السبت، 2 مايو 2015

وما جادلنى الجاهلُ إلا غلبنى

لا حياة حقيقية بلا حوارٍ أو وصولٍ إلى النقطة القصيَّة عبر الجدل الإيجابى، والمُساءلة المُثمرة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق