بعد مضى عام من تولى حقيبة الموارد المائية والرى، وتحت قيادة مصرية وطنية تقود السفينة بمهارة، أستطيع أن أحدد ملامح مهمة استجدّت على ملف المياه خلال هذا العام. أول هذه الملامح هو اقتحام المشكلات بدلًا من ترحيلها أو تأجيلها، وهو ما بدا واضحًا فى التعامل مع غول التعديات الذى كاد أن يبتلع النهر بجسوره بحجم يصل إلى 50 ألف تعد وغيرها من مصادر التلوث، فأطلقت الحملة القومية لإنقاذ النهر تحت الإشراف المباشر للسيد رئيس مجلس الوزراء، كما قام السيد رئيس الجمهورية بالتوقيع على وثيقة نهر النيل، لتنجح تلك الحملة فى إيقاف نزيف التعديات والانطلاق نحو إزالة أكثر من 4 آلاف تعد على النيل، بالإضافة إلى حوالى 15 ألف تعد على الترع والمصارف. كل ذلك تم فى خمسة أشهر فقط ومازالت الحملة مستمرة. كما أن اقتحام موضوع سد النهضة وتوقيع اتفاق المبادئ وزيارة الرئيس للبرلمان الإثيوبى وإلقاء كلمة أمام نواب الشعب الإثيوبى ووضع خارطة الطريق، كان خطوة ضرورية بعد أن ظل الملف يراوح مكانه لأكثر من 12 شهرًا، كان البناء يجرى فيها دون أن يحدث أى تقدم فى المفاوضات.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق