كان من الواضح منذ عامين أننا على وشك انغلاق للمجال العام، وسط زعيق نشيد وحدوى يطالب بعدم علو أى أصوات فوق «صوت المعركة».. كان الثمن مقبولا بالنسبة للكثيرين كقربان يقدم فى سبيل إعادة الاستقرار وهزيمة تيار سياسى له مرجعية فكرية ذات نزعات شمولية خطرة. وكان هناك رأى آخر يجد فى انغلاق المجال العام إضاعة للمكسب المباشر الملموس اليتيم الذى أسفرت عنه تقلبات يناير ٢٠١١ وما تلاها من أعاصير، خاصة أن الحرب ضد الشمولية الدينية تحتاج إلى تجديد وحيوية فكرية لا تزدهر عادة فى ظل مناخ عام خانق (وكان ذلك رأيى «فى سبيل إنقاذ المجال العام المصرى»، ٢٦/٠٧/٢٠١٣).
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق