الثلاثاء، 9 يونيو 2015

كأنك يا أبو زيد ما غزيت

أرقب بعضا من أفرع محلات عمر أفندى فى كثير من الشوارع التى أمر بها، معظمها فى شوارع رئيسية وأماكن مميزة فى القاهرة وغيرها من المحافظات، ومازال اسم عمر أفندى يحتل واجهات محال كان عددها اثنين وثمانين، بعضها يمثل نموذجا معماريا فريدا وتراثا تاريخيا يعود إلى عهد الخديو سعيد باشا، وأشهرها مبنى شارع عبدالعزيز الذى يرتفع لستة طوابق ويعود بناؤه إلى عام 1905، تاريخ طويل يبدأ مع أصحابه الأوائل عائلة أوروزدى ذات الأصول النمساوية المجرية عام 1856مروراً بتاجر يهودى مصرى اشتراه عام 1921 وأطلق عليه اسم عمر أفندى، توالت الأيام وتم تأميمه عام 1957 وليته ما تأمم، حيث انتكس وتراجع وتولى إدارته موظفون كغيره من الكيانات التى تأممت ففقدت نجاحها وبريقها واستمرار تقدمها وتطورها، ولحقت سلسلة متاجر شيكوريل وصيدناوى وهانو وداوود عدس وبنزايون وغيرها بنفس المصير، ودخلت جميعا فى دائرة البيروقراطية الحكومية العتيدة القادرة على تأخير وإفشال أى مشروع، ومازال بعض من بريق هذه المتاجر نرقبه بحسرة فى لقطات من أفلام الأبيض والأسود.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق