تلقيت رسالة إلكترونية من السيد اللواء أ.ح بالمعاش إبراهيم محمد إبراهيم يعاتبنى من خلالها على تحيزى للأهلى على حساب الزمالك، وقال «هناك شبهة الميل الشخصى للأهلى، وهو ليس عيباً أو خطأ فى مقالك تحت عنوان (فوضى انتقالات اللاعبين) لكنه يحبذ أن يكون الهدف جمع الشمل وليس تفريقه، وما تنتقده للزمالك فعله الأهلى من قبل، ومصر تحتاج منا السمو بالفكر للأفضل وكفانا ما يؤدى إلى التناحر، حمى الله مصر من سوء الظن». سيادة اللواء، لقد كان الغرض الأول والأخير من كتابة المقال هو تعارض كل عمليات انتقالات اللاعبين، وخاصة بين القطبين معاً، للوائح الدولية والمحلية، حيث نصت على فترتين لانتقالات اللاعبين، الأولى بعد نهاية كل موسم والأخرى فى فترة توقف الدورى بعد نهاية مباريات الدور الأول، كما نصت على شروط معينة منها منع اللاعبين من التوقيع مع أندية أخرى فى حالة سريان عقودهم إلا بموافقة أنديتهم، مع توقيع عقوبه الإيقاف والغرامة على اللاعب المخالف فى حالة توقيعه لناديين، ومن يتابع الحرب الباردة والتى تتحول إلى ساخنة بسبب تصريحات رئيس القطب الأبيض التى أصبحت يومية، وآخرها خلال مداخلة لأحد برامج الفضائيات، حين حذر سفير المملكة العربية السعودية، أحمد القطان، بسبب تدخله لإنهاء الصفقات الرياضية للنادى الأهلى، وأضاف: «لما النادى الأهلى يدفع 40 مليون جنيه عن طريق السفير السعودى، ويتدخل السفير لصالح اللاعب صالح جمعة ويدفعله ملايين، يبقى النادى الأهلى معندوش فلوس»، عفوا سيادة اللواء، لقد أعجبتنى جملتك أن مصر تحتاج منا السمو بالفكر للأفضل، وكفانا ما يؤدى إلى التناحر، فهل هذه الجملة تنطبق على القطبين أم على قطب واحد فقط؟!!.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق