السبت، 27 يونيو 2015

مأزق الجنرال بين لعبة الحرب ولعنة السياسة

كلما جاءت سيرة حرب أكتوبر، أصابتني حالة محيرة من الوجع النفسي، والعصف الذهني المؤلم، وفي ذكرى حرب العاشر من رمضان التي تحل اليوم، رأيت أن أناقش هذه الحالة علنا، خاصة وأن حيرتي ليست ذاتية، لكنها تخص الشأن العام أكثر مما تخصني كشخص.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ياصبر أيوب

«فصبر جميل».. عبارة قصيرة تهزني كلما قرأتها في القرآن الكريم على لسان نبى الله يعقوب في سورة يوسف، ياله من معنى: الصبر الجميل، الاحتمال بلا شكوى، الجلد بلا أنين، الثبات عند الابتلاء واليقين عند الشك، والإيمان بأن بعد العسر يسرا. الصبر، كم مرة حثتنى أمي عليه في طفولتي وصباي وشبابي المبكر، كنت دوما من الذين يتصفون بالتسرع، وكانت مطالبتها لى بالصبر آنذاك لاتجد في النفس ميلا ولافى القلب قبولا، ولكن مع مرور الأيام والسنين، تبدو الأمر مختلفة، الزمن يصقلك، والخبرة تعلمك ان الصبر مفتاح الفرج.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سموحة يصطدم بـ«المغرب التطوانی» فی دورى الأبطال

يدخل الفريق الكروى الأول بنادى سموحة، الأحد، اختبارا أفريقيا صعبا، بملاقاة نظيره المغرب التطوانی، عند التاسعة والربع مساء، باستاد الإسكندرية، فی الجولة الأولى، بدور المجموعات، فی دوری أبطال أفريقيا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأهلى يحشد أسلحته لتخطى الترجى فى الكونفيدرالية

تحت شعار لا بديل عن الفوز، يدخل الأهلى مواجهة صعبة، الأحد، حينما يستضيف الترجى التونسى عند العاشرة مساء على أرض ملعب استاد السويس الجديد، ضمن مباريات الجولة الأولى للمجموعة الأولى لبطولة كأس الاتحاد الأفريقى «الكونفيدرالية» والتى يسعى الفريق للحفاظ على لقبها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«فيتوريو» ضحية داعش غزة

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعى بالأسئلة والتعليقات فور تناقل خبر هروب محمود السلفيتى المتهم الأول في قضية اغتيال المتضامن الايطالى «فيتوريو اريجونى» في الرابع عشر من ابريل عام 2011 في قطاع غزة، من السجن الذي يقبع فيه إلى خارج غزة وانضمامه إلى صفوف تنظيم داعش في سوريا .

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قاعد على شط القناة!

اركب سيارتك، وامش فى أى اتجاه، ستعرف أن مصر ليست فقيرة.. توجه شمالاً أو جنوباً.. شرقاً أو غرباً.. ستعرف أن مصر ليست فقيرة.. كما قال المهندس إبراهيم محلب، أمس، لقيادات معهد القلب.. هناك دول عديدة تُعتبر غرفة تحت بير السلم.. مصر حاجة تانية.. على ناصيتين وبحرين وبحيرات وقناة.. أكتب لكم من على شط القناة، فى ذكرى العاشر من رمضان.. تعالوا هنا جددوا وطنيتكم، كما تجددون إيمانكم!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عامان على ثورة ٣٠ يونيو

بعد مضى عامين على هذا الحدث الضخم فى حياة مصر والمصريين، والذى مثل بلا شك ثورة شعبية عظيمة احتشد لها ملايين المصريين لإنقاذ بلادهم من السقوط فى براثن الفوضى، بفعل السعى الحثيث للتنظيم الإخوانى ومن تحالفوا معه، للتحكم فى سلطة الدولة المصرية وأدواتها، وصولا إلى هدف- هو ويا للعجب والغرابة - تقويض الدولة ذاتها، باعتبارها دولة طاغوتية طبقا لمفردات ومفاهيم الخطاب المريض والمتهافت لأنصار هذا التيار.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن تدهور العدالة (2)

لأول مرة فى تاريخ الدساتير المصرية، نجد نصا يقضى بأن الدولة: «تكفل سرعة الفصل فى القضايا»!. كان ذلك فى دستور 1971 الذى استحدث هذا النص لأول مرة فى تاريخنا الدستورى، ثم حرصت على التمسك به بعد ذلك سائر الدساتير اللاحقة بما فى ذلك الدستور الحالى!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وزير الثقافة وقيادات ما قبل التاريخ

لفت نظرى من متابعتى اليومية للأخبار أن الشهر الحالى وحده شهد عدداً ضخماً من نشاطات وزير الثقافة المصرى. فعلى سبيل المثال، افتتح الرجل مسرح السامر ومقهى مصر المحروسة ومعرض السوق بقصر الأمير «طاز»، ومعرض فيصل للكتاب. وطرح المشروع المهم «صيف بلدنا» وهو يضم 18 برنامجًا ثقافياً وفنياً، فضلاً عن لقاءات مهمة وزيارات مفاجئة. كما وضع خطة لترجمة وتسويق الأعمال الأدبية المصرية، وأطلق مسابقة أفضل موقع ثقافى. ونظم برنامجًا تثقيفيًا لمئات من شباب المحافظات الحدودية. كل هذا بجانب التحضير لتوقيع عدة اتفاقيات ثقافية مع إثيوبيا والسنغال وجيبوتى ومدغشقر وجزر القمر، لتعزيز الجهد السياسى المبذول فى أفريقيا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الحاجز

تلقيت من الدكتورة ديانا عثمان هذه القصة المؤثرة المثيرة للشجون:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أعمى يقوده مبصر!

من ناحيتى، فإننى أضحك كثيراً، عندما يقال لنا إن تنظيم داعش الإرهابى هو الذى قام بتفجير مسجد الإمام الصادق فى الكويت، أمس الأول، بمثل ما كان قد قام بعملية مماثلة فى شرق السعودية، قبل أسابيع، أو هكذا يراد منا أن نصدق!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن

رسالة د. أحمد عكاشة

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أزمة «30 يونيو» فى ذكراها الثانية

بعد يومين ستحتفل مصر بذكرى مرور عامين على «ثورة 30 يونيو»، وبالتالى فمن الممكن أن نجرى تقييماً لـ «مسار 30 يونيو» السياسى، لمعرفة إلى أى حد يمكن أن نطمئن لقدرة هذا المسار على تحقيق الأهداف الوطنية، وإقالة البلاد من عثراتها، وإخراجها من مشكلاتها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

القتل إغراقًا فى الماء

بدلا عن أن يسأل الشيخ الذى اصطفاه للإجابة: ما حُكم قتل الأسير تغريقًا بالماء؟ سأله: ما حُكم قتل الفئران تغريقًا بالماء؟، فأجابه الشيخ صوتيًّا: «المهم... إذا كان تغريقها بالماء تعذيبًا لها فلا يجُوز، أما إذا كانت الفئران تموتُ فى الحال فلا بأسَ».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عدالة السماء نزلت على كوبرى ستانلى

ربك مع المنكسرين جابر فى سيدى جابر، دخول الإسكندرية موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية بأطول مائدة رحمن، نصرة قوية لمحافظ الإسكندرية، طويل العمر يطول عمره ويزهزه عصره وينصره على مِن يعاديه.. هاى هئ، أقصد هانى المسيرى واسم الدلع هنوش.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«ليل ينجلى»

تمضى الأيام ويمر عامان على ذكرى «ثورة الثلاثين من يونيو» التى نبعت من المِصرييِّن متوحدين فى هدف واحد. فكما ذكرنا سابقاً، كانت الثورة شعبية، انحازت فيها القوات المسلحة المِصرية إلى إرادة الشعب لا العكس، فالشعب هو مصدر الثورة وصاحب الإرادة والقرار، واستجابة لمطالبه سانده جيش «مصر». لذٰلك أهنئ المِصريِّين بذكرى ثورتهم، متمنياً لبلادنا كل عزة وكرامة ومجد وكرامة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ريموت كنترول

لا أعرف من الذى اخترع الريموت كنترول، لكن الأهم هو أنه أعطانا واحدة من أهم أدوات الحرية الإنسانية: حرية الاختيار. فبأسهل الطرق التى لا تزيد على ضغطة «زر» رقيقة- من المؤكد أنها تستهلك أقل من سعر حرارى من طاقتك- فإنك لا تستطيع أن تفتح «التليفزيون» فقط، بل أن تغلقه أيضا، وبين هذا وذاك يمكنك التنقل بين عدد كبير- تختاره أيضا- من القنوات. المسألة كلها فى يد البشر، يحددون ويختارون وينتظرون ويتعجلون، حسبما يشاءون، البدائل متنوعة، بل إنه يمكن القول، دون مبالغة كبيرة، إنها الحالة المثالية للمنافسة الكاملة، لأنه حتى لو ضاقت بك الدنيا فى القنوات العربية، فإن هناك الكثير من القنوات الأجنبية الناطقة بالعربية أو بلغات أخرى إذا عرفتها اتسع نطاق الحرية التليفزيونية حتى يصل إلى عنان السماء. لماذا إذن هذا اللغط الواسع حول المسلسلات التليفزيونية وسخافتها وانحلالها وتخلفها؟ صحيح أن المشاركين فى هذه المسلسلات ينشرون إعلانات عن أهميتها المصيرية، وتكاد يتفق جميع الممثلات المشاركات أنهن سعداء للغاية برد فعل الجماهير على المسلسل الخاص بالممثلة الفاضلة. ولكن ذلك لم يكن له تأثير فى طوائف كثيرة من «المثقفين» الذين فى العادة لا يعجبهم العجب، ولا الصيام فى رجب، وفى هذه المرة مارسوا دورهم الدائم فى «العكننة» على المواطنين الذين يحبون المسلسلات ويعتبرونها ركناً من أركان صيام شهر رمضان المعظم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إرهاب عابر للقارات (1- 2)

هى المرة الأولى التى يقوم فيها تنظيم داعش الإرهابى بثلاث عمليات إرهابية فى يوم واحد وفى قارات ثلاث، بصورة جعلت البعض يعيد النظر فى مقولة الخلايا العنقودية المنفصلة لتنظيم داعش وباقى الجماعات التكفيرية لصالح وجود عقل مركزى يوجه حركة التنظيم عبر العالم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

.. وبدأ الصراع الثانى للجنة الأوليمبية

لماذا فاز رجال الوزير بنصيب الأسد فى الحركة الدبلوماسية الأخيرة؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مونديال الأيتام

أنا واحد من كثيرين يصدقون نوايا ودوافع الأميرة القطرية شيخة آل ثانى لتنظيم مونديال الأيتام فى القاهرة فى شهر أغسطس المقبل.. فالأميرة القطرية التى أنجبتها أم مصرية علمتها حب مصر والارتباط بها.. والتى كانت فى الشارع أمام قصر الاتحادية فى الثلاثين من يونيو تقف مع المصريين وهم يستعيدون مصرهم المخطوفة أو المسروقة.. نصبح كلنا مدينين لهذه الأميرة بكثير من الاعتزاز والحفاوة والاهتمام أيضاً.. وأظن أن النصيحة واجبة أيضاً.. فالأميرة شيخة كرئيسة لمؤسسة ساتوك أرادت تنظيم هذا المونديال الكروى للأيتام.. وستتحمل المؤسسة كافة التكاليف اللازمة لإقامة هذا المونديال.. ونجحت الأميرة فى إقناع نجوم كبار جدا بالاهتمام بهذا المونديال.. سواء نجوم الكرة فى مصر بحجم وقامة حسن شحاتة وأحمد حسن وشوبير وشوقى غريب وحازم إمام وغيرهم.. أو نجوم الكرة العربية مثل الجزائرى رابح ماجر والسعودى سامى الجابر والمغربى عزيز بودربالة والسورى نزار الخطيب والسودانى هيثم مصطفى والتونسى أسامة الدراج وغيرهم.. وستقيم الأميرة ومؤسستها حفل سحور رمضانى يجمع كل هؤلاء النجوم لإعلان تأييدهم وحماستهم وتشجيعهم لإقامة هذا المونديال.. وبدأت أخشى أن يصبح هذا المونديال مثل عشرات الحفلات والمآدب الفخمة التى تستضيفها فنادق القاهرة الكبرى من أجل أطفال الشوارع ولا تجد فيها إلا السيدات الأنيقات والرجال المهمومين بأشغالهم وينفض الاحتفال فى كل مرة دون أن يسأل أحد عما استفاده أى أطفال فى أى شارع.. فالنوايا الطيبة هنا ليست تكفى مطلقاً لتحقيق الغايات والأحلام..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جعلتنى أنسى من أنا

ستبقى الرواية أبداً شكلاً فنياً ساحراً: كأنه القصر المسحور، له نوافد وأبواب بلا عدد، يطل على البحر والصحراء، على الغابات والبشر، على التاريخ والمستقبل والسماء، هذا الأسبوع عثرت على كاتب إيطالى كبير: أرى دى لوكا «مواليد نابولى 1950» وروايته الفذة «ثلاثة جياد»، وكأنى دخلت قصراً مسحوراً لا أعرف من أى باب أخرج، الرواية تجمع فى تركيبة جديدة بين السيرة الذاتية والشعر والتأمل الفلسفى فى بناء سردى درامى محكم، هى رواية قصيرة «130 صفحة»، ولكنها تبقى معك وكأنك عرفت الرجل: صار صديقاً قريباً لك، حكى لك تاريخه وشاركته أفكاره ورحلاته، حبه ووحدته وإحساسه الجديد. «عولمة» إنسانية جمعت فى حس بسيط دون شعارات بين أوروبا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا، مشيرة من طرف خفى إلى تلك المنطقة الساحرة التى هى قلب العالم: البحر الأبيض المتوسط.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وزير الرياضة ما له وما عليه

■ تصيبنى حالة من الدهشة والتعجب من خلال تصريحات رئيس الزمالك عن الاستغناء عن المدير الفنى فيريرا ومساعديه، أو التفكير فى مد عقودهم حتى نهاية الدورى وتتويج الأبيض باللقب وإحلال ميدو محله توفيراً للنفقات الباهظة، مع أن الاثنين فيريرا وميدو يختلفان فى الكثير من سيرتيهما الذاتيتين وتاريخهما فى التدريب، فالبرتغالى لديه تاريخ طويل وخبرة كبيرة تصل إلى سنوات طويلة، حيث يضم سجله الذهبى العديد من البطولات، وقاد نادى بورتو للفوز بالدورى البرتغالى ثلاث مرات متتالية، والكأس المحلى مرتين، والسوبر مرة واحدة، كما تم اختياره كأحسن مدير فنى فى بلده ثلاث مرات متتالية، بالإضافة إلى أنه يتمتع بشخصية قوية، سواء فنياً أو إدارياً، بعد أن رفض أكثر من مرة تدخل مجلس الإدارة فى شؤون الفريق، كما رفض اجتماعهم مع اللاعبين، والأهم أنه لا يهوى الإعلام. أما البديل ميدو، مع احترامى وتقديرى، فهو لايزال فى بداية الطريق الطويل بعد قيادته القصيرة للأبيض، نجح خلالها فى الفوز بكأس مصر، كما حصل مؤخرا على أولى شهادات التدريب من خلال سبوبة الجبلاية، وتجمعه صداقة مع أغلب اللاعبين مما سيؤثر على قراراته، والأهم هو صداقته الوطيدة مع رئيس وبعض أعضاء مجلس الإدارة مما سيؤدى إلى تنفيذ أفكارهم وآرائهم حتى الفنية كما حدث من قبل، ومن الغريب أننى لم أجد ناديا فى العالم يستغنى عن مديره الفنى الذى أصبح قريباً جداً لتحقيق حلم مشجعيه بالفوز بالدورى بعد غياب 12 عاما!!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ألعاب اليهود

أنا على استعداد لأن أسمعك وأحاورك بمنتهى الاحترام، سواء كنت تقبل وتؤيد أو ترفض وتعارض، لأنك فكرت وتأملت واحترمت عقلى وعقول الناس حولنا.. ولن أسمعك أو حتى أراك إن جريت مسرعاً وتصرخ رافضاً دون أى تفكير أو أسباب واضحة لمجرد الصراخ أو الاستعراض، أو لأن هذا هو الأسهل.. وبالتالى أحترم جداً كل الذين توقفوا أمام مسلسل حارة اليهود، وناقشوا أخطاء تاريخية، أو اختلفوا مع رؤية الصديق العزيز مدحت العدل كاتب المسلسل.. لكننى لم أفهم هؤلاء الذين فقدوا أعصابهم واتهموا المسلسل وأصحابه بالتطبيع السرى مع إسرائيل ومغازلتها لمجرد أنهم يتحدثون عن حياة يهود مصر فى مصر قبل ثورة يوليو.. والتطبيع هو إحدى اللافتات التى نرفعها كثيراً دون فهم ووعى حتى لا نضطر للتفكير أو لقراءة التاريخ.. وكراهيتى الدائمة لإسرائيل لا تعنى أن أقرأ تاريخ اليهود فى بلدى قبل أن تكون هناك إسرائيل..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الجمعة، 26 يونيو 2015

دراما الترامادول

كاتب الدراما المخضرم محفوظ عبدالرحمن حذّر فى حديث لبرنامج «العاشرة مساء» من دراما هذه الأيام، قال إنها تهدف إلى تدمير العقول، مستنكرا نوعية المؤلفين فى هذه المرحلة، ومنوها بالإنتاج التركى الذى يهدف بالدرجة الأولى إلى تنشيط السياحة هناك، والسينما الأمريكية التى تسعى طوال الوقت إلى إبراز مواطن القوة فى بلادها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مشروع قانون اختيار إمبراطور ماسبيرو القادم

نشرت الزميلة (الوطن) فى عددها، الذى صدر يوم الأربعاء الماضى، نص ما وصفته بأنه (مسودة مشروع قانون الهيئة الوطنية للإعلام)، الذى أعدته وزارة العدل، تمهيداً لمناقشته داخل اللجنة العليا للإصلاح التشريعى، قبل إعادته إلى الحكومة مرة أخرى، لتتخذ إجراءات استصداره، ولأن وزارة العدل لم تنف الخبر، ولم تتحفظ على النص الذى نشر، فمن حقنا أن نُدهش لأن الوزارة لم تقدم أى تبرير لإسراعها بإعداد مشروع قانون هذه الهيئة – التى تختص طبقاً للدستور بإدارة المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة المملوكة للدولة، والمعروفة إعلامياً بإمبراطورية ماسبيرو.. وتجاهلت الكيانين الآخرين اللذين ينيط بهما الدستور تولى إدارة شؤون الصحافة والإعلام، وهما (المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام) – الذى يختص بتنظيم شؤون الصحافة الورقية والإلكترونية والإعلام المرئى والمسموع – سواء كان خاصاً يملكه الأفراد أو الشركات أو عاماً تملكه الدولة – و(الهيئة) الوطنية للصحافة – التى تختص بإدارة الصحف المملوكة للدولة، والمعروفة – حتى الآن – بإمبراطورية الصحف القومية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

صفحات من التاريخ: ناصر والسادات بين الزعامة وفن القيادة

لمن عاشوا عصر الرئيس جمال عبدالناصر ومازالت لديهم الذاكرة التى سجلت شاهداً حياً لعلاقة الشعب به، وانفجار الهتافات التى تعبر عن تلقائية حب الجماهير له، فهى فى علم السياسة علاقة زعيم بجماهير شعبه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«أفيخاى» يتمنى لكم صوماً مقبولاً (2)

حتى «رأفت الهجان» رفض حب الفاتنة «استر بولونسكى» مقدماً حب الوطن على عاطفته الشخصية، على نفس القياس يتوقع المشاهد أن يرفض الضابط المصرى حب الفتاة اليهودية فى «حارة اليهود»، فعلاقة الحب الشائكة هنا لا معنى لها أمام المسلمات الوطنية التى يراها المشاهد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

للعلم: الدكتور الشافعى ليس مولانا الإمام الشافعى!!

فى زمن الإخوان وإلى الآن، جمع الدكتور حسن الشافعى، رئيس مجمع اللغة العربية (بدون إذن ولا موافقة جامعة القاهرة) بين رئاسة المجمع وبمخصصات وزير، وعمله كأستاذ بكلية دار علوم بمخصصات أستاذ، وزاد بمخصصات مستشار شيخ الأزهر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الصوم «حتى الموت»!

سجلت الأرقام مقتل ألف شخص حتى الآن فى باكستان، بسبب الصوم فى الحر الشديد.. موجة الموت لم تحدث من قبل.. يتساقط الصائمون فى الشوارع قتلى.. فمن قال إن الله يريد أن يقتلنا بالصوم؟.. من قال إنه يريدنا أن نموت صياماً؟.. لا هو يريد قتلنا، ولا يريدنا أن نموت.. الصوم اختبار إيمان، وليس رغبة فى القتل.. النية وحدها تؤكد إيمانك.. عدم استمرارك فى الصوم القاتل لا يعنى أنك كافر!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أغنياؤنا وأغنياء الكويت!

أتلقى اتصالات شبه يومية، من أصدقاء فى عواصم عربية، يأسفون فيها على ما انحدر إليه حال الشاشة عندنا فى رمضان!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يا محلب ماذا حدث لدمياط والدمايطة؟

فى نفس الوقت الذى كان رئيس الوزراء مجتمعاً بمحافظ دمياط لبحث إنشاء مدينة دمياط للأثاث، كان الشارع الدمياطى يغلى من ظاهرة جرائم القتل، خاصة قتل الأطفال، الذى جعل دمياط تحتل مانشيتات صفحات الحوادث طوال الأسبوع الماض

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وتبقى معارك سيناء

هو نفس اليوم (السبت).. هو نفس التاريخ (العاشر من رمضان).. هم نفس الرجال (جنود مصر) خير أجناد الله فى الأرض، قهروا عدونا الصهيونى، كسروا أنفه وحطموا أسطورته، استردوا الكرامة، حرروا الأرض وصانوا العرض، صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه صعودا إلى جنات النعيم، ومنهم من يرابط منتظرا التضحية من أجل مصر. هى نفس الأرض (سيناء) رواها الشهيد بالدم الزكى- قبل 42 عاما- لتنبت لنا رمالها حدائق العزة والكرامة، هى نفس الرمال التى ترويها دماء شهيد اليوم، لتبقى واحة الأمان خضراء مزهرة. هى نفس المعركة، معركة تطهير الأرض، لكن الفرق بين عدو الأمس، وعدو اليوم، موجع جدا. عدو الأمس الذى يقف على الجبهة الأخرى كنا جميعاً نعرفه، لونه يخالف لوننا، دينه يخالف ديننا، نراه ونعرف مواقعه، نواجهه بدروعنا، نصد هجماته ونضرب قواته. اليوم اختلف العدو الذى يقاتلنا، إنه واحد من الذين يعيشون بيننا، يدين نفس ديننا، كان يقف فى نفس صفوفنا، لكنه لم ير إلا مصالحه، شق الصف وتناثر من حبات العقد، سرق السلاح وصوبه إلى ظهورنا، خان العهد والوعد واستباح دماءنا وتاجر بالوطن من أجل أطماعه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حديث من القلب «2»

أشرت يوم السبت الماضى بنفس هذا الموضع وتحت نفس عنوان المقال إلى أن معناك الحقيقى كامن فى معرفتك بقدراتك واحترامك لذاتك وإنسانيتك ومراعاتك لمشاعر الآخرين وأن قيمتك الحقيقية فيما تساعد به الناس من علمك ومعارفك ووعيك بحقائق الأمور، وأضيف اليوم أن تسلحك بالعلم أعظم ألف مرة من استحواذك على المال، خاصة أن العلم يولد ولا يموت والمال قد يموت أغلى ما يولد، العلم سيضىء لك طريقك بل ويقودك إلى التأمل والتدبر والحكمة بينما المال قد يدفع بك للانتحار أو الجنون، العلم ينفعك ويحرسك والمال يضرك وتحرسه، العلم حاكم على المال والمال لا يحكم على العلم، وصاحب العلم ذكره باق وصاحب المال ميت، وما أكثر العلماء والأدباء والمفكرين الذين رحلوا عن دنيانا ولم يتركوا درهما أو دينارا أو عقارا، بل وعاشوا حياتهم غارقين فى العوز والفقر، ومع ذلك تبقى ذكراهم – برغم تقلبات الدهر وتراكم الأيام والشهور والسنين – عصية على النكران أو التلاشى، محفورة فى العقول والقلوب، تنتشر أفكارهم وكأنها ابنة اللحظة وشريكة فى صنع الواقع.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن عاصمة الربيع وصيف الواقع

مع مطلع الربيع تم الإعلان عن مشروع العاصمة الجديدة. أتذكر جيدا الإعلان المصور الذى عرض فى المؤتمر الاقتصادى. أتذكره جيدا لأنه عبّر فى نظرى عن مجموعة معتبرة من المعوقات التى تكبل حركة هذه البلاد إلى خارج وحل الرمال المتحركة التى تجد نفسها فيه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أشرس عدو أصبح أوفى صديق!!

تعريف العبقرية: هى قدرة الفرد على حل مشاكله اليومية، وقد يبدو للوهلة الأولى أنه تعريف غير صحيح، لكن على أرض الواقع يتضح لنا عبقرية هذا التعريف، لذا وُضع هذا التعريف ضمن الشروط الثلاثة لتعريف الذكاء، ألا وهو: القدرة على التعلم، الاستفادة من التجارب الماضية، قدرة الفرد على حل مشاكله اليومية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

التشفى

الحياة دراما شديدة التعقيد. أحيانا أتأمل فى بدء الخليقة. فى تلك الأيام الحلوة حين كان البشر متساوين أو يغلب على الظن أنهم كانوا كذلك. وكانت الموارد أكثر بكثير من احتياجات البشر. وربما هذبت الوفرة أخلاق الإنسان وأظهرت الجزء السماوى فى روحه. أحلم كثيرا بهذه الحقبة. حينما كان الإنسان يمد يديه فيقطف ما شاء من الثمار المبذولة بلا حساب. ثم أعود وأقول لنفسى إن الغذاء لم يكن كل هم الإنسان. فهناك القوة وهناك السيطرة وهناك الاستيلاء على أجمل نساء القبيلة. كان حتما أن يظهر الجزء الشرير فى نفسه حتى فى بكارة البدايات. وكان هناك دائما ظالم ومظلوم. وإننى لأرى بعين الخيال المظلوم وهو يرفع شكايته إلى السماء الصافية المنبسطة. لابد أن أفكارا كهذه كانت تدور فى نفسه: «أيها الإله الذى خلق البذرة ورفع السموات. اعلم أنك موجود. لا يمكن لهذا الكون الرائع أن يقوم وحده بغير قوى حكيمة مسيطرة. فلماذا يا رب لم تتدخل فى عليائك وأنت ترى أخى يظلمنى؟ أو يستولى على ما جمعته من الثمار؟ أو يستأثر بأطيب جزء من الغزال الذى أنفقت ليلتين فى مطاردته؟ أو استولى على الحسناء التى أحببتها دونا عن نساء القبيلة؟ أو أى شىء يستأثر باهتمام هذا المخلوق البدائى وما زال يخطف ألبابنا نحن الآخرين! من العجيب أن اهتماماتنا لم تتطور بعد آلاف السنين».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

البيت.. وإزاى أنساه

تقترب الأيام.. تدق الساعة وتعلن عقاربها أن موعد الميلاد قادم.. الكل على قدم وساق ينتظر خروج المولودة الجديدة.. الكل يترقب.. ترى كيف سيكون شكلها؟!.. ماذا سيكون لونها؟.. ما هو ملمس جلدها.. ترى ستولد كبيرة أم صغيرة.. ينتظرها مستقبل أم لن تنال حظها.. كلها كانت تساؤلات.. يترقبها الفضول وتشوبها المخاوف.. ومع ذلك كان هناك هذه الثقة.. هذه العاطفة وهذا اليقين إن كل شىء يتضافر بحب وإتقان وبإيمان أن «حامل» هذا المولود سيلد طفلة جديدة تنير الحياة..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

داعش والقاعدة.. أشقاء أم إخوة فى الرضاع (1-2)

■ ولست أخفى أن اختيار هذه المفارقة بين التنظيمين كان مقصودا بذاته، فالأشقاء يتوارثون والإخوة فى الرضاع لا يتوارثون، ولكنهم لا يتزاوجون فنحن إزاء نوعين من القرابة والفارق بينهما واضح ومقصود.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«أليس» فى شوارع القاهرة..!

وكأنها هبطت من عالمها الخيالى لتجد «أليس» نفسها فى شوارع القاهرة تعيش واقعا «عجيبا».. فللشوارع فى مصر– وتحديدا «القاهرية» منها سمات تميزها عن غيرها من شوارع دول العالم.. وربما تكون السمة الغالبة عليها أنها بلا أسماء وأن بناياتها وعماراتها دون أرقام وكأن السادة المحافظين الذين تتابعوا عليها قد اعتقدوا أن مهمتهم هى الحفاظ على القيم والتقاليد لأنهم «محافظين» وبالتالى لم يعترفوا بهذه الشوارع أو الطرق التى يرونها «أبناء سفاح» ومجهولى نسب!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل للسيسى مشروع إقليمى؟.. نحو مستقبل عربى تكاملى جديد

بمناسبة مرور عام على رئاسة عبدالفتاح السيسى لجمهورية مصر العربية، وجهّت لىّ عدة وسائل إعلامية مصرية وعربية وأجنبية أسئلة لتقييم أداء الرجل فى السُلطة. وقد تزامن ذلك مع زيارة الرئيس السيسى لكل من ألمانيا وفرنسا، حيث استقبل استقبالاً حافلاً بواسطة مستشارة ألمانيا ميركل ورئيس وزراء فرنسا رولاند، وكذا من أفراد الجالية المصرية الذين يعيشون ويعملون أو يدرسون فى البلدين. كذلك حرص عبدالفتاح السيسى على لقاء رجال المال والأعمال والصناعة فى البلدين، ودعوتهم للاستثمار فى مصر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخميس، 25 يونيو 2015

مقال حنجوري في البلالايكا العميقة

تقول الأسطورة إن كل شيء يبدأ من اللاشيء، فلا تخشون الفوضى لأنها فرصة جيدة لإقناع الجميع بضرورة تأسيس نظام جديد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حسن كمال يكشف غرائبية الأسياد

حسن كمال قصاص وروائى شاب يعرف إيقاع الحياة المصرية وطبقاتها السرية الدفينة ومكامن الإثارة فى خيال الأجيال الجديدة، فيداعبهم بما يشتهون من عوالم غرائبية ترتكز على موروث شعبى يطفو كثيرا على سطح المجتمع فى الريف والمناطق التى امتد إليها من المدن ويتوارى خلف المظاهر الحضرية فى بقية الأحياء دون أن يفقد فاعليته فى ضمائر المجتمع.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جسر الوصل..!

أعتقد أنه ليس من عنوان أكثر حضوراً فى مجتمعنا «المدمن للصخب».. من عنوان «الإرهاب»..!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

محلب لن يقبلها

هل يقبل المهندس إبراهيم محلب بما جاء فى حلقة أمس الأول من مسلسل «الكبير» على قناة cbc؟!.. هل يقبل الرجل أن يأتى يوم يقال فيه إن ما أذيع خلال الحلقة قد أذيع على الناس فى بيوتهم، بينما هو رئيس وزراء فى مقعده؟!.. هل يقبل أن تدير دقيقة واحدة فى الحقلة إياها ما تسعى حكومته إلى بنائه فى عام كامل؟!.. هل يقبل أن يهان المشاهدون فى منازلهم إلى هذا الحد؟!.. هل يقبل أن يتحول المصريون إلى فريسة المسلسلات والبرامج طوال الشهر بوجه عام، ثم لهذا المشهد فى «الكبير» بشكل خاص؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تخاريف صيام «1»... كيد النسا... والشفيع العريان

الودعاء الطيبون الذين يصدقون أن المرأة مخلوق مكسور الجناح وأن بنات حواء لا حول لهن ولا قوة فى مواجهة أبناء آدم قساة القلوب، يجهلون كثيرا من حقائق التاريخ التى لا تقبل التأويل فدهاء المرأة ومكانتها فى تاريخ العرب القديم تحفظه نصوص قطعية الدلالة إزينت بها «أمهات الكتب» وبما أننا فى هذا الشهر الفضيل حيث تتسع دوائر التسامح وغض الطرف عن جهل الجهلاء وطيبة الودعاء فقد طرأ لى أن أستعرض مع حضراتكم بعض ما ورد فى صفحات تاريخ بنات حواء من العرب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ثقافة التسول فى رمضان.. وتدهور منظومة القيم

ما إن يهل شهر رمضان المعظم حتى تعبئ الجمعيات الخيرية، التى تستثمره فى جمع تبرعات، كل طاقاتها لخوض تنافس يسعى من خلاله كل منها إلى حصد أكبر كم ممكن من هذه التبرعات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كحك السيسى بسكر

أصدق الرئيس قائلاً متألماً فى جمع غفير من عواقل مصر ومخاتيرها المبجلين على فطور رئاسى حميم: «لم يكن يتمنى أن يوجد شباب محبوسين فى شهر رمضان ولا يفطر مع أهله»، وبكل صدق وتجرد، ما الذى يمنع الرئيس من اختراق حقيقى لهذا الملف المؤلم، خذ العفو وأمر بالإفراج وأعرض عن الجاهلين بخطورة هذا الملف، خذ القرار بقوة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عمرو بن العاص.. ورؤيته للغرب

حدث المستورد بن شداد (رضى الله عنه) فى مجلس كان فيه عمرو بن العاص (رضى الله عنه): أنه سمع النبى (صلى الله عليه وسلم) يقول: «تقوم الساعة والروم أكثر الناس».. فقال له عمرو بن العاص: أبصر ما تقول، أى: تأكد هل سمعت هذا من الرسول، قال: أقول ما سمعت من الرسول. قال: لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالا أربعا: إنهم لأحلم الناس عند فتنة وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة وأوشكهم كرة بعد فرة وأرحمهم لمسكين ويتيم وضعيف وخامسة حسنة جميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

السلفيون و«الإصلاح الدينى»

لن يستجيب التيار السلفى فى العالم الإسلامى لـ «الإصلاح الدينى» ويطور أفكاره وتصوراته إلا إذا نظر بجدية وتجرد وعلمية فى أمور أربعة هى:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الناس الـ A Class المندسين بينا

فى يوم من الأيام مرت بحياتنا ثورة- آى نعم باتكلم بجد- أطلق البعض عليها ثورة 25 يناير، وسماها بعضهم ثورة الغضب، ووصفها آخرون بثورة النيل نسبة إلى نهر النيل، أو «ثورة الجمال» فى تشبيه بليغ لصبر المصريين بصبر الجمال حتى انفجروا أخيراً على الأوضاع المتردية، وأطلقوا عليها لقباً آخر هو «ثورة اللوتس» بناء على إعجاب قدماء المصريين بهذه الزهرة، ونظراً لأنها كانت فى عين البعض ثورة سلمية نظيفة فقد أطلقوا عليها «الثورة البيضاء» ولم يغفل بعضهم تسميتها بالثورة الضاحكة لأنها كانت حافلة بكم من النكات والسخريات التى تنتقد سلوكيات النظام القديم.. وبداية من جمعة الغضب توالت مسميات الجمع التى منها جمعة الصمود وجمعة الرحيل وجمعة التطهير حتى فيما بعد التنحى، وكان هناك من هم ضد هذه الثورة أو ضد التغيير بشكل عام ولا غبار على ذلك فالكائن البشرى عامة إما أن يجرى وراء أفكاره وقيمه أو يجرى وراء مصالحه ومكاسبه، المهم أنه وسط هذه الجمع القلقة المقلقة المرعبة التى لم يكن يدرك أحد منا نهايتها ويختلط فيها الدم بالصمود بالتحدى بالأمل.. كانت هناك فنانة اسمها «علا غانم» على حسابها فى الـfacebook تكتب ساخرة من هذه الجمعات مايلى «عارفة هيعملوا إيه لو جمعة الرحيل ما جبتش نتيجة.. يعملوا سبت الخلاص، وحد الصمود، واتنين الإطاحة، وثلاثاء الإرادة، وأربعاء التصميم، وخميس الاعتصام، وجمعة الوداع، ونضرب لنا أسبوع كمان، يعملوا فيه سبت الضياع، وحد الزهق واتنين الفضا، وثلاثاء الخفة، وأربعاء اللذاذة، وخميس اللطافة».. دمها خفيف جداً هذه الفنانة وياريت زمايلنا كتاب السيناريو يفتكروها بأدوار كوميدية بدل وقت الفراغ الكبير اللى بيخليها تفتكر الثورة تانى وتشتم وتسب فيها.. وذلك طبقاً لحوارها مع الإعلامى «طونى خليفة» فى برنامجه «بدون مكياج» الذى يبث عبر قناة «القاهرة والناس».. ماعلينا من آرائها الفنية العميقة! بأن بعض الفنانات يحصلن على أجور عالية وهن لا يستحققنها أمثال ليلى علوى ويسرا وإلهام شاهين «ربنا يستر عليها منهن»، أو أن أعمال الراحلة سعاد حسنى لم تكن كلها ناجحة «بالذمة حد يفتكر للفنانة دى دور يمكن مقارنته بأضعف أدوار السندريلا»!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رسالة إلى أبى

وتتجدد الأحزان عندما يأتى رمضان ولا نلقى الأحباب الذين كانت لنا معهم ذكريات طويلة فى رمضان. من منا ينسى أول يوم صام فى طفولته وهو فى كنف أبيه وأمه؟ من منا ينسى لحظة مدفع الإفطار وهو يجلس على مائدة الطعام لنستمع إلى الراديو بصوت الشيخ محمد رفعت؟.. وكذلك وهو يجلس مع أبيه يأكلان سوياً ويتسامران ثم يشاهدان التليفزيون معاً وينزلان إلى المسجد ليصليا صلاة التراويح.. كان رمضان ملتقى الأحباب، وتمر السنون ويرحل الأحباب ويبقى رمضان شاهداً على أجمل الذكريات مع الأحباب.. من منا لا يفتقد والده ووالدته لحظة مدفع الإفطار، وأنهما كانا بالأمس القريب معنا يجلسان بجانبنا ينظران إلينا يحنوان علينا ونحنو عليهما؟ من منا لا يتمنى أن تعود الأيام إلى الوراء ليعيش ولو لحظة واحدة مع والده الذى فقده أو والدته التى رحلت عن الدنيا؟ إنها لحظات صعبة فى حياتنا يعيشها من مر بتجربة الفراق وألمه، يعيشها كل إنسان بار بأبيه وأمه، كل إنسان تعلق بوالديه وشعر بالأمان فى كنفهما وشعر بالطمأنينة فى جلستهما، وإذا كنت أفتقد أبى الذى رحل عن دنيانا منذ عام ونصف، أفتقد حنانه، أفتقد جلستى معه فى رمضان على مائدة الإفطار التى كنت حريصاً منذ طفولتى مروراً بشبابى وحتى بعد زواجى على ألا يمر يوم دون أن أكون حاضراً مع أبى وأمى على مائدة الإفطار فى رمضان.. لحظات صعبة أعرف أن كل من فقد والده ووالدته يعيشها ويمر بها ولا يبقى لنا سوى أجمل الذكريات والاشتياق لأيام جميلة عشناها فى كنف آبائنا فى الطفولة والشباب، فما أسعد هذا الإنسان الذى يدرك والديه فى الكبر متذكراً قوله تعالى (وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا). إنها نعمة كبرى لا يشعر بها إلا اليتيم الذى فقد والده أو والدته.. إنها دعوة لكل إنسان مازال والداه على قيد الحياة أن يحرص على برهما فى رمضان وغير رمضان، وأن يحاول أن يستغل كل لحظة فى القرب منهما لأنه سوف يأتى عليه يوم يتمنى أن تعود عقارب الساعة للوراء لكنها للأسف لن تعود أبدا.. اللهم ارحم آباءنا وأمهاتنا واجعلنا نحيا على ذكراهم ونحيى تلك الذكرى بالعمل الخيّر لهما والدعاء لهما وندعو الله أن يجمعنا معهم على خير فى الآخرة كما جمعنا معهم فى الدنيا. اقرأوا الفاتحة لآبائكم وأمهاتكم وترحموا عليهم، وتذكروا أجمل اللحظات معهم فى شهر المحبة شهر رمضان.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حتى لا ننسى يوم اغتيال حسن شحاتة

مر عامان على حادث الاغتيال البشع للشيخ حسن شحاتة، الذى قتل فقط لمجرد أنه شيعى!، مر عامان على هذا الحادث الذى لابد أن يخجل منه كل مصرى فكر للحظة فى تأييد جماعة البنا وعاش فى وهم أن انتخاب مرسى وصعود عصابة الإخوان كان قمة الديمقراطية وذروة تطبيق الشريعة وسنام انتصار الإسلام، أكثر من ثلاثة آلاف ضبع بشرى فى قرية من قرى أبوالنمرس غسلت أدمغتهم بدعوة مرسى ورفاقه من آكلى الفتة فى الاستاد للانتقام من الشيعة استجابوا ونفذوا بكل سرور وحماس، ما إن سمع هؤلاء الضباع وشموا رائحة وصول الشيخ حسن شحاتة لتناول الغداء مع رفاقه فى منزل صديقه، حتى تكالبوا من كل حدب وصوب كدود المقابر الباردة البليدة وعفن البرك الراكدة الآسنة، صعد بعضهم على سطح المنزل يحطمونه ويلقون من خلاله أنابيب البوتاجاز المشتعلة على شحاتة وأصدقائه، ثم يقتحمون الدار بمخالبهم وأنيابهم وعطشهم إلى الدماء ليذبحوهم ويسحلوهم مبتهجين بالنصر على الكفار!!، مشهد لابد أن يظل فى الذاكرة يوخز ضمائرنا التى ماتت بفعل الشحن الطائفى وشهوة البيزنس الدينى والعيش فى شرنقة الفرقة الناجية التى عليها أن تجاهد لتسحق الآخرين المختلفين!، لابد ألا ننسى، ولذلك أعيد عليكم اليوم ما كتبته ونشرته يومها وأنا أبكى على وطن يحتضر، وطن كان فجر الضمير فتحول إلى الوطن الضرير بعمى البصيرة لا البصر، وحتى نظل نتذكر فى كل لحظة كم كان يعيش بيننا من قطعان ضباع تحركهم غريزة الدم، يعيشون وهم أنهم وحدهم محتكرو الدين وملاك الحقيقة ووكلاء السماء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

العدالة الضائعة بجواز سفر

ثبت يقينا أننا لا نجيد الدفاع عن قضايانا المشروعة، وأن ملايين الدولارات التى أنفقها لوبى الإرهاب (إخوان- قطر- تركيا) نجحت فى تكوين رأى عام عالمى معاد لثورة 30 يونيو، بواسطة كبرى شركات العلاقات العامة التى أجرت جراحة تجميل للوجه القبيح للإخوان!.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

معانا الويكيليكس المشوى!

بعد تفجر فضيحة وثائق ويكيليكس الأخيرة والتى تناولت شخصيات عامة مصرية، من الطبيعى جدا أن نتساءل عما إذا كان ربنا هيمد فى عمرنا حتى نرى اليوم الذى يتم فيه الإفراج رسميا عن وثائق سرية، أسوة بما يحدث فى أوروبا والدول المتقدمة.. هل ممكن ييجى يوم تنشر الأجهزة وثائقها كما ننشر الغسيل على الحبل؟ إجابتى المتواضعة على هذا التساؤل هى: بأمارة إيه سعادتك؟.. ده اللى بيفكر مجرد تفكير أن يكتب مذكراته بتندهه النداهة على لندن ثم تأخذه على أقرب بلكونة ويتطوح من فووووووووق!.. يبقى بأمارة إيه سيكشف الستار عن أى معلومات أو وثائق سرية فى يوم من الأيام؟.. هذا على فكرة لا يحدث إلا معنا، لأنك لو متابع للإصدارات الأجنبية ستجد أنه من الطبيعى جدا أن يصدر كتاب كل عشر سنوات أو أكثر قليلا لأحد رجال المخابرات الأمريكية أو الأوروبية يتحدث فيه عن كواليس فترة عمله بالجهاز.. وتجد هذا الرجل يظهر فى البرامج يتحدث عن كتابه ولا حد بيهدده ولا حد بيهشه!.. بل إنه من العرف فى تلك الدول أن يتم الإفراج عن الوثائق التى مر عليها أكثر من خمسين عاما فتصبح المعلومات فى متناول العامة، فيما عدا طبعا الحوادث المثيرة للجدل مثل حادث مقتل جون كنيدى.. السؤال الذى يفرض نفسه بقى: هل لدينا هذه القدرة على التوثيق؟.. أثناء ثورة يناير علمنا أن هناك «فرم شامل» حدث لوثائق عديدة فى عدة أماكن هامة، لكن هل هذه الوثائق لا يوجد لها احتياطى الكترونى؟.. الله أعلم.. لكن أغلب الظن أن التوثيق فى مصر بعافية حبتين!..هذا لا يمنع أن عملية التوثيق موجودة منذ قديم الأزل، فسيادتك إذا خطفت رجلك إلى شارع القصر العينى وتوجهت إلى دار الكتب فستجد من الوثائق والمخطوطات الهامة ما يذهلك.. ومعظمها إن لم يكن جميعها يحتوى على أسرار وحكايات حكومية، لكننا- من حسن حظ الحكومات- لا تستهوينا القراءة ولا يستهوينا البحث فى التاريخ..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأهلى والزمالك والصفقة المجنونة

إذا كنت غريبا عن هذا البلد، وسمعت أو قرأت عن المنافسة الشرسة الدائرة بين الأهلى والزمالك على شراء الجابونى، ماليك إيڤونا، لاعب نادى الوداد المغربى، الذى وصل سعره إلى ٢ مليون دولار، أى ما يقرب من ١٥ مليون جنيه، ستظن أن هذا البلد غنى، وأهله يعيشون فى رفاهية ومتعة كما هو الحال فى دول الخليج، التى ينفق بعضها مئات الملايين على استادات خاوية من الجماهير، أو أن اقتصاد كرة القدم عظيم، وعوائد اللعبة ضخمة، وتستحق أن تنفق الأندية الملايين فى شراء اللاعبين، والتعاقد مع المدربين، حتى تحافظ على استمرار أرباحها، لكن عندما تدقق وتقترب من المشهد، وتكشف الأرقام لك أن الأندية المصرية عن بكرة أبيها مفلسة إلا قليلا، وأن عوائد اللعبة أقل بكثير من مصروفاتها، وأن استمرارها وبقاء المنافسات والبطولات هو من قبيل المسائل اللوغاريتمية المستعصية على الفهم، مثل أشياء كثيرة فى حياتنا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رمضان كريم وربنا أكرم

يا أبانا الذى فى السموات ليتقدس اسمك ليأتى ملكوتك لتكن مشيئتك كما فى السماء كذلك على الأرض، عيوننا إليك ترحل كل يوم، تدور فى أروقة المعابد، تعانق الكنائس القديمة وتمسح الحزن عن المساجد، وتبحث عن عيونك الساهرة على خائفيك الراجين رحمتك، لقد تراجع الحب وفى قلوب الدنيا استوطنت الحرب وأنت قد أتيت لتكون لنا حياة ويكون لنا أفضل، فالكل بك ولك قد خُلق، أنت القادر أن تفعل فوق كل شيء أكثر جداً مما نطلب أو نفتكر ولاّ يعسر عليك أمر، فمن وجدك ماذا فقد ومن فقدك فماذا وجد!؟ وحدك تغير الأوقات والأزمنة، تحرك الأحداث، تعزل ملوكاً وتنصب ملوكاً، وتُنصف مختاريك الصارخين إليك نهاراً وليلاً ودوماً تقودنا من وجه الضيق إلى رحب لا حصر فيه، تشبع بالخير أعمارنا فيتجدد مثل النسر شبابنا لأن مراحمك لا تزول وعهد سلامك لا يتزعزع، فيا ربنا إن كنا مقصرين فيما مضى فأحسن لنا فيما تبقى وامنحنا القوة لنقاوم شرور نفوسنا والشجاعة لنواجه زلات ضعفاتنا واليقين لنتقبل أقدارنا، والرضا لترتاح عقولنا، والفهم لتطمئن قلوبنا، فإذا أعطيتنا مالا لا تأخذ سعادتنا، وإذا أعطيتنا قوة فلا تأخذ رحمتنا، وإذا أعطيتنا جاهاً فلا تأخذ تواضعنا، وإذا أعطيتنا قدرة فلا تأخذ عفونا، وإذا أعطيتنا نجاحاً فلا تأخذ طموحنا، وإذا أعطيتنا صحة فلا تأخذ إيماننا، وإذا نسيناك فلا تنسانا، لأنه ليس بقوتنا ولا بقدرتنا وإنما بروحك القدوس تستقر الأحوال وتدوم بالخير. فيا ربنا لتكن يدك لمعونتنا لأننا اخترنا وصاياك وإليك نصلى يا من إليه المستند وعليه المعتمد نشكو قلة حيلتنا وكثرة حيرتنا، وأنت رب المستضعفين،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كابوس الإخوان قبل الأخير

تعيش جماعة الإخوان المسلمين كابوسا مفزعا هذه الأيام، أحد مشاهده يتمثل فى تخلى قوى العالم عن دعم الجماعة والاعتراف العالمى غير المعلن بأن الإخوان تمارس العنف وتدعم الإرهاب، على عكس الصورة السابقة التى كان يسوق بها الإخوان لأنفسهم على أنهم التيار الإسلامى الأكثر اعتدالاً وسلمية بين كل تيارات الإسلام السياسى الأخرى. أى أن خدعتهم الكبرى قد تكشفت، وتجلى ذلك فى واقعتين هذا الشهر: واقعة توقيف مذيع الجزيرة الإخوانى أحمد منصور فى ألمانيا على خلفية لقاء إعلامى مع زعماء جبهة النصرة، وواقعة إعلان الخارجية الأمريكية رفضها لقاء قيادات الإخوان فى واشنطن.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أحلف بسماها وبترابها.. محمد مرسى اللى خربها

القلق البالغ الذى أعلنت عنه قطر بسبب الحكم بالإعدام على مرسى، يذكرنى بأيام لا تنسى: ليلة الثورة فى ٢٩ يونيو 2013 قرب منتصف الليل كنت أمام التليفزيون أتابع برنامجا حواريا على قناة التحرير، يظهر فيه المحامى المسبسب الشهير لجماعة الإخوان المسلمين، المدعو الدكتور أحمد أبوبركة، وقد غاظنى جداً وهو يتحدث عن قتلى وشهداء الإخوان ودمائهم الزكية التى تسيل فى الشوارع بعد كل مواجهة عنيفة مع المتظاهرين والشرطة والمتآمرين على نظام مرسى، وكان وقتها يرتدى قميصاً مخططاً بألوان ربيعية حالمة (لبنى، بمبى، موف لليلاه) فاتصلت وشاركت فى البرنامج بمداخلة تليفونية، وسمح لى المذيع فتوجهت بالسؤال مباشرة للسيد أبوبركة، وقلت له: كيف تتحدث عن قتلى وجرحى الإخوان وتتباكى عليهم وإنت لابس قميص وردى؟ وإمبارح فى برنامج تانى تكلمت عن شهداء الإخوان باكيا وإنت لابس قميص أحمر؟ إمتى ها تلبس قميص اسود؟؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رمضان وتشكيلاته مليون ومائة ألف مصرى فى عمرة رمضان

هذا الشهر تطور معى. مع مرور الوقت. منذ كنت صغيراً. أذكر أول يوم قررت فيه الصيام. يومها قتلنى العطش. لم أستطع الصمود. أفطرت قبل المغرب بثلاثين دقيقة. كنت طفلاً. لم يكن يهمنى من رمضان إلا مظاهره. اللمة والزيارات. التواجد فى مكان واحد ساعة الإفطار. التخمة السريعة بعد أن كنت أتوعد المائدة كلها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

صائمون ضد التيار

فى صباح العاشر من أكتوبر 2010 شهد الطريق إلى ضفاف مصب نهر «آدمز» بمنطقة شسواب بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية المطلة على المحيط الهادى حركة كثيفة من الباصات والسيارات تنقل عددا من السياح أتوا من جميع أنحاء العالم كما من مختلف أرجاء كندا لمشاهدة أكبر عرض حاشد لأسماك سلمون «السوكى» سُجِّل فى التاريخ، ما يُناهز تسعة ملايين سمكة سوكى حمراء طول كل منها يفوق نصف المتر كانت تقترب مع دخولها ذلك النهر من آخر مراحل دورة حياتها، وهو عرض نادر ومُذهل، ولا يتكرر إلَّا كل أربع أو خمس سنوات، وندرته وإذهاله لايتأتيان فقط من المشهد المهيب لسرب الأسماك الحمراء حمرة أرجوانية وهى تدخل النهر شفاف المياه، مصارعة تياره الهابط نحو المحيط بينما هى تصعد ضد التيار مستهدفة المنابع القريبة من القمم التى ذابت عنها الثلوج، ولكن الإذهال كان ولايزال يتأتَّى من ربط هذا الاندفاع الملايينى الحاشد لتلك الأسماك مدهشة اللون والشكل والإصرار، بما هى ذاهبة إليه وما ينتظرها بعد إتمامه. وبرغم المشهد الطبيعى الساحر للتلال الزُرق والوديان الخضراء المرصعة بذهبية وبنفسجية وقرمزية الخريف التى ترسمها غابات شجر البتولا والصنوبر والسرو والشوح والتى لا نظير لها فى العالم إلا فى أجزائه الشمالية المارة بخط العرض ذاته، فإن السيارات والباصات راح راكبوها يغادرونها بتشوق وتشوُّف لمتابعة الدخول الأسطورى لملايين أسماك السلمون الحمراء ذلك النهر الذى يجرى، عند نقاطه الضيقة، تحت جسور خشبية ومنصات على الضفاف، هُيئت جميعها لتيسير مشاهدة الأعجوبة للقادمين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأربعاء، 24 يونيو 2015

الحركة الدبلوماسية.. وإرادة التغيير

صدرت منذ أيام قليلة حركة التنقلات الدبلوماسية السنوية، ولا بد أن أعترف أنها قد أدهشتنى بأكبر قدر من العدالة والتوازن وفتحت آفاقًا جديدة أمام فلسفة الاختيار، ولا شك أن الجزء الأكبر فى ذلك يرجع إلى وزير الخارجية الحالى الذى يشاركنى الكثيرون فى أنه يعمل بجدية وموضوعية ودأب من أجل الحفاظ على المصالح العليا للوطن، وفتح الآفاق الجديدة للعمل الوطنى الخارجى، وتبدو القيمة الحقيقية للحركة الدبلوماسية الجديدة فى أنها دفعت بعناصر شابة إلى مواقع مؤثرة فى العواصم المتاحة هذا العام، ولم يتم إجهاض الخبرة أو تجاهلها، فقد حصل بعض أصحاب الكفاءات المشهودة الذين يقتربون من سن التقاعد على مواقع تبدو تتويجًا لتاريخهم المتميز، ولا شك أن الأمر يحتاج برمته إلى نوع من استقراء التاريخ القريب للحركة الدبلوماسية التى يكون فيها القرار شراكة بين مؤسسة الرئاسة ووزارة الخارجية، فالأخيرة تقوم بترشيح الدبلوماسيين للمواقع المختلفة، وللأولى حق الإضافة أو الحذف أو التعديل لأن السفراء والقناصل العموميين هم ممثلون لشخص رئيس الجمهورية فمن الطبيعى أن تكون لمؤسسة الرئاسة الكلمة الأخيرة عند الاختيار، ولكن يبقى دور وزير الخارجية ليكون عاملًا أساسيًا فى ذلك، وهو الذى يقوم بترشيح السفراء وقناصل العموم، بل الحركة الدبلوماسية العادية أيضًا للأعضاء من غير رؤساء البعثات معتمدًا على ما يقدمه مطبخ شؤون الدبلوماسيين المسمى بـ«إدارة شؤون السلكين» أو «إدارة التفتيش»، ولذلك فإن بصمات وزراء الخارجية تبدو واضحة فى الاختيارات عبر تاريخ الجهاز الدبلوماسى المصرى منذ نشأته الحديثة عام 1923، وبالمناسبة فإن هذه الدبلوماسية المصرية الحديثة التى سوف تحتفل بمئويتها الأولى بعد سنوات قليلة هى واحد من أقوى الأجهزة الدبلوماسية فى العالم، وأنا لا أقول ذلك من منطق «شيفونى» مطلق، ولكن ـ وقد شرفت بالعمل فى هذا الجهاز أكثر من 35 عامًا قبل تعيينى فى البرلمان ـ أشهد، ويشاركنى الرأى معظم الدبلوماسيين الأجانب والعرب، أن الدبلوماسى المصرى مؤهل جيدًا فهو مهنى متمرس ووطنى بامتياز، والجهاز الدبلوماسى المصرى يملك تلقائيًا نوعًا من الرقابة الذاتية التى تنحى جانبًا من يخرج على السياق أو يغرد خارج السرب، وعلى الرغم من أن الجهاز الدبلوماسى المصرى قد تعرض تاريخيًا لحملات من خارجه بدأت بــ«حركة التطهير» بعد ثورة يوليو 1952 وهى حركة شاملة أطاحت بعدد من أساتذة الجامعات من ذوى الميول السياسية المختلفة، كما عصفت بعدد من الدبلوماسيين من أبناء العائلات المتهمة بالأصول الإقطاعية ومعاداة روح الثورة،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخلــق والمهنــة

فى الخطاب الرئاسى حتى يعطى نفسه صورة كاملة جعل الله يعرف مهن البشر بعد خلقهم. فمن الرؤساء من يعرف بعد خلقه أنه طبيب أو سيكون طبيبا لأن التاريخ لم يبدأ بعد، والعلم، الطب وغيره لم يتأسس بعد. ويتم اللجوء إلى الله فى لحظتى الجهل والعجز. فعندما لا يعرف الإنسان لماذا كانت له هذه المهنة، الطب، أو غيرها أو لماذا هو موجود ولماذا خلق، يلجأ إلى الله الذى يعرف كل شىء وقادر على كل شىء. ويتم اللجوء إلى الله لأنه لا جدال فيه. فهو صاحب العلم المطلق، والقدرة المطلقة. وإذا كان الله يعرف كيف سيخلق هذا الإنسان طبيبا أو محاميا أو تاجرا، وقد كانت التجارة مهنة معظم القبائل العربية، فلماذا يغير مهنته، وقد كان تغيير المهنة شيئا واردا؟ وكيف يعرف الإنسان أن الله خلقه فى هذه المهنة أو تلك؟ لماذا يتعلمها وهو مخلوق بها؟ وكيف يغيّرها إلى غيرها، ويكون بذلك قد غيّر الإرادة الإلهية؟ كيف يعترض الإنسان على إرادة الله؟ ألا يعنى ذلك رفض الاستسلام والتصديق على إرادته؟ وكيف يعرف الإنسان أن مهنته هذه من اختيار الله له وليست طبقا للقدرات أو طلبات السوق أو حاجات المجتمع؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مبادرة «أبوالفتوح»

قدم د. عبدالمنعم أبوالفتوح مبادرة وصفها بأنها مجرد رؤية للخروج من الأزمة السياسية التى تمر بها البلاد، وأثارت بعض الاعتراض وبعض التأييد وكثيراً من الهجوم والاتهامات، وكأن المطلوب أن يغيب النقاش العام فى مصر لصالح اتهامات التخوين والتكفير والسباب، واستمرار حالة الخوف من أى رؤية حتى لو كانت لن تطبق ولن يوافق عليها أغلب الناس.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

30 يوماً من المتعة!

إذا كان لى أن أدعو المشاهد فى أيام رمضان إلى شىءٍ مفيدٍ يراه، فسوف أدعوه إلى أن يدير مؤشر التليفزيون فى ساعة ما بعد الإفطار مباشرة، على قناة (صوت الشعب)، ففى هذه الساعة، سوف يجد فيها ما يسره تماماً، وسوف يصادف، فى كل ليلة، ما يحقق له متعة عقلية مؤكدة!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إهانة إخوانية لمشايخ السلفية!

ليس بينى وبين مشايخ السلفية كما يقولون «عمار»، ولكن أبداً لن نقول كما قال البعض شامتاً: «اللهم اضرب السلفيين بالإخوان المسلمين»، ولن تغبطنا إهانة رموزهم وإن اختلفنا معهم، الخلاف لا يمنعنا من الاحترام الواجب والتوقير.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كيف تحارب الصين الفساد؟

أحمد الدريني

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حتماً سينتصر العقل على داعش.. لكن لابد من دفع الثمن

هل شاهد أحدكم فنون الإبداع الداعشى أمس؟، إنه إبداع الموت، التفنن فى الإعدام، لقد قدم لنا تنظيم داعش الذى يضم مجموعة من السيكوباتيين مجموعة فيديوهات إيمانية، لكى تنسينا دراما رمضان الفاسقة الفاجرة، طريقة الإعدام الأولى هى إلقاء الشخص من ارتفاع شاهق لاتهامه بالمثلية الجنسية، والثانية صلب طفل صغير جاهر بالإفطار، والثالثة إعدام بتفجير سيارة وبداخلها المتهمون، والرابعة ربط أعناق المتهمين بسلك كهربائى موصّل بمفجر، وما إن يضغط على الزر حتى تتطاير شظايا الرقاب والأشلاء فى منظر داعشى مبهج بديل عن أضواء عيد الميلاد الصليبية الكافرة!!، طريقة الإعدام الخامسة هى الموت إغراقاً فى قفص حديدى محكم يهبط رويداً رويداً فى البحر!!، ما هذا الإبداع والابتكار والفن الراقى يا أبناء داعش الطيبين المؤمنين؟!، لكنى بالرغم من كل هذا أطمئنكم لن ينتصر داعش أبداً، لماذا؟، لأن التاريخ يؤكد ذلك، وسأحكى لكم من خلال زيارة عابرة إلى هولندا، كيف يخبركم التاريخ بأن الحرية والعقل والعلم والبهجة والحياة حتماً ستنتصر مهما كانت صنوف التعذيب والهمجية والوحشية التى حدث مثلها فى أوروبا قبل انتصار النهضة والعلمانية والعقل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

السيسى.. لماذا يجتمع بالوزراء؟!

- من يتابع الأحداث الداخلية يرى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى يعطى اهتماما كبيرا بقضايا الشارع المصرى ويرفض الاطلاع على تقارير الوزراء ويفضل أن يناقشها مع الوزراء أنفسهم.. وهذه أول مرة تحدث أن أى رئيس جمهورية يمد يده فى بطن الحكومة ويشارك فى صنع القرار.. والشىء الذى يلفت النظر الاجتماعات الدورية التى يعقدها الرئيس من وقت لآخر مع وزراء الخدمات وكل منهم على حدة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

القبطى الوسطى الجميل

«بصوا بقى.. أنا راجل زى ما انتو تعرفوا مصرى مسيحى. لكن أعشق صوت مولانا عبدالباسط عبدالصمد، وأستعذب الأذان بصوت الشيخ محمد رفعت، وأسرح محلقا مع الشيخ سيد النقشبندى، وأتمايل مغمضا عينى مع الشيخ ياسين التهامى. أحفظ الكثير من الآيات القرآنية بحكم دراسة اللغة العربية، وأحفظ شعائر صلاة الجمعة من كثرة استماعى لها فى الراديو إبان طفولتى. الوالدة باشا عمرها ما كانت تنهرنى أو تقولى ده مش لينا، أو وطى صوت الراديو. التكوينة دى عبارة عن مصر فى عيونى وقلبى وعقلى. كنت أعشق لعب الكرة فى الشارع قبل الفطار واستنى المدفع علشان آكل، وما أقدرشى لحد النهارده اشرب فى الشارع فى نهار رمضان. كل سنة وأنا طيب، يا أصحابى يا أهلى يا جيرانى يا إخواتى وحبايب قلبى بجد. كل سنة وانتو بكل خير يا غاليين».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رمضان كريم والمواطن غلبان

قرب الإفطار، ومع دعوة الصائم التى لا ترد، ووقت أن تبتل العروق يمر عليك التليفزيون كالمنادى فوق الحمار فى العصور السابقة، وينادى عبر كل القنوات والفضائيات صارخا:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هاش تاجيات: نور عنيك بينطفى يا سيسى

خلاص.. لم تعد هذه الجملة محط هزار أو تهريج بين الشباب زى ما كانت من سنتين.. ولا بقى فى شباب ممكن يضحكوا سوا وتلاقى واحد منهم بيقول لزميله «انتوا مش عارفين ان انتوا نور عنينا والا إيه؟؟».. عشان زميله بقى يرد دلوقتى ويقول: «والا إيه».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«السبق» أم «الأمن القومى»؟!

أولاً وقبل الدخول فى الموضوع أحب أن أسجل اعتراضى بل ورفضى التام لأى محاولة من جانب الدولة تستهدف تكميم الأفواه وتكبيل الأيدى سواء بشكل صريح ومباشر أو حتى بمجرد محاولة إظهار «العين الحمراء» لتلك الفئة من الصحفيين والإعلاميين الذين يعارضون ما يجرى من ممارسات قمع تقوم بها أجهزة الدولة طالما اتسمت تلك المعارضة بالموضوعية ولم تخرج عن حدود النقد البناء والابتعاد كل البعد عن التجريح والسباب الذى يضرب أخلاقيات المهنة فى مقتل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«أفيخاى» يتمنى لكم صوماً مقبولاً

قبيل حرب فلسطين كانت الممثلة اليهودية راقية إبراهيم- واسمها الأصلى راشيل أبراهام- قد وصلت لقمة نجوميتها من خلال فيلمى «سلامة فى خير» مع نجيب الريحانى، و«رصاصة فى القلب» مع محمد عبدالوهاب، إلا أن قيام الحرب أفزعها من أن يعرف الناس اسمها الحقيقى أو انحيازها الذى أظهرته فى مهرجان كان عام 1947، فطلبت من المخرج محمد كريم أن يجد لها حلاً، حينها اقترح عليها أن تقدم دور بدوية تخدم الجيش المصرى أثناء حرب فلسطين، حينها سيتناسى المصريون ما يقال عن انحيازها لفكرة إسرائيل الوليدة، إلا أنها رفضت الفكرة، وقررت أن تستدر عطف الجمهور بالمظلومية الشهيرة، والتيمة الأشهر، فقدمت فيلما بعنوان «ماكنش على البال» تجسد فيه دور فتاة أرستقراطية تفقد أبويها بسبب القوات النازية، وتنزح إلى مصر لتغنى فى الحانات أغنيات- ويا للعجب- وطنية، حيث تظهر وسط جماهير الكازينو مرتدية علم مصر بهلاله ونجومه الثلاث، لتسبق الراقصة صافيناز بأكثر من 6 عقود فى فكرة التستر خلف العلم من أجل جذب قلوب المصريين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

شهر العسل مع الإمارات!

هل صحيح أن شهر العسل مع الإمارات يوشك على الانتهاء؟.. أم أن ما يتردد دعايات إخوانية؟.. هل صحيح أن الإمارات أعطت ظهرها لمصر، أو حتى غيرت سياستها تجاه القاهرة؟.. هناك دوائر أمريكية وليست إخوانية تردد هذا الكلام.. صحف أمريكية أيضاً تكتب عن تعثر العلاقات، وانتهاء شهر العسل مع الإمارات.. الدليل إلغاء مذكرة تفاهم العاصمة الجديدة مع «محمد العبّار».. فهل هذا صحيح فعلاً؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هجوم الحداثة

عشنا وسائل العصر جميعاً. أقصد عشنا تطورها. عشنا عندما كانت العمليات الجراحية تجرى بفتح الجسم كله. عشنا وأعقد العمليات تجرى بالمنظار دون فتح الجسم. عشنا إزالة المرارة كجراحة كبرى وعشناها كمن يخلع سنّة أو ضرساً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فضيحتنا مع فان بروكلين

الهدف الذى أحرزه مجدى عبدالغنى فى مرمى فان بروكلين من ضربة جزاء تعادلت بها مصر مع هولندا فى نهائيات مونديال 1990.. لم أقرأ عنه فى صحف أو مواقع رياضية ولم أشاهده لاحقا فى برامج تليفزيونية أو عبر اليوتيوب.. وإنما شاهدته لحظة تسجيله حين هبطت عدالة السماء فى استاد باليرمو، كما قالها محمود بكر سعيدا وصارخا ومنفعلا..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الوزير «المعطل» للاستثمار!!

د. حماد عبد الله حماد ..يكتب

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جريمة الفاطميين.. من الياميش إلى التشيع

تضاعفت أسعار الياميش هذا العام مرتين على الأقل عن ذى قبل، بسبب الأوضاع فى سوريا، فتضاءلت معدلات الشراء بوضوح، وسط خجل من أرباب الأسر لأنهم لم يشتروا ياميش رمضان.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل فات الأوان؟

نعم هل فات الأوان؟ هل فات أوان العودة عن الطريق الذى نسلكه الآن نحن النظام السياسى والدولة أو بعض أجهزتها وجزء كبير من إعلامها بمباركة وتأييد من جزء لا يستهان به للأسف من شعبها؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المتساقطون خلال الطريق

فى المعتاد حينما أكتب عن فيلم، فإننى لا أفعل ذلك كناقد سينمائى، وإنما لأننى التقطت فكرة ما أثارت شجونى وأوضحت هشاشة الإنسان فى مواجهة الحياة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بالأرقام.. زمالك 2015 لن يحطم رقم الأهلي القياسي المسجل في 2005

تداولت بعض وسائل الإعلام مؤخرًا أن الزمالك نجح في تحطيم الرقم القياسي الخاص بجمع أكبر عدد من النقاط في بطولة الدوري المصري الممتاز، وهو الرقم المسجل باسم الأهلي في موسم 2004/2005، عندما جمع وقتها 74 نقطة من إجمالي 78، بنسبة نجاح بلغت 94.87%.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الثلاثاء، 23 يونيو 2015

عن بلدٍ بين السيف والجدار

أعرف أني كاذب.لكني لا أملك حيلة في بلد الأعاجيب إلا اختراع الأكاذيب.مثلا أتوهم أني كاتب.وأن كلامي حكمة، قد تنفع في التخطيط وفي الترتيب.لكن المخجل فعلا..أني أتطرف أحيانا فأسمي القهر ضرورة،وأتنطع في تجميل الصورة.أنتقد الحكم، ليصدق غيري أن لدينا حكاما وحكومةأطنطن بكلمات براقة عن الدستور ودعم الدولة العملاقةمعتبرا أن قبيلة فاسد بن تقلية مازالت دولة، ودستورية!الأدهى أني أتمادى في الوهم الأهبل، وأروج بين الناس حشيش المستقبل!أيها الأخوة المواطنون/(مجازا طبعا، فكلكم أجراءٌ، عبيد لإحسان الوالي)كنت قديما أنتقد شيوع الظلم وعموم الذل، فأردد ساخرا نقش أمل دنقل:«الناسُ سواسية (في الذُلِّ) كأسنان المشط»!اليوم يا أخوتي في الحزن، نعاني التمييز وعدم المساواة حتى في الذل، حتى في الظلم، حتى في السجن.الزند وزيرا للعدل!.. يا لها من بشارة، لقد حل العدل فانعموا.خالد صلاح ناقوسا لحرية التعبير!.. هللويا، جاءكم الشريف فأطيعوا.أحمد موسى رمزا للنضال الوطني!.. اهنأي يا مصر بالعلا .مرتضى يلعااااااااب... حييييلوبكري يلعااااااااب... حييييلوالأمين يلعااااااااب... حييييلوفودة يلعااااااااب... حييييلوسيادة اللوا يلعااااااااب... حييييلوالخبير والدكتور، والمتحدث الرسمي، والمصدر المطلع، والسياسي الكبير، ومثقف التنوير، والفنان القدير، والإعلامي من بطن الزير، و......... الفريق القديم فردا فردا يلعااااااااب... حييييلوآسفين ياريس.. لقد كانت «يناير» ثورة عيال، غلطة وراحت وأدبناهم عليها!نعبر في الميدان فلا نجد أثرا للإنسان، ولا للعدل، ولا للكرامة، ولا للحرية!فخ بحجم وطن بين الخلافة والصلافة، جدار في الظهر.. سيف في الصدر، ومساومة الصمت أو الموت، نحن أو الفوضى.. نحن أو الإرهاب.. نحن أو المجهوووووول! نرتدي العار، ونتجرع المرار، ونداري الخيبة بكلمتين: عشان ندعم الدولة المجروحة... الإرهاب... خطر الإخوان... شبح داعش... شماتة قطر... وقاحة أردوغان... أيها السادة الحاكمون/ المتحكمون/ القابضون/ الرابضون/ المهددون/ الغاضبون/احبسوا ماشئتم من المارقينأفرجوا ماشئتم عن الطائعين/ العابدين/ الصالحين/ المسبحين بحمد الملك..سيدنا المَلِك: المُلكُ لك، والحُكمُ لك، والشعب لك، وما عاداك قد هلكيا سيدنا..يا أبانا الذي هناك/ نحن رعاياكباقٍ لك الجبروتُ/ وباقٍ لنا السكوتُ/ وباقٍ لمن تحرسُ الرهبوتُ.تَفَرَّدتَ وحدَكَ باليُسرِ. إنَّ اليَمينَ لفي الخُسرِ/ أما اليسارُ ففي العُسرِ..إلا الذين يُماشون/ إلا الذين يعيشونَ.. يَحشُونَ بالصحفِ المشتراةِ العيونَ فَيَعشُون/ إلا الذين يَشونَ/ وإلا الذين يُوَشُّونَ ياقاتِ قُمصانِهم بِرِبَاطِ السُّكوت!تَعَالَيْتَ.. ماذا يَهُمُّكَ مِمَّنْ يَذُمُّكَ؟اليومُ يومُكَ.المُلكُ لك، والحُكمُ لك، والشعب لك، وما عاداك قد هلك.* يا أبانا الذي هناك/ يا أبانا الذي هنا/ نحن لسنا رعاياك/ والأيام بيننا.جمال الجملtamahi@hotmail.com

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل نِفسك فى مشروع جديد؟

ذَكَّرتنى عناوين الصحف منذ يومين بمؤتمر شرم الشيخ الاقتصادى. ذلك المؤتمر الذى تعرض فيه دول العالم كله تقريبا التعاون مع مصر فى كل المجالات التى يتطلبها إنعاش مصر اقتصاديا. كانت لحظات مجيدة، فقد تم توقيع عشرات المشاريع، وشعرت بالخجل وقلت لنفسى مؤنبا: اسمع يا كاتب، أنت قليل الثقة فى موظفى حكومتك ويجب أن تشعر بالخجل من نفسك، فى كل لحظة يتم توقيع مشروع اقتصادى جديد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

شهر رمضان.. تحطيم القوّة الناعِمة

لا معنى لكل جهود وزارة الداخلية فى مكافحة الجريمة والمخدرات، ما بقِى شهر رمضان على هذا النحو.. كل جهود الشرطة المصرية لن تساوى شيئًا إذا ما بقيت درامَا رمضان تعمل بكل صدق وإخلاص من أجل تدمير المجتمع.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حتى لو كان باتًا ونهائيًا

لا أظن الضجيج الذى حدث حول أحكام الإعدام الأخيرة فاجأ أحدا منا، خاصة ما صدر عن الإدارة الأمريكية أو بعض العواصم الأوروبية، دعك من التياع أردوغان الدائم، لنتذكر جيدًا أن صدام حسين حوكم وأعدم بإذن وسماح أمريكى، معمر القذافى قتل وسحل برغبة مباشرة من الرئيس الفرنسى ساركوزى، ولنتذكر كذلك أن الرئيس الأول لمصر محمد نجيب تلقى بيان إشادة من الخارجية الأمريكية حين وقع حكم إعدام خميس والبقرى، سنة 1952.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الشفرة السرية للبيروقراطية المصرية (10)

(1)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الصفقة

أسوأ مسار سياسى يمكن أن يشهده بلد من البلدان هو الذى يقوم على الصفقات والترتيبات المخفية، فهناك فارق كبير بين التفاهمات السياسية والصفقات التى تُرتب تحت وطأة الأزمات دون امتلاك رؤية استراتيجية علنية تحكمها قواعد دستورية وقانونية محددة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«إن قلت تيجى هى وبنتها غرفة النوم»!!

انظر إلى سؤال «طونى خليفة» موجهاً إلى المحامى نبيه الوحش: أيهما أخطر على المجتمع، هيفاء وهبى أم إيناس الدغيدى؟.. ماذا ينتظر طونى من الوحش، طبعاً سيلتهم الاثنتين معاً، قال الوحش: «إيناس أخطر على المجتمع، لأن هيفاء تحرض على الفسق والفجور، إنما (الدغيدى) تشيع الفحشاء بين الناس»!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

علاقات الدول ليس فيها «مذيع»

اشتباك صغير تحول إلى معركة كبيرة، ثم اعتقد بعض أطرافه ومشاهديه أنه الحرب كلها. هذه التطورات هائلة السرعة، والتى لم تستغرق سوى يومين، دارت كلها حول واقعة احتجاز السلطات الألمانية، ثم إفراجها عن مذيع قناة الجزيرة المشهور مصرى الجنسية- مع أخرى بريطانية- إخوانى الانتماء. فجأة وقع الجميع فى الفخ الذى كشف مدى حرصهم على «الانتصارات» الرمزية والإعلامية، بغض النظر عن الحقائق الواقعية التى تسيطر اليوم على المشهد المصرى فى الداخل والخارج.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ناصر القصبى فنان بدرجة مقاتل

تحية واجبة للفنان السعودى ناصر القصبى، هذا الفنان الكوميدى الذى لم يخف أو يجبن ووضع رأسه تحت مقصلة التكفير الجهنمية الشيطانية بتصديه لمناقشة ظاهرة التطرف والتكفير فى مسلسل «سلفى» الذى يذاع على قناة إم بى سى. واجه القصبى هجوماً شنيعاً وتهديدات علنية من مشايخ سعوديين كفروه من على المنابر، ومن داعشيين نشروا هاشتاج «مطلوب رأس ناصر القصبى» وتوعده بعضهم فيه بجز عنقه، ومن فئة محافظة متزمتة تكره النقد وتخاصم العقل وللأسف لها ثقل وتأثير سياسى ومالى فى المحيط الخليجى كله، شاهدت لهذا الفنان المتميز حلقتين بعنوان «بيضة الشيطان»، هما من أروع وأجمل ما شاهدته من تناول درامى لقضية سيطرة تنظيم داعش وامتداده وسيطرته على كل تلك الأراضى فى هذا الوقت الوجيز، وتحسب له ولصناع المسلسل شجاعتهم فى الاعتراف بأن معظم المنضمين لهذا التنظيم سعوديون لدرجة أن ناصر القصبى يقول مندهشاً من غلبة اللهجة السعودية فى التنظيم وعدد المتطوعين من أبناء المملكة «كأنى فى شارع التحلية»!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فلوس حسن الشافعى

أجد نفسى مضطراً لإعادة تذكير الذين يعنيهم الأمر فى الدولة، بأن الأجهزة المختصة فى فرنسا أجبرت رئيس الوزراء هناك، قبل أسبوعين من الآن، على إعادة 2500 يورو حصل عليها من المال العام، دون وجه حق، وقد أعادها فعلاً.. وفوراً!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ولماذا لا يسقط للخواجة ضحايا فى رمضان؟!

حاجة غريبة يا أخى.. ومع أنهم لا يعرفون الفقر الدكر الذى نعايشه فى بلادنا..! إلا أن الجماعة الخواجات يعرفون التكافل الاجتماعى ويوزعون شنط رمضان التى نعرفها عندنا.. مع أنهم ليسوا مسلمين ولا يوجد عندهم وزارة للتضامن الاجتماعى.. ولا توجد وزيرة اسمها غادة والى!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جحش زينب

تقول الحكاية الشعبية المتداولة فى بعض الكتب وعلى ألسن كثير من أهل الطريق المتصوفة إن الشيخ عبدالوهاب الشعرانى كان شيخا للأزهر، وكان يسكن فى المنطقة التى حملت اسمه بعد ذلك «باب الشعرية»، وكان يمضى كل صباح ويعود بعد العصر ممتطيا بغلته فى طريقه لعمله ومنه، وكان يمر فى طريقه بحانوت «دكان» لرجل يعمل خوّاصا، أى يجدل خوص النخيل ليصنع منه الأوعية الخوصية، كالمقاطف والقفف والشلايت «جمع شليتة التى كان يحمل فيها التبن والطين» وغيرها، والناس تتوافد إليه لتقبل يديه وتجلس معه، وأحيانا يشاركون حلقات الذكر «الحضرة» التى كان يعقدها فى مجلسه.. وسأل الشعرانى عن اسم الرجل فقيل له «علىّ الخواص»، وإنه ولى من أولياء الله الصالحين.. واشمأز الشيخ الأزهرى الفقيه المعمّم من المشهد، وصار يرشق صاحب الدكان بعبارة يكررها على مسامعه كلما مر عليه: «ما اتخذ الله من ولى جاهل»!!.. وكل مرة يرد الخواص بابتسامة عريضة ويقول له: تفضل شاركنا أكل «البيصارة»!.. ولما ازدادت الجرعة وعمد الشعرانى إلى تكرار عبارته «ما اتخذ الله من ولى جاهل» رد عليه الخواص ضاحكا: «اتخذه وعلمه يا جحش زينب».. وإذا بالشعرانى يقفز نازلا من على ظهر ركوبته ويهرول إلى الخواص ويجثو بين يديه ويحاول تقبيلهما.. وعزم عليه الرجل بالبيصارة فأخذ صاحبنا قليلا جدا بطرف أصبعه الصغير، وعندما تذوقها أراد أن يهجم على بقية الصحن فمنعه صاحب الدكان!!.. وقال: هذا يكفيك! وأصل الحكاية أن الشعرانى كان قد تزوج حديثا من صبية صغيرة اسمها زينب، وكان يلاعبها وهو شيخ كبير وراهنها ذات ليلة على أن يسابقها فى الركض داخل فناء داره ومن يحرز السبق يمتطى ظهر الآخر.. وكان أن غلبت زينب وامتطت ظهر مولانا!!.. ولذلك عندما تمادى فى عبارته إياها مع الخواص كاشفه الأخير بما جرى.. أى أنه تعلم علما لدنيا، من لدن الله سبحانه وتعالى يعرف به ما لا يعرفه أصحاب العلم التكسبى الدنيوى!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

النازحون واللاجئون والسلم الاجتماعى

فى أول أيام الشهر الكريم، وبينما يتطلع المرء لحقن الدماء والتخفيف من آلام البشر، قرأت تقريرين مثيرين للاهتمام، لم يحظيا باهتمام كاف، أحدهما للأمم المتحدة والثانى لأحد المعاهد الأسترالية. والتقرير الأول كان لمنظمة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة التى قدمت إطلالة توضح بؤس الأحوال العالمية. فالتقرير يقول إنه لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية يزداد عدد النازحين من ديارهم حول العالم عن الخمسين مليون نسمة. وأضاف التقرير أنه مع مطلع العام الحالى، صار واحد من بين كل 122 إنسانا على سطح الكرة الأرضية لاجئا. وقالت المنظمة إنه رغم خطورة الوضع، فإن العالم لم يتهيأ بعد بالشكل الكافى لمواجهة تلك الكارثة الإنسانية. ويرجع التقرير أسباب الكارثة إلى الحروب والعنف والاضطهاد. ولفت انتباهى أنه لم يذكر الفقر ضمن أسباب التهجير والنزوح، الأمر الذى يطرح الأسئلة حول ما إذا كانت أعداد النازحين بسبب الفقر والعوز ترفع ذلك الرقم المخيف أصلا، إذا ما تمت إضافتها. وقد ركز التقرير على الأعوام الخمسة الماضية مشيرا إلى أنه خلالها وقع خمسة عشر صراعا، ثمانية فى أفريقيا، فى ساحل العاج وأفريقيا الوسطى وليبيا ومالى ونيجريا والكونجو وجنوب السودان، وستة فى آسيا وفى الشرق الأوسط معا هى سوريا والعراق واليمن وقرجستان وميانمار وباكستان فضلا عن واحد فى أوروبا، أى فى أوكرانيا. ويؤكد التقرير أن هذه الصراعات هى التى أدت إلى ارتفاع أعداد النازحين من ديارهم حتى وصلت لتلك الأرقام المخيفة. وهو يشير بوضوح إلى الأوضاع فى سوريا باعتبارها الأكثر تسببا فى الكارثة. لكن يلفت الانتباه فى التقرير أيضا أنه بالرغم من أن الحرب بدأت فى العراق وأفغانستان قبل السنوات الخمس المذكورة، إلا أن التقرير ذكر العراق، بينما لم يذكر أفغانستان، مما يطرح السؤال عن الرقم الكلى إذا ما أضيفت أعداد النازحين منها أيضا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مرسى ورفاقه هم صانعو 30 يونيو

«لا لا الموضوع مكنش كده أبدا الموضوع إن البلد كانت هضيع» قالها السيسى للبنت المستخدمة قليلة التربية التى افتعلت تشنجاتها انتقادا وسبا وشتيمة أثناء المؤتمر الصحفى فى ألمانيا ومن قبل قالها «لم نتآمر على أحد»، وكيف يتآمر وسمة التآمر السرية والغموض، بينما الجيش قدم بيانين للشعب المصرى وللقيادة يحثهما على حل المشكلة العويصة كانت الحلول الواضحة 1- إقالة الوزارة وتشكيل وزارة جديدة. 2- إلغاء الإعلان الدستورى الذى اختلق كل الأزمات وأكد إصرار الإخوان على اختطاف الأمة. 3- إقالة النائب العام الذى طغت إخوانيته على كل مهامه الوظيفية. 4- إقامة انتخابات رئاسية مبكرة، وطبعا مع الصلف والمعاندة والغرور والغباء السياسى والنهم أصبح المطلب الأول لا يكتفى به ثم الثانى... وهكذا دواليك، حتى أصبح مطلب الانتخابات الرئاسية هو المطلب الرئيس لغالبية الشعب المتجمهر وظلت القيادة الإخوانية تتغابى وتراوغ وكان الكثيرون من تابعيها ينتقدونها ويناشدونها ضرورة الاستجابة على الأقل للحد الأدنى من مطالب الجماهير وكثيرون ممن يقفون الآن ضد 30 يونيو استقالوا من مناصبهم فى دولة الإخوان اعتراضا على سياساتهم الكارثية ولإصرارهم على الاستحواذ التام كى يمهدوا لبقاء أبدى فى الحكم أو كما قالها خيرت الشاطر «لنحكم 500 مائة عام قادمة» بعضهم قال: «إنها جماعة ضيقة الأفق»، «نتفق صباحا على شىء وعند الظهر يأتى وفد الجماعة ليتم إلغاء كل شىء اتفقنا عليه»، هؤلاء تناسوا هذه الكلمات التى تؤكد أن الاستمرار كان عنوان الدمار.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل تزوج السيسى من أم «كينيث روث»؟

«كينيث روث» هو المدير التنفيذى لمنظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش)، ويعمل بعد الظهر «سيسى بايوتك»؛ أى مضاد حيوى للسيسى. الرئيس المصرى أصاب الرجل بلوثة عقلية حادة ترتب عليها هيستيريا وضلالات سمعية وبصرية، شفى الله الجميع.«روث» (وبالطبع لا أقصد روث البهائم، ولكن هذا هو اسمه، تماماً مثل اسم «نتنياهو»، نحن لم نختر المقطع الأول منه) يصحو من نومه وينتهى من أعمال منظمته فى ربع ساعة ليتفرغ بعدها للسيسى، فأكثر من 90% من المحتوى الإعلامى الذى ينتجه هذا الشخص موجه ضد السيسى شخصياً، فهو متخصص فيه.يرى «روث» أن «السيسى يعزف نفس لحن تنظيم القاعدة»، وأن «دعم الغرب لمصر هو دعم للتطرف بدلاً من النموذج المعتدل الذى يمثله الإخوان المسلمون»، ففى رأيه أن «السيسى هو من يقتل بينما يسمون الإخوان إرهابيين». فعنده السيسى «أكثر وحشية من بينوشيه». وعندما زار السيسى روسيا أهداه الرئيس الروسى كلاشنيكوف كتذكار، فاعتبرها روث «هدية من طاغية إلى طاغية». أما لقاء السيسى والبشير فقد سماه «لقاء القتلة».القضاء المصرى احتل حيزاً كبيراً من اهتمامات «روث»، طبعاً مع ذكر السيسى فى كل جملة مفيدة. يقول مثلاً: «القضاء المصرى مؤسف فى عهد السيسى، وجميع اتهامات مرسى مفبركة»، و«السيسى يريد زيادة الإعدامات ليزداد الاستثمار». وهو يرى أن «مساعدات الخليج للسيسى هدفها قمع المعارضة المصرية»، ويقول إن: «صندوق النقد الدولى بدعم مصر يريد المشاركة فى اعتقال وقتل المعارضين».أحياناً لا يجد «روث» ما يقوله فيضطر إما للحديث عن «رابعة العدوية» كل ست ساعات أو لحشر السيسى فى أى جملة أخرى، مثل قوله إن: «السيسى يغازل أفريقيا على أمل تناسيها التزام مصر المُعلن بالحكم الديمقراطى».. حتى عندما أراد التعليق على شىء لا يخص مصر، وهو زيارة الرئيس السودانى لجنوب أفريقيا قال: «البشير لم يستمع لنصائح السيسى».إن كنت من سكان الزمالك فسترى أن الرجل يقول رأيه، وإن كنت من حى عابدين ستقول إنه متحيز، أما لو كنت من الكيت كات فستعتقد أن السيسى كان زوج أم «كينيث روث» وكان يعذبه وهو صغير. ولو كنت من سكان المريخ لآمنت بأن التنظيم الدولى للإخوان يدفع جيداً لهذا الشخص لكى يقوم بعمل «الرداحة الدولية». فمنظمته غير الحكومية أصبحت مشبوهة، ولا نسمع لها صوتاً إلا ضد مصر. ننصح «روث» باستخدام المراهم المرطبة، فقد قال الشعب كلمته، ونحن نعلم مشاكلنا جيداً ونأمل فى حلها، لكن ليس بمساعدة هذا الـ«روث».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بابى مفتوح.. نورى مضاء.. صوتى عالٍ!!

ثلاث مقالات لثلاثة من كبار الكتاب فى أكبر ثلاث صحف، تناشد الحكومة أن تخطر الفريق أحمد شفيق بأنه ليس متهما فى أى قضية، وأن فى إمكانه الحضور إلى مصر آمنا مطمئنا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فى غياب الأُسطوات

العامل المصرى لا يعرف الإتقان، ولا يلتزم بالمواعيد، ولا يتميز بالسلوك المهنى المنضبط، ثلاثية ـ للأسف ـ أصبحت شائعة عن العامل المصرى سواء كان نجارا أو سباكا أو عاملا فى البناء أو فى أى مهنة تحتاج لتدريب ومهارة، دول عربية كثيرة كانت تستقدم العمالة المصرية ثم أصبحت تتراجع عن استقدامها وحل محل العامل المصرى فى دول الخليج العامل الباكستانى والبنجلاديشى والهندى، كثيرا ما تسمع هناك أنهم كانوا يفضلون المصريين لما يتميزون به من مهارة والتزام صارم بتقاليد العمل، ثم تدهور الحال وفقد العامل المصرى كثيرا من مميزاته فتراجع الطلب عليه وحل محله آخرون ولم يتبق له ـ فيما عدا قلة ـ إلا المهن الدنيا التى لا تحتاج إلى خبرة أو جهد أو معرفة كحراس العقارات على سبيل المثال.ماذا حدث للعمالة المصرية؟ ولماذا تدهورت كفاءتها وتراجعت قدراتها وانسحب الطلب عليها إلى هذا الحد؟ لماذا أصبحنا نعانى فى مصر من سوء مستوى العمالة التى يعمل بها كل من ليس لديه مهنة حقيقية أو كفاءة أو تدريب، فى بلاد العالم لابد من استخراج بطاقة للعامل تدل على مستوى كفاءته فى مزاولة المهنة وعليه أن يقدمها لطالب الخدمة عند الطلب، أما فى مصر فالحال سداح مداح، كل من هبّ ودب دخل سوق العمل المفتوح على مصراعيه بلا ضابط أو رابط ويمكنه أن يحمل شهادة صورية أو لا يحملها وعلى الزبون أن يتحمل كسله وتباطؤه وعدم إلمامه الكامل بما يؤديه والأدهى ارتفاع أجره، ثم عليه أن يبحث عمن يصلح ما أفسده العامل الأول والثانى وربما الثالث.فى فترة الانفتاح الاقتصادى فى مصر فى منتصف السبعينيات ومع تضخم ثروات البترول فى دول الخليج واتجاهها إلى البناء والتنمية كان طلبها للعمالة من الخارج فى نفس الوقت الذى خرجت فيه مصر من مأساة النكسة ومن إجهاد انتصار أكتوبر وعرفت مصر للمرة الأولى فكرة تصدير أبنائها للعمل فى الخارج كمجموعات وليس كأفراد، كعمال وليس كخبراء، وتوجهت العمالة المصرية الماهرة المدربة ومعها حلم الثراء إلى هناك وتركت وراءها الصفين الثانى والثالث من عمالة ضعيفة مهنيا نسبيا رفعت أجورها وانفردت بالسوق ثم تراجع بعد ذلك التعليم الفنى وأصبحت مدارس الصنايع مجرد لافتات بلا تعليم أو تدريب، وتم إغلاق الكثير من معاهد التدريب الفنى فى مصر وبعضها كان يديره أجانب، غاب الأسطوات وبقى محدودو الخبرة والكفاءة ولحقت بهم أجيال جديدة سارت على نفس المنوال، وكانت النتيجة تلك التى نراها الآن ونتعامل معها يوميا.الآن وفى وجود وزارة للتعليم الفنى ويقال والعديد من مراكز التدريب هل نأمل فى جديد ينقذ العمالة المصرية من سوء السمعة، ويتيح للشباب الذى يعانى من البطالة التدريب الحقيقى والعمل الحقيقى، هل تعود للعامل المصرى سمعته وكفاءته التى ضاعت بفعل الإهمال؟ إهماله هو وإهمال الدولة له.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

متاع الغرور

صلاة التراويح.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مسلسل تسريب الامتحانات..!

هو مسلسل مستمر منذ عدة سنوات إلا أن حدته زادت بشكل مثير هذا العام! فقد تأسست منذ فترة صفحة على الفيسبوك أطلقت على نفسها اسما كاريكاتوريا غريبا، وهو «شاومينج»، وقد تعاملت هذه الصفحة مع نفسها باعتبارها المتحدث الرسمى باسم هذا الشخص أو هذه المجموعة التى تقوم بتسريب امتحانات الثانوية العامة أو أجزاء منها. والطريف فى الأمر هو أن مهمة التسريب التى أخذتها على عاتقها لم يكن الهدف منها تسهيل الغش للطلاب وخلاص، بل الاحتجاج على نظام التعليم فى مصر، وخاصة نظام الثانوية العامة. ففى تصريح سابق لـ«المصرى اليوم»، أوضح «المسرب» ما يطالب به: «إلغاء مكتب التنسيق، وجعل القبول فى الكليات عن طريق امتحان قدرات يمكّن كل طالب من دخول الكلية التى يحبها، بالإضافة إلى تعديل المناهج بحيث يكون أساسها الفهم وليس التلقين..»!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مسلسلات وأشياء أخرى!

تكتب المقالات فى شهر رمضان على خلفية ما يبثه التليفزيون، كل شىء أمام هذا البث المستمر (عالى الصوت) لا يسمع، إذا كانت لمة العائلة ذاتها ضائعة أمام البحث عن الريموت كنترول للحاق ببداية مسلسل هنا أو هناك!لا شىء جديدا هذا العام فى التليفزيون، مرة جديدة نثبت أننا أسطوات دراما لكن بدون تفكير فى المحتوى، تتشابه أعمال، تصنع مثل كل سنة موضات درامية أو برامجية تشبه بعضها، تتنافس فى الجرأة، بالألفاظ أو الحركات أو الإيحاءات، ثم نجد قفزة جديدة فى عبارات لم نعتد سماعها على الشاشة، فإذا هى هناك، بكل بساطة تحت غطاء «حرية التعبير»!.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

على حساب مين؟!

من الذى يدفع، عندما يسافر قيادات حزب الحركة الوطنية للإمارات؟.. من يدفع تذاكر الطائرة والإقامة الفندقية الفاخرة؟.. هل هو الفريق شفيق؟.. أم قيادات الحزب أنفسهم؟.. أم الإمارات هى من تقوم بواجب الضيافة؟.. أيضاً، من الذى يدفع عندما يسافر طواقم المذيعين، لإجراء حوارات مع الفريق هناك؟.. من أين للفريق كل هذه النفقات؟.. وإذا كانت الإمارات تدفع، فما مصلحة الإمارات؟ وما العائد؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سياسة وكرة قدم وكوت ديفوار

منذ يومين، كان المهندس إبراهيم محلب، رئيس الحكومة، يستقبل فى مكتبه إيجين آلوو، سفير كوت ديفوار فى القاهرة.. ومع السفير الإيفوارى ناقش رئيس الحكومة نتائج رحلته التى كان قد قام بها إلى كوت ديفوار، وناقش أيضا الترتيبات اللازمة للاجتماعات المقبلة الخاصة باللجنة المشتركة للتعاون مع البلدين.. وملفات أخرى تعكس عمق وصفاء وقوة العلاقة الحالية التى تجمع بين حكومتى البلدين ومدى التعاون الوثيق والخطط والطموحات المشتركة بينهما.. لكننا حين نمد البصر قليلاً إلى العاصمة الإيفوارية أبيدجان..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لن نهدم قصر البارون

قد يبدو سؤالاً غريباً. لماذا لم نهدم قصر البارون إمبان؟ نعم هو أقام مصر الجديدة. أقام فندق هليوبوليس. هو الآن قصر الاتحادية. أقام المترو ليكون متصلاً بالقاهرة. أقام النوادى وحلبات السباق. أقام العمارات والفيلات. كل هذه مبررات تكفى لإخفاء أثره. ترك هذا القصر هكذا يتعارض مع غريزة الجحود العام. جحود مارسناه مع كل من صنع شيئاً أو ترك أثراً. ألم نزل تمثال سليمان باشا الفرنساوى. الذى درب أول جيش مصرى. ألم نزل تماثيل محمد على باشا الذى أقام دولة مصر الحديثة. ألم نزل تماثيل الخديو إسماعيل وتوفيق. تمثال الملك فؤاد الذى أقام جامعة القاهرة. الذى أرسى دستور 1923... إلى آخره. لست ملماً بالتاريخ حتى أتمادى فى الأمثلة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

5 آلاف جنيه من وزير الثقافة لـ«القارئ والرسام النوبى»

أطلق الدكتور عبدالواحد النبوى، وزير الثقافة، مسابقة ثقافية بعنوان «القارئ والرسام النوبى» تبلغ قيمة جوائزها 5000 جنيه من ماله الخاص.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

دستور لقمان الأخلاقي (2-2)

في المقال السابق تحدثت عن التشابه بين ماذكر عن لقمان الحكيم وإيسوب اليونانى واحيقار الآشورى، لكن لا أحد لديه ما يؤكد أو ينفى هذه الصلة ،ولا أن يجزم هل لقمان شخص من لحم ودم أم انه مثال يضرب للناس، فالبطل في سورة لقمان هو الحكمة ،والحكمة مطلوبة لذاتها، ومواعظه الشهيرة لأبنه دستور اخلاقى لو نفذت لزال الكثير من البغضاء والكراهية بين البشر، في الأسرة والمجتمع.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الاثنين، 22 يونيو 2015

عزيزى نيوتن

رد د. محمد إبراهيم سليمان على مقالة نيوتن «لأنه من هؤلاء»

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لكى لا نفسد كل شىء

قال لى المسؤول الكبير من الإمارات العربية إنهم عندما ينوون على تنفيذ مشروع كبير من جانب الدولة، فإنه، أولا، لا بد، وأن يكون جزءا من الخطة الكبرى، أو كما قالها Master Plan، وبعد ذلك ندرس كل التفاصيل القانونية والتنفيذية من أول المنفذ وحتى البرنامج الزمنى، وعندما تكون التجهيزات على أتم الاستعداد، وتصل «البلدوزرات» إلى مواقعها نعلن عن المشروع، فيستيقظ الناس مع الصباح، وهم يشاهدون فكرة، وقد أصبحت حقيقة. شىء من هذا جرى مع مشروع قناة السويس، كان هناك فكرة كبرى- والفكرة ليست الخطة- وهى تنمية منطقة القناة، وجرى الإعلان، وطرح الفكرة ماليا على المصريين، بينما كافة معدات الحفر على ضفاف الممر المائى، لكى يبدأ طريقه ليكون محورا هائلا للتنمية، يعمر كل المنطقة ما بين فرع النيل فى دمياط والقاهرة وطول قناة السويس.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أحمد منصور طلع بريطانى يا أخ!

أحمد منصور الإعلامى الإخوانى، المذيع بقناة الجزيرة القطرية، طلب من السلطات الألمانية تمكينه من الاتصال بسفير بريطانيا لدى برلين لأنه يحمل الجنسية البريطانية، وإن كان لابد فترحيله إلى لندن باعتباره مواطناً بريطانياً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الاختفاء القسري

هيبة الدولة واحترامها مطلب شعبى حقيقى ومعيار لتقدم أى أمة، وهو يرجع لاحترام الدولة للقانون والدستور والمحاسبة، ولا توجد دولة نالت ثقة واحترام شعبها بالقهر والظلم وثقافة الخوف.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المومياوات.. مصرية

نشر فى بعض الصحف، وكذلك ناقش برنامج «البيت بيتك» فى إحدى حلقاته موضوع أثاره شخص أحسبه مريضا نفسيا ومهووسا بحب الشهرة على حساب أى شىء وكل شىء، ولا مانع أن يشوه التاريخ والآثار ويحبط الرأى العام إذا كان ذلك سيؤدى إلى تردد اسمه فى وسائل الإعلام؛ وليس لهذا الشخص سوى حل من اثنين؛ إما أن يقبض عليه ويحاكم بتهمة إثارة الرأى العام ونشر الشائعات والأكاذيب؛ أو أن يتم علاجه على نفقة الدولة فى إحدى المصحات النفسية!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لو عادت بعثة اليابان!

فى أول هذا الأسبوع، طلب المهندس إبراهيم محلب، رئيس الحكومة، من الدكتور جلال سعيد، محافظ القاهرة، أن يعود رئيس حى وسط العاصمة إلى بيته!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سيادة الرئيس: مصر تنتظرك فى 30 يونيو

ليس هناك من شك فى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى قد شعر ووصلته مشاعر الفرح التى غمرت أسر وأصدقاء الشباب المحكوم عليهم فى عديد من القضايا، الذين أصدر قراره بالإفراج عنهم بمناسبة شهر رمضان المبارك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تلغرافات تليفزيونية رمضانية

إلى شركات المحمول: هل من المعقول أن يصل الردح وفرش الملاءة والتلقيح والتلسين إلى شركات المحمول؟! إعلان من شركة محمول يسخر من شركة محمول منافسة ويغيظ نموذجاً إعلانياً مقتبساً منها قائلاً استغنوا عنك فى الإعلان الأخير مش بدل الفلوس اللى صرفوها فى الأغنية دى كانوا يدوها للناس!! هل هذا مستوى المنافسة بين كريمة الكريمة الذهنية والثقافية صانعى أرقى صور التكنولوجيا وهى تكنولوجيا الاتصالات؟! ماذا نقول لزعيمات خناقات الحوارى والعشوائيات وماذا تركنا لهن؟ نفس تلقيح الكلام من تحت لتحت، تحولت أحمد يا عمر إلى جرى إيه يا فودافون، وغداً نسمع يا فودافون يا إبرة مصدية جنب الحيط مرمية، أو يا موبينيل يا قيحة يا تلقيحة يابوشريحة ماتسواش صفيحة!!، الوضع أصبح عشوائياً وبدلاً من أن تؤثر النخب فى سلوكيات البلطجية وترتقى بهم، إذا بها على العكس تفعل مثلهم وتستنسخهم بل وتقود معركتهم اللاأخلاقية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قانون «اللى اختشوا ماتوا»

لأننى لست متمرسا فى الكتابة الصحفية أو لأننى حديث عهد بها فلا أدرى ما هو مزاج القارئ فى رمضان.. ربما أكون أكثر دراية بمزاج المشاهد التليفزيونى بحكم السنوات الطويلة فى هذا العمل، رغم أن المزاج العام تغير على مدى السنين وصولا إلى هذا العام الذى أطاح بالمشاهدات لكثير من البرامج بسبب تقلب القلوب والأمزجة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

صفقة أحمد منصور!

لا قطر ولا تركيا تستطيع أن تعمل أى شىء لأحمد منصور.. المذيع الإخوانى الآن فى يد القضاء الألمانى.. إلا إذا كان هناك من يتصور أنه يشترى أى شىء.. أقرأ عن صفقات.. وأسمع عن ضغوط.. لا أصدق أياً منها.. ألمانيا لا يمكن أن تضحى بمصداقيتها دولياً.. الصفقة قد لا تكون مع دول.. ربما تكون مع أحمد منصور نفسه.. فماذا سيحدث تحديداً؟.. توقيف أحمد منصور له أهميته، بغض النظر عن تحديد مصيره!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

القرار فى ذمة الرئيس

رغم عدم صدور تكذيب رسمى، كنت أعتقد طوال الوقت أن ما نشر مؤخرا حول صدور قرار من وزير الدفاع بإعفاء ٥٤٧ منشأة تابعة لوزارته من الضرائب هو قرار غير صحيح، لسبب وحيد وجوهرى، وهو أنه ليس من صلاحيات الوزير قانوناً إصدار قرار بهذا الشأن، هو من صلاحيات الرئيس، أو البرلمان، وإلا فإن كل وزير يصبح من حقه إصدار قرار مماثل، بالتالى لا ضرائب، يعنى لا خدمات، يعنى لا مرافق، يعنى لا دولة، وهو ما لا يمكن أن يقبل به أى وزير، أياً كان، فما بالنا بوزير الدفاع!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حكايتى مع أسوان

فى اتصال تليفونى غاضب وثائر قال لى محمد عبدالله، نائب رئيس نادى أسوان، إنه يرفض تماما ما كتبته هنا عن النادى ومكافآته..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حكاية الشريعة الإسلامية وتعديل الدستور

فى يوليو عام ١٩٧٩ قرر الرئيس السادات إعادة بناء الدولة فى ضوء نتائج حرب أكتوبر واتفاق السلام مع إسرائيل وإقامة ديمقراطية تقوم على الأحزاب وإنشاء مجلس الشورى واعتبار الصحافة سلطة رابعة على أن ينص الدستور على ذلك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كم وزير في مصر يُفكّر؟

دخل وزير الصحة إلى مكتبه للمرة الأولى بعد أن أدى اليمين أمام رئيس الجمهورية. التف حوله كبار المسؤولين بالوزارة، كل منهم يتحسس طريقه إلى قلب الوافد الجديد على أمل أن يكون عند حسن الظن. لم يمهلهم الرجل طويلًا، فقد كان سؤاله الأول: إن كان أحدهم يمتلك نسخة كبيرة من خريطة جمهورية مصر العربية! تبادل الجميع نظرات الحيرة والتعجب، إلى أن تيقن الوزير أن طلبه غير موجود، فقال: فليكن أول تكليفاتنا إذن توفير نسخة تفصيلية من خريطة البلد الذي نعمل في خدمته، وأردف: أريدها بحجم هذا الحائط هناك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وزراء.. لكن جبناء

ثلاثة مواقف رواها لى ٣ وزراء- منهم الحالى والسابق- تكشف عن أن هناك عجزا وقلة حيلة لمحاربة الفساد رغم معرفة أنه موجود، وخوفا من اتخاذ القرارات، حتى لو كان هناك اقتناع بأنها تفتح آفاقاً جديدة لفرص العمل، بعد أن رأى الوزراء أسلافهم خلف القضبان.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ضحكتوا الناس علينا!

ماذا يريد الجنرالات؟!.. لماذا لا يصمت الفريق شفيق؟.. عندما تشاهد عبث تبادل الاتهامات بين الفريق شفيق والفريق عنان لا تستطيع أن تمنع شعورك بالخجل من هذا الموقف الذى يشمت أبلة ظاظا فينا!.. عندما تتابع هذا العبث تتعجب كيف لا يتعظون من الرئيس السيسى.. رزانته وتحليه بترفع العظماء وصمت الحكماء.. الفريق شفيق تصاحبه صفة تأبى أن تتركه منذ أيام دعايته للانتخابات الرئاسية ألا وهى أنه يثرثر عندما يجب أن يصمت!.. وأيضا منذ تلك الأيام بدا واضحا أن الفريق شفيق كثيرا ما يخونه الارتجال فيفلت منه كلام لا يجب أن يقال.. لكن، ماذا يريد الفريق شفيق الآن؟.. هل مثلا يطالب بحقه فى العرش؟.. قوله يا حمادة يقف فى الطابور خلف مرسى وبتوع الشرعية!.. وماذا يريد الفريق عنان؟.. هل يليق بجنرالاتنا أن يتراشقوا بالكلام هكذا؟.. أين الانضباط العسكرى؟!.. مجمل حوار الفريق شفيق الأخير يذكرنى بحكايات جدتى!.. فلان قالى، وفلان عمل لى، وفلان راح، وفلان جه، وفلان اتصل بى، وليه ما عزمونيش!.. هل يليق هذا الحديث بجنرال عسكرى؟.. ولماذا انزلق الفريق عنان واللواء موافى فى الرد عليه؟.. والأهم من هذا، هل يعتقد الفريق شفيق أن فى عودته أى خطرعلى بقاء السيسى رئيسا؟!.. هل نسى مثلا أن من انتخبه إنما فعل ذلك كرها فى الإخوان وليس ولها فى شخصه؟.. هل نسى أننا كنا نقول إنه من الأفضل أن يتولى شفيق الرئاسة لأن الثورة عليه ستكون أسهل من الثورة على الإخوان؟.. حتى لو عاد الفريق شفيق بعد نهاية مدة السيسى الأولى وترشح أمامه فهل يعتقد أن حظه سيكون أفضل من حظ حمدين صباحى فى الانتخابات الأخيرة؟.. إذا كان هناك بالفعل من يريد منع عودة الفريق شفيق خوفا من «شعبيته»، وإذا كان بالفعل الفريق شفيق يعتقد أن له شعبية «يتخاف» منها، فكلاهما مخطئ، لأن كليهما يصر على تجاهل ثقل الشعب فى هذه المعادلة.. الشعب هواه ومزاجه وقلبه متجهين دائما للسيسى حتى إن رصدت الإحصائيات تململ وضجر فى الشارع!.. أتمنى من الفريق شفيق أن يصمت وألا ينزلق ويتدحرج لمثل هذه الحوارات التى لا تجلب علينا إلا المسخرة!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مطاردة غرامية

فى ركن من الشارع المواجه للحديقة، وتحت مقعد حجرى يجلس عليه رجل مستغرق فى عالمه الداخلى، كان يقبع منديل ورقى مكرمش. وعلى مسافة منه، لا هى بالقريبة ولا هى بالبعيدة، كان يوجد كيس (شيبسى) فارغ أحمر ملون! منفوخ من أحد جوانبه. ولم يكن أحد ليعير هذه المخلفات اهتماما غير ذلك الرجل الجالس وحده، تتصارع داخله أفكاره الداخلية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

دواعش يمنعون صلاة التراويح.. خلاف آخر!!

تسمى صلاة التراويح، وتسمى أيضا صلاة القيام، وهى سنة مؤكدة عند أهل السنة، وبدعة وضلال عند الشيعة الإثنى عشرية والدواعش والحوثيين. وهى ثابتة عند أهل السنة فى شهر رمضان بعد صلاة العشاء للرجال وللنساء، وقال فيها الرسول: (من قام شهر رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه) وزادوا عليها بعد ذلك وما تأخر!!. وسميت بالتراويح وهى جمع ترويحة لأن المصلين يستريحون بعد كل ركعتين أو تسليمتين. لكن الرسول (ص) لم يداوم عليها فى المسجد مخافة أن تفرض على الناس فرضا. هذا ما أكدته السيدة عائشة. وهكذا قال أبوهريرة: (كان النبى يرغب فى قيام رمضان من غير أن يأمرهم على عزيمة) أى الالتزام بها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصر كما تبدو من طائرة رامز جلال

فى شهرنا هذا كما فى الرمضانات السابقة على مدى عقدين، تتحول مصر من دولة إلى مدينة للإنتاج الإعلامى، فيها من مضاربات ومقامرات مدن الترفيه أكثر مما فيها من ملامح مدن الإعلام.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إحراق الكنائس بين الكراهية اليهودية والعنصرية

أولا، لا بد أن أوضح لمن لا يعلم أننى كاتب مسلم، وأن رفضى واستنكارى هنا لجريمتين وقعتا الأسبوع الماضى ضد كنيستين مسيحيتين، إحداهما فى الولايات المتحدة، والثانية على شاطئ بحيرة طبرية- نابعان من حرصى على ضروره احترام بيوت العبادة وسلامة المصلين فى جميع الأديان.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

معك حتى آخر العمر

من أصعب الأشياء على الإنسان الكتابة عن شخص يحبه، فما بالك لو كان بصدد الكتابة عن أمير البيان العربى طه حسين، وقد كفتنا ذلك حبيبته ورفيقة دربه «سوزان طه حسين» فى كتابها الممتع «معك» الذى ترجمه د. بدر الدين عردوكى وقال عنه فى المقدمة «لقد جاء الكتاب فريدًا من نوعه شكلاً ومضمونًا، فلا هو رواية على امتلاكه كثيرًا من عناصرها، ولا هو رسالة حب حميمية على ما ينطوى عليه من فصول، ولا هو تأريخ على ما فيه من سرد لحوادث كبرى عرفتها مصر فى خلال حياة طه حسين، ولا هو يوميات.. وأجرؤ على القول إن فيه من كل شكل من هذه الأشكال عناصر صنعت فرادته وجماله وخصوصيته»، وقد صدرت الطبعة الأولى للكتاب بعد وفاة طه حسين ببضع سنوات عن دار المعارف التى كانت تنشر كتبه، ثم أعاد المركز القومى للترجمة نشره فى عام 2009 حسب بطاقة الفهرسة المدون فيها تاريخ الإيداع!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

طلعة قنص رمضانية

عندما تنشر الصحف أخباراً عن رفض بعض الدول الغربية منح تأشيرة دخول للسادة الشيوخ الذين رشحهم الأزهر للسفر خلال شهر رمضان، رغم توجيه الدعوة لهم من المراكز والجمعيات الإسلامية بالمهجر. عندما يحدث هذا فإنه يثير عندى شعورين متناقضين.. أولهما بالاستياء من الغطرسة الغربية تجاه رجال دين لا يوجد منهم أدنى خطورة تبرّر رفض منحهم التأشيرات. لكن من جهة أخرى يخالجنى شعور بما يشبه الارتياح.. ذلك أننى ومن خلال تجربتى الشخصية وما شهدته بنفسى لسنوات فى الخارج أصبحت أتمنى ألا تقع هذه الزيارات لا فى رمضان ولا فى غيره، لأن الأزهر لم يعُد هو الأزهر ورجاله لم يعودوا رجاله!.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رسالة محمد صبحى وسليم سحاب للأحزاب

الفن رسالة إنسانية تهدف إلى الارتقاء بالإنسان وأحاسيسه، وعلى عاتق كل فنان مبدع مسؤوليات تجاه وطنه ومواطنيه، وذلك من خلال ما يقدمه من إبداعات تسمو بوجدان أبناء وطنه. والفنان الحقيقى صاحب رسالة، مؤداها التفاعل مع المجتمع الذى يعيش فيه، ليأخذ بيده إلى آفاق فكرية وثقافية وإبداعية راقية وسامية. والفنان المبدع هو الذى يتحمل مسؤولية تنويرية فى مجتمعه، ويهدف إلى مخاطبة العقول وتهذيبها، لا مخاطبة الشهوات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

لقاء كوانت بحزب التجمع (44)

رفض الرئيس السادات لقاء وليم كوانت، المساعد السابق لمستشار الأمن القومى لشؤون الشرق الأوسط فى البيت الأبيض، بحزب التجمع، إلا أن كوانت أصر على اللقاء فتم وكان ذلك مساء الخميس 14/ 11/ 1979 بمقر الحزب المركزى بالقاهرة، وكان موضوع اللقاء أزمة كامب ديفيد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأحد، 21 يونيو 2015

الغيطاني والإخوان وتقليص رمضان (3 آهات)

فرحت بجائزة جمال الغيطاني في زمن عزت فيه الفرحة، وعندما اتصلت به مهنئا، فرحت بصوته الشبابي، ومشاعره الحلوة، وزهور الود التي تزهر في عباراته.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

جسر الوصل..!

أعتقد أنه ليس من عنوان أكثر حضوراً فى مجتمعنا،، المدمن للصخب .. من عنوان ،، الإرهاب..! ورغم أننا أيضاً مجتمع مفتون بالادعاء ويجد فى الكذب ملاذه.. سنراهن على تلك الأيام الفضيلة.. أن تكون لحظة صدق تغشانا لنناقش فيها أمراً ندعى أننا مسكونون به.. ولانكف عن الصراخ حوله.. وأن كل سكنة وحركة فى حاضرنا أو مستقبلنا مرهونة به.. قد نكسر القاعدة ونصدق أنفسنا..ولو مرة..بركة رمضان قد تحل..!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

على يسار السيسي

ليعلم الرئيس أن الذين يصفقون له على إنجازاته كانوا سيصفقون له على أي حال حتى ولو لم ينجز شيئا، فتصفيقهم في الحقيقة ليس مرتبطا بالانجاز بقدر ما هو مرتبط بأنهم بطبيعتهم مصفقون.. وليتذكر أنهم هم أنفسهم من كانوا يصفقون لمن قبله ولمن قبله، وأنهم سيصفقون لمن يأتي بعده أيا كان.. وأنهم سيصفقون حتى لو خلا الكرسي من حاكم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الذنب ذنبنا وليس ذنب الشعب!

فى عدد الأربعاء السابع عشر من يوليو من هذا العام صدرت «المصرى اليوم» وعلى رأس صفحتها الأولى العنوان التالى: الأحزاب المصرية مائة عام والمراهقة مستمرة وعبارة للدكتور الغزالى – يقول فيها لو اختفت – بعض الأحزاب – لن يشعر أحد. ويقول الدكتور محمد أبوالغار الدولة والإسلام لا يقران منح مزايا، ويقول الدكتور رفعت السعيد بالقانون تحالف الأحزاب لازم يفشل، ويقول عبدالمنعم كامل كيانات تعمل لصالح الممول، وتقول مارجريت عازر إن الأحزاب تحولت إلى شركات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عبدالمنعم أبوالفتوح لا ينطق عن الهوى!

بدلاً من أن تعترف جماعة الإخوان بهزيمتها، وتقر بأن الله حق، وحق للمصريين فى اختيار من يحكمهم، وكما اختاروهم، خلعوهم، واختاروا غيرهم، وبدلاً من أن تذهب الجماعة إلى إعلان براءتها من كل قتل وتفجير وتخريب، صدر أو سيصدر عن منتسبيها ضد إجماع الشعب المصرى، حتى على قديمه، طريقة البنا كبيرهم الذى علمهم السحر، «ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين»، الجماعة تكابر وتعاند وتناور!!.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حتى لا تصبح حرباً بلا نهاية

البعض تعامل باستخفاف مع أزمة اليمن، والبعض الآخر تصور أنه يمكن حسم الصراع هناك بغارات جوية متتالية على مواقع الحوثيين وأنصار الرئيس السابق على عبد الله صالح، وهناك من اعتبر أنها فرصة لإثبات تصاعد الدور السعودى فى المنطقة وقدرتها على الوقوف فى وجه النفوذ الإيرانى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مبعوث خاص للرئيس

بدا الوزير سامح شكرى مثقلا بالمهام والملفات، وهو يقدم تقريرا خلال ساعات مضت إلى الرئيس، عن أوضاع معقدة فى المنطقة وتزداد تعقيدا فى كل صباح!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حبس الصحفيين ليه.. وليه لأ؟

بمناسبة حبس الصحفى أحمد موسى، بعد أن سبَّ وقذف واتهم د. أسامة الغزالى الحرب، باتهامات لا يملك عليها دليلاً.. وجب السؤال: «هل يُحبس الصحفى» فى بلاد الخواجات؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كريمة كمال.. ترصد مخالفات دستور ٢٠١٤ «دستور من ورق»

منذ فترة قليلة ثارت زوبعة «ابن الزبال» ووزير العدل، وقال وزير الزراعة للنوبيين «خلى الدستور ينفعكم»، ومنع القاضى الشاهد من الشهادة لأنه مسيحى، وتساءل الناس: «أين ذهب الدستور الذى صوتنا عليه بأغلبية ساحقة؟».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إدارة التوحش!

ندخل تدريجياً إلى مرحلة التعايش مع داعش. إنه منزلق خطير. تأمل الإشارات والشواهد التالية:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

خير وشر

تلقيت من المهندس طارق الصيفى هذه الرسالة الرائقة:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أيهما أفضل لنا.. هيلارى كلينتون أم جيب بوش؟

أعلن جيب بوش الحاكم السابق لولاية فلوريدا عن ترشحه لانتخابات الرئاسة الأمريكية التى سوف تجرى فى نوفمبر من العام القادم، وقبله بعدة أيام أعلنت هيلارى كلينتون عن ترشحها هى الأخرى لمنصب الرئيس.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«الحرف».. فى المصرى اليوم

احتفلنا بالأمس بعيد ميلاد الصبيّة الصبوح: جريدة «المصرى اليوم». وعلّها الجريدةُ الوحيدة التى لم تحذّف لى حرفًا فى مقال، ولم تُعدّل لى عنوان مقالٍ، منذ انضممتُ إلى سِرب كتّابها المُحلّقين قبل ثمانى سنوات. لأنها لم ترتعب من بطش سلطان جائر فى عز جبروته، منذ مولدها قبل أحد عشر عامًا، وحتى اليوم، وإلى المُنتهى بإذن الله.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بداية السقوط

تعقيبا على ما جاء فى مقال أمس الأول (متوالية السقوط)، هاتفنى أحد المهتمين بالشأن العام، وهو شخصية أحترمها وأقدرها، لما له من باع ثقافى، والحكم على الأشياء بموضوعية، موضحا حقيقة مهمة، ربما غابت عن البعض، وهى أن متوالية السقوط بدأت مع ثورة ١٩٥٢، حينما تم التعامل بطريقة لا إنسانية مع رجالات ما قبل الثورة، وخاصة الباشوات أصحاب الأطيان والأموال، حيث لم يتوقف الأمر على مصادرة أموالهم وأطيانهم، بل مطاردتهم والتنكيل بهم وعائلاتهم فى أحيان كثيرة، فى ممارسات غلبت عليها السيكوباتية، نفذها بغل وحقد واضحين ضباط الثورة ورجالاتها، وأتباعهم من المدنيين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

البلدوزر يُجرّف ويهدم.. وماذا بعد؟

من أطرف ما سمعناه فى الفترة الأخيرة حديث الرئيس السيسى فى أحد لقاءاته العلنية الأخيرة عن المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء، بأنه قال له إنه سيعمل كالبلدوزر، ثم التفت إليه وقال «مش شايف بلدوزر ولا حاجة»! فى اليوم التالى مباشرة على ما أظن أراد المهندس محلب أن يثبت للرئيس أنه على قدر كلمته، فاختار إحدى نقاط الضعف فى منظومة الخدمات التى تُقدم للمواطنين وهى منظومة الخدمة الطبية، وقام رئيس الوزراء بهجمة مفاجئة على أحد المعاهد الطبية التعليمية العريقة هو «معهد القلب القومى» استناداً على ما قيل إن به فساداً كبيراً وإن ناتج عمله لا يرقى للمستوى المطلوب بسبب عدم التزام وانضباط الأطباء مع سوء معاملة الفريق الطبى للمرضى والفوضى والإهمال والقذارة. لا أعتقد أن أحداً من المسؤولين الحاليين أو السابقين لا يعرف أن الخدمات الطبية المُقدمة للمرضى المصريين بجميع أماكن تقديم الخدمة خاصة فى المستشفيات العامة التى من المُفترض أن تُقدم فيها الخدمة الطبية المجانية والتأمينية، لا ترقى إلى الحد الأدنى من الجودة المعروفة عالمياً..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من يهدم المعبد؟!

لم يعد هناك «سرى للغاية»، ولا «غير قابل للتداول».. كل شىء مُشاع الآن.. كل شىء قابل للتداول.. لكن الأخطر هو: من فعلها؟.. من أراد أن يهدم المعبد؟.. هل هو واحد من الأمراء المستبعدين فى تغييرات الملك سلمان؟.. الخوف كل الخوف أن يكون ما جرى من داخل الأسرة، فيما يعرف بالصراع على السلطة.. المصيبة أن تكون يدٌ من القصر.. هذا الكلام بالمناسبة يفترض أن الوثائق حقيقية وليست مزورة!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رسالة للفريق مهاب مميش

أعرف وأحترم شواغل وهموم الصديق الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، الذى يضع مع رجاله ومستشاريه آخر ترتيبات حفل افتتاح قناة السويس الجديدة الشهر المقبل.. إلا أن ذلك كله لن يمنعنى من طرح فكرة أو اقتراح بألا تغيب كرة القدم عن هذا الاحتفال العالمى والضخم.. وأظن أن الوقت ليس متأخرا جدا للبدء فى تنظيم مباراة كرة قدم مع أى فريق أوروبى، سواء كان منتخباً أو نادياً له مكانته من ألمانيا أو إيطاليا أو هولندا أو فرنسا أو إسبانيا.. وأن يأتى هذا الفريق ليلعب فى السويس أثناء احتفالات افتتاح القناة الجديدة مع منتخب يجرى تشكيله مؤقتا من لاعبى الإسماعيلى والمصرى واتحاد السويس.. فعلى الرغم من أن القناة ملك لمصر كلها، والمصريون من كل مكان هم الذين حفروها وحموها واستشهدوا دفاعا عنها.. إلا أنه يبقى لمدنها الثلاث وضع شديد الخصوصية.. وهم الأحق بالاحتفال قبل غيرهم.. وإذا كان من الطبيعى أو من الضرورى أن يكون لكرة القدم مكان وسط هذه الاحتفالات الضخمة.. فليس من المقبول أو المنطقى أن يكون أصحاب الاحتفال الكروى هم لاعبو الأهلى والزمالك والقاهرة كلها أو الإسكندرية وأى مدينة أخرى.. إنما هم فقط لاعبو هذه الأندية الثلاثة الممثلة لمدن القناة الثلاث.. وأؤكد للفريق مهاب مميش أن كرة القدم لابد أن تكون حاضرة فى تلك الاحتفالات العالمية بالقناة الجديدة.. وأستأذنه فى أن أكون الضيف الثقيل الذى يقتحم الآن مكتبه ليتحدث عن كرة القدم وضرورة حضورها وسط ضخامة هذا الحدث ومعانيه ودلالاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية.. وسأستند فى ذلك إلى أن كرة القدم قد تكون فى بقية مصر مجرد لعبة جميلة كان لها فى الماضى معان سياسية ضد الإنجليز.. لكن كرة القدم على شريط القناة من السويس إلى بورسعيد كانت طول الوقت لعبة للحياة والانتماء والكبرياء..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار