لن أستطيع للأسف الشديد مشاركة هؤلاء الكثيرين فرحتهم بانتهاء أعمال تطوير مركز شباب الجزيرة.. وغالباً لن تتم دعوتى، وإن دُعيت فبالتأكيد لن أذهب لحفل افتتاح هذا المركز بعد إنفاق كل هذه الملايين الكثيرة لتجميله وتطويره.. فالدولة المرهقة اقتصاديا إلى أقصى حد، والمأزومة مالياً وسياسياً واجتماعياً لم تتردد لحظة فى القفز إلى بحر الاستعراض واللهو كأنها أحد الصبية الذين يستهويهم اللعب مع الأمواج.. والحمد لله نجحت الدولة فيما أرادته، وغالباً أصبح مركز شباب الجزيرة أجمل وأفضل وأكثر أناقة من أندية الجزيرة والأهلى والزمالك والصيد وهليوبوليس والمعادى..
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق