السبت، 6 يونيو 2015

حديث الترسانة البحرية

ليس سهلاً أن تعلق على الأحداث وهى تجرى سريعة ومتلاحقة تخطف الأنفاس، وتجعل من العقل يعيش فترات طويلة من اللامعقول. هذه الفلسفة ليس وقتها الآن على أى حال، ولكننى أظن أن حديث الرئيس السيسى فى الترسانة البحرية بالإسكندرية كان يستحق تعليقا وتحليلا، فقد عاد مرة أخرى إلى كلماته الأولى عن العمل والجهد والعرق. ولكن الأهم كان ما جاء عن «الفساد» حينما قال إنه ليس معقولاً أن نقيم المؤسسات العامة، ثم بعد ذلك تخسر، أو أن نقوم فيها بتعيين الأقرباء، أو نعجز عن المنافسة، أو نتكاسل ونتواكل، أصبح تعريف «الفساد» شاملًا، ويغطى ببساطة كل أمراض القطاع العام المعروفة التى نريد التخلص منها فى معالجاتنا القادمة للمؤسسات الإنتاجية العامة، والتى تملكها الدولة، أو باختصار الحكومة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عيد أوبت ومولد «أبوالحجاج»

احتفلت الأقصر منذ عدة أيام وتحديداً فى الرابع عشر من شعبان الماضى بمولد «أبوالحجاج الأقصرى»، وهو يوسف بن عبدالرحيم بن يوسف بن عيسى الزاهد، المعروف بالعارف بالله «سيدى أبوالحجاج الأقصرى»، وكان قد ولد ببغداد أوائل القرن السادس الهجرى وتوفى بالأقصر سنة 642 هـ - ديسمبر 1244 م، فى عهد الملك الصالح نجم الدين أيوب، ودفن فى ضريح داخل مسجد سمى باسمه، بنى ‏فوق‏ ‏أطلال‏ ‏معبد‏ ‏الأقصر، ويعرف الاحتفال بمولده بـ«دورة أبوالحجاج»، وله موكب كبير يجوب كل ميادين الأقصر، بحضور كبير من الأهالى. وهو احتفالٌ ذو طابع خاص، يمثل مظهرا من مظاهر التواصل الحضارى فى مصر، يتضح فيه استمرارٌ لعادات وموروثات تشبه طقوس احتفال المصريين القدماء بعيد الأوبت لآمون رب الأقصر، وقد سُجلت مظاهر هذا الاحتفال أول مرة على جدران المقصورة الحمراء التى شيدتها الملكة حتشبسوت فى معبد الكرنك حوالى 1470 ق.م. وكان يتم الاحتفال به فى الشهر الثانى لفصل الفيضان، وعرف المصرى القديم هذا العيد أيضاً باسم عيد أوبت الجميل أو عيد اللقاء الجميل بين آمون وزوجته موت، وكان يبدأ الاحتفال من الكرنك للذهاب إلى معبد الأقصر الذى عُرف أيضاً بحريم آمون، وكان يتحرك الموكب فى طريقين: الأول عبر النيل، والآخر عبر طريق الكباش، ويصاحب الاحتفال ألعاب الموسيقى والغناء والرقص، وذبح الأضاحى، وحمل مركب آمون، وهى نفس المظاهر المستمرة حتى يومنا هذا فى الاحتفال بمولد «أبوالحجاج»، والتى تأثرت دون شك بما هو مسجل على جدران معبد الأقصر، خاصة أن ضريح «أبوالحجاج» موجود داخل مسجده المقام منذ العصر الأيوبى خلف صرح معبد الأقصر وفوق أعمدته المنقوشة بنصوص ومناظر من عصر رمسيس الثانى، لذلك أخذ منه وأضاف إليه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حنا الأرمنى.. وسلطان القبط

يوحنا أو «حنا» الأرمنى: واحد من الفنانين المصريين القلائل الذين يعبرون بوضوح عن خصوصية وتفرد الشخصية المصرية فنياً واجتماعياً، هو واحد من أهم الفنانين الأقباط الذين شغلوا فترة القاهرة العثمانية، والتى ساد الاعتقاد بأنها فترة ركود فكرى واجتماعى، فى سياق التفكير الشائع بأن الاستعمار والحملة الفرنسية هما مطلع الحداثة والتنوير فى عالمنا الثالث، وهما الفكرة التى حرمتنا - ومازالت تحرمنا- من اكتشاف كثير من جذور النهضة فى الشرق كله، وكتاب «يوحنا الأرمنى» صاحب أهم وأجمل الأيقونات القبطية المصرية، ليس كتاباً عن فن الرجل ورسوماته ولكنه كتاب يناقشه كظاهرة اجتماعية نادرة، تلقى ضوءاً جديداً على مصر فى الفترة العثمانية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراوى..يظهر إنها مؤامرة يا جماعة

رغم أننا ننظر فى دهشة لما يحدث حولنا من تغيرات وتقلبات.. ورغم أننا نتلقى الصدمات فى كل لحظة.. ونحن نرى دولاً تسقط ودولاً أخرى توشك على السقوط فى عالمنا العربى.. إلا أننا بحمد الله استطعنا أن نضع أيدينا أخيراً على لب المشكلة.. وأدركنا.. أخيراً والله المستعان أننا قد وقعنا فى الفخ ولابد أن واحداً من نخبتنا سيطلع الآن ويقول.. سورى.. والله ما كنت واخد بالى خالص.. يظهر أنها مؤامرة بأه!! تماماً كما دخل حسين رياض إلى حجرته فى فيلم رد قلبى ليهتف بزوجته «فردوس محمد» بكل بساطة: يظهر إنى اتشليت يا أم حسين.. ليكسر «كمال ياسين» الكوب الذى فى يده وينهمر الدم منها فى لحظة درامية عنيفة.. ويهتف بها هو الآخر: يظهر إنى اتعورت يا أم حسين.. واحد اتشل وآخر يده تنزف منها الدماء.. ولسه بنقول يظهر!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أنت الطبيب وأنا المريض

من لواء فى 2010م إلى طبيب ودكتور فى 2015م، فصلٌ من حياة رجل، وصفحةٌ من تاريخ أمة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تأملوا أرقام المجلس

أعلن المجلس القومى لحقوق الإنسان عن تقريره السنوى الذى يغطى الفترة من 30 يونيو 2013 إلى آخر ديسمبر 2014، والتقرير عبارة عن ستة أقسام: القسم الأول عن حالة حقوق الإنسان، والقسم الثانى جهود معالجة الشكاوى، والثالث جهود نشر ثقافة حقوق الإنسان، والرابع يغطى استراتيجية عمل المجلس وإعادة هيكلة بنيته الداخلية، والخامس يوضح تعاون المجلس على المستوى الوطنى والإقليمى والدولى، وأخيرا القسم السادس ويحتوى على التوصيات الذى يقدمها المجلس.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رسالة مفتوحة إلى السيد الرئيس

حسناً، عادت أسرة الطالب ماهر فايز حبيب إلى قرية «ميانة» التابعة لمركز إهناسيا/ بنى سويف، بعدما تركت القرية على خلفية قيام الطالب بنشر صور مسيئة على صفحته بـ«فيسبوك».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وزير الآثار وفنون الإنكار

لم أكن أعرف الدكتور ممدوح الدماطى، وزير الآثار، حتى تابعت حلقة من برنامج البيت بيتك، استضاف فيها السيد نور الدين عبدالصمد، مدير إدارة التوثيق الأثرى، والتى اتهم فيها الوزير بدعم إسرائيل، لأنه- وزير الآثار- وقَّع على وثيقة سرية جداً بعيداً عن سلطات الدولة مع جمعية صهيونية تدعى «الجمعية الجغرافية الأمريكية»، وتنص هذه الوثيقة على أن الفراعنة المصريين كانوا «عبرانيين»، وأضاف نور الدين، خلال حواره فى البرنامج- الذى يقدمه الإعلاميان رامى رضوان وإنجى أنور- أن الوزير الدماطى وقَّع على هذه الوثيقة داخل مكتبه، وسمح بتحليل مومياء توت عنخ آمون وبعض المومياوات المصرية، موضحاً أن الوثيقة المذكورة تنص على أن تحليل الـ«D.N.A» لبعض الملوك المصريين أثبت أنهم ليسوا مصريين، بل عبرانيون، الأمر الذى يخدم ادعاءات إسرائيل بأن لها حقوقاً تاريخية فى الأراضى من النيل إلى الفرات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لماذا لا يتعلم الإخوان من أخطائهم؟!

الإخوان، فكرةً وجماعةً أو فكرةً وتنظيماً، وضع أساسها «البنا».. أحياناً كثيرة يخلط أعضاء الجماعة، حتى القيادات العليا منها، بين مصطلحى الجماعة والدعوة، فيتكلمون عن الدعوة ويقصدون الجماعة والعكس.. والجماعة هى مجموع الأفراد والهياكل الإدارية والتنظيمية واللجان النوعية التى تحمل الفكرة وتقوم بنشرها والتبشير بها والدعوة إليها، باستخدام مختلف الوسائل والأدوات والآليات.. الفكرة يمكن إيجازها فى هذا المصطلح السحرى، الإسلام، وأنه نظام شامل يتناول مظاهر الحياة جميعاً، فهو كما قال «البنا»: «دولة ووطن أو حكومة وأمة، وهو خلق وقوة أو رحمة وعدالة، وهو ثقافة وقانون أو علم وقضاء، وهو مادة وثروة أو كسب وغنى، وهو جهاد ودعوة أو جيش وفكرة، كما هو عقيدة صادقة وعبادة صحيحة سواء بسواء». (التعاليم).. ويقول: «والحكم معدود فى كتبنا الفقهية من العقائد والأصول، لا من الفقهيات والفروع، فالإسلام حكم وتنفيذ». (المؤتمر الخامس).

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن ازدراء الأديان!!

هل يجوز للخصم أن يكون قاضياً ضد خصمه، وأن ينظر الدعوى التى تتضمن موضوع خصومته؟...الجواب: كلا بالطبع؛ لأن جمعه بين صفة الخصم والحَكَم يتناقض مع أبسط مقتضيات العدالة حتى لو كان صاحب حق واضح لا مراء فيه!! وهذا هو ما استقرَّ عليه سائر التشريعات المعاصرة بما فيها التشريع المصرى الذى ذهب إلى ما هو أبعد حين نصَّ فى المادة 146 من قانون المرافعات على أن القاضى يكون غير صالح لنظر الدعوى ممنوعاً من سماعها، ولو لم يرده أحد الخصوم، وذلك فى حالات معينة، من بينها إذا كان له أو لزوجه أو لأحد أقاربه حتى الدرجة الرابعة خصومة قائمة مع أحد أطرافها! غير أن الخصومة التى يقصدها المشرع هنا ليست هى للأسف خصومة العقيدة، وبالتالى لا يمتنع على القاضى أن ينظر دعوى ضد متهم بازدراء العقيدة التى ينتمى القاضى نفسه إليها!! رغم أن الخصومة العقيدية أشد وأنكى على النفس من خصومة تدور حول متاع الدنيا وأعراضها الزائلة بالغاً ما بلغ هذا المتاع من الضخامة!! وإذا كانت الحكمة فى النص على عدم صلاحية القاضى للنظر فى أى دعوى بينه وبين أحد أطرافها خصومة من خصومات الدنيا، إذا كانت الحكمة فى ذلك أنه فى هذه الحالة سيفتقد الحيدة والتجرد، فكيف إذن سيكون صالحاً للنظر فى دعوى معينة، بينه وبين أحد أطرافها ما هو أثمن من متاع الدنيا بأكمله؟ وأعنى بها خصومة العقيدة! وهل سيكون فى مثل هذه الحالة قاضياً عادلاً، أم منتقماً يقتص بيده ممن قدمته له النيابة متهماً بازدراء العقيدة التى نشأ عليها وآمن بأنها الحق المطلق الذى لا يأتيه الباطل من قبل ومن بعد؟؟ وسواء كانت هذه الديانة هى الإسلام أو المسيحية، (هاتان هما الديانتان الوحيدتان اللتان ينتمى إليهما كل رجال القضاء فى مصر)، سواء كانت هذه أو تلك فنحن فى كلتا الحالتين سوف نكون إزاء قاض يحمل من أسباب التحيز أكثر مما يحمل من أسباب الحيدة والتجرد! هل يعنى هذا أن القاضى الذى يعهد إليه بنظر دعاوى ازدراء الأديان لا بد أن يكون ملحداً حتى يكون صالحاً لنظر مثل هذه النوعية من القضايا؟ الجواب: كلا بالطبع؛ لأن القاضى الملحد ـ إن وجد ـ سوف ينحاز إلى جانب الإلحاد بمقدار ما ينحاز القاضى المؤمن إلى جانب الإيمان!! وسوف يكون لديه بدوره من أسباب التحيز أكثر مما لديه من أسباب الحيدة والتجرد!! ما الحل إذن؟؟.. الحل فى رأيى أن نسلك واحداً من سبيلين، أولهما أن يلغى نص المادة 98 فقرة (و) من قانون العقوبات، وأن نتعامل مع ما درجنا على اعتباره ازدراء للأديان على أنه رأى ضال لا يستوجب العقاب بل يستوجب فحسب الرد عليه بالرأى الصواب! فإذا لم يكن بد من إبقاء المادة على ما هى عليه (رغم شبهة عدم دستوريتها لمخالفتها نص المادتين: 65 و67 من الدستور الحالى)، فإنه يتعين علينا حينئذ أن نأخذ بنظام المحلفين فى قضايا ازدراء الأديان، وأن تشكل هيئة دائمة للمحلفين من المفكرين المعتدلين الذين عرفوا بسماحتهم، والذين لم يؤثر عنهم التعصب المقيت ضد ـ أو مع ـ ديانة بعينها، تكون مهمتها الأساسية أن تقرر إذا كان ما هو مسند إلى المتهم يمثل ازدراء بالفعل لديانة معينة، أو ازدراء لمبدأ الإيمان فى عمومه أم لا، على أن يلتزم القاضى بالحكم طبقاً لما ينتهى إليه رأى المحلفين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«الوالى والبابا»

تحدثنا فى مقالة سابقة عن خلافة «يزيد بن معاوية بن أبى سفيان» بعد موت أبيه، ثم حادثة كربلاء وموت «الحسين»، ودعوة «الزبير بن العوام» لنفسه بالخلافة فى «مكة»، ومبايعة أهل «تُهامة» و«الحجاز» ما أثار «يزيد»، فأرسل جيوشه إلى «مكة»، وفى أثناء التقاتل وصل خبر موت «يزيد بن معاوية»، فانصرفت الجيوش إلى «الشام». تولى الخلافة من «يزيد» ابنه «معاوية» الذى خلع نفسه برغبته، ومن بعده «مروان بن الحكم». وقد كان البابا البطريرك آنذاك هو البابا «يوحنا الثالث» الذى استعاد الكنائس الأرثوذكسية بعد أن أغلقها الملكانيُّون.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فأين الدولة التى تزعمون؟

كيف يكون لدينا جيش يسارع لإخماد حريق صغير فى أحد المخازن بوسط القاهرة. ولكنه يتوانى عن التدخل لإخماد حريق أكبر وأشد خطراً فى إحدى القرى ببنى سويف جرى تهجير أهلها من المسيحيين قسراً فتركوا بيوتهم وأراضيهم بحثا عن مكان آمن يأويهم فى مشهد يعيد إلى الأذهان صورا قديمة لفلسطينيى نكبة 48. وصورا حديثة لعراقيين وسوريين يجرى تهجيرهم من قراهم قسراً هروباً من البرابرة الدواعش. هذا المشهد الذى تكرر فى المنيا والجيزة والإسكندرية، وفى غيرها الكثير من قرى مصر، يفضح زعم الزاعمين بأننا أفضل من سوريا أو العراق أو ليبيا. بعد أن عجزت الدولة عن مواجهة الإرهابيين فى العمق المصرى، وتركت مواطنيها يواجهون نفس المصير الذى يواجهه مواطنو تلك الدول من اضطهاد وتهجير وذعر. ثم نجد من لايزال يكرر بيننا الزعم بأننا أفضل حالاً. لأننا ننعم بالأمن والاستقرار فى ربوع بلادنا بعد أن نجحنا فى استرداد الدولة وأبقيناها عفية مهابة فى وجه محاولات الإسقاط والتفكيك والتخريب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ولم يصح منها حرفٌ واحدٌ

ليقُل القائل ما يشاء، وليُفت المُفتى ما يريد، وليستند السلفى أو غيره إلى الصحابة أو التابعين أو الأسلاف من العلماء والفُقهاء والأئمة كما يرغب ويريد، لأنه كما قال الإمام ابن حزم الأندلسى (30 من رمضان 384 هـ / 7 من نوفمبر 994م. - 28 شعبان 456 هـ / 15 أغسطس 1064م): «لا حُجَّة لأحدٍ دون رسول الله صلى الله عليه وسلم».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تعظيم الموارد المتاحة


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قوات دعم الرئيس المنقولة جواً

كاد الدخان الكثيف الذى أثير بشأن توجه وفد يضم إعلاميين، وفنانين، وشخصيات عامة إلى ألمانيا بالتزامن مع زيارة الرئيس السيسى، أن يخفى معالم الزيارة ويمحو آثارها. فقد أريد لأخبار هذا الوفد أن تطغى على ما تناوله الرئيس فى مباحثاته مع المستشارة الألمانية، وما أحرزه من نجاحات، أو على الأقل إحداث تراكم يقود لتحقيق نجاحات فى المستقبل القريب، وهذا تماماً ما يصب فى مصلحة الإخوان المسلمين وأنصارهم، فتوجيه الأضواء على الوفد ومن شارك فيه، وما نظمه من فعاليات يسهل مهمة صائدى الأخطاء ومختلقى الأزمات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أبشر يا بشير بشرة خير

كعادته، وعلى أنغام أغنية «أبشر يا بشير» (بطريقة «بشرة خير» المصرية)، رقص الرئيس السودانى، المطلوب دولياً، بعصاه الشهيرة احتفالاً بتنصيبه رئيساً لسنوات مديدة أخرى. بعدها أكمل الوصلة بكوبليه «سأكون رئيساً لكل السودانيين»، ثم مقطع «سنطبق الشريعة الإسلامية».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«إعلام الهتّيفة»!

الرئاسة لا تريد الإعلام، كما هو الآن.. الرئيس نفسه لم يقل لنا: ما الإعلام الذى يريده؟.. لا عرفنا شكل الصحافة التى يفضلها.. ولا فهمنا طبيعة الفضائيات التى يميل إليها.. فى الوقت نفسه، قال إنه يسعى إلى بناء إدارة إعلام عصرية.. مع هذا لم نر لها أثراً حتى الآن.. رحلة ألمانيا والمجر كشفت عن غياب هذه الإدارة.. لم تقدم ورقة واحدة ولا ملفاً واحداً من الملفات، التى قيل إن الرئيس اهتم بها!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخراف

لا أعلم لماذا أطلقوا على بعض تابعى الإخوان كلمة الخراف. هل لأنهم يدينون بالسمع والطاعة. ولكن هناك مؤسسات وهيئات كثيرة. لا يقبل منها إلا الالتزام بالنظام. بالسمع والطاعة. الجيوش فى العالم كله. لا تناقش. عليها الالتزام بالأوامر. العاملون فى شركات البترول. نظراً لطبيعة عملهم. نظراً لخطورة المواد التى يستخدمونها. من متفجرات. من غازات وسوائل قابلة للاشتعال. عليهم الالتزام بالسمع والطاعة. حتى بدرجة أجد فيها مبالغة. مثلاً فى شركة «BP». إذا شُوهد موظف يهبط أو يصعد سلماً. دون أن يكون ممسكاً بدرابزين السلم. فجزاؤه الرفد. فهو يقامر بهذا الفعل باحتمالات وقوعه أو انزلاقه. يعرض الشركة لخسارة بشرية أو مادية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هذه الطريقة البلدى!

ما يحزنك حقاً أن تكتشف، وأنت تتابع أنباء انفجار ملف الفساد فى الاتحاد الدولى لكرة القدم الشهير بـ«فيفا»، أن الأمريكان الذين فجروه لم يفعلوا ذلك لأنهم ضد الفساد فى الاتحاد كفساد، وإنما لغرض آخر لا يكاد يخطر على بالك!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الرشوة وصفر المونديال

كنت أتوقع بعد فوز واستقالة بلاتر رئيس الاتحاد الدولى، أن يتعرض لهجوم عنيف من الجميع مع فتح ملفات الاتحاد والكشف عن الفساد والرشاوى وغسل الأموال، إلا أننى لم أتصور أن يصل الأمر إلى مناشدة «ميدو» جميع المسؤولين فى مصر سرعة اتخاذ خطوات عاجلة لمقاضاة «فيفا» والمطالبة بالتعويض عن الأضرار التى لحقت بالبلاد من جراء حصول الملف المصرى على صفر لاستضافة مونديال 2010 الذى توقع أن يصل إلى 200 مليون دولار كحد أقصى، ونصف المبلغ كحد أدنى، وخاصة بعد الاتهامات التى وجهها البعض لنائب رئيس «فيفا» السابق التريندادى جاك وارنر بتقديم رشوة تقدر بنحو 6 ملايين دولار مقابل التصويت لصالح الملف المصرى، ليبدأ مسلسل بعض المسؤولين للدفاع عن أنفسهم. وزير الشباب آنذاك أكد أن مصر ترفض دفع رشاوى أو انتهاج أى أساليب غير قانونية أو أخلاقية من أجل استضافة البطولة، وأترك التعليق فى جلسة مجلس الشعب للنائب البدرى فرغلى الذى اتهم الدكتور على الدين هلال وزير الشباب بأنه ضلل الرأى العام وكان يجب عليه باعتباره المسؤول الأول عن الرياضة أن يغلق هذا الملف قبل فتحه، وكان من الأفضل عدم تقديم مصر طلب الاستضافة بدلا من هذه الفضيحة المخجلة أو على الأقل كان يسحب الملف عندما شعر بصعوبة الموقف بدلا من الاستمرار فى عرض التمثيلية كما تقدم النائب بطلب إحاطة حول هذا الموضوع مطالبا بضرورة محاسبة وعقاب كل من تسبب فى إلحاق الخزى والعار والحزن والخجل بعامة الشعب وأنه يعتبر كل ما أنفق على الملف المصرى إهدارا للمال العام، إلا أن الجلسة انتهت كالعادة بالتصويت بالرفض ووضع المناقشات والتحقيقات فى «الثلاجة».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الإسماعيلى ضحية جون ديلانى

فى خطاب رسمى موجه إلى اتحاد الكرة.. طالب مسؤولو الإسماعيلى باعتبار ناديهم البطل الحقيقى للدورى المصرى 2009.. ومع الطلب تحذير واضح وصارم لاتحاد الكرة بأنه فى حالة عدم الاستجابة فإن الإسماعيلى سيضطر آسفاً للجوء إلى للمحكمة الرياضية للمطالبة بهذا الدورى.. ويستند الإسماعيلى فى هذا الطلب إلى قضايا فساد الفيفا التى تم الكشف عنها مؤخراً، حيث يؤكد مسؤولو الإسماعيلى أن فساد الفيفا حرم الإسماعيلى من دورى 2009 بعدما كان الأقرب للتتويج باللقب، لكن الأهلى الذى يلاحقه تمكن من الفوز على طلائع الجيش بهدف مشكوك فى صحته، وبالتالى تعادل الأهلى مع الإسماعيلى فى رصيد النقاط واضطرا لأداء مباراة فاصلة فاز بها الأهلى وبلقب الدورى..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الحياة مش لونها بمبى

حضرات القراء

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وصفة لإدراك السعادة

قال السلطان فى حزن شديد: «ابنى تعيس جدا».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

على هامش زيارة ألمانيا

فى شهر يونيو من العام 2013، كان عدد من المثقفين المصريين معتصمين فى مقر وزارة الثقافة، اعتراضاً على ممارسات الوزير، الذى عيّنه تنظيم «الإخوان» آنذاك، قبل أن يرسل التنظيم بعض أعضائه للاعتداء على المعتصمين وفض الاعتصام.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وقفة حساب مع السيسى (1)

اليوم يكمل الدكتور عبدالفتاح السيسى عامه الرئاسى الأول، فقد أدى اليمين الدستورية يوم الأحد 8 من يونيو 2014 بعد ثورة شعبية جارفة، وانتخابات كاسحة، عبرتا (الثورة والانتخابات معاً) عن بلوغ درجة الاستقطاب الاجتماعى والسياسى ذروة خطرها، كان لابد للجيش والأجهزة الأمنية أن تتدخل لحسمها قبل أن تنفلت إلى حرب أهلية دموية تشكل خطراً على المجتمع والدولة معاً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فساد وظلم القضاء.. الألمانى

تطال يد العدالة الجميع إلا رأسها. يقولون دائماً لا بد من يوم معلوم تترد فيه المظالم، أسود على كل ظالم أبيض لكل مظلوم. ما عدا نوعا واحدا من الظلمة ليس لديهم أيام سوداء أبداً. هم القضاة الظلمة. فالفئة التي تحدد ما هو ظلم وما هو عدالة، لا يمكنها أن تري نفسها ظالمة خصوصاً وهى تمسك بيديها ميزان العدالة، هكذا هي الأمور في ألمانيا القديمة على الأقل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الجمعة، 5 يونيو 2015

عندما يصرخ شعب الكنيسة

فى القراءة الأولى من سفر «حزقيال النبى»، نجد المسيح راعياً منشغلاً بخِرافه، يضمد جراحها إذا جُرِحت، ويداويها إذا مرضت، ويسعى وراءها إذا ضاعت: «هأنذا أنشد غنمى وأفتقدها أنا، كما يفتقد الراعى قطيعه، يوم يكون فى وسط غنمه المنتشرة. وأنقذها من جميع المواضع التى شُتِتت فيها يوم الغمام والضباب. أنا أرعى غنمى وأنا أربضها، فأتطلب المفقودة، وأردُّ الشاردة، وأجبر المكسورة، وأُقوى الضعيفة، وأحفظ السمينة والقوية، وأرعاها بعدل».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تجديدُ الخطاب الدينى

فى هذه الحقبة- التى أرجو من الله ألا تطول أكثر من هذا- نحنُ لا نُتقنُ فهم وأداء الخطاب بشكل عام، خطاب سياسى أو دينى أو قانونى أو إعلامى أو اقتصادى أو دولى، نحن لا نُتقن أبسط قواعد الكلام، ونتجرأ على أبسط قواعد التفكير، وننسى أن الكلام عنوانٌ على عقل صاحبه وفكره وعُمقه المهنى والإنسانى على السواء، هذا العُمق المهنى والإنسانى هو المعيار المفقود فى كل مؤسسات التربية والتعليم والتدريب التى تتولى تأهيلنا وتدريبنا، نتخطى المعايير ونميلُ إلى الفهلوة فى كل شىء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراوى..ما أكذب الإعلام!!

بعد أكلة دسمة «دبيتها» فى وجبة الغذاء التى احتوت من خيرات ربنا على كل أسباب الأمراض التى يعانى منها البشر.. من طبق فتة تعلوه الهبر إلى طبق بامية باللحمة الضانى بايت من إمبارح.. تجاوره صينية البطاطس الخارجة لتوها من الفرن وقرن الفلفل بداخلها يرتجف بين فقاقيع «الدمعة» التى تغلى مع صحن ملوخية بالأرانب باعتاه حماتى كجزء من المعونة التى تشارك بها.. ليصبح لها الحق فى أن تفرض رأيها فى البيت.. نظرت إلى صحن الملوخية وبدا لى كطائرة أباتشى أتت إلينا أخيراً بعد طول انتظار.. وبعد أن التهمت كل هذه الكائنات ليلتقى لأول مرة لحم البقر مع لحم الأرانب مع لحم الدجاج ولحم الخروف فى ذلك النفق المظلم المؤدى إلى مقبرة الحيوانات معدتى!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الإعلام ظالم ومظلوم

تتصاعد فى أيامنا المرتبكة شكاوى واتهامات مريرة ضد الإعلام الفضائى والمكتوب. والبعض يوجه اتهامات حقيقية وأخرى ملتبسة ويتبدى الأمر وكأننا مطالبون إما بكبت الإعلام أو تقبل كل ما ينطق به. والإجابة بالطبع لا هذا ولا ذاك. لكن أحدا لا ينكر أن البعض تجاوز الحد.. والإجابة «معلش» أو «نخرسهم». وإن كنت أود أن أقرر أن المشاهد والقارئ ينالهما كثير من الأذى بتقبل أى من الكلمتين، فبعض البرامج وسعيا وراء «الإعلانات» التى تحدد أجر مقدمها تجعله يصرخ ويكذب ويتقول، وينفخ فى نفوس المشاهدين توترا جعل أحد كبار الأطباء النفسيين يكتب فى روشتة العلاج كدواء عبارة «مع الامتناع عن مشاهدة برامج التوك شو». والقصة قديمة قد ترجع ببداياتها إلى ثورة يوليو حيث أعلنت منذ البداية «السعى لتحقيق ديمقراطية (سليمة)» فكانت هذه الكلمة المطاطة محورا لصراعات ومماحكات. ثم تتصاعد الآن كلمة «الحرية المسؤولة» وهى كلمة زئبقية لا يمكن الإمساك بها، ونقول إننا ابتداء نقر ونقرر أن حق الإعلام فى التعبير مسألة مفترضة بل مفروضة بنصوص دستورية حاسمة، ولكن (وهى كلمة تعنى الاستدراك) ما هى حقوق المتلقين الذين قد تؤذيهم أو تؤذى أولادهم مفرداتها، وما هو حق من توجه ضدهم هذه المفردات سواء فى أشخاصهم أو سمعتهم أو شرفهم؟ ويقول الإعلاميون بحقهم وحق المتلقى فى نقل «الخبر» فما هو تعريف الخبر؟ وأقترح التعريف التالى «الخبر هو الإعلام عن فعل أو موقف جدير بالمعرفة»، ويبقى المأزق فى تحديد ما هو الجدير بالمعرفة؟ ولماذا؟ ولمن؟ وعلى حساب من؟ وفى أى مجتمع؟ وتجاه أى تقاليد مجتمعية أو دينية؟ فالبرامج والمطبوعات الفضائحية تخترق خصوصيات شخصيات وفئات محددة فتصبح الأكثر توزيعا أو الأكثر مشاهدة بغض النظر عن مدى الإيذاء الذى تسببه للشخص أو حتى للمتلقى. وينسى هؤلاء أن الدستور والقانون يمنعان ذلك، فإن تمردوا عليهما فهناك المواثيق الدولية، فالعهد الدولى للحقوق المدنية والسياسية ينص «أن لكل شخص الحق فى الحماية القانونية ضد التعدى على شرفه وسمعته» (م17) ويؤكد الإعلان العالمى لحقوق الإنسان «لا يجوز إخضاع أى شخص للتدخل المتعسف فى خصوصيته أو عائلته أو منزله أو مراسلاته أو للتعدى على شرفه وسمعته» (م12)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لا مفاجأة هناك.. المفاجأة هنا

لا مفاجأة فى أن نعرف مما نشرته «المصرى اليوم»، صباح أمس، نقلاً عن صحيفة «واشنطن تايمز» الأمريكية، أن إدارة أوباما لاتزال تدعم جماعة الإخوان سراً.. لا مفاجأة فى هذا أبداً، لأنها لا تدعمها سراً، وفقط، وإنما تدعمها ضدنا علناً.. وإلا.. فما معنى أن تظل الإدارة نفسها تؤخر إعادة طائراتنا الأباتشى إلينا، شهراً بعد شهر، أملاً فى أن يؤدى ذلك إلى خضوعنا وتسليمنا بأن «الجماعة» جزء من المشهد السياسى، فنفتح لها الطريق إلى حياتنا السياسية، لتعود من جديد، كما تريد هى، ويريد الأمريكان من ورائها؟!.. وما معنى أن تظل إدارة أوباما تفتش عن شىء آخر تضغط به علينا، أملاً فى أن نتصالح مع «الجماعة» فلا تجد بعد حكاية الأباتشى، سوى أن تقول قبل أيام، بأن المساعدات العسكرية لنا، قائمة كما هى، وأن المساعدات الاقتصادية مستمرة إلى العام بعد المقبل فقط؟!.. لا مفاجأة فى هذا أبداً، لأنه مكشوف بما يكفى، ولكن المفاجأة حقاً، تظل فى شيئين أساسيين، أولهما أن تعتقد الإدارة الأمريكية أن التصالح مع الجماعة أمر فى يد الرئيس، أو فى يد السلطة بوجه عام، وتنسى أن المسألة انتقلت من يد الرئيس، ومن السلطة، إلى الشعب فى عمومه، لأن ما رآه من أفراد الجماعة الإخوانية، على مدى العامين الماضيين، ومنذ ثورة 30 يونيو تحديداً، كان دماً، ولم يكن ماءً بأى حال!.. ولو أنصفت الإدارة الأمريكية، لكانت قد طلبت من «الجماعة» التى تدعمها سراً، وعلناً، أن تخاطب المصريين، لا السلطة، وأن تعتذر للمصريين، لا للسلطة، ثم تنتظر بعد ذلك، لترى ما إذا كان المصريون سوف يتقبلون الاعتذار أم لا، فإذا حدث، وتقبلوه، فإن ما بعده بالنسبة للجماعة، سوف يكون مختلفاً تماماً عما قبله.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فخامة الرئيس «الدكتور»!

محدش أحسن من حد.. «مرسى» حصل على الدكتوراة الفخرية من الباكستان، و«السيسى» حصل على الدكتوراة الفخرية من المجر.. كلاهما حصل عليها فى العام الأول.. السيسى الآن مشير دكتور رئيس.. قبلهما حصل أيمن نور على دكتوراة حقيقية من روسيا.. بلا بحث أو دراسة.. لا قيمة للدكتوراة الشرقية.. كنت سأصفق لو منحتها السوربون، أو هارفارد، أو أوكسفورد.. كنت سأصفق لو تعفف الرئيس!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«... يا أولاد الشاطر»

هل كان «محمد مبروك» منتميًا إلى جماعة الإخوان المسلمين؟! اللافت للنظر أن مذكرة تحريات خلية «أبناء خيرت الشاطر»، استندت إلى معلومة سبق أن ذكرها هذا الضابط فى تحريات قضية التخابر الكبرى، رصد فيها تشكيل الشاطر لفريق مراقبة وتجسس على الدولة، والحقيقة أن الشهيد «مبروك» استطاع أن يخترق أسرار هذه الجماعة، التى كانت تجهز لتمكين «الشاطر» من الجلوس على عرش مصر منذ اللحظة الأولى لسقوط نظام مبارك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يوم على ضفاف شاطئ عكاشة

عندما يقال الأستاذ فى مجال الطب النفسى هنا فى مصر مجرداً ولا تتبعه بالاسم أو تلضمه باللقب، فسيفهم الحضور مباشرة أنه أ. د. أحمد عكاشة، هذا الرجل الظاهرة الذى منذ تخرجه فى كلية الطب وسفره إلى باريس وتخصصه فى الطب النفسى، قرر أن يكون مختلفاً، قرر ألا يرضى بمجرد قوقعة العيادة أو صدفة المصحة أو برج الكلية العاجى، بل قرر أن تكون بصمته ثقافية وإبداعية وعلى المجتمع كله،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن.. الشيعة قادمون

عزيزى نيوتن

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

العودة من برلين

«وقد خلصت لجنة تقصى الحقائق ـ بعد عقد عشر جلسات مغلقة، استمر العمل خلالها لأكثر من ‏54‏ ساعة ـ إلى افتقار مجموعة العمل للقدرة على التقويم وتقدير الموقف الذى كان من المفترض أن يتم باستمرار وبانتظام وبصدق مع النفس، وتعيب اللجنة التركيز على حملة تأييد داخلية فى‏ محافظات بتكلفة بلغت ‏400‏ ألف دولار (حوالى 3 ملايين جنيه) ليس لها أى عامل نجاح فى عملية الترويج العالمية المستهدفة‏».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جولات داخلية للرئيس

بالرغم من تفاصيل كثيرة وملاحظات عديدة حول زيارات الرئيس عبدالفتاح السيسى للخارج، وآخرها رحلته إلى ألمانيا، فإن النتيجة الرئيسية هى أن الرئيس نجح بصورة كبيرة فى وضع نقاط ارتكاز قوية فى جميع الدول التى زارها، وأضاف لمصر الجديدة مساحات أوسع من الفهم والمساندة. ولاشك أن التحركات الخارجية المتتالية للرئيس حققت دعماً اقتصادياً هائلاً لمصر، فى وقت يواجه فيه اقتصادها صعوبات حقيقية، إلا أن الأهم هو نجاحه فى إفشال مخطط حصار مصر سياسياً الذى تسعى جماعة الإخوان وحلفاؤها من دول وجماعات لإحكامه حولها. ومن الواضح أن هناك أسباباً عديدة لنجاح جولات الرئيس السيسى الخارجية، إلا أن أكثرها حسماً هو اللقاءات المباشرة بينه وبين قادة الدول التى زارها ودوائر الحكم والإعلام والاقتصاد فيها، حيث تصل المعلومات الدقيقة وتتشكل الانطباعات الإيجابية الصحيحة من الرئيس وعنه لدى محاوريه ومستمعيه، بما يبدد جميع الغيوم والشكوك والشائعات التى يطلقها الإخوان وحلفاؤهم حوله وحول الحكم القائم فى البلاد بعد ثورة 30 يونيو 2013.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أحزان السينما فى يوم الأرشيف العالمى

اليوم هو اليوم العالمى للأرشيف كما قررته هيئة الأمم المتحدة، وقد كان من الأفضل أن يتم فى هذا اليوم افتتاح المبنى الجديد لدار الوثائق المصرية، الذى تبرع بتكاليف إنشائه الدكتور سلطان القاسمى، حاكم إمارة الشارقة فى دولة الإمارات، ورجل المسرح والأدب والفكر الذى تخرج فى جامعة القاهرة، وأصبح بمبادراته فى بلاده وفى مصر وكل العالمين العربى والإسلامى، من النماذج الرفيعة للمثقف فى هذين العالمين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يا من يحار الفهم فى قدرتك..

ما أضعف الإنسان «إنه ظاهرة صوتية»، مجرد لسان كما المبرد، حاد كنصل سكين، ومرّ كما العلقم، إنه جبار فى قوته وجبار فى ضعفه، حين يرقد على سرير مرض وتحوم حوله طيور الأسى ويخذله جسده ويسقط صوته فى كمين الوهن، ولا تصدق أن هذا الذى كان بركاناً قد صار كومة لحم وفى أغلب الأحيان ينصرف الناس عنه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الشتيمة

طبعا من المفترض أن أقول السباب لا الشتيمة، ولكن شعرت أن كلمة شتيمة أقرب للواقع، اكثر تعبيرا عن الموضوع، هى عامية وشتائمنا عامية فلم يعد أحد يقول «تبا لك» أو «ثكلتك أمك» أو «اذهب إلى الجحيم»..على طريقة الأفلام الأمريكية التى تربينا عليها..عندما كانوا يعتبرون أننا لا نفهم الإنجليزية وبدلا «من خذ كاسا من النبيذ» كان أنيس عبيد يترجمها بـ«خذ كأسا من العصير»، المهم أننا تربينا على اعتبار أن الشتيمة هى التى نشاهدها فى الأفلام. وبعدها عرفنا أن الخناقات أو الشجار فى الأحياء الشعبية تصحبها شتائم كنا فى معظم الأحيان لا نفهم معناها ونأتى لأهالينا نسأل فيكون الرد: «عيب بلاش قلة أدب،الكلام دا بتاع الشوارعية»، وأسأل «يعنى إيه شوارعية؟» والرد يكون: «الناس إللى مش محترمة، إللى مش متربية».. تربيت وأنا أصم آذانى عن الشتائم رغم أنى كنت أسافر كثيراً أثناء طفولتى إلى لبنان، واللبنانيون معروفون على اختلاف مستوياتهم الاجتماعية بأن لسانهم مسحوب منهم، مزاحهم فيه شتايم، ويعتبرون أن الشتائم جزء من الهزار والثقافة. ولكن ولأنى كنت فى مدرسة للراهبات لم يسمح لى يوما بأى لفظ خارج.. تربينا أن الشتيمة للرجال لا للنساء، وكانت النساء عندما يجلسن مع بعضهن البعض يحاولن المزاح، بعيدا عن الأطفال والرجال بألفاظ جريئة أو نكات سمعنها فى مكان ما.. عندما هلت علينا عاصفة الربيع العربى أمور كثيرة تغيرت أولها إحساسنا أن ماسورة شتايم فتحت وغرّقت الجميع.. أتحدى أن يكون فيك يا مصر شخص من الشخصيات العامة أو الشهيرة لم يشتم، أو بمعنى أصح لم تصبه طرطشة البالوعة المفتوحة..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

احذروا حرب الزبالين ضد الدولة والمجتمع

منذ عدة أسابيع فجّر المستشار محفوظ صابر قضية الاعتبارات الطبقية فى اختيار أفراد النيابة، وهى السلّم الأول للسُلطة القضائية، حيث استبعد الرجل أن يكون ابن الزبال (أى جامع القمامة) عضواً فى تلك السُلطة، مهما كان تفوقه الدراسى وتقديراته النهائية من كُليات الحقوق. وقد عاد موضوع الزبالة والزبالين إلى ساحة الجدل، بعد حادث الصدام بين قوة للبوليس يقودها معاون قسم شرطة منشية ناصر، وسُكان منشية ناصر، التى يعيش فيها حوالى نصف مليون من المُعذبين فى الأرض.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

انتهى الدرس فمتى تتعلمون؟

منذ أول مايو ١٩٦٧، توالت التهديدات الإسرائيلية - على لسان كل من ليفى أشكول «رئيس وزرائها» وإسحاق رابين «رئيس أركان جيشها» - توعدا فيها سوريا بالزحف إلى دمشق، لإسقاط حكومتها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بهاء الموت.. وبريق الحجر!

فى الأسطورة الإغريقية للصانع الماهر يحكى أن دايدالوس صنع لنفسه ولابنه إيكاروس أجنحة من الشمع والريش ونصح ابنه بألا يطير فى مستوى منخفض، حتى لا تبتل الأجنحة بأمواج البحر، وألا يطير فى مستوى عال حتى لا تذيب الشمس الشمع.. ولكن إيكاروس لم يستمع لنصيحة والده وطار واقترب من الشمس وسقط فى البحر وغرق وأصبحت أجنحة إيكاروس منذ ذلك الوقت رمزاً للطيران فى اليونان..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

منتدى دندرة.. شعاع جديد للثقافة

دندرة هى تلك البلدة ذات التاريخ العريق منذ أيام الفراعنة، حيث كانت عاصمة للإقليم الرابع فى الدولة القديمة وجاء ذكرها فى وقائع كثيرة، وصولا إلى بناء معبدها الشهير للإلهة «حتحور» فى العصر البطلمى، والذى لأهميته الفائقة يعد من أهم المعابد المصرية القديمة على الإطلاق.. هذا التاريخ التليد تواصل فى العهود اللاحقة، حيث ذكرت دندرة فى كتب ابن مماتى والمقريزى والإدفوى والجبرتى وعلى مبارك وغيرهم الكثيرون، كواحة للسلام والاستقرار وموئل للعلم والعلماء، وبقيت إسهاماتها حاضرة دائما فى محيطها الحضارى والثقافى والاجتماعى. وهذا التاريخ الممتد عبر الحضارات والزمن ليس إلا جزءا يسيرا من تاريخ مصر وإنسانها المحمل بالمواريث والقيم الحضارية والتى جعلت مصر متفردة عن محيطها، وقادرة إذا انطلقت طاقاتها الكامنة، أن تحدث التغيير وأن تكون قاطرة له.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الدكتور خالد منتصر وماء بئر زمزم

هو صحيح الهوى غلاب؟ سؤال طرحته السيدة أم كلثوم وأجابت عنه: ما أعرفش أنا! ولكن العلم يعرف أنه غلاَّب حقاً فى معظم الأحيان! ذلك لأن الجهاز الحرفى أو الهامشى فى المخ Limbic System الذى تغذيه الهرمونات والهوى، ينضج فى سن 10-12 سنة، ولا سلطان لقشرة مقدم الفص الجبهى من المخ عليه إلا فى سن 25-30!! Prefrontal Cortex المصدر: Scientific American، عدد يونيو 2015.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«عام من الحكم».. بين النقمة والنعمة

يقترب الرئيس عبدالفتاح السيسي من عامه الأول في الحكم، لم يكن عاما سهلا بطبيعة الحال ولا مفروشا بالورود، بل كانت الأشواك تحيط بخطواته من كل اتجاه، تحديات كثيرة كانت له بالمرصاد، المتربصون بخطواته كثر منهم العدو الواضح والصريح والمعلن، وأخطرهم الخفي المتلون، حصاد عام من الحكم لا يجبه مقال، غير أن هناك ملاحظات لابد أن توضع في الحسبان، ليس بدافع الانتقاد ولكن بعين التأمل والاستفسار!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لماذا لا يُستفاد من صلاح دياب؟

لم أملك نفسى من الحسرة أن هذا الحوار بين المهندس صلاح دياب والإعلامى إبراهيم عيسى قد دار أثناء زيارة السيسى لألمانيا! تمنيت لو كان قد تأجل اللقاء فربما يسمعه السيسى ويفكر فيما فكرت فيه! لماذا لا يُستفاد من رجل كصلاح دياب أثبت نجاحه ونزاهته؟ لماذا لا نقتبس من الوهج المشتعل داخله؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نموت.. نموت.. من أجل «الكرسى»!!

منذ 39 عاما- وقت أن عادت «التعددية الحزبية» إلى واقع حياتنا السياسية- ونحن ننتظر أن تسهم تلك الكيانات العائدة بعد غياب طال فى بدء المسيرة الديمقراطية وتدشين انتقال السلطة بطريقة سلمية سلسة، غير أننا اكتشفنا أن كل ما كنا نأمل فيه قد أصبح الشقيق الرابع لـ«الغول والعنقاء والخل الوفى»!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«حي الأميركان».. رواية تعكس واقع المجتمع العربي المأزوم

قدم جبور الكاتب والروائي اللبناني جبور الدويهي روايته «حي الأميركان» في عام 2013، ليكشف من خلالها عن شبكة من العلاقات بين سكان هذا الحي الفقير الواقع في مدينة طرابلس بشمال لبنان بما يعكس جانبا مهما من ملامح التأزم وعدم الاتساق الذاتي في الواقع العربي المعاصر. يعتمد الدويهي في هذه الرواية على السرد المباشر لقصص متداخلة تدور بين شخصيات ثلاثة رئيسة هي: «انتصار» التي تخدم في بيت آل العزّام الذي تعود معرفتها به إلى زمن بعيد، إذ كان والدها يعمل مرافقاً لمصطفى بيك العزّام، وتعمل أمها خادمة في قصره، وهي خَلَفت أمّها في عملها. «عبدالكريم العزام» سليل الأسرة النافذة، التي تتقاطع حياتها مع حياة عائلة «انتصار»، وخاصة إثر عودة «عبدالكريم» من باريس محطم الفؤاد، بعد أن عاش قصة عاطفية مع راقصة صربية هجرته. وأخيرا شخصية «اسماعيل بلال محسن»ابن انتصار البكر وهو شاب صغير أجهضت أحلامه في حي الأميركان.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لماذا لم تشارك مصر التجربة الهندية في التنمية واكتفت بمشاركتها في تأسيس حركة عدم الانحياز

هناك الكثير من أوجه التشابه بين مصر والهند فكلا البلدين ينتميان لحضارات قديمه تعتمد أساساً علي الزراعه حول أحواض الأنهار وكلاهما تحررا من الاستعمار البريطاني تقريبا في نفس الظروف والوقت نفسه و كلاهما تبنى برامج حكوميه للتصنيع في الستينات كما ان كلاهما خاضا حروبا طاحنه فى الخمسينيات والستينيات وبدايات السبعينيات وكلا الدولتين لديها أكثر من 50% من المجتمع فى سن الشباب والأهم أن كلا البلدين شارك فى تأسيس حركة عدم الأنحياز وصاغوا سوياً "مبادئ باندونج العشرة" إلا أن الهند نجحت فى إبتداع طريقة خاصة بها للتعاطي مع التنمية على عكس مصر ، وذلك بإعمال التزامن بين الإصـــــلاح الإقتصادي والإصلاح السياسي وبناء المؤسسات الديمقرطية على الرغم من الكثافة السكانية الهائلة والتى وصلت فى أخر إحصاء إلى مليار و250 مليون نسمة ينتمون إلى أعراق متعددة ويتحدثون 33 لغة وحوالى 2000 لهجة محلية مختلفة ويدينون بديانات متعددة أشهرها الهندوسية والبوذية والمسيحية والأسلام ، إلا أن التجربة التنموية الهندية تمثل واحدة من أهم التجارب المثيرة للجدل في عالمنا المعاصر، حيث مازال الهند البلد الذي تتسع فيه الهوة بين الأغنياء والفقراء ، ويعاتي فيه أكثر من ربع سكانه من الفقر، ومع ذلك تمكنت الهند من توفير تعليم كفء و مجاني و متطور ومتاح للجميع بدون تمييز ووصل عدد المتعلمين فى الهند إلى 75% من إجمالى تعداد السكان (النسبة فى مصر وصلت إلى 55%) حيث تنفق الهند حوالى 5.6% من دخلها القومى على التعليم مما ساعد على تأهيل كوادر بشرية من المهندسين والأطباء والعلماء والذين استطاعوا أن يتفوقوا عن نظرائهم الصينيين واليابانيين تكنولوجياً مما ساهم فى أن الهند أصبحت الدولة الرابعة فى العالم التى تنجح فى إرسال مركبة الفضاء مانجاليان إلى كوكب المريخ لأستكشافه بتكلفة زهيدة وصلت إلى 74 مليون دولار (حوالى 10% من التكلفة الأمريكية لنفس المهمة العلمية) وعلى الرغم من أننسب الأمية مازلت مرتفعة في الوسط الريفي وخصوصا عند النساء ،لكن منظومة التعليم تعمل على انتهاج أختيار انتقائي يقوم علىاحتضان المتفوقين لتنمية الكوادر القادرة على التفوق والتنافس إلى جانب تطوير نظام التربية والتكوين ، كما أن الهند استثمرت في مجال البحث العلمي من خلال بناء جامعات تكنولوجية متخصصة وإرسال بعثات من الشباب الهندي إلى وادي السليكون في كاليفورنيا ثم بناء ثانى وادى للسليكون فى العالم بمدينة بنجالور وأنشاوا بها مراكز أبحاث وأرسلوا شباب العلماء للدراسة بأفضل عشر جامعات في العالم ، ويعكس الترتيب العالمي لمراكز الأبحاث مستوى التطور العلمي بالهند ، فمن خلال التقرير السنوي لاحصاء مراكز « Think Tanks » الذي قامت بهجامعة بنسيلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2010، فإن الهند تحتل الترتيب الرابع على المستوى الدولي ب 261 مركزا للبحث العلمى بعد كل من المملكة المتحدة والصين والولايات المتحدة الأمريكية وهذا الترتيب مؤشر قوي علىأنه لا تنمية بدون بحث علمي وأن الرهان على الاستثمارات البعيدة المدى يعد جزءا من التفكير الاستراتيجي الذي وجب أن تتسلح به النخب السياسية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخميس، 4 يونيو 2015

ليلة ساخنة مع خالد منتصر!*

شعرت بصدمة كبيرة عندما سألني بهدوء الواثق: هل سمعت ماقاله الكافر خالد منتصر؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رخصة المحمول الرابعة أبوطرطور جديدة

بمناسبة إعادة تشكيل مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات، وما نُشر على لسان العضو المنتدب- الذى أُقيل أخيرا- من مغالطات.. ونظراً لأهمية الموضوع، وحتى أُرضى ضميرى وأحذر من كارثة اقتصادية أسوأ من فوسفات أبوطرطور، اسمحوا لى قرائى الأعزاء بأن أعيد نشر مقالى الذى نُشر فى أكتوبر 2014 حين كان المهندس عاطف حلمى وزيراً للاتصالات، وذلك قبل تولى السيد المهندس خالد نجم الوزارة، فى مارس 2015.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المنح الربانية

مرت علينا منذ أيام قليلة ليلة عظيمة فى قدرها هى ليلة الشفاعة، هى الليلة المباركة، هى ليلة الإجابة، هى ليلة النصف من شعبان، ومن الأسماء السابقة لتلك الليلة ندرك الرحمات التى تتنزل علينا فى تلك الليلة بأمر المولى عز وجل، جعلنا الله ممن تنزلت عليهم تلك الرحمات. وعن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قال «إن لربكم فى أيام دهركم نفحات، ألا فتعرضوا لها لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدا». وإذا تدبر الإنسان فى المنح الربانية التى يمنحها الله له والفرص التى يمنحها الله لنا فى كل وقت ليكتب لنا الخير الوفير لتسارعنا فى عمل الخير فى كل وقت، ولتبدلت نياتنا فى أعمالنا وجعلناها لوجه الله تعالى، وهذا هو الإخلاص فالإخلاص فى العبادة شرط من شروط قبولها، فالإخلاص هو تجريد الحواس من متابعة الناس، أى أننا فى كل فعل من أفعالنا أو تصرف أو عمل نقوم به علينا أن نتذكر أننا نعامل المولى عز وجل ولا نعامل الناس من حولنا، ولعلنا نطهر قلوبنا من الداخل فى هذا الشهر الكريم الذى ترفع فيه الأعمال إلى الله،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بالنسبة للرئاسة يعنى...

اطمئنوا تماماً.. لا لن أترشح لرئاسة الجمهورية ولن تجدوا اسمى أبداً بين المرشحين فى أى انتخابات رئاسية قادمة.. رغم أن هذا حقى الدستورى كمواطن قام بثورتين متتاليتين.. وقد اتخذت قرارى هذا- الذى يبدو أنه أسعدكم كثيراً- مستنداً إلى حقائق تاريخية وعلمية، وأرجوكم ألا تحاولوا إثنائى عن هذا القرار وأن تساعدونى عليه..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نباح الجراء فى حر يونيو!

المنابر والأعمدة الإخوانية نشطت إذ فجأة، ترهبنا من جيل من الإرهابيين قادم فى الجماعة، جيل رهيب، جيل سيرفع السلاح، وسيتمنطق بالمتفجرات، وسيشعل البلاد ناراً وقودها الناس والحجارة، الجيل العنيف جالكم خبوا عيالكم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

زيارة وفاتت على خير

الحمدُ لله، فاتت زيارة ألمانيا على خير ومرت بسلام.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الدستور المفترى عليه.. بين سوء الفهم وسوء القصد

لم يعرف العالم فى تاريخه الحديث دستوراً طالب بعض من دعوا الناس للموافقة عليه بتعديله قبل أن يبدأ تطبيقه. لم يكن قد مضى سوى شهور معدودات عقب الاستفتاء فى يناير 2014 على أفضل دستور مصرى (منذ دستور 1923)، حين بدأ بعض من تحمسوا له وآخرون فى الحديث عن «أخطار» متضمنة فى بعض نصوصه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تؤرخ لألف ثورة!

نبهنى صديق عزيز إلى أنى حين كتبت فى هذا المكان، أمس الأول، أطالب بأن ينشأ متحف لثورتى 25 يناير و30 يونيو، على أرض الحزب الوطنى على الكورنيش، كنت أناقض نفسى، لأنى فى وقت سابق طالبت بأن تعود أرض الحزب إلى المتحف المصرى، ليطل على النيل، كما كان فى أيام مضت!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«حزب مبارك».. هُدم المبنى وبقى المعنى

بعد طول انتظار، جاءت أول ضربة فأس وأول زمجرة جرافة لهدم المقر الرئيسى لـ «الحزب الوطنى» المنحل، الذى اشتعلت فيه النيران يوم «جمعة الغضب» 28 يناير 2011 وأتت عليه كاملا، فأصبح خربا فى مبناه، بعد أن خرب معناه لسنين طويلة، تابع فيها المصريون على مضض تجبره وفساده إلى أن انفجروا فى وجه قادته وأتباعه، فأزالوهم عن الحكم مثلما يُزال هو الآن من الوجود تماما، فلا يبقى حتى مجرد أثر بعد عين. وظن المتفائلون والمتعجلون وقتها أن هذا الحزب، الذى كان يرأسه حسنى مبارك، قد رحل إلى غير رجعة، وأن عهدا جديدا قد بدأ، ينافى ويجافى كل ما كانت تفعله السلطة التى قامت ضدها الثورة. لكن ها هى سنوات أربع تمر، ليكتشف الجميع أن هذا الحزب قد طار رأسه، لكن بقى جذعه وأطرافه، فظل يقاوم ويبقى على فرصه فى الحياة بحثا عن رأس جديد، ليستعيد وجوده، ويحمى منافعه ومصالحه، التى حازها بنهب المال العام وسرقته، وتزوير الانتخابات، وتجاهل إرادة الشعب، والاستهانة بمقدرات الدولة، ودمجها كلها فى يده. قبل سقوط مبارك بسنوات كتبتُ عن «المباركية» كطريقة فى التفكير والإدارة، وقلت إنها تنطوى على تفكير بليد بطىء متخلف، وإدارة مترهلة غارقة فى الفساد حتى الأذقان. كما كتبتُ دراسة عن «الزبائنية» التى شكلت تحالفا جهنميا حول مبارك ونجله من كبار قادة الجهاز الأمنى، وجنرالات الجيش، وأصحاب الحظوة من رجال المال، وبعض وجهاء الريف وكبار الملاك، وبعض المثقفين والإعلاميين المتواطئين مع النظام الحاكم. طار الرأس وبقيت «المباركية» بزبائنيتها،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

العقل يقول للرب: أنا عبدك

وقف عمر بن الخطاب أمام الحجر الأسود بعد أن قبله.. ثم هتف بلسان عقله وقلبه وذكائه وتسليمه قائلاً: أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا أنى رأيت رسول الله (ص) يقبلك ما قبلتك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

موت عظيم.. والعظماء قليل

نشرت جريدة «الحياة» السعودية التى تصدر فى لندن يوم 27 مايو خبر وفاة العلامة فى اللغة والأدب والفكر الأستاذ الدكتور الأكاديمى ناصر الدين الأسد، عن 93 عاماً، وهو من أعظم العلماء العرب، وكان شاهداً على ما يقرب من قرن كامل من تاريخ العالم العربى الحديث، واسمه على مسمى فقد كان نعم الناصر للدين الإسلامى، وله الكثير من سمات الأسد وخصاله من الشكل المهيب إلى القوة فى البحث والعلم، ولعل الشاعر والكاتب الكبير فاروق شوشة يكتب عنه للقراء فى مصر ما يوفيه حقه، وهو القادر على ذلك أكثر من كاتب هذه السطور.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

البيضة والحجر

تابعت بشغف الهجوم الأخير الذى تناولته إحدى الصحف على أحد مشاهير الشيوخ بمحافظة الشرقية ويدعى الشيخ صالح أبوخليل، حيث زعمت بعض الأخبار أنه يدّعى النبوة.. النبوة مرة واحدة؟.. يا راجل حرام عليك.. توقفت كثيرا أمام تحليل الجريدة بأن مثل هؤلاء الشيوخ يعتمدون على جهل مريديهم وضحالة ثقافتهم، مثل فيلم البيضة والحجر، لكن للأسف هذا التحليل غير قائم عندما نتحدث عن الشيخ صالح.. لعلمك يا حمادة، أن الشيخ صالح هذا كانت له شنة ورنة وقت حكم مبارك، فكان من مريديه عدد هائل لا يمكن أن تتخيله من الوزراء والمسؤولين وفنانى الصف الأول وبعض القضاة والمستشارين ورجال الشرطة والجيش إلخ إلخ إلخ.. كان مشهورا بالتنبؤات وكانت تنبؤاته تجد صدى لدى أغلب مريديه حتى إنه كان هناك وزراء لا يتخذون أى قرارات فى وزاراتهم قبل أن يستشيروا الشيخ صالح!!.. وماذا كان يفعل الشيخ صالح؟.. كان يطلب منهم أن يمهلوه يوما أو يومين ثم يتصل بهم ليقول لهم «على بركة الله» أو «بلاش من هذا الموضوع»!.. هناك وزراء كانوا لا يسافرون فى مهامهم الرسمية قبل أن يتصلوا بالشيخ صالح ليأخذوا منه البركة.. هى مصر يا حمادة راحت فى داهية من شوية؟.. لقد وصل التصديق بالشيخ صالح أنه أشيع أن جمال وعلاء مبارك أرسلا فى طلبه ليتنبأ لهما، ولست أعلم مدى مصداقية هذا الكلام.. أذكر أننى التقيت بالشيخ صالح عدة مرات أثناء تولى والدى منصب محافظ الشرقية، وكان ذلك منذ ما يقرب من العشرين عاما، حين عزم الشيخ صالح والدى فى مولد أبوخليل الكبير فذهبت معه بدافع الفضول.. هالنى ما رأيت.. الزحام فى منزله كان يصل حتى مشارف المدينة.. وجدته محاطا بالدراويش الذين يقبلون يديه وقدميه ومنهم من كان يعتبر أن لمس أطراف عباءة الشيخ بركة و«نفحة»..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أعيدوا وزارة الإعلام

واقعتان فى خلال عشرة أيام فقط.. الأولى انقطاع الإرسال عن القنوات الرسمية لتليفزيون الدولة، والثانية إعادة فقرة من خطاب رئيس الدولة دون أى مبرر، وهى دليل فاضح على التخبط والعشوائية فى التعامل مع خطاب الرئيس المعلن مسبقاً والمعد سلفاً.. وقد كنت أتصور أن هاتين الواقعتين كفيلتان بإحداث هزة عنيفة فى هذا المبنى العتيق ولكنا فوجئنا بنفس السيناريو القديم من تشكيل لجنة للتحقيق حتى تتوه الحقيقة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هاربة من «حرملك المرشد»!

ماذا يحدث لك لو انتابك كابوس مزعج، ورأيت ثورة 30 يونيو قد فشلت، فتحت شاشة التليفزيون والقنوات كلها موحدة، وعلامة الإخوان المسلمين تعلو الشاشة: (سيفان ومصحف وكلمة «وأعدوا» تحولت إلى «دولة الخلافة الإسلامية»)!.. والمشاهد تتوالى:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حزب حاكم فى مناخ تسوده الشفافية

حالة من الرضا يشعر بها كثير من العاملين فى الحقل السياسى لعدم وجود حزب يمثل الحكومة ورئيس الجمهورية. الرضا سببه الخوف من إعادة تجربة الحزب الوطنى بوجود حزب حاكم مسيطر على مفاصل الدولة، يتحول تدريجيا إلى شبكة مصالح يتحكم أعضاؤه فى مقادير الوطن والمواطن. تصحيح خطايا الوضع السياسى الذى أوجده نظام مبارك، ومن بعده محمد مرسى، لا يكون بالضرورة بالاستغناء عن وجود الحزب الحاكم ولكن عن طريق تفادى العورات التى حولت هذا الحزب إلى دولة داخل الدولة. فى كل الدول المتحضرة التجربة الديمقراطية تستند إلى التنافس الحزبى ما بين أحزاب معارضة وحزب حاكم. هذا التنافس الحزبى فى أجواء سياسية منضبطة يتيح الفرصة لظهور الأفكار الجديدة والكوادر الواعدة فتزدهر الدول وينتعش اقتصادها، ليؤكد أن العيب ليس فى وجود حزب حاكم ولكن فى التجاوزات التى يتم التغاضى عنها. على صعيد آخر وجود حزب حاكم فى مناخ تسوده الشفافية قد يكون أكبر حافز لأحزاب المعارضة لتنظيم صفوفها وتنقيح برامجها حتى تصبح قادرة على المنافسة والاستحواذ على ثقة الناخبين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

برلين 1936.. برلين 2015

لأن السياسة والرياضة كانتا حديث الناس ومثار اهتمامهم وانتباههم طيلة الأيام القليلة الماضية.. سياسة جسدتها رحلة الرئيس السيسى إلى العاصمة الألمانية برلين ومعه المسؤولون والسياسيون والعلماء الرائعون الذين تفخر بهم مصر.. ورياضة تمثلت فى انفجارات متتالية لفضائح فيفا وبلاتر الذى اضطر للتخلى عن عرش كرة القدم فى العالم.. فقد وجدت نفسى أمام كل ذلك مطالبا بالتوقف أمام رواية عربية جميلة ورائعة، قرأتها العام الماضى عنوانها «برلين 36».. رواية كتبها اللبنانى إسكندر نجار عن مدينة برلين حين استضافت دورة الألعاب الأوليمبية عام 1936.. وبالمزج بين حقائق التاريخ وشخوصه الحقيقية وخيال الكاتب ولوازم النص الأدبى.. يحكى إسكندر عن العاصمة الألمانية وكيف امتزجت على أرضها السياسة بالرياضة بالصحافة بالقوة والمظالم وكل الحقوق الضائعة..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

صفر واحد يا دكتور هلال.. طب خليهم صفرين!!

انتظر د. على الدين هلال أكثر من عشر سنوات لكى يخرج عن صمته ويبوح لنا بالسر الخطير الذى كان يكتمه طيلة هذه السنوات، السر هو أن صفر المونديال مؤامرة كونية علينا وليس لتقصير أو فشل من ناحيتنا لا سمح الله، فقد طلب مسؤولون كبار فى الاتحاد الدولى رشوة وقد أبت علينا كرامتنا فرفضنا ولكننا لم ننسحب، وبالطبع لم يوضح د. هلال كيف نجحت جنوب أفريقيا، وهل هى أيضاً دفعت رشوة أم لأنهم شطار وقدموا ملفاً أفضل وأذكى وأتقنوا لغة التفاهم والتسويق ولم يتعاملوا مع مندوبى فيفا الذين جاءوا للتفتيش على أنهم سياح جايين مصر يشتروا تماثيل من خان الخليلى!، وأيضاً لم يوضح كيف حصدت المغرب 10 أصوات!!، يا دكتور على ده صفر، وعلى رأى مسرحية فؤاد المهندس «طب خليهم صفرين»!!، وصلتنى هذه الرسالة من د. يحيى طراف، تعليقاً على حوار د. على الدين هلال، يقول فيها:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الاغتيال بطريقة أخرى

استمعت أمس إلى حوار بين صديقى صلاح دياب والإعلامى المختلف والمحترم إبراهيم عيسى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جُدران تأكل الضَبَخان

مُعالَجة القتامة باجتهادات مُستدامة لمنع الملامة والندامة

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأربعاء، 3 يونيو 2015

تجديد الخطاب الدينى.. ممن.. ولمن.. وبماذا؟

كثر الحديث أخيرا فى الخطاب الإعلامى، بل عقدت المؤتمرات، عن تجديد الخطاب الدينى إثر طلب الرئيس ذلك كوسيلة لمناهضة الإرهاب وردع الشباب وإيقافه نحو الجماعات المتطرفة التى استفحل أمرها أخيرا حتى استولت على نصف العراق والشام، وفى طريقها إلى تكوين دولة بديلة عن الدولة العربية، والعودة إلى الخلافة الإسلامية الرشيدة المنتصرة دائما والموحدة فى كيان واحد قادر على الوقوف فى مواجهة أعداء المسلمين اليوم. ودخل كل المتخصصين وغير المتخصصين فى الموضوع ليدلى بدلوه دون تحديد معنى العبارة «تجديد الخطاب الدينى». ماذا يعنى «تجديد»؟ وما الفرق بينه وبين «تحديث»؟ وماذا يعنى الخطاب؟ وما الفرق بينه وبين القول؟ وماذا يعنى الدينى؟ هل هو العقائد أم الشعائر؟ وهل العبادات أم المعاملات؟ هل هو خطاب العامة أم خطاب الخاصة؟ الخطاب التداولى أم خطاب العلماء؟ وهل هو الخطاب الدينى الإعلامى الأكثر تأثيرا على الناس أم الخطاب العلمى الحامل للتراث القديم وعلومه؟ هل هو الخطاب الإعلامى الذى تحول فيه الدين إلى «بيزنس» يروج لبعض المنتجات أو بعض النظم السياسية، ينقصه صدق القائل، وتصديق المقول؟ وأحيانا يكون أقل من ذلك، مجرد منافسة بين مذهبين أو طائفتين، وكل منهما تعبير عن عصره؟ ومن كثرة تشعب الخطاب الإسلامى القديم وتعدد أهوائه وأغراضه حدث رد فعل إلى الخطاب الإسلامى القديم وكأنه خال من الأهواء. فالخطاب الدينى هو الحامل لرغبات العصر بطوائفه ومذاهبه وتعدد أغراضه أو الاستمرار فى تكرار الخطاب الإصلاحى الأكثر أمانا بين القديم والجديد. يخشى أنصار القديم الذهاب إلى الجديد فالقديم أكثر أمانا وأكثر قبولا عند الناس.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كُتب من القرن العشرين

إن تاريخ الأفكار هو المعيار الدقيق للتطور، كما أن التأريخ للثقافة هو الدليل على درجة التقدم الحقيقى، لذلك فإن التاريخ الفكرى والثقافى هو المؤشر الدقيق عند تقويم العصور والحكم على الأزمنة، ولاشك أن هناك كتباً محورية أثرت فى الجنس البشرى أكثر من غيرها ونحن نرتفع «بالكتب المقدسة» عن سياق المناقشة، كما نعلم أن «القرآن الكريم» قد خاطب الإنسانية واستقر فى ذاكرة البشرية ليكون هادياً لأكثر من مليار ونصف المليار نسمة، حتى إن حفظ «القرآن» كاملاً هو أمر شائع عبر مراحل التاريخ المختلفة، وإذا أردنا استعراض بعض الكتب التى أثرت فى البشرية فى القرن العشرين فإننا نختار منها ما يلى:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حوار يجب أن يقرأه الرئيس!

أنصح الرئيس السيسى تحديداً بقراءة حوار المهندس محمد النواوى، الرئيس التنفيذى السابق للشركة المصرية للاتصالات فى «المصرى اليوم»، لماذا؟.. لأنه لو علمتم بما جاء فى ثنايا هذا الحوار من فساد وتغلغل مراكز القوى فى صناعة القرار، قرار إقالة النواوى، حتما سيكون هناك قرار، أو هكذا أظن، لا تخيب الظنون أرجوك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراوى: أبو حنفى

مسرعاً.. متعجلاً.. ملهوفاً.. انطلقت نحو مستشفى الدكتور شريف بالمنيل لاستقبال ولى العهد ابنى محمود.. صحيح أن عندنا بنتاً جميلة.. ندللها وتدللنا.. وصحيح أننى أنا بالذات متهم بالإفراط فى التدليل.. وصحيح أننى كثيراً ما صرحت شفاهة وكتابة بأننى ضد أى نوع من أنواع التفرقة بين الذكر والأنثى.. تلك النظرة الليبرالية الحضارية التى انهارت فجأة بداخلى وأنا ذاهب لأستقبل محمود فى اللحظة التى سيصل فيها إلى الدنيا هذا الذكر الذى له مثل حظ الأنثيين.. الوريث الذى سيلهف بهذا الوصول المفاجئ ضعف ما كان بين يدى ابنتنا التى كانت وحيدة ولم تصبح كذلك.. ها قد أتى من سيشكمكما.. أنت وأمك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

باقٍ من الزمن 36 شهراً

من يسمح، فى عامه الأول، لكاتبٍ مثلى، بأن ينتقده كل صباح نقداً يتجاوز كل الخطوط، فهو جديرٌ بالتقدير والاعتبار.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مارين لوبان على ضفاف النيل

تفرض لعبة المصالح الوطنية والبراجماتية السياسية إعادة النظر إلى كل المواقف التى نراها حولها، وهو ما يستدعى بالتالى القبول بالجلوس مع شخص ربما نختلف معه سياسياً، لكن يمكن أن نصل معه إلى طريق وسط يحقق المصالح الوطنية، حتى لو كان ذلك على المدى البعيد، وليس بعيداً عن هذا ما يمكن أن نقوله عن أهمية احترام الآخر وقبوله والاستماع إليه، ومحاولة شرح المواقف الصحيحة، ومحاولة رأب الصدع، والوصول إلى مشتركات تسهّل تحقيق مصالح سياسية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

صفر لا نستحقه

لا حديث فى أرجاء العالم إلا عن استقالة «بلاتر»، رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم، الشهير بـ«فيفا»، ولايزال الخبر منذ إعلانه، مساء أمس الأول، يمثل لغزاً هائلاً، لأن «بلاتر» المستقيل كان قد جرى انتخابه رئيساً للاتحاد، يوم الجمعة الماضى، لخمس سنوات قادمة!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أيها المصريون.. احمدوا ربنا إنكم لستم سوريا ولا ليبيا ولا اليمن

- الذين يطالبون بالعصيان المدنى ضمائرهم ميتة لا يدركون معنى الاستقرار حتى ولو كانت الأسعار نار.. مش نأكل لكن المهم أن نعيش وبناتنا وأخواتنا ونساؤنا فى أحضاننا، نعيش داخل بيوتنا حتى ولو كانت من بيوت صفيح المهم أن نعيش على أراضينا.. لا نريد أن نكون مشردين، مهجرين مثل السوريين والليبيين واليمنيين.. الذين تركوا القصور.. تركوا الخدم والحشم.. هربا من التدمير.. مناظر مؤلمة لازم تكون صورها عندنا حتى لا نكون مثلهم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

5 يونيو

فى مثل هذا اليوم من عام 1967 كانت مصر تغنى لتحرير فلسطين، وكان البعض يهتف صباحا ومساء: «يا ناصر يا حبيب بكرة حتدخل تل أبيب»، وكانت إذاعة صوت العرب تتوعد الأعداء الصهاينة بالهزيمة الساحقة وتَعِد الشعوب العربية بالنصر المبين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أحبوا تصحوا وتصح مجتمعاتكم

كان يشق السوق المزدحمة بخطوات حثيثة وهو يخطر فى جلبابه الرث. استوقفه جمالها وملابسها الكاشفة. اقترب منها فى وجل. لم يتردد رغم الزحام المحيط. مد يده وتحسس جسمها بينما كانت عيناه تمسح مرآها فى شبق. لمس صدرها ثم قبلها، وانزلقت يده على ظهرها الأملس. توقف بغتة وظهرت على وجهه علامات الانزعاج. واصل المشى بعد أن تذكر هو، وبعد أن تبين لنا نحن على البعد، أنها لم تكن إلا دمية (مانيكان)، انتصبت أمام دكان ملابس فى أحد الأحياء الشعبية!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وما أدراك ما الفيسبوك!

تتلاحق الأحداث سريعا فتكشف لنا عن صفات أصيلة فقدها كثير من المصريين.. أحداث نشاهدها ونسمع عنها هنا وهناك تقشعر لهولها الأبدان وتجعلنا نشعر أنه ربما تعاد الآن تركيبة الشخصية المصرية لتتحول من شخصية شجاعة تتسم بالشهامة إلى أخرى جبانة تتصف بالندالة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الله.. قنبلة!

■ إوعى تصدق.. حتى لو رأيته ضخما، عريض الصدر، متحفزا، يدور حولك وأنت داخل سيارتك، ولا ينظر إليك حتى، يتعامل بتكبر، وأحيانا يستعرض، ويعلو صوته (قال يعنى الواد شرس).. بينما هو فى الحقيقة منظر وحركات على الفاضى، وكبيره يتباع بحسبة 2000 جنيه!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يا «خراشى».. يا «سيسى»!

حينما يلتف الناس البسطاء حول الرئيس ويحبونه بهذا الشكل الذى يصل فى كثير من الأحيان إلى درجة «الدروشة» فهو أمر مقبول خاصة إذا كان هذا الرئيس هو من وقف إلى جوارهم وساندهم حينما خرجوا بالملايين فى ثورة 30 يونيه، ولكن أن يضع هؤلاء «البسطاء» كل تطلعاتهم وأحلامهم أمانة فى عنق الرئيس ليصنع لهم المعجزات فهو أمر لا يقبله العقل ويرفضه المنطق لأنه ببساطة شديدة مجرد بشر له طاقة محدودة على التحمل كما أنه لا يمتلك عصا سحرية ليصنع بها المعجزات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الفنانة والدكتور

يتباين رد فعل الفنان تجاه مسألة التقدم فى العمر مع ما قد يلحق بهذا من انحسار الأضواء وتراجع الطلب. بعضهم يتمسك بأدوار البطولة حتى النهاية، وينجح بشخصيته وقدراته فى أن يقنع الجمهور والمنتجين بجدارته بملء الشاشة وكتابة أفلام بمساحة كبيرة له، وبعضهم الآخر يحاول ويفشل فيضطر للاحتجاب أو قبول أدوار ثانوية تضمن له التواجد ولقمة العيش.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مشاهد من مسرحية العبث والفوضى!

مشاهد الارتباك والخوض فى القضايا المثيرة للجدل بعيدا عن النقاش الجاد والبحث عن رؤية واضحة لمصر المستقبل تستفز كثيرا من المتابعين والمهتمين بأحوال البلاد والعباد، فلم يكد المجتمع يفيق من زوبعة الدعوة إلى مليونية خلع الحجاب، ثم أزمة سيدة المطار، وما وجهته من إهانات لرجل شرطة دون معرفة الأسباب ودوافع اندلاع المشكلة بالأساس، حتى جاءت تصريحات وزير العدل بشأن تعيين نجل جامع القمامة فى السلك القضائى غير لائق، وما تبعه من استقالة وزير العدل بعد ما أثارته هذه التصريحات من غضب شعبى واسع فى القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هاش تاجيات: مشاكل جنسية

دي ما بقتش مشكلة صغيرة... دي بقت مشكلة بلد بحالها... تقدر تقول وقلبك مرتاح إن معظم أهل هذا البلد أصبح يعاني من مشاكل جنسية. طبعاً كالعادة... معظم قراء المقال ده دماغهم راحت شمال جري... ووجب التوضيح أن المقصود بالجنسية.. هي الجنسية المصرية.. واهي كلها جنسيات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

شجرة خليل

أهديكم اليوم هذه القصة الإنسانية البديعة للمهندس طارق الصيفى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

دولة أم لا دولة

قال نور فرحات، أستاذ القانون وعضو مجلس أمناء الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى «إن ما أعلنته وزارة الداخلية حول أسباب عدم إلقائها القبض على أحمد موسى مقدم برنامج (على مسؤوليتى) على قناة صدى البلد وتذرعها بأن الحكم غير نهائى وغير واجب النفاذ غير صحيح» وأكد أستاذ القانون فى تصريحات صحفية أن «الحكم حضورى اعتبارى صادر من دائرة استئنافية وواجب النفاذ فورا إلا إذا عارض فيه المتهم وأثبت أن عدم حضوره كان يرجع لعذر قهرى.. ويستطيع ذو الشأن أن يقيم جنحة امتناع عن تنفيذ حكم قضائى ضد وزير الداخلية».. هل يمكن الاستناد إلى عدم جواز الحبس فى قضايا الرأى؟ جادل كثيرون بأن القضية قضية رأى وأنه لا يجوز الحبس فيها، بينما أكد الدكتور نور فرحات أنه يستثنى من عدم جواز الحبس فى قضايا الرأى المساس بالشرف والعرض، وهو ما قام به أحمد موسى، مؤكدا أن تعديل 2007 قد ألغى عقوبة الحبس فى جريمتى القذف والسب فقط. وأكد أستاذ القانون أن الداخلية لا تستطيع أن تقبض على أحمد موسى تنفيذا للحكم الصادر ضده، مضيفا «كيف تقبض الداخلية على احد رجالها؟ عموما التنفيذ من اختصاص النيابة العامة.. دعونا ننتظر تجليات دولة القانون».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصر فى ضيافة بلقيس

السعودية فى مأزق، كل الأشياء التى دفعت المملكة ثمنها مقدما لم تحصل عليها، مئات الملايين أنفقت فى سوريا وقبلها فى العراق، ومليارات أخرى تنفق فى اليمن، ورغم كل ذلك لم تحصد إلا انفجارات المنطقة الشرقية، النفوذ الإيرانى يتمدد، وإيران على وشك إغلاق ملفها النووى ورفع العقوبات... يالها من خيبة أمل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

خيالات الشر والبطولة

يوفر أحد الفروع البازغة فى علم الأعصاب والمتعلق بالنشاط الدماغى المصاحب لاتخاذ القرارات decesionnueroscience معلومات مهمة عن بواعث اختيارات الإنسان بين نقائض الخَوَر والبطولة، ودوافعه للإضرار أو الإصلاح. قد يكون من المفيد أن يطَّلع المخلصون فى هذا البلد، وهم كثر، على أساسيات هذا العلم الجديد وحقائقه المدهشة، للاسترشاد بها عند صياغة السياسات وصك القوانين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لم يعد يجيد الرقص على الحبال

واضح جداً أن الصحافة الإنجليزية هى إحدى الصحف القليلة فى العالم التى لم يخدعها بلاتر بإعلانه، أمس الأول، استقالته المفاجئة من رئاسة فيفا.. صحافة لم تكتف بتلك الاستقالة فتملأ دنياها صخبا وضجيجا واهتماما.. رغم أن الصحافة الإنجليزية كانت هى الأولى والأحق بذلك بعدما وقفت وحدها تقريبا خمس سنوات كاملة تحارب فساد فيفا وبلاتر..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فعل فاضح فى استاد القاهرة

من أهم الآفات التى كانت ومازالت تعوق التواصل بيننا، وتسد مسارات الحوار، وتشل حركة التفكير والنقد والأخذ والرد، غياب المفهوم الحقيقى لثقافة الحوار، واستبدالها بثقافة الاتهام والتجريح، التى نحترف التعامل بها، ونستريح لفرضها جبراً على من نختلف معهم، حتى نصرف الناس عن رؤية الحقيقة، ونسفّه من الآراء الموضوعية والنقد البناء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«أولتراس السيسى»!

هانى عازر كان يُغنى عن كل الذين سافروا لدعم السيسى.. إبراهيم سمك وحده كان يكفى.. زويل ويعقوب على طائرة الرئاسة أهم من ألف إعلامى شحنته غرفة صناعة دعم السيسى.. الألمان لا يفهمون هذا العبث.. الأوروبيون لا يعرفون إلهام شاهين ولا يسرا.. ثم، لماذا لم تُسافر فيفى عبده؟.. وحدها تستطيع جذب العرب المقيمين فى ألمانيا.. محطة ألمانيا تبين أنها الأصعب فى كل محطات أوروبا!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ثقافة الاقتناء لا تصنع الارتقاء

ظل الناس يضربون أخماساً فى أسداس، من هو الغامض المجهول الذى دفع 179 مليون دولار فى لوحة بيكاسو «نساء الجزائر»؟! التى رسمها فى باريس عام

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إنها أولويات تفرض نفسها

نعم تحتاج إلى خبرات تخصصية فى تجاوزها. تأخذ كل الأمور فى الاعتبار.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

طارق توفيق يكتب: الرئيس قام بالأصعب

هناك تحديات مذهلة أمام النهوض بمصر وتغيير حياة المصريين، لكن هناك أيضا إنجازات مذهلة تمت فى وقت زمنى قصير ووسط أجواء غاية فى التعقيد. الإنجازات هى أساسا نتاج إرادة سياسية وقيادة قوية لها شعبية ولها مصداقية، فقد كان الكثير من الإجراءات الواجب عملها معروفا منذ سنوات طويلة دون أن يجرؤ أحد على تنفيذها. فلننظر إلى مضاعفة معدل النمو فى عام من 2٪ إلى أكثر من 4%، وجعل معدل البطالة يأخذ اتجاها هبوطيا لأول مرة منذ سنوات طويلة، وبدء السيطرة على عجز الموازنة وعلى الدين العام، وتحسن تصنيف مصر الائتمانى عدة مرات. إن إنهاء طوابير الخبز والقضاء على تجارة الدقيق وتوفير الرغيف بيسر للمواطن عمل يبدو بسيطا، لكن فلنتساءل: لماذا لم يتم تطبيقه إلا الآن؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الثلاثاء، 2 يونيو 2015

تأملات في شقاء العرب*

لا أعرف سمير قصير معرفة شخصية، ولم أهتم بسيرته المهنية كأستاذ للعلوم السياسية وكاتب يساري معارض، ولم أنشغل بحياته، لكنني انشغلت كثيرا بموته، وعلى وجه الدقة شغلتني طريقة موته. في مثل هذا اليوم قبل 10 سنوات خرج سمير من مسكنه في حي الأشرفية بالعاصمة اللبنانية بيروت، واتجه نحو سيارته التي تركها قرب أحد محال البقالة أسفل المنزل، فتح الباب، وجلس على مقعد القيادة، وبمجرد إدارة المفتاح لتشغيل المحرك انفجرت قنبلة مزروعة أسفل مقعده باحترافية عالية، فقد أنهت القنبلة حياته دون أن تقتل السيدة التي كانت تجلس في المقعد المجاور!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

واشمعنى يسرا وإلهام شاهين يا غجر!

الغرض مرض، تركوا صور خالد يوسف وعزت العلايلى، وشيروا صور إلهام شاهين ويسرا جوار الرئيس فى مواقعهم، طبعا من يحتقر الفن وأهله، وصور أهله عرايا من كل قيمة، وأهان يسرا، وطعن إلهام شاهين فى عرضها، لا يتورع عن إهانتهم ثانية، بالغمز فى سمعة الرئاسة، كيف تصطحب الفنانين فى رحلة ألمانيا؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

التفكيك وليس الإعدام

هدفُ الجماعة النهائى هو تفكيك الدولة الوطنية، ثم إقامة الدولة الإخوانية على أنقاضها. هذا هو ما تأسست الجماعةُ لأجله. ومن الطبيعى أن يكون رد فعل الدولة هو المبادرة بتفكيك الجماعة، هذا هو رد فعل أى دولة عندها إحساسٌ بكونها دولة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كتابات مشرقة 2-2

وصلنى كثير من التعليقات على ما نشرته على موضوع الطائفية فى العالم العربى وخاصة فى العراق، ومن بين هذه التعليقات جاءت رسالة الأستاذة فاطمة حافظ الجديرة بالقراءة والتأمل:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

متحف يوثق لثورتين

كلما مررت على مبنى الحزب الوطنى، الذى يجرى هدمه على كورنيش النيل، هذه الأيام، طاف فى بالى شىء يؤرقنى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تبرعوا لبناء معالى الوزير..!

إذا كان صحيحاً ما أعلنه الحاج إبراهيم محلب عن أن راتب الوزير 32 ألفاً فقط.. شاملة الحوافز والمكافآت.. فإنى أعترض لأنه لا يصح ولا يجوز أن يمد الوزير يده للأهل والجيران طلباً للمساعدة، خصوصاً أن الغلاء متوحش.. أما لو كان تصريح محلب لزوم الاستهلاك المحلى، أو لاتقاء عين الحسود التى فيها عود يا حبايب.. فلا مانع، على اعتبار أن التصريح يدخل فى باب اللطائف والطرائف..!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الحرب على الفساد فى القاهرة وموسكو

أحترم القارئ الذى يتخيل أننى بذلت بعضا أو كثيرا من الجهد حتى أكتب هذا الكلام.. وسيحترم القارئ ذلك ويقرأ سواء اقتنع أم لم يقتنع وقبل ما أطرحه أو لم يقبله.. وهناك قارئ آخر أحترمه أيضا دون أى رغبة فى التواصل والحوار معه، لأنه باختصار لا يريدنى أن أكتب إلا الذى يعجبه ويوافق هواه وإلا كنت جاهلا أو فاسدا أو عميلا أو إخوانيا.. أو لا يريدنى أن أزعجه بإجباره على التفكير، ولن يقبل منى إلا الرأى الواحد والفكر الواحد.. والقارئ الثانى هو الذى سيضيق جدا بما سأكتبه الآن عن خالد زين وسيسألنى بنفاد صبر: هل أنا مع خالد زين أم ضده..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الشفرة السرية للبيروقراطية المصرية «7»

(1)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

انصح صاحبك من الضحى للعصر

هى مقولة شعبية قديمة تقول: «انصح صاحبك من الضحى للعصر، وآخر النهار غشه»، وأنا هنا لا أناقش مدى صلاحية هذه المقولة كقاعدة للسلوك الإنسانى، فحتى لو كانت صحيحة فلن آخذ بها، لأننى أرفض أن أغش أى مخلوق بهدف إصلاحه، الوضع الأمثل هو أن تتركه يغش نفسه بنفسه إلى أن يروح فى داهية بعيدا عنك وعن نصائحك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قرار إلغاء مهرجان أبوظبى خاطئ ويجب التراجع عنه

أعلن عشية بدء مهرجان «كان» الشهر الماضى عن إلغاء مهرجان أبوظبى السينمائى الدولى واستخدام ميزانيته لدعم الإنتاج السينمائى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل يقرأ رئيس الوزراء ستة «هل»؟

فريق كرة قدم يفوز بمبارياته ويحرز الأهداف ويحقق النقاط فيطلب منه مجلس الإدارة التساهل مع المنافسين (مع الضحك على الجمهور بكلام من عينة أهم شىء التمثيل المشرف). وطبعاً يتم رفض الطلب فيطيحون بالمدير الفنى ويعينون مجموعة مدراء بدلاً منه (واحد لوضع الخطة وآخر للتشكيل وثالث للتنفيذ... وهكذا)، بالإضافة لوعد بتقسيم الفريق لاحقاً.. هذا المثال الكروى الخيالى له انعكاساته على الواقع فى تساؤلات تحوم حول قرار وزير الاتصالات بتغيير مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يوميات موظف مصرى ميسور الحال

ركبت سيارتى متوجها إلى العمل، الهواء طيب فلا داعى لأن أفتح مكيف السيارة، سابقتنى ثم سبقتنى سيارة ميكروباص تفنن صاحبها فى إهلاك موتورها على نحو جعله يطلق من الخلف قنابل من ثانى أكسيد الكربون كافية لتدمير أقوى رئة لبشر، أغلقت نوافذ السيارة، الجو حار بل خانق، فتحت مكيف السيارة، وقفت أمامى بدم بارد سيارة ميكروباص أخرى لتستقبل راكبين جددا، احتجزت حارتين كاملتين من الشارع الذى من حينها صار ضيقا للغاية، لم يأبه السائق لبعض المنفعلين من ركاب السيارات المختلفة الذين أطلقوا كلاكساتهم المتكررة، فجأة أثناء التوقف داهمتنى سيدة متسولة كادت تدخل برأسها من نافذة السيارة تفننت فى أن تجعل مظهرها مرعبا، استعذت من الشيطان الرجيم ثم فتحت الراديو ليسلينى ويسرى عنى هموم الطريق،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يوسف شاهين مرافقا للسيسى

آخر مرة شاركت فيها مصر ضمن المسابقة الرسمية للمنافسة على جائزة الدب الذهبى فى مهرجان برلين كان عام 1979 بفيلم «اسكندرية ليه» ليوسف شاهين، وقبلها- بفارق 15 عاما بالتمام والكمال- حظيت مصر بتمثيل مشرف بثمانى مشاركات على التوالى من عام 1958 وحتى عام 1964 كانت من نصيب هنرى بركات وكمال الشيخ وأحمد ضياء الدين وفطين عبدالوهاب ومحمود ذو الفقار، ويوسف شاهين الذى كان أول المرشحين بفيلم «باب الحديد».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«أن تكون هجّاصاً»!

ليس شرطأ أن تكون عالماً، ولا كاتباً، ولا حتى فناناً، كى تكون نجم زمانك.. النجومية لا ترتبط بموهبتك.. ترتبط بفهلوتك.. قد تكون نجماً، حين ترفع علم إسرائيل، أو تقلع «ملط» فى ميدان التحرير، أو تكتب قصة تنتمى لقلة الأدب، أكثر مما تنتمى للأدب.. ساعتها ستكون نجماً.. ستبحث عنك الفضائيات.. هتكسر الدنيا وتبيع آلاف النسخ.. العلم يا صاحبى لا يكيل بالبدنجان.. كما قال الزعيم عادل إمام!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل أصبحت مصر دولة الأبارتهايد والجيتو؟

كنا نتفاخر فى الزمن الغابر والماضى التليد وقت أن كنا وطناً وقبل أن نكون حلبة مصارعة دينية وساحة صراع ديوك طائفية، بأن اللورد كرومر قال: «إننى لا أعرف المصرى المسيحى من المسلم إلا إذا اتجه هذا إلى الكنيسة وذاك إلى المسجد»

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن السيدة خديجة.. وعزيزى نيوتن

مقال الأمس عن السيدة خديجة، استندت فيه إلى تخلف دولة فيها قِبلة الإسلام فى معاملتها للمرأة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الطاقم الذهبي

الكل كان يلوم جيهان على ارتباطها بعماد. جيهان السمراء، المليحة بحق، بقوامها الممشوق وحضورها اللافت، ما الذى يجمعها بشخص أقل ما يُقال عنه إنه غير ملائم. متعثر فى دراسته الجامعية، ينتمى إلى أسرة مفككة، له اتصالات مريبة بعالم الجريمة السفلى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سمك.. لبن.. تمر هندى

حاولت أن أتجاهل الموضوع، وقلت فى نفسى ولها إن الناس يحاولون ولا بأس من المحاولة فى زمن تعز فيه المحاولات.. وكله يريده جاهزا بدون أى جهد.. ومع ذلك لم أستطع الاستمرار فى التجاهل. أما الموضوع فهو ندوة أو مؤتمر أقامه المجلس الأعلى للثقافة بعنوان «ثورتا يناير ويونيو تقييم موضوعى أو رؤية موضوعية».. حلو!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأربعاء الماضي والتوحش البيروقراطي

اقتربت درجة الحرارة يوم الأربعاء الماضى من الخمسين، ومع حرارة الجو غير المتوقعة فى شهر مايو، كانت هناك رياح شديدة محملة بالأتربة، فتحول الهواء إلى نار تلفح الوجوه، وكان المتوقع أن تنقطع الكهرباء فى معظم المناطق بالتناوب بمقولة «تخفيف الأحمال»، أو بدعوى «شدة الاستهلاك»، ذلك أن الحرارة العالية تعنى تشغيل أكبر عدد من المراوح وأجهزة التكييف، وكنا نتوقع ذلك، وكلنا على استعداد لتفهمه وتقبله، إن حدث، خاصة مع حوادث تفجيرات أبراج الكهرباء فى أنحاء مختلفة بالجمهورية، فى إطار حرب الاستنزاف التى تتعرض لها مصر من جماعة الإخوان المسلمين وتنظيمها العالمى «الإرهابى»، لكنه لم يحدث، ومن ثم لم تكن هناك معاناة إضافية إلى جوار معاناة الخيانات الجوية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أزمة الإخوان: صراع استراتيجى أم تكتيكى؟

تناقلت العديد من المواقع الإخبارية أزمة الصراع الداخلى داخل جماعة الإخوان بين القيادات الجديدة التى أعلنت على لسان متحدثها الرسمى محمد منتصر تبنيها لبيان «نداء الكنانة»، الذى أصدرته مجموعة من المشايخ القريبة من الجماعة فى الخارج، والذى أيّد استهداف الجنود والضباط والإعلاميين والقضاة، بل اعتبره قصاصًا شرعيًا، من جهة، والقيادات القديمة للجماعة على غرار محمود غزلان ومحمود حسين ومحمود عزت الذين أعلنوا تمسك الأخيرة بالسلمية من جهة أخرى- وهى أمور تجعلنا نتساءل: هل الصراع الدائر داخل الجماعة استراتيجى عميق أم تكتيكى شكلى؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

4 شارع الشريفين.. «متحفاً» يروى التاريخ

فى مثل هذه الإيام منذ 81 عاماً - والمصريون عادوا من أعمالهم وتناولوا غداءهم ونام الكثير منهم - فإذا بصوت عال ينطلق فى أرجاء المنزل يوقظ الجميع ويخيف المستيقظين.. يقول: هنا القاهرة.. كانت الساعة الخامسة والنصف مساءً وكان اليوم يوم خميس.. يعنى الناس تستريح بعد الغداء استعداداً للسهر مثل كل أسبوع.. من أين انطلق هذا الصوت؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أين تذهب تبرعات رمضان؟

صدق أو لا تصدق، ويجب أن تصدق، أن مصر (بكل فقرها وفقرائها) أكثر دولة فى العالم يتداول فيها عمل الخير فى شهر رمضان الكريم. على بعد أيام من الشهر الفضيل أجد أن مراجعة أرقام عن فعل وأعمال الخير فيه وفى بلد نسبة الفقر فيه ضاربة فى العمق.. وقفة جميلة تستحق، ما سر هذا الوطن الذى يقتسم اللقمة والطبق والجنيه متجاوزا كل منطق، إلا اتفاقية سرية مع الله سبحانه وتعالى لكى يسود الخير منتصرا على الشر شهرا فى السنة؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ما الذى تخشاه إسرائيل؟

لفت انتباهى الأسبوع الماضى تقرير لمجلة «فوروورد» اليهودية الأمريكية، يقول إن الجيش والاستخبارات فى إسرائيل يجريان مراجعة للتهديدات التى تواجهها إسرائيل، وإن تلك المراجعة لا تركز مطلقا على إيران(!) وإن القلق الرئيسى داخل تلك المؤسسات الإسرائيلية يتركز على حزب الله وحماس. أكثر من ذلك، يقول التقرير إن تلك المؤسسات تعتبر أن توصل مجموعة «الخمسة زائد واحد» لاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووى من شأنه أن يرفع عن كاهل إسرائيل توجيه الكثير من اهتمامها لإيران، حتى تتمكن من توجيه كل قدراتها العسكرية والاستخباراتية، تجاه ما تعتبره التهديد الرئيسى على المدى القصير، أى حزب الله وحماس.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كفاية حرام

فى رقبة مَن دم كل هؤلاء الضحايا الذين يسقطون يوميا على الطرق؟ مصائد الموت التى لا يعرف المهرجون عليها قانونا ولا انضباطا ولا عقوبة رادعة، متى ينصلح حالها لتصبح طرقا آمنة يسير عليها الناس دون انتظار لموت أو خوف من إصابة؟ لماذا فشلنا حتى الآن فيما نجحت فيه بلاد صغيرة لا تملك ما نردده عن أنفسنا ليل نهار: نحن أصحاب الحضارة، نحن سبعة آلاف سنة وعلينا أن نضيف نحن مئات القوانين التى تصدر وتنتهى فى نفس الوقت.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الحلم العربى

َمنْْ منا لم يحلم يوماً بالوحدة العربية ، َمنْْ منا أناس بسطاء أم مثقفون ومبدعون لم يحلم بأن تسقط عنا جوازات السفر بمعنى نتجاوز صعوبات الحصول على تأشيرات السفر من بلد عربى إلى آخر ، وَمنْْ منا لم يتمتم ولو فى السٌر بتلك الأغنية الرائعة للموسيقار " محمد عبد الوهاب" التى أدتها مجموعة من نجوم الغناء فى الوطن العربى "وطنى حبيبى الوطن الأكبر" فهل بات الحلم قريباً ياوطنى الأكبر؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الاثنين، 1 يونيو 2015

الرجل الذي قرأ خبر موته!

يقولون إنه في يوم ما مثل هذا اليوم، استيقظ شاعر اسمه نجيب سرور ليجد نفسه ميتا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الجاتوه الأمريكي حلو قوي يا محمد أفندي!

الاستربتيز الأمريكانى الذى قام به الإخوانجى محمد سلطان فى مطار «فرجينيا» أمام عدسات «الجزيرة الحقيرة»، وسجدة الشكر لماما أمريكا، وخطابه المذل إلى أبيه فى البيت الأبيض، نموذج للخيانة الإخوانية، راضعين خيانة، الجاتوه الأمريكى حلو قوى يا محمد أفندى!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لماذا تتهرب الحكومة من الدخول إلى قفص الزوجية؟

كالعروس التى تتهرب من إتمام زيجة مجبرة عليها بأمر أهلها، فتخلق أعذاراً واهية حتى لا تصل إلى عش أو قفص الزوجية الذى سيقيد حريتها ويفرض عليها أجوبة تفصيلية عن أسئله سخيفة من عينة «كنتى فين، ورايحة فين، وبتعملى إيه دلوقتى، وإزاى ماعملتيش كده..».. تتملص الحكومة من إتمام الانتخابات حتى لا تدخل قفص البرلمان.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

روايتك «فشيخة» قوي

يجب التسليم بأن هناك لغة جديدة يتعامل بها الشباب أو لو شئت الدقة «سيم» يمكنهم من التواصل، والمتعاملون مع وسائط التواصل الاجتماعى الحالى كــ«الفيس بوك وتويتر والواتس أب» يمكنهم التعرف على ذلك بسهولة، ودون مزايدة بأنهم يدمرون لغتنا العربية ويمحون هويتنا، فهذا كلام غير حقيقى فقد مرت علينا عصور كانت فيها اللغة العربية متردية أكثر من الآن، وليست على لسان العامة فقط بل بين أدباء وفنانين هذه العصور، وراجعوا العصر المملوكى وبدايات العصر العثمانى، ولو سلمنا بأنها لغة أو لهجة أو ما شابه! فيجب علينا ككبار أن نتعلمها أو نفهمها حتى لا تزيد الهوة بيننا- دون اعتمادها قطعا فى نصوص الكتابة إلا فيما ندر كما فى توصيف نمط معين من الناس- أو على الأقل نحللها كى نعرف أسباب استخدامها، فمثلا للشباب «سيم» فى كتابة رسائل الموبيل بتحويل الأرقام كدلالة على الكلمة، وذلك تقليلا من قيمة الرسالة، ولهم تعبيراتهم الخاصة جدا فمثلا بدلا من قولهم «الولد ده جامد» يقولون «الولد ده جاحد» أو يصفون البنت بأنها «حلوة آخر حاجة» أو مزّة جامدة (والوصف ده قديم لأنه قيل فى فيلم سمارة عام 1956بطولة تحية كاريوكا ومحسن سرحان)، كما أنهم يطلقون على المندهش إلى حد العبط بـ«المذبهل» وعندما يحرجهم صديق بسذاجته يقولون له «اقعد لنا فى حتة ناشفة» يعنى اسكت ولا تبلل ملابسك كالأطفال، وعندما يريد أحدهم أن يصطبح على المقهى يقول «أنا رايح أعمل استمورنج على القهوة» وهى منحوتة من كلمة الصباح باللغة الإنجليزية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المؤامرة التي تنهمر من صنبور المياه

لقد اجتمعوا فى الدور السابع والعشرين، فى الفندق الشهير، ليرتبوا للانتخابات والاستحواذ على البرلمان القادم وإسقاط الرئيس، لقد جاءوا بعد اتصالات مع فلان وفلان وتحريض من هذا وذاك، إنهم يخططون لشراء أصوات المصريين والوصول للحكم بأموالهم، لقد أرسلت القيادة السياسية رسالة للفريق تقول له: «اتلم».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

السيدة خديجة ممنوعة من القيادة

نعود إلى العام 585 ميلادياً. كانت السيدة خديجة مسماة فى وقتها بأميرة قريش. تزوجت للمرة الأولى من عتيق بن عابد وتوفاه الله بعد أن أنجبت له ابنة. ثم تزوجت من أبوهالة بن زرارة وتوفاه الله بعد أن أنجبت له ولدين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

زيف.. القائمة الموحدة

عندما سأل الرئيس عبدالفتاح السياسى فى لقائه مع بعض قادة الأحزاب السياسية الأسبوع الماضى، أين البرلمان، رد المستمع عليهم وأين القائمة الموحدة؟ هذه الإجابة من الخطورة بمكان، لأنها تشير إلى عدة أمور:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أكل البلح حلو.. بس النخل في العالي

دعنى أصفق يا حمادة وأشهد لأعظم عملية فساد تمت فى الفترة الأخيرة.. تلك التى من خلالها تولى بلاتر رئاسة الفيفا فى التصويت الأخير!.. دى عملية فساد نظيفة مقشرة 100-100.. فساد على مستوى العالم وأمام أعين العالم وعلى عينك يا تاجر!.. العجيب والذى لا أجد له تفسيرا هو أن مصر أعلنت رسميا مساندتها للأمير على الذى رشح نفسه أمام بلاتر، فكيف إذاً بعد إعلان النتيجة نجد المسؤولين المصريين الحاضرين للمناسبة يصفقون ويهللون ثم يهرولون على بلاتر لتهنئته وأخذه بالأحضان؟.. ناس طيبين قوى.. إيه يا حمادة؟.. بتقول إيه؟.. مش طيبين؟.. معلش، مشِيها طيبين طالما أن الدولة لم تتخذ أى إجراء معهم.. العجيب يا أخى أن الفساد دائما له رائحة.. رائحة الفساد تفوق رائحة طشة الملوخية.. أصل سر الملوخية يا حمادة يكمن فى الطشة.. وكلما اتظبطت الطشة كلما وجدت نفسك بتقع تنام بعدها سبعتاشر ساعة..أما إذا أكلت الملوخية وماوقعتش تنام بعدها فاعلم إنك أكلت ملوخية مغشوشة!.. الحديث عن مكافحة الفساد جميل.. والتصدى للفساد أجمل.. لكن هل مكافحة الفساد مثل الحديث عنه؟.. بالطبع لأ، كما قالت راقية إبراهيم لعبدالوهاب.. مكافحة الفساد من أصعب ما يمكن.. مكافحة الفساد محتاجة رجالة بجد فى المؤسسة التى يحدث فيها الفساد ليقاوموه ويبتروه وفى الدولة، لذلك فالسؤال الذى يجب طرحه: هل هناك رجالة؟.. العجيب والمدهش أنك تجد الفاسدين فى ترابطهم كالبنيان المرصوص.. كل واحد منهم عارف إنه لو وقع هيجر الباقيين وراءه مثل قطع الدومينو.. لذلك فهم أشد ما يمكن فى ترابطهم واتحادهم وليس بالضرورة أن يكونوا على قدر من الذكاء.. أما الشرفاء فى نفس المؤسسة فتجد أن معظمهم متفرقين.. تجد معظمهم واقف يتفرج.. تجد معظمهم يصفقون بشدة لمن تجرأ منهم على التصدى للفساد لكنهم يفتقدون الرجولة التى تجعلهم يقفون بجانبه عمليا ليشكلوا حائط صد.. يجهلون أنهم بسلبيتهم هذه يوفرون الدعم الهائل الذى يحتاجه الفاسدون للاستمرار فى فسادهم.. فماذا يريد الفاسد من الشريف سوى أن يصمت ويأكل عيش وهو ساكت؟.. لا شىء.. الصمت والسلبية هما عز الطلب.. لذلك لا عجب أن شبّه الرسول عليه الصلاة والسلام الساكت عن الحق بالشيطان الأخرس، فكل من يصمت عن الفساد ويقول خلينى فى أكل عيشى إنما هو شيطان أخرس ومشارك فى الفساد.. الصمت على الفساد هو أحقر أنواع الذل الذى يفرضه الشريف على نفسه!.. للأسف أن الشرفاء ضعفاء، والعجيب أنهم يتناسون أن مبارك لم يرحل إلا عندما تكتل الجميع ضده وأن الإخوان لم يرحلوا إلا عندما تكتل الجميع ضدهم.. السر فى الكتلة.. طالما تشكلت الكتلة فالفساد راحل لا محالة.. عرفت بقى ليه يا حمادة بأقولك إن أكل البلح حلو بس النخل فى العالى؟.. لأن مجتمعا بلا فساد شىء حلو لكن مكافحة الفساد صعبة ومرهقة وتحتاج رجالة.. فهل هناك رجالة؟.. لا أحد يستطيع أن يزايد علىّ فى مدى حبى للرئيس السيسى.. وهو حب دفعت ثمنه غاليا ولم أندم.. لذلك فأنا عندما أعلق سلبا على شىء ما فالجميع يعلم أننى أعلق من أرضية حب شديد..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فضيحة فى الأزهر!

مع أننى لا أميل لتعبيرات الفضيحة والوكسة.. ومع أننى لا أميل إلى المناحات.. إلا أن ما حدث فى الأزهر فضيحة.. وما جرى من تسريب أسئلة القرآن والفقه وكسة.. الأمر يحتاج فعلاً إلى مناحة.. مشيخة الأزهر ينبغى أن تكون فى حالة انعقاد مستمر.. إلا إذا كانت الحكاية عادية، وإلا إذا كان الغش أمراً معتاداً.. فهل أعلنت الجامعة حالة الطوارئ؟.. وهل أعلنت المشيخة إلغاء الامتحانات التى تم تسريبها؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حديث الثلاثاء.. أنا من هناك ولى ذكريات

أنا اتذكر إذن أنا إنسان

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

التهجير القسرى: كارثة مصرية

ينص الدستور المصرى فى المادة 63 بحظر التهجير القسرى التعسفى للمواطنين بجميع صوره وأشكاله ومخالفة ذلك جريمة لا تسقط بالتقادم. وفى المادة 62 ينص الدستور على أن للمواطنين المصريين حرية التنقل والإقامة، وفى المادة 53 ينص الدستور على أن المواطنين سواء لدى القانون، وهم متساوون فى الحقوق والحريات ولا تمييز بينهم بسبب الديانة أو العقيدة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ثمن الربيع

فى عام ٢٠٠٦ نشرت كتابا بعنوان «ثمن الإصلاح.. أهمية التفكير الجاد فى مستقبل مصر»، جمعت فيه كل الأفكار التى كتبتها خلال سنوات ماضية عن تقويم الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية فى البلاد، ووضعها على الطريق نحو العصر الحديث. ويبدو أن خيبة الأمل من بطء التقدم قد حفزتنى مرة أخرى لكى أتناول الموضوع من زاوية أخرى، وهى أن الأفكار وحدها لا تكفى، وإنما لابد «للساسة» أن يحملوها إلى عالم التطبيق، فأصدرت كتابا آخر عام ٢٠١٠ بعنوان «إصلاح الساسة: الحزب الوطنى، الإخوان، والليبراليون». فلم يكن كافيا أن تكون هناك أفكار جيدة، وإنما ما لا يقل عن ذلك أهمية، أن يكون هناك رجال يحملونها على عاتقهم؛ وكان الظن ساعتها أن الطبقة السياسية- إذا جاز التعبير- تحتاج هى الأخرى إلى الإصلاح حتى تكتمل المنظومة التى تأخذ مصر من واقعها غير المقبول إلى حقيقة أخرى مرغوبة ومطلوبة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أرواح طيبة

انعقدت صداقة جميلة بين الزوجة وأم الزوج. كلتاهما كانتا تتميزان بالوداعة والخلق الحسن. حدث ذلك فى تسعينيات القرن الماضى. مع مرور الأيام صارت جلساتهما وقت الأصيل أجمل ما فى يومهما. يحتسيان فنجان القهوة المحوج. يتبادلان أحداث اليوم ويعلقان على المسلسلات التليفزيونية حتى يؤذن العشاء فتنصرف.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

النووي الإسرائيلى وموقف مصر المحترم

كلما سألنى أحد: لماذا تعتقد أن الأجهزة المخابراتية والسياسية الإسرائيلية تغذى بأصابعها الخفية حالة الحرب الأهلية فى سوريا وتحفز العمليات الإرهابية فى مصر؟ أجيب قائلاً: لأن الإسرائيليين لم ينسوا حرب أكتوبر ولا يريدون لها أن تتكرر، أضيف اليوم أنه رغم معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية التى مر عليها 36 سنة مازال الإسرائيليون يعتقدون أن مصدر الخطر الأكبر على أطماعهم التوسعية وسياستهم العدوانية الرعناء فى المنطقة يتمثل فى مصر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المسألة أبسط من ذلك بكثير

باختصار شديد: المسؤولية أكبر من أن يحملها أى رئيس بمفرده. يلزمُنا أن تقوم الأمةُ بدورها، وأن تشارك فى تحمل نصيبها من المسؤولية، وهذا معناه أن نُمكّن الشعب من المشاركة الفاعلة، وهذه المشاركة سوف تبقى فى حُكم العدم حتى يتشكل مجلس النواب الجديد، وحتى تتشكل المجالس المحلية الجديدة، وبدونهما لن يكون عندنا نظام سياسى، ولكن عندنا حُكم فردى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الطريق إلى السلام.. رأي ديان في حسن التهامي (5)

اخترت أن أركز فى الكتاب الذى كتبه موشى ديان عن مباحثات السلام بين مصر وإسرائيل، وكان آخر ما كتب قبل رحيله يوم 16 أكتوبر 1981 بعد عشرة أيام من اغتيال أنور السادات، أقول اخترت التركيز على حسن التهامى الذى اختاره السادات ليلتقى بموشى ديان فى المغرب فى مهمة سرية. وقد كان الشائع عن التهامى أنه شخصية تحيطها حكايات كثيرة تثير التساؤل حول كيفية اختياره لهذه المهمة، إلا أن ما كتبه ديان عنه يكشف أنه كان صاحب عدة وجوه وعدة شخصيات، وأنه كان يجيد اختيار وجه الشخصية التى يحددها حسب المكان والزمان. ومن هذه المقدمة السريعة إلى بعض ما كتبه ديان.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

خَمس ثمانيات: 1928- 1948 – 1978 – 1998 - 2008

( 1 )

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

على باب الوزير

د. غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ألف مبروك وتحيا الحضارة

راعنى اتهام الكاتب والأديب الروائى الكبير إبراهيم عبدالمجيد بالإساءة إلى الوطن لقبوله جائزة قطر للرواية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كتابات مشرقة (1- 2)

حين تجيئنى رسالة من قارئ كريم بلغة عربية جيدة ورصينة، أتوقع دائما أن من كتبها شخص من جيلى، بل إن هذا التوقع كتبته منذ أسبوعين حين عرضت رسالة الأستاذ أحمد فايد حين قلت إن هذا الرجل الذى اعتاد أن يتواصل معى بلغة عربية مميزة رغم إقامته فى الولايات المتحدة على الأرجح سيكون عمره فى أوائل الخمسينيات، وإنه تعلم فى مدارس الحكومة حين كان التعليم العام تعليما حقيقيا يخرج طلابا يعرفون لغة بلدهم العربية، وحين قرأ الرجل تعليقى فى «المصرى اليوم» أرسل لى ما هو عكس توقعاتى وجاء فى رسالته الآتى:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جدد براحتك.. فمقصلة الازدراء تنتظر رقبتك

طالب الرئيس السيسى كل المفكرين المصريين بأن يساهموا فى تجديد الخطاب الدينى أو بالأصح فى الثورة الدينية، كما أطلق عليها فى خطاب شهير له، كيف تتحقق هذه الثورة ورقاب المفكرين تحت مقصلة الازدراء والتكفير؟! إن ما يحدث بهذه الشروط يعتبر خدعة وفخاً للمفكر المصرى، فالسلطة تطالبه بالتجديد وتفتح مسام الفكر النقدى، وفى نفس الوقت عندما يقدم هذا المفكر تجديداً ويحاول حرث التربة الفكرية الراكدة يتم اصطياده مثل الفريسة بنص فى القانون المصرى عنوانه الازدراء، وأتحدى أن يحدد لى شخص معنى الازدراء قانونياً، نحن نعرف أن النص القانونى لابد أن تكون مصطلحاته واضحة غير فضفاضة، جامعة مانعة لأى تأويل، لكن النص بهذه الصورة المطاطة الضبابية يعتبر طُعماً وفخاً لكل من يريد اغتيال المفكر وتشتيت جهده وهدم بنائه الفكرى.. يزداد تغول السلطة الدينية، وتحول المشايخ إلى ملالى، ومنح الأرزقية من راغبى الشهرة فى تقديم بلاغات ازدراء ضد كل من يفكر، ضد كل من يحاول التغريد خارج السرب أو السير خارج القطيع، الفكر يرد عليه بالفكر، والرأى يفنده الرأى، ما هى حدود المياه الإقليمية للازدراء؟ ما هو الخط الذى فوقه يكون كلامى ازدراء وتحته يكون إيماناً؟! ومن الذى يرسم هذا الخط؟ هل هى هيئة كبار العلماء؟ هل هم شيوخ الأزهر فقط؟! ومَن مِن هؤلاء؟ هل هو عمر عبدالرحمن وعبدالرحمن البر، أم محمد عبده والشيخ شلتوت وسعد هلالى؟ هل انتقاد فقيه يعتبر ازدراء؟ وهل انتقاد تعارض حديث معين مع حقيقة علمية هو ازدراء يستوجب الحبس خمس سنوات؟! إنها معركة غير متكافئة، عندما تمنح طرفاً مدفعاً رشاشاً اسمه قانون الازدراء وتترك الآخر عرياناً بدون حتى درع خشبية لا يشهر إلا رأيه ولا يملك إلا حجته!!، ألم يكن كفار قريش يعتبرون ما يدعو إليه النبى محمد ازدراء لآلهتهم وعقائدهم؟ ألم تعتبر الكنيسة جاليليو كافراً وما يدعو إليه ازدراء للكتاب المقدس الذى يقول إن المسكونة لا تتزعزع، وجاليليو يقول إن الأرض المسكونة تتحرك مما يُعد تجديفاً وهرطقة وازدراء؟! ألم يهاجم رجال الدين إدوارد جينر، مكتشف تطعيم الجدرى، واتهموه بأنه يعطل مشيئة الله بهذا التطعيم ويؤجل عقابه للبشر المخطئين؟ ألم يُقطع رأس الحسين جزاء لما اعتبرته السلطة الأموية وقتها ازدراء وزعزعة للحكم؟! ألم يأمر صلاح الدين الأيوبى بقتل السهروردى، وقطع «سفيان»، والى أبى جعفر المنصور، أعضاء ابن المقفع وشواها فى النار، وتم صلب الحلاج بتهمة الزندقة وازدراء الدين؟! ألم تتم مصادرة أموال وإعدام لافوازييه، أبوالكيمياء الحديثة، فى ميدان الكونكورد بعد أن اتُّهم بتهمة ازدراء الثورة الفرنسية؟ طارت رقبته، وبعد أن وقعت الواقعة وحدثت الكارثة قال الفرنسيون: «إن قطع رقبة لافوازييه لا يستغرق دقيقة واحدة، ولكن مائة سنة لا تكفى لتعوضنا عن واحد مثله»!! ألم يحاصر الحنابلة بيت الفقيه والمفسر العظيم الطبرى ورموه بالإلحاد وازدراء الإسلام حتى مات محاصراً وحيداً؟ وكذلك اتهموا عبقرى الطب الرازى بالإلحاد وضربوه بالكتب على رأسه حتى فقد بصره ومات معدماً!! ضربوا الفيلسوف الكندى وصادروا كتبه بأمر المتوكل بتهمة الازدراء، وأحرقوا كتب ابن رشد بتهمة الازدراء، وكفّروا الفارابى بتهمة الازدراء، وجلدوا الشاعر بشار بن برد حتى الموت بأمر من الخليفة المهدى بنفس التهمة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حقنا فى الفرجة على المونديال

يخطئ كثيرا وجدا من يتخيل فضائح فيفا الأخيرة مجرد فيلم سينمائى أمريكى نستمتع بالفرجة عليه فى بيوتنا قبل أن ننام لنستيقظ نفتش عن أعمالنا وهمومنا وأيامنا.. أو أنها مجرد خلاف بين بلاتر وفيفا فى ناحية وأوروبا وإعلامها والولايات المتحدة وقضائها فى ناحية أخرى.. خلاف لا يخصنا أو يمسنا بأى شكل حقيقى أو علاقة مباشرة.. وسبب هذه التصورات الخاطئة هو اعتقادنا أو أوهامنا بأنه مجرد خلاف واتهامات شابت إسناد تنظيم مونديال 2022 لقطر بعد الكثير من الرشاوى والمال الحرام.. وتلك الاتهامات ليست كل الحكاية..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

صاحب الميريديان يختبر الحكومة!

توقعت على مدى أسبوع كامل مضى، ولاأزال أتوقع، أن يخرج بيان عن الحكومة فى سطرين يقول الآتى: إذا كان الشيخ عبدالعزيز الإبراهيم، صاحب فندق الميريديان، يقول إنه إذا لم يحصل على ترخيص بهدم الفندق، فسوف يطوره بحالته الراهنة، فنحن، كحكومة، نرفض التصريح بالهدم، لأنه مخالف لبنود عقد البيع، ونطالبه بالتالى، بالبدء فى عملية التطوير، خلال مدى زمنى ينتهى فى يوم كذا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سلطان فريييييى!

مشهد فى مطار دالاس بولاية فيرجينيا الأمريكية لوصول محمد سلطان، نجل القيادى الإخوانى صلاح سلطان، سالما إلى بلاده نتيجة الإفراج عنه من قبل مصر بعد إدانته فى أكثر من واقعة، ومنها إدارة غرفة عمليات رابعة.. رفعوا البلالين وهتفوا «سلطان فريييييى» احتفالا بخروج هذا الشاب الذى توسل لأوباما فى رسالة مصورة أن يحميه لأنه أمريكى يعتز بقيم أمريكا التى تربى عليها وإيمانه بنجوم وخطوط علم الولايات المتحدة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أن تقرأ لـ(الكوني).. وأن تراه

اشتعل (الكوني) غضباً. وهو غضب لم يتكشف في ملامح وجهه ونبرة صوته فحسب، وإنما في التفاتته العصبية تجاهي، وفي تلك الرجفة التي تجاوبت لها قامته المديدة، بينما تخلت ذراعه في تلقائية مذهلة عن عصاه الخشبية التي لا تفارقه، وارتفعت ساقه المجاورة للعصا لتستقر فوق شقيقتها في مواجهتي، تمّ كل ذلك في لحظة قصيرة، كنت خلالها ما زلت أستكمل سرد تساؤلي – أو بالأحرى مداخلتي. لحظة بدا لي خلالها أنني أواجه رجلاً يستجمع قواه، ليس من أجل تقديم إجابة على سؤالي، بل من أجل أن يسحقني، لحظة بدت لي ساعةً طويلة مرهقة، اختبرت خلالها أفكاري حول الثبات والصمود، بينما كنت أترقب الكلمات التي سيستهل بها كلامه، هذا الرجل الذي قرأت أعماله على مدار السنوات العشر الأخيرة بحب وإعجاب كبيرين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراء..كل شيء مكتوب!

كم وددت أن أعرف يا أخى ذلك المكتوب على الجبين، مكتوب بأى لغة؟!.. أحداث صغيرة وتافهة تحدث لنكتشف بعد ذلك أنها قلبت حياتنا رأساً على عقب وغيرت مسارنا ومصيرنا وحياتنا كلها.. فى مسيرتى التعليمية مثلاً كنت فى المرحلة الثانوية موس مذاكرة.. ليل نهار لا أرفع عينى عن الكتاب ومن درجاتى فى أولى وثانية ثانوى.. أيقن الجميع تماماً أننى سأدخل كلية الطب، وبدأ الجميع فى أسرتى يعاملوننى على أننى طبيب العائلة باعتبار ما سيكون.. وبدأت وأنا فى الثانوية العامة أمارس المهنة على خفيف كده.. أكتب نوفالجينة لده.. أقيس الحرارة لدى.. وظل البيت كله صامتاً يحبس الأنفاس طيلة عام كامل.. لأن الدكتور – محسوبكم – بيذاكر!!. ولم يكن يتبادر إلى ذهن أى منهم شك فى أننى سأدخل الطب وأتفوق وبعدها لن يصبر الغرب والأوروبيون يوماً واحداً لأنهم بالتأكيد سيختطفوننى لأعمل هناك كما فعلوا مع كل الأطباء العباقرة فى العالم الثالث.. وظهرت النتيجة ولم يكن ينقصنى – للأسف – سوى نصف فى المائة لأدخل الطب.. مكانى الطبيعى.. وكانت صدمة مؤلمة عانيت منها كثيراً.. واتخذت حياتى مساراً آخر وكان ذلك فى الحقيقة مكسباً كبيراً للطب والأطباء وللحياة العلمية.. وبدلاً من الجو الجميل الذى كنت أمنى نفسى به.. جو المستشفيات الاستثمارية النظيفة وغرفة العمليات ورائحة البنج التى كنت أعشقها والبالطو الأبيض الناصع والسماعة التى تزين رقبتى.. هكذا نصف فى المائة تلقى بى إلى هذا العالم الغريب.. عالم الفن والكتابة والتصوير والخناقات والمونتاج.. وكتبنا أفلاماً ومسرحيات ومسلسلات أجمع النقاد على أنها دون المستوى ولم أكتب عملاً فى حياتى وسمعت بعد نزوله تلك الجملة الرائعة التى يرددها كل طبيب فى ثقة «العملية نجحت ألف مبروك!!»، ولكن كل شىء مكتوب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأقصر بلدنا.. في المجر!

دُعيت للسفر إلى المجر لإلقاء محاضرة عن الآثار المصرية؛ والاكتشافات الحديثة بعنوان «الأهرامات.. المومياوات وكليوباترا: الاكتشافات الحديثة». وقبل المحاضرة جلست فى شرفة حجرتى بالفندق الذى أقيم فيه؛ أنظر فأرى كل ما حولى جميلا؛ ومتناغما.. لا صخب ولا ضوضاء؛ ونظرت إلى سحر نهر الدانوب والذى يقسم العاصمة المجرية إلى قسمين: بودا والآخر بست.. كان وقت الغروب وشاهدت أشعة الشمس تنسدل على مياه النهر لتغطى المدينة كلها بثوب ذهبى مائل للاحمرار.. هذا الجمال جعل المجر مقصدا سياحياً يزورها أكثر من 15 مليون سائح؛ فى حين أن تعداد سكانها حوالى ١١ مليون مواطن مجرى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الرحلة الخطرة بين أعضاء نادي القتلة

فى تمام الثانية والربع، بعد ظهر أمس الأول (الأحد)، كنت أعبر تقاطع شارع شبرا مع الجلاء فى بداية رحلة إلى مدينة نصر. الرحلة التى أقطعها يوميًا دون تفكير فى توقيتات مختلفة، جعلتها هذه المرة رحلة استكشافية، وبهذا القرار انتبهت إلى حجم ما أقاسيه وأتجاهله كل يوم، وتأكدت أن رحلتى أصعب من أى رحلة استكشافية قام بها رحالة مهووس فى أدغال غابات وصحارى خطرة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أجيبونى أيها الوزراء

بدون مقدمات.. اسمحوا لى برسالة واضحة ومباشرة إلى وزير الطيران، وزير الداخلية ووزير السياحة، وإلى كل مسؤول يهمه أمر هذا الوطن... أتمنى عليكم أن تتخذوا قرارا سريعا وواضحا وصريحا.. إن أردتم استعادة هيبة هذه الدولة وشكلها الحضارى المتميز... يليق بقيمة وقامة مصر وشعبها... وإن كان فعلا من ضمن مخططاتكم فى مجلس الوزراء ضرورة أن ترتقى بالفعل وليس بالكلام لتجذب استثمارات أو سياحة أو حتى نطمح أن نفرض أمرا واقعا جديدا يرسم شكلا من الاحترام لهذا الوطن... ويبدأ ذلك فى تكوين الصورة الذهنية الأولى من أول لحظة الوصول على أرضها.. فى مطار القاهرة... وما أدراك ما يحدث فيه من عدد لا بئس به من الموظفين فى داخل مطار القاهرة أو من بعض المضيفين لمصر للطيران... نعم هذا الصرح الشاسع الذى أصبح يحمل الشكل والسلوك المصرى المرفوض.. للأسف.. وهو سلوك أصبح معروفا بالترهل والتقصير فى الأداء... إن كنت على الأرض أو فى السماء.. فى داخل المطار أو داخل الطائرة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار