توالت الأنباء أن النية معقودة على تحويل سطح ميدان التحرير إلى ساحة من الكافيتريات والمطاعم بعد أن تحول باطنه إلى جراج متعدد الطوابق للاستفادة من مساحة وسط المدينة الضيق مرتين، مرة من فوق الأرض، ومرة من تحت الأرض. وهو ما يتفق مع ما حدث فى البلاد فى الخمسين عاما الأخيرة بدعوى الخصخصة، والتحول من القطاع العام إلى القطاع الخاص. وبالرغم من ثورة يناير 2011، والحكم الذى بين الحين والآخر يرفع شعار الناصرية وصور عبدالناصر. ومن ثم يشغل ميدان التحرير ولا يستطيع أى شباب التظاهر فيه. وفى كل بلاد العالم هناك ميادين للذكريات الثورية تحافظ عليها كجزء من تاريخها مثل ميدان الباستيل فى باريس، وحائط برلين فى ألمانيا، والميدان السماوى فى بكين، غربا وشرقا. ولا يكفى أن تكون الأماكن المشهورة فى مصر هى شرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان فمصر ليست فقط بلدا سياحيا بل مصر بلد ثورى مملوء بأماكن الثورة والمقاومة ضد الاستعمار مثل دنشواى وجامعة القاهرة والجامع الأزهر.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق