السبت، 4 يوليو 2015

هنا القاهرة

الأسبوع الماضي، كان أسبوع الأحزان بالنسبة لمصر وناسها من شمالها لجنوبها، من شرقها لغربها، اغتيال النائب العام ثم اغتيال حراس الوطن، الخوف على البلد من يد تفجر العباد بنفس سهولة إجراء مكالمة موبايل أورث القلوب هما وغمًا، سرحت مع كلمات سيد حجاب وصوت على الحجار وشعرت وكأنها تخفف عني الأسى والألم ووجدتني اُردد كلماتها:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إخواني وإخوان السلطة

توضيحات لمن لا يعرفني، ولمن يعرفني أكثر، وأرجو أن يكون كلامي واضحا، وبديهيا، وليس به أي درجة من درجات الصدمة:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تحيا مصر.. ست خواطر جادة من أجلها

جيلان علام

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رسائل عن إثبات النسب وحارة اليهود وإفطار الجنود

وصلتنى عدة رسائل رداً على ما أثير فى مقالات «خارج النص» خلال الأسبوع الماضى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أسئلة مراد وهبة المضيئة

كتاب «زمن الأصولية» للفيلسوف المصرى الكبير مراد وهبة درس حارق فى التفكير فيما يحدث هنا والآن، عقل الفيلسوف ومنطقه ومعارفه الواسعة مقدمة للقارئ الحائر بين التفكير والفعل، وهو غارق فى الجنون الدموى الذى يحجب الحلم بفجر أيام جديدة!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الديمقراطية والإرهاب

هل يمكن أن تقضى الديمقراطية على الإرهاب؟ الإجابة القاطعة أن الديمقراطية لا تقضى على الإرهاب، إنما تضعفه وتضعه على هامش المجتمع والفعل السياسى، بشرط وجود دولة قانون قادرة على الإنجاز الاقتصادى والسياسى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حرب الأولويات

فى ظروف الحرب- علينا أن نكون مستعدين- مستعدين للتضحية- لانقطاع الكهرباء- لانقطاع الماء. حدث هذا فى العالم كله. فى عام 1967- بنينا حوائط أمام كل مبنى- الكثيرون لم ينسوها- ثم طلاء كل النوافذ باللون الأزرق- حتى فوانيس السيارات كانت مطلية بنفس اللون.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حتى لا نعمل عند الإخوان!

قبل أيام جرى التجديد للمستشار عزت خميس رئيساً لكيان نشأ حديثا اسمه: إدارة حصر أموال الإخوان.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أكذوبة الشعب المتدين بطبعه!

هل يمكن أن يكون الشعب المصرى متديناً – كما اعتاد البعض أن يصفه – ثم يأتى فى نفس الوقت بكل هذه السلوكيات الآثمة التى تتناقض مع تعاليم الدين وآدابه إلا إذا كان يعانى من انفصام فى الشخصية؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اقتراح لمن يهمه الأمر!

يقال دوما إن الأزمات العظمى تخرج من داخل المصريين أفضل ما فيهم، وكانت واحدة من هذه عملية اغتيال الرئيس السادات وسط جنوده فى ذكرى انتصاره. ولم تنته لحظة ذبح المنصة إلا وبدأ التمرد الكبير فى أسيوط،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لماذا لا تنهار شعبية السيسى؟

بغض النظر عن أداء الرئيس السيسى، فإن معارضته تنحصر أكثر مع الوقت فى مواقع التواصل الاجتماعى، حيث شباب الثورة تحولوا إلى عواجيز فرح. حوالى مليون من المعارضين يتصدرون المشهد الإلكترونى، ويشعرون أنهم كل مصر

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الرشوة قضية جنائية وليست كروية

حين كتبت عن الاتهام الغانى للاتحاد المصرى بمحاولة رشوة منتخب غانا بمليون دولار حتى يخسر بخمسة أهداف نظيفة وتتأهل مصر نتيجة ذلك لنهائيات مونديال 2014..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حماية القضاة على الطريقة الإيطالية

مر الأسبوع الماضى ثقيلا وحزينا على الغالبية العظمى من أبناء الشعب المصرى بعد وقوع أحداث مؤسفة، خاصة استشهاد المستشار هشام بركات، رحمه الله، مما ذكرنى عندما كنت مديرا لمكتب الأهرام فى روما بالتجربة الإيطالية

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حرية الرأى إلى أين؟

إيفونا صراع مكرر بين الأهلى والزمالك

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

انتفاضة العار

فى الوقت الذى احتفل فيه أمريكيون بإقرار زواج المثليين فى جميع أنحاء الولايات المتحدة، لايزال هناك الكثيرون لم يقبلوا بقرار المحكمة العليا فى هذا الشأن.. أنقل ما قاله الإعلامى ومقدم البرامج الإذاعية هناك براين فيشر: إن القرار أشبه بهجمات 11 سبتمبر،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حلاوتك بالبدلة الميرى!

الزى العسكرى شرف.. يعرفه فقط من عنده شرف.. من لم يدخلوا الجيش لا يعرفون ولا يفهمون أى شىء.. ظهور السيسى بالبدلة الميرى حرق دمهم.. حلاوتك بالبدلة الميرى يا سيسى.. كان لازم تاخد «سيلفى» مع جنودك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

القتل اغتيالاً فى الإسلام

عرف التاريخ الإسلامى أربع خلافات هى الدولة الأموية، والدولة العبَّاسية، والدولة الفاطمية، ويمكن اعتبار دولة الأندلس امتدادًا لدولة بنى أمية، حيث إن الأمويين هم من أسَّسوا «دولة الأندلس» بعد سقوط خلافتهم

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن تدهور العدالة (3)

لا أظن أنى بحاجة إلى أن أذكّر القارئ بحقيقة بديهية، وهى أنه عندما يتدهور مرفق ما، فإن تدهوره لن يقتصر عليه وحده، بل إنه سيمتد بالضرورة إلى المرافق المعتمدة عليه أو المرتبطة به، وعندما يكون ذلك المرفق محوريا كالتعليم أو الأمن أو العدالة فإن آثار تدهوره سوف تمتد إلى مرافق شتى عديدة

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أدلة الخوارج والرد عليها

معلوم أن الخوارج فرقة نشأت عندما رفع جيش معاوية المصاحف على الرماح، فاشتجر الخلاف بين جيش على وأجبروه على التحكيم. هناك اتهم الخوارج الفريقين بالكفر لأنهم ارتضوا التحكيم. ومنذ ذلك الحين ظلت الشجرة الخبيثة تطرح ثمارها الخبيثة على مدار القرون.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصر فى مواجهة «الحرب اللامتماثلة»

كان يوم الأربعاء الماضى يوماً مأساوياً حزيناً فى حياة المصريين. لقد أخبرنى كثيرون ممن أعرفهم أنهم أصيبوا بصدمات نفسية، وتعرضوا لحالات كآبة، أو امتنعوا عن الطعام، أو ضربهم الذهول. ظل السؤال الذى يؤرق هؤلاء يقول: «كيف يتسنى لهذا التنظيم الإرهابى أن يتجاسر ويفكر فى السيطرة على منطقة فى سيناء

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ضرب استقرار الدول.. وتعميم الفوضى

من المعلوم أن أهم ما يميز قائد السيارة العادى والطبيعى أنه إنسان منضبط وملتزم، أى يلتزم بتعليمات اللوحات الإرشادية للمرور؛ من حيث السرعة، والمنحنيات، وتخطى السيارات، والمحافظة على قاعدة

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نائب المرشد يطالب بإعدام إخوانه!

وكتب الدكتور محمد حبيب، نائب مرشد الإخوان «المستقيل»، نصاً جديراً بالتوقف والتبين، نصا يطالب فيه بتنفيذ حكم الإعدام فى المجرمين، إخوان وتابعين، نتوقف لأسباب:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«النائب العامّ»

سلسلة من إراقة الدماء بدأت فى مارس ١٩٤٨م عندما اغتالت يد الإرهاب المستشار «أحمد الخازندار»، وفى ديسمبر من العام نفسه اغتيل رئيس الوزراء «محمود باشا فهمى النقراشى»، وهى اليد نفسها التى حاولت اغتيال الرئيس المِصرى «جمال عبدالناصر» فى عام ١٩٥٤م، كما اغتالت الشيخ «مُحمد حسين الذهبى»

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الميرغني في محكمة التفتيش

لم يفعل شيئا سوى ما نفعله جميعا من التعبير عما في صدورنا مما نراه من مواقف وأحداث تلاحقنا كل لحظة، لم تشغله السياسة بنوعها الذي يدمنه هؤلاء ليقفوا على أبواب الحكام.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

"ميركل " القاسية ولاجارد " الرءوم"

يتوجه اليونانيون غدا الاحد الى صناديق الاستفتاء لقول لا او نعم لخطة تقشفية تطالب بها المفوضية الاوربية والبنك المركزى الاوربى وصندوق النقد الدولى كشرط لمواصلة مساندة اليونان لكى تتمكن من سداد ديونها البالغة 320 مليار دولار والحيلولة دون اشهار افلاسها .

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الجمعة، 3 يوليو 2015

على من نطلق الغضب؟


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إسرائيل تنتظر النصر في سيناء


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تعليقات نيوتن

الامتنان

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قولوا للأعور إنه أعور!


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل حاولت مصر رشوة غانا؟


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل نحن مؤهلون للتعامل مع إصابات الانفجارات؟


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الإرهاب ليس أعمى فلنكن أكثر بصيرة


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

السخرية من «البولدوزر» غير مقبولة..

■ رمضان 2015: شهر فرجة ومسلسلات ومشويات ومقليات ومخللات وحلويات وكنافيات وإعلانات..... وصوم وعبادة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وداعاً إعلام الهزيمة


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سيادة المحافظ «طير أنت»!!


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بطل معركة أبورفاعى


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ريحانة بنت زيد (من أمهات المؤمنين)


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جواز دفن الكلاب!


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«أفيخاى» يتمنى لكم صوماً مقبولاً (4)


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حديث من القلب «3»


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بل هى الحرب فعلا.. لكن لماذا؟


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أين دور الشعب فى حماية مصر؟!

كما أن الأمراض تصيب الأفراد، كذلك تصيب الشعوب، وأخطر الأمراض التى تصيب أى شعب هو: الإرهاب، الذى له أسبابه، وطرق الوقاية منه أو علاجه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

داعش والقاعدة.. أشقاء أم إخوة فى الرضاع (2-2)


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بانوا بانوا بانوا على أصلكم بانوا!

يجب ألا يمر زعم «كوفى مانو»، عضو الاتحاد الغانى لكرة القدم، بأن رئيس الاتحاد كويسى نيانتاكى، رفض رشوة بقيمة مليون دولار أمريكى من أجل التساهل أمام منتخب مصر فى تصفيات كأس العالم 2014 على حساب بلاده.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأمير الفيلسوف بندر بن عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود

كم من قُراء هذه الصحيفة يعرف شخصياً أمراء عربا أو غير عرب؟ وكم ممن يعرف أولئك الأمراء، يذكر منهم من درس الفلسفة ومارسها، حتى وهو يشغل مناصب حكومية رسمية؟ وكم من أولئك تحولت معرفتهم إلى صداقة حميمة؟ وكم من السنوات تدوم تلك المعرفة أو هذه الصداقة؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أبوزهرة يحلل نفسية الخوارج

مقاتلو داعش الذين يستهينون بحياتهم فى ساحة الوغى! كيف نفهمهم؟ يقدم لنا الشيخ العلامة «محمد أبوزهرة» هذا التحليل القيم لشخصياتهم فى كتابه «تاريخ المذاهب الإسلامية»:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخميس، 2 يوليو 2015

حساب المصلحة في حديث المصالحة

لاوقت للتأمل، ولا مجال لعبارات الحكمة الهادئة، فالمسؤولية أخطر من أن تنتظر تحليلاتنا الثقافية، فلا صبر على إرهاب، ولا صبر على نزيف، ولا صبر على وطن غارق تحت الماء.. تحت الدم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إصلاح الخطاب الدينى أم البيئة المجتمعية؟

كلما ازداد الإرهاب، ومع كل تطور فيه، تصاعدت الدعوات إلى إصلاح الخطاب الدينى اعتقاداً فى أن المشكلة تكمن فى نصوص ينبغى تصحيحها أو التصدى لها، وليست فى المجتمع وبيئته المشوهة التى تدفع البعض إلى استخدام نصوص موجودة منذ قرون طويلة لدعم خروجه على هذا المجتمع.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الشريعة عدل وحكمة وليست ظلماً وبغياً

«الشريعة عدل كلها، ورحمة كلها، وحكمة كلها، ومصلحة كلها، فكل مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرحمة إلى ضدها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبث، فليست من الشريعة، وإن أُدخلت فيها بالتأويل».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لو قرأ السيسى كيف قضينا على البلهارسيا سيقضى على الإرهاب!

من يتخيل أنه بالأباتشى و16 ألفا فقط سنقضى على الإرهاب فهو يعيش وهماً كبيراً وخدعة ضخمة، فهذه الطائرات الرهيبة ستقضى بقذائفها الحارقة على بعض الإرهابيين،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إبراهيم مات

رحل عن دنيانا منذ أيام قليلة، وتحديداً يوم 10 رمضان، الطفل إبراهيم عطية سالم، الذى أعتبره نموذجاً رائعاً للصبر والإيمان والتحدى، إبراهيم من مواليد المنصورة، نشأ يتيماً دون أب أو أم،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ست حقائق عن الإرهاب

لم تفلح الجهود والاحتياطات الأمنية الهائلة فى كشف الغموض الذى يلف ظاهرة التطرف الدينى والإرهاب، ولم تقدم ـ حتى الآن ـ ما يكفى لتبيان جذوره، وإجلاء دوافعه، وكيفية مواجهته، سواء على الصعيد القطرى أم الدولى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أوقفوا الأحكام التى تسبق المحاكمات

أهم وأخطر من قرار نادى النصر بالانسحاب من مباراته أمام المقاولون العرب فى الأسبوع السابع والثلاثين فى دورى الكرة أمس الأول.. هو استجابتنا الجماعية لهذا القرار وتعاملنا معه..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إلا الجيش المصرى يا حوش!

وقال الأبنودى: كنا زمان أبطال نموت فى الحرب ونمشى للموت سوا ولد يسابق ولد دلوقت أبطالنا تموت م الضرب معسكرات العدو دلوقت جوه البلد!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أسلوب الدعاية للمستشفيات الخيرية

أول ما تلاحظه عند مشاهدة التليفزيون فى شهر رمضان هو أن القنوات تعرض فى حقيقة الأمر إعلانات تظهر بينها فواصل قصيرة من المسلسلات أو البرامج، لدرجة أن طول الفترة الزمنية الإعلانية قد ينسيك ما كنت تتابعه من برنامج أو مسلسل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا تلعبوا به.. ولا تلعبوا معه!

لو أن المجرمين الذين هاجموا كمائن جيشنا العظيم فى شمال سيناء، أمس الأول، قد عادوا إلى يوم 11 مايو 2013، لكانوا قد وفروا على أنفسهم إرهابهم، ولكان الذين يقفون وراءهم بالدعم، فى منطقتنا وفى خارجها، قد وفروا على أنفسهم أموالهم أيضاً!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ثقافة الاستباحة

لقد تابعت باهتمام سلسلة مقالاتك الأخيرة عن بعض سلوكيات الشعب المصرى التى يجب أن نعمل على تصحيحها، وأخص بالذكر مقالك فى يوم 22/6/2015 بعنوان التشفى، وأن الشعب يعانى من عقدة «الأخذ بالإكراه» مما سميته «عقدة التشفى».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نحن شعب يحترف الشهادة

«الدم على أرض خريطة»، كل قطرة منها تطالب بالقصاص: (وَلَكُمْ فِى الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) «سورة البقرة: الآية 179».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هوجة وتعدِى!

الواحد مش فاهم يا أخى، هل الحكومة معانا فى مواجهة الإرهاب أم أنها واخذة إذن ساعة رضاعة؟!.. فرنسا بعد أول حادث إرهابى قننت التصنت، أما الإمارات فجابت من الآخرأ وأعلنت الإخوان جماعة إرهابية، فماذا سنفعل نحن؟!..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بشرى لكل المختتنات

موضوع الختان فى شرقنا الأوسط موضوع شائك جداً، خاصة ختان الإناث الذى ينتشر فى مصر انتشاراً واسعاً، طبقاً لعادة متجذرة فى عمق تفكير الناس وفقاً لدراسة من منظمة الصحة العالمية تحت عنوان «الحياة الجنسية للمرأة وعلاقتها بختان الإناث فى مصر»،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

.. وماذا عن معسكر الإرهاب فى غزة؟

د. عبدالغفار الدويك ـ يكتب:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

زفاف الصائمين الحُمْر

الذى أَعْطَى، من حقه أن يُعْطى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأربعاء، 1 يوليو 2015

أخجل من الصمت.. أخجل من الكلام

لم يكن في بالي أن أكتب، فأنا في سرير المرض أعاني نوبة ضغط مرتفع غير عادية، لكنني أخجل من الصمت في هذا الاحتفال الدموي المجنون، وعندما استجمعت نفسي وحاولت أن أكتب، لم أجد ما أقول، فالكلام يخجل في حضرة الدم المراق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اللحظة الفارقة

مثلت عملية اغتيال النائب العام تحولاً فى مسار العمليات الإرهابية فى مصر باستهدافها أحد أركان الدولة المصرية بتفجير غادر فى قلب القاهرة، سقط على إثره المستشار هشام بركات شهيدا فى شهر رمضان الكريم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

السيد الرئيس.. خلص الكلام.. هل تسمعنى؟!

وصلتنى ردود أفعال كثيرة على مقالى أمس «السيد الرئيس.. هل تسمعنى؟!» شجعتنى مع الكارثة التى جرت فى سيناء للاستكمال، خاصة أن خوف المصريين يزداد رغم كل المشروعات الكبيرة التى يتم إنجازها لأن الواقع يكشف عن عدم تناغم وترهل فى مواجهة أهم وأخطر قضية وهى حرب الإرهاب،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وماذا عن الحريات؟

يسترسل الإعلام فى ذكر مآثر العام الأول للثورة الثانية. وبالرغم من أن الوقت قصير كى تظهر فيه مآثر عصر إلا أن الاسترسال استمر وكأنه بدأ وانتهى. ما قد تم وما سيتم، ما تحقق والمشروع الذى فى البال.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إسكات الكلب العاوى يوسف القرضاوى!!

العنوان أعلاه للعلّامة المرحوم مُقْبل بن هَادِى بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ الهَمْدَانى الوادعِى، من علماء السلفية باليمن، وأسفله نصاً يقول: (فإن مما ابتليت به الأمة فى هذه الأزمان ظهور أقوام لبسوا رداء العلم مسخوا الشريعة باسم التجديد، ويسّروا أسباب الفساد باسم فقه التيسير،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جريمة جديدة و«سيناريو» قديم

عندما التحقت بوزارة الخارجية عام 1966، جرى توزيعى على قسم «بريطانيا» فى إدارة غرب أوروبا، وكان يترأسه دبلوماسى شاب هو الراحل «السكرتير الثانى»- فى ذلك الوقت- «محمد أحمد الخازندار»، وكنت أستمع منه دائمًا إلى ذكرياته حين كان غلامًا صغيرًا،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إنى أتهم!

هل كان لابد أن يسقط المستشار هشام بركات، قتيلاً حتى ننتبه إلى أن القانون عندنا فى حاجة إلى تعديل يردع هؤلاء الذين يخرجون ألسنتهم للناس من داخل أقفاص المحاكمة؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ياروح ما بعدك روح..

- نعم.. قالها السيسى بالأمس ضمن تصريحاته التى كانت عائلة الشهيد المستشار هشام بركات شهود عيان عن قرب من الرئيس وهو يبعث برسالة إلى روح الشهيد حيث كان جسده الطاهر لم يوار التراب..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تجديد الخطاب الروحى

صباحات حزينة تمر على العواصم القديمة حين تنفجر السيارات المفخخة لتزهق روح رجل غافل صائم فى طريقه إلى عمله، وتعلو صيحات العامة والخاصة بضرورة الانتقام، وينطلق الجميع فى صراخ وعويل وهذيان،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المقدس والبشرى فى أفعال الرسول

شكراً للأستاذ محمد أبى أحمد، المعيد بكلية الشريعة، إذ أرسل يؤازرنى بعد مقالى «محمد الرسول ومحمد البشرى»، والذى نقلته عن الشيخ محمد أبوزهرة حين نبه إلى ضرورة التفرقة بين ما يفعله على أنه تبليغ لرسالة ربه وتبيين لأحكام شريعته،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الموت حق.. ولكن الحياة أحق

الموت، لم تعد كلمة بعيدة عن العين والخاطر، بل أصبح ضيفا دائما ونجما أخباره شائعة فى كل نشرات الأخبار، العالم لم يعد يؤمن أن عليه انتظار ملاك الموت ليقبض الأرواح، جماعات كثيرة نصبت من نفسها مساعدين لعزرائيل، يعاونونه فى عمله بجد واجتهاد منقطع النظير،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مطلوب عقل

ما إن يقع حادث إرهابى جلل حتى نجد هجوما حادا على حقوق الإنسان ومن يدافع عنها ويشن الهجوم عدد من الإعلاميين وعدد من المسؤولين عبر القنوات الإعلامية ولم يتغير الحال بعد واقعة اغتيال النائب العام،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«سبايدر مان» يلتقط الطائرات

هل يأتى على الإنسان يوم يقدر فيه على إبرام شِباكٍ عملاقة، فائقة الصلابة والمرونة كى تلقف الطائرات المعطلة وهى تهوى فى السماء، على غرار شِباك الأمان فى السيرك، التى تلتقط لاعبى الأكروبات عند سقوطهم أثناء الشقلبة فى الهواء؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

النائب العام والأهلى والزمالك

معظم أخطائنا تأتى من اضطرار كثيرين منا للبحث عن أى كلام يريدون به إثبات مشاركتهم فى أى حدث وحديث يشغل الناس ويهمهم.. فلا أحد من هؤلاء على استعداد للسكوت لأنه لا يملك جديدا يقوله.. لا أحد منهم يقبل أن يبقى بعيدا عن الصخب الدائر ولا يكون له نصيب حتى لو اضطر لارتكاب حماقات

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لكرة والدم

■ للحظات فكّرتُ فى الاعتذار عن عدم الكتابة هذا الأسبوع، فكيف لنا أن نتحدث فى الكرة والرياضة، وعيوننا لا ينقطع بكاؤها كل يوم على عسكرى أو ضابط أو مواطن ساقه قدره للوقوف فى وجه إرهابى غادر، أو قاض حكم عليه الإرهابيون بالقتل دون محاكمة؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا أصدق أنها لا ترد على هاتفى

لم يحدث هذا منذ 15 عاما، تواصلنا خلالها على نحو شبه يومى، كانت معرفتى بها مفاجأة لم أتوقعها، وكانت علاقتى بها متطورة متنامية متفاعلة على نحو لم يكن أبدا فى حسبانى أو تخطيطى، وأصبحت نافذة متسعة أطل منها على الحياة لأرى مشاهد من الماضى والحاضر،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لماذا لا نُترجم الكُتب الإسرائيلية؟!

رمضان كريم على الجميع. وكل عام وأنتم بخير ونراكم فى جمهورية مصر العربية القادمة، وذلك إذا تملك منا شعور أننا لا نحتاج إلى أحد، وأننا قد وصلنا لكل شىء. من المهم معرفة أن ترجمة الكتب من وإلى لغتنا تنمى المعرفة وتنقل التراث وتقرب بين الشعوب وتدفع عجلة التطور الإنسانى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أين المتهم؟

يقول المثل إن العدالة البطيئة ظلم. أكد الرئيس على العدالة الناجزة. العدالة السريعة. الظروف التى تمر بها البلاد ظروف غير عادية. لا يمكن التعامل معها بإيقاع القوانين الطبيعية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رائحة الدم!

رائحة الموت فى كل مكان.. فى الصنابير دم.. فى الهواء دم.. على الأرض دم.. حين نغسل وجوهنا فى الصباح تنزل المياه من الصنابير برائحة الموت.. لونها ورائحتها دم.. الراديو يذيع خبر عمليات انتحارية..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تشليح أفندينا

الزعيم سعد زغلول لم يولد ثورياً، بل إنه قضى ردحاً طويلاً من الزمن محافظاً، وكان متزوجاً من السيدة صفية ابنة مصطفى فهمى باشا، لكنه فى لحظة تاريخية معينة قرر أن يستجيب لأمانى الشعب وأن يلتحف بأهله وناسه ويرتفع لمستوى أحلامهم، فصار أيقونة ثورة 1919.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حقوقيون: تعديل القانون ضروري لمواجهة الإرهاب

أيّد حقوقيون دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى لتعديل قانون الإجراءات الجنائية بما يضمن سرعة إجراءات التقاضى، مشددين فى الوقت نفسه على أهمية الالتزام بالدستور، بما يضمن حق المحاكمة العادلة للمتهم وحق السماع للشهود والدفاع.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الثلاثاء، 30 يونيو 2015

هل هناك أزمة بين مصر والإمارات؟

من الخطأ الكبير الحكم على التطورات الحادثة فى مشروع العاصمة الجديدة مما تردد من شائعات أو أخبار أو مقدمات أخبار، لا يهم، عن إلغاء التعاقد مع شركة كابيتال الإماراتية التى يرأسها رجل الأعمال الإماراتى المعروف محمد العبار لتنفيذ المشروع، باعتبارها دليلاً على توتر العلاقات المصرية- الإماراتية، خاصة أننا نعلم جميعاً أن هناك جماعات وقوى سوداء النفوس، بالإرهاب أو الطموح فى البحث عن أدوار أكبر من حجمها، يسوءها العلاقات الجيدة والمتميزة ما بين الدولتين عقب ثورة 30 يونيو، وتسعى لإشعال الفتنة والنفخ فى النار، وتتصيد أقل الهفوات ومستصغر الشرر لتنفخ فيه لتجعله حريقا، وتقدمه باعتباره أزمة كبيرة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأحد 23 يونيو 2013- مصادر إخبارية مختلفة

(أكد الفريق أول عبدالفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، فى كلمته أثناء حضور الندوة التثقيفية الخامسة التى نظمتها القوات المسلحة اليوم بمسرح الجلاء، أن القيادة العامة للقوات المسلحة الحالية منذ توليها المسؤولية فى أغسطس الماضى أصرت على أن تبتعد بقواتها عن الشأن السياسى، وتفرغت لرفع الكفاءة القتالية لأفرادها ومعداتها. وأوضح «السيسى» أن هناك حالة من الانقسام داخل المجتمع، وأن استمرارها خطر على الدولة المصرية ولابد من التوافق بين الجميع، ويخطئ من يعتقد أن هذه الحالة فى صالح المجتمع، ولكنها تضر به وتهدد الأمن القومى المصرى. وأشار وزير الدفاع إلى أن من يعتقد أن الجيش فى معزل عن المخاطر التى تهدد الدولة المصرية فهو مخطئ، مضيفاً: «لن نظل صامتين أمام انزلاق البلاد فى صراع يصعب السيطرة عليه». وتابع «السيسى»: «إرادة الشعب المصرى هى التى تحكمنا ونرعاها بشرف ونزاهة، ونحن مسؤولون مسؤولية كاملة عن حمايتها ولا يمكن أن نسمح بالتعدى على إرادة الشعب». وقال «ليس من المروءة أن نصمت أمام تخويف وترويع أهالينا المصريين، والموت أشرف لنا من أن يمس أحد من شعب مصر فى وجود جيشه». وأضاف «السيسى» مُحذراً: «القوات المسلحة تجنبت خلال الفترة السابقة الدخول فى المعترك السياسى، إلا أن مسؤوليتها الوطنية والأخلاقية تجاه شعبها تحتم عليها التدخل لمنع انزلاق مصر فى نفق مظلم من الصراع أو الاقتتال الداخلى أو التجريم أو التخوين أو الفتنة الطائفية أو انهيار مؤسسات الدولة». واختتم قائلا: «القوات المسلحة تدعو الجميع دون أى مزايدات لإيجاد صيغة تفاهم وتوافق ومصالحة حقيقية لحماية مصر وشعبها، ولدينا من الوقت أسبوع يمكن أن يتحقق خلاله الكثير، وهى دعوة متجردة إلا من حب الوطن وحاضره ومستقبله».).

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الطب القائم على الدليل والبرهان

إذا ذهبت إلى طبيب ووجدته يقول لك: «أنا مزاجى كده، وأعالجك بالطريقة اللى أنا شايفها»، عليك بالخروج من العيادة فوراً واسترداد قيمة الكشف، بل مطالبة وزارة الصحة بنزع لافتة العيادة، وذلك لأن هذا الرجل لا يعرف أن ما يستحق لفظ وتوصيف الطب الآن هو الطب القائم على الدليل أو المستند إلى البراهين Evidence based medicine، انتهى عصر الفتوى والمزاج والكهانة وقدس الأقداس فى الطب، صارت الكلمة العليا لكم الأبحاث العلمية التى تبرهن على كلامك، لم يعد ينفع أن تفزعنى أو ترهبنى بأنك قد وجدت هذه المعلومة العلمية الطبية فى كتاب تراثى قديم أو نقلتها من على لسان حكيم كبير أو شيخ أو قسيس أو حاخام، عليك أن تفتح لى المجلات الطبية المحكّمة المعترف بها، وأن تحصى عددها وقوتها ووزنها العلمى ومدى تكرار نفس النتائج فى أكثر من مركز علمى موزعة على أنحاء العالم، هنا فقط أقتنع، هات برهانك وامنحنى دليلك أمنحك الاعتراف، لم يعد ينفع عبارة «ده بديهى» و«أنا شايف من وجهة نظرى كذا»، هناك العلم الطبى شايف كذا، لم يعد ينفع أن تصر على علاج القرحة بمضادات الحموضة وتصرخ فى وجه المريض:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ألو.. حد سامعنى؟

الكاتب قليل الخبرة عديم التجارب ضعيف الصلة بالتاريخ يتوهم فى أحيان كثيرة أنه يكتب منبهاً أصحاب المسؤولية من أهل الحل والربط إلى نقاط أو حلول تسهم فى حل مشكلة عامة، كما يتوهم أيضاً أنهم عندما يتجاهلون تماماً ما يقول فإنهم فى تكتم يدرسون ما قال بدقة على ضوء ما لديهم من معطيات، وأن ما اقترحه حتماً سيأخذ طريقه للتنفيذ عندما يحين الأوان، وهو الأوان المعاند الذى لا يحين أبداً لتنفيذ الأفكار الصحيحة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

السيد الرئيس.. هل تسمعنى؟!

ملَّ الشعب المصرى من البيانات المعلبة بعد كل عملية اغتيال ترتكبها الجماعة الإرهابية الخائنة، بداية من الأوصاف «عمل إجرامى خسيس»، إلى التشخيص «مؤامرات وأموال» حتى عبارات الإنشاء «هذا العمل لن يزيدنا إلا إصراراً على مواجهة الإرهاب»، بينما لم تتخذ الدولة إجراءات فاعلة للحسم والحزم، ولا أحد يعرف ما هو الموقف الرسمى من جماعة الإخوان، وهل شائعات المصالحة حقيقية، بل إن كثيراً من المسؤولين يتجنبون الحديث أو ذكر كلمة «الإخوان»، ولا أعرف هل هذا نوع من الكسوف والخجل أم مراعاة لدول خارجية حددت موقفها ضد الدولة المصرية، أم نوع من سوء التقدير بأهمية أن يعرف الشعب كله موقف الدولة الواضح والصريح من الجماعة الإرهابية فى الداخل ومموليها فى الخارج.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سيادة الرئيس.. نريد حكومة حرب قادرة على هزيمة الإرهاب!

فُجعت مصر كلها باغتيال الشهيد المستشار هشام بركات، النائب العام، فى تفجير إرهابى استهدف موكبه صباح الاثنين التاسع والعشرين من يونيو، الثانى عشر من رمضان، بعملية إرهابية متوقعة فشلت أجهزة وزارة الداخلية فى منعها رغم الاستعدادات لمواجهة عمليات الاغتيال والتفجير والشغب وإثارة الفوضى التى أعلنت الجماعة الإرهابية عنها بمناسبة الاحتفالات التى كانت مقررة فى الذكرى الثالثة لثورة 30 يونيو، كما فشلت فى تأمين شخصية مصرية نادرة كان معلوماً للكافة أنها مستهدفة من جماعة الإرهاب!!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من «كرار» الذكريات

سأهرب من السياسة.. ومن تجديد الخطاب الدعوى ومن حرتكات ـ لا أعرف معنى الحرتكة ـ المساجلات بين الليبرالية وبين الشمولية.. ومن التغنى بكفاح الغلابة فى مواجهة نواح أصحاب الفلوس!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تأجيل الإعدامات تعريض والمعرضون كثر!!

«من أجل ذلك يا عدو الله أمرنا أن تنال عقاب المفسدين، وما عقاب الذين خانوا الأمانات ويكيدون لإخوانهم ويلقون الفتنة ويفسدون فى الأرض بعد إصلاحها إلا أن يُقتلوا.. اقتلوا الخائن».. (من محاكمة والى عكا الخائن من فيلم صلاح الدين)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جهل على الهواء مباشرة!

وصل الجهل فى تغطية الإعلام لجريمة اغتيال النائب العام الراحل هشام بركات إلى حد أن إحدى المذيعات سألت مستشاراً على التليفون السؤال التالى فى مداخلة على الهواء مباشرة: هل تعتقد أن الجريمة جاءت رداً على الأحكام التى أصدرها الرجل مؤخراً؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الشفرة السرية للبيروقراطية المصرية(11)

(1)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عنوان غير جذاب دعم الصادرات

الموضوع للمتخصصين. للمصدرين. لأى شىء وكل شىء. مطلوب تشجيعه. مطلوب رفعه إلى ذروته. لمقابلة ما تستورده مصر. ما نستورده هو بأضعاف أضعاف ما نصدره. نحن نستورد بالعملة الصعبة. وعندما نصدر نأتى بالعملة الصعبة. نحن نصدر كل عام بما يربو على 22 مليار دولار. أى حوالى 180 مليار جنيه. رقم هزيل يجب تشجيعه. رقم يقل عن ما كنا ندعم به الطاقة. اليوم نضن بأن ندعمه بعشرة فى المائة من هذا المبلغ. بل نتردد فى أن يكون مبلغ الدعم 5%. أى 9 مليارات جنيه. يجتمع مجلس الوزراء. المجموعة الاقتصادية بتنويعاتها. بماذا توصى. برفع المبلغ من 2.2 والذى كان أيام مرسى 2. 3 وقبله كان 2. 4. اليوم الوضع أخطر كثيراً مما كان عليه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قبح وبذاءة

قبل أكثر من ربع قرن حدثنى الكاتب المسرحى والناقد السورى وليد إخلاصى، إنه ولد فى قرية فقيرة، كان الريف السورى عمومًا فقيرا وبسيطا لكنه تعلم ارتداء الملابس الحديثة والأناقة من الأفلام المصرية، كما تعلم تناول الطعام بالشوكة والسكين، وراح يعدد ما تعلمه من فنون التعامل وآدابه.. وقتها لم يكن هناك تليفزيون ولا دراما تلفيزيونية، والآن دارت الحياة وتبدلت الأدوار والمواقع، واحتلت الدراما التليفزيونية موقع الأفلام القديمة وصار شهر رمضان هو شهر الدراما التلفيزيونية، فماذا يمكن أن يتعلم منها الصبى والشاب - الإنسان عمومًا- من سلوكيات وآداب.؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل قناة السويس الجديدة أولوية الآن؟

هشام خليل يكتب...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نائب الشعب

البعض يتصور خطأ، أن النائب العام، أشبه بالوزير، أو رئيس الوزراء، أو حتى وزير العدل، كسلطة تنفيذية، يمثل من خلالها السلطة الرسمية، هو تصور خاطئ تماما، ربما كانت هى الوظيفة الوحيدة فى كل الوظائف الكبرى بالدولة، الأكثر التصاقا بالمواطن، لأنه بالفعل بحكم القانون، يمثل المواطن أولا وأخيرا، أى أنه نائب عام عن المواطن فى إقامة العدل، وبالتالى فإن العداء، إذا كانت هناك ضرورة للعداء افتراضا، يجب أن يكون بينه وبين السلطة الرسمية، ليس بينه وبين الشعب، لأنه دائماً وأبدا فى صف المواطن.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من فيرجسون لاستهداف كنائس سود أمريكا

حين كتبت العام الماضى، بعد أحداث فيرجسون، سلسلة بعنوان «محنة سود أمريكا»، شكك البعض فى دقة ما ورد بها واعتبرها آخرون مبالغات، إلى أن اعترف «الخواجة الأمريكانى الرسمى» بحجم المحنة ورحنا نسمع منه المعانى نفسها. عندئذ فقط صرنا عندنا نتحدث عن الأمر باعتباره «حقيقة»! وهو الأمر الذى يتيح لى مناقشة جريمة الأسبوع الماضى التى استهدفت واحدة من أهم كنائس السود، وراح ضحيتها تسعة أشخاص باعتبارها، فى تقديرى، من أهم تجليات المحنة نفسها. وقد يحسن أولا أن يلتفت القارئ الكريم إلى أننا إزاء مجتمع لا يزال، حين يذكر الأديان، يقول «المسيحية» و«الكنيسة السوداء»، أى أن هناك مسيحية بيضاء وأخرى سوداء حتى يومنا هذا فى أمريكا!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أين الدمايطة؟

قرار ممتاز تم اتخاذه مؤخرا بشأن مشروع إنشاء مدينة دمياط للأثاث وتم تخصيص الأرض اللازمة له وهناك توجيهات رئاسية بضرورة استكمال كل الدراسات والتفاصيل الخاصة به خلال شهر وتسليم المدينة جاهزة للعمل خلال سنة طبقا لما أعلنه السيد محافظ دمياط وتتولى الآن وزارة الصناعة والتجارة هذه المهمة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فتش عن السلفيين..!

الجديد هذه المرة هو دخول الجماعة السلفية على الخط.. وقد أعلن شبابها بوضوح مشاركتهم الإخوان فى العصيان المدنى بمناسبة 30 يونيو.. ودعك من شغل التلات ورقات الذى يمارسه شيوخ السلفيين بالتحذير إعلامياً من خطورة التكفير والعنف.. وهذا مجرد طق حنك وتمثيلية مرسومة يغطون بها على تورط شبابهم.. ومحاولة لغسل يدهم من اندفاع شبابهم.. فى حين يسعى شيوخهم للبرلمان لاكتساب الشرعية واعتراف المجتمع بتنظيمهم!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اختاروا الحرب أو الاحتفال

أشكر اتحاد كرة القدم مرتين.. مرة لأنه سارع بإصدار بيان رسمى ينعى فيه المستشار هشام بركات، النائب العام، شهيد الإرهاب.. ومرة أخرى لأنه سارع أيضا وأكد أنه لا تأجيل لمباريات الدورى نتيجة اغتيال النائب العام.. وستبدأ مباريات الأسبوع السابع والثلاثين فى مواعيدها المقررة مع دقيقة حداد على روح النائب العام قبل كل مباراة.. وهو تأكيد كانت له ضرورته وجاء فى وقته المناسب جدا بعدما بدأ يتطاير الشرر الساذج وأن جماهير للأهلى تريد استغلال ذلك الحادث لإلغاء دورى هذا العام حتى لا يفوز به الزمالك.. وبدأت جماهير للزمالك تصدق أن هناك من يتآمر على ناديها ويريد استغلال أى شىء ليسرق منه فرحته وبطولته.. ولا أكتب هذا من باب الاستعراض أو الهذيان، إنما هو واقع لا يراه أو يعرفه الواهمون الذين يتخيلون الجميع على نفس القدر من الحس والفكر والمسؤولية.. بينما الحقيقة الواضحة التى تتأكد يومًا بعد يوم هى أننا أصبحنا أكثر من دولة وأكثر من مجتمع وأكثر من شعب.. ولا أقصد الإخوان ووقاحتهم ولغتهم الإعلامية المعتادة بأن كل إرهاب ما هو إلا مسرحية زائفة تؤلفها الدولة وتخرجها كغطاء لأهداف وحسابات أخرى.. إنما أقصد الناس العاديين الذين ليسوا على استعداد لأن يشاركوك أى حزن أو خوف أو قلق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

موسم الهجرة إلى الشمال

هل فكر مسئول، أى مسئول، لماذا تقرر عائلة مصرية أن تهاجر نحو الشمال؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قلنا هنبنى.. وهنبنى بإذن الله العاصمة الجديدة

حكاية اعتذار شركة «كابيتال سيتى» عن الاستمرار فى العقد المبرم مع مصر لبناء العاصة الجديدة.. حكاية «مش مبلوعة شوية»!! فهذه الشركة بالذات متخصصة فى بناء العواصم والمدن بصفة عامة.. ولها أكثر من «سابقة أعمال» كبيرة ومشرفة.. ثم إن كلمة «الإمارات» كفيلة بأن لا يصدق أحد وجود أى «عوائق مادية» بالذات حتى لو كانت 45 مليار جنيه للمرحلة الأولى!! هذه أرقام متواضعة جداً إذا ارتبطت بكلمة «الإمارات».. ثم إن الشركة قامت بأهم وأخطر خطوات مبدئية وهى تمهيد الأرض ثم الحفر لتوصيل مواسير البنية التحتية من كهرباء وغاز وماء وصرف صحى، هذه أخطر وأهم خطوات بناء مدينة جديدة، فالبناء على سطح الأرض بعد ذلك شىء سهل للغاية وأقل تكاليف وأسرع عملاً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رجل صالح

يا له من إنسان جميل! أعنى الإمام أحمد بن حنبل. ويا له من كتاب رائع! أقصد كتاب الشيخ محمد أبى زهرة عنه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فى ذكرى 30 يونيو: آمال ومخاوف المستقبل

سيظل يوم 30 يونيو محفورًا دومًا وأبدًا فى وجدان المصريين باعتباره ذكرى لانتفاضتهم ضد تنظيم استباح كل شىء كى يظل فى السلطة، ولو على حساب الجميع. ففى هذا اليوم، تخلص المصريون من كارثة كبرى طرأت عليهم فكادت تفتك بوطنٍ تعبت أجيال فى بنائه. واليوم تحسنت أمور، لكن ليس بالقدر الذى يطمح إليه المصريون. فرغم الجهود المبذولة على الصعيد الاقتصادى، إلا أن مزيدا من الشك يحيط بفاعلية بعض السياسات المتبعة. ورغم أن مسار 30 يونيو كان مسارًا تشاركيًا بالأساس، إلا أن المجال السياسى قد تمت، تقريبًا، مصادرته. وفى ضوء هذه المعطيات، فإنه يمكننا أن نفكر معًا فى سيناريوهات عدة لمسار التحول السياسى فى مصر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«أفيخاى» يتمنى لكم صوماً مقبولاً (3)

حققت إسرائيل على مدار تاريخها القصير 3 ميداليات أوليمبية فى رياضة الجودو، أمر بديهى بعد نحو 60 عاما من إعلان الكيان الصهيونى دولته أن يمتلك رغبة محمومة للتواجد الدولى الذى يؤكد به شرعيته، وأن تتوالد أجيال جديدة لديها تلك الرغبة فى النجاح فى محافل عالمية تماما مثل رغبة الاستيطان، المشروع يسير بالتوازى بشكل كبير على عدة أصعدة اقتصادية وفنية وعلمية ورياضية، يمكن رؤية ذلك بسهولة فى تتبع سوق المال العالمية أو ترشيحات جوائز الأوسكار لأفضل فيلم أجنبى، أو من خلال ميزانية البحث العلمى فى إسرائيل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«رأس مرسى»!

نبهنى أصدقاء ومقربون إلى أننى أهنت الكلاب حين وصفت الإرهابيين بالكلاب.. قالوا الكلاب أكثر وفاء منهم.. قالوا هم خونة وعملاء.. قالوا هم قتلة.. يقتلون باسم الدين ويتاجرون به.. لذلك أعتذر للكلاب قبل أن أدخل فى مقال اليوم.. والسؤال: لماذا يضربون ويهربون؟.. ولماذا يخشون الشهادة؟.. ولماذا يخشون الموت؟.. لماذا يختبئون فى الجحور؟.. ألا يريدون اللحاق بالإفطار مع النبى، كما يدّعون كذباً؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

في عنق من هذا الدم؟

ماذا لو صارحتنا الدولة، مجرد مصارحة في جلسة فضفضة بريئة، أنها انهارت منذ سنوات، وأنه ليس لدينا ثمة دولة على الإطلاق؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الاثنين، 29 يونيو 2015

رسائلكم وصلت وجارى اتخاذ اللازم

شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس ،ليس من الأشهر الحرم المعروفة، ومن ثم فأنه من الشهور التي يتضاعف فيه أجر قتل المشركين وكل الخارجين عن فكر الجماعات التي ترفع راية الجهاد السوداء متصورين أنهم أنصار الشريعة وفرسان الرب والسائرون على خطى الحبيب .

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لسنا وحدنا في المرحلة

لسنا وحدنا فى مصر الذين نعيش مرحلة ما بعد زلزال سياسى واجتماعى وأمنى هائل، وباختصار كابوس رهيب من الأحداث المتلاحقة التى ترج الدولة رجا، وتهزها من الأعماق بدنا وروحا وعقلا. فقد عاشت شعوبا كثيرة قبلنا نفس اللحظة بل أشد قسوة، وما عليك إلا أن تتخيل الحالة اليابانية بعد القنبلة النووية الثانية على ناجازاكى. كانت اليابان تعتقد أن الولايات المتحدة ليس لديها إلا قنبلة واحدة نووية ألقتها على هيروشيما، ومن ثم فإنها استمرت،فى القتال حتى بعد الدمار غير المسبوق الذى جرى للمدينة، ولكن القنبلة الثانية فتحت الباب أنها لن تكون الأخيرة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لم يجدوا حضناً بابوياً يحنو عليهم!

قال الأنبا رافائيل، سكرتير المجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية: «تعجبت جداً عند قراءة خبر تمرد ضد قداسة البابا، وتساءلت: كيف يفكر هؤلاء؟!!.. هل يتمرد الأبناء على أبيهم المختار من السماء؟ هل يعتقد هؤلاء أن قوانين الكنيسة وتعاليم الكتاب المقدس توافق على مسلكهم هذا المُخزى؟».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

العُمَلاء الحقيقيّون

تجمّدت بلادنا لسنواتٍ طويلة.. كان عنوانها الرئيسى: لا جديد!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ذكريات خريج فى مدرسة دمياط اليابانية!

لا يختار الإنسان يوم مولده أو أبويه وأهله وأقاربه أو اسمه أو حتى طفولته..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اليد التى أفرجت عنهم!

إلى لحظة كتابة هذه السطور، صباح أمس، لم تكن هناك معلومات كافية عن محاولة الاعتداء على حياة النائب العام الشجاع هشام بركات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

خايف عليكى يا حبيبتى يا مصر (1)

فى الأسابيع القادمة وقبل أن أترك رئاسة الحزب المصرى أود أن أكتب لكم فى حب مصر، البلد الذى عشت فى كنفه نيفا وسبعين عاماً وعشقت ترابه وطينه وهواءه وشعبه وناسه والذى أعطانى الكثير من حب وتعليم وثقافة وثروة، والذى عذبنى كثيراً عندما رأيت الظلم الذى أحاق به وبأهله.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا تظلموا الأثرى المصرى

على مدى أربعين سنة عملتها فى الآثار لم أسمع أن مفتش آثار مصرى سرق قطعة أثرية! صحيح اتهم بعض أصحاب العهد بضياع قطع أثرية من عهدهم؛ لكن كانت معظم هذه الحالات– وهى قليلة- ترجع إلى سوء أعمال التسجيل وأخطاء نقل العهد الأثرية من أثرى لأخر! وكان إتهام الأثرى المصرى بسرقة عهدته أمر جلل يدفع المتهم فى ذمته إلى الانتحار كما حدث مع واحد من أشهر المكتشفين المصريين وهو الراحل زكريا غنيم! ولهذا ساءنى وأحزننى التحقيق الذى نشرته صحيفة كبرى تحت عنوان (حاميها حراميها!) تقصد الأثريين المصريين! وفى ذلك ظلم كبير لمفتشى الآثار وأمناء المتاحف والذين لهم الدور الأول فى الحفاظ على التراث الأثرى المصرى فى ظل ظروف عمل قاسية؛ لا يتحملها بشر؛ ومتطلبات معيشية صعبة.. وهم يقومون بعملهم بحب وتفان لآثار بلدهم. وفى المقابل لا نجد من يدافع عنهم أو يتحدث عن معاناتهم.. والنتيجة أن أصبحوا ليسوا فقط منسيين بل ومتهمين بالسرقة!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بين ضابط يعتقل المفطرين وآخر يدلى بحوار!

عند إزاحة الإخوان كانت الامتحانات فى معظم المدارس والجامعات قد انتهت للتو. ومر بعدها عامان دراسيان بما فيهما من دروس خصوصية ترهق أولياء الأمور وتختتم بحصص مراجعة باهظة الثمن قبل الامتحانات. وقد تطورت أساليب الغش خلال السنتين، إلى درجة جعلت التعليم الصورى المهلهل ينحدر إلى مستوى المزحة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رؤية أديبة إسرائيلية ليهود مصر

اسمحوا لى أن أسجل فى البداية عددا من الملاحظات التى أراها مفيدة للقارئ، قبل الدخول فى الموضوع الذى يدل عليه عنوان المقال. أولا، من غير المقصود أن يتزامن هذا المقال الذى يتناول نتائج دراسة غير منشورة أرسلت لى لتحكيمها حول أزمة الهوية والانتماء لدى يهود مصر فى رواية (من نهر النيل لنهر الأردن) للأديبة الإسرائيلية عادا أهارونى، مصرية الأصل، مع عرض مسلسل حارة اليهود للأخوين مدحت ومحمد العدل. مع ذلك فإن أحد نواتج هذا التزامن هو إثراء وتعميق رؤية الكتاب والنقاد المصريين الذين يتناولون موضوع حياة يهود مصر وأوضاعهم، بما يسمح لهم ولنا بالمقارنة بين رؤية الكاتبة الإسرائيلية ورؤية كاتب المسلسل المصرى لأوضاع ومواقف شرائح اليهود المصريين، لقد أعد الدراسة المذكورة د. منصور عبدالوهاب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

العقل وحده لا يكفى

وصلتنى رسالة من د. يحيى نور الدين طراف، أستاذ جراحة العظام بقصر العينى، تعليقا على ما كتبته من أن معركة العقل والاستنارة ضد داعش يخبرنا التاريخ بأنها حتما ستنتهى لصالح العقل والنور والحرية، مهما كان حجم التوحش والهمجية الداعشية التى مارستها من قبل أوروبا فى عصور الظلام، يقول د. يحيى طراف فى تعليقه:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لأجل ذلك خلق الله الحكمة

جماعة الإخوان وأنصارهم لا يتوقفون عن إشعال فتائل معارك مع نظام الحكم فى مصر.. كلما انطفأ فتيل أشعلوا فتيلا آخر.. لديهم أمل فى أن يكسبوا المعركة ولو بعد طول انتظار.. فى البداية، كان الأمل كبيرا فى عودة مرسى إلى السلطة.. ومع الوقت بدا الأمل يتضاءل ويتراجع تدريجيا إلى أن صار مقصورا على تبرئته والإفراج عنه وعن قيادات الجماعة، خاصة بعد صدور أحكام الإعدام والتأبيدات.. ولتحقيق هذا الهدف الأخير هم يتحركون فى كل ميدان، وعلى كل الأصعدة، لا يكلّون ولا يملون، فمازال الأمل يراودهم فى أن تحدث معجزة أو أمر غير عادى يجعل مسار الأحداث يتغير لصالحهم، من باب «وما ذلك على الله بعزيز».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حتى لا ننسى

بالتأكيد ستمتلئ صفحات الجرائد اليوم بمقالات وكتابات متنوعة عن ثورة 30 يونيو فى ذكراها الثانية.. سيمتدحها الكثيرون ويشكك البعض فيما إذا كانت قد حققت النجاح المرجو منها وما هو السبيل لإعادتها إلى مسارها المرسوم والإفراج عن الشباب الذى شارك فيها من السجون.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

افرحي بسموحة يا إسكندرية

لن أكتب عن انتصارى الزمالك والأهلى فى الكونفيدرالية الأفريقية من باب التعالى أو عدم الاهتمام.. فالناديان الكبيران حققا انتصارين لهما طعم الفرحة وحلاوة استعادة الثقة والمكانة والكبرياء الكروى الرفيع.. إنما أكتب اليوم عمن لن يتكلم أو يكتب عنهم الكثيرون.. وأقصد القبيلة السكندرية سموحة بأهلها ولاعبيها ومديرها الفنى وكل مسؤوليها برئاسة الرائع فرج عامر.. فقد فاز سموحة أمس الأول على المغرب التطوانى فى أولى مبارياته فى دور المجموعات لدورى الأبطال الأفريقى..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رسالة من وزير الرياضة

تلقيت رسالة إلكترونية رقيقة من معالى وزير الشباب والرياضة للرد على ما كتبته صباح الأحد الماضى حول تدخله الشخصى فى مهام واختصاصات اتحاد الكرة من خلال إقامه لقاء الأهلى والزمالك على ملعب شرم الشيخ، وتكفل الوزارة بانتقالات نادى أسوان الوافد الجديد على الدورى الممتاز، ومطالبته بمشاركة فرق مراكز الشباب فى دورى الدرجة الرابعة، التى أوجزها- نظراً لضيق المساحة- فى النقاط التالية، والرد على كل نقطة:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قوتك فى عيلتك

اختارتها إحدى شركات الاتصالات شعاراً لحملتها الترويجية هذا العام وكان شعارا موفقا للغاية أخذنا إلى مساحة إنسانية تأثرت بلا شك تحت ضغوط الحياة وانشغالات الجميع، تتطور الحياة وتتعقد وتتزايد المتطلبات لتصاب علاقاتنا الانسانية بشكل عام وعلاقاتنا العائلية بشكل خاص بكثير من الفتور والإهمال الذى يزيد من انفصالنا الشعورى عن أسرنا الصغيرة وعائلاتنا الكبيرة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الرجل الفاضل

فقدت مصر رجلاً فاضلاً. نعم بدرجة نائب عام. لكنه يقف فى الطابور. مع كل شهداء مصر. من اغتالتهم الغفلة. من اغتالهم حسن الظن. الجميع فى نفس غلاوة هذا الرجل الفاضل. لعله يكون عزاءً لكل أم فقدت ولدها. لكل زوجة ترملت. المأساة أن كل هذا يتم باسم الله. باسم الإسلام. تطوير الخطاب الدينى. كلمة مخففة. فيها استهانة بما نحن فيه. المطلوب تنقية الخطاب الدينى. استبعاد منه ما يساء تأويله لدى البعض. كلمة تطوير لا تتناسب مع ما تطورت إليه الأمور.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

البرلمان والتحصين

كلما دار حديث عما يسمى تحصين البرلمان، تذكرت تحصين الدجاج من أنفلونزا الطيور، وأحيانا تحصين المواشى من الحمى القلاعية، وقد نتذكر أيضا تحصين الخنازير من الأمراض، أو الأطفال من الشلل، أو الكبار من الإيدز. هذا هو التحصين الذى نعرفه، إنما تحصين البرلمان دفعة واحدة، أو جملة واحدة، فهو أمر ليس مستساغا. لم يحدث أن سمعنا عن التحصين جملة، لابد أن يكون تفصيلا، يعنى نَفَر نَفَر، أو حيوان حيوان، أو حمار حمار، وحين ذلك يتم تعليق شىء ما فى أذن كل حيوان على حدة، كى نستطيع التفريق بين من أصابه التحصين من عدمه. نعم، هذا هو الذى كان يحدث فى بر مصر على امتداد عقود طويلة مضت.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عملتوها يا ولاد الكلب!

عملتوها يا ولاد الكلب.. رحتُ أردد ذلك دون أن أدرى.. فاجأنى الخبر.. تلقيتُه بين مُصدّق ومكذّب.. ربما يكون تهويشاً.. ربما يكون لعب عيال.. الخبر الأول كان غامضاً، ثم راح يتكشف شيئاً فشيئاً.. قلبى لم يكن مطمئناً.. سرحت بعيداً.. كانت كمية المتفجرات رهيبة.. لا أظن أن النائب العام كان سيفلت منها.. انتقل إلى رب كريم.. راح شهيداً وصائماً ووطنياً.. نفذوا وعدهم الجبان، باغتياله فى رمضان!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جيل بحيري، والتّتْ

- طبعًا يا سيدي حرام، هو أنت هتفتي؟! - على فكره حضرتك كده اللي بتفتي - يا راجل اتق الله، الحرام بيّن والحلال بيّن - ما هو ده اللي أنا عايز أقوله لحضرتك… - طيب أمال إيه، مانت شكلك فاهم أهو…! - الله يكرمك، عشان كده عايز أوضح لحضرتك… - واضح، واضح يابني… أنت بس يمكن مكنتش واخد بالك، عمومًا … كل ابن آدم خطَّاء، قالش مخطئ! لأ خطَّاء، شفت العظمه! - لا مش كده… الموضوع فيه سوء فهم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حتى لا نفقد إنسانيتنا

الأمر قد يبدو سهلاً فى التنظير، ولكنى أؤكد لك أنه فى منتهى الصعوبة وقت التطبيق. أعنى أن تكون لك معايير واحدة فى الحكم على من تحب وتكره. أن تسلّم بأن من تكره له نفس حقوق من تحب. أن تغضب لظُلم من تكره بمقدار غضبك لظُلم من تحب. ألا يكون كرهك لأحد مبرراً لأن تغض الطرف عن ظلمه. أن تنصب ميزان عدل واحداً للجميع.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأحد، 28 يونيو 2015

30 يونيو.. ثورتي بتوجعني ياجدعان

جمال الجيل

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اثنتان للرئيس وواحدة عليه!

فى حفل إفطار دعا إليه صندوق «تحيا مصر» ألقى الرئيس كلمة موجزة، استوقفتنى فيها ثلاث نقاط.. اثنتان له، وواحدة عليه!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عناوين الصحف

«المصرى اليوم» جريدة مختلفة. ولذلك لا أجد لها عذراً فى السقطات. أحزن كثيراً عندما أرى «المصرى اليوم» تكتب عن قضية لم تحركها النيابة. قضية فيها مجرد بلاغات من هذا أو من ذاك. هذا ليس خبراً. وليس انفراداً. هذا ليس ترخيصاً بالنشر. يصبح ترخيصاً لو حركت النيابة الموضوع. لو وجدت ما يستوجب التحقيق ثم الإحالة. أى شخص يمكنه أن يشكو أى شخص. لن يكون هذا خبراً. بإمكانى أن أتقدم بشكوى ضد أى وزير. هذا ليس خبراً. حتى لو كنت أشكو شخصاً مشهوراً. هذا هو أسلوب الصحافة الصفراء. الفارق كبير بينها وبين صحافة الخبر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل تشكل التكنولوجيا ضمانة لنزاهة العملية الانتخابية؟

يتمثل الهدف الرئيس من السعى إلى ضمان حرية ونزاهة العملية الانتخابية في تحقيق المساواة بين أصوات المقترعين في التأثير على النتائج من جهة، وضمان تكافؤ الفرص بين المرشحين المتنافسين من جهة أخرى. ولتحقيق ذلك غالبا ما يتم الركون إلى مجموعة من الضمانات، تتعلق إما بإدارة العملية الانتخابية ذاتها أو بآليات مراقبتها ومتابعة فعالياتها. وتتبدى أهم تلك الضمانات في وجود جهة مستقلة حرة ونزيهة تتولى إدارة مختلف مراحل العملية الانتخابية، فضلا عن ضمانات أخرى، لعل من أبرزها الإشراف القضائي على العملية الانتخابية، الرقابة الشعبية على الانتخابات، الرقابة الدولية على الانتخابات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المواطنة والطائفية

من المعالم التى حاولت كثيرا جماعات التأسلم السياسى محوها تماما وتدميرها فى وجدان الشعوب والأفراد معنى الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه، حيث صور بعض مفكريهم الوطن على أنه حفنة من التراب التى لا تنفع ولا تضر ولا تسمن ولا تغنى، وهذا منتهى الجهل بمعنى الوطن، فالوطن هو منشأ الإنسان فيه ينمو الإنسان وتتكون شيئا فشيئا مشاعر الود والحب والألفة الروحية والنفسية والفطرية بين هذا الإنسان صاحب الفطرة السوية النقية وبين وطنه الذى تصل درجة الولاء له إلى استرخاص كل مبذول من مال أو نفس فى سبيل بقائه والدفاع عن أرضه واستقراره، والرسول صلى الله عليه وسلم حينما وقف على أبواب مكة مهاجرا ذرفت عيناه دمعا وهو يودعها بقوله: والله يا مكة إنك لأحب بلاد الله إلى الله وأحب البلاد إلى قلبى ولولا أن أهلك أخرجونى منك ما خرجت.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الإصرار على تشويه الإسلام

من الواضح أن هناك جماعات من أدعياء الإسلام، سواء كان اسمهم داعش أو غير داعش، وأن لديهم حرصاً وإصراراً شديداً على تشويه الإسلام فى نظر العالمين كل العالمين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ماكدونالد ليس برجر لكنه محام عقور

ينفقون إنفاق من لا يخشى الفقر لإفشال زيارة السيسى إلى لندن، مدعواً من ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء البريطانى، وكلفوا المحامى العقور كين ماكدونالد، المدعى العام البريطانى السابق، باعتراض طريق الرئيس، كان غيره أشطر!.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إرهاب عابر للقارات (2- 2)

دلالات العمليات الإرهابية الثلاث العابرة للقارات التى شهدتها كل من تونس والكويت وفرنسا تكمن فى التحول الذى أصاب الجماعات الإرهابية الجديدة من حيث سطحية تكوينها العقائدى مقارنة بالعناصر الجهادية التى عرفها العالم العربى فى السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مغزى لقاءات كوانت (45)

والسؤال إذن:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وجوه من زمن الفتنة

لم تتوقف انتهاكات السلفيين لنمط حياة المصريين، فدعواتهم تناسب أهل البادية لا الحضر، وطريقة الحياة التى يدعون إليها أقرب إلى حياة مرحلة ما قبل الدولة الحديثة، بل وما قبل ظهور العقد الاجتماعى وما ترتب عليه من حقوق وواجبات تتعلق بقيمة المواطنة التى تتجاوز الانقسامات الأولية ومن عرق ولغة ودين وجنس، فالصلة أو الرابطة هى بين بشر يقطنون مكاناً محدداً ويخضعون لسلطة معينة دون تمييز بينهم لاعتبارات تتعلق بعوامل الانقسام الأولى. كان التيار السلفى قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير يعمل فى مجال الدعوة ويخضع لتعليمات الأجهزة الأمنية وتحديداً جهاز مباحث أمن الدولة، أصحاب فكر تقليدى أقرب إلى الوهابى السعودى، لا علاقة لهم بالسياسة ولا وجود للثورة أو تمرد فى فكرهم، هم أصحاب مدرسة تحرّم الخروج على الحاكم، ولديهم فتاوى تتواءم مع مختلف التطورات. مع اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير ظهروا على السطح، ومع تفكك جهاز مباحث أمن الدولة تقطعت الخيوط والروابط، ومع تصدر جماعة الإخوان للمشهد، هناك من نصحهم باستغلال الموقف والحصول على جزء من مكاسب مرحلة ما بعد الثورة، واستغلال ضعف وهشاشة مؤسسات الدولة وفرض أنفسهم كرقم صعب فى المعادلة. استعان بهم رجال المجلس الأعلى للقوات المسلحة، دفعوا بهم للمساهمة فى حل المشاكل الطائفية التى تفجرت بعد الثورة مباشرة، وكانت عملية أشبه بسكب الزيت على النار، أسسوا حزباً سياسياً وشاركوا الجماعة فى تديين العملية السياسية التى بدأت بعد الخامس والعشرين من يناير، جعلوا من الاستفتاء على التعديلات الدستورية استفتاء على الدين، فقد كان المطلوب تمرير هذه التعديلات التى سمحت لأول مرة بتأسيس الأحزاب على أساس دينى، وخرج من رجالهم من يقول إن الجماهير قالت نعم للدين وإن من قال لا أمامه الهجرة إلى كندا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مسؤولون.. لا ساسة!

عندنا رجال بلا سياسة.. وسياسة بلا رجال.. المسؤولون عندنا بلا سياسة والسياسة عندنا بلا مسؤولين.. خذ عندك مثلا:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سلامات يا بروكّا!

هناك إعلان يذاع من أول رمضان خاص بشركة للمحمول يركز على أهمية العائلة وكيف تقوم الشركة بوصل ما انقطع من وشائج بين ذوى القربى. الفكرة جيدة وتم تنفيذها بشكل طيب بالاستعانة بعدد من المشاهير وأقاربهم.. أما الغريب الذى أقحم على الفكرة فكان إشراك لاعب الكرة السابق مجدى عبدالغنى فى الإعلان.. رأيناه يطلب شخصاً يناديه باسم بروكا. فى البداية تصورته أخاه ولم أفهم الأمر إلا بعد أن قام أولاد الحلال بالشرح لى. لكن المؤسف أن الشرح الذى سمعته لم يقدم تفسيراً منطقياً لاختيار كومبارس جعلوه يؤدى دور بروكلين حارس مرمى منتخب هولندا القديم، وجعلوه يبدو غاضباً ومكسوفاً من مجدى عبدالغنى، وكأن الأخير هتك عرضه أو علّم على قفاه عندما أحرز فى مرماه هدفاً من ضربة جزاء منذ خمس وعشرين سنة أثناء المونديال اليتيم الذى شاركت فيه مصر!. الفكرة غريبة وشاذة ولا وجود لها فى دنيا الرياضة حيث إن اللاعبين يودعون الكرة داخل الشباك فى كل البطولات المحلية والدولية فى كل أنحاء العالم دون أن يكون فى إحراز الأهداف ما ينال من كرامة حارس المرمى أو يمس كبرياءه. إن هذه الفكرة قد تكون موجودة فى لعب الكرة الشراب فى الحارة حيث المكايدة والمعايرة بين الأطفال، لكنها تتلاشى بعد اللعب مع الكبار. يمكن فى بعض الأحوال أن يتذكر الجمهور هدفاً خارقاً كالذى أحرزه مارادونا فى إنجلترا بعد أن راوغ الفريق بأكمله..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل يمكن الجمع بين الليبرالية والوطنية؟

أحد التحديات التى تواجه مصر تتعلق بغياب فكرة سياسية يجتمع حولها المصريون، وتمثل نهجا لتحقيق التقدم من ناحية، ومواجهة تيار الإسلام السياسى من ناحية أخرى. والحل من وجهة نظرى يتمثل فى الجمع بين الفكر الليبرالى وفكر الوطنية المصرية فى إطار رؤية جديدة يمكنها تحقيق هذه الأهداف.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

امشى عدل يحتار عدوك فيك

مازالت وزارة الخارجية تبرر وتبرر. ثم تبرر وتبرر. تصحو من النوم فتبرر. وقبل أن تنام تبرر. قبل الأكل وأثناءه وبعده تبرر. تبرر للخارجية الأمريكية وتبرر للهيومان رايتس وتبرر للاتحاد الأوروبى وتبرر للسويد. وتزعق لقطر وتصرخ لتركيا وتنهر إيران.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وسيم السيسى... سُرَّ من رآك

حين ينطقُ عنوانَ كتابه الجميل، يقول: «مصرُ التى لا تعرفونها». وحين أتحدثُ أنا لأصدقائى عن ذات الكتاب، أقول: «مصر التى لا نعرفُها».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

دماء الخليج القادمة

انتظر المفجر الانتحارى قيام المصلين من الركوع، وبمجرد أن قال إمام مسجد جعفر الصادق فى منطقة الصوابر بوسط العاصمة الكويتية: «سمع الله لمن حمده»، ضغط الانتحارى زر التفجير لتطيح القنبلة بأرواح سبعة وعشرين شخصا قتلوا وبدماء أكثر من مائتى مصاب غيرهم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

دراجات فى شرم الشيخ

رغم أننى أصلا لا أملك حق الرفض والقبول.. ولا أملك كمجرد صحفى بورقة وقلم عقل ورؤية أى سلطة للموافقة أو الممانعة.. إلا أننى أوافق وأرحب وأؤيد أى محاولة مهما كان شكلها أو حجمها لاستغلال الرياضة لصب بريق من الأمل والثقة فى صورة مصر فى عيون أى أحد خارجها أو حتى داخلها.. وأن يذهب الرياضيون النجوم إلى أى مدينة أو موقع مصرى يحتاج للدعم وهذا النور بحثا عن الأمل.. وأن تكون الرياضة إحدى أدواتنا لتنشيط سياحة العالم إلى مصر.. لكننى فى المقابل أرفض تماما قيام اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء بتخصيص عشرة أفدنة كاملة فى مدينة شرم الشيخ ليبدأ الاتحاد المصرى للدراجات برئاسة الدكتور وجيه عزام استغلال هذه الأرض فى إقامة مضمار عالمى للدراجات فى المدينة..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حالة عاشتها الإسكندرية

يوم الجمعة الماضى عاشت الإسكندرية حالة جديدة عليها، هذه الحالة كانت بفكرة صدرت عن بعض الشباب السكندرى وتبناها محافظ الإسكندرية معهم، وهى كيف نجعل أنظار العالم تتجه إلينا، ولماذا لا نصدر رسالة تقول إن ثانى مدن مصر آمنة، وإن هناك سلاما اجتماعيا وتعايشا بين الجميع، وأن درجة الأمن والأمان أصبحت موجودة بصورة عالية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حديث سكندرى

من الآخر، سلوكياتنا هى التى أفشلت مائدة إفطار الإسكندرية، ربما المحافظ كان متفائلا أكثر من اللازم، كان يجب عليه إعداد الموقع وفقط، ثم يطلب من كل أسرة التوجه إلى هناك بطعامها، بذلك يكون الهدف قد تحقق، الهدف هو التجمع، هو أطول مائدة، هو جينيس، لا أعتقد أن شعب الإسكندرية، كما أى مواطنين فى أى محافظة، فى انتظار طعام المحافظ، وإذا حدث ذلك فى أحد أيام رمضان، فماذا سيفعلون فى الأيام التسعة والعشرين الأخرى؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الجدع يخرج!

تخيل لمجرد التخيل، أن الجماعة التى تقدم حضرتك مبادرات للتصالح معها، هى نفسها الجماعة التى تتوعد بأن يكون غداً «الثلاثاء» يوماً للاغتيالات، فى ذكرى 30 يونيو.. وتخيل أيضاً أن هذه الجماعة التى ترفع شعار التصالح معها، لأنها جماعة خيرية، هى نفسها التى تتوعد بمحاصرة مؤسسات الدولة، والقيام بأعمال تخريبية فى أنحاء البلاد.. ثم تخيل أنك تطالب بحل سياسى، مع جماعة ترفع السلاح!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الانقلاب السعودى.. وتوازنات الإقليم

الانقلاب السعودى لايزال محتفظاً بزخمه.. ومفاجآته تتوالى، تعكس متابعة دقيقة، إدراك واع، سرعة حسم، وقدرة على اتخاذ القرار.. حالة تبشر بإمكانية عبور الجسر الواصل بين اليأس والرجاء.. الملك سلمان أعطى أمريكا فرصتها، ربما الأخيرة، عندما أوفد ولى العهد ووليِّهِ لكامب ديفيد، رغم إدراكه أن أوباما يسعى لفرض الاتفاق الإيرانى، لا مناقشته.. بمجرد عودة الوفد منتصف مايو كلف الملك وزارة التعليم العالى بالتنسيق مع مؤسسة الصناعات العسكرية ومدينة الملك عبدالله للطاقة النووية والمتجددة لإيفاد 5000 مهندس فى بعثات دراسية بالخارج، 500 منها لروسيا، فى مجال الطاقة النووية، ومجالات وُصفت بأنها «نوعية ودقيقة».. أواخر مايو استقبلت جدة وفدا يضم قرابة 100 رجل أعمال روسى للتعريف بفرص الاستثمار فى بلادهم، كخطوة أولى للإعداد لزيارة الملك سلمان لموسكو.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المثقف المصرى حائراً

كتبتُ فى هذا المكان منذ نحو ثلاثة أعوام تقريباً عن «المثقف المصرى مُبشِّراً بالشمولية». حاولتُ الإمساك بالحالة البائسة التى جعلت بعضاً من ألمع المُثقفين المصريين يصطفون مع المشروع الإخوانى الشمولى. كان هذا الاصطفاف- حتى بالصمتِ العاجز- هو ما عبّد طريق الإخوان إلى السلطة. لم يكن ذلك الاصطفاف موقفاً عارضاً، أو وليد فورة حماس. كان انعكاساً لخلل عميق فى تكوين هذا المثقف. فى ترتيب الأولويات لديه وسلامة بوصلته الهادية. فى انتماءاته المبدئية وتصوراته عن الوطن والعالم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل أنتم مدركون؟

كنت خارج مصر أتابع مع بعض المغتربين أحوال الوطن.. توصلت إلى أن هناك «شىء غلط» يحدث بهدوء ويتحرك بذكاء من خلال شخصيات معينة داخل مصر، تتباطأ فى الحل أو الحسم.. وتصمت أو تتخاذل لحين تفكيك مفاصل المجتمع، بعد أن فشلت خطة إسقاط الدولة.. فهناك من يروج لخطة انفتاح واحتواء سهلة، ليس للإخوان ولكن لشخصيات فى السياسة والإعلام، خطة تهدف لأن تظهر التغيير والسماحة والديمقراطية لهذه الدولة.. للأسف خطة أثبتت فشلها لأنه تم استغلالها فى السخرية والنقد والتطاول والتنظير من البعض.. والترويج من آخرين لنظريات تهدم مبادئ وقيماً.. فالاحتواء لا يبنى وطناً ولكن إشعال حالة الانتماء هو ما يُعمر الأوطان ويُضمن به الولاء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إثبات النسب بين برافو ياشاطر وتستاهلى يافاجرة

عندما تحدث جريمة زنى فى مصر ويضبط الزوج زوجته متلبسة ويقتلها يهب المجتمع عن بكرة أبيه مدافعاً عنه ومطالباً بالحكم المخفف لأن الذكر أعصابه لاتتحمل ولابد أن يكون الحكم مراعياً لترمومتر رجولته، أما عندما تقتل الزوجة زوجها بعد ضبطه متلبساً فالإعدام حتماً سينتظرها وسيطالب المجتمع أن يكون فى ميدان عام لأنها قتلت زوجها الذى هو ظلها وظهرها وجدارها الذى تستند إليه والذى دفع مهرها لقاء الاستمتاع بها ووطئها ونكاحها وعليها أن تغفر له زلاته العابرة!، وعندما يحدث تحرش أو هتك عرض ينبرى المجتمع مديناً البنت بجملته الخالدة «ايه اللى وداها هناك » و«ايه اللى لبسها كده»، ثم يعقب ذكور البلد وفحولها «ماهى لو كل بنت لمت نفسها ورحمت الرجالة المعذورين المكبوتين واللى بيعانوا من هورموناتهم اللى بتنقح عليهم ماكانش حصل اللى حصل»!!، وكأن الهورمونات اختراع ذكورى خالص متخصص، وكأنهم لايعرفون أنهم بمثل هذه المفاهيم يهينون الرجل الذى يصورونه مثل الثور الهائج فى الشوارع الذى لايستطيع التحكم فى نفسه إذا رأى ساقاً أو خصلة شعر أو حتى كعب قدم أو حلمة أذن!!، وعندما يرفض ممثل مشهور إجراء تحليل الـ«دى إن إيه» فى قضية إثبات النسب التى رفعتها عليه ممثلة مشهورة، يقف المجتمع الجلاد بسوطه المغموس فى الزيت والسم وصوته المنحاز دائماً للذكر الفحل المغوار، يجلد المرأة التى تجرأت وفضحت نفسها ورفعت قضية لإثبات النسب ويطبطب على الرجل الذى تهرب وراوغ وعمل العملة وبعدها قال لا أستطيع الزواج ممن منحتنى نفسها عرفياً فهى قد رخصت نفسها وأنا لا أتزوج من رخيصة!!، لو كبّرنا هذه اللقطة وجعلناها مشهداً مصرياً عاماً وابتعدنا عن طرح سؤال من هو المخطئ فيه، وهل الزواج العرفى حلال أم حرام... إلخ، لو حاولنا تحليل هذا المشهد بعيداً عن كل تلك المؤثرات والمشوشات على تفاصيله الأكثر أهمية، سنجد أنها حيلة ذكورية بامتياز يشجعه عليها ويصفق له على سبيل المكافأة والجائزة مجتمع يعتبر تصرفه الملاوع شطارة ورفضه لتحليل الـ«دى إن إيه» كرامة، بل ويعتبرون علاقته السرية نفسها دليل فحولة، مما يذكّرنا بقضية احتفاء البرلمان بعضو الحزب السلفى الذى تم ضبطه على الطريق الزراعى فى وضع مخل واستقباله من زملائه استقبال الفاتحين الغزاة!!،هذه الحيلة الهروبية يراهن فيها بطل القصة الذكر على قيم المجتمع الذكورى الداعم- بالميم وليس الراء- والذى يسمى فعلته نزوة عزّاب وشقاوة شباب تستحق مجرد قرصة ودن وابتسامة حسد، فى نفس الوقت الذى يعتبر فيه فعلتها علاقة آثمة وجريمة زنى تستحق عليها الإعدام والجلد والتجريس والفضح، بل وقتل الأطفال ثمرة العلاقة إن أمكن. يصل اللوع أقصاه حين يطلب أن يجرى التحليل فى الخارج وكأنها نزهة ويك إند!!.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار