قلبي مثقل بهموم أفسدت روحي، فلم تعد نفسي صافية كما أحببت، وكما أتذكر نفسي في الأيام الخوالي، ثمة صدأ لا أعرفه يلوث حالتي الروحانية، لكنني أحاول بكل عزيمة وإرادة أن أطرد هذا الإحساس، وأستعيد صفاء روحي، لذلك فإن استعدادي لشهر رمضان هذا العام له طابع التحدي، أتمنى أن ينعم علىّ الله لأختم القرآن مرتلا، وأصوم عن كل ما يغضب الخالق وخلقه، أريد أن أركز على فضل الأيام الطيبة وأكثر فيها من العمل الصالح، وأجتنب المعاصي، فقد أوصانا رسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، بكثرة الذكر والصوم في شهر شعبان استعدادا لرمضان، وكان خير البرية يقول عن شعبان: «ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم»، كما أن بدء الصوم في شعبان يهيئ البدن والنفس لصوم رمضان بلا مشقة، وقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله أحب الصوم عند رسول الله كان في شعبان، وكان يصومه كله إلا قليلاً، حتى لا يتساوى بشهر فريضة الصوم (رمضان)
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق