على عكس حركتها الدؤوبة على الساحة الخارجية تبدو الدولة على الصعيد الداخلى فى حيرة من أمرها إزاء كثير من التحديات التى تواجهها فى سبيل التأكيد على حتمية المضى قدماً باتجاه تحقيق المصالح الوطنية العليا، وما تحمله من تطلعات شعبية مشروعة، بموجبها تدرك الدولة سُُبلاً آمنة صوب مستقبل أفضل، بالقطع تستحقه دولتنا العريقة، صاحبة الإسهام الفريد فى تقدم المسيرة الإنسانية الممتدة منذ آلاف السنين.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق