- كل شىء فى هذا الزمن جائز بعد أن فاجأنا السيسى باستبعاد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم من دائرة الضوء رغم أنه كان محبوباً عنده.. الاثنان كانا شريكين فى احتضان الإرادة الشعبية يوم أن أعلن الشعب عزمه إسقاط حكم الإخوان، ولا ينكر جاحد العبء الأمنى الذى تحمله وزير الداخلية فى ذاك الوقت لحماية ثورة الشعب فى يونيو.. كان من الممكن أن يدفع حياته ثمناً لهذه التضحية يوم محاولة تفجير موكبه بسيارة مفخخة.. ومع ذلك لم يهرب الرجل من الميدان وظل يعمل وهو مستهدف وعلى قائمة الاغتيالات.. وفجأة تم تكريمه بلقب شرفى لم يستخدمه حتى الآن واكتفى الرجل بقرار استبعاده من المشهد بتعيين وزير «ابن كار» يعنى من داخل جهاز الأمن الوطنى بدلاً منه.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق