تنازعت قلمى أربع قضايا، الأولى: مرور أحد عشر عاما على إصدار «المصرى اليوم»، وقد سبق أن كتبت حول دور رأس المال فيها- ممثلا فى المهندس صلاح دياب؛ حيث لا أعرف بقية المساهمين- والثانية: مرور عام على وجود الرئيس السيسى فى موقع الرئاسة، أما الثالثة فهى حول ما كتبه نيوتن بعنوان «الخراف»، وحدد من خلاله أنه يقصد الناصريين الذين لا يريدون تجديد رؤاهم، أما الرابعة- وهى التى استحوذت- فتتصل بقضية التجديد فى الخطاب الدعوى الذى درجت تسميته «الخطاب الدينى»، وأراه دعويًا وليس دينيًا، لأن خطاب الدين هو ما جاء منزلا من عند الله على قلب رسله، وما عدا ذلك فهو كلام بشرى لدعوة الناس للهداية والرشد.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق