لم يكن حكم «جماعة الإخوان الإرهابية» مجرد حكم استبدادى، بفرض الفاشية الدينية، ويصادر الحريات وحقوق الإنسان، ويقايض «الوطن» مقابل «دولة الخلافة المزعومة».. حكم ينزع حقوق المواطنة عن الأقباط بزعم: «أن يحكمنى مسلم ماليزى أفضل من أن يحكمنى قبطى مصرى» كما قال «مهدى عاكف»!.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق