كنت أنا وزوجتى الدكتورة سوزان من المدعوين لعيد ميلاد «المصرى اليوم» الحادى عشر.. هذا الجورنال الذى فرض نفسه على باقى الصحف بعد بضع سنوات من ميلاده، وذلك لسببين.. أولهما انحيازه للشعب وآلامه وليس للسلطة، وثانيهما أن شعاره: دعوا الأزهار تتفتح.. دعوا الأفكار تتصارع، فهو ينشر لأقصى اليمين كما ينشر لأقصى اليسار، فأصبح مثل: بوفيه الأفراح، الكل مدعو، ولكل مدعو ما يشتهى!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق