لا يوجد إنسان معصوم من الخطأ، فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون. ويقول الحبيب المصطفى، صلى الله عليه وسلم: «والذى نفسى بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ويستغفرون الله فيغفر لهم»، وعندما نتعامل مع شخص مذنب يجب أن ننظر له نظرة شفقة لا احتقار، لأنه فى النهاية من الممكن أن تحتقر من يذنب فتقع أنت فى ذنب أكبر منه ونحن محتاجون فى الوقت الحالى أن ننظر جميعاً لبعضنا البعض نظرة حب وشفقة ونتعامل مع بعضنا البعض برقى وبرحمة وبأسلوب مهذب لتوصيل النصيحة لمن يحتاجها وليس من باب التشفى والتعالى، وإنما من باب الحب والشفقة والرفق بالآخر، فالرفيق اسم من أسماء المولى عز وجل، ويقول الرسول، صلى الله عليه وسلم: «إن الله رفيق يحب الرفق ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف وما لا يعطى على ما سواه»، كما يقول صلى عليه وسلم: «ما كان الرفق فى شىء إلا زانه وما نزع من شىء إلا شانه»، ولذلك عندما أرسل المولى عز وجل سيدنا موسى وسيدنا هارون لفرعون الذى كان يقول «أنا ربكم الأعلى» قال المولى عز وجل «فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى» وكان سيدنا قتادة يبكى عندما يقرأ هذه الآية ويقول: سبحانك، ما أحلمك إذا كان هذا حلمك بعبد طغى، وقال أنا ربكم الأعلى!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق