حينما أتحدث عن القرآن الكريم فإننى أؤثر أن أدعوه بـ«الظاهرة القرآنية». «ظاهرة» لأنه ظاهرة فعلا. جاء نسقه البديع على غير مثال سابق. لا هو بالشعر ولا بالنثر المعهود فى كلام البشر. ناهيك عن أساليبه المختلفة التى تتألق جمالا وبهاء. فهناك الآيات الطويلة فى السور المدنية كالبقرة وآل عمران، وهناك الآيات القصيرة الخاطفة فى كثير من السور المكية، وهناك الآيات الوسط ما بين هذا وذاك كسورة طه.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق