الجمعة، 12 يونيو 2015

غرفة عمليات وزارة السياحة بعد الحادث

يحكى الفنان التشكيلى محيى الدين اللباد فى أحد أجزاء كتابه الشهير «نظر» عن قصة الشعار (اللوجو) القديم الخاص بهيئة البريد، أنه كان عبارة عن حمامة فى طرف منقارها رسالة وتنظر إلى أسفل، كناية عن الراحة التى يشعر بها من تصل إليه رسالة المحبوب، ففى وصول الرسائل اطمئنان وسكينة، لكن المدير المسؤول عن تسلم اللوجو لم يعجبه أن يكون رأس الطائر إلى أسفل، مصر ومؤسساتها لا تحنى رأسها أبداً، فبدل بالحمام الزاجل نسرا، وجعل رأسه إلى أعلى، وفشلت كل المحاولات التى تحاول أن تقنعه بأن ما فعله لا معنى فنياً له على الإطلاق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق