وهكذا، وبرغم أننى كنت فى البيت وحدى، فإننى بمجرد أن انتهى فيلم «الحبل rope» للعبقرى هتشكوك حتى وقفت وشرعت أصفق بصوتٍ رنان. صحيح أن هتشكوك الآن فى غياهب القبر، ولا يسمع تصفيقى بالتأكيد، ولكنها التحية للعبقرية. ثم من يدرى؟ لعل هتشكوك قادم من عالم آخر! ولعله أيضاً تظاهر بالموت لكى لا نفطن أنه قادم من عوالم أخرى. ولعله الآن جالس بجوارى على المقعد، يتلصص على ما أكتبه، مثلما تهوى الأشباح أن تفعل!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق