ذكرنا من قبل أن العلوم الإنسانية تطمح إلى أن تكون فى دقة العلوم التجريبية، وهذا لن يتحقق إلا بتطبيق المنهج العلمى الذى لا خطوط حمراء فيه، فالعالم الحقيقى يظل يسدد السهام على النظرية العلمية لتفنيدها، وكلما صمدت النظرية وأكدتها حقائق الواقع صارت راسخة وقوية، كل العلوم الإنسانية تقبَّلت هذا المنهج إلا ما يطلق عليه «العلوم الدينية»، التى هى فى الحقيقة معارف دينية طالما رفض أصحابها تطبيق هذا المنهج، فقد اخترعت المؤسسة الدينية توصيفاً غريباً لتطبيق منهج النقد، وهو وصف الازدراء!! كل من يقترب بالنقد ومحاولة فهم آخر فهو مزدرٍ مفترٍ! وسأعطيكم مجرد أمثلة لفقهاء كبار انتقدوا أحاديث فى صحيح البخارى وهوجموا بل تم تكفيرهم، وأسأل الأزهر: هل سيحاكم هؤلاء بتهمة الازدراء؟!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق