الخميس، 11 يونيو 2015

من قلب مانهاتن

كنت أسير بالشارع 42 فى قلب نيويورك أتأمل لافتات العروض المسرحية التى تملأ المنطقة لأختار منها عرضاً أقضى معه السهرة، عندما سمعت صوتاً ينادى من بين الزحام: أستاذ غريب..أستاذ غريب. هل تنادينى؟.. تساءلت. رد الرجل الخمسينى: نعم أولست أنت فلاناً؟ قلت: بلى..أنا هو. قال: أهلاً بك فى نيويورك. شكرته وسألته إذا كان يقرأ لى، فأجاب: حتى الأسبوع الماضى لم أكن قد سمعت بك، لكن بعض الأصدقاء أشاروا نحوك عندما كنت تجلس فى المقهى الخميس الفائت، وانقسمت آراؤهم إزاءك ما بين مُحب متحمس وناقم متأفف!. ابتسمت قائلاً: لن تستطيع أن ترضى الجميع وأنا متعود على وجود المحبين والغاضبين. قال: بعد ذلك بدأت أدخل على النت لأقرأ لك وأتعرف عليك. قلت فى ود: وماذا وجدت؟ رد: لن أجاملك..أنا غاضب أشد الغضب مما قرأت لك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق