سبقنى المهندس صلاح دياب عندما كتب خطاباً إلى «نيوتن» نفى فيه ما أشيع عن لقاء له جرى مع السفير الأمريكى فى القاهرة، ولكنه وضع القضية على مستوى آخر من النقاش العام عندما تساءل عما إذا كانت هناك ضرورة لوجود قائمة رسمية تحدد من هم «الأعداء» الذين يجوز مقابلتهم، والأصدقاء المسموح لهم بشرف اللقاء. وكانت «القصة» كلها، كما هو الحال مع قصص كثيرة، قد بدأت فى شكل شائعة على صفحات «فيسبوك»، قطع فيها من قطع بحدوث اللقاء، وكما هى العادة تلقفت مجلة الموضوع وطرحته على صفحاتها منوهة للمرة الألف بأن للأمر تاريخاً يعود إلى زيارة «مادلين أولبرايت» وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة لـ«المصرى اليوم» منذ سنوات، والذى كان يعد وفق كل المعايير الصحفية باعتباره «خبطة» يحسدها عليها المنافسون. القصة فى الحقيقة لم تكن معلقة وحدها فى فضاء الأحداث فى مصر، فقد صاحبتها قصة أخرى عن لقاءات جرت مع قيادات من حزب النور فى السفارة الأمريكية، قيلت بطريقة الضبطية القضائية فى جرم عظيم.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق