لا يجب أن نستغرب وصف ياسر البرهامى للحسين أنه كان «مجتهداً مخطئا»، إذ ماذا تتوقع ممن أباح للزوج أن يترك زوجته للمعتدين و(يخلع) طالما قدّر أن المواجهة ستهدد حياته!؟
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق