السبت، 23 مايو 2015

الفقيه حين يحسد ويحقد ويكيد

هل نحن فى حاجة إلى فقيه دينى يُبرِّر ما يصدر عن السلطان إلى الدرجة التى يؤلهُه فيها، ولا يهم إن أخطأ أو أصاب؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كيف تصير غنياً وسعيداً؟!

لا تصدق أن النفط هو سبب غنى دولة الإمارات العربية المتحدة، كما هو ثابت من التقارير الدولية المعروفة، أو سعادة شعبها كما ظهر مؤخراً فى مؤشر السعادة العالمى. فالثابت أن النفط يشكل حوالى ٢٦٪ (وهناك تقدير آخر ٣٠٪) من الناتج المحلى الإجمالى. قارن ذلك مع دول «نفطية» أخرى وسوف تدرك أن الفارق يرجع إلى التفكير والابتكار والطموح. فى زيارة أخيرة إلى أبوظبى وردت إلى ذهنى مسافة كبيرة فى الأحوال بين عاصمة الإمارات فى الثمانينيات، عندما زرتها لأول مرة، وبعد ذلك بثلاثة عقود. كان الفارق كبيراً بالطبع، ولكن واحداً من الاختلاف جاء من إدراك وجود عدد كبير من القنوات البحرية داخل المدينة، حتى إن كل قاطنيها أصبحوا بشكل ما يطلون على المياه. لم يكن مخططاً من قبل الطبيعة أن تكون هناك فينيسيا على ساحل الخليج، ولكن ثبت أن ذلك ممكن، ما عليك إلا أن تحفر قناة تخرج من الخليج وتدخل المدينة وتتوغل فيها وتلتف حولها، ثم تعود مرة أخرى إلى الخليج. القانون البسيط هنا قانون الأوانى المستطرقة، هل تذكرون دروس المدرسة الابتدائية، حيث تتساوى مستويات المياه مهما تغيرت القنوات التى تسير فيها؟ تم ذلك من قبل فى مصر عندما تم حفر قناة السويس، وكما نفعل الآن مع قناة السويس الجديدة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كلاب النار..

لمن يتباكون على إحالة أوراق الجاسوس العياط وإخوانه المجرمين إلى فضيلة المفتى، ويذرفون الدمع السخين على حياة المعزول، لم نر منكم دمعاً على حياة جندى أمن مركزى غلبان كان يحرس الحدود وأنتم نيام فى غرف نوم مكيفة، ساخن وبارد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كان.. فيها فاكهة ونخل ورمان

«العراقيون والنخل: من يشبه من؟ ملايين العراقيين ومثلهم أو أقل من النخل، منهم من تفحمت سعفاته، منهم من قطع رأسه، منهم من كسر ظهره الدهر، لكنه مازال يحاول الوقوف، منهم من اقتلع ومثل به ونفى من بستانه، منهم من سمح للغازى أن يتكئ على جذعه، منهم من يمشط الربيع بسعفه، منهم من يقف بصمت، منهم من سقط ومنهم من يشمخ ويرفع رأسه بالرغم من كل شىء فى هذا البستان الكبير: العراق، ترى متى يعود البستان لأهله؟ لا للذين يحملون الفؤوس ولا للبستانى الذى يغتال النخل، مهما كان لون سكينه!».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«بيت الحياة»

«بر عنخ» هو مصطلح غاية فى الأهمية، كان له دور مهم فى الحضارة المصرية القديمة، ومعناه «بيت الحياة». فما هو بيت الحياة؟ أطلق المصرى القديم هذا الاسم على مبنى ملحق بالمعابد الكبرى، وكان هذا المبنى مؤسسة للأعمال العلمية والدينية عند المصريين القدماء، أى مدرسة لتعلم الكتابة وتخريج الكتبة، وكذلك كلية لدراسة باقى العلوم. وكان يصمم كمبنى ملحق بالمعبد إلا باستثناء واحد عُرف فى عصر العمارنة حيث كان بناء منفصلاً عن المعبد، بُنى من الطوب اللبن، وكان يحوى أهم ما كُتب من كتب خُطت على أوراق البردى، والتى خرجت منها إحدى نسخ بردية سولت الشهيرة التى حوت بعض النصوص الطقسية، والتى تحكى عن أساطير بعض المعبودات المصرية، والتى وصفت وشرحت لنا أيضا جانباً من الطقوس التى كانت تقام فى «بيت الحياة».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مخاطر النصوص الدستورية على الحياة السياسية

تحدثت فى مقال سابق عن تأثير النصوص الدستورية ومسؤوليتها عن تأخير الانتخابات البرلمانية، وأوضحت كيف أنها أربكت المشهد الانتخابى فيما يتعلق بإعداد القوانين المنظمة للانتخابات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نكبة سنة العراق

نكبة سنة العراق كبيرة وعميقة، فقد دفعوا ثمن استبداد نظام صدام حسين، لأنه حين سقط تعاملت معهم الأحزاب الشيعية باعتبارهم من «أهل الحكم» و«النظام الصدامى»، والحقيقة أن نظام صدام حسين كان نظاما ديكتاتوريا ولكنه لم يكن نظاما طائفيا سنيا، ولم يقتل الشيعة ولا أى طائفة على الهوية المذهبية، إنما كان يقمعهم ويقتلهم إذا احتاج الأمر، فى حال إذا كانوا معارضين، سواء كانوا شيعة أو سنة أو أكراداً، والنتيجة واحدة هى القمع السياسى وليس القتل المذهبى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل للزبالين عروق دساسة؟!

بادئ ذى بدء ينبغى أن نتفق جميعاً على أن استبعاد مواطن يتمتع بالذكاء والعلم والمعرفة والمثابرة والصلابة والجلد، من موقع النيابة أو القضاء لمجرد أن أباه زبال أو بواب أو حلاق متجول.. ما هو إلا جريمة بكل المعايير فى حقه!! ومع هذا فإن الذى نغفل عنه ونحاول أن نتجاهله أو نتناساه حينما ندين مسلكا مجحفا وظالما من هذا القبيل هو أن السماح لمثل هذا المواطن بشغل مثل ذلك المنصب قد يكون هو أيضا فى حد ذاته جريمة أخرى!! لا تقل فداحة عن الأولى، وهى جريمة لا تلحق فى هذه المرة بالمواطن سيئ الحظ الذى شاء له قدره أن يكون واحدا من أبناء هؤلاء الكادحين الشرفاء فحسب، ولكنها قد تلحق أيضا بكل الذين سيقدر له أن ينظر فى قضاياهم من المواطنين العاديين.. لماذا؟!.. الجواب: لأن مثل ذلك العضو من أعضاء النيابة المحتملين أو (القاضى المحتمل) يعيش فى مجتمع مازال إلى الآن بعيدا كل البعد عن تقدير أبنائه طبقا لكفاءاتهم ومزاياهم الفردية، ومازالت نظرته إلى أبناء البوابين والزبالين وحلاقى الأرصفة (لاحظ أنى أستخدم هذه المسميات لتلك المهن لأعبر بها عن المنظور الذى مازال ينظر به مجتمعنا العنصرى إلى هذه المهن الشريفة التى لاشك فى أنها كذلك)، مازالت نظرته إلى أبناء هؤلاء تختلف عن نظرته إلى أبناء الوزراء والرؤساء والمستشارين ومن فى مقامهم، رغم أنه قد يكون من بين أبناء المهن التى يصفها البعض بأنها «دنيا» أو «رقيقة الحال» والتى يصفها البعض الآخر أوصافا أقسى من ذلك، قد يكون من بين أبنائها من يتفوقون فى مواهبهم وقدراتهم وعلمهم على بعض أبناء أساتذة الجامعات أو أبناء السادة المستشارين! أو كبار رجال الأعمال!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كانوا ونساً ومضوا... (2-٢)

-2-

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قصور الأمن وتقصيره!

أخيرا وجدت حكومتنا الرشيدة حلاً لمشكلة الإرهاب، والحد من عمليات حصده المستمر لأرواح القضاة والشرطة والجيش. يتلخص الحل الذى تفتق ذهن المسؤولين عنه أخيرا فى حث المستهدفين من القضاة على الانتقال من مقار سكناهم إلى أماكن أكثر أمنا من الأماكن التى يسكنون فيها حاليا، للتخلص من خطر مطاردة الإرهاب لهم. ولعل صاحب هذا الاقتراح العبقرى كان يقصد انتقال القضاة للسكن فى معسكرات الجيش أو أقسام الشرطة أو حتى داخل الأسوار المنيعة لأحد القصور الرئاسية. هذه هى الأماكن المفترض فيها أن تكون أكثر أمنا لسكنى القضاة أو ضباط الشرطة. وأقول إنه كان من المفترض، لأن الواقع يقول إنه حتى تلك الأماكن لم تعد هى الأكثر أمناً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

داعش تتقدم فى العراق وسوريا والسعودية فى وقت واحد

ما معنى هذا الذى جرى فى أسبوع واحد:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل يتوقف الإخوان وأنصارهم عن العنف؟!

فى كل مرة يتعرض فيها الإخوان لمواجهة شديدة مع السلطة، يعودون بعد فترة- تطول أو تقصر- ليضمدوا جراحهم ويرتبوا أوراقهم ليكونوا أكثر قوة وتنظيما.. صحيح أن المواجهة هذه المرة مع السلطة والشعب معاً، وهو ما سوف يُعقد مسألة العودة، لكن الافتقاد إلى دولة القانون، وشيوع الفساد، والإهمال، والمشكلات الحياتية الضاغطة على الشعب، علاوة على تمتعه بالذاكرة السمكية، سوف تجعله يقبل فى مرحلة ما كان يرفضه سابقا.. فإذا ما جاءت فى المستقبل سلطة متساهلة، أو قابلة للانضغاط من قبل دول كبرى- وهو ما يراهن عليه الإخوان وأنصارهم- فإن العودة ربما تكون محتملة، يساعدهم فى ذلك ما يتحلون به من صبر طويل، علاوة على يقينهم الذى لا يتزعزع بأن «دوام الحال من المحال».. هذا بالطبع فى حال ما إذا توقفوا عن ممارسة العنف، ولا أظنهم سوف يفعلون(!)..لقد فعل عبدالناصر بهم الأفاعيل، وجاء السادات، فتبدل الحال.. إذ مع بداية السبعينيات من القرن الماضى، وبعد نصر أكتوبر العظيم، قام الرجل بإخراج قيادات الجماعة من السجون وأعطاهم فرصة الحركة والتجمع والظهور، ولولا مناخ الحرية الذى وفره لهم ما كان للإخوان، ولا لغيرهم من الجماعات والتنظيمات، أن يتواجدوا فى تلك المرحلة بهذا الشكل الكثيف.. فقد تيسر للجميع عمل مؤتمرات وندوات فى طول البلاد وعرضها، علاوة على إقامة مخيمات كثيرة ومتعددة فى الإسكندرية وبورسعيد، والعريش، والفيوم، وأسيوط، وغيرها، فضلا عن ازدهار الأنشطة الطلابية المختلفة التى كانت تتم فى الجامعات المصرية تحت لافتة الجماعة الإسلامية.. قيل وقتها- ومازال يقال- إن السادات فعل ذلك، ليس من أجل سواد عيون الإسلاميين، ولكن لمواجهة الشيوعيين والناصريين الذين ناصبوه العداء منذ اللحظة الأولى.. ومن العجيب والغريب أن مناخ الحرية الذى أتاحه السادات أغرى البعض من الجماعات الإسلامية بالانزلاق إلى هاوية العنف، وقد تمثل ذلك فى أحداث الفنية العسكرية عام ١٩٧٤، ومقتل الشيخ الذهبى عام ١٩٧٧.. ومع ذهاب السادات إلى الكنيست، ثم عقد اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام فى نهاية السبعينيات، وأحداث الزاوية الحمراء مع مجىء الثمانينيات، وانقلاب السادات على الخط الديمقراطى الذى كان ينتهجه، للدرجة التى قام فيها بإلقاء القبض على ١٥٣٦ من الرموز الوطنية والشخصيات العامة فيما أطلق عليه ثورة سبتمبر ١٩٨١، أقول فى ظل هذه الظروف وقع اغتيال الرئيس السادات نفسه فى ٦ أكتوبر عام ١٩٨١، كما قتل حوالى ١٢٠ جنديا وضابطا من قوات أمن أسيوط بعدها بيومين فقط(!!) ولم يتوقف الحال عند هذا الحد، فما وقع من عنف واغتيالات فى بداية ومنتصف التسعينيات من القرن الماضى، دل على أن أسباب العنف ودوافعه ظلت كامنة تحت الرماد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراوى.. الثورة نجحت

كل سنة وأنت طيب.. أيها المواطن المصرى العزيز.. السنة دى وعليك خير مصر تكمل 5215 سنة بالتمام والكمال.. ومازالت يا أخى شابة مثل القمر.. مش باين عليها خالص.. يعنى لما تبص لها كده ماتديهاش أكتر من تلاتلاف سنة!. تستطيع أن تتخيل معى حجم التورتاية العظيمة الهائلة التى ستحمل 5215 شمعة.. كما تستطيع أن تتخيل أيضاً قوة «النفخة» الجبارة التى سينفخها 90 مليون مصرى لنطفئ الشموع ونحن نحتفل بعيد ميلاد مصر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

معركة الجمعة!

مساء أمس الأول، انسحب البرتغالى «فيجو» من معركة الاتحاد الدولى لكرة القدم الشهير بـ«الفيفا»، لتنحصر المعركة على رئاسة الاتحاد بين ثلاثة، أولهم الأمير الأردنى على بن الحسين، وثانيهم «بلاتر» الرئيس الحالى، ثم المرشح الهولندى!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«مآسٍ إنسانية»

تحدثنا فى المقالتين السابقتين عن «النازية» بما حملت من أفكار نشرتها بين الشعب، وبخاصة الشباب، لتوحيد الطاقات فى إعادة أمجاد الإمبراطورية الألمانية، ومحاولاتها للتوسع والسيطرة على حساب حياة ملايين من البشر، وانهزامها أمام قوات «الاتحاد السوفيتى» بعد أن استطاعت أن تدخل «برلين»؛ ليُقْدم «هتلر» على الانتحار وتسقط «ألمانيا» النازية تمامــًا. إلا أن فى تلك الفترة، تعرضت الإنسانية لعديد من المآسى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

دور اليونسكو «المجنى عليه» فى حماية التراث العالمى

محمد سامح عمرو ـ يكتب:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

يأمرون بالبر.. وينسون أنفسهم

قبل يومين، قامت قوات الأمن التركية باعتقال 80 من معارضى الرئيس التركى رجب طيب أردوجان باتهامات هشة وغير مقنعة، فى إطار سلسلة من الإجراءات القمعية التى تستهدف تكريس سلطة هذا الأخير، وتجريد معارضيه من أى قدرة على العمل السياسى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فداحة التجربة

لكل منا «صورة الذات» الخاصة به. والتى تثبت الأيام أنها خاطئة! ذلك أن تلك النفخة من روح الله تحبب لنا الخير، وتجعلنا غير متوازنين إذا سلمنا لأنفسنا بالحقارة والضعة. لذلك تتدخل ميكانيزمات الدفاع النفسية لتوافق بين حقيقة ضعفنا وتوقنا المكنون إلى المثل الأعلى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أسد 30 يونيو وزيراً

لن أنسى ما حييت لحظة تلاوة بيان القيادة العامة للقوات المسلحة فى 3/ 7/ 2013، الذى طهر مصر من حكم عصابة الإخوان وانتصر لإرادة الشعب المصرى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حسن مصطفى.. حكم أم جلاد؟!

موت حزب الوفد يعنى موت الحياة السياسية

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الجمعة، 22 مايو 2015

الروائيون المصريون بين دولارات ومتفجرات قطر

اعترض عدد من المثقفين البارزين على فوز اثنين من الروائيين المصريين بالمرتبة الأولى، فى الدورة الأولى لجائزة «كتارا»، وقيمتها 60 ألف دولار لكل منهما، لأن التى تمولها وتدفع قيمتها الدولارية هى الشقيقة الكبرى قطر، التى يعرف الجميع سياسة إدارتها المعلنة، وغير المعلنة من الأوضاع السياسية الراهنة فى مصر، وتحدى إعلامها إرادة الشعب المصرى التى عبر عنها فى ثورة 30 يونيو، والتى لم تكتف بدعم الإخوان، بل تشارك - كذلك - فى تنفيذ المخطط الأمريكى فى المنطقة، وهو ما جعلهم يجزمون بأن الجائزة مشبوهة، ويعبرون عن غضبهم لأن الأموال القطرية التى خصصت لفروعها المختلفة وبلغت قيمتها الإجمالية 650 ألف دولار، قد أسالت لعاب الروائيين المصريين، حتى بلغ عدد الذين تقدموا للحصول عليها منهم 240 روائياً، وفضلاً عن حكمهم بأن هؤلاء - وفى مقدمتهم الروائى الكبير إبراهيم عبدالمجيد، أحد الفائزين بالجائزة الأولى - قد دمروا أسماءهم وانتحروا أدبياً، فقد طالبوا المجلس الأعلى للثقافة بفتح تحقيق معهم، لأنهم تقدموا لجائزة تستهدف إذلال المصريين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن

سياسات ودبلوماسيات

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«دولة العشوائيات الشقيقة»

تولد كل الجرائم من رحم القهر والتهميش والإحساس بالظلم، وكثير من المصريين يعيشون خارج اهتمام النظام الحكومى، لا يهتم بهم أحد، ولا تسمع عنهم إلا إذا وقعت لهم كارثة كبرى، هم سكان دولة الإهمال التى تعيش فينا وبيننا، يصمت سكانها دوماً، وتصيبنا غضبتهم فى بعض الأحيان، هم الخطر الأكبر، لأنهم ساحة مفتوحة أمام جماعات الإرهاب، تملأ عقولهم بأفكارها المدمرة، والاستمرار فى «تطنيشهم» جريمة يدفع الوطن ثمنها غالياً.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الميريديان كما يراه ساويرس!

لايزال موضوع ميريديان القاهرة يمثل لغزاً، ولايزال اللغز يستعصى على الفهم، وسوف يظل على حالته هذه إلى أن يجد حلاً، ثم إلى أن يدرك القائمون على الاستثمار بوجه عام فى البلد، وعلى السياحة بوجه خاص، أنهم مطالبون بخلق هذا الحل، لأن المواطن فى بلد قامت فيه ثورتان يتصور أن المسؤولين عن الاستثمار وعن السياحة معاً لا يجوز أن يأتيهم نوم وهم يعلمون أن فندقاً على النيل، بحجم وموقع الميريديان، قد اشتراه مستثمر عربى، ثم قرر أن يغلقه كاملاً، ليظل قرار كهذا من جانبه، بمثابة صفعة فى كل صباح على خد النيل!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«إيناس» تضرب ناااار!

هناك تصريحات ضرب نااار.. منها تصريح إيناس الدغيدى، عن صعودها للسماء، وانصهار جسدها، وكلامها مع ربنا عن «أقاويل الأنبياء».. أيضاً كلامها عن الجنس قبل الزواج.. تصريحات تجذب القراء والإعلانات.. هناك أيضاً خناقات سما ومرتضى منصور.. غير هذا حوارات الكبار فقط، وكلام هبة قطب عن «العادة السرية».. نوع جديد من الإعلام له جمهوره، وله كتّابه وإعلاميوه، وعائداته الباهظة أيضاً!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراوي.. (فتحي كنابل)

لا شك أن المصريين لا يؤمنون بفكرة حظر التجول، مهما كانت المخاطر والأوضاع الأمنية المتردية، بل إن المواطن المصرى يستمتع حقاً بكسر حظر التجوال وما إن يفرض القانون حتى تجد البلد كلها فى الشارع.. ولقد كلمنى أحد الأصدقاء وقت الحظر ليعزمنى على واحد فخفخينا عند فرغلى.. ولما سألته.. إنت إيه اللى نزلك؟!. أجاب ببساطة.. نازل أتفرج ع الحظر!!. ويقوم المصريون أنفسهم بعمل تعديلات على قانون الحظر تصبح أمراً واقعاً وتكتسب شرعية القانون نفسه.. فهذا يهتف بى.. لأ.. إحنا عندنا فى الرحاب مفيش حظر.. القهاوى شغالة صباحى.. وأخر يؤكد: ولا عندنا فى المطرية كمان، وثالث يؤكد أن الحظر ينتهى عند المزلقان، إنما جوه بولاق الحياة شغالة عادى..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فيلم عيوش.. «الزين اللى فيك»: شجاعة فى التفكير وفشل فى التعبير

عرض فى برنامج «نصف شهر المخرجين» الـ47 الذى تنظمه نقابة مخرجى السينما فى فرنسا أثناء مهرجان كان الفيلم الفرنسى المغربى الروائى الطويل «الزين اللى فيك» إخراج نبيل عيوش، وهو الفيلم الطويل السابع لمخرجه الذى ولد عام 1969، وأخرج أول أفلامه عام 1998، ويعتبر من أهم مخرجى السينما فى المغرب والعالم العربى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

العيادات والتسويق الطبى للعبادات

عندما كتبت منتقداً مولد وزارة النفاق الطبى فى رمضان والذى يحتشد فيه الأطباء طوابير فى مزادات فضائية للكلام عن الفوائد الطبية للصيام، كنت أنتقد خطراً مزدوجاً على الدين والعلم على السواء، فالعبادات والطقوس الدينية لاتحتاج موظفى تسويق من الأطباء لإقناع أتباعه ومعتنقيه بهذه العبادات، فهى فى النهاية تسليم ويقين إيمانى وليست روشتة طبية أو تقرير أشعة أو تحليل فصيلة دم، وأيضاً العلم لايحتاج التكبيل بمطلقات ثابتة بينما منهجه يقوم على نسبية الأفكار والنقد الدائم والتكذيب المستمر، والسؤال الذى أطرحه على كل الأطباء الذين يتبنون مايطلق عليه الإعجاز العلمى ويتعسفون فى تطبيقه على العبادات الدينية، لماذا هذا التسويق الذى لم يطلب منكم أصلاً؟، ستقولون غرضنا شريف وهو تحبيب الناس فى الدين وتثبيتهم على العقيدة، جميل هذا الغرض وتلك النية، لكن التحبيب والتثبيت هو بمبادئ الدين الموجودة فيه وليست باختراع وافتعال نظريات علمية ليست فيه ولاينتقص منه عدم وجودها لأن وظيفة الدين ليست أن يتحول الى مستشفى كليفلاند أو كينجز كولدج !، ومضيف الى ذلك وللأسف الشديد أن كل مايقوله هؤلاء الأطباء من فوائد طبية للصيام يفتقر إلى المرجعية العلمية المعترف بها، يعنى لم يقدم فى مؤتمر علمى عالمى ولا نشرته مجلة علمية محكمة، وقد امتد التسويق الطبى من الصيام إلى العبادات والفرائض الأخرى مثل الصلاة والحج، فيخرج علينا من يقول إن رسالة ماجستير من جامعة الإسكندرية أثبتت أن الصلاة علاج لدوالى الساقين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المُعارضةُ الوطنيةُ هى صمامُ الأمان لنظام الحُكم

المُعارضة الجادة وليست المُصطنعة. المُعارضةُ الصريحة التى تقول كلمة الحق على وقتها، مثل الصلاة على وقتها. المُعارضة التى تُخاطر ولا تنتظر لحظة الأمان.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كلهم مع الأمير على إلا مصر

فى نهاية الأسبوع المقبل.. وبالتحديد يوم التاسع والعشرين من شهر مايو الحالى.. تستضيف مدينة زيوريخ السويسرية أهل كرة القدم فى العالم لاختيار من سيحكم لعبتهم ومؤسستهم أربع سنوات مقبلة.. وكان السباق على المقعد الكروى الأول والأقوى والأشهر فى العالم قد بدأ بثلاثة حالمين وطامحين للجلوس على مقعد رئاسة الفيفا.. النجم البرتغالى الكبير لويس فيجو.. ورئيس الاتحاد الهولندى مايكل فان براج.. والأمير العربى على بن الحسين رئيس الاتحاد الأردنى لكرة القدم.. ومعهم الرئيس الحالى جوزيف بلاتر الطامع فى البقاء على مقعده أربع سنوات أخرى بعدما أعلن قبل كل انتخابات سابقة أنها فترته الأخيرة ثم ينجح ليسحب وعوده وتبقى مطامعه ومكاسبه التى لا تتوقف أو تنتهى.. ولم تكن رئاسة الفيفا هى الهدف الأساسى لأى من هؤلاء المرشحين الثلاثة.. إنما كان هدفهم الجماعى هو إنقاذ الفيفا من فساد بلاتر ومصالحه الشحصية وعدم عدالته وعدم احترامه أيضا لأى قانون أو نظام أو نزاهة وشفافية.. وكان ذلك هو دافعهم الأول لإدراك أن استمرارهم يعنى نجاح بلاتر بشكل مؤكد.. وبالتالى انسحب فان براج أولا وأعلن انسحابه لتأييد الأمير على اقتناعا بأفكاره وبرنامجه لإصلاح الفيفا ورؤيته لأسلوب أكثر نزاهة وشرفا لإدارة كرة القدم فى العالم.. ثم أعلن فيجو هو الآخر انسحابه وتأييده للأمير على ورفضه القاطع لأن يبقى بلاتر ليزداد الفيفا فسادا..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تفجير مسجد للشيعة في السعودية.. بين تمدد داعش وتكريس الطائفية في تفاعلات المنطقة

د. مروة نظير

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الدولة المخرومة

فى ماض ليس ببعيد، كان لامتحان الثانوية العامة هيبته، الامتحان الشبح الذى كبدك عامين كاملين من المذاكرة، وقضى على الأخضر واليابس من مدخرات عائلتك فى الدروس الخصوصية، ليقيس مدى حفظك لمناهج ستنساها بمجرد أن تسلم ورقة الإجابة، ثم انكسرت تلك الهيبة مع أول تسريب لامتحانات الثانوية العامة منذ عدة سنوات، واقعة التسريب قبل تلك اللحظة كانت نوعا من الكوميديا المستحيلة التى تتفنن فيها عصابة لبلبة ويوسف داوود فى «الشيطانة التى أحببتنى»، قامت الدنيا وانشغلت وسائل الإعلام بالحدث الجلل وأنكرت الوزارة، لكن الأهم أن حاجزا من الهيبة انكسر فى هذا الامتحان المنيع، وظل الحدث روتينا مكررا، يتسرب الامتحان، وتحقق الوزارة وتعد بتكثيف الأمن، وتتلاشى الهيبة تدريجيا بفعل ثقب عجزت الدولة عن سده.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هنهرى فى إيه النهارده؟

هذه هى العبارة التى أصبحنا نسمعها يوميا، تحولت حياتنا إلى سلسلة من الهرى اليومى المستمر والمشكلة أن الكل يعتبر نفسه محتكرا للحقيقة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

في ثلاجة الحكومة.. ملفات سريعة التلف!

تبدو جهود الحكومة غير متجاوزة حدودها التقليدية المتوارثة باعتبارها الجهاز المنوط به إدارة شؤون الدولة، بينما المرحلة الدقيقة الراهنة كانت تقتضى تناولاً على نحو مُغاير لوظيفة الحكومة؛ إذ تستلزم عملية التحول الديمقراطى الوعى بأهمية الانحياز إلى مفاهيم وثيقة الصلة بنشر الديمقراطية ثقافة مجتمعية حاكمة؛ ذلك أن تقييماً موضوعياً لجهود الحكومة لا يجوز له أن ينفصل عن محتواه القيمى الداعم لطموحات الإرادة الشعبية الثورية التى انطلقت منها شرعية النظام الحاكم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مليارات وزارة الداخلية

قطع اللواء أبوبكر عبدالكريم، مساعد وزير الداخلية للعلاقات والإعلام، قول كل خطيب، نصاً: «لا يوجد قيادى واحد فى الوزارة يتجاوز راتبه الحد الأقصى للأجور». وزاد: «الداخلية وزارة نظامية وانضباطية تلتزم بالتعليمات واللوائح والقوانين». وزاد ثانية: «منذ اللحظة الأولى لإصدار قرارالحدين الأدنى والأقصى للأجور، تم التنبيه على الجهات المالية بالوزارة بالالتزام بهذا القرار، وهناك جهات رقابية تتابع ذلك».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تصدعات وتداعيات مشؤومة

كانت المشكلة فى الوزير السابق، فيما يبدو، أنه قال إن ابن عامل النظافة لا يصلح قاضيا، لأنه لن يتحمل الوضع ومن ثم سيصاب بالاكئاب. هكذا كان السؤال الوجودى منذ أسبوعين: يكون أو لا يكون «ابن الزبال» فى كون القضاء المصرى.. أما وزير «العدل» الجديد فيبدو أن له نظرة فى علم كونيات القضاء المصرى مستوحاة من مقر «هيلينى» علوى- ربما تسكنه آلهة، أو مجموعة حاكمة مستوحاة من مدينة أفلاطون «الفاضلة»- كون فيه طبقة من الأسياد والباقى من العبيد.. والوزير يبدو أنه يعتقد أن تحديد الفرق بين الأسياد والعبيد يكون على أساس «جينى» وراثى، لتكتمل المقارنة مع أرستقراطية القدماء- وذلك حسب تقرير مطول جاء فى جريدة الأهرام، التى كان يطلق عليها «أيام زمان» شبه الرسمية.. هكذا تمضى قدما الجريدة العريقة فتسرد قائمة طويلة ولافتة للنظر من مفارقات السيرة الذاتية، تحت عنوان «سقطات إعلامية وتصريحات مستفزة.. السيرة الذاتية تطارد وزير العدل الجديد».. إذا كان التقرير يعكس فعلا الوضع فى ذلك «الكون الأوليمبى»، فربما الوزير السابق كان على حق فعلا، فابن الزبال (وغيره كثيرون) قد يصاب بالاكتئاب إذا التحق به.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الإرهابيون الجدد

يخطئ كثيرون عندما يتصورون أن الإرهاب قرين المتطرفين المتأسلمين من أصحاب اللحى والجلابيب البيضاء، لأن هناك من هم أخطر على المجتمع وأكثر إضرارا به من هؤلاء، وأعنى بهم أولئك الذين يخربون الوجدان ويغتالون الحياء والذوق والنخوة، عندما يقدمون لأبناء المجتمع وجبات مسفة وهابطة منسوبة بالخطأ إلى الفن، لكنها- فى حقيقة الأمر- تغذى فيهم الجرأة على القيم والعادات والتقاليد والأعراف، وتقتل بداخلهم النجدة والشهامة وتعودهم التفاهة والسطحية والقبح، وإذا كان الإرهابيون المتأسلمون يضعون المتفجرات فى كل مكان ويحملون السلاح لترويع الآمنين، فرعاة الفن الهابط ومنتجوه هم أيضا يدمرون المشاعر والأحاسيس ويزرعون تربة خصبة من فقدان الثقة بين ما كان سائدا وما ينبغى أن يسود.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

القَسَم

أعجبتنى براعة الكاتبة «سماء زيدان» فى الإمساك بهذا الموقف. تلك هى عين الفنان التى تلتقط ما لا يلتقطه الآخرون.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رجل الدين المثقف الواعي.. من هو؟!

رجل الدين الجاهل يثير احتقارنا، ورجل الدين المتعصب يثير اشمئزازنا، أما رجل الدين المثقف الواعى فهو الجدير بحبنا واحترامنا «فولتير».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أخيراً.. بدأت «تندّع»..!!

طويلا جدا انتظر ملايين المواطنين تلك اللحظة.. ليس تشفيا أو انتقاما لا سمح الله ولكنه «قصاص» عادل يضمن «حياة لأولى الألباب».. عشرات الشباب نُقلت مقار إقامتهم من الأرض ليعيشوا «أحياء عند ربهم يُرزقون» وكانت رصاصات الغدر وسيلة الانتقال لهم.. أطفال عديدون تيتّموا.. كُتب عليهم أن يخرجوا إلى الحياة دون سند يحنو عليهم، فقد «اُستشهد» السند والمُعين.. زوجات فى ريعان الشباب ألقت الحياة على كاهلهن عبء إكمالها دون زوج بعد أن حملن لقب «أرملة».. آباء وأمهات تتعلق أبصارهم كل لحظة بـ «صورة ابن» أضيف إلى بروازها الخشبى شريط أسود اللون.. وترن فى آذانهم آخر كلمات نطق بها سواء من خلال مكالمة تليفونية أجراها أو لحظة خروجه من منزله ليؤدى واجبه، وهم على ثقة من أنهم لن يسمعوها مرة أخرى.. أسر بكاملها فقدت عائلها ولم يعد لها سوى انتظار عون الدولة لإكمال مشوار حياة أفرادها..!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

البعث وداعش والإخوان.. زواج المحارم

ولقد أتى البعث إلى الساحة الداعشية عبر مسالك عدة أهمها تحويل الطريقة النقشبندية (السنية) من طريقة تؤمن بأن محبة الله تأتى عبر محبة الإنسان إلى عمليات قتل وإرهاب. ولنعرف النقشبندية نلجأ إلى شاهد عيان هو الأستاذ خالد محيى الدين، الذى تربى فى طفولته وصباه فى تكية النقشبندية، حيث جده الشيخ عثمان خالد، شيخ الطريقة وناظر الوقف، ويتحدث خالد فى كتابه الجميل «والآن أتكلم» عن مجتمع ملائكى النزعة، الدراويش يتعبدون طوال الوقت يتفانون فى حب البشر تقربا لله، يقدمون خدمات مجانية لكل من يأتى.. عثمان أفندى يصلح الساعات مجانا، وآخر يخيط الثياب ولا أجر سوى الدعوات. (ص21) لكن القائد البعثى عزة الدورى استطاع أن يتحول بالنقشبندية إلى مبدأ جديد «محبة الله تأتى عبر معاداة خصومه»، وفى البدء كان الخصوم هم الغزاة الأمريكيين ثم أصبحوا الحكام الشيعة ثم كل من لا يوافق على آرائهم.. ثم كانت داعش التى نراها الآن. ويؤكد «كريستوف رويتر» الصحفى الألمانى الشهير وفقا للموقع الإلكترونى لمجلة «دير شبيجل» أن واحدا من رجال الدورى هو صاحب الأسس التنظيمية التى قامت عليها داعش. فقد عثر على أوراق ضابط سابق بمخابرات الطيران العراقى هو سمير الخلفاوى واسمه الحركى «حاجى بكر» بعد مقتله، وتضم مخططات كاملة لكيفية بناء هيكل هرمى يبدأ بالوجود فى القرى عبر بناء قاعدة من أعيان القرية والبداية مكتب للدعوة الإسلامية ثم ضمان مساندة الأعيان ثم تحديد الخصوم ومن يمكن أن يكونوا صالحين للعمل كجواسيس للعدو. والتعليمات تقول: نعين أذكى الشخصيات كشيوخ للشريعة ويقوم الإخوة بمصاهرة أكثر العائلات نفوذا ثم السيطرة على منابر المساجد ثم إقامة خلايا نائمة تعتمد على ترويع السكان. ويقول «رويتر» الذى زار سوريا 18 مرة إن نقاط الارتكاز الأولى بدأت فى سوريا. ويلتقى السهمان عزة الدورى فى العراق والعقيد حاجى بكر فى سوريا. فتكون داعش. ويلتقى «رويتر» مع ابن عم الخلفاوى فيقول له: «كان سمير ضابطا بمخابرات سلاح الطيران فى قاعدة الحباينة أيام حكم صدام وكان قوميا وليس إسلاميا، وأتى الأمريكيون ليقوموا بتسريح الجيش. وتحول سمير الخلفاوى إلى عاطل تحكمه عنجهية ضابط مخابرات فى نظام صدام. وجمع معه عددا من ضباط مخابرات صدام وبدأ فى سوريا عام 2012. ومع بداية تأسيس التنظيم لم يكن هناك ذكر لأى «جهاد» إسلامى وإنما عمل قومى معادٍ للأمريكان وعملائهم حكام العراق، ثم أضيفت كلمة «الشيعة» إلى صفة حكام العراق.. وفى المنزل الذى قتل فيه عثر «رويتر» على أوراقه الخطية وأصدر كتابه وعنوانه «القوة السوداء» ويؤكد «رويتر» أن «سمير» هو الذى اختار أبوبكر البغدادى ليكون خليفة للمسلمين لما يتمتع به من كاريزما توحى بصورة دينية ملتزمة، مع أنه فى الحقيقة غير ذلك». ثم نأتى إلى كتاب آخر للصحفى الإنجليزى الشهير باتريك كوكبيرن عنوانه «عودة الجهاديين» (294 صفحة). ويحكى «كوكبيرن» أن المعركة الحاسمة كانت الاستيلاء على «الموصل» ويصف كيف تفكك الجيش فجأة 350.000 جندى وأنفق عليه فى ثلاث سنوات 41.6 مليار دولار، دون مقاومة، تاركا معداته الهائلة وملابسه العسكرية فى الطريق على امتداده إلى كردستان. ولم تكن داعش تمتلك إلا 1300 مقاتل فقط. ويقول إنها واحدة من أكبر الهزائم فى التاريخ ويبررها بأن القادة البعثيين رفضوا الدفاع عن حكومة بغداد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أخلاق الحاكم وأخلاق الرعية

ذات مرة قال لى أحد قيادات الأجهزة الرقابية، لدينا فى الهيئة إمكانيات تكنولوجية للتنصت والتجسس على ألف خط تليفون ثابت ومتحرك فى وقت واحد، وأضاف أن هذه السعة لا تكفى أحيانا فتتعطل أعمالنا. نحن هنا نتحدث عن جهاز رقابى واحد، إذن ما هى إمكانيات التجسس فى مصر المحروسة ككل، إذا رصدنا عدد الأجهزة الرقابية والأمنية والسيادية، التى لديها هذه الصلاحية، وهى صلاحية اقتحام بيوت الناس وأسرارهم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قوة مصر الناعمة.. من وحيد رأفت إلى مُفيد شهاب

سعدت كثيراً حينما طالعت منذ عدة أسابيع آراء للفقيه الدستورى د.مُفيد شهاب، تتعلق بمسألة سد النهضة والاتفاقيات الخاصة بتنظيم واقتسام مياه النهر الخالد بين دول الحوض، وخاصة مع إثيوبيا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كانوا ونساً ومضوا...(١-٢)

لولا قلة من رفقاء الطريق مازالوا على قيد الحياة، لازدادت غربتى وتوحشت، أبوح بهذه الغربة بلا تحفظ مادام لى «قلب ينبض» وصدر لم تهاجر منه الدهشة، ومنذ انقسمنا وتشتتنا أصبح الميناء الذى ترسو عليه سفينتى هو صدر صديق، وفى هذا الميناء الاستثنائى أتخلص من حمولتى وأثقالى، ولقد بدأت هذه الموانئ تتناقص - بالرحيل - يوماً بعد يوم، ولأن الموت يحاصرنا والعيون تصافح الجثامين ليل نهار، نضبت الدموع، وربما فقد الموت بعضاً من جلاله، والغربة بمعناها الشائع هى التواجد فى مجتمع آخر ويتحقق هذا بالسفر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

دولة «غزة» الكبرى

إذا كان قد بدأ الحلم في تحقيق إمارة غزة تحت حكم حركة حماس ب «إشاعة»، فلم يعد من المستحيل أن تصبح حقيقة واقعة، خاصة إذا كانت اسرائيل تدفع بقوة في تجاه هذا الحل المثالى بالنسبة لها، اسرائيل بدأت تحيى مشروعا تم وأده في مهده بسقوط حكم الاخوان، حينما وافق عليه الرئيس المعزول محمد مرسى أثناء حكمه ؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سما المصري وزيرة ثقافة

لا الزند ولا غيره يستحق أن يكون هو القضية التي تشعل مصر، القضية هي كيفية الخروج من منحنى الهبوط الذي نعيشه على كافة المستويات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخميس، 21 مايو 2015

سما المصري وزيرة ثقافة

لا الزند ولا غيره يستحق أن يكون هو القضية التي تشعل مصر، القضية هي كيفية الخروج من منحنى الهبوط الذي نعيشه على كافة المستويات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

توقيع عقدين من اتفاقيات «شرم الشيخ» باستثمارات 61 مليار جنيه

شهد المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، صباح أمس، مراسم توقيع باكورة العقود الاستثمارية فى مجال الإسكان، التى تم الاتفاق عليها خلال مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادى، لمشروعين فى مدينتى ٦ أكتوبر والقاهرة الجديدة، بين هيئة المجتمعات العمرانية التابعة لوزارة الإسكان وتحالف شركتى ماونتن فيو المصرية، وسيسبان السعودية القابضة، بتكلفة استثمارية تقدر بـ٦١ مليار جنيه، للدولة منها ٢٢ مليار جنيه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

.. ولماذا لا يلغى السيسى زيارته إلى ألمانيا؟

رئيس البوندستاج (البرلمان الألمانى)، نوربرت لامرت، يتخيل أن مصر من جمهوريات الموز، رفض مقابلة الرئيس خلال زيارته المرتقبة إلى ألمانيا، سفير مصر فى ألمانيا محمد حجازى رد بما تقتضيه الأعراف الدبلوماسية أدباً: «الجانب المصرى لم يطلب أو يتطلع إلى عقد لقاء الرئيس معه»!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عفواً د. على السلمى.. الإصلاح الكلى والشامل هو نهج الحكومة الحالية

م. إبراهيم محلب ـ يكتب:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ويسألونك عن التوريث

■ حينما بشر الله إبراهيم عليه السلام بالنبوة والإمامة فى الدين «إِنِّى جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً» هتفت مشاعره الفطرية بالرغبة فى توريث ذريته لإمامة الدين والنبوة «قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِى» فأجابته السماء بحسم وحزم «لا يَنَالُ عَهْدِى الظَّالِمِينَ».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

المستبد الجاهل

لم يُخلق على هذه الأرض شر مستطير أكبر وأكثر من الاستبداد، فما إن يطل برأسه حتى ينهش جسد المجتمع وروحه بلا هوادة، ليهز البنيان، ويقوض الأركان، ويترك وراءه خرابا فادحا، وعوزا قاهرا، وقهرا متغلبا، وهمما فاترة ونفوسا حائرة، وحزنا دفينا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

العلمانية ليست إلحاداً.. بل مانعاً لانتشاره

خلط جديد للأوراق أحدثه سعى بعض المصريين إلى ممارسة حقهم الدستورى، بل الطبيعى قبل أن يكون دستورياً، فى تأسيس حزب سياسى. ولأنهم أمناء مع أنفسهم، ومع المجتمع، فقد سموا هذا الحزب باسمه الحقيقى وهو الحزب العلمانى المصرى، ولم يلجأوا إلى التحايل أو المداورة أو التقية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«الزند» رجل المرحلة

أحسن الرئيس عبدالفتاح السيسى باختياره للمستشار أحمد الزند فى فترة قرر خلالها الإرهابيون استهداف القضاة، وبالتالى كان يجب أن تواجههم الدولة بالشجاع الكفء، الذى قهرهم أثناء حكمهم عندما كان بعض من يهاجمون «الزند» الآن يرتمون فى أحضان الإخوان.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فلتتكلم يا رجل!

منتهى أملى أن يخرج هانى قدرى، وزير المالية، إلى الإعلام، ويشرح للناس بأمانة ما جرى بالضبط فى موضوع الضريبة على أرباح البورصة!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الحراوى .. مصر بتستظرف

لابد أن الرومان كان عندهم ألف حق حينما منعوا المصريين من حضور الجلسات فى المحاكم، لأنهم كانوا يخلون بوقار الجلسات ويهزلون فى موقع الجد ويحولون المحاكم إلى مسارح كوميدية تنفجر فيها الضحكات الصاخبة فى وقت سيتقرر فيه مصير إنسان وربما حياته أيضاً.. كان القاضى نفسه لا يسلم من سخريتهم وكانوا يقاطعون الدفاع والنيابة أثناء المرافعات بإفيهات جبارة حراقة فتضج القاعة كلها بالضحك والتصفيق الهادر.. ويقال إن هيئة المحكمة كانت أحياناً لا تمسك نفسها من الضحك وحتى المتهم الذى ينتظر حكماً بالإعدام كان لا يتمالك نفسه هو الآخر ويسخسخ على روحه من الضحك..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ونحنُ لا نتمسك بزيارة ألمانيا

نحنُ لا نتمسك بزيارة رئيس الجمهورية لألمانيا، ليس لأن ألمانيا بلد غير مهم، وليس لأن ملفنا فى حقوق الإنسان نظيف، وليس لأن الرئيس عشرة من عشرة، ولكن لأن المبدأ الذى نؤمن به: الشعب المصرى فقط، هو صاحب الحق الأوحد فى مساءلة الرئيس ومحاسبته، ولا يقبل أى شعب لديه إحساسٌ طبيعى بالكرامة الوطنية أن يُحاسَبَ رئيسُه من شعب آخر أو من برلمان آخر حتى ولو كان الشعب الألمانى أو البرلمان الألمانى أو أى جن أزرق فى أى بقعة من هذه الأرض.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

اتركوا الطائرات فى البيت!

تعليق بعض الأصدقاء الذين قرأوا المقالين اللذين كتبتهما عن خطورة الطائرات بدون طيار كان أننى لم أذكر فى أى منهما الاستخدامات السلمية والمبهجة لتلك التكنولوجيا. ومعهم كل الحق بطبيعة الحال. فقد ذكرت فقط، وفى عجالة، أن لتلك الطائرات استخدامات مدنية ولكننى لم أذكر مثلا أنها تكنولوجيا من الممكن أن تستخدم لإنقاذ الأرواح فى الكوارث الطبيعية والبشرية، دون أن يتعرض من يقوم بعمليات الإنقاذ للخطر. فمن الممكن أن تستخدم للإنقاذ فى الحرائق أو عند انهيار المناجم مثلا. كما أنها صارت تستخدم اليوم فى التسوق وفى الترفيه، ومنها ما هو صغير الحجم كلعب الأطفال، بل لم تعد ملكا فقط لدول وحكومات وإنما صارت مملوكة للأفراد. كل تلك الأمور لم أذكرها فعلا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الانتخابات البريطانية.. استقالة زعماء المعارضة وانتصار طالبة

من الظلم أن نقارن الانتخابات فى بريطانيا - بديمقراطيتها الراسخة لعدة قرون - بأحوالنا السياسية الداخلية. نحن فى أول الأبجدية الديمقراطية بعد ستين عاماً من محاولات تضييق المجال السياسى وهيمنة الحزب الواحد، ولذلك يصح أن نستغل الفرصة للخروج ببعض الدروس من هذه الانتخابات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عقول العرب.. والبحث عن المعرفة

ما هى الحاجة الماسة التى يحتاجها العالم العربى بأكثر أهمية من الأموال والسلع والبضائع، وربما النفط وبقية مشتقات الطاقة؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

طموح القراضة!

طبعا يا حمادة أنا لا أقصدك بهذا الكلام فأنت مسالم وراضى بنصيبك، بل إننا كما نتركك نعود فنجدك.. أتحدث اليوم عن هؤلاء المسؤولين السابقين أو الأسبقين الذين شبعوا مناصب لكنهم مازالوا شبطانين فى التواجد على الساحة، ومازالوا يسعون لاعتلاء المناصب!.. على سبيل المثال هناك الوزير الأسبق الذى حدثتك عنه يا حمادة فى مقالة الجمعة الماضية، والذى اشترك فى تعيين إحدى القيادات الجامعية الطبية فى عملية فساد ما زالت رائحتها فائحة حتى الآن.. هذا الوزير يا حمادة تقدر تقول عليه إنه حب ولا طالشى، فهو ما إن تولى منصبه الوزارى إلا وأقيل بعد أشهر قليلة لضعف أدائه، لكنه سرعان ما وضع نفسه فى العديد من اللجان الوزارية العليا والجامعية على أمل أن يصبح وزيرا للصحة.. الراجل معذور.. برضه ثلاثة أو أربعة أشهر فقط فى الوزارة لا تشبع القلب الأسود الحزين.. أمال هو إيه اللى مجنن الإخوان حتى الآن؟.. أليس لأنهم ذاقوا وما لحقوش يشبعوا؟.. كذلك هذا المسؤول الأسبق وغيره من الذين اتكرشوا من مناصبهم بدرى بدرى لسوء الأداء وفشل الإدارة تجدهم أصيبوا بالقهر من حرقة قلبهم على زوال النعمة!.. وهذا هو السؤال الذى لا يجد إجابة.. هذا الجيل الذى تقلد الكثير من المناصب لماذا يرفض أن يخلى الساحة للشباب؟.. بل إنك تجده أشد الحرص على أن يدفع بصبيانه فى المناصب القيادية حتى تستمر له اليد العليا فى الأمر والنهى.. فى تشبثه بالسيطرة وفى سعيه للعودة للمناصب تجده أشبه بالقراضة.. لا يكل من طلب القرب ولا يخجل من الزن!.. وماشى يقرقض يقرقض يقرقض.. وكله كوم بقى يا حمادة والمجالس الاستشارية للرئيس كوم تانى.. تلك المجالس منذ الدقيقة الأولى لإنشائها تجدها أطارت بقية الأبراج الباقية فى نافوخهم!..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ورا الشمس «ضِلَّة»

يعرف صاحب السلطة «العاقل» أنه يجب أن يستمع إلى معارضيه قبل مؤيديه! فالمؤيد يقول له «ما يحب» سماعه، لكن المعارض يقول له «ما يجب عليه» سماعه. أما الأحمق، فهو الذى يستمع لمؤيديه فقط؛ فتزداد ثقته فى أفعاله، ويتمادى، ليزيد من جرعة بطش معارضيه، حتى يطال البطش أعداداً أكبر، وينال الإهمال من جميع المؤسسات الخدمية، نتيجة الاقتصار على الاستماع لماسحى الجوخ، فلا يفيق المستبد إلا على صوت الملايين أمام مسكنه يطالبون برأسه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فى رحاب شهر شعبان

وجاء الشهر الذى ترفع فيه الأعمال إلى الله، الشهر الذى تحولت فيه قبلة المسلمين من بيت المقدس إلى بيت الله الحرام فى مكة المكرمة، جاء شعبان شهر السُقيا، فرجب هو شهر البذر، وشعبان هو شهر السُقيا، وشهر رمضان الكريم هو شهر الحصاد، فما تريد أن تجنيه فى رمضان فازرعه فى رجب وشعبان، وحدثت فى شهر شعبان أحداث عظيمة جداً منها تحويل قبلة المسلمين من بيت المقدس لبيت الله الحرام، فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم صلى إلى بعد الهجرة بستة عشر أو سبعة عشر شهرا كان يتجه- والمسلمون- فى صلاته إلى بيت المقدس، وكان يحب أن يُوجّه إلى الكعبة لأنها كانت قبلة أبيه إبراهيم عليه السلام، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يديم النظر إلى السماء والله يعلم ما فى نفسه فأنزل الله عز وجل فى كتابه العزيز «قد نرى تقلب وجهك فى السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره» ولعلنا ونحن فى هذا الشهر الكريم ونستعد لدخول شهر رمضان المعظم نحول قبلتنا نحن أيضاً، ليست قبلة الصلاة وإنما قبلة الحياة، فليحول كل منا قبلته ناحية الخير ولنعرض عن إيذاء بعضنا البعض والكيل لبعضنا ونهش أعراض بعضنا البعض، فيجب أن نحول القبلة الآن، فالإنسان إذا أخطأ فى قبلة الصلاة فإنه يعيد الصلاة، ولكن إذا أخطأ الإنسان فى قبلة الحياة تاه وضاع فى الدنيا والآخرة. ومن الأحداث العظيمة أيضا فى شهر شعبان أنه الشهر الذى فُرض فيه صيام رمضان كما فُرضت فيه فريضة الزكاة وزكاة الفطر، ومن فضائل هذا الشهر الكريم أنه ترفع فيه الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى، فعن أسامة بن زيد- رضى الله عنهما- قال: قلت يا رسول الله، لم أرك تصوم شهرًا من الشّهور ما تصوم من شعبان؟ قال: «ذاك شهرٌ يغفل النّاس عنه بين رجب ورمضان وهو شهرٌ ترفع فيه الأعمال إلى ربّ العالمين، فأحب أن يرفع عملى وأنا صائم».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فى المغرب لا تستغرب

على غير عادتى فى الأسفار.. امتنعت عن متابعة آخر أخبار البلد المسافر إليه، مكتفياً بما أمتلك من معلومات عامة، وتجنبت الإفراط فى الحصول على بيانات عن المدينة التى سأزورها مستغنياً بما حصّلت من معارف سابقة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فرسان مالطا

كان يا ما كان يا سادة يا كرام فى سالف العصر والأوان، منظمة خيرية اسمها «فرسان مالطا»، أسسها مجموعة من التجار الإيطاليين عام 1050م لرعاية الحجاج المسيحيين الغربيين فى الأراضى المقدسة، وبدأوا نشاطهم فى ظل سيطرة الدولة الإسلامية برعاية المرضى فى مشفى القديس يوحنا قرب كنيسة القيامة فى بيت المقدس، غير أنهم ساعدوا الغزاة الصليبيين فيما بعد عندما استولوا على القدس عام 1099م، وينسب لهم الفضل فى استقرار قوات الصليبيين فى القدس حتى طردهم صلاح الدين عام 1187م، ولأن عقيدتهم الحربية قائمة على عدم قتال المسيحيين فبعد استقرارهم فى مالطا لم يحاربوا نابليون وهو يطردهم من الجزيرة عام 1798م، ليتخذ من الجزيرة موقعاً استراتيجياً يساعده فى حملته إلى مصر. ومنظمة فرسان مالطا لا تزال قائمة حتى الآن، ويعترف بها القانون الدولى، ومن حقها إصدار جوازات سفر خاصة بها وطوابع بريدية وعملات، وليست لها حدود جغرافية ولا حكام وتقيم علاقات دبلوماسية مع 8 دول عربية من بينها مصر و28 دولة إسلامية، ومقرها فى شارع هدى شعراوى بوسط البلد فى شقة صغيرة يحرس بنايتها جندى بداخل كشك خشبى صغير مرسوم عليه رايتهم التى هى عبارة عن صليب أبيض وسط مربعات حمراء، وقد استفز هذا الرسم فى جمعة قندهار المصلّين وكادوا يحطمون الكشك، ثم تدخل أولاد الحلال وغطوا الصليب الأبيض باللون الأحمر، وهذه الدويلة التى لم تستطع حماية كشك حراستها دأب بعض الإعلاميين ورجال القانون على توصيفها بأم الشرور للإرث الصليبى الذى تحمله على عاتقها، واتهامها بالضلوع فى أحداث العنف فى مصر منذ ثورة يناير وطالب بعضهم بكشف هوية السفارة السرية وإغلاقها! واستند بعضهم إلى حديث هيكل لقناة الجزيرة عام 2007 عن العلاقة بين الصليبيين القدامى والمرتزقة الذين يحاربون فى العراق وقوله «إن مرتزقة يحلون الآن محل الجيش الأمريكى هناك، وإن من أبرز شركات المرتزقة هذه تلك التى تعتمد على النداء الدينى، وتضم هذه الشركات حرس الديكتاتوريين من أمريكا اللاتينية وأفريقيا، ولا تنطبق عليهم حقوق الإنسان أو القانون الدولى، وهى شركات تستطيع احتلال دول بجيوش من نوع غريب».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عن موجات الغضب الافتراضى

لم تكن وسائل التواصل الاجتماعى أو السوشيال ميديا ونجومها ممن لديهم عدد كبير من المتابعين، هى صانع ثورة 25 يناير، كما يحلو لوسائل الإعلام فى الغرب إشاعته، ولم تكن كذلك هى السبب فى نجاح ثورة 30 يونيو، كما يدَّعى البعض، بل كانت الثورتان من صنع الشعب، وبدون السوشيال ميديا أو بها كانتا ستحدثان بنفس الحشد ونفس التأثير.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصر ليست رحاب جمعة

انهالت فجأة الإهانات والشتائم والانتقادات على رأس جامعة القاهرة ورئيسها الدكتور جابر نصار، لأن الجامعة العريقة تجرأت وقررت فصل الطالبة رحاب جمعة بكلية الحقوق لتجاوزها نسبة الغياب، ولأنها لا تحضر منذ وقت طويل، ولأنها أصلاً خارج مصر، حيث احترفت لعبة كرة اليد فى نادى آه سيه إتش الفرنسى.. واستعان أصحاب تلك الإهانات والانتقادات الرافضة والغاضبة بمفردات قديمة جداً تجاوزها الزمن، وباتت تحتاج لكثير من التفكير والتدقيق والمراجعة.. فقد قالوا: كيف تقوم جامعة القاهرة بذلك ورحاب جمعة رياضية فى فرنسا تلعب باسم مصر، وترفع رأس مصر فى عاصمة النور؟.. قالوا أيضاً إن الفصل لم يكن الجزاء الذى تستحقه رحاب جمعة، وإنما الحفاوة والاحتفال والتكريم.. وقد كنا فى الماضى نصدق ذلك الكلام ونتعاطف معه ونتأثر به ونمشى وراءه أيضاً..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الزند صديقنا

أحيى هنا وزير العدل السابق وإن خانه التعبير. فكل من هاجمه كان يعلم مقصده. وهو أن يكون القاضى بعيدا عن أى عقد نقص. نعم الزبال نحن فى حاجة إليه. نحن نعانى اليوم من اختفائه المفاجئ. نحن نكن له كل احترام. إنسانى وآدمى. ولكن فليسأل كل معترض على ما قاله الوزير السابق «العنصرى». هل تقبل ابن زبال زوجا لابنتك؟ إلا إذا اختبرته ووثقت به. إذا تأكدت أن نفسيته لا تحمل كدرا من مهنة أبيه. لم تؤثر فى تكوينه النفسى. الدولة ليس لديها هذا الترف. ترف الفحص والمجالسة والمتابعة.هى تقوم بالفرز هذا من خلال كشف الهيئة. فى الخارجية- فى الكليات العسكرية. هى لا تتحمل ترف المغامرة. القضاء يتطلب دقة أكثر من الكليات العسكرية. مع ذلك قد يكون الشخص ابن الكرام منحرفا. جائز. لهذا يوجد التفتيش القضائى. لضبط مثل هذه الانحرافات.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الزند وأبو حنيفة والشافعي.. معًا!

أرجو، عزيزي القارئ، أن تستمع لأغنية الرضا والنور والصبايا الحور أثناء قراءة هذا المقال.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أشكال أخرى للنصب الطبى والتمييز الدينى

اخترت ثلاث رسائل مما وصلنى- رداً على ما كتبته فى مقالات سابقة عن النصب الطبى والتمييز الدينى- سأترك لها المساحة اليوم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الليبرالية الكسيحة

الأصل فى الفكر الليبرالى أن تتعامل مع المشهد السياسى بانفتاح كامل، وأن تفصل بين العلاقات الإنسانية والمواقف السياسية، وأن تكون لديك سماحة الإمام «الشافعى»، إذ يقول رأيى صوابٌ يحتمل الخطأ ورأى غيرى خطأٌ يحتمل الصواب، وأن تكون لديك أيضًا شجاعة «فولتير» حين يقول «إننى مستعد لأن أدفع حياتى ثمنًا لحرية رأى أختلف معه»، كانت هذه هى قناعاتى ولاتزال وسوف أظل أقول ذلك بمناسبة إذاعة «تسريب» لمكالمة هاتفية بينى وبين د.«عصام العريان» القيادى فى جماعة «الإخوان المسلمين»، وذلك للتهنئة بقيام حزب «الحرية والعدالة» عام 2011، وهو «تسريب» يؤكد مواقفى المعلنة خصوصًا وأننى واحد من أولئك الذين يتمتعون بأكبر عدد من التسجيلات الهاتفية لمكالماته عبر العقود الثلاثة الأخيرة، لأنه من المعروف عنى التحدث بما أريد فى الوقت الذى أشاء، لذلك علىّ أن أتحمل دائمًا مسؤولية ما أقول فى وقته وفى ظروفه ولعلى أسوق للصديق الذى أذاع هذا التسريب الملاحظات التالية:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

واحات قاع السلطانية

نحن نعيش فى سلطانية، فما القاهرة إلا سلطانية كبيرة، والتعبير ليس فيه أى انتقاص من مقام عاصمتنا، بل هو تقرير لحقيقة بيئية تصف المدن التى تخضع لما يسمى «تأثير السلطانية» bowl effect وتشمل طِبقا لما ورد فى دراسة الدكتور فى الهندسة الكيميائية والهندسة البيئية صلاح حسانين والمنشورة فى موقع «أراب ورلد بوك» كلا من: مكسيكو سيتى، وبانكوك، وسان باولو، ودلهى، وطوكيو، والمصنفة كأكثر المدن ملوثة الهواء فى العالم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأربعاء، 20 مايو 2015

ثورة على ثورتين

«ثورة على الثورة» عنوان كتاب لريجيس دوبريه فى الستينيات فى أوج ازدهار حركات التحرر الوطنى. ويعنى به ثورة على الماركسية التقليدية الحرفية النصية، وأن تقوم ثورة بديلة لها، ثورة شعبية حيوية تجريبية من حياة الناس. وبدلاً من أن تتجادلا وتتحاورا تخاصمتا وتقاتلتا بالدم. الأولى تتهم الثانية بالانقلاب. والثانية تتهم الأولى بالانحراف. وما زال القتال دائرا وكأن الدم المراق لا يساوى شيئا من الطرفين. وما زال صوت العقلاء غير مسموع من الطرفين. فالحق من جانب واحد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الصراعات المخفية

فى كل مجتمع هناك صراعات سياسية وهناك مصالح اقتصادية متعارضة، وقوى اجتماعية تتحالف فى مواجهة قوى أخرى، ولم يعد هناك مكان لنظريات الاصطفاف الوطنى إلا فى عهود مواجهة الاستعمار أو محاربة أخطار كبرى كالإرهاب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من قلب الصحراوى..كيف تكسب فلوساً دون أن تبذل أى جهد؟!

لماذا نشعر بتلك السعادة الغامرة حينما نسمع أن دولة ما.. شقيقة.. أو غير شقيقة قد منحتنا عدة مليارات من الدولارات؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«السجين» أبوتريكة يرد على «القديس» أبوتريكة!

تصدق.. صدقت محمد أبوتريكة فى حواره مع «الأهرام»، هو فيه قديس يكذب، حتى صعقنى حوار شحتة أبوتريكة (ابن عمه) فى «المصرى اليوم»، تصدق مين وتكذب مين، إليكم نص ما قاله القديس عن السجين، وما قاله السجين عن القديس، طبعاً ستنحازون للقديس ابتداءً، أتصدقون شحتة وتكذبون أمير القلوب؟.. بلى ولكن ليطمئن قلبى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رئيس البرلمان المصرى

تناقلت وكالاتُ الأنباء بياناً شديد اللهجة أصدره رئيس البرلمان المصرى، ينتقد بلغة حادة ولاذعة البيان الصادر عن رئيس البرلمان الألمانى، الذى يعتذر عن استقبال الرئيس المصرى، ضمن زيارته المقررة آخر هذا الشهر، لدولة ألمانيا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فى ثلاجة الحكومة... ملفات سريعة التلف!

تبدو جهود الحكومة غير متجاوزة حدودها التقليدية المتوارثة باعتبارها الجهاز المنوط به إدارة شؤون الدولة، بينما المرحلة الدقيقة الراهنة كانت تقتضى تناولاً على نحو مُغاير لوظيفة الحكومة؛ إذ تستلزم عملية التحول الديمقراطى الوعى بأهمية الانحياز إلى مفاهيم وثيقة الصلة بنشر الديمقراطية ثقافة مجتمعية حاكمة؛ ذلك أن تقييماً موضوعياً لجهود الحكومة لا يجوز له أن ينفصل عن محتواه القيمى الداعم لطموحات الإرادة الشعبية الثورية التى انطلقت منها شرعية النظام الحاكم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«الزند» يحكم

فيما بعد ثورة 30 يونيو، بأيام، كنت فى هذا المكان عن «رجال فى الخارج» كان لهم دور مهم فى الثورة على جماعة الإخوان، وأذكر أنى ضربت عدة أمثلة يومها لأسماء محددة، وكان منها الدكتور عصام عبدالصمد، فى أوروبا بشكل عام، وفى بريطانيا بشكل خاص، والأستاذ ماجد رياض فى الولايات المتحدة الأمريكية بطولها وعرضها، وكان هناك غيرهما بطبيعة الحال.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تقولوا إيه.. لما المحافظ لا يسمع كلام رئيس الحكومة؟

عجبى على محافظ الدقهلية أنه لا يستمع لتعليمات رئيس الحكومة، ولا أعرف هل هذا من باب التمرد أو لإحساسه بأنه الابن المدلل على اعتبار أن الذى جاء به هو الذى تبناه فى المقاولين العرب عندما دخلها بعد أن أنهى تعليمه فى جامعة الزقازيق.. ولأن إبراهيم محلب كانت هوايته وهو فى المقاولين العرب أن يتبنى المواهب الشابة فكان المحاسب حسام إمام عبدالصمد من المحظوظين الذين طالهم هذا التبنى حتى كبر فى الشركة وأصبح المسؤول عن الموارد البشرية، ونجح يوم أسندوا إليه مشروع مكتبة الإسكندرية ومن يومها دخل دماغ إبراهيم محلب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أنا و«لزلى» فى لندن

أول ما وصلت لندن قابلت لزلى ليلى، كاتب السيناريو البريطانى، اللى كنت أعرفه من بعض مؤتمرات ومعارض الكاريكاتير الدولية اللى ترددت عليها لما كنت ناشط كاريكاتيرى. لز، وده اسم الدلع بين أصدقائه، كان بريطانى من النوع القياسى اللى بيطلع فى الكتب وتؤلف عليه الروايات. كان راجل موزون واللى فاكره عنه هو الجاكيت الـ«تويد» أبو رقعة بنى فى الكوع، وشعره الأبيض وشنبه المنفوش، ونبرة صوته الهادية المتزنة والوقورة. كنت باحس إنه أكاديمى جاد رغم إن الراجل أياديه البيضاء على عالم الكاريكاتير والكوميكس كتيرة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصر الحال والأحوال.. التليفزيون المصرى

من يشاهد التليفزيون المصرى؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

القوقعة

لم يفطن أحد إلى غياب (عادل) إلا قبيل العصر، حينما اكتشفت أمه أنها لم تره منذ الصباح. انعقد حاجباها فوق وجهها الطيب محاولة أن تتذكر. المشكلة أن الفتى أصلا كالنسمة! لا يشعر أحد بوجوده أو غيابه، ولا يسبب أى نوع من المشاكل على عكس أشقائه الصبيان. وحتى أيام الامتحانات لا (يكركب) بطنها كما يفعل إخوته وإنما ينعزل فى هدوء، وكلما سألته عن الحال رد بابتسامته الساحرة. ابتسامة عفوية طيبة لها جاذبية لا تُقاوم فلا تملك نفسها من الدعاء! صحيح أنها تدعو لباقى إخوته أيضا، ولكنها تدعو له بحرقة أكثر!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بنك الأراضى لن يكون

لا يخجلنى أن أحلم. بل إنى أحلم طول الوقت. أحلام يقظة. أحلام النوم هى غالبا أضغاث. أرى فيها أحبائى- من أفتقدهم- أحيانا كوابيس.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هو الهرى على إيه النهاردة!؟

حين جلس أبوالكباتن الجن مارك جوكربيرج القرفصاء أمام شاشة الكمبيوتر الخاص به فى حجرته الميمونة بمساكن الطلبة فى جامعة هارفارد الأمريكية العريقة، وتفتق ذهنه اللوذعى لتصميم موقع جديد على شبكة الإنترنت يجمع به زملاءه فى الدراسة ومثيلهم من طلبة جامعات ومعاهد ومدارس أخرى فى الولايات المجاورة لتسهيل عملية الاتصال والتواصل بينهم من خلال تبادل آرائهم وأخبارهم وصورهم على الموقع الخزعبلى الحديث، لم يكن يدرى يا حبة عين خالتو إن هذا العالم الافتراضى المسمى فيسبوك سينتشر كما حبوب اللقاح ويتعدى مرحلة الثانوية والتعليم العالى المتعالى ليشمل كل صنوف البشر ويصل إلى حد مليار ونصف مستخدم حتى وقتنا هذا، والحقيقة الواد ماركو الحيلة كانت نيته بيضة وعسلية، حَب يوفق الدنيا مع بعضها إلا أنه لبّسنا جميعاً فى شاشة زرقاء صماء بكماء لا ضمير لها ولا أخلاق وخلع هو بعد ما تلقى عرضاً لشراء موقعه بمبلغ مليار دولار وعمره لا يتعدى 23 عاماً، ابن المحظوظة، هنيّالك يا فاعل الفيس ومخترع له البوك، لقد تفوقت على أخواتك الإلكترونيين، تويتر وفايبر والواتس آب وحتى سكايب. وصار ابتكارك القاسم المشترك الأعظم للبشرية الذى عدى البحور والمحيطات ولا اتبلش إنما إحنا اللى غرقنا فى شبر جيجا وصار شعارنا اليومى عندك جيجا تسوى جيجا، والقوة بين إيديك طالما فى سرعة نت، أما لو النت بطىء أو قاطع تبقى ابن الزبال ومالكش دية ولا وظيفة، مع الأسف، مع الألم،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أذربيجان.. أرض النار والأحلام

ظلت زيارة بلدان آسيا الوسطى وشرق أوروبا حلما من أحلامى التى كلما مر بى الزمن شعرت أنها بعيدة المنال، فالشركات السياحية تتجاهل هذه المنطقة ونحن كمصريين حكومة وشعبا منجذبون للغرب رغم كل كتابات د.أنور عبد الملك التى حثنا فيها على ضرورة التوجه شرقا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ضبط الإعلام المنفلت

ما تم إثارته هذا الأسبوع فيما يخص تشريعات الإعلام يثير الكثير من القضايا، ليس فقط الخاصة بالمهنة ولكن الأهم الخاصة باستقلالية الإعلام ومحاسبته فى آن واحد، وهو أمر لا يخص القائمين على الإعلام وحدهم بل يخص المجتمع كله واتجاهه نحو الديمقراطية.. أتحدث هنا عما اعتبر تهديدا من رئيس الوزراء بأنه إن لم تقدم اللجنة الوطنية لإعداد تشريعات الصحافة والإعلام المشكلة من المجلس الأعلى للصحافة ونقابتى الصحفيين والإعلاميين وعدد من الخبراء التشريعات المطلوبة لتنظيم المهنة خلال أسبوعين فإن الحكومة سوف تتخذ إجراءات استصدار المشروعات التى قدمتها إليها اللجنة الاستشارية التى شكلها رئيس الوزراء لهذا الغرض.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الله يعمر بيت وزير الداخلية

جيهان الغرباوى _ تكتنب:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من أراد أن تثكله أمه فليتبع «المستشار»!

صدمنى الخبر الذى تناقلته مواقع التواصل الاجتماعى عن قيام رئيس إحدى دوائر محكمة الجنايات وهو المستشار محمد يسرى بنشر صورته ممسكا بمسدسه وقد كتب تحت الصورة «سلاحى جاهز، ودينى اللى هيقرب بس أو يحاول يمارس دور الغدر ولو بالهزار لأشطب اسمه من الدفتر، يا روح ما بعدك روح»، فما أن نشر المستشار هذا الكلام حتى تهافت البعض على التهليل للفكرة والإشادة بالموقف البطولى للمستشار منبهرين بشجاعته فى مواجهة قوى الشر وهو يعتمد على نفسه فى حماية «روحه» بطريقته الخاصة مما اعتبره البعض نموذجاً فريداً من نوعه فى رباطة الجأش لم نعهده من قبل لا فى رجال القضاء ولا حتى فى غيرهم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كل حاجة سليمة بس لوحدها

أحواض سمك كبيرة

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

معركة «الزند» القادمة!

لأول مرة تقريباً، لا نحتاج إلى معلومات حول اسم الوزير الجديد.. «الزند» أشهر من أن تُعرّفه.. قيمته كقاض قبل أن يكون وزيراً.. بالأمس أدى اليمين، وحضر الاجتماع الأسبوعى للحكومة.. شهرته ترجع إلى معركته مع مرسى.. جزء منها يرجع إلى رئاسته لنادى القضاة.. طاقة إنسانية جبارة.. جزء ثالث يرجع إلى اسمه نفسه.. تعيينه وزيراً أخلى ساحتين مهمتين.. الأولى نادى القضاة، والثانية رئاسة البرلمان!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من الذى صنع طه حسين.. مصر أم فرنسا؟

بعدما كتبت تعليقاً على ما كتبه د. محمد عمارة عن طه حسين، ومنها هجومه على سوزان زوجته، وصلتنى تعليقات كثيرة، من أهمها رسالة من الأستاذ عبدالحميد الجندى يعاتبنى فيها على أننى لم أوضح أن طه حسين سافر إلى فرنسا وهو قامة عظيمة لم تصنعها سوزان، بل ساهمت فى الحفاظ على هذه القيمة والقامة، وجهة نظر الجندى أن فرنسا لم تصنع طه حسين على عكس معظم آراء المثقفين، وجهة نظر أحترمها يقول صاحبها فى رسالته ويعدد النقاط التى تؤيدها:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عندما يهرب الجيش!

تخيل معى جنود جيشك الوطنى يخوضون معركة ضد العدو، وفجأة يطلقون سيقانهم للريح.. يفرون.. ينفدون بجلدهم.. يؤثرون السلامة على الصمود والقتال.. ينحون جانباً الدفاع عن الشرف العسكرى!.. معلومٌ بالطبع أن كل المعارك الحربية تنتهى بانتصار طرف وهزيمة آخر.. تلك قاعدةٌ لا جدال فيها.. لكن الهزيمة شىء والهروب من المعركة شىءٌ مختلفٌ تماماً!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حوار الأديان

كلما قرأت عن جولة جديدة لما يسمى «حوار الأديان» غرقت فى الضحك، ذلك أننى لا أفهم كيف يمكن أن يكون هناك حوار بين الأديان أو بالأحرى بين ممثلى هذه الأديان.. وقبل هذا لا أفهم كيف يتم اختيار ممثلى الأديان من بين عشرات الألوف من رجال الدين.. هل بالقرعة أم أنهم يدخلون تصفيات قد يحتكم فيها لضربات الجزاء الترجيحية لتقرير مَن الذى يسافر ويحصل على بدل السفر والإقامة المجانية وعدسات المصورين قبل أن يعود إلى بلده مكللاً بغار التسامح وقبول الآخر، وهى المصطلحات الأثيرة فى مؤتمرات حوارات الأديان؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فوضى البث وأسئلة لا إجابات لها

فجأة.. تعاقد الأهلى مع شركة بريزنتيشن وباع لها حقوق بث مبارياته حصريا لمدة ثلاث سنوات مقابل أربعين مليونا ومائة وخمسة وستين ألف جنيه للموسم الواحد.. كما حصلت نفس الشركة أيضا على حقوق بث مباريات الأهلى المتبقية فى الموسم الحالى مقابل مليونين ونصف المليون جنيه للمباراة الواحدة.. وكان الأهلى احتراما لتعاقداته والتزاماته قد اتفق وديا مع التليفزيون المصرى على فسخ التعاقد بينهما، حيث لم يلتزم التليفزيون بسداد مستحقات الأهلى المتفق عليها وفق مواعيدها المحددة، ولم يدفع التليفزيون أصلا إلا القسطين الأول والثانى فقط.. وفجأة أيضا..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل تكره الحكومة الأهلى وتحب الزمالك؟

سؤال صادم كنت أتهرب من مجرد طرحه كلما وجدت إجابات تشير بالإيجاب، ومواقف توحى بوجود خلل فى منظومة العلاقة بين الحكومة والناديين الكبيرين، خاصة أننى على قناعة تامة بأن البلد يمر بمرحلة غاية فى الصعوبة والتعقيد، وأمامه تحديات ضخمة ومشاكل معقدة وأزمات مستعصية وإرث أعوام من الفساد والمحسوبية وتغييب الوعى وتهميش الكفاءات وتقديم التافهين، ومن ثم ليس لديه رفاهية أن يحب أو يكره أو يُفضل ناديا على آخر، فهذه أمور أظن أنها أصغر من أن تشغل بال مسؤول يحرص على أن تخرج البلاد من النفق الضيق الذى تسير فيه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«حكاية حب وظلام» أو حكاية الحرب والسلام بين اليهود والعرب فى فلسطين

تنقسم الأفلام الطويلة فى مهرجان كان إلى خمسة أقسام: المسابقة ومسابقة نظرة خاصة وخارج المسابقة وعروض خاصة وعروض منتصف الليل. وفى قسم عروض خاصة عرض الفيلم الإسرائيلى «حكاية حب وظلام» إخراج ناتالى بورتمان التى لمعت فى السينما الأمريكية والعالمية كممثلة، خاصة دورها فى الفيلم الأمريكى «البجعة السوداء» إخراج دارين أرنوفسكى عام 2010، والذى عرض فى افتتاح مهرجان فينسيا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الإدارة العامة لريهام سعيد

بعد مقدمة تحسم فيها أن الالتراس تعرضوا لغسيل مخ ليقفوا ضد النظام ويشاركوا في مخططات تخريب البلاد تضيف أن من التقتهم يكذبون بناء على نصائح المحامين بنفي علاقتهم بالأحداث ثم تبدأ موسيقى أخرى لحلقة جديدة. تستعرض الكاميرا وجوه ضحايا هذه المرة. أحجام لقطات قريبة تحاول البحث عن نظرات الندم والانهيار وعض الأنامل والعيون الزائغة مع موسيقى تبث أجواء التأهب لحضور النجمة، لكن الكاميرا تجد فتيان لم يتجاوزوا السادسة عشر يضحكون غير مصدقين أنهم في هذا الموقف قبل أن تدخل هي إلى غرفة في أحد أقسام الشرطة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أيها الرئيس: الزند فراق بيني وبينك

الزند وزيرا وزكريا عبد العزيز متهما!!.. هكذا يمضي حال العدل والقضاء في بلد الثورتين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الثلاثاء، 19 مايو 2015

جوازة صالونات

تتعامل مصر مع منظومة السياحة بمنطق مقارب لزواج الصالونات، شابان تقدم بهما العمر قليلاً، انغلقا على أنفسهما دون القيام بأهم سنن الحياة وهى «لتعارفوا»، فأصبح أمراً حتمياً أن يقدم الشاب على طرق باب فتاة لا يعرف عنها شيئاً، ولا تعرف هى الأخرى عنه شيئاً سوى أنه ملاذها الحتمى، أو «أهو الموجود»، ثم تصوغ بعض العبارات المبررة لاختيارها بأنها ارتاحت له، أو يبدو عليه الكمال.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخازندار يُقتل مرتين (2-2)

حين أسس حسن البنا جماعة الإخوان المسلمين عام 1928 بُنيت أدبيات الجماعة على فكرة محورية هى «الدعوة»، أى دعوة الجماعة المجتمع المسلم إلى الالتزام بتعاليم الإسلام، وحين تنجح فى مهمتها تتغير السلطة السياسية دون حاجة إلى أحزاب ولا ثورة، إنما بقوة الجماعة الدعوية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تفكير خارج الصندوق

تعبير جديد لم يكن له وجود على أيامنا. فقد كنا نفكر مستعينين بما هو موجود داخل الصندوق من أفكار وقواعد للتفكير والمنطق السليم، أرساها مفكرون وفلاسفة على مدى العصور. أما الآن فكثيرًا ما توجه لنا النصيحة بأن نفكر خارج الصندوق وكأن ما به من قواعد فكرية لم يعد صالحًا للتعامل مع ما يفرضه علينا العصر من مشكلات. ولما كنت أطمع فى أن أكون أصيلًا ومعاصرًا أيضًا، لذلك قررت أن أفكر فى حلول لمشاكل مصر تاركًا الصندوق بما فيه، مستعينًا بخارجه. انتبه.. أنا أفكر الآن من خارج الصندوق، فمن فضلك لا تحدثنى عن القانون والدستور والعُرف وحقوق الإنسان، فكلها قيم تسكن داخل الصندوق. لنبدأ بمشكلة الموظف العام الذى يعطل مشروعًا استثماريًا ويخيف رؤساءه بترسانة القوانين التى يحتفظ بها فى جيوبه أو فى صندوقه. وهو نفس الموظف الذى يتحمس للموافقة على نفس المشروع عندما يقوم أصحابه «بتفتيح مخهم» معه. ماذا نفعل مع هذا الموظف العام؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فتاوى سياسية

خيبت نتائج الانتخابات البريطانية كل - أقول كل - استطلاعات الرأى، التى جرت فى فترة الصمت الانتخابى، الاستطلاعات أكدت أن النتيجة سوف تكون متقاربة بفارق مقعد واحد أو اثنين على الأكثر بين الحزبين العتيدين، المحافظين والعمال، ومن ثم فإن الحكومة البريطانية القادمة سوف تكون ائتلافية، لكن حزب المحافظين نال أغلبية كاسحة بالمعنى الإنجليزى، أقصد ليست أغلبية التسعين بالمائة وما فوقها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الشفرة السرية للبيروقراطية المصرية «5»

(1)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إعدام مرسى.. الله حى والتانى جى

لو لم يُحكم بإحالة أوراق مرسى إلى فضيلة المفتى (إعداماً) لطلبوا هم من القضاء إعدامه، الإخوان كانوا ينتظرون حكماً بإعدام «العياط»، لهم فيه مآرب أخرى، ليس من بينها أبداً الخشية على حياته، حياته عند الإخوان ليس لها ثمن سوى ما يمثله من عنوان دولى لحكم الإخوان البائد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سأكتب بشروطى


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مع حمدين صباحى

رجائى من الأستاذ حمدين صباحى أن يبقى صامداً على جبهة العمل السياسى، ليس بقصد أن يكون رئيساً للجمهورية، فهذه مُصيبةٌ لا أتمناها لأى صديق أو حبيب، ولكن بقصد أن يكون ضميراً للحق والعدل والإنصاف، وهذا يكفيه، وهو- بتكوينه الإنسانى- قادرٌ على أن يكون ضميرنا، فى لحظة يحتدم فيها الصراع، ويتوارى فيها الضمير.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الطريق إلى التشريعات الصحفية والإعلامية

أخيراً أصبح لدى الجماعة الصحفية والإعلامية مشروع قانون موحد لحرية الصحافة والإعلام وتنظيمهما، فقد انتهت لجنة الصياغة المصغرة المشكلة ضمن اللجنة الوطنية للتشريعات الصحفية والإعلامية من هذا المشروع الذى يتكون من 167 مادة، بعد أن كلفتها اللجنة العامة بتلك المهمة فى 7 مارس الماضى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حينما سقط رئيس الوزراء أمام مكتبه!!

قفز فوق درجات السلم القليلة كعادته ليدخل حجرته القريبة من السلم.. وقبل أن يصل إلى مكتبه وقع فى وسط الحجرة على وجهه حتى أصيب أنفه ببعض رشح الدم.. هرول الساعى، حامل الشنطة، ليخطر الجميع فقال لهم الطبيب: البقية فى حياتكم!!..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وعد «محلب» مضروب فى اثنين!

12 يوماً كاملة، مرت على تسويد شاشات ماسبيرو، دون أن نعرف إلى الآن، شيئاً محدداً عن الشخص، أو الأشخاص، الذين كانوا سبباً فيما جرى، رغم أن وعداً صريحاً بمعرفة الجانى، كنا قد سمعناه من المهندس إبراهيم محلب، فى يوم التسويد غير المسبوق، بل فى لحظته!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ولماذا ينزعج الغرب؟

يثير العديد من الأحداث السياسية الداخلية، وبشكل شبه مستمر، ردود أفعال خارجية. فقد أثارت مثلا أحكام إعدام مرسى بالإضافة إلى عدد من قيادات الجماعة ردود أفعال غربية، وهو الأمر الذى ردت عليه وزارة الخارجية المصرية، مؤكدة أن أحكام القضاء ليست موضوعًا لمناقشات دولية أو محلية، وأن هذا التدخل فى شؤون البلاد غير مقبول. والحقيقة هى أن استمرار تفاعل الغرب مع ملفات الداخل المصرى، يستحق مزيدا من التأمل، بل يدفعنا إلى مناقشة عدة فرضيات تتعلق بقناعات هذه الحكومات ورؤاها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حرية الإعلام أم مسؤوليته

نعم نريد جهة سيادية تنهى المهزلة الإعلامية

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

قمة كامب ديفيد... توبيخ فوعيد فابتسامة!

ما أجمل التعليق على الأحداث التى لا نكون طرفاً فيها؛ فعلى خلفية جدلية الوزير وابن الزبال، يرى المحللون، هناك بعيدا عنك، أن عناصر تغيب تسحب من فرص نجاح اتفاق الإطار النووى الإيرانى؛ فلا تم تناول القضايا الإقليمية المشتبكة فيها إيران، ولا تفكيك للبنية التحتية النووية الإيرانية جرى بحثه، بينما «حديث العقوبات» يظل متردداً بين السبب والنتيجة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ما بين الوزارات الثلاث

صديقة أجنبية وصلت إلى القاهرة فى زيارة لأيام واختارت كعادتها حجرة فى فندق يطل على النيل فى منطقة تجمع الفنادق الكبرى بوسط القاهرة، واستعدت لقضاء أحلى الأوقات ــ كما تقول ــ فى رحاب النهر العظيم الذى تعشقه، وبعد يوم واحد فقط أبلغتنى أنها تركت الفندق وأنها تريد مكانا أبعد ما يكون عن هذا النهر الذى كادت تبكى حزنا على ما أصابه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أليس منكم رجل رشيد؟

أليس لهذا الليل من آخر؟ ألا يحق لى أن أسأل: إلى متى هذه المغامرة بمقادير الوطن؟ وإلى متى هذه المواجهة التى يخسر فيها الطرفان؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الجهل ليس نوراً ياسيدى!

مرة أخرى لا أخيرة: لا تغيير فى الحياة بدون تغيير فى التعليم، هذه المناهج العقيمة والمدارس التى أصبحت مثل الجحور المظلمة التى تحوى فئرانا لا تلاميذ، وحال المدرس وصحة الطالب، كم مرة كتبت وغيرى عن مشروع قومى لنهضة التعليم فى مصر؟ لا أحد يسمع أو لا أحد يريد أن يسمع!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تجديد الخطاب الراقص..!

طيب بذمتك.. عمرك شفت رقاصة واقفة فى طابور أنابيب البوتاجاز.. أو محشورة فى مطعم للفول والفلافل.. والإجابة بالنفى طبعاً لأن الراقصات من أصحاب الدخول الذين يشار لهم بالدولار.. فى حين يعسكر الموظفون من محدودى الدخل فى مطاعم الفول والكشرى.. والخيبة أن الحكومة تخطط الآن لفرض ضريبة مبيعات على ساندوتش الفول والطرشى مع المخلل..!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«الطب والأطباء فى مصر».. عهد أبقراط

تصفحته أولا فجذبتنى محتوياته.. ثم تريثت أمام بعض عناوينه الفرعية فلم أستطع رفع عينى، وبعدها قررت أن أقرأه قراءة المتأنى الذى يحاول أن يفهم ويستوعب.. وفيما أنا ماض فى قراءة صفحاته نشب الحوار الساخن بين الدكتور خالد منتصر، وبين آخرين حول نوع معين من أنواع العلاج، يزعم أولئك الآخرون أنه ناجع لا قبله ولا بعده.. ويؤكد منتصر أنه فاجع من قبل ومن بعد..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«إنت مش عارف بتكلم مين؟»

نحن مجتمعات متأخرة عنوان علاقاتها الاجتماعية «إنت مش عارف بتكلم مين؟». هذه العبارة تتلاشى بتقدم المجتمع؛ فالإعلان عن الذات لا يكون إلا للضرورة. يوماً ما مر «داويت أيزنهاوز» بجبهة القتال بأوروبا فوجد مجموعة جنود يعملون فيما يوبخهم قائدهم صغير السن، فترجل «أيزنهاور» عن سيارته وساعد الجنود فى عملهم، وحين سأله القائد عن شخصيته قال له: «أنا القائد الأعلى لقوات الحلفاء فى أوروبا». البعض يخلط بين التواضع والضعف، فقبل واقعة أيزنهاور بأكثر من عقدين، كان المهراجا الهندى «جاى سينج» يتجول بملابس هندية متواضعة بلندن حين قادته قدماه لمعرض لسيارات «رولز رويس»، فسأل عن سعر إحدى السيارات التى أعجبته، فما كان من البائع إلا السخرية منه وإهانته لفقر مظهره. فجاء رد المهراجا قاسياً إذ اشترى عشر سيارات من المعرض نفسه وقام بشحنها للهند وخصصها لنقل القمامة بعد إزالة سقفها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

النفاق الطبى الرمضانى وتحويل الصيام لأجزاخانة

الصوم مفيد للسكر والقلب والكلى والمخ والنخاع الشوكى... إلخ، أيام قليلة وسيحل رمضان ضيفاً علينا، كل عام وأنتم بخير، ويحل معه الأطباء ضيوفاً على الفضائيات متحدثين عن فوائد رمضان الصحية فى مولد علمى، فيه من أذكار الدروشة أكثر مما فيه من مصطلحات الطب!!، أتمنى أن نعرف شيئاً واحداً ونتأكد منه أن المسلمين يصومون رمضان لأنه فريضة دينية وطقس إسلامى، من الآخر وبكل صراحة نحن نصوم لأن ربنا أمرنا بالصوم وليس لأن الصوم له فوائد صحية، فنحن نعرف أن الصوم تعب ومشقة والمسلمون راضون وقابلون وسعداء لِبَثّ قيم التراحم والتكافل فى المجتمع، ومحاولة استغلال شهر رمضان سبوبة ومولداً لكى يتحدث الأطباء فى جميع التخصصات عن فوائد الصيام الصحية، أعتقد أن فيه مبالغة شديدة، فضلاً عن ابتعاده عن المنهج العلمى ومجافاته الحقيقة فى بعض الأحيان، لأنه لو كان يمتلك كل هذه الفوائد الصحية لأمرنا الله به طوال العام بدلاً من اقتصاره على مجرد شهر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«سكر بنات» على الطريقة الفلسطينية بداية متواضعة لتوأم من فلسطين

عرض فى «أسبوع النقاد» الـ54 الذى تنظمه نقابة نقاد السينما فى فرنسا، والمخصص للأفلام الطويلة الأولى أو الثانية لمخرجيها، الفيلم الفلسطينى «ديجراديه» إخراج طرزان وعرب ناصر، وهو الفيلم الروائى الطويل الأول لهما.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نار الكرة ودخان الشركة الشرقية

لم أستطع مطلقاً نسيان أو تجاهل كلمة المهندس نبيل عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة الشرقية للدخان، حين وقف يشارك فى احتفال الشركة بتأهل فريقها لدورة الترقى للصعود للدورى الممتاز.. وبعد تناول التورتة مع اللاعبين المحتفل بهم..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وشاح النيل

وقت ما كانت هناك ألقاب مدنية فى مصر. كانت بغرض توقير المواطنين المتميزين. كانت هناك البكوية وهى درجات. ثم الباشوية. وصاحب المقام الرفيع لبعض رؤساء الوزارات. وللسيدات. صاحبة العصمة. وصاحبة المقام الرفيع. بعد إلغاء الثورة. تم إلغاء الألقاب. لا بأس. الجميع أسياد. السيد رئيس الجمهورية. والسيد محمد عبدالوهاب. والسيد سيد الفلانى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

حديث الثلاثاء.. سحارة جدتى

هل هناك من يتذكر السحارة؟ هذا الصندوق الخشبى الكبير الذي كان كثير من البيوتات العريقة تحتفظ به في حجرة النوم، كان للسحارة شكل مميز، فغطاء الصندوق لا يكون مسطحا بل أشبه بالقبة، وعلى جوانب الصندوق صفائح من النحاس الأصفر محفور عليها نقوش عربية يدوية، والبعض من تلك السحارات كان به حفر على الخشب فقط وعلى الجانبين مقبض نحاسى ضخم تحمل منه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الاثنين، 18 مايو 2015

لقاء مؤجل بين قابيل وهابيل

بعد زمن طويل على مقتل هابيل، التقى قابيل في صحراء شاسعة، رآه من بعيد، فقد كانا عملاقان، جلس الاثنان في صمت على الرمال، أشعلا نارًا، وتناولا الطعام، وبقيا صامتين صمت الرجل المتعب في نهاية يوم شاق، التمعت في السماء "نجمة" (لم تكن قد سميت نجمة في ذلك الزمن)

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

دليل المواطن الذكى لحل المعضلة البيروقراطية

قيل إنه يمكنك زراعة البرتقال فى أيسلندا إذا كنت مستعدا لدفع الثمن. البرتقال كما هو معلوم يحتاج لمناطق دافئة، وتربة من نوع معين، وكلاهما مفتقد تماما فى دولة أيسلندا التى هى صندوق كبير من الثلج، بل إن ترجمة اسمها تعنى «أرض الثلج». زراعة البرتقال فى هذه الحالة تحتاج نقلا للتربة، فتدفع للتربة والنقل، وبعدها تدفع فى خيمة زجاجية أو أى نوع من العوازل، ثم تضبط الحرارة على الدرجة الملائمة لزراعة البرتقال، ويمكنك أيضا أن تحدد درجة الضغط الجوى وحالة الأكسجين والنيتروجين، حتى تحصل على البرتقالة التى تريدها تماما، طالما أنت قادر على الدفع. يمكنك أيضا أن تختصر زمن الكثير من المشروعات، ولا أستغرب شخصيا ما يقوم به الرئيس السيسى عندما تأتى له مشروعات مثل الطرق أو قناة السويس أو زراعة الأرض، فيقرر فورا أنه يمكن إنجازها خلال ثلث المدة المقررة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الشهيد حجازى يتصدق بجثمانه!!

بسم الله الرحمن الرحيم (وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إلى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ).

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إنقاذُ اليمن

ينعقد فى العاصمة السعودية- الرياض- مؤتمر إنقاذ اليمن، بحضور ما يزيد على أربعمائة ممثل عن جميع القوى اليمنية، بما فيها حزب المؤتمر الشعبى العام الذى يتزعمه الرئيس السابق على عبدالله صالح الذى لن يحضر وسوف يشارك حزبُه فى الحوار عبر عدد من القيادات، باستثناء الحوثيين فقط الذين يرفضون الحوار ويفضلون استمرار القتال.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الخازندار يُقتل مرتين «1- 2»

استشهد ثلاثة قضاة، يوم السبت الماضى فى مدينة العريش، برصاص الإرهاب الغادر، ودفعوا حياتهم ثمناً لتأدية عملهم بشرف وشجاعة، حتى لم تعد هناك مهنة فى مصر لا تدفع ثمن جرائم الإرهاب والإرهابيين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فلتلدغك الكوبرا ولتأكل التمر لكي تكون عالماً!

أرسل لى أحد المنتقدين لسلسلة مقالاتى التى تجيب عن سؤال: هل الدين علم.. وهل البخارى science ؟ ما اعتقد هو أنه مفحم، وفيه فصل المقال وحسم النقاش؟ قال لى بشماتة: إذا كنت تعترض على الأحاديث التى تتناول الطب فى البخارى، وتقول إن فيها ما يتناقض مع العلم الحديث، فسأقدم لك أبحاثاً تثبت ضعف حجتك، انظر إلى واحد من الأحاديث التى تعترضون على مدى مطابقتها للعلم الحديث وهو «مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً، لَمْ يَضُرَّهُ فِى ذَلِكَ اليَوْمِ سُمٌّ وَلاَ سِحْرٌ»، رواه البخارى فى «صحيحه» (رقم/5445) ومسلم فى «صحيحه» (رقم/2047)، وقال ها هى الدكتورة أروى عبدالرحمن أحمد من قسم علوم الحياة، كلية العلوم، جامعة صنعاء تقدم بحثاً بعنوان: «إعجاز التمر فى الشفاء والوقاية من الميكروبات الضارة والممرضة»، فلما سألته: أين قدمته؟ كان الرد فى بحوث المؤتمر العالمى العاشر لأبحاث الإعجاز العلمى!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مانيلا.. المدينة ذات الوجهين!

ألقيت بالعاصمة الفلبينية، مانيلا، وتحديداً بمتحف العقل، محاضرة عن كيفية تدبير التمويل المالى اللازم لبناء المتحف المصرى الكبير عن طريق التبرع والمساهمة ودون تحميل خزانة الدولة أى أعباء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مشاكل طريق الإسكندرية وطريق نتنياهو

تتكاثر القضايا الملحة على الرأى العام لدرجة أننى أصبحت أستخسر أن أنفق كل سطور المقال فى موضوع واحد. اليوم لدينا موضوعان، أحدهما داخلى يسبب مزيجا من الفخر بإنجاز حضارى والتألم من التلكؤ فى الإنجاز، وهو طريق القاهرة- الإسكندرية الصحراوى. أما الموضوع الثانى فإنه خارجى يتمثل فى الطريق الكريه الذى يسلكه بنيامين نتنياهو كممثل لأطماع آخر دولة احتلال فى العالم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تجربة الأحزاب المتحدة

الأحزاب السياسية فى مصر ضعيفة، هذه المقولة لا يختلف عليها المنتمون للأحزاب أنفسهم. لكنه قول حق يراد به باطل، بمعنى أنه أمر تتلكأ السلطة من خلاله لكى تلغى وجود الأحزاب السياسية عمليًا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

من فوق طشت الغسيل

حين كنا نلعب الكرة الشراب زمان، كنا أسرى ابن الناس المتريش الذى اشترى له أهله كرة «كفر» تماثل الكرة التى يلعب بها اللاعبون ونراها فى التليفزيون، وغالبا ما يكون مقتنى هذه الكرة فاشلا فى اللعب نسميه «الكحيت» لكن عيوننا كانت تبظ على الكرة الكفر وتجبرنا على دعوته للعب معنا، فيوافق بفوقية وهو يشترط أن يلعب فى صفوف الفريق الذى يختاره؛ وألا يلعب دفاع أو حارس مرمى إنما مهاجم، ونوافق وتكون نهاية الفريق الذى يلعب بين صفوفه الكحيت الذى مهما كانت قوته فإنه يمنى بهزيمة نكراء من عينة 12 صفر، بالإضافة إلى غلاسة الكحيت وتهديده لنا- كل عشر دقائق- لو لم يحسب الحكم «فاول» لصالحه غير مستحق، بأخذ الكرة والانسحاب من اللعب، وكان هذا أول تعارفنا على دور الرأسمالية فى إفساد الحياة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أشياء يراها القلب فى مسألة الهاربين والإرهابيين

ترى العين ما تقع عليه من الأشياء الظاهرة، لكن الأشياء العميقة لا يراها إلا القلب. وفى وقائع السبت الماضى أشياء رأتها العين، ويمكن للعقل أن يحللها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الطريق إلى السلام (4) تهامى لديان: هل كانت 67 مؤامرة ناصرية؟!

كان حسن التهامى، كما روى موشى ديان عن أول لقاء به فى المغرب يوم ١٦ سبتمبر،١٩٧٧ قد تحدث طويلاً عن الرسالة التى حملها من الرئيس السادات وعن مطالبته بيجين بالانسحاب من الأراضى المحتلة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«قولولو الحقيقة»!

لا أدندن بأغنية العندليب عبدالحليم حافظ.. فليس عندى هذه الرغبة الآن.. إنما أوجه دعوة للمحيطين بالرئيس السيسى.. «قولولو الحقيقة».. لا تظلموه ولا تضللوه.. لا تظلمونا معكم.. الحقيقة أن الناس لم تكن ترغب فى استمرار فرض ضريبة الأرباح الرأسمالية فى البورصة.. بالأمس أوقفها رئيس الوزراء إبراهيم محلب.. أيضاً لا أحد مرتاح لزيادة تعريفة رسوم الكهرباء.. فهل يتم تجميدها ولو لنهاية العام؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أين قانون الاستثمار؟!

هل يمكن أن تكون لغة التعامل بيننا كمواطنين، وأيضا بين الحكام والمحكومين هى المصارحة التى لا تعرف التنازلات ولا المجاملات؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأستاذ وودى آلان فى ذروة التألق ويقدم درساً فى فنون السينما

عرض خارج المسابقة الفيلم الأمريكى الروائى الطويل «رجل طائش» إخراج وودى آلان، والمعروف أنه لم يقبل الاشتراك فى أى مسابقة منذ أول أفلامه عام 1966، وإن فاز بعدة جوائز أوسكار، حيث لا تشترط المسابقة الأمريكية الشهيرة موافقة المخرج على التسابق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

هل إبادة الإسلاميين تنقذ مستقبل العالم العربى؟

يتبنى البعض مقولة إن الإسلاميين سبب بلاء العالم العربى ونكبته، ويتعامل مع الإسلاميين ككتلة صماء لا تمايز بينها، فيساوى بين إسلاميين يمارسون الدعوة فقط وآخرين يمارسون السياسة ويؤمنون بالسلمية منهجاً وآخرين يحملون السلاح للجهاد وآخرين يكفرون الناس ويحتكرون الإيمان ويقطعون رقابهم بإرهاب قاتل، وينادى هؤلاء بإبادة الإسلاميين واستئصال شأفتهم حتى يعرف العالم العربى طريقه للمستقبل!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أمك.. كانت قائد طابية؟!

هذا المشهد الشهير بين فؤاد المهندس وشويكار فى مسرحية أنا فين وإنتى فين، حيث كانت تتمنظر عليه بأن والدها كان قائد طابية، بينما هو كان يفتخر بأن والده كان بتاع بليلة، ثم ظلت ترتفع بالتعجيز فى المنظرة حتى أفحمته بسؤالها: أمك كانت قائد طابية؟.. هذا المشهد يلخص ما أريد أن أقوله لك فى هذه المقالة، فما تضيعش وقتك معايا واقلب الصفحة.. لست أدرى لماذا نصر على أن ندَعى عكس ما فينا؟!..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عزيزى نيوتن

السيد الفاضل نيوتن

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

فى عزاء شقيقة الجنزورى

بحثت، صباح أمس، فى جميع الصحف المقروءة عن عزاء منشور للدكتور كمال الجنزورى فى وفاة شقيقته، فلم تقع عيناى إلا على عزاءين اثنين لا ثالث لهما!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عالم من القطط

أتأمل القطط التى تعيش فى الجوار كثيرا. وأنشغل بأحوالها المختلفة. أراقبها فى ذهابى وفى إيابى. وكتبت كثيرا من المقالات عنها، ولا عجب فلطالما آمنت بـ«الأخوة الكونية». لاحظ أنه لا توجد عندى أى أوهام تتعلق بمقامى فى هذا الكون. مخلوق يعيش فى كون مؤقت. وحتما سأموت وأتبدد. وحينما يموت آخر من يعرفنى فلن يعود يذكرنى أحد. وكأننى ما عشت على هذا الكوكب أصلا! وإذا أوجعتك الفكرة فاسأل نفسك: «هل تعرف أسماء الذين عاشوا فى القرن السابع عشر؟». هؤلاء الذين كانوا يقطنون فى الأمكنة نفسها، ويسيرون فى الطرقات نفسها، ويحلمون بالأحلام نفسها، ويعشقون ويكرهون، ويخافون ويأمنون، ويرتبون اللقاءات والأمسيات الجميلة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الفيس بوك يقيل وزير العدل

فى ظرف 24 ساعة فقط انقلبت مصر كلها رأساً على عقب بعد تصريح وزير العدل السابق الخاص بابن عامل النظافة. هذه الثورة الشعبية الهائلة كانت بسبب انتشار وسائل التواصل الاجتماعى التى استطاعت أن تنقل الخبر وتعليقات الشعب من مختلف الاتجاهات عليه بسرعة فائقة وصلت إلى أصغر قرية فى مصر، واستطاعت التعليقات الحادة التى عبرت عن غضب شعبى عنيف أن تضغط على الدولة كلها وتقول لها إن هذا الأمر لن يمر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مصر المهزومة بالأحمر والأبيض

لا يكفى أن تكون صاحب حق حتى تحصل عليه.. فكثيرون من أصحاب.. وأقول ذلك كله بمناسبة شكوى الأهلى والزمالك من التحكيم فى مباراتى الناديين الأفريقيتين أمس الأول.. فقد تكون أول مرة منذ وقت طويل يشعر فيها الكثيرون بأن الأهلى والزمالك تعرضا بالفعل لظلم ولهما حقوق كثيرة تم تغييبها.. ولكن لأن الأهلى والزمالك يشكوان من أخطاء ومظالم التحكيم طول الوقت وعقب كل مباراة، وسواء كانت هناك أخطاء وقعت بالفعل أو لم تقع.. فقد تخيل الجميع أن شكوى الناديين الكبيرين الدائمة هى جزء من ديكور وطقوس كل مباراة.. وكأن كل نادٍ منهما يضع قبل المباراة خطته للعب وتشكيلته الأساسية التى سيبدأ بها وأيضا الشكاوى من التحكيم حتى قبل أن تبدأ المباراة بالفعل، بالإضافة للصراخ والاحتجاج على مجاملة التحكيم للنادى الآخر.. وبهذا الشكل الروتينى المتكرر طول الوقت.. لن يلتفت لك أحد إن صرخت هذه المرة وأنت صاحب حق.. فأنت قبلها صرخت كثيرا ولم تكن لك أى حقوق.. وليس لهذا السبب وحده لن يلتفت المسؤولون الأفارقة لأى شكاوى من الأهلى والزمالك.. إنما هناك أسباب أخرى أيضا.. فمصر الكروية اختلط عليها الأمر طول الوقت، ولم تدرك الفارق بين أن تكون دولة قوية لها مكانة وهيبة.. أو دولة قديمة وكبيرة لها شهرة وتاريخ وأفضال كثيرة، لكن لا أحد يقيم لها حساباً أو وزناً..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الأحد، 17 مايو 2015

أين السياسةُ الرشيدة..؟!

مواكبُ الشهداء تتواصل: مواطنون، جنود، ضباط، قضاة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إعدام قاضٍ!!

قرار المستشار عزت خميس، مساعد أول وزير العدل، بنقل كل مقار دوائر محكمة العريش، الكلية والجزئية، إلى محافظة الإسماعيلية، اعتباراً من صباح «الأحد»، جاء متأخراً بعد أن خطف طائر الإرهاب الأسود شباب النيابة العامة على قارعة الطريق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تعليقات غير إخوانية

فى مقابل التعليقات «سابقة التجهيز»، التى أطلقها بعض أعضاء الجماعة على مقال «بدون إخوان»، تلقيت تعليقات كثيرة من مواطنين طبيعيين تحركهم آراؤهم وقناعاتهم الشخصية، حتى لو اختلفوا مع بعض ما جاء فى المقال.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

محضر استلام جثة!

مصر لا تخاف ولا تنهزم.. سواء من استهداف القضاة، أو من استهداف الجنود والضباط.. عاوز تعرف أنها لا تخاف ولا تنهزم، افتحوا الأبواب لتلقى طلبات دفعة ضباط، أو دفعة وكلاء نيابة، للعمل فى العريش فقط.. ستجد ألف ضابط، وألف وكيل نيابة.. لا أحد يخاف.. الذين يعملون هناك ينتظرون الدور.. (استبن موت).. كما يقول الضباط.. لا يهمهم أن يعودوا لأهلهم إجازة، أو يعودوا جثة فى صناديق!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

رسالة لـ«الرئيس»: سيادة الرئيس.. الخلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية!

كانت ليلة الثلاثاء الماضى الثانى عشر من مايو 2015 موعد لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسى مع الأمة المصرية فى حديثه الثانى، الذى كان سيادته قد وعد بتكراره شهريا ليصارح الشعب ـ مباشرة وبدون وساطة ـ بما يجرى على الساحة الوطنية والإقليمية والعالمية من أمور تؤثر على مسيرته نحو إعادة بناء الوطن.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

استعد يا مجلس: وافتح الشبابيك بقى!

من غير مقدمات، هل تتفق معى يا عزيزى القارئ أن الفضائيات صارت جزءاً أساسياً فى حياتنا وفاعلاً مهماً فى الأحداث؟ طيب دعنى أسالك عن درجة «حضور» البرلمان المصرى فى خريطة التغطية الإعلامية عن مصر عموماً؟ ما رأيك؟ هل تشعر أنه حاضر ومتواجد وصانع أخبار، أم أنه يتوارى فى الظل، أم أنه غير موجود أصلا؟ كان طول عمره كده، وأخشى أن يستمر الجديد أيضا كده!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

بيان إدانة نصابى الخلايا الجذعية

الطب لم يعد بالمزاج، وعبارات مثل: أنا مزاجى كده، وأنا شايف كده، هى عبارات تم تحنيطها فى متحف التاريخ أو وضعها فى سلة القمامة، الطب الآن اسمه الطب القائم على الدليل Evidnece based medicine، أصبح التعامل مع المرض يعتمد على بروتوكول لعلاجه، هذا البروتوكول ثابت فى موزمبيق وأمريكا والسويد وبلاد واق الواق، ومن يؤلف مثل الأخ المجرم الذى روّجت له القناة إياها التى تتبجح وتقول: يعنى إيه لما دكتور مصرى يعالج العقم بالخلايا الجذعية... هو شايف كده؟؟؟!!، هذا الكلام تخاريف، بل يعتبر من كبائر خطايا الطب التى تستحق الإعدام فى ميدان عام، فلابد أن ننتظر حتى تخرج أبحاث المعامل وتعتمدها منظمة FDA، حينها نستخدم، لأن المسألة ليست سمك لبن تمر هندى ومولد وصاحبه غايب!!، ولكى نحسم هذه القضية رجعنا إلى المرجع الطبى المعتمد فى مصر، وهو جمعية أمراض الذكورة، وقد أرسل لى رئيسها د. مدحت عامر- الذى أشكره على سرعة الاستجابة- بياناً حاسماً جامعاً مانعاً يرد فيه على ترهات هؤلاء المجرمين الذين يدورون على القنوات الفضائية، يبثون سمومهم ونصبهم من خلال السمسار المذيع الذى يدفع لصاحب القناة مليون جنيه شهرياً لكى يجمعها أضعافاً مضاعفة عندما يحول برنامجه إلى ميكروباص يركبه شذاذ الآفاق الذين يبيعون الوهم للغلابة دون أدنى إحساس بمدى الجرم الذى يرتكبونه فى حق هؤلاء، هذا هو البيان الذى أرسله لى د. مدحت عامر:

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

طلب خاص

بالأمس كنت فى زيارة لطبيب عيون مشهور فى مركز للعيون بالمهندسين. حيث المستشفيات متلاصقة كمدينة طبية. الشروق- الصفا- كذا مركز أشعة. عمارات خاصة بالأطباء. لا بأس. إلى أن يتم تحرير الأحياء السكنية مما ليس سكنياً- يوماً ما سيأتينا حاكم فى هيئة محافظ- وزير بيئة- وزير إسكان- أو رئيس وزراء أو جمهورية- يحرر عواصم المحافظات جميعا من كل هذا.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

عائد الدولة: زيرو!

لا أعرف ما الذى بالضبط يستفيده المستثمر العربى الذى اشترى فندق ميريديان القاهرة، ثم قرر تحويله إلى «بيت وقف» على النيل!.. ولكن ما نعرفه أن ما يفعله يضرنا، ويضعنا أمام صورة مقلوبة بالكامل، للمستثمر الذى نريده، ونغريه بالمجىء إلينا، ونسعى إليه!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

أنشودة عن حيفا والأمل فى السلام

عُرض خارج المسابقة فيلم «وبعد تفكير» للمخرج الإسرائيلى إيلاد كيدمان (فى كتالوج المهرجان أنه فرنسى إسرائيلى، وفى كتالوج الفيلم إسرائيلى فرنسى!).

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

صراع الجبلاية

بعد مرور ما يقرب من ثلاث سنوات فى عمر مجلس اتحاد الكرة (مغارة على بابا سابقاً)، لا يمكن أن يشكك أحد فى ذمة معظم أعضاء هذا المجلس، وإذا كان لبعض منهم هفوات، ربما تكون التكالب على السفر أو الإصرار على منصب يلمع فيه إعلامياً أو مجاملة لناد لكى تُرد له المجاملة فى الانتخابات القادمة، أو ربما خدمة مقابل خدمة من أى نوع، ولكن بلا شك من الواضح أنه ليس هناك تجاوزات أو مخالفات أو عمولات تمت خلال عمر هذا المجلس، مما كنا نسمع عنه فى السابق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الألتراس ودموع التماسيح

سأفترض مؤقتاً أن القانون لا يمنع التعليق على أحكام القضاء وأن هناك صحفياً قرر أن يرفض حكم محكمة استئناف القاهرة للأمور المستعجلة أمس الأول بحظر روابط الألتراس فى مصر كلها.. وأن هذا الصحفى سيتضامن مع الألتراس فى حملتهم الغاضبة والصارخة والحزينة، عبر صفحات التواصل الاجتماعى، ضد الظلم والقهر والسلطة التى تحاربهم وتطاردهم.. وبالتالى سأسأل هذا الصحفى عمن سيدافع بالتحديد.. فروابط الألتراس التى حظرتها المحكمة ليست موجودة أصلا.. إذ كلما طالبها أحد بالخروج إلى النور والإعلان عن تشكيلها وقادتها وتكوينها جاءه نفس الرد المتكرر والغريب وغير المفهوم؛ وهو أن عقيدة الألتراس تمنع ذلك وأنهم بلا قائد أو تشكيل ثابت ومحدد، لكنهم كثيرون لا يربط بينهم إلا حب نادٍ بعينه والانتماء له.. ونجحت جماعات الألتراس فى ترويج ذلك لدرجة أنه كلما وقع حادث مؤسف هنا أو هناك أو نشاط سياسى أو دينى لا علاقة له بكرة القدم وأنديتها أصلا، خرج من يتحدثون باسم الألتراس يزعمون أنه لا علاقة لهم بما جرى، وأن هناك غرباء ارتدوا ثيابهم ورفعوا شعاراتهم ورددوا هتافاتهم.. وهكذا هرب الألتراس طيلة السنوات الماضية من أى مواجهة أو مسؤولية..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

إخوان اليوم وإخوان الأمس

فى خضم المواجهات العنيفة التى تجرى بين الدولة والإخوان المسلمين منذ يوليو 2013، يشير كثيرون إلى ما جرى بينهم وبين نظام الرئيس جمال عبدالناصر بدءاً من عام 1954 وحتى رحيله عام 1970. ويرى غالبية هؤلاء أن ما يجرى حالياً ليس سوى تكرار على نطاق أوسع للمواجهة القديمة بين الإخوان والدولة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

مرسى.. السيد سيلوفان

عندما أفكر فى الرئيس المعزول- أو المقلوب إذا كنت تنظر إلى الموقف من الضفة الأخرى- أتذكر دائما أغنية «السيد سيلوفان» التى غناها بيلى جويل فى الفيلم الغنائى الاستعراضى الأمريكى الشهير «شيكاجو»، والتى يتحدث صاحبها عن حالة الإنكار والتجاهل التى يعانيها، فلا أحد يلاحظ وجوده مهما فعل، ومهما حدث له، حتى لو وقف يصرخ أن العالم يحترق وحتى لو احترق هو نفسه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

كامب ديفيد.. وحقيقة الرهان الأمريكى

فى 2 إبريل الماضى وجه أوباما دعوته لحكام الخليج للقاء كامب ديفيد، لإقناعهم بقبول الاتفاق الإيرانى، وبالتالى تثبيته داخلياً فى مواجهة مراجعات الجمهوريين المتوقعة لسياساته الخارجية، وتبديد قلق الشركات الأمريكية على مصالحها بالخليج.. فى 5 إبريل نشرت «نيويورك تايمز» تأكيد أوباما لتوماس فريدمان أن «الخطر على دول الخليج ليس إيران، وإنما هو استياء شعوبها من غياب الإصلاحات، وفرص العمل، والمساواة» داعياً حكوماتها لأن تكون أكثر استجابة لمواطنيها!!.. قبل اللقاء بعشرة أيام تلقى أوباما من «هيومن رايتس ووتش» تقريراً عن تدهور حالة حقوق الإنسان بدول الخليج، مشفوعاً بخطاب يطالبه بالضغط على حكامها لتحقيق «الإصلاح» فى بلادهم.. ضغوط واضحة، ومحاولات ترويض مسبقة للمفاوض الخليجى.. العاهل السعودى رد بالاعتذار، وأوفد بن نايف وبن سلمان، وملك البحرين فوض ولى العهد، سلطان عُمان وحاكم الإمارات تغيبا لمرضهما، مثَّل الأول نائب رئيس الوزراء، والثانى ولى عهد أبوظبى، واقتصر التمثيل الشخصى على أميرى الكويت وقطر.. أمر يعكس دلالات سياسية بالغة الأهمية، رغم محاولات التبرير.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

تأملات على هامش استقالة الوزير

لا يناقش هذا المقال الأسباب التى دعت وزير العدل محفوظ صابر، لتقديم استقالته من منصبه. لا يعتبر أن هذه الأسباب وجيهة أو تافهة. لا يسعى لتقييم تصريحات الوزير التى ارتبطت بالاستقالة رفضاً أو قبولاً، ولا لمناقشة المواقف المختلفة من هذه التصريحات. المقال يحوم حول مسألة أخرى تتعلق بالظروف العجيبة التى صاحبت هذه الاستقالة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

الإعدام بقذيفة مدفع

نقلت الصحف ووكالات الأنباء خلال الأيام الماضية خبراً مثيراً عن إعدام وزير الدفاع فى كوريا الشمالية وذلك بوسيلة غير مألوفة فى تنفيذ أحكام الإعدام. قالت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية نقلاً عن تقارير مخابراتية إن وزير القوات المسلحة لكوريا الشمالية هيون يونج تشول أعدم بأن أطلقوا نحوه نيران مدفع مضاد للطائرات وذلك فى الثلاثين من إبريل الماضى.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

وقفات إيمانية من معجزة الإسراء والمعراج

رحلة الإسراء والمعراج - أو إن شئت فقل معجزة الإسراء والمعراج - من الحوادث الكونية الخالدة التى ينبغى للمسلم أن يقف عندها متدبرا ومتأملا، ذلك أن الله سبحانه وتعالى قد جمع فيها من الخصال والعبر والفضائل والفوائد العظيمة ما نَدُر أن يجتمع فى غيرها من الحوادث، فقد وقعت هذه الحادثة فى منتصف عمر الرسالة تقريباً، حيث إنها وقعت قبل الهجرة بعام على المعتمد المشهور من أقوال أهل العلم، وفى هذا العام تُوفِّيت السيدة المباركة أم المؤمنين خديجة زوج النبى صلى الله عليه وسلم، بعد رحلة جهاد ومثابرة وثبات إلى جوار الحبيب صلى الله عليه وسلم، وكذا عمه أبوطالب الذى عُرف عنه واشتُهر بمناصرته الكبيرة للنبى صلى الله عليه وسلم، وكلاهما ساندا النبى صلى الله عليه وسلم فى مواجهة ظلم وطغيان المشركين من قريش حتى سُمى هذا العام بعام الحزن من شدة ما لاقى الحبيب صلى الله عليه وسلم من أذى المشركين الذين لم يتجرأوا على مثله من قبل، وفى هذا وقفة تربوية وأخلاقية ألا وهى أن المؤمن صاحب الدعوة والرسالة من حقه أن يعتمد على الأسباب المتنوعة التى تعينه على نجاح دعوته طالما أنها لا تتعارض مع الدين والقيم والمبادئ والأخلاق، لكنه يجب أن يعتقد أن الأسباب فى حد ذاتها لا تفعل شيئا وأن الله تبارك وتعالى هو مُمِدُّ تلك الأسباب بهذه القوة التى يتوهم البعض أنها قوة ذاتية فى الأسباب، ومن ثم فينبغى ألا نحيد بقلوبنا عن الاعتقاد فى قدرة الله تبارك وتعالى وإحاطته بالكون عند وجود الأسباب وعند انقطاع حبالها.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

سؤال لمصر ورئيسها: هل نحن شعب أم رعية؟

الكتابة فى الشأن السياسى تقتضى اختيار قضايا ساخنة محل نقاش إعلامى، واهتمام مجتمعى واسع، كما تقتضى لغة مباشرة، ورسالة محددة واضحة، وموقفا قاطعا بطريقة: يعجبنى ولا يعجبنى، يجب ولا يجب، أدين وأؤيد.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

«بَسّ» اللى فيها كل العِبر

أتذكّرُ أن أولَّ مقال لى بجريدة «اليوم السابع»، يوم ميلاد عددها الأول فى الثلاثاء ١٤ أكتوبر ٢٠٠٨، كان عنوانه «مسيحى بسّ طيب»، تكلمتُ فيه عن مفردة «بسّ» فى الدارجة المصرية، التى تحلُّ محلَّ «لكنْ الاستدراكية» فى الفُصحى، وهى الحرف الذى يقع بين نقيضين، ويُفيد الاستدراك. أى أن نهاية الجملة تستدرك المعنى الذى وصل المستمعَ مع بداية الجملة، ويعكسُه. كأن نقول: «عجوزٌ، لكنْ جميلة»، «فقيرٌ، لكن كريم»، إذ إنّ تقدّم العمر ربما لا يتفق مع الجمال، والكرم كيف له أن يأتى من فقير مُعوِز! لهذا تُفجّر دائمًا تلك المفردة الساحرة «لكنْ»، عنصرَ الدهشة والاستغراب لدى السامع. ومثلها مفردة «بَسّ» فى العامية المصرية. «مسيحى بس طيب!!» ياللهول!، «طبيب مسيحى، بس شاطر!!»، وغيرها من الجمل البلهاء التى تحتشد بها حكاوى مجالسنا الخاصة، نحن المسلمين، حين نطمئن أن لا مسيحيًّا يُجالسُنا. ولستُ أدرى، ربما حملتْ مجالسُ المسيحيين مثل تلك السخافات أيضًا: «مسلم بس محترم!!» لكنّ الشاهدَ أن صوتنا هو الأعلى فى مصر، لأننا نحتمى بأكثريتنا، ولا نُعوّل كثيرًا على الدستور الذى يساوى بين المواطنين «على الورق فقط»، ولا نعبأ كثيرًا بالقانون الذى لا نحترمه إلا فى الغرب، الذى يحمينا حين نكون أقليةً، فننالُ حقوقنا كاملة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

العدالة الإلهية

مفهومنا للعدالة الإلهية سيختلف حتماً حسب طريقة تفكيرنا ورؤيتنا للأمور. خلقنا الله مختلفين فنشأت الخصومة من الاختلاف. وتباينت نظرتنا للأمور. وكل طرف يزعم أنه على الحق المبين. وكل طرف يستصرخ الله أن ينصره. ويؤكد أنه على صواب لا محالة. يحدث هذا فى الدنيا طيلة الوقت. وننحاز لأنفسنا. والسماء صامتة. عالية متعالية. لا تكترث بأفعال الصغار.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

نحو قانون لتجريم التمييز

أثارت كلمات وزير العدل السابق المستشار صابر محفوظ، والتى رد فيها بالسلب على سؤال هل يمكن أن يلتحق ابن عامل النظافة بالنيابة، أثارت حالة من الغضب العارم من قبل غالبية المصريين، واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعى بسحاب حاد ما بين راض لما قاله الوزير، متهمين إياه بالطبقية، مطالبينه بالاستقالة، وما بين مدرك أن ما قاله الوزير إنما يعبر عن واقع قائم فى البلاد، وبات مكوناً من مكونات الثقافة المصرية، ولكنه كغيره من مكونات العنصرية والتمييز فى مجتمعنا، ما كان له أن يتحدث عنها علانية، فالتمييز يمارس كأمر واقع ولا مجال لشرائح معينة من الطبقة الدنيا أن تلتحق بوظائف معينة، وهناك من دافع عن وجهة نظر الوزير، مؤكداً أن الرجل قال الحقيقة ولم يدفن رأسه فى الرمال، وهو ما أكده الوزير عقب تقديم الاستقالة، حيث شدد على أن ما قاله إنما يعبر عن الواقع القائم فى مناصب محددة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار