مأساة إنسانية تتشكل هذه الأيام أمام أعين الجميع هى ذلك النزوح الجماعى من دول الجنوب إلى دول الشمال هربا من جحيم الحروب والعنف والاضطهاد. والمسألة لا تقتصر على قوارب الصيد المتهالكة التى حملت أكثر من عشرين ألفا عبر البحر المتوسط إلى شواطئ أوروبا هذا العام وحده، ولا هى تقف عند حدود مأساة آلاف الروهينجا فى آسيا، فقد سبقتهما مأساة وصول أكثر من 50 ألفاً أغلبهم من الأطفال لشواطئ الولايات المتحدة الأمريكية.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق