذين يجذبهم الحق والخير والعدل إلى الحضرة الإلهية، وكلما اقترب العبد من ربه زاده قربا بالعباد. عاش بيبرس فى كنف الملك الصالح وزوجته شجرة الدر، صغيرا حتى كبر، وأصبح الفارس المقاتل، واستطاع هو ورجاله من المماليك البحرية هزيمة المغول فى عين جالوت، وتولى عرش مصر بعد اغتيال السلطان المنتصر سيف الدين قطز. تحول الظاهر بيبرس إلى بطل أحبه المصريون، ونسجوا حول شخصيته الأساطير والحكايات والبطولات وقصص المروءة والشهامة. (وآه من شعبنا إذا أحب، وويلك منه إذا كره)! كانت أساطير بيبرس وحكاياته تتناقلها مجموعة (الظاهرية) نسبة إلى اسمه (الظاهر)، على المقاهى وضفاف النيل وفى الشوارع والحوارى والأزقة والكتاتيب يتحاكون عن معجزاته وخوارقه. المصريون إذا أحبوا يحيطون المحبوب بقلوبهم، وإذا كرهوه يحاصرونه بالنعال، يرفعونك إلى السماء السابعة إذا أحبوك، وإذا كرهوك يخسفون بك إلى سابع أراضين، ولا تظن أن المسافة بين سمائه وأرضه شاسعة وأن الزمن يطول بينهما. لا مسافة ولا زمن عند شعبنا بين جنته إذا أحب وبين ناره إذا كره، لا توجد عنده منطقة وسطى بين الحب وبين الكره.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كيف نبنى المتحف المصرى الكبير؟

مصر هى البلد الوحيد على وجه الأرض التى بها العجيبة الوحيدة الباقية من عجائب العالم القديم وهى هرم الملك خوفو! فكم يساوى ذلك بلغة السياحة؟ ولغة الاقتصاد؟.. سؤال يصيبنا بالخجل من أنفسنا عندما نفكر فى الإجابة عليه والنظر إلى الواقع المؤسف الذى يعود إلى ضيق الأفق؛ وقلة الحيلة؛ والضعف؛ وعدم الفهم لقيمة ما نملك. هذا الكلام بمناسبة ما شاهدته وقرأته على مدار الأشهر القليلة الماضية عن جدوى مشروع المتحف المصرى الكبير؟!.. نعم هناك البعض الذى خرج علينا يتساءل لماذا نكلف الدولة كل هذه المليارات لبناء متحف بهذا الحجم؟ ونحن نعانى مشاكل جمة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حكايات الأحبة

هذه هى الحكاية كما وعيتها فى طفولتى. أذكر الجار العجوز ذا اللحية البيضاء والوجه المشرق الذى كان يلاطفنى ويصطحبنى إلى فيلته للسمر بعد أن توطدت علاقاتنا. كنت فى نحو الثامنة عندما حكى لى هذه القصة، وكان النسيم يصل إليّ حاملا أخلاط الياسمين والزهور.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أبوتريكة ودولة القانون التى نريدها

هل تعتقد أننا ضد دولة القانون؟ هل تعتقد أننا نضع قداسة لشخص ما ونريد أن تتم معاملته خارج نطاق القانون؟ هل تعتقد أننا إذا أخطأ شخص نحبه سوف نغض الطرف عن خطئه أو نحاول تبريره؟ هل تعتقد أننا سنكون ضد السلطة إذا طبقت القانون دون انتقاء طبقاً لمنظومة عدالة حقيقية؟ كل إجابات هذه الأسئلة: لا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

البامية غذاء الروح!

فجأة.. وبدون مقدمات وفى وقت واحد أصبحت مصر كلها لا تستطيع العيش بدون البامية!.. فجأة بدأ أوركسترا عجيب غريب فى برامج التوك شوز المسائية.. يندبون وينوحون ويولولون على سعر البامية.. بداية من الاستظراف الملتوت لجابر القرموطى وانتهاء بالمذيعين المطبلين على واحدة ونص لتراب رجلين الحكومة!.. فى 48 ساعة تواصلت البرامج.. الواحد تلو الآخر.. يسلمون لبعضهم البعض راية النواح على سعر البامية!.. كأن البامية هى السلعة الشعبية الرسمية التى يعيش عليها البسطاء!.. جابر القرموطى فى ولولته على البامية تعتقد أنه أكيل لها بينما لو بحثنا وراءه سنجده لم يعرفها إلا منذ أن عمل مذيعا وافتكرها سجائر واشتراها فرط !.. جميعهم انخرطوا فى تقليد الأستاذ عمرو أديب الذى سبقهم بأسبوع فى تناول هذا الموضوع وحظى بمشاهدة عالية، فأفرطوا فى التقليد حتى صارت الحكاية هيافة واستهبال!.. وبصفتك يا حمادة بامياوى أصيل سأخبرك لماذا لم يعجبنى هذا الهجوم من الإعلام.. أولاً وبادئ ذى بدء أنت تعلم أننى دائما أتناول الحكومة بالهجوم المكثف والانتقاد، وآخرها كان فى مقالى الأخير، حيث انتقدت بشدة المهندس محلب بسبب تدليل السلفيين.. وهنا مربط الفرس يا حمادة.. كنت أتمنى أن يرينا الإعلام هذه الشجاعة والحمشنة فى الهجوم على السلفيين أو حتى الاعتراض على عدم تطبيق الدستور فيما يخصهم، لكن باستثناء الأستاذ إبراهيم عيسى فالقرموطى وغيره وغيره لا يقتربون من السلفيين ولا من أى قضية تهدد هوية الدولة!.. كنت أتمنى أن أرى الإعلام يتحدث عن موافقة البنك الدولى على إقراضنا 750 مليون دولار مع إعطائنا مدة سماح 7 سنوات وهو ما لم يحدث من قبل.. لكن الإعلام تجاهل هذا وبكى على البامية مثل بكاء الأرملة على المرحوم!..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الاستقطاب وغياب الشفافية مسؤولية الرئيس«2-2 »

دعيت إلى اجتماع غير حزبى ضم مجموعة من المثقفين والسياسيين والاقتصاديين ورجال الأعمال فى مكان محترم له تاريخ. وتكلم المتحدثون بموضوعية عن الموقف السياسى والاقتصادى. ثم بدأت المناقشات وظهر الاستقطاب الحاد بين الحضور وكلهم من القوى الوطنية، فعند مناقشة بعض المشروعات العملاقة كان رد الفعل من البعض عنيفاً واعتبر أحدهم أن هذه خيانة وتشويش على مشروع الرئيس. وهكذا توقف النقاش الموضوعى وانقلب الأمر إلى «أنتم ضد السيسى ونحن مع السيسى» من ناحية ومن ناحية أخرى «أنتم مغيبون وضد مصالح الوطن وتريدون الديكتاتورية ولا تقبلون النقاش»! وعندما قدم البعض وجهة نظر فنية بحتة واقتصادية مدققة فى مشروع قناة السويس كان الرد «أنتم خونة وتوقفون المراكب السايرة».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن القضية وآل ستيفنس فى «آسفين يا ريس»!

«الشرف» كلمة من أسهل الكلمات فى العربية، فهى تعنى الإطلال والإشراف على الآخرين من مكان مرتفع. لكن الكلمة لا تكون على هذه الدرجة من البساطة عندما تمشى فى الطرقات، حيث تتحكم الدوافع الاقتصادية فى المفاهيم المجردة وتحولها إلى قواعد للسلوك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تذكر أنك مجرد بشر

طبيبة القلب التى وضعت على دفعتين 4 دعامات داخل قلبى، كل دفعة متزامنة مع ثورة من الثورتين لم تترك علامة للجرح فى رسغى فلم أعد أتذكر هل فعلتها من رسغى الأيمن أم الأيسر لأنى لا أجد أثراً للجرح.. هذا دليل على مهارة شديدة وحرص على ألا تترك أثراً قد ينقلب إلى ذكرى سيئة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار